Та Ха 20:128
Та Ха · Джуз 16 · Страница 321
أَفَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلنُّهَىٰ ١٢٨
Неужели их не привело на прямой путь то, что Мы погубили до них столько поколений, по жилищам которых они ходят? Воистину, в этом - знамения для обладающих разумом.
Тафсир · на арабском
Абу Хайян
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 20:128–129
وقالَ مُجاهِد: مَعْنى ﴿لِمَ حَشَرْتَنِي أعْمى﴾ [طه: ١٢٥] أيْ لا حُجَّةَ لِي وقَدْ كُنْتُ عالِمًا بِحُجَّتِي بَصِيرًا بِها أُحاجُّ عَنْ نَفْسِي في الدُّنْيا. انْتَهى. سَألَ العَبْدُ رَبَّهُ عَنِ السَّبَبِ الَّذِي اسْتَحَقَّ بِهِ أنْ يُحْشَرَ أعْمى لِأنَّهُ جَهِلَهُ، وظَنَّ أنَّهُ لا ذَنْبَ لَهُ فَقالَ لَهُ جَلَّ ذِكْرُهُ ﴿كَذَلِكَ أتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنْسى﴾ [طه: ١٢٦] أيْ مِثْلُ ذَلِكَ أنْتَ، ثُمَّ فَسَّرَ بِأنَّ آياتِنا أتَتْكَ واضِحَةً مُسْتَنِيرَةً فَلَمْ تَنْظُرْ إلَيْها بِعَيْنِ المُعْتَبِرِ، ولَمْ تَتَبَصَّرْ وتَرَكْتَها وعَمِيتَ عَنْها فَكَذَلِكَ اليَوْمَ نَتْرُكُكَ عَلى عَماكَ ولا نُزِيلُ غِطاءَهُ عَنْ عَيْنَيْكَ قالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ. والنِّسْيانُ هُنا بِمَعْنى التَّرْكِ لا بِمَعْنى الذُّهُولِ، ومَعْنى (تُنْسى) تُتْرَكُ في العَذابِ ﴿وكَذَلِكَ نَجْزِي﴾ [طه: ١٢٧] أيْ مِثْلِ ذَلِكَ الجَزاءِ ﴿نَجْزِي مَن أسْرَفَ﴾ [طه: ١٢٧] أيْ مَن جاوَزَ الحَدَّ في المَعْصِيَةِ ثُمَّ أخْبَرَ تَعالى أنَّ عَذابَ الآخِرَةِ أشَدُّ أيْ مِن عَذابِ الدُّنْيا لِأنَّهُ أعْظَمُ مِنهُ (وأبْقى) أيْ مِنهُ لِأنَّهُ دائِمٌ مُسْتَمِرٌّ وعَذابُ الدُّنْيا مُنْقَطِعٌ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: والحَشْرُ عَلى العَمى الَّذِي لا يَزُولُ أبَدًا أشَدُّ مِن ضِيقِ العَيْشِ المُنْقَضِي، أوْ أرادَ ولَتَرْكُنا إيّاهُ في العَمى أشَدُّ وأبْقى (p-٢٨٨)مِن تَرْكِهِ لِآياتِنا.
﴿أفَلَمْ يَهْدِ لَهم كَمْ أهْلَكْنا قَبْلَهم مِنَ القُرُونِ يَمْشُونَ في مَساكِنِهِمْ إنَّ في ذَلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى﴾ ﴿ولَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَبِّكَ لَكانَ لِزامًا وأجَلٌ مُسَمًّى﴾ ﴿فاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ غُرُوبِها ومِن آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وأطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى﴾ [طه: ١٣٠] ﴿ولا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إلى ما مَتَّعْنا بِهِ أزْواجًا مِنهم زَهْرَةَ الحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهم فِيهِ ورِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وأبْقى﴾ [طه: ١٣١] ﴿وأْمُرْ أهْلَكَ بِالصَّلاةِ واصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْألُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ والعاقِبَةُ لِلتَّقْوى﴾ [طه: ١٣٢] ﴿وقالُوا لَوْلا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِن رَبِّهِ أوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما في الصُّحُفِ الأُولى﴾ [طه: ١٣٣] ﴿ولَوْ أنّا أهْلَكْناهم بِعَذابٍ مِن قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْلا أرْسَلْتَ إلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِن قَبْلِ أنْ نَذِلَّ ونَخْزى﴾ [طه: ١٣٤] ﴿قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَن أصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ ومَنِ اهْتَدى﴾ [طه: ١٣٥] .
قَرَأ الجُمْهُورُ (يَهْدِي) بِالياءِ. وقَرَأ فِرْقَةٌ مِنهُمُ ابْنُ عَبّاسٍ والسُّلَمِيُّ بِالنُّونِ، وبَّخَهم تَعالى وذَكَّرَهُمُ العِبَرَ بِمَن تَقَدَّمَ مِنَ القُرُونِ، ويَعْنِي بِالإهْلاكِ الإهْلاكَ النّاشِئَ عَنْ تَكْذِيبِ الرُّسُلِ وتَرْكِ الإيمانِ بِاللَّهِ واتِّباعِ رُسُلِهِ، والفاعِلُ لِيَهْدِ ضَمِيرٌ عائِدٌ عَلى اللَّهِ تَعالى، ويُؤَيِّدُ هَذا التَّخْرِيجَ قِراءَةُ نَهْدِ بِالنُّونِ ومَعْناهُ نُبَيِّنُ وقالَهُ الزَّجّاجُ. وقِيلَ: الفاعِلُ مُقَدَّرٌ تَقْدِيرُهُ الهُدى والآراءُ (p-٢٨٩)والنَّظَرُ والِاعْتِبارُ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وهَذا أحْسَنُ ما يُقَدَّرُ بِهِ عِنْدِي. انْتَهى. وهو قَوْلُ المُبَرِّدِ ولَيْسَ بِجَيِّدٍ إذْ فِيهِ حَذْفُ الفاعِلِ وهو لا يَجُوزُ عِنْدَ البَصْرِيِّينَ، وتَحْسِينُهُ أنْ يُقالَ الفاعِلُ مُضْمَرٌ تَقْدِيرُهُ (يَهْدِ) هو أيِ الهُدى. وقالَ أبُو البَقاءِ: الفاعِلُ ما دَلَّ عَلَيْهِ (أهْلَكْنا) والجُمْلَةُ مُفَسِّرَةٌ لَهُ. قالَ الحَوْفِيُّ ﴿كَمْ أهْلَكْنا﴾ قَدْ دَلَّ عَلى هَلاكِ القُرُونِ، فالتَّقْدِيرُ أفَلَمْ نُبَيِّنْ لَهم هَلاكَ مَن ﴿أهْلَكْنا﴾ ﴿مِنَ القُرُونِ﴾ ومَحْوِ آثارِهِمْ فَيَتَّعِظُوا بِذَلِكَ.
وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: فاعِلُ ﴿أفَلَمْ يَهْدِ﴾ الجُمْلَةُ بَعْدَهُ يُرِيدُ ألَمْ يَهْدِ لَهم هَذا بِمَعْناهُ ومَضْمُونِهِ ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ في الآخِرِينَ﴾ [الصافات: ٧٨] ﴿سَلامٌ عَلى نُوحٍ في العالَمِينَ﴾ [الصافات: ٧٩] أيْ تَرَكْنا عَلَيْهِ هَذا الكَلامَ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ فِيهِ ضَمِيرُ اللَّهِ أوِ الرَّسُولِ. انْتَهى. وكَوْنُ الجُمْلَةِ فاعِلًا هو مَذْهَبٌ كُوفِيٌّ، وأمّا تَشْبِيهُهُ وتَنْظِيرُهُ بِقَوْلِهِ ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ في الآخِرِينَ﴾ [الصافات: ٧٨] ﴿سَلامٌ عَلى نُوحٍ في العالَمِينَ﴾ [الصافات: ٧٩] فَإنَّ تَرْكَنا عَلَيْهِ مَعْناهُ مَعْنى القَوْلِ فَحُكِيَتْ بِهِ الجُمْلَةُ كَأنَّهُ قِيلَ وقُلْنا عَلَيْهِ، وأطْلَقْنا عَلَيْهِ هَذا اللَّفْظَ والجُمْلَةُ تُحْكى بِمَعْنى القَوْلِ كَما تُحْكى بِلَفْظِهِ، وأحْسَنُ التَّخارِيجِ الأوَّلُ وهو أنْ يَكُونَ الفاعِلُ ضَمِيرًا عائِدًا عَلى اللَّهِ كَأنَّهُ قالَ (أفَلَمْ) يُبَيِّنِ اللَّهُ ومَفْعُولُ يُبَيِّنِ مَحْذُوفٌ، أيِ العِبَرَ بِإهْلاكِ القُرُونِ السّابِقَةِ ثُمَّ قالَ ﴿كَمْ أهْلَكْنا﴾ أيْ كَثِيرًا أهْلَكْنا، فَكَمْ مَفْعُولُهُ بِأهْلَكْنا والجُمْلَةُ كَأنَّها مُفَسِّرَةٌ لِلْمَفْعُولِ المَحْذُوفِ لِيَهْدِ.
وقالَ الحَوْفِيُّ: قالَ بَعْضُهم هي في مَوْضِعِ رَفْعٍ فاعِلِ (يَهْدِ) وأُنْكِرَ هَذا عَلى قائِلِهِ لِأنَّ كَمِ اسْتِفْهامٌ لا يَعْمَلُ فِيها ما قَبْلَها. انْتَهى. ولَيْسَتْ كَمْ هُنا اسْتِفْهامًا بَلْ هي خَبَرِيَّةٌ.
وقالَ أبُو البَقاءِ: ﴿يَهْدِ لَهُمْ﴾ في فاعِلِهِ وجْهانِ أحَدُهُما ضَمِيرُ اسْمِ اللَّهِ تَعالى أيْ ألَمْ يُبَيِّنِ اللَّهُ لَهم وعَلَّقَ (يَهْدِ) هُنا إذْ كانَتْ بِمَعْنى يَعْلَمُ كَما عُلِّقَتْ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وتَبَيَّنَ لَكم كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ﴾ [إبراهيم: ٤٥] . انْتَهى.
و(كَمْ) هُنا خَبَرِيَّةٌ والخَبَرِيَّةُ لا يُعَلَّقُ العامِلُ عَنْها، وإنَّما تُعَلَّقُ عَنْهُ الِاسْتِفْهامِيَّةُ. وقَرَأ ابْنُ السُّمَيْفِعِ: يُمَسُّونَ بِالتَّشْدِيدِ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ لِأنَّ المُثَنّى يَخْلُقُ خُطْوَةً بِخُطْوَةٍ وحَرَكَةً بِحَرَكَةٍ وسُكُونًا بِسُكُونٍ، فَناسَبَ البِناءَ لِلْمَفْعُولِ والضَّمِيرُ في (يَمْشُونَ) عائِدٌ عَلى ما عادَ عَلَيْهِ لَهم وهُمُ الكُفّارُ المُوَبَّخُونَ يُرِيدُ قُرَيْشًا، والعَرَبُ يَتَقَلَّبُونَ في بِلادِ عادٍ وثَمُودَ والطَّوائِفِ الَّتِي كانَتْ قُرَيْشٌ تَمُرُّ عَلَيْها إلى الشّامِ وغَيْرِهِ، ويُعايِنُونَ آثارَ هَلاكِهِمْ و﴿يَمْشُونَ في مَساكِنِهِمْ﴾ جُمْلَةٌ في مَوْضِعِ الحالِ مِن ضَمِيرِ (لَهم) والعامِلُ (يَهْدِ) أيْ ألَمْ نُبَيِّنْ لِلْمُشْرِكِينَ في حالِ مَشْيِهِمْ في مَساكِنِ مَن أُهْلِكَ مِنَ الكُفّارِ. وقِيلَ: حالٌ مِن مَفْعُولِ (أهْلَكْنا) أيْ أهْلَكْناهم غارِّينَ آمِنِينَ مُتَصَرِّفِينَ في مَساكِنِهِمْ لَمْ يَمْنَعْهم عَنِ التَّمَتُّعِ والتَّصَرُّفِ مانِعٌ مِن مَرَضٍ ولا غَيْرِهِ، فَجاءَهُمُ الإهْلاكُ بَغْتَةً عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنهم بِهِ.
﴿إنَّ في ذَلِكَ﴾ أيْ في ذَلِكَ التَّبْيِينِ بِإهْلاكِ القُرُونِ الماضِيَةِ ﴿لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى﴾ أيِ العُقُولِ السَّلِيمَةِ. ثُمَّ بَيَّنَ تَعالى الوَجْهَ الَّذِي لِأجْلِهِ لا يُتْرَكُ العَذابُ مُعَجَّلًا عَلى مَن كَفَرَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ والكَلِمَةُ السّابِقَةُ هي المُعِدَّةُ بِتَأْخِيرِ جَزائِهِمْ في الآخِرَةِ قالَ تَعالى: ﴿بَلِ السّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾ [القمر: ٤٦] تَقُولُ: لَوْلا هَذِهِ العِدَةُ لَكانَ مِثْلَ إهْلاكِنا عادًا وثَمُودَ لازِمًا هَؤُلاءِ الكَفَرَةَ، واللِّزامُ إمّا مَصْدَرُ لازَمَ وُصِفَ بِهِ وإمّا فِعالٌ بِمَعْنى مُفْعِلٍ أيْ مُلْزِمٌ كَأنَّهُ آلَةٌ لِلُّزُومِ، ولَفْظُ لُزُومِهِ كَما قالُوا لِزازُ خَصْمٍ. وقالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ الرّازِيُّ: لا شُبْهَةَ أنَّ الكَلِمَةَ إخْبارُ اللَّهِ تَعالى مَلائِكَتَهُ وكُتُبَهُ في اللَّوْحِ المَحْفُوظِ أنَّ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ﷺ وإنْ كَذَّبُوا يُؤَخَّرُونَ ولا يُفْعَلُ بِهِمْ ما فُعِلَ بِغَيْرِهِمْ مِنَ الِاسْتِئْصالِ. انْتَهى.
والأجَلُ أجَلُ حَياتِهِمْ أوْ أجَلُ إهْلاكِهِمْ في الدُّنْيا أوْ عَذابُ يَوْمِ القِيامَةِ، أقْوالٌ: فَعَلى الأوَّلِ يَكُونُ العَذابُ ما يَلْقى في قَبْرِهِ وما بَعْدَهُ. وعَلى الثّانِي: قَتْلُهم بِالسَّيْفِ يَوْمَ بَدْرٍ. وعَلى الثّالِثِ: هو عَذابُ جَهَنَّمَ. وفي صَحِيحِ البُخارِيِّ (أنَّ يَوْمَ بَدْرٍ هو اللِّزامُ وهو البَطْشَةُ الكُبْرى) والظّاهِرُ عَطَفَ ﴿وأجَلٌ مُسَمًّى﴾ عَلى كَلِمَةٍ وأخَّرَ المَعْطُوفَ عَنِ المَعْطُوفِ عَلَيْهِ، وفَصَلَ بَيْنَهُما بِجَوابِ (لَوْلا) لِمُراعاةِ الفَواصِلِ ورُؤُوسِ الآيِ، وأجازَ الزَّمَخْشَرِيُّ أنْ يَكُونَ (وأجَلٌ) مَعْطُوفًا عَلى الضَّمِيرِ المُسْتَكِنِّ في كانَ قالَ أيْ (لَكانَ) الأخْذُ العاجِلُ (p-٢٩٠)﴿وأجَلٌ مُسَمًّى﴾ لازِمَيْنِ لَهُ كَما كانا لازِمَيْنِ لِعادٍ وثَمُودَ، ولَمْ يَنْفَرِدِ الأجَلُ المُسَمّى دُونَ الأخْذِ العاجِلِ. انْتَهى.
Страница 321
20:126
قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتۡكَ ءَايَٰتُنَا فَنَسِيتَهَاۖ وَكَذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمَ تُنسَىٰ ١٢٦
Аллах скажет: «Вот так! Наши знамения явились к тебе, но ты предал их забвению. Таким же образом сегодня ты сам будешь предан забвению».
20:127
وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَنۡ أَسۡرَفَ وَلَمۡ يُؤۡمِنۢ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦۚ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبۡقَىٰٓ ١٢٧
Так Мы воздаем тем, кто излишествовал и не уверовал в знамения своего Господа. А мучения в Последней жизни будут еще более тяжкими и длительными.
20:128
أَفَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلنُّهَىٰ ١٢٨
Неужели их не привело на прямой путь то, что Мы погубили до них столько поколений, по жилищам которых они ходят? Воистину, в этом - знамения для обладающих разумом.
20:129
وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامٗا وَأَجَلٞ مُّسَمّٗى ١٢٩
Если бы не было прежде Слова от твоего Господа и если бы не назначенный срок, то оно (наказание) уже обязательно наступило бы.
20:130
فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ ١٣٠
Посему будь терпелив к тому, что они говорят, и прославляй хвалой своего Господа перед восходом солнца и перед его закатом (совершай рассветный и послеполуденный намазы), славь его в течение ночи (совершай вечерний и ночные намазы), а также в начале и конце дня (совершай полуденный и закатный намазы). Быть может, ты останешься доволен.
20:131
وَلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا لِنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ ١٣١
Не заглядывайся на то, чем Мы наделили некоторых из них (неверующих), чтобы подвергнуть их этим искушению. Это - блеск земной жизни, а удел твоего Господа лучше и долговечнее.
20:132
وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقٗاۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ ١٣٢
Вели своей семье совершать намаз и сам терпеливо совершай его. Мы не просим у тебя удела, ведь Мы Сами наделяем тебя уделом. А добрый исход - за богобоязненностью.
20:133
وَقَالُواْ لَوۡلَا يَأۡتِينَا بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّهِۦٓۚ أَوَلَمۡ تَأۡتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ ١٣٣
Они говорят: «Почему он не принес нам знамение от своего Господа?». Но разве не явилось к ним ясное знамение о том, что было в первых скрижалях?
20:134
وَلَوۡ أَنَّآ أَهۡلَكۡنَٰهُم بِعَذَابٖ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ ١٣٤
Если бы Мы погубили их от наказания до этого (пришествия Мухаммада и ниспослания Корана), то они сказали бы: «Господь наш! Почему Ты не отправил к нам посланника, чтобы мы последовали за Твоими знамениями до того, как оказались унижены и опозорены?».
20:135
قُلۡ كُلّٞ مُّتَرَبِّصٞ فَتَرَبَّصُواْۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ أَصۡحَٰبُ ٱلصِّرَٰطِ ٱلسَّوِيِّ وَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ ١٣٥
Скажи: «Все ждут, и вы подождите. Вы узнаете, кто идет прямой дорогой и следует прямым путем».