Та ХаДжуз 16 · Страница 316

Та Ха 20:69

Та Ха  · Джуз 16 · Страница 316

وَأَلۡقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوٓاْۖ إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيۡدُ سَٰحِرٖۖ وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيۡثُ أَتَىٰ ٦٩

Брось то, что держишь в своей деснице, и оно проглотит содеянное ими. Воистину, содеянное ими - это козни колдуна, а колдун не преуспеет, куда бы он ни пришел».

Тафсир · на арабском

Ар-Рази

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 20:69

أمّا قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَأوْجَسَ في نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى﴾، فالإيجاسُ اسْتِشْعارُ الخَوْفِ أيْ وجَدَ في نَفْسِهِ خَوْفًا، فَإنْ قِيلَ: إنَّهُ لا مَزِيدَ في إزالَةِ الخَوْفِ عَلى ما فَعَلَهُ اللَّهُ تَعالى في حَقِّ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ فَإنَّهُ كَلَّمَهُ أوَّلًا وعَرَضَ عَلَيْهِ المُعْجِزاتِ الباهِرَةَ كالعَصا واليَدِ، ثُمَّ إنَّهُ تَعالى صَيَّرَها كَما كانَتْ بَعْدَ أنْ كانَتْ كَأعْظَمِ ثُعْبانٍ، ثُمَّ إنَّهُ أعْطاهُ الِاقْتِراحاتِ الثَّمانِيَةَ وذَكَرَ ما أعْطاهُ قَبْلَ ذَلِكَ مِنَ المِنَنِ الثَّمانِيَةِ ثُمَّ قالَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ كُلِّهِ: ﴿إنَّنِي مَعَكُما أسْمَعُ وأرى﴾ فَمَعَ هَذِهِ المُقَدِّماتِ الكَثِيرَةِ كَيْفَ وقَعَ الخَوْفُ في قَلْبِهِ، والجَوابُ عَنْهُ مِن وُجُوهٍ:

أحَدُها: أنَّ ذَلِكَ الخَوْفَ إنَّما كانَ لِما طُبِعَ الآدَمِيُّ عَلَيْهِ مِن ضَعْفِ القَلْبِ، وإنْ كانَ قَدْ عَلِمَ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ أنَّهم لا يَصِلُونَ إلَيْهِ وأنَّ اللَّهَ ناصِرُهُ، وهَذا قَوْلُ الحَسَنِ.

وثانِيها: أنَّهُ خافَ أنْ تَدْخُلَ عَلى النّاسِ شُبْهَةٌ فِيما يَرَوْنَهُ فَيَظُنُّوا أنَّهم قَدْ ساوَوْا مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ ويَشْتَبِهُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وهَذا التَّأْوِيلُ مُتَأكَّدٌ بِقَوْلِهِ: ﴿لا تَخَفْ إنَّكَ أنْتَ الأعْلى﴾ وهَذا قَوْلُ مُقاتِلٍ.

وثالِثُها: أنَّهُ خافَ حَيْثُ بَدَءُوا وتَأخَّرَ إلْقاؤُهُ أنْ يَنْصَرِفَ بَعْضُ القَوْمِ قَبْلَ مُشاهَدَةِ ما يُلْقِيهِ فَيَدُومُوا عَلى اعْتِقادِ الباطِلِ.

ورابِعُها: لَعَلَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ كانَ مَأْمُورًا بِأنْ لا يَفْعَلَ شَيْئًا إلّا بِالوَحْيِ فَلَمّا تَأخَّرَ نُزُولُ الوَحْيِ عَلَيْهِ في ذَلِكَ الوَقْتِ خافَ أنْ لا يَنْزِلَ الوَحْيُ في ذَلِكَ الوَقْتِ فَيَبْقى في الخَجالَةِ.

وخامِسُها: لَعَلَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ خافَ مِن أنَّهُ لَوْ أبْطَلَ سِحْرَ أُولَئِكَ الحاضِرِينَ فَلَعَلَّ فِرْعَوْنَ قَدْ أعَدَّ أقْوامًا آخَرِينَ فَيَأْتِيهِ بِهِمْ فَيَحْتاجُ مَرَّةً أُخْرى إلى إبْطالِ سِحْرِهِمْ وهَكَذا مِن غَيْرِ أنْ يَظْهَرَ لَهُ مَقْطَعٌ، وحِينَئِذٍ لا يَتِمُّ الأمْرُ ولا يَحْصُلُ المَقْصُودُ، ثُمَّ إنَّهُ تَعالى أزالَ ذَلِكَ الخَوْفَ بِالإجْمالِ أوَّلًا وبِالتَّفْصِيلِ ثانِيًا، أمّا الإجْمالُ فَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْنا لا تَخَفْ إنَّكَ أنْتَ الأعْلى﴾ ودَلالَتُهُ عَلى أنَّ خَوْفَهُ كانَ لِأمْرٍ يَرْجِعُ إلى أنَّ أمْرَهُ لا يَظْهَرُ لِلْقَوْمِ فَآمَنَهُ اللَّهُ تَعالى بِقَوْلِهِ: ﴿إنَّكَ أنْتَ الأعْلى﴾ وفِيهِ أنْواعٌ مِنَ المُبالَغَةِ:

أحَدُها: ذِكْرُ كَلِمَةِ التَّأْكِيدِ وهي ”إنَّ“ .

وثانِيها: تَكْرِيرُ الضَّمِيرِ.

وثالِثُها: لامُ التَّعْرِيفِ.

ورابِعُها: لَفْظُ العُلُوِّ وهو الغَلَبَةُ الظّاهِرَةُ، وأمّا التَّفْصِيلُ فَقَوْلُهُ: ﴿وألْقِ ما في يَمِينِكَ﴾ وفِيهِ سُؤالٌ، وهو أنَّهُ لِمَ لَمْ يَقُلْ: وألْقِ عَصاكَ. والجَوابُ: جازَ أنْ يَكُونَ تَصْغِيرًا لَها أيْ لا تُبالِ بِكَثْرَةِ حِبالِهِمْ وعِصِيِّهِمْ وألْقِ العُوَيْدَ الفَرْدَ الصَّغِيرَ الجِرْمِ الَّذِي بِيَمِينِكَ فَإنَّهُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ تَعالى يَتَلَقَّفُها عَلى وحْدَتِهِ وكَثْرَتِها وصِغَرِهِ وعِظَمِها وجائِزٌ أنْ يَكُونَ تَعْظِيمًا لَها أيْ لا تَحْتَفِلْ بِهَذِهِ الأجْرامِ الكَثِيرَةِ فَإنَّ في يَمِينِكَ شَيْئًا أعْظَمُ مِنها كُلِّها وهَذِهِ عَلى كَثْرَتِها أقَلُّ شَيْءٍ عِنْدَها فَألْقِهِ يَتَلَقَّفْها بِإذْنِ اللَّهِ تَعالى ويَمْحَقْها، أمّا قَوْلُهُ: ﴿تَلْقَفْ﴾ أيْ فَإنَّكَ إذا ألْقَيْتَها فَإنَّها ”تَلْقَفْ ما صَنَعُوا“ قِراءَةُ العامَّةِ تَلَقَّفْ بِالجَزْمِ والتَّشْدِيدِ أيْ فَألْقِها تَتَلَقَّفْها، وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ ”تَلَقَّفُ“ بِالتَّشْدِيدِ وضَمِّ الفاءِ عَلى مَعْنى الحالِ أيْ ألْقِها مُتَلَقِّفَةً أوْ بِالرَّفْعِ عَلى الِاسْتِئْنافِ، ورَوى حَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ بِسُكُونِ اللّامِ مَعَ التَّخْفِيفِ أيْ تَأْخُذْ بِفِيها ابْتِلاعًا بِسُرْعَةٍ، واللَّقْفُ والتَّلَقُّفُ جَمِيعًا يَرْجِعانِ إلى هَذا المَعْنى، و”صَنَعُوا“ هَهُنا بِمَعْنى اخْتَلَقُوا وزَوَّرُوا، والعَرَبُ تَقُولُ في الكَذِبِ: هو كَلامٌ مَصْنُوعٌ ومَوْضُوعٌ وصِحَّةُ قَوْلِهِ: ﴿تَلْقَفْ﴾ أنَّهُ إذا ألْقى ذَلِكَ وصارَتْ حَيَّةً تَلَقَّفَتْ ما صَنَعُوا وفي قَوْلِهِ: ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾ دَلالَةٌ عَلى أنَّهُ ألْقى العَصا وصارَتْ حَيَّةً وتَلَقَّفَتْ ما صَنَعُوهُ، وفي التَّلَقُّفِ دَلالَةٌ عَلى أنَّ جَمِيعَ ما ألْقَوْهُ تَلَقَّفَتْهُ وذَلِكَ لا يَكُونُ إلّا مَعَ عِظَمِ جَسَدِها وشِدَّةِ قُوَّتِها. وقَدْ حُكِيَ عَنِ السَّحَرَةِ أنَّهم عِنْدَ التَّلَقُّفِ أيْقَنُوا بِأنَّ ما جاءَ بِهِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ لَيْسَ مِن مَقْدُورِ البَشَرِ مِن وُجُوهٍ:

أحَدُها: ظُهُورُ حَرَكَةِ

صفحة ٧٤

العَصا عَلى وجْهٍ لا يَكُونُ مِثْلُهُ بِالحِيلَةِ.

وثانِيها: زِيادَةُ عِظَمِهِ عَلى وجْهٍ لا يَتِمُّ ذَلِكَ بِالحِيلَةِ.

وثالِثُها: ظُهُورُ الأعْضاءِ عَلَيْهِ مِنَ العَيْنِ والمَنخِرَيْنِ والفَمِ وغَيْرِها ولا يَتِمُّ ذَلِكَ بِالحِيلَةِ.

ورابِعُها: تَلَقُّفُ جَمِيعِ ما ألْقَوْهُ عَلى كَثْرَتِهِ وذَلِكَ لا يَتِمُّ بِالحِيلَةِ.

وخامِسُها: عَوْدُهُ خَشَبَةً صَغِيرَةً كَما كانَتْ، وشَيْءٌ مِن ذَلِكَ لا يَتِمُّ بِالحِيلَةِ، ثُمَّ بَيَّنَ سُبْحانَهُ وتَعالى أنَّ ما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ، والمَعْنى أنَّ الَّذِي مَعَكَ يا مُوسى مُعْجِزَةٌ إلَهِيَّةٌ والَّذِي مَعَهم تَمْوِيهاتٌ باطِلَةٌ فَكَيْفَ يَحْصُلُ التَّعارُضُ. وقُرِئَ ”كَيْدُ ساحِرٍ“ بِالرَّفْعِ والنَّصْبِ فَمَن رَفَعَ فَعَلى أنَّ ما مَوْصُولَةٌ ومَن نَصَبَ فَعَلى أنَّها كافَّةٌ، وقُرِئَ ”كَيْدُ سِحْرٍ“ بِمَعْنى ذِي سِحْرٍ أوْ ذَوِي سِحْرٍ أوْ هم لِتَوَغُّلِهِمْ في سِحْرِهِمْ كَأنَّهُمُ السِّحْرُ بِعَيْنِهِ وبِذاتِهِ أوْ بَيِّنُ الكَيْدِ لِأنَّهُ يَكُونُ سِحْرًا وغَيْرَ سِحْرٍ، كَما يُبَيَّنُ المِائَةُ بِدِرْهَمٍ، ونَحْوُهُ عِلْمُ فِقْهٍ وعِلْمُ نَحْوٍ، بَقِيَ سَؤالاتٌ:

السُّؤالُ الأوَّلُ: لِمَ وحَّدَ السّاحِرَ، ولَمْ يَجْمَعْ. الجَوابُ: لِأنَّ القَصْدَ في هَذا الكَلامِ إلى مَعْنى الجِنْسِيَّةِ لا إلى مَعْنى العَدَدِ فَلَوْ جَمَعَ تُخِيَّلَ أنَّ المَقْصُودَ هو العَدَدُ ألا تَرى إلى قَوْلِهِ: ﴿ولا يُفْلِحُ السّاحِرُ حَيْثُ أتى﴾ أيْ هَذا الجِنْسَ.

السُّؤالُ الثّانِي: لِمَ نَكَّرَ أوَّلًا ثُمَّ عَرَّفَ ثانِيًا.

الجَوابُ: كَأنَّهُ قالَ: هَذا الَّذِي أتَوْا بِهِ قِسْمٌ واحِدٌ مِن أقْسامِ السِّحْرِ وجَمِيعُ أقْسامِ السِّحْرِ لا فائِدَةَ فِيهِ، ولا شَكَّ أنَّ هَذا الكَلامَ عَلى هَذا الوَجْهِ أبْلَغُ.

السُّؤالُ الثّالِثُ: قَوْلُهُ: ﴿ولا يُفْلِحُ السّاحِرُ حَيْثُ أتى﴾ يَدُلُّ عَلى أنَّ السّاحِرَ لا يَحْصُلُ لَهُ مَقْصُودُهُ بِالسِّحْرِ خَيْرًا كانَ أوْ شَرًّا وذَلِكَ يَقْتَضِي نَفْيَ السِّحْرِ بِالكُلِّيَّةِ. الجَوابُ: الكَلامُ في السِّحْرِ وحَقِيقَتُهُ قَدْ تَقَدَّمَ في سُورَةِ البَقَرَةِ فَلا وجْهَ لِلْإعادَةِ واللَّهُ أعْلَمُ.

Эльмир Кулиев · Ар-Рази · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 316

Та ХаДжуз 16 · Страница 316

20:65

قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَلۡقَىٰ ٦٥

Они сказали: «О Муса (Моисей)! Ты бросишь первым, или же нам бросать первыми?».

20:66

قَالَ بَلۡ أَلۡقُواْۖ فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِيُّهُمۡ يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ ٦٦

Он сказал: «Нет, бросайте вы!». И тут ему представилось, что их веревки и посохи от их колдовства пришли в движение.

20:67

فَأَوۡجَسَ فِي نَفۡسِهِۦ خِيفَةٗ مُّوسَىٰ ٦٧

Тогда он почувствовал в душе страх.

20:68

قُلۡنَا لَا تَخَفۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٦٨

Мы сказали: «Не бойся! Ты одержишь верх.

20:69

وَأَلۡقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوٓاْۖ إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيۡدُ سَٰحِرٖۖ وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيۡثُ أَتَىٰ ٦٩

Брось то, что держишь в своей деснице, и оно проглотит содеянное ими. Воистину, содеянное ими - это козни колдуна, а колдун не преуспеет, куда бы он ни пришел».

20:70

فَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدٗا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ ٧٠

Колдуны пали ниц и сказали: «Мы уверовали в Господа Харуна (Аарона) и Мусы (Моисея)!».

20:71

قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِي جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ وَلَتَعۡلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابٗا وَأَبۡقَىٰ ٧١

Фараон сказал: «Неужели вы поверили ему без моего соизволения? Воистину, он - старший из вас, который научил вас колдовству. Я отрублю вам руки и ноги накрест и распну вас на пальмовых стволах. Вот тогда вы узнаете, чье наказание суровее и долговечнее».

20:72

قَالُواْ لَن نُّؤۡثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِي فَطَرَنَاۖ فَٱقۡضِ مَآ أَنتَ قَاضٍۖ إِنَّمَا تَقۡضِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَآ ٧٢

Они сказали: «Мы не отдадим тебе предпочтения перед ясными знамениями, которые явились нам, и перед нашим Творцом. Выноси же свой приговор! Воистину, ты выносишь приговор только в мирской жизни.

20:73

إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغۡفِرَ لَنَا خَطَٰيَٰنَا وَمَآ أَكۡرَهۡتَنَا عَلَيۡهِ مِنَ ٱلسِّحۡرِۗ وَٱللَّهُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ ٧٣

Воистину, мы уверовали в нашего Господа для того, чтобы Он простил нам наши грехи и колдовство, к которому ты нас принудил. Аллах лучше и долговечнее».

20:74

إِنَّهُۥ مَن يَأۡتِ رَبَّهُۥ مُجۡرِمٗا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ ٧٤

Тому, кто явится к своему Господу, будучи грешником, уготована Геенна, в которой он не умрет и не будет жить.

20:75

وَمَن يَأۡتِهِۦ مُؤۡمِنٗا قَدۡ عَمِلَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَٰتُ ٱلۡعُلَىٰ ٧٥

А тем, кто явится к Нему, будучи верующим, совершив праведные деяния, уготованы высшие ступени -

20:76

جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ ٧٦

сады Эдема, в которых текут реки. Они пребудут там вечно. Таково воздаяние тем, кто очистился.

Ар-РазиТафсир · 20:69

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English