Та Ха 20:93
Та Ха · Джуз 16 · Страница 318
أَلَّا تَتَّبِعَنِۖ أَفَعَصَيۡتَ أَمۡرِي ٩٣
последовать за мной? Неужели ты ослушался меня?».
Тафсир · на арабском
Аш-Шаукани
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 20:92–101
.
(p-٩٢٠)جُمْلَةُ قالَ يا هارُونُ مُسْتَأْنَفَةٌ جَوابُ سُؤالٍ مُقَدَّرٍ، والمَعْنى: أنَّ مُوسى لَمّا وصَلَ إلَيْهِمْ أخَذَ بِشُعُورِ رَأْسِ أخِيهِ هارُونَ وبِلِحْيَتِهِ وقالَ ما مَنَعَكَ مِنِ اتِّباعِي واللُّحُوقِ بِي عِنْدَ أنْ وقَعُوا في هَذِهِ الضَّلالَةِ ودَخَلُوا في الفِتْنَةِ.
وقِيلَ: مَعْنى ﴿ما مَنَعَكَ إذْ رَأيْتَهم ضَلُّوا﴾ ﴿ألّا تَتَّبِعَنِي﴾ ما مَنَعَكَ مِنِ اتِّباعِي في الإنْكارِ عَلَيْهِمْ، وقِيلَ: مَعْناهُ: هَلّا قاتَلْتَهم إذْ قَدْ عَلِمْتَ أنِّي لَوْ كُنْتُ بَيْنَهم لَقاتَلْتُهم، وقِيلَ: مَعْناهُ: هَلّا فارَقْتَهم، و( لا ) في ﴿ألّا تَتَّبِعَنِي﴾ زائِدَةٌ، وهو في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ ثانٍ لِمَنَعَ: أيْ أيُّ شَيْءٍ مَنَعَكَ حِينَ رُؤْيَتِكَ لِضَلالِهِمْ مِنِ اتِّباعِي ؟ والِاسْتِفْهامُ في ﴿أفَعَصَيْتَ أمْرِي﴾ لِلْإنْكارِ والتَّوْبِيخِ، والفاءُ لِلْعَطْفِ عَلى مُقَدَّرٍ كَنَظائِرِهِ، والمَعْنى: كَيْفَ خالَفْتَ أمْرِي لَكَ بِالقِيامِ لِلَّهِ ومُنابَذَةِ مَن خالَفَ دِينَهُ وأقَمْتَ بَيْنَ هَؤُلاءِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا العِجْلَ إلَهًا، وقِيلَ: المُرادُ بِقَوْلِهِ أمْرِي هو قَوْلُهُ الَّذِي حَكى اللَّهُ عَنْهُ ﴿قالَ مُوسى لِأخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي في قَوْمِي وأصْلِحْ ولا تَتَّبِعْ سَبِيلَ المُفْسِدِينَ﴾ [الأعراف: ١٤٢] فَلَمّا أقامَ مَعَهم ولَمْ يُبالِغْ في الإنْكارِ إلَيْهِمْ نَسَبَهُ إلى عِصْيانِهِ.
﴿قالَ ياابْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي ولا بِرَأْسِي﴾ قُرِئَ بِالفَتْحِ والكَسْرِ لِلْمِيمِ، وقَدْ تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى هَذا في سُورَةِ الأعْرافِ، ونَسَبَهُ إلى الأُمِّ مَعَ كَوْنِهِ أخاهُ لِأبِيهِ وأُمِّهِ عِنْدَ الجُمْهُورِ اسْتِعْطافًا لَهُ وتَرْقِيقًا لِقَلْبِهِ، ومَعْنى ﴿ولا بِرَأْسِي﴾ ولا بِشِعْرِ رَأْسِي: أيْ لا تَفْعَلْ هَذا بِي عُقُوبَةً مِنكَ لِي، فَإنَّ لِي عُذْرًا هو ﴿إنِّي خَشِيتُ أنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إسْرائِيلَ﴾ أيْ خَشِيتُ إنْ خَرَجْتُ عَنْهم وتَرَكْتُهم أنْ يَتَفَرَّقُوا فَتَقُولَ إنِّي فَرَّقْتُ جَماعَتَهم وذَلِكَ لِأنَّ هارُونَ لَوْ خَرَجَ لَتَبِعَهُ جَماعَةٌ مِنهم وتَخَلَّفَ مَعَ السّامِرِيِّ عِنْدَ العِجْلِ آخَرُونَ، ورُبَّما أفْضى ذَلِكَ إلى القِتالِ بَيْنَهم، ومَعْنى ﴿ولَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي﴾ ولَمْ تَعْمَلْ بِوَصِيَّتِي لَكَ فِيهِمْ، إنِّي خَشِيتُ أنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَهم وتَقُولَ لَمْ تَعْمَلْ بِوَصِيَّتِي لَكَ فِيهِمْ وتَحْفَظْها، ومُرادُهُ بِوَصِيَّةِ مُوسى لَهُ هو قَوْلُهُ: ﴿اخْلُفْنِي في قَوْمِي وأصْلِحْ﴾ قالَ أبُو عُبَيْدٍ: مَعْنى ﴿ولَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي﴾ ولَمْ تَنْتَظِرْ عَهْدِي وقُدُومِي لِأنَّكَ أمَرْتَنِي أنْ أكُونَ مَعَهم، فاعْتَذَرَ هارُونُ إلى مُوسى هاهُنا بِهَذا، واعْتَذَرَ إلَيْهِ في الأعْرافِ بِما حَكاهُ اللَّهُ عَنْهُ هُنالِكَ حَيْثُ قالَ: ﴿إنَّ القَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وكادُوا يَقْتُلُونَنِي﴾ . ثُمَّ تَرَكَ الكَلامَ مَعَ أخِيهِ وخاطَبَ السّامِرِيَّ فَ ﴿قالَ فَما خَطْبُكَ ياسامِرِيُّ﴾ أيْ ما شَأْنُكَ وما الَّذِي حَمَلَكَ عَلى ما صَنَعْتَ.
﴿قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ﴾ أيْ قالَ السّامِرِيُّ مُجِيبًا عَلى مُوسى: رَأيْتُ ما لَمْ يَرَوْا أوْ عَلِمْتُ بِما لَمْ يَعْلَمُوا وفَطِنْتُ لِما لَمْ يَفْطُنُوا لَهُ، وأرادَ بِذَلِكَ أنَّهُ رَأى جِبْرِيلَ عَلى فَرَسِ الحَياةِ فَأُلْقِيَ في ذِهْنِهِ أنْ يَقْبِضَ قَبْضَةً مِن أثَرِ الرَّسُولِ، وأنَّ ذَلِكَ الأثَرَ لا يَقَعُ عَلى جَمادٍ إلّا صارَ حَيًّا. وقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ والأعْمَشُ وخَلَفٌ ( بِما لَمْ تَبْصُرُوا بِهِ ) بِالمُثَنّاةِ مِن فَوْقُ عَلى الخِطابِ. وقَرَأ الباقُونَ بِالتَّحْتِيَّةِ، وهي أوْلى، لِأنَّهُ يَبْعُدُ كُلَّ البُعْدِ أنْ يُخاطِبَ مُوسى بِذَلِكَ ويَدَّعِيَ لِنَفْسِهِ أنَّهُ عَلِمَ ما لَمْ يَعْلَمْ بِهِ مُوسى، وقُرِئَ بِضَمِّ الصّادِ فِيهِما وبِكَسْرِها في الأوَّلِ وفَتْحِها في الثّانِي، وقَرَأ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وابْنُ مَسْعُودٍ والحَسَنُ وقَتادَةُ ( فَقَبَصْتُ قَبْصَةً ) بِالصّادِ المُهْمَلَةِ فِيهِما، وقَرَأ الباقُونَ بِالضّادِ المُعْجَمَةِ فِيهِما، والفَرْقُ بَيْنَهُما أنَّ القَبْضَ بِالمُعْجَمَةِ هو الأخْذُ بِجَمِيعِ الكَفِّ، وبِالمُهْمَلَةِ بِأطْرافِ الأصابِعِ، والقُبْضَةُ بِضَمِّ القافِ: القَدْرُ المَقْبُوضُ.
قالَ الجَوْهَرِيُّ: هي ما قَبَضْتُ عَلَيْهِ مِن شَيْءٍ، قالَ: ورُبَّما جاءَ بِالفَتْحِ، وقَدْ قُرِئَ ( قُبْضَةً ) بِضَمِّ القافِ وفَتْحِها، ومَعْنى الفَتْحِ المَرَّةُ مِنَ القَبْضِ، ثُمَّ أُطْلِقَتْ عَلى المَقْبُوضِ وهو مَعْنى القُبْضَةِ بِضَمِّ القافِ، ومَعْنى ﴿مِن أثَرِ الرَّسُولِ﴾ مِنَ المَحَلِّ الَّذِي وقَعَ عَلَيْهِ حافِرُ فَرَسِ جِبْرِيلَ، ومَعْنى فَنَبَذْتُها فَطَرَحْتُها في الحُلِيِّ المُذابَةِ المَسْبُوكَةِ عَلى صُورَةِ العِجْلِ ﴿وكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي﴾ قالَ الأخْفَشُ: أيْ زَيَّنَتْ: أيْ ومِثْلَ ذَلِكَ التَّسْوِيلِ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي، وقِيلَ: مَعْنى سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي حَدَّثَتْنِي نَفْسِي. فَلَمّا سَمِعَ مُوسى مِنهُ ذَلِكَ ﴿قالَ فاذْهَبْ فَإنَّ لَكَ في الحَياةِ أنْ تَقُولَ لا مِساسَ﴾ أيْ فاذْهَبْ مِن بَيْنِنا واخْرُجْ عَنّا فَإنَّ لَكَ في الحَياةِ: أيْ ما دُمْتَ حَيًّا، وأطْوَلُ حَياتِكَ أنْ تَقُولَ لا مِساسَ.
المِساسُ مَأْخُوذٌ مِنَ المُماسَّةِ: أيْ لا يَمَسُّكَ أحَدٌ ولا تَمَسُّ أحَدًا، لَكِنْ لا بِحَسَبِ الِاخْتِيارِ مِنكَ، بَلْ بِمُوجِبِ الِاضْطِرارِ المُلْجِئِ إلى ذَلِكَ، لِأنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ أمَرَ مُوسى أنْ يَنْفِيَ السّامِرِيَّ عَنْ قَوْمِهِ، وأمَرَ بَنِي إسْرائِيلَ أنْ لا يُخالِطُوهُ ولا يَقْرَبُوهُ ولا يُكَلِّمُوهُ عُقُوبَةً لَهُ.
قِيلَ إنَّهُ لَمّا قالَ لَهُ مُوسى ذَلِكَ هَرَبَ، فَجَعَلَ يَهِيمُ في البَرِّيَّةِ مَعَ السِّباعِ والوَحْشِ لا يَجِدُ أحَدًا مِنَ النّاسِ يَمَسُّهُ حَتّى صارَ كَمَن يَقُولُ لا مِساسَ لِبُعْدِهِ عَنِ النّاسِ وبُعْدِ النّاسِ عَنْهُ، كَما قالَ الشّاعِرُ:
؎حَمّالُ راياتٍ بِها قَناعِسًا حَتّى تَقُولَ الأُزْدُ لا مَسايِسًا
قالَ سِيبَوَيْهِ: وهو مَبْنِيٌّ عَلى الكَسْرِ.
قالَ الزَّجّاجُ: كُسِرَتِ السِّينُ لِأنَّ الكَسْرَةَ مِن عَلامَةِ التَّأْنِيثِ.
قالَ الجَوْهَرِيُّ في الصِّحاحِ: وأمّا قَوْلُ العَرَبِ لا مِساسَ مِثْلُ قِطامِ فَإنَّما بُنِيَ عَلى الكَسْرِ لِأنَّهُ مَعْدُولٌ عَنِ المَصْدَرِ، وهو المَسُّ.
قالَ النَّحّاسُ: وسَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ سُلَيْمانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ المُبَرِّدَ يَقُولُ: إذا اعْتَلَّ الشَّيْءُ مِن ثَلاثِ جِهاتٍ وجَبَ أنْ يُبْنى، وإذا اعْتَلَّ مِن جِهَتَيْنِ وجَبَ أنْ لا يَنْصَرِفَ، لِأنَّهُ لَيْسَ بَعْدَ الصَّرْفِ إلّا البِناءُ، فَمِساسُ دَراكٍ اعْتَلَّ مِن ثَلاثِ جِهاتٍ: مِنها أنَّهُ مَعْدُولٌ، ومِنها أنَّهُ يُؤَنَّثُ، ومِنها أنَّهُ مَعْرِفَةٌ، فَلَمّا وجَبَ البِناءُ فِيهِ وكانَتِ الألِفُ قَبْلَ السِّينِ ساكِنَةً كُسِرَتِ السِّينُ لِالتِقاءِ السّاكِنَيْنِ. وقَدْ رَأيْتُ أبا إسْحاقَ يَعْنِي الزَّجّاجَ ذَهَبَ إلى أنَّ هَذا القَوْلَ خَطَأٌ وألْزَمَ أبا العَبّاسِ إذا سُمِّيَتِ امْرَأةٌ بِفِرْعَوْنَ أنْ يَبْنِيَهُ وهَذا لا يَقُولُهُ أحَدٌ. وقَدْ قَرَأ بِفَتْحِ المِيمِ أبُو حَيْوَةَ والباقُونَ بِكَسْرِها. وحاصِلُ ما قِيلَ في مَعْنى لا مِساسَ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: الأوَّلُ أنَّهُ حَرَّمَ عَلَيْهِ مُماسَّةَ النّاسِ، (p-٩٢١)وكانَ إذا ماسَّهُ أحَدٌ حُمَّ الماسُّ والمَمْسُوسُ. فَلِذَلِكَ كانَ يَصِيحُ إذا رَأى أحَدًا لا مِساسَ.
والثّانِي أنَّ المُرادَ مَنعُ النّاسِ مِن مُخالَطَتِهِ، واعْتُرِضَ بِأنَّ الرَّجُلَ إذا صارَ مَهْجُورًا فَلا يَقُولُ هو لا مِساسَ، وإنَّما يُقالُ لَهُ، وأُجِيبَ بِأنَّ المُرادَ الحِكايَةُ: أيْ أجْعَلُكَ يا سامِرِيُّ بِحَيْثُ إذا أخْبَرْتَ عَنْ حالِكِ قُلْتَ لا مِساسَ.
والقَوْلُ الثّالِثُ أنَّ المُرادَ انْقِطاعُ نَسْلِهِ، وأنْ يُخْبِرَ بِأنَّهُ لا يَتَمَكَّنُ مِن مُماسَّةِ المَرْأةِ قالَهُ أبُو مُسْلِمٍ وهو ضَعِيفٌ جِدًّا.
ثُمَّ ذَكَرَ حالَهُ في الآخِرَةِ فَقالَ: ﴿وإنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ﴾ أيْ لَنْ يُخْلِفَكَ اللَّهُ ذَلِكَ المَوْعِدَ، وهو يَوْمُ القِيامَةِ، والمَوْعِدُ مَصْدَرٌ: أيْ إنَّ لَكَ وعْدًا لِعَذابِكَ، وهو كائِنٌ لا مَحالَةَ قالَ الزَّجّاجُ: أيْ يُكافِئُكَ اللَّهُ عَلى ما فَعَلْتَ في القِيامَةِ واللَّهُ لا يُخْلِفُ المِيعادَ.
Страница 318
20:88
فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٞ فَقَالُواْ هَٰذَآ إِلَٰهُكُمۡ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ ٨٨
Он изготовил для них изваяние тельца, который мычал, и сказал: «Вот ваш бог и бог Мусы (Моисея), но он забыл его».
20:89
أَفَلَا يَرَوۡنَ أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمۡ قَوۡلٗا وَلَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا ٨٩
Неужели они не видели, что он не говорил им в ответ ни слова и не был способен навредить им или принести им пользу?
20:90
وَلَقَدۡ قَالَ لَهُمۡ هَٰرُونُ مِن قَبۡلُ يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَٱتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوٓاْ أَمۡرِي ٩٠
Харун (Аарон) сказал им до этого: «О мой народ! Вас искушают этим. Ваш Господь - Милостивый. Следуйте за мной и повинуйтесь моим велениям».
20:91
قَالُواْ لَن نَّبۡرَحَ عَلَيۡهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرۡجِعَ إِلَيۡنَا مُوسَىٰ ٩١
Они сказали: «Мы не перестанем поклоняться ему, пока Муса (Моисей) не вернется к нам».
20:92
قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَيۡتَهُمۡ ضَلُّوٓاْ ٩٢
Муса (Моисей) сказал: «О Харун (Аарон)! Когда ты увидел, что они впали в заблуждение, что помешало тебе
20:93
أَلَّا تَتَّبِعَنِۖ أَفَعَصَيۡتَ أَمۡرِي ٩٣
последовать за мной? Неужели ты ослушался меня?».
20:94
قَالَ يَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيٓۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَيۡنَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِي ٩٤
Харун (Аарон) сказал: «О сын моей матери! Не хватай меня за бороду и за голову. Я боялся, что ты скажешь: «Ты разобщил сынов Исраила (Израиля) и не выполнил моих наставлений»».
20:95
قَالَ فَمَا خَطۡبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ ٩٥
Муса (Моисей) спросил: «А что ты скажешь, самаритянин?».
20:96
قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي ٩٦
Тот сказал: «Я видел то, чего не видели они. Я взял пригоршню со следов посланца (коня Джибрила) и бросил ее. Моя душа соблазнила меня на это».
20:97
قَالَ فَٱذۡهَبۡ فَإِنَّ لَكَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَۖ وَإِنَّ لَكَ مَوۡعِدٗا لَّن تُخۡلَفَهُۥۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ ٱلَّذِي ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗاۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ نَسۡفًا ٩٧
Муса (Моисей) сказал: «Ступай! В этой жизни тебе придется говорить: «Я не касаюсь вас, а вы не касайтесь меня!». А затем наступит срок, которого тебе не удастся избежать. Смотри же на своего бога, которому ты предавался. Мы сожжем его и развеем его по морю.
20:98
إِنَّمَآ إِلَٰهُكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ وَسِعَ كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمٗا ٩٨
Вашим Богом является Аллах, кроме Которого нет иного божества. Он объемлет знанием всякую вещь».