Та Ха 20:99
Та Ха · Джуз 16 · Страница 319
كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ مَا قَدۡ سَبَقَۚ وَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكۡرٗا ٩٩
Вот так Мы рассказываем тебе вести о том, что было в прошлом. Мы уже даровали тебе Напоминание.
Тафсир · на арабском
Аш-Шаукани
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 20:92–101
.
(p-٩٢٠)جُمْلَةُ قالَ يا هارُونُ مُسْتَأْنَفَةٌ جَوابُ سُؤالٍ مُقَدَّرٍ، والمَعْنى: أنَّ مُوسى لَمّا وصَلَ إلَيْهِمْ أخَذَ بِشُعُورِ رَأْسِ أخِيهِ هارُونَ وبِلِحْيَتِهِ وقالَ ما مَنَعَكَ مِنِ اتِّباعِي واللُّحُوقِ بِي عِنْدَ أنْ وقَعُوا في هَذِهِ الضَّلالَةِ ودَخَلُوا في الفِتْنَةِ.
وقِيلَ: مَعْنى ﴿ما مَنَعَكَ إذْ رَأيْتَهم ضَلُّوا﴾ ﴿ألّا تَتَّبِعَنِي﴾ ما مَنَعَكَ مِنِ اتِّباعِي في الإنْكارِ عَلَيْهِمْ، وقِيلَ: مَعْناهُ: هَلّا قاتَلْتَهم إذْ قَدْ عَلِمْتَ أنِّي لَوْ كُنْتُ بَيْنَهم لَقاتَلْتُهم، وقِيلَ: مَعْناهُ: هَلّا فارَقْتَهم، و( لا ) في ﴿ألّا تَتَّبِعَنِي﴾ زائِدَةٌ، وهو في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ ثانٍ لِمَنَعَ: أيْ أيُّ شَيْءٍ مَنَعَكَ حِينَ رُؤْيَتِكَ لِضَلالِهِمْ مِنِ اتِّباعِي ؟ والِاسْتِفْهامُ في ﴿أفَعَصَيْتَ أمْرِي﴾ لِلْإنْكارِ والتَّوْبِيخِ، والفاءُ لِلْعَطْفِ عَلى مُقَدَّرٍ كَنَظائِرِهِ، والمَعْنى: كَيْفَ خالَفْتَ أمْرِي لَكَ بِالقِيامِ لِلَّهِ ومُنابَذَةِ مَن خالَفَ دِينَهُ وأقَمْتَ بَيْنَ هَؤُلاءِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا العِجْلَ إلَهًا، وقِيلَ: المُرادُ بِقَوْلِهِ أمْرِي هو قَوْلُهُ الَّذِي حَكى اللَّهُ عَنْهُ ﴿قالَ مُوسى لِأخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي في قَوْمِي وأصْلِحْ ولا تَتَّبِعْ سَبِيلَ المُفْسِدِينَ﴾ [الأعراف: ١٤٢] فَلَمّا أقامَ مَعَهم ولَمْ يُبالِغْ في الإنْكارِ إلَيْهِمْ نَسَبَهُ إلى عِصْيانِهِ.
﴿قالَ ياابْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي ولا بِرَأْسِي﴾ قُرِئَ بِالفَتْحِ والكَسْرِ لِلْمِيمِ، وقَدْ تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى هَذا في سُورَةِ الأعْرافِ، ونَسَبَهُ إلى الأُمِّ مَعَ كَوْنِهِ أخاهُ لِأبِيهِ وأُمِّهِ عِنْدَ الجُمْهُورِ اسْتِعْطافًا لَهُ وتَرْقِيقًا لِقَلْبِهِ، ومَعْنى ﴿ولا بِرَأْسِي﴾ ولا بِشِعْرِ رَأْسِي: أيْ لا تَفْعَلْ هَذا بِي عُقُوبَةً مِنكَ لِي، فَإنَّ لِي عُذْرًا هو ﴿إنِّي خَشِيتُ أنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إسْرائِيلَ﴾ أيْ خَشِيتُ إنْ خَرَجْتُ عَنْهم وتَرَكْتُهم أنْ يَتَفَرَّقُوا فَتَقُولَ إنِّي فَرَّقْتُ جَماعَتَهم وذَلِكَ لِأنَّ هارُونَ لَوْ خَرَجَ لَتَبِعَهُ جَماعَةٌ مِنهم وتَخَلَّفَ مَعَ السّامِرِيِّ عِنْدَ العِجْلِ آخَرُونَ، ورُبَّما أفْضى ذَلِكَ إلى القِتالِ بَيْنَهم، ومَعْنى ﴿ولَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي﴾ ولَمْ تَعْمَلْ بِوَصِيَّتِي لَكَ فِيهِمْ، إنِّي خَشِيتُ أنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَهم وتَقُولَ لَمْ تَعْمَلْ بِوَصِيَّتِي لَكَ فِيهِمْ وتَحْفَظْها، ومُرادُهُ بِوَصِيَّةِ مُوسى لَهُ هو قَوْلُهُ: ﴿اخْلُفْنِي في قَوْمِي وأصْلِحْ﴾ قالَ أبُو عُبَيْدٍ: مَعْنى ﴿ولَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي﴾ ولَمْ تَنْتَظِرْ عَهْدِي وقُدُومِي لِأنَّكَ أمَرْتَنِي أنْ أكُونَ مَعَهم، فاعْتَذَرَ هارُونُ إلى مُوسى هاهُنا بِهَذا، واعْتَذَرَ إلَيْهِ في الأعْرافِ بِما حَكاهُ اللَّهُ عَنْهُ هُنالِكَ حَيْثُ قالَ: ﴿إنَّ القَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وكادُوا يَقْتُلُونَنِي﴾ . ثُمَّ تَرَكَ الكَلامَ مَعَ أخِيهِ وخاطَبَ السّامِرِيَّ فَ ﴿قالَ فَما خَطْبُكَ ياسامِرِيُّ﴾ أيْ ما شَأْنُكَ وما الَّذِي حَمَلَكَ عَلى ما صَنَعْتَ.
﴿قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ﴾ أيْ قالَ السّامِرِيُّ مُجِيبًا عَلى مُوسى: رَأيْتُ ما لَمْ يَرَوْا أوْ عَلِمْتُ بِما لَمْ يَعْلَمُوا وفَطِنْتُ لِما لَمْ يَفْطُنُوا لَهُ، وأرادَ بِذَلِكَ أنَّهُ رَأى جِبْرِيلَ عَلى فَرَسِ الحَياةِ فَأُلْقِيَ في ذِهْنِهِ أنْ يَقْبِضَ قَبْضَةً مِن أثَرِ الرَّسُولِ، وأنَّ ذَلِكَ الأثَرَ لا يَقَعُ عَلى جَمادٍ إلّا صارَ حَيًّا. وقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ والأعْمَشُ وخَلَفٌ ( بِما لَمْ تَبْصُرُوا بِهِ ) بِالمُثَنّاةِ مِن فَوْقُ عَلى الخِطابِ. وقَرَأ الباقُونَ بِالتَّحْتِيَّةِ، وهي أوْلى، لِأنَّهُ يَبْعُدُ كُلَّ البُعْدِ أنْ يُخاطِبَ مُوسى بِذَلِكَ ويَدَّعِيَ لِنَفْسِهِ أنَّهُ عَلِمَ ما لَمْ يَعْلَمْ بِهِ مُوسى، وقُرِئَ بِضَمِّ الصّادِ فِيهِما وبِكَسْرِها في الأوَّلِ وفَتْحِها في الثّانِي، وقَرَأ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وابْنُ مَسْعُودٍ والحَسَنُ وقَتادَةُ ( فَقَبَصْتُ قَبْصَةً ) بِالصّادِ المُهْمَلَةِ فِيهِما، وقَرَأ الباقُونَ بِالضّادِ المُعْجَمَةِ فِيهِما، والفَرْقُ بَيْنَهُما أنَّ القَبْضَ بِالمُعْجَمَةِ هو الأخْذُ بِجَمِيعِ الكَفِّ، وبِالمُهْمَلَةِ بِأطْرافِ الأصابِعِ، والقُبْضَةُ بِضَمِّ القافِ: القَدْرُ المَقْبُوضُ.
قالَ الجَوْهَرِيُّ: هي ما قَبَضْتُ عَلَيْهِ مِن شَيْءٍ، قالَ: ورُبَّما جاءَ بِالفَتْحِ، وقَدْ قُرِئَ ( قُبْضَةً ) بِضَمِّ القافِ وفَتْحِها، ومَعْنى الفَتْحِ المَرَّةُ مِنَ القَبْضِ، ثُمَّ أُطْلِقَتْ عَلى المَقْبُوضِ وهو مَعْنى القُبْضَةِ بِضَمِّ القافِ، ومَعْنى ﴿مِن أثَرِ الرَّسُولِ﴾ مِنَ المَحَلِّ الَّذِي وقَعَ عَلَيْهِ حافِرُ فَرَسِ جِبْرِيلَ، ومَعْنى فَنَبَذْتُها فَطَرَحْتُها في الحُلِيِّ المُذابَةِ المَسْبُوكَةِ عَلى صُورَةِ العِجْلِ ﴿وكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي﴾ قالَ الأخْفَشُ: أيْ زَيَّنَتْ: أيْ ومِثْلَ ذَلِكَ التَّسْوِيلِ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي، وقِيلَ: مَعْنى سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي حَدَّثَتْنِي نَفْسِي. فَلَمّا سَمِعَ مُوسى مِنهُ ذَلِكَ ﴿قالَ فاذْهَبْ فَإنَّ لَكَ في الحَياةِ أنْ تَقُولَ لا مِساسَ﴾ أيْ فاذْهَبْ مِن بَيْنِنا واخْرُجْ عَنّا فَإنَّ لَكَ في الحَياةِ: أيْ ما دُمْتَ حَيًّا، وأطْوَلُ حَياتِكَ أنْ تَقُولَ لا مِساسَ.
المِساسُ مَأْخُوذٌ مِنَ المُماسَّةِ: أيْ لا يَمَسُّكَ أحَدٌ ولا تَمَسُّ أحَدًا، لَكِنْ لا بِحَسَبِ الِاخْتِيارِ مِنكَ، بَلْ بِمُوجِبِ الِاضْطِرارِ المُلْجِئِ إلى ذَلِكَ، لِأنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ أمَرَ مُوسى أنْ يَنْفِيَ السّامِرِيَّ عَنْ قَوْمِهِ، وأمَرَ بَنِي إسْرائِيلَ أنْ لا يُخالِطُوهُ ولا يَقْرَبُوهُ ولا يُكَلِّمُوهُ عُقُوبَةً لَهُ.
قِيلَ إنَّهُ لَمّا قالَ لَهُ مُوسى ذَلِكَ هَرَبَ، فَجَعَلَ يَهِيمُ في البَرِّيَّةِ مَعَ السِّباعِ والوَحْشِ لا يَجِدُ أحَدًا مِنَ النّاسِ يَمَسُّهُ حَتّى صارَ كَمَن يَقُولُ لا مِساسَ لِبُعْدِهِ عَنِ النّاسِ وبُعْدِ النّاسِ عَنْهُ، كَما قالَ الشّاعِرُ:
؎حَمّالُ راياتٍ بِها قَناعِسًا حَتّى تَقُولَ الأُزْدُ لا مَسايِسًا
قالَ سِيبَوَيْهِ: وهو مَبْنِيٌّ عَلى الكَسْرِ.
قالَ الزَّجّاجُ: كُسِرَتِ السِّينُ لِأنَّ الكَسْرَةَ مِن عَلامَةِ التَّأْنِيثِ.
قالَ الجَوْهَرِيُّ في الصِّحاحِ: وأمّا قَوْلُ العَرَبِ لا مِساسَ مِثْلُ قِطامِ فَإنَّما بُنِيَ عَلى الكَسْرِ لِأنَّهُ مَعْدُولٌ عَنِ المَصْدَرِ، وهو المَسُّ.
قالَ النَّحّاسُ: وسَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ سُلَيْمانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ المُبَرِّدَ يَقُولُ: إذا اعْتَلَّ الشَّيْءُ مِن ثَلاثِ جِهاتٍ وجَبَ أنْ يُبْنى، وإذا اعْتَلَّ مِن جِهَتَيْنِ وجَبَ أنْ لا يَنْصَرِفَ، لِأنَّهُ لَيْسَ بَعْدَ الصَّرْفِ إلّا البِناءُ، فَمِساسُ دَراكٍ اعْتَلَّ مِن ثَلاثِ جِهاتٍ: مِنها أنَّهُ مَعْدُولٌ، ومِنها أنَّهُ يُؤَنَّثُ، ومِنها أنَّهُ مَعْرِفَةٌ، فَلَمّا وجَبَ البِناءُ فِيهِ وكانَتِ الألِفُ قَبْلَ السِّينِ ساكِنَةً كُسِرَتِ السِّينُ لِالتِقاءِ السّاكِنَيْنِ. وقَدْ رَأيْتُ أبا إسْحاقَ يَعْنِي الزَّجّاجَ ذَهَبَ إلى أنَّ هَذا القَوْلَ خَطَأٌ وألْزَمَ أبا العَبّاسِ إذا سُمِّيَتِ امْرَأةٌ بِفِرْعَوْنَ أنْ يَبْنِيَهُ وهَذا لا يَقُولُهُ أحَدٌ. وقَدْ قَرَأ بِفَتْحِ المِيمِ أبُو حَيْوَةَ والباقُونَ بِكَسْرِها. وحاصِلُ ما قِيلَ في مَعْنى لا مِساسَ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: الأوَّلُ أنَّهُ حَرَّمَ عَلَيْهِ مُماسَّةَ النّاسِ، (p-٩٢١)وكانَ إذا ماسَّهُ أحَدٌ حُمَّ الماسُّ والمَمْسُوسُ. فَلِذَلِكَ كانَ يَصِيحُ إذا رَأى أحَدًا لا مِساسَ.
والثّانِي أنَّ المُرادَ مَنعُ النّاسِ مِن مُخالَطَتِهِ، واعْتُرِضَ بِأنَّ الرَّجُلَ إذا صارَ مَهْجُورًا فَلا يَقُولُ هو لا مِساسَ، وإنَّما يُقالُ لَهُ، وأُجِيبَ بِأنَّ المُرادَ الحِكايَةُ: أيْ أجْعَلُكَ يا سامِرِيُّ بِحَيْثُ إذا أخْبَرْتَ عَنْ حالِكِ قُلْتَ لا مِساسَ.
والقَوْلُ الثّالِثُ أنَّ المُرادَ انْقِطاعُ نَسْلِهِ، وأنْ يُخْبِرَ بِأنَّهُ لا يَتَمَكَّنُ مِن مُماسَّةِ المَرْأةِ قالَهُ أبُو مُسْلِمٍ وهو ضَعِيفٌ جِدًّا.
ثُمَّ ذَكَرَ حالَهُ في الآخِرَةِ فَقالَ: ﴿وإنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ﴾ أيْ لَنْ يُخْلِفَكَ اللَّهُ ذَلِكَ المَوْعِدَ، وهو يَوْمُ القِيامَةِ، والمَوْعِدُ مَصْدَرٌ: أيْ إنَّ لَكَ وعْدًا لِعَذابِكَ، وهو كائِنٌ لا مَحالَةَ قالَ الزَّجّاجُ: أيْ يُكافِئُكَ اللَّهُ عَلى ما فَعَلْتَ في القِيامَةِ واللَّهُ لا يُخْلِفُ المِيعادَ.
Страница 319
20:99
كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ مَا قَدۡ سَبَقَۚ وَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكۡرٗا ٩٩
Вот так Мы рассказываем тебе вести о том, что было в прошлом. Мы уже даровали тебе Напоминание.
20:100
مَّنۡ أَعۡرَضَ عَنۡهُ فَإِنَّهُۥ يَحۡمِلُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وِزۡرًا ١٠٠
Кто отвернется от него (Корана), тот понесет в День воскресения тяжелую ношу.
20:101
خَٰلِدِينَ فِيهِۖ وَسَآءَ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ حِمۡلٗا ١٠١
Они пребудут в таком состоянии вечно. Скверна будет их ноша в День воскресения!
20:102
يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ وَنَحۡشُرُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ زُرۡقٗا ١٠٢
В тот день подуют в Рог, и в тот день Мы соберем грешников синими (синеглазыми).
20:103
يَتَخَٰفَتُونَ بَيۡنَهُمۡ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا عَشۡرٗا ١٠٣
Они будут переговариваться шепотом: «Вы пробыли там (в мирской жизни) всего десять дней!».
20:104
نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذۡ يَقُولُ أَمۡثَلُهُمۡ طَرِيقَةً إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا يَوۡمٗا ١٠٤
Нам лучше знать, о чем они будут говорить. Самый примерный из них скажет: «Вы пробыли там (в мирской жизни) всего один день».
20:105
وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡجِبَالِ فَقُلۡ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفٗا ١٠٥
Они спрашивают тебя о горах. Скажи: «Мой Господь развеет их
20:106
فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا ١٠٦
и оставит только гладкую равнину.
20:107
لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا ١٠٧
Не увидишь ты на ней ни углубления, ни возвышения».
20:108
يَوۡمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسٗا ١٠٨
В тот день они последуют за глашатаем, и им не удастся уклониться от этого. Их голоса перед Милостивым будут смиренны, и ты услышишь только тихие звуки.
20:109
يَوۡمَئِذٖ لَّا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُۥ قَوۡلٗا ١٠٩
В тот день заступничество не поможет никому, кроме тех, кому Милостивый позволит и чьими речами Он будет доволен.
20:110
يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِۦ عِلۡمٗا ١١٠
Он знает их будущее и прошлое, но они не способны объять Его своим знанием.
20:111
۞ وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا ١١١
Лица смирятся перед Живым, Вседержителем, и разочарование постигнет тех, кто понесет бремя несправедливости.
20:112
وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا يَخَافُ ظُلۡمٗا وَلَا هَضۡمٗا ١١٢
А тот, кто совершал праведные дела, будучи верующим, не будет бояться ни несправедливости, ни ущемления.
20:113
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا وَصَرَّفۡنَا فِيهِ مِنَ ٱلۡوَعِيدِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ أَوۡ يُحۡدِثُ لَهُمۡ ذِكۡرٗا ١١٣
Таким образом Мы ниспослали его в виде Корана на арабском языке и подробно разъяснили в нем Свои угрозы, чтобы они устрашились или чтобы это стало для них назиданием.