Аль-АнбияДжуз 17 · Страница 330

Аль-Анбия 21:101

Пророки · Джуз 17 · Страница 330

إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتۡ لَهُم مِّنَّا ٱلۡحُسۡنَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ عَنۡهَا مُبۡعَدُونَ ١٠١

А те, кому Мы изначально определили наилучшее, будут отдалены от нее.

Тафсир · на арабском

Абу Хайян

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 21:101–112

(p-٣٤٢)﴿إنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهم مِنّا الحُسْنى أُولَئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ﴾ ﴿لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وهم في ما اشْتَهَتْ أنْفُسُهم خالِدُونَ﴾ ﴿لا يَحْزُنُهُمُ الفَزَعُ الأكْبَرُ وتَتَلَقّاهُمُ المَلائِكَةُ هَذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾ ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وعْدًا عَلَيْنا إنّا كُنّا فاعِلِينَ﴾ ﴿ولَقَدْ كَتَبْنا في الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أنَّ الأرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُونَ﴾ ﴿إنَّ في هَذا لَبَلاغًا لِقَوْمٍ عابِدِينَ﴾ ﴿وما أرْسَلْناكَ إلّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ﴾ ﴿قُلْ إنَّما يُوحى إلَيَّ أنَّما إلَهُكم إلَهٌ واحِدٌ فَهَلْ أنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ ﴿فَإنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكم عَلى سَواءٍ وإنْ أدْرِي أقَرِيبٌ أمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ﴾ ﴿إنَّهُ يَعْلَمُ الجَهْرَ مِنَ القَوْلِ ويَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ﴾ ﴿وإنْ أدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكم ومَتاعٌ إلى حِينٍ﴾ ﴿قالَ رَبِّ احْكم ‎بِالحَقِّ ورَبُّنا الرَّحْمَنُ المُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ﴾ .

سَبَبُ نُزُولِ ﴿إنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهم مِنّا الحُسْنى﴾ قَوْلُ ابْنِ الزِّبَعْرى حِينَ سَمِعَ ﴿إنَّكم وما تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ [الأنبياء: ٩٨] قالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: قَدْ خَصِمْتُكَ ورَبِّ الكَعْبَةِ، ألَيْسَ اليَهُودُ عَبَدُوا عُزَيْرًا والنَّصارى عَبَدُوا المَسِيحَ، وبَنُو مَلِيحٍ عَبَدُوا المَلائِكَةَ ؟ فَقالَ ﷺ: (هم عَبَدُوا الشَّياطِينَ الَّتِي أمَرَتْهم بِذَلِكَ) فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهم مِنّا الحُسْنى﴾ . وقِيلَ: لَمّا اعْتَرَضَ ابْنُ الزِّبَعْرى قِيلَ لَهم: ألَسْتُمْ قَوْمًا عَرَبًا، أوَما تَعْلَمُونَ أنَّ مَن لِمَن يَعْقِلُ وما لِما لا يَعْقِلُ، فَعَلى القَوْلِ الأوَّلِ يَكُونُ ابْنُ الزِّبَعْرى قَدْ فَهِمَ مِن قَوْلِهِ ﴿وما تَعْبُدُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٨] العُمُومَ فَلِذَلِكَ نَزَلَ قَوْلُهُ ﴿إنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ﴾ الآيَةَ تَخْصِيصًا لِذَلِكَ العُمُومِ، وعَلى هَذا القَوْلِ الثّانِي يَكُونُ ابْنُ الزِّبَعْرى رامَ مُغالَطَةً، فَأُجِيبُ بِأنَّ مَن لِمَن يَعْقِلُ وما لِما لا يَعْقِلُ فَبَطَلَ اعْتِراضُهُ.

(والحُسْنى) الخَصْلَةُ المُفَضَّلَةُ في الحُسْنِ تَأْنِيثُ الأحْسَنِ، إمّا السَّعادَةُ وإمّا البُشْرى بِالثَّوابِ، وإمّا التَّوْفِيقُ لِلطّاعَةِ. والظّاهِرُ مِن قَوْلِهِ ﴿مُبْعَدُونَ﴾ فَما بَعْدَهُ أنَّ مَن سَبَقَتْ لَهُ الحُسْنى لا يَدْخُلُ النّارَ. ورُوِيَ أنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وجْهُهُ قَرَأ هَذِهِ الآيَةَ ثُمَّ قالَ: أنا مِنهم وأبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ وطَلْحَةُ والزُّبَيْرُ وسَعْدٌ وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَقامَ يَجُرُّ رِداءَهُ وهو يَقُولُ ﴿لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها﴾ والحَسِيسُ الصَّوْتُ الَّذِي يُحَسُّ مِن حَرَكَةِ الأجْرامِ، وهَذا الإبْعادُ وانْتِفاءُ سَماعِ صَوْتِها قِيلَ هو قَبْلَ دُخُولِ الجَنَّةِ. وقِيلَ: بَعْدَ دُخُولِهِمْ واسْتِقْرارِهِمْ فِيها، والشَّهْوَةُ طَلَبُ النَّفْسِ اللَّذَّةَ.

وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وهَذِهِ صِفَةٌ لَهم بَعْدَ دُخُولِهِمُ الجَنَّةَ لِأنَّ الحَدِيثَ يَقْتَضِي أنَّهُ في المَوْقِفِ تَزْفَرُ جَهَنَّمُ زَفْرَةً لا يَبْقى نَبِيٌّ ولا مَلِكٌ إلّا جَثا عَلى رُكْبَتَيْهِ و﴿الفَزَعُ الأكْبَرُ﴾ عامٌّ في كُلِّ هَوْلٍ يَكُونُ في يَوْمِ القِيامَةِ فَكانَ يَوْمُ القِيامَةِ بِجُمْلَتِهِ هو ﴿الفَزَعُ الأكْبَرُ﴾ وإنْ خُصِّصَ بِشَيْءٍ فَيَجِبُ أنْ يُقْصَدَ لِأعْظَمَ هو لَهُ. انْتَهى.

وقِيلَ: ﴿الفَزَعُ الأكْبَرُ﴾ وُقُوعُ طَبَقِ جَهَنَّمَ عَلَيْها قالَهُ الضَّحّاكُ. وقِيلَ: النَّفْخَةُ الأخِيرَةُ. وقِيلَ: الأمْرُ بِأهْلِ النّارِ إلى النّارِ، رُوِيَ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ وابْنُ جُرَيْجٍ والحَسَنِ. وقِيلَ: ذَبْحُ المَوْتِ. وقِيلَ: إذا نُودِيَ ﴿اخْسَئُوا فِيها ولا تُكَلِّمُونِ﴾ [المؤمنون: ١٠٨] وقِيلَ ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ﴾ ذَكَرَهُ مَكِّيٌّ.

﴿وتَتَلَقّاهُمُ المَلائِكَةُ﴾ بِالسَّلامِ عَلَيْهِمْ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: تَلَقّاهُمُ المَلائِكَةُ بِالرَّحْمَةِ عِنْدَ خُرُوجِهِمْ مِنَ القُبُورِ قائِلِينَ لَهم ﴿هَذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾ بِالكَرامَةِ والثَّوابِ والنَّعِيمِ. وقَرَأ أبُو جَعْفَرٍ ﴿لا يَحْزُنُهُمُ﴾ مُضارِعُ أحْزَنَ وهي لُغَةُ تَمِيمٍ، وحَزِنَ لُغَةُ قُرَيْشٍ، والعامِلُ في (يَوْمُ لا يَحْزُنُهم) و(تَتَلَقّاهم) وأجازَ أبُو البَقاءِ أنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنَ العائِدِ المَحْذُوفِ في (تُوعَدُونَ) فالعامِلُ فِيهِ ﴿تُوعَدُونَ﴾ أيْ أيُوعَدُونَهُ أوْ مَفْعُولًا بِاذْكُرْ أوْ مَنصُوبًا بِأعْنِي. وأجازَ الزَّمَخْشَرِيُّ أنْ يَكُونَ العامِلُ فِيهِ (الفَزَعُ) ولَيْسَ بِجائِزٍ لِأنَّ (الفَزَعُ) مَصْدَرٌ وقَدْ وُصِفَ قَبْلَ أخْذِ مَعْمُولِهِ فَلا يَجُوزُ ما (p-٣٤٣)ذُكِرَ.

وقَرَأ الجُمْهُورُ (نَطْوِي) بِنُونِ العَظَمَةِ. وفِرْقَةٌ مِنهم شَيْبَةُ بْنُ نَصّاحٍ يَطْوِي بِياءٍ أيِ اللَّهُ، وأبُو جَعْفَرٍ وفِرْقَةٌ بِالتّاءِ مَضْمُومَةً وفَتْحِ الواوِ و(السَّماءُ) رَفْعًا والجُمْهُورُ (السِّجِلِّ) عَلى وزْنِ الطِّمِرِّ. وأبُو هُرَيْرَةَ وصاحِبُهُ وأبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ بِضَمَّتَيْنِ وشَدِّ اللّامِ، والأعْمَشُ وطَلْحَةُ وأبُو السِّماكِ (السَّجْلَ) بِفَتْحِ السِّينِ والحَسَنُ وعِيسى بِكَسْرِهِما، والجِيمُ في هاتَيْنِ القِراءَتَيْنِ ساكِنَةٌ واللّامِ مُخَفَّفَةٌ. وقالَ أبُو عُمَرَ: وقِراءَةُ أهْلِ مَكَّةَ مِثْلُ قِراءَةِ الحَسَنِ. وقالَ مُجاهِد (السِّجِلَّ) الصَّحِيفَةُ. وقِيلَ: هو مَخْصُوصٌ مِنَ الصُّحُفِ بِصَحِيفَةِ العَهْدِ، والمَعْنى طَيًّا مِثْلَ طَيِّ السِّجِلِّ، وطَيٌّ مَصْدَرٌ مُضافٌ إلى المَفْعُولِ، أيْ لِيُكْتَبَ فِيهِ أوْ لِما يُكْتَبُ فِيهِ مِنَ المَعانِي الكَثِيرَةِ، والأصْلُ (كَثِيِّ) الطّاوِي (السِّجِلِّ) فَحَذَفَ الفاعِلَ وحَذْفُهُ يَجُوزُ مَعَ المَصْدَرِ المُنْحَلِّ لِحَرْفٍ مَصْدَرِيٍّ والفِعْلِ، وقَدَرَّهُ الزَّمَخْشَرِيُّ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ أيْ كَما يُطْوى السِّجِلُّ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ وجَماعَةٌ: (السِّجِلِّ) مَلَكٌ يَطْوِي كُتُبَ بَنِي آدَمَ إذا رُفِعَتْ إلَيْهِ. وقالَتْ فِرْقَةٌ: هو كاتِبٌ كانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وعَلى هَذَيْنِ القَوْلَيْنِ يَكُونُ المَصْدَرُ مُضافًا لِلْفاعِلِ. وقالَ أبُو الفَضْلِ الرّازِيُّ: الأصَحُّ أنَّهُ فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ. انْتَهى.

وقِيلَ: أصْلُهُ مِنَ المُساجَلَةِ وهي مِن (السِّجِلِّ) وهو الدَّلْوُ مَلْأى ماءً. وقالَ الزَّجّاجُ: هو رَجُلٌ بِلِسانِ الحَبَشِ.

وقَرَأ الجُمْهُورُ: لِلْكِتابِ مُفْرَدًا وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وحَفْصٌ (لِلْكُتُبِ) جَمْعًا وسَكَّنَ التّاءَ الأعْمَشُ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ﴿أوَّلَ خَلْقٍ﴾ مَفْعُولُ نُعِيدُ الَّذِي يُفَسِّرُهُ (نُعِيدُهُ) والكافُ مَكْفُوفَةٌ بِما، والمَعْنى نُعِيدُ أوَّلَ الخَلْقِ كَما بَدَأْناهُ تَشْبِيهًا لِلْإعادَةِ بِالإبْداءِ في تَناوُلِ القُدْرَةِ لَهُما عَلى السَّواءِ فَإنْ قُلْتَ: وما أوَّلُ الخَلْقِ حَتّى يُعِيدَهُ كَما بَدَأهُ قُلْتُ: أوَّلُهُ إيجادُهُ مِنَ العَدَمِ، فَكَما أوْجَدَهُ أوَّلًا عَنْ عَدَمٍ يُعِيدُهُ ثانِيًا عَنْ عَدَمٍ. فَإنْ قُلْتَ: ما بالُ خَلْقٍ مُنْكِرًا ؟ قُلْتُ: هو كَقَوْلِكَ: هو أوَّلُ رَجُلٍ جاءَنِي تُرِيدُ أوَّلَ الرِّجالِ، ولَكِنَّكَ وحَّدْتَهُ ونَكَّرْتَهُ إرادَةَ تَفْصِيلِهِمْ رَجُلًا رَجُلًا فَكَذَلِكَ مَعْنى (أوَّلَ خَلْقٍ) أوَّلُ الخَلائِقِ لِأنَّ الخَلْقَ مَصْدَرٌ لا يُجْمَعُ ووَجْهٌ آخَرُ، وهو أنْ يَنْتَصِبَ الكافُ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ يُفَسِّرُهُ نُعِيدُهُ وما مَوْصُولَةٌ، أيْ نُعِيدُ مِثْلَ الَّذِي بَدَأْناهُ (نُعِيدُهُ) و﴿أوَّلَ خَلْقٍ﴾ ظَرْفٌ لِبَدَأْناهُ أيْ أوَّلَ ما خَلَقَ أوْ حالٌ مِن ضَمِيرِ المَوْصُولِ السّاقِطِ مِنَ اللَّفْظِ الثّابِتِ في المَعْنى. انْتَهى.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Абу Хайян · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 330

Аль-АнбияДжуз 17 · Страница 330

21:91

وَٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلۡنَٰهَا وَٱبۡنَهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ ٩١

Помяни также ту, которая сохранила свое целомудрие (Марьям). Мы вдохнули в нее посредством Нашего духа (Джибрила) и сделали ее и ее сына (Ису) знамением для миров.

21:92

إِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُونِ ٩٢

Воистину, эта ваша религия - религия единая. Я же - ваш Господь. Поклоняйтесь же Мне!

21:93

وَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡۖ كُلٌّ إِلَيۡنَا رَٰجِعُونَ ٩٣

Они впали в противоречия, но все они вернутся к Нам.

21:94

فَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡيِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَ ٩٤

Устремления того, кто совершал праведные деяния, будучи верующим, не будут отвергнуты. Воистину, Мы записываем их для него.

21:95

وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآ أَنَّهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ ٩٥

Запрет лежит на селениях, которые Мы погубили, и они не вернутся,

21:96

حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتۡ يَأۡجُوجُ وَمَأۡجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٖ يَنسِلُونَ ٩٦

пока Йаджудж и Маджудж (Гог и Магог) не будут выпущены и не устремятся вниз с каждой возвышенности.

21:97

وَٱقۡتَرَبَ ٱلۡوَعۡدُ ٱلۡحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ أَبۡصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَٰوَيۡلَنَا قَدۡ كُنَّا فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا بَلۡ كُنَّا ظَٰلِمِينَ ٩٧

Приблизится истинное обещание, и тогда закатятся взоры неверующих. Они скажут: «О горе нам! Мы беспечно относились к этому. Более того, мы были беззаконниками».

21:98

إِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمۡ لَهَا وَٰرِدُونَ ٩٨

Вы и те, чему вы поклоняетесь вместо Аллаха, являетесь растопкой для Геенны, в которую вы войдете.

21:99

لَوۡ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةٗ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٩٩

Если бы они были богами, то не вошли бы туда. Но все они останутся там навечно.

21:100

لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ وَهُمۡ فِيهَا لَا يَسۡمَعُونَ ١٠٠

Там они будут стенать при выдохе, но ничего не услышат.

21:101

إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتۡ لَهُم مِّنَّا ٱلۡحُسۡنَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ عَنۡهَا مُبۡعَدُونَ ١٠١

А те, кому Мы изначально определили наилучшее, будут отдалены от нее.

Абу ХайянТафсир · 21:101

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English