Аль-АнбияДжуз 17 · Страница 329

Аль-Анбия 21:83

Пророки · Джуз 17 · Страница 329

۞ وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٨٣

Помяни также Айюба (Иова), который воззвал к своему Господу: «Воистину, меня коснулось зло, а ведь Ты - Милосерднейший из милосердных».

Тафсир · на арабском

Ас-Суюти

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 21:83–84

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وأيُّوبَ﴾ الآيَةَ.

أخْرَجَ الحاكِمُ مِن طَرِيقِ سَمُرَةَ عَنْ كَعْبٍ قالَ: كانَ أيُّوبُ بْنُ أمُوصَ نَبِيُّ اللَّهِ الصّابِرُ طَوِيلًا، جَعْدَ الشَّعْرِ واسِعَ العَيْنَيْنِ، حَسَنَ الخَلْقِ، وكانَ عَلى جَبِينِهِ مَكْتُوبٌ: المُبْتَلى الصّابِرُ وكانَ قَصِيرَ العُنُقِ، عَرِيضَ الصَّدْرِ غَلِيظَ السّاقَيْنِ والسّاعِدَيْنِ، كانَ يُعْطِي الأرامِلَ ويَكْسُوهُمْ، جاهِدًا ناصِحًا لِلَّهِ.

وأخْرَجَ الحاكِمُ عَنْ وهْبٍ قالَ: أيُّوبُ بْنُ أمُوصَ بْنِ رَزاحِ بْنِ عِيصِ بْنِ إسْحاقَ بْنِ إبْراهِيمَ الخَلِيلِ.

وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنِ الكَلْبِيِّ قالَ: أوَّلُ نَبِيٍّ بُعِثَ إدْرِيسُ، ثُمَّ نُوحٌ ثُمَّ إبْراهِيمُ ثُمَّ إسْماعِيلُ وإسْحاقُ، ثُمَّ يَعْقُوبُ، ثُمَّ يُوسُفُ، ثُمَّ لُوطٌ، ثُمَّ هُودٌ، ثُمَّ (p-٣٣٤)صالِحٌ، ثُمَّ شُعَيْبٌ، ثُمَّ مُوسى وهارُونُ، ثُمَّ إلْياسُ، ثُمَّ اليَسَعُ، ثُمَّ يُونُسُ، ثُمَّ أيُّوبُ.

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ عَنْ وهْبٍ قالَ: كانَ أيُّوبُ أعْبَدَ أهْلِ زَمانِهِ وأكْثَرَهم مالًا وكانَ لا يَشْبَعُ حَتّى يُشْبِعَ الجائِعَ، وكانَ لا يَكْتَسِي حَتّى يَكْسُوَ العارِيَ، وكانَ إبْلِيسُ قَدْ أعْياهُ أمْرُ أيُّوبَ لِيُغْوِيَهُ، فَلا يَقْدِرُ، وكانَ عَبْدًا مَعْصُومًا.

وأخْرَجَ أحْمَدُ في ”الزُّهْدِ“، والخَطِيبُ في ”المُتَّفِقِ والمُفْتَرِقِ“، وابْنُ عَساكِرَ عَنْ وهْبٍ أنَّهُ سُئِلَ: ما كانَتْ شَرِيعَةُ قَوْمِ أيُّوبَ؟ قالَ: التَّوْحِيدُ وإصْلاحُ ذاتِ البَيْنِ، وإذا كانَتْ لِأحَدِهِمْ حاجَةٌ خَرَّ لِلَّهِ ساجِدًا ثُمَّ طَلَبَ حاجَتَهُ، قِيلَ: فَما كانَ مالُهُ؟ قالَ: كانَ لَهُ ثَلاثَةُ آلافِ فَدّانٍ، مَعَ كُلِّ فَدّانِ عَبْدٌ، مَعَ كُلِّ عَبْدٍ ولِيدَةٌ، ومَعَ كُلِّ ولِيدَةٌ أتانٌ وأرْبَعَةَ عَشَرَ ألْفِ شاةٍ، ولَمْ يَبِتْ لَيْلَةً لَهُ وصِيفٌ وراءَ بابِهِ، ولَمْ يَأْكُلْ طَعامَهُ إلّا ومَعَهُ مِسْكِينٌ.

(p-٣٣٥)وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“ عَنْ سُفْيانَ الثَّوْرِيِّ قالَ: ما أصابَ إبْلِيسُ مِن أيُّوبَ في مَرَضِهِ إلّا الأنِينَ.

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عامِرٍ قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «قالَ اللَّهُ لِأيُّوبَ: تَدْرِي ما جُرْمُكَ إلَيَّ حَتّى ابْتَلَيْتُكَ؟ فَقالَ: لا يا رَبِّ، قالَ: لِأنَّكَ دَخَلْتَ عَلى فِرْعَوْنَ فَداهَنْتَ عِنْدَهُ في كَلِمَتَيْنِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ، مِن طَرِيقِ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: إنَّما كانَ ذَنْبُ أيُّوبَ أنَّهُ اسْتَعانَ بِهِ مِسْكِينٌ عَلى ظُلْمٍ يَدْرَؤُهُ عَنْهُ فَلَمْ يُعِنْهُ ولَمْ يَأْمُرْ بِمَعْرُوفٍ ويَنْهَ الظّالِمَ عَنْ ظُلْمِ المِسْكِينِ؛ فابْتَلاهُ اللَّهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ قالَ: كانَ السَّبَبُ الَّذِي ابْتُلِيَ فِيهِ أيُّوبُ أنَّهُ دَخَلَ أهْلُ قَرْيَتِهِ عَلى مَلِكِهِمْ - وهو جَبّارٌ مِنَ الجَبابِرَةِ - وذُكِرَ بَعْضُ ما كانَ ظَلَمَهُ النّاسَ فَكَلَّمُوهُ فَأبْلَغُوا في كَلامِهِ، ورَفَقَ أيُّوبُ في كَلامِهِ لَهُ مَخافَةً مِنهُ لِزَرْعِهِ، فَقالَ اللَّهُ: أتَّقَيْتَ عَبْدًا مِن عِبادِي مِن أجْلِ زَرْعِكَ! فَأنْزَلَ اللَّهُ بِهِ ما أنْزَلَ مِنَ البَلاءِ.

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ عَنْ أبِي إدْرِيسَ الخَوْلانِيِّ قالَ: أجْدَبَ الشّامُ فَكَتَبَ فِرْعَوْنُ إلى أيُّوبَ: أنْ هَلُمَّ إلَيْنا، فَإنَّ لَكَ عِنْدَنا سِعَةً، فَأقْبَلَ بِخَيْلِهِ وماشِيَتِهِ وبَنِيهِ، (p-٣٣٦)فَأقْطَعَهم فَدَخَلَ شُعَيْبٌ فَقالَ: يا فِرْعَوْنُ: أما تَخافُ أنْ يَغْضَبَ غَضْبَةً فَيَغْضَبَ لِغَضَبِهِ أهْلُ السَّماواتِ والأرْضِ والجِبالِ والبِحارِ؟ فَسَكَتَ أيُّوبُ، فَلَمّا خَرَجا مِن عِنْدِهِ أوْحى اللَّهُ إلى أيُّوبَ: يا أيُّوبُ أوَسَكَتَّ عَنْ فِرْعَوْنَ لِذَهابِكَ إلى أرْضِهِ؟ اسْتَعِدَّ لِلْبَلاءِ، قالَ: فَدِينِي؟ قالَ: أُسَلِّمُهُ لَكَ، قالَ: فَما أُبالِي.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ وأبُو نُعَيْمٍ، وابْنُ عَساكِرَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ قالَ: لَمّا ابْتَلى اللَّهُ أيُّوبَ بِذَهابِ المالِ والأهْلِ والوَلَدِ، فَلَمْ يَبْقَ لَهُ شَيْءٌ، أحْسَنَ الذِّكْرَ والحَمْدَ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ، ثُمَّ قالَ: أحْمَدُكَ رَبِّ الَّذِي أحْسَنْتَ إلَيَّ، قَدْ أعْطَيْتَنِي المالَ والوَلَدَ فَلَمْ يَبْقَ مِن قَلْبِي شُعْبَةٌ إلّا قَدْ دَخَلَها ذَلِكَ، فَأخَذْتَ ذَلِكَ كُلَّهُ مِنِّي وفَرَّغْتَ قَلْبِي، فَلَيْسَ يَحُولُ بَيْنِي وبَيْنَكَ شَيْءٌ، لا يَعْلَمُ عَدُوِّي إبْلِيسُ الَّذِي صَنَعْتَ إلَيَّ حَسَدَنِي، فَلَقِيَ إبْلِيسُ مِن هَذا شَيْئًا مُنْكَرًا.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ في ”الزُّهْدِ“، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ وأبُو نُعَيْمٍ في ”الحِلْيَةِ“ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قالَ: كانَ لِأيُّوبَ أخَوانِ، فَجاءا يَوْمًا فَلَمْ يَسْتَطِيعا أنْ يَدْنُوا مِنهُ مِن (p-٣٣٧)رِيحِهِ، فَقاما مِن بَعِيدٍ، فَقالَ أحَدُهُما لِلْآخَرِ: لَوْ كانَ اللَّهُ عَلِمَ مِن أيُّوبَ خَيْرًا ما ابْتَلاهُ بِهَذا، فَجَزِعَ أيُّوبُ مِن قَوْلِهِما جَزَعًا لَمْ يَجْزَعْ مِن شَيْءٍ قَطُّ قالَ: اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنِّي لَمْ أبِتْ لَيْلَةً قَطُّ شَبْعانًا وأنا أعْلَمُ مَكانَ جائِعٍ فَصَدِّقْنِي، فَصُدِّقَ مِنَ السَّماءِ وهُما يَسْمَعانِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنِّي لَمْ ألْبَسْ قَمِيصًا قَطُّ وأنا أعْلَمُ مَكانَ عارٍ فَصَدِّقْنِي، فَصُدِّقَ مِنَ السَّماءِ وهُما يَسْمَعانِ، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لا أرْفَعُ رَأْسِي حَتّى تَكْشِفَ عَنِّي، فَما رَفَعَ رَأْسَهُ حَتّى كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ عَنِ الحَسَنِ قالَ: ضُرِبَ أيُّوبُ بِالبَلاءِ ثُمَّ بِالبَلاءِ بَعْدَ البَلاءِ؛ بِذَهابِ الأهْلِ والمالِ، ثُمَّ ابْتُلِيَ في بَدَنِهِ ثُمَّ ابْتُلِيَ حَتّى قُذِفَ بِهِ في بَعْضِ مَزابِلِ بَنِي إسْرائِيلَ، فَما يُعْلَمُ أيُّوبُ دَعا اللَّهَ يَوْمًا أنْ يَكْشِفَ ما بِهِ لَيْسَ إلّا صَبْرًا واحْتِسابًا حَتّى مَرَّ بِهِ رَجُلانِ فَقالَ أحَدُهُما لِصاحِبِهِ: لَوْ كانَ لِلَّهِ في هَذا حاجَةٌ ما بَلَغَ بِهِ هَذا كُلَّهُ، فَسَمِعَ أيُّوبُ فَشَقَّ عَلَيْهِ فَقالَ: رَبِّ: ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ ثُمَّ رَدَّ ذَلِكَ إلى رَبِّهِ فَقالَ: ﴿وأنْتَ أرْحَمُ الرّاحِمِينَ﴾ ﴿فاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِن ضُرٍّ وآتَيْناهُ أهْلَهُ ومِثْلَهم مَعَهُمْ﴾ قالَ: وآتَيْناهُ أهْلَهُ في الدُّنْيا ومِثْلَهم مَعَهم في الآخِرَةِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ (p-٣٣٨)فِي قَوْلِهِ: ﴿وآتَيْناهُ أهْلَهُ ومِثْلَهم مَعَهُمْ﴾ قالَ: قِيلَ لَهُ: يا أيُّوبُ إنَّ أهْلَكَ لَكَ في الجَنَّةِ، فَإنْ شِئْتَ آتَيْناكَ بِهِمْ، وإنْ شِئْتَ تَرَكْناهم لَكَ في الجَنَّةِ وعَوَّضْناكَ مِثْلَهم. قالَ: لا بَلِ اتْرُكْهم لِي في الجَنَّةِ، فَتُرِكُوا لَهُ في الجَنَّةِ وعُوِّضَ مَثَلَهم في الدُّنْيا.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ نَوْفٍ البِكالِيِّ في قَوْلِهِ: ﴿وآتَيْناهُ أهْلَهُ ومِثْلَهم مَعَهُمْ﴾ قالَ: أُوتِيَ أجْرَهم في الآخِرَةِ، وأُعْطِيَ مِثْلَهم في الدُّنْيا، فَحُدِّثَ بِذَلِكَ مُطَرِّفٌ، فَقالَ: ما عَرَفْتُ وجْهَها قَبْلَ اليَوْمِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ والطَّبَرانِيُّ، عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: بَلَغَ ابْنُ مَسْعُودٍ أنَّ مَرْوانَ قالَ في هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وآتَيْناهُ أهْلَهُ ومِثْلَهم مَعَهُمْ﴾ قالَ: أُوتِيَ أهْلًا غَيْرَ أهْلِهِ. فَقالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: بَلْ أُوتِيَ أهْلَهُ بِأعْيانِهِمْ ومِثْلَهم مَعَهم.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿وآتَيْناهُ أهْلَهُ ومِثْلَهم مَعَهُمْ﴾ قالَ: لَمْ يَكُونُوا ماتُوا ولَكِنَّهم غُيِّبُوا عَنْهُ، فَأتاهُ أهْلَهُ: ﴿ومِثْلَهم مَعَهُمْ﴾ في الآخِرَةِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ﴿وآتَيْناهُ أهْلَهُ ومِثْلَهم مَعَهُمْ﴾ (p-٣٣٩)قالَ: أحْياهم بِأعْيانِهِمْ وزادَ إلَيْهِمْ مِثْلَهم.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ الحَسَنِ، وقَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿وآتَيْناهُ أهْلَهُ ومِثْلَهم مَعَهُمْ﴾ قالَ: أحْيا اللَّهُ لَهُ أهْلَهُ بِأعْيانِهِمْ وزادَهُ إلَيْهِمْ مِثْلَهم.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ الحَسَنِ: ﴿ومِثْلَهم مَعَهُمْ﴾ قالَ: مِن نَسْلِهِمْ.

وأخْرَجَ أحْمَدُ في ”الزُّهْدِ“ عَنِ الحَسَنِ قالَ: ما كانَ بَقِيَ مِن أيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلامُ إلّا عَيْناهُ وقَلْبُهُ ولِسانُهُ، فَكانَتِ الدَّوابُّ تَخْتَلِفُ في جَسَدِهِ، ومَكَثَ في الكُناسَةِ سَبْعَ سِنِينَ وأيّامًا.

وأخْرَجَ أحْمَدُ عَنْ نَوْفٍ البِكالِيِّ قالَ: مَرَّ نَفَرٌ مِن بَنِي إسْرائِيلَ بِأيُّوبَ فَقالُوا: ما أصابَهُ ما أصابَهُ إلّا بِذَنْبٍ عَظِيمٍ أصابَهُ، فَسَمِعَها أيُّوبُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ قالَ: ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ وأنْتَ أرْحَمُ الرّاحِمِينَ﴾ وكانَ قَبْلَ ذَلِكَ لا يَدْعُو.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ الحَسَنِ قالَ: لَقَدْ مَكَثَ أيُّوبُ مَطْرُوحًا عَلى كُناسَةٍ سَبْعَ سِنِينَ وأشْهُرًا، ما يَسْألُ اللَّهَ أنْ يَكْشِفَ ما بِهِ، وما عَلى وجْهِ الأرْضِ خَلْقٌ أكْرَمُ مِن أيُّوبَ، فَيَزْعُمُونَ أنَّ بَعْضَ النّاسِ قالَ: لَوْ كانَ لِرَبِّ هَذا فِيهِ حاجَةٌ ما صَنَعَ بِهِ هَذا، فَعِنْدَ ذَلِكَ دَعا.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ وهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قالَ: لَمْ يَكُنْ بِأيُّوبَ الأكَلَةُ إنَّما كانَ (p-٣٤٠)يَخْرُجُ مِنهُ مِثْلُ ثُدِيِّ النِّساءِ ثُمَّ يَتَفَقَّأُ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ас-Суюти · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 329

Аль-АнбияДжуз 17 · Страница 329

21:82

وَمِنَ ٱلشَّيَٰطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعۡمَلُونَ عَمَلٗا دُونَ ذَٰلِكَۖ وَكُنَّا لَهُمۡ حَٰفِظِينَ ٨٢

Среди дьяволов были такие, которые ныряли для него и выполняли другие работы. Мы стерегли их.

21:83

۞ وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٨٣

Помяни также Айюба (Иова), который воззвал к своему Господу: «Воистину, меня коснулось зло, а ведь Ты - Милосерднейший из милосердных».

21:84

فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَكَشَفۡنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرّٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰبِدِينَ ٨٤

Мы ответили на его мольбу, устранили постигшее его зло и даровали ему его семью и вдобавок еще столько же в качестве милости от Нас и в назидание тем, кто поклоняется.

21:85

وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِدۡرِيسَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ كُلّٞ مِّنَ ٱلصَّٰبِرِينَ ٨٥

Помяни также Исмаила (Измаила), Идриса, Зулькифла. Все они были из числа терпеливых.

21:86

وَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُم مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٨٦

Мы ввели их в Нашу милость, поскольку они были одними из праведников.

21:87

وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٨٧

Помяни также человека в рыбе (Иунуса), который ушел в гневе и подумал, что Мы не справимся с ним. Он воззвал из мрака: «Нет божества, кроме Тебя! Пречист Ты! Воистину, я был одним из беззаконников!».

21:88

فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٨٨

Мы ответили на его мольбу и спасли его от печали. Так Мы спасаем верующих.

21:89

وَزَكَرِيَّآ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡوَٰرِثِينَ ٨٩

Помяни также Закарию (Захарию), который воззвал к своему Господу: «Господи! Не оставляй меня одиноким, и Ты - Наилучший из наследников».

21:90

فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ ٩٠

Мы ответили на его мольбу, даровали ему Йахью (Иоанна) и сделали его жену способной на это. Воистину, они спешили творить добро, взывали к Нам с чаянием и страхом и были смиренны перед Нами.

Ас-СуютиТафсир · 21:83

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English