Аль-ФурканДжуз 19 · Страница 362

Аль-Фуркан 25:21

аль‑Фуркан · Джуз 19 · Страница 362

۞ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوّٗا كَبِيرٗا ٢١

Те, которые не надеются на встречу с Нами, говорят: «Почему к нам не ниспосланы ангелы? И почему мы не видим нашего Господа?». Они надменно возгордились в душе собой и проявили великое неповиновение.

Тафсир · на арабском

Абу Хайян

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 25:17–24

(p-٤٨٧)﴿ويَوْمَ نَحْشُرُهم وما يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أأنْتُمْ أضْلَلْتُمْ عِبادِي هَؤُلاءِ أمْ هم ضَلُّوا السَّبِيلَ﴾ ﴿قالُوا سُبْحانَكَ ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أنْ نَتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِن أوْلِياءَ ولَكِنْ مَتَّعْتَهم وآباءَهم حَتّى نَسُوا الذِّكْرَ وكانُوا قَوْمًا بُورًا﴾ ﴿فَقَدْ كَذَّبُوكم بِما تَقُولُونَ فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا ولا نَصْرًا ومَن يَظْلِمْ مِنكم نُذِقْهُ عَذابًا كَبِيرًا﴾ ﴿وما أرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ المُرْسَلِينَ إلّا إنَّهم لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ ويَمْشُونَ في الأسْواقِ وجَعَلْنا بَعْضَكم لِبَعْضٍ فِتْنَةً أتَصْبِرُونَ وكانَ رَبُّكَ بَصِيرًا﴾ ﴿وقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنا المَلائِكَةُ أوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا في أنْفُسِهِمْ وعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا﴾ ﴿يَوْمَ يَرَوْنَ المَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ ويَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ ﴿وقَدِمْنا إلى ما عَمِلُوا مِن عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنثُورًا﴾ ﴿أصْحابُ الجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وأحْسَنُ مَقِيلًا﴾ .

قَرَأ أبُو جَعْفَرٍ والأعْرَجُ وابْنُ كَثِيرٍ وحَفْصٌ (يَحْشُرُهم) و(فَيَقُولُ) بِالياءِ فِيهِما. وقَرَأ الحَسَنُ وطَلْحَةُ وابْنُ عامِرٍ بِالنُّونِ فِيهِما. وقَرَأ باقِي السَّبْعَةِ في (نَحْشُرُهم) بِالنُّونِ (p-٤٨٨)وفِي (فَيَقُولُ) بِالياءِ. وقَرَأ الأعْرَجُ (يَحْشِرُهم) بِكَسْرِ الشِّينِ. قالَ صاحِبُ اللَّوامِحِ في كُلِّ القُرْآنِ وهو القِياسُ في الأفْعالِ المُتَعَدِّيَةِ الثُّلاثِيَّةِ؛ لِأنَّ يَفْعُلُ بِضَمِّ العَيْنِ قَدْ يَكُونُ مِنَ اللّازِمِ الَّذِي هو فَعُلَ بِضَمِّها في الماضِي. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وهي قَلِيلَةٌ في الِاسْتِعْمالِ قَوِيَّةٌ في القِياسِ؛ لِأنَّ يَفْعِلُ بِكَسْرِ العَيْنِ في المُتَعَدِّي أقْيَسُ مَن يَفْعُلُ بِضَمِّ العَيْنِ، انْتَهى. وهَذا لَيْسَ كَما ذَكَرا بَلْ فَعُلَ المُتَعَدِّي الصَّحِيحُ جَمِيعُ حُرُوفِهِ إذا لَمْ يَكُنْ لِلْمُبالَغَةِ ولا حَلْقِيَّ عَيْنٍ ولا لامٍ فَإنَّهُ جاءَ عَلى يَفْعُلُ ويَفْعِلُ كَثِيرًا، فَإنْ شُهِرَ أحَدُ الِاسْتِعْمالَيْنِ اتُّبِعَ، وإلّا فالخِيارُ حَتّى إنَّ بَعْضَ أصْحابِنا خَيَّرَ فِيهِما سَمِعا لِلْكَلِمَةِ أوْ لَمْ يَسْمَعا.

(وما يَعْبُدُونَ)، قالَ الضَّحّاكُ وعِكْرِمَةُ: الأصْنامُ الَّتِي لا تَعْقِلُ يُقْدِرُها اللَّهُ عَلى هَذِهِ المَقالَةِ مِنَ الجَوابِ. وقالَ الكَلْبِيُّ: يُحْيِي اللَّهُ الأصْنامَ يَوْمَئِذٍ لِتَكْذِيبِ عابِدِيها. وقالَ الجُمْهُورُ: مَن عُبِدَ مِمَّنْ يَعْقِلُ مِمَّنْ لَمْ يَأْمُرْ بِعِبادَتِهِ كالمَلائِكَةِ وعِيسى، وعُزَيْرٍ، وهو الأظْهَرُ كَقَوْلِهِ: (أأنْتُمْ أضْلَلْتُمْ) وما بَعْدَهُ مِنَ المُحاوَرَةِ الَّتِي ظاهِرُها أنَّها لا تَصْدُرُ إلّا مِنَ العُقَلاءِ، وجاءَ ما يُشْبِهُ ذَلِكَ مَنصُوصًا في قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أهَؤُلاءِ إيّاكم كانُوا يَعْبُدُونَ﴾ [سبإ: ٤٠] ﴿أأنْتَ قُلْتَ لِلنّاسِ اتَّخِذُونِي وأُمِّيَ إلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ [المائدة: ١١٦] وسُؤالُهُ تَعالى، وهو عالِمٌ بِالمَسْئُولِ عَنْهُ، لِيُجِيبُوا بِما أجابُوا بِهِ فَيُبَكِّتَ عَبَدَتَهم بِتَكْذِيبِهِمْ إيّاهم فَيَزِيدَ حَسْرَتَهم ويُسَرُّ المُؤْمِنُونَ بِحالِهِمْ ونَجاتِهِمْ مِن فَضِيحَةِ أُولَئِكَ، ولِيَكُونَ حِكايَةُ ذَلِكَ في القُرْآنِ لُطْفًا لِلْمُكَلَّفِينَ. وجاءَ الِاسْتِفْهامُ مُقَدَّمًا فِيهِ الِاسْمُ عَلى الفِعْلِ، ولَمْ يَأْتِ التَّرْكِيبُ (أأضْلَلْتُمْ) ولا أضَلُّوا؛ لِأنَّ كُلًّا مِنَ الإضْلالِ والضَّلالِ واقِعٌ والسُّؤالُ إنَّما هو مِن فاعِلِهِ. وتَقَدَّمَ نَظِيرُ هَذا في ﴿أأنْتَ فَعَلْتَ هَذا بِآلِهَتِنا يا إبْراهِيمُ﴾ [الأنبياء: ٦٢] وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وفِيهِ كَسْرٌ بَيِّنٌ لِقَوْلِ مَن يَزْعُمُ أنَّ اللَّهَ يُضِلُّ عِبادَهُ عَلى الحَقِيقَةِ حَيْثُ يَقُولُ لِلْمَعْبُودِينَ مِن دُونِهِ: (أأنْتُمْ أضْلَلْتُمْ) أمْ ضَلُّوا بِأنْفُسِهِمْ فَيَتَبَرَّءُونَ مِن ضَلالِهِمْ ويَسْتَعِيذُونَ بِهِ أنْ يَكُونُوا مُضِلِّينَ، ويَقُولُونَ: بَلْ أنْتَ تَفَضَّلْتَ مِن غَيْرِ سابِقَةٍ عَلى هَؤُلاءِ وآبائِهِمْ تَفَضُّلَ جَوادٍ كَرِيمٍ، فَجَعَلُوا الرَّحْمَةَ الَّتِي حَقُّها أنْ تَكُونَ سَبَبَ الشُّكْرِ سَبَبَ الكُفْرِ ونِسْيانِ الذِّكْرِ، وكانَ ذَلِكَ سَبَبَ هَلاكِهِمْ، فَإذا تَبَرَّأتِ المَلائِكَةُ والرُّسُلُ أنْفُسُهم مِن نِسْبَةِ الضَّلالِ، الَّذِي هو عَمَلُ الشَّياطِينِ إلَيْهِمْ، واسْتَعاذُوا مِنهم فَهم لِرَبِّهِمِ الغِنِيِّ العَدْلِ أشَدُّ تَبْرِئَةً وتَنْزِيهًا مِنهُ، ولَقَدْ نَزَّهُوهُ حِينَ أضافُوا إلَيْهِ التَّفَضُّلَ بِالنِّعْمَةِ والتَّمْتِيعَ بِها. وأسْنَدُوا نِسْيانَ الذِّكْرِ والتَّسَبُّبَ بِهِ لِلْبَوارِ إلى الكَفَرَةِ، فَشَرَحُوا الإضْلالَ المَجازِيَّ الَّذِي أسْنَدَهُ اللَّهُ إلى ذاتِهِ في قَوْلِهِ: ﴿يُضِلُّ مَن يَشاءُ﴾ [الرعد: ٢٧]، ولَوْ كانَ هو المُضِلَّ عَلى الحَقِيقَةِ؛ لَكانَ الجَوابُ العَتِيدُ أنْ يَقُولُوا: بَلْ أنْتَ أضْلَلْتَهُمُ، انْتَهى. وهو عَلى طَرِيقَةِ المُعْتَزِلَةِ.

والمَعْنى (أأنْتُمْ) أوْقَعْتُمْ هَؤُلاءِ ونُسِبْتُمْ لَهم في إضْلالِهِمْ عَنِ الحَقِّ، أمْ (ضَلُّوا) بِأنْفُسِهِمْ عَنْهُ. وضَلَّ أصْلُهُ أنْ يَتَعَدّى بِعَنْ كَقَوْلِهِ: ﴿مَن يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ [الأنعام: ١١٧]، ثُمَّ اتُّسِعَ فَحُذِفَ، وأضَلَّهُ عَنِ السَّبِيلِ كَما أنَّ هَدى يَتَعَدّى بِإلى ثُمَّ يُحْذَفُ، ويَضِلُّ مُطاوِعُ أضَلَّ كَما تَقُولُ: أقْعَدْتُهُ فَقَعَدَ. و(سُبْحانَكَ) تَنْزِيهٌ لِلَّهِ تَعالى أنْ يُشْرَكَ مَعَهُ في العِبادَةِ أحَدٌ أوْ يُفْرَدَ بِعِبادَةٍ فَأنّى لَهم أنْ يَقَعَ مِنهم إضْلالُ أحَدٍ وهُمُ المُنَزَّهُونَ المُقَدَّسُونَ، أنْ يَكُونَ أحَدٌ مِنهم نِدًّا وهو المُنَزَّهُ عَنِ النِّدِّ والنَّظِيرِ.

وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: (سُبْحانَكَ) تَعَجُّبٌ مِنهم مِمّا قِيلَ؛ لِأنَّهم مَلائِكَةٌ وأنْبِياءُ مَعْصُومُونَ، فَما أبْعَدَهم عَنِ الإضْلالِ، الَّذِي هو مُخْتَصٌّ بِإبْلِيسَ وحِزْبِهِ، انْتَهى.

وقَرَأ عَلْقَمَةُ (ما يَنْبَغِي) بِسُقُوطِ (كانَ) وقِراءَةُ الجُمْهُورِ بِثُبُوتِها أمْكَنُ في المَعْنى؛ لِأنَّهم أخْبَرُوا عَنْ حالٍ كانَتْ في الدُّنْيا، ووَقْتُ الإخْبارِ لا عَمَلَ فِيهِ. وقَرَأ أبُو عِيسى الأسْوَدُ القارِيُّ (يُنْبَغى لَنا) مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ. وقالَ ابْنُ خالَوَيْهِ: زَعَمَ سِيبَوَيْهِ أنَّ يُنْبَغى لُغَةٌ.

وقَرَأ الجُمْهُورُ: (أنْ نَتَّخِذَ) مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ، و(مِن أوْلِياءَ) مَفْعُولٌ عَلى زِيادَةِ (مِن) وحَسَّنَ زِيادَتَها انْسِحابُ النَّفْيِ عَلى (نَتَّخِذَ)؛ لِأنَّهُ مَعْمُولٌ لِـ (يَنْبَغِي) . وإذا انْتَفى الِابْتِغاءُ لَزِمَ مِنهُ انْتِفاءُ مُتَعَلِّقِهِ، وهو اتِّخاذُ ولِيٍّ مِن دُونِ اللَّهِ. ونَظِيرُهُ ﴿ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ ولا المُشْرِكِينَ أنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكم مِن خَيْرٍ﴾ [البقرة: ١٠٥] (p-٤٨٩)أيْ: خَيْرٌ، والمَعْنى ما كانَ يَصِحُّ لَنا ولا يَسْتَقِيمُ ونَحْنُ مَعْصُومُونَ أنْ نَتَوَلّى أحَدًا دُونَكَ، فَكَيْفَ يَصِحُّ لَنا أنْ نَحْمِلَ غَيْرَنا عَلى أنْ يَتَوَلَّوْنا دُونَكَ ؟ ! . وقالَ أبُو مُسْلِمٍ: ﴿ما كانَ يَنْبَغِي لَنا﴾ أنْ نَكُونَ أمْثالَ الشَّياطِينِ نُرِيدُ الكُفْرَ فَنَتَوَلّى الكُفّارَ، قالَ: ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا أوْلِياؤُهُمُ الطّاغُوتُ﴾ [البقرة: ٢٥٧] . وقَرَأ أبُو الدَّرْداءِ وزَيْدُ بْنُ ثابِتٍ، وأبُو رَجاءٍ، ونَصْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وأخُوهُ الباقِرُ، ومَكْحُولٌ، والحَسَنُ، وأبُو جَعْفَرٍ، وحَفْصُ بْنُ عُبَيْدٍ، والنَّخَعِيُّ، والسُّلَمِيُّ، وشَيْبَةُ، وأبُو بِشْرٍ، والزَّعْفَرانِيُّ: (أنْ يُتَّخَذَ) مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ واتَّخَذَ مِمّا يَتَعَدّى تارَةً لِواحِدٍ، كَقَوْلِهِ: ﴿أمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الأرْضِ﴾ [الأنبياء: ٢١]، وعَلَيْهِ قِراءَةُ الجُمْهُورِ، وتارَةً إلى اثْنَيْنِ كَقَوْلِهِ: ﴿أفَرَأيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إلَهَهُ هَواهُ﴾ [الجاثية: ٢٣]، فَقِيلَ: هَذِهِ القِراءَةُ مِنهُ، فالأوَّلُ الضَّمِيرُ في (نَتَّخِذَ)، والثّانِي (مِن أوْلِياءَ)، و(مِن) لِلتَّبْعِيضِ، أيْ: لا يُتَّخَذُ بَعْضُ أوْلِياءَ، وهَذا قَوْلُ الزَّمَخْشَرِيِّ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Абу Хайян · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 362

Аль-ФурканДжуз 19 · Страница 362

25:21

۞ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوّٗا كَبِيرٗا ٢١

Те, которые не надеются на встречу с Нами, говорят: «Почему к нам не ниспосланы ангелы? И почему мы не видим нашего Господа?». Они надменно возгордились в душе собой и проявили великое неповиновение.

25:22

يَوۡمَ يَرَوۡنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرَىٰ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُجۡرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا ٢٢

В тот день, когда они увидят ангелов, для грешников не будет никакой благой вести, и они (ангелы) скажут: «Вот преграда непреодолимая!».

25:23

وَقَدِمۡنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُواْ مِنۡ عَمَلٖ فَجَعَلۡنَٰهُ هَبَآءٗ مَّنثُورًا ٢٣

Мы займемся деяниями, которые они совершили, и обратим их в развеянный прах.

25:24

أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ يَوۡمَئِذٍ خَيۡرٞ مُّسۡتَقَرّٗا وَأَحۡسَنُ مَقِيلٗا ٢٤

У обитателей Рая в тот день будет более хорошая обитель и более прекрасное место отдыха.

25:25

وَيَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا ٢٥

В тот день небо разверзнется и покроется облаками, и будут низведены ангелы.

25:26

ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِۚ وَكَانَ يَوۡمًا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ عَسِيرٗا ٢٦

В тот день власть будет истинной и будет принадлежать Милостивому, и день тот будет тяжким для неверующих.

25:27

وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا ٢٧

В тот день беззаконник станет кусать свои руки и скажет: «Лучше бы я последовал путем Посланника!

25:28

يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا ٢٨

О горе мне! Лучше бы я не брал такого-то себе в друзья!

25:29

لَّقَدۡ أَضَلَّنِي عَنِ ٱلذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَنِيۗ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِلۡإِنسَٰنِ خَذُولٗا ٢٩

Это он отвратил меня от Напоминания (Корана) после того, как оно дошло до меня». Воистину, дьявол оставляет человека без поддержки.

25:30

وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوۡمِي ٱتَّخَذُواْ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ مَهۡجُورٗا ٣٠

Посланник сказал: «Господи! Мой народ забросил этот Коран».

25:31

وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا ٣١

Так для каждого пророка Мы создали врагов из числа грешников, но довольно того, что твой Господь наставляет на прямой путь и помогает.

25:32

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا ٣٢

Неверующие сказали: «Почему Коран не ниспослан ему целиком за один раз?». Мы поступили так, чтобы укрепить им твое сердце, и разъяснили его самым прекрасным образом.

Абу ХайянТафсир · 25:21

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English