Аль-Фуркан 25:21
аль‑Фуркан · Джуз 19 · Страница 362
۞ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوّٗا كَبِيرٗا ٢١
Те, которые не надеются на встречу с Нами, говорят: «Почему к нам не ниспосланы ангелы? И почему мы не видим нашего Господа?». Они надменно возгордились в душе собой и проявили великое неповиновение.
Тафсир · на арабском
Аш-Шаукани
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 25:17–24
.
قَوْلُهُ: ﴿ويَوْمَ يَحْشُرُهُمْ﴾ الظَّرْفُ مَنصُوبٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ أيْ: واذْكُرْ، وتَعْلِيقُ التَّذْكِيرِ بِاليَوْمِ مَعَ أنَّ المَقْصُودَ ذِكْرُ ما فِيهِ لِلْمُبالَغَةِ والتَّأْكِيدِ كَما مَرَّ مِرارًا.
قَرَأ ابْنُ مُحَيْصِنٍ وحُمَيْدٌ وابْنُ كَثِيرٍ وحَفْصٌ ويَعْقُوبُ وأبُو عَمْرٍو في رِوايَةِ الدُّورِيِّ ( يَحْشُرُهم ) بِالياءِ التَّحْتِيَّةِ، واخْتارَها أبُو عُبَيْدٍ وأبُو حاتِمٍ لِقَوْلِهِ في أوَّلِ الكَلامِ ﴿كانَ عَلى رَبِّكَ﴾ [الفرقان: ١٦] (p-١٠٣٦)والباقُونَ بِالنُّونِ عَلى التَّعْظِيمِ ما عَدا الأعْرَجَ فَإنَّهُ قَرَأ ( نَحْشِرُهم ) بِكَسْرِ الشِّينِ في جَمِيعِ القُرْآنِ.
قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: هي قَلِيلَةٌ في الِاسْتِعْمالِ قَوِيَّةٌ في القِياسِ، لِأنَّ ( يَفْعِلُ ) بِكَسْرِ العَيْنِ في المُتَعَدِّي أقْيَسُ مِن ( يَفْعُلُ ) بِضَمِّها، ورَدَّهُ أبُو حِبّانَ بِاسْتِواءِ المَضْمُومِ والمَكْسُورِ إلّا أنْ يَشْتَهِرَ أحَدُهُما اتُّبِعَ
﴿وما يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ مَعْطُوفٌ عَلى مَفْعُولِ ( نَحْشُرُ )، وغَلَّبَ غَيْرَ العُقَلاءِ مِنَ الأصْنامِ والأوْثانِ ونَحْوِها عَلى العُقَلاءِ مِنَ المَلائِكَةِ والجِنِّ والمَسِيحِ تَنْبِيْهًا عَلى أنَّها جَمِيعًا مُشْتَرِكَةٌ في كَوْنِها غَيْرَ صالِحَةٍ لِكَوْنِها آلِهَةً، أوْ لِأنَّ مَن يَعْبُدُ مَن لا يَعْقِلُ أكْثَرُ مِمَّنْ يَعْبُدُ مَن يَعْقِلُ مِنها، فَغُلِّبَتِ اعْتِبارًا بِكَثْرَةِ مَن يَعْبُدُها وقالَ مُجاهِدٌ وابْنُ جُرَيْجٍ: المُرادُ المَلائِكَةُ والإنْسُ والجِنُّ والمَسِيحُ وعُزَيْرٌ بِدَلِيلِ خِطابِهِمْ وجَوابِهِمْ فِيما بَعْدُ.
وقالَ الضَّحّاكُ وعِكْرِمَةُ والكَلْبِيُّ: المُرادُ الأصْنامُ خاصَّةً وإنَّها وإنْ كانَتْ لا تَسْمَعُ ولا تَتَكَلَّمُ فَإنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ يَجْعَلُها يَوْمَ القِيامَةِ سامِعَةً ناطِقَةً، ﴿فَيَقُولُ أأنْتُمْ أضْلَلْتُمْ عِبادِي هَؤُلاءِ أمْ هم ضَلُّوا السَّبِيلَ﴾ قَرَأ ابْنُ عامِرٍ وأبُو حَيْوَةَ وابْنُ كَثِيرٍ وحَفْصٌ ( فَنَقُولُ ) بِالنُّونِ، وقَرَأ الباقُونَ بِالياءِ التَّحْتِيَّةِ، واخْتارَها أبُو عُبَيْدٍ كَما اخْتارَ القِراءَةَ بِها في ( نَحْشُرُهم )، وكَذا أبُو حاتِمٍ.
والِاسْتِفْهامُ في قَوْلِهِ: أأنْتُمْ أضْلَلْتُمْ لِلتَّوْبِيخِ والتَّقْرِيعِ.
والمَعْنى: أكانَ ضَلالُهم بِسَبَبِكم وبِدَعْوَتِكم لَهم إلى عِبادَتِكم، أمْ هم ضَلُّوا عَنْ سَبِيلِ الحَقِّ بِأنْفُسِهِمْ لِعَدَمِ التَّفَكُّرِ فِيما يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلى الحَقِّ والتَّدَبُّرِ فِيما يُتَوَصَّلُ بِهِ إلى الصَّوابِ.
وجُمْلَةُ ﴿قالُوا سُبْحانَكَ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ جَوابُ سُؤالٍ مُقَدَّرٍ، ومَعْنى سُبْحانَكَ التَّعَجُّبُ مِمّا قِيلَ لَهم لِكَوْنِهِمْ مَلائِكَةً أوْ أنْبِياءَ مَعْصُومِينَ، أوْ جَماداتٍ لا تَعْقِلُ أيْ: تَنْزِيهًا لَكَ ﴿ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أنْ نَتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِن أوْلِياءَ﴾ أيْ: ما صَحَّ ولا اسْتَقامَ لَنا أنْ نَتَّخِذَ مِن دُونِكَ أوْلِياءَ فَنَعْبُدُهم، فَكَيْفَ نَدْعُو عِبادَكَ إلى عِبادَتِنا نَحْنُ مَعَ كَوْنِنا لا نَعْبُدُ غَيْرَكَ، والوَلِيُّ يُطْلَقُ عَلى التّابِعِ كَما يُطْلَقُ عَلى المَتْبُوعِ، هَذا مَعْنى الآيَةِ عَلى قِراءَةِ الجُمْهُورِ ( نَتَّخِذُ ) مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ.
وقَرَأ الحَسَنُ وأبُو جَعْفَرٍ ( نُتَّخَذُ ) مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ أيْ: ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أنْ يَتَّخِذَنا المُشْرِكُونَ أوْلِياءَ مِن دُونِكَ.
قالَ أبُو عَمْرِو بْنُ العَلاءِ وعِيسى بْنُ عُمَرَ: لا تَجُوزُ هَذِهِ القِراءَةُ ولَوْ كانَتْ صَحِيحَةً لَحُذِفَتْ مِنَ الثّانِيَةِ.
قالَ أبُو عُبَيْدَةُ: لا تَجُوزُ هَذِهِ القِراءَةُ لِأنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ ذَكَرَ ( مِن ) مَرَّتَيْنِ، ولَوْ كانَ كَما قَرَأ لَقالَ: أنْ نَتَّخِذَ مِن دُونِكَ أوْلِياءَ. وقِيلَ: إنَّ ( مِنَ ) الثّانِيَةَ زائِدَةٌ.
ثُمَّ حَكى عَنْهم سُبْحانَهُ بِأنَّهم بَعْدَ هَذا الجَوابِ ذَكَرُوا سَبَبَ تَرْكِ المُشْرِكِينَ لِلْإيمانِ فَقالَ: ﴿ولَكِنْ مَتَّعْتَهم وآباءَهم حَتّى نَسُوا الذِّكْرَ﴾ وفي هَذا ما يَدُلُّ عَلى أنَّهم هُمُ الَّذِينَ ضَلُّوا السَّبِيلَ، ولَمْ يُضِلَّهم غَيْرُهم، والمَعْنى: ما أضْلَلْناهم، ولَكِنَّكَ يا رَبِّ مَتَّعْتَهَمْ ومَتَّعْتَ آباءَهم بِالنِّعَمِ ووَسَّعْتَ عَلَيْهِمُ الرِّزْقَ وأطَلْتَ لَهُمُ العُمُرَ حَتّى غَفَلُوا عَنْ ذِكْرِكَ ونَسُوا مَوْعِظَتَكَ والتَّدَبُّرَ لِكِتابِكَ والنَّظَرَ في عَجائِبِ صُنْعِكَ وغَرائِبِ مَخْلُوقاتِكَ.
وقَرَأ أبُو عِيسى الأسْوَدُ القارِئُ ( يُنْبَغى ) مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ. قالَ ابْنُ خالَوَيْهِ: زَعْمَ سِيبَوَيْهِ أنَّها لُغَةٌ. وقِيلَ: المُرادُ بِنِسْيانِ الذِّكْرِ هُنا هو تَرْكُ الشُّكْرِ ﴿وكانُوا قَوْمًا بُورًا﴾ أيْ وكانَ هَؤُلاءِ الَّذِينَ أشْرَكُوا بِكَ وعَبَدُوا غَيْرَكَ في قَضائِكَ الأزَلِيِّ قَوْمًا بُورًا أيْ: هَلْكى، مَأْخُوذٌ مِنَ البَوارِ وهو الهَلاكُ: يُقالُ: رَجُلٌ بائِرٌ وقَوْمٌ بُورٌ، يَسْتَوِي فِيهِ الواحِدُ والجَماعَةُ لِأنَّهُ مَصْدَرٌ يُطْلَقُ عَلى القَلِيلِ والكَثِيرِ ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ جَمْعَ بائِرٍ. وقِيلَ: البَوارُ الفَسادُ. يُقالُ بارَتْ بِضاعَتُهُ أيْ: فَسَدَتْ، وأمْرٌ بائِرٌ أيْ: فاسِدٌ وهي لُغَةُ الأزْدِ.
وقِيلَ: المَعْنى: لا خَيْرَ فِيهِمْ، مَأْخُوذٌ مِن بَوارِ الأرْضِ وهو تَعْطِيلُها مِنَ الزَّرْعِ فَلا يَكُونُ فِيها خَيْرٌ، وقِيلَ: إنَّ البَوارَ الكَسادُ، ومِنهُ بارَتِ السِّلْعَةُ إذا كَسَدَتْ.
﴿فَقَدْ كَذَّبُوكم بِما تَقُولُونَ﴾ في الكَلامِ حَذْفٌ، والتَّقْدِيرُ: فَقالَ اللَّهُ عِنْدَ تَبَرِّي المَعْبُودِينَ مُخاطِبًا لِلْمُشْرِكِينَ العابِدِينَ لِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ كَذَّبُوكم أيْ: فَقَدْ كَذَّبَكُمُ المَعْبُودُونَ بِما تَقُولُونَ أيْ: في قَوْلِكم إنَّهم آلِهَةٌ ﴿فَلا يَسْتَطِيعُونَ﴾ أيِ: الآلِهَةُ صَرْفًا أيْ: دَفْعًا لِلْعَذابِ عَنْكم بِوَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ، وقِيلَ: حِيلَةً ولا نَصْرًا أيْ ولا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكم، وقِيلَ: المَعْنى فَما يَسْتَطِيعُ هَؤُلاءِ الكُفّارُ لَمّا كَذَّبَهُمُ المَعْبُودُونَ صَرْفًا لِلْعَذابِ الَّذِي عَذَّبَهُمُ اللَّهُ بِهِ ولا نَصْرًا مِنَ اللَّهِ، وهَذا الوَجْهُ مُسْتَقِيمٌ عَلى قِراءَةِ مَن قَرَأ ( تَسْتَطِيعُونَ ) بِالفَوْقِيَّةِ، وهي قِراءَةُ حَفْصٍ، وقَرَأ الباقُونَ بِالتَّحْتِيَّةِ.
وقالَ ابْنُ زَيْدٍ: المَعْنى: فَقَدْ كَذَّبُوكم أيُّها المُؤْمِنُونَ هَؤُلاءِ الكُفّارُ بِما جاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ، وعَلى هَذا فَمَعْنى بِما تَقُولُونَ: ما تَقُولُونَهُ مِنَ الحَقِّ.
وقالَ أبُو عُبَيْدٍ: المَعْنى فَما يَسْتَطِيعُونَ لَكم صَرْفًا عَنِ الحَقِّ الَّذِي هَداكُمُ اللَّهُ إلَيْهِ، ولا نَصْرًا لِأنْفُسِهِمْ بِما يَنْزِلُ بِهِمْ مِنَ العَذابِ بِتَكْذِيبِهِمْ إيّاكم.
وقَرَأ الجُمْهُورُ بِما تَقُولُونَ بِالتّاءِ الفَوْقِيَّةِ عَلى الخِطابِ. وحَكى الفَرّاءُ أنَّهُ يَجُوزُ أنْ يُقْرَأ ( فَقَدْ كَذَبُوكم ) مُخَفَّفًا ( بِما يَقُولُونَ ) أيْ: كَذَبُوكم في قَوْلِهِمْ وكَذا قَرَأ بِالياءِ التَّحْتِيَّةِ مُجاهِدٌ والبَزِّيُّ ﴿ومَن يَظْلِمْ مِنكم نُذِقْهُ عَذابًا كَبِيرًا﴾ هَذا وعِيدٌ لِكُلِّ ظالِمٍ ويَدْخُلُ تَحْتَهُ الَّذِينَ فِيهِمُ السِّياقُ دُخُولًا أوَّلِيًّا، والعَذابُ الكَبِيرُ عَذابُ النّارِ، وقُرِئَ ( يُذِقْهُ ) بِالتَّحْتِيَّةِ، وهَذِهِ الآيَةُ وأمْثالُها مُقَيَّدَةٌ بِعَدَمِ التَّوْبَةِ.
ثُمَّ رَجَعَ سُبْحانَهُ إلى خِطابِ رَسُولِهِ مُوَضِّحًا لِبُطْلانِ ما تَقَدَّمَ مِن قَوْلِهِ: يَأْكُلُ الطَّعامَ ويَمْشِي في الأسْواقِ فَقالَ: ﴿وما أرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ المُرْسَلِينَ إلّا إنَّهم لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ ويَمْشُونَ في الأسْواقِ﴾ قالَ الزَّجّاجُ: الجُمْلَةُ الواقِعَةُ بَعْدَ ( إلّا ) صِفَةٌ لِمَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ، والمَعْنى: وما أرْسَلْنا قَبْلَكَ أحَدًا مِنَ المُرْسَلِينَ إلّا آكِلِينَ وماشِينَ، وإنَّما حُذِفَ المَوْصُوفُ لِأنَّ في قَوْلِهِ ﴿مِنَ المُرْسَلِينَ﴾ دَلِيلًا عَلَيْهِ، نَظِيرُهُ ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾ [الصافات: ١٦٤] أيْ وما مِنّا أحَدٌ. وقالَ الفَرّاءُ لا مَحَلَّ لَها مِنَ الإعْرابِ، وإنَّما هي صِلَةٌ لِمَوْصُولٍ مَحْذُوفٍ هو المَفْعُولُ، والتَّقْدِيرُ: إلّا مِن أنَّهم فالضَّمِيرُ في أنَّهم وما (p-١٠٣٧)بَعْدَهُ راجِعٌ إلى المُقَدَّرَةِ، ومِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإنْ مِنكم إلّا وارِدُها﴾ [مريم: ٧١] أيْ: إلّا مَن يَرِدُها، وبِهِ قَرَأ الكِسائِيُّ.
قالَ الزَّجّاجُ: هَذا خَطَأٌ لِأنَّ " مَنَ " المَوْصُولَةَ لا يَجُوزُ حَذْفُها. وقالَ ابْنُ الأنْبارِيِّ: إنَّها في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى الحالِ، والتَّقْدِيرُ: إلّا وأنَّهم، فالمَحْذُوفُ عِنْدَهُ الواوُ.
قَرَأ الجُمْهُورُ ( ﴿إلّا إنَّهُمْ﴾ ) بِكَسْرِ إنَّ لِوُجُودِ اللّامِ في خَبَرِها كَما تَقَرَّرَ في عِلْمِ النَّحْوِ، وهو مُجْمَعٌ عَلَيْهِ عِنْدَهم.
قالَ النَّحّاسُ: إلّا أنَّ عَلِيَّ بْنَ سُلَيْمانَ الأخْفَشَ حَكى لَنا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ المُبَرِّدِ أنَّهُ قالَ: يَجُوزُ في إنَّ هَذِهِ الفَتْحُ وإنْ كانَ بَعْدَها اللّامُ وأحْسَبُهُ وهْمًا.
وقَرَأ الجُمْهُورُ. ( يَمْشُونَ ) بِفَتْحِ الياءِ وسُكُونِ المِيمِ وتَخْفِيفِ الشِّينِ. وقَرَأ عَلِيٌّ وابْنُ عَوْفٍ وابْنُ مَسْعُودٍ بِضَمِّ الياءِ وفَتْحِ المِيمِ وضَمِّ الشِّينِ المُشَدَّدَةِ، وهي بِمَعْنى القِراءَةِ الأُولى، قالَ الشّاعِرُ:
؎أمْشِي بِأعْطانِ المِياهِ وأتَّقِي قَلائِصَ مِنها صَعْبَةً ورُكُوبَ
وقالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ:
؎مِنهُ تَظَلُّ سِباعُ الحَيِّ ضامِزَةً ∗∗∗ ولا تَمْشِي بِوادِيهِ الأراجِيلُ
Страница 362
25:21
۞ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوّٗا كَبِيرٗا ٢١
Те, которые не надеются на встречу с Нами, говорят: «Почему к нам не ниспосланы ангелы? И почему мы не видим нашего Господа?». Они надменно возгордились в душе собой и проявили великое неповиновение.
25:22
يَوۡمَ يَرَوۡنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرَىٰ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُجۡرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا ٢٢
В тот день, когда они увидят ангелов, для грешников не будет никакой благой вести, и они (ангелы) скажут: «Вот преграда непреодолимая!».
25:23
وَقَدِمۡنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُواْ مِنۡ عَمَلٖ فَجَعَلۡنَٰهُ هَبَآءٗ مَّنثُورًا ٢٣
Мы займемся деяниями, которые они совершили, и обратим их в развеянный прах.
25:24
أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ يَوۡمَئِذٍ خَيۡرٞ مُّسۡتَقَرّٗا وَأَحۡسَنُ مَقِيلٗا ٢٤
У обитателей Рая в тот день будет более хорошая обитель и более прекрасное место отдыха.
25:25
وَيَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا ٢٥
В тот день небо разверзнется и покроется облаками, и будут низведены ангелы.
25:26
ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِۚ وَكَانَ يَوۡمًا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ عَسِيرٗا ٢٦
В тот день власть будет истинной и будет принадлежать Милостивому, и день тот будет тяжким для неверующих.
25:27
وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا ٢٧
В тот день беззаконник станет кусать свои руки и скажет: «Лучше бы я последовал путем Посланника!
25:28
يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا ٢٨
О горе мне! Лучше бы я не брал такого-то себе в друзья!
25:29
لَّقَدۡ أَضَلَّنِي عَنِ ٱلذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَنِيۗ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِلۡإِنسَٰنِ خَذُولٗا ٢٩
Это он отвратил меня от Напоминания (Корана) после того, как оно дошло до меня». Воистину, дьявол оставляет человека без поддержки.
25:30
وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوۡمِي ٱتَّخَذُواْ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ مَهۡجُورٗا ٣٠
Посланник сказал: «Господи! Мой народ забросил этот Коран».
25:31
وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا ٣١
Так для каждого пророка Мы создали врагов из числа грешников, но довольно того, что твой Господь наставляет на прямой путь и помогает.
25:32
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا ٣٢
Неверующие сказали: «Почему Коран не ниспослан ему целиком за один раз?». Мы поступили так, чтобы укрепить им твое сердце, и разъяснили его самым прекрасным образом.