Аль-Фуркан 25:75
аль‑Фуркан · Джуз 19 · Страница 366
أُوْلَٰٓئِكَ يُجۡزَوۡنَ ٱلۡغُرۡفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوۡنَ فِيهَا تَحِيَّةٗ وَسَلَٰمًا ٧٥
Они получат Наивысшее место в воздаяние за то, что были терпеливы, и их встретят там приветствием и миром.
Тафсир · на арабском
Ибн Усеймин
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 25:74–77
ثم قال: (﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا﴾ [الفرقان ٧٤] بالجمع والإفراد).
﴿وَذُرِّيَّاتِنَا﴾ جمع، ﴿وَذُرِّيَّتِنَا﴾ إفراد.
﴿هَبْ لَنَا﴾ منها ﴿قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ (﴿قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ لنا بأن نراهم مطيعين لك ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ [الفرقان ٧٤] في الخير).
بعد أن ذكر الله تعالى صلاح هؤلاء بأنفسهم، ذكر أنهم أيضًا يسعون في إصلاح غيرهم ممن يتصل بهم من الأزواج والذرية، فقال: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا﴾ [الفرقان ٧٤]، وفي هذا دليل واضح على أن دأب المؤمنين دعاء الله، وأما من قال: علمه بحالي يكفي عن سؤالي، فهذا قول باطل، وليس بصحيح؛ لأننا نقول: إن الله تعالى وصف الرسل وأتباعهم بأنهم يدعون الله، وهم يعلمون علم اليقين بأن الله تعالى يعلم بحالهم، ومن قال مثل هذا القول فإنه يدل على استكباره عن دعاء الله سبحانه وتعالى، كذا؟
* طالب: نعم.
* الشيخ: وأيش قلنا؟
* الطالب: قلنا بأن الذين قالوا: إنه يكفي معرفة الله بحال المؤمن (...) عليه.
* الشيخ: إي.
* الطالب: فالمؤمنون دعوا بدعاء الله عز وجل، وكذلك الرسل.
* الشيخ: بعد؟
* الطالب: (...).
* الشيخ: إي، قلنا: وأن هذا القول يدل على استكبار صاحبه وعدم خضوعه لربه، وإلا فمن المعلوم أن الله عالم بكل أحد، فلماذا لا تقول: يا ربي؟ لماذا لم تقل؟ ولكن هذا والعياذ بالله من الطرق الشيطانية التي أرسلها الشيطان على متبعيها من الصوفية وغيرهم.
﴿يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا﴾ الهبة بمعنى العطية ﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا﴾ [الفرقان ٧٤].
هل ﴿مِنْ﴾ للتبعيض ولّا لبيان الجنس؟
* طالب: لبيان الجنس.
* الشيخ: هه؟
* طالب: للجميع، صلاح الذرية جميعًا.
* طالب آخر: للصلاح.
* الشيخ: إي نعم، لبيان الجنس، ما هم يقولون: بعض أزواجنا هب لنا منهم قرة أعين، بل الجميع، لا، ولكنها للبيان، ﴿مِنْ﴾ بيانية وليست تبعيضية.
وقوله: ﴿مِنْ أَزْوَاجِنَا﴾ جمع زوج، الذكر ولّا الأنثى؟
* طالب: كلا (...).
* الشيخ: الرجل يقوله: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ﴾؛ لأن (الذين) للمذكر، والمرأة تقوله أيضًا؛ لأن الخطاب أو التحدث بصيغة جمع المذكر يشمل المؤنث أيضًا، فالمرأة تقوله والرجل يقوله أيضًا.
يقول: ﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا﴾ قراءتان: ﴿وَذُرِّيَّتِنَا﴾ ، ﴿وَذُرِّيَّاتِنَا﴾، أما على قراءة ﴿وَذُرِّيَّاتِنَا﴾ فالوجه فيها ظاهر لفظًا ومعنى، أما لفظًا فلمناسبة الجمع قبلها: ﴿مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا﴾، وأما معنى فلأنه أشمل، شموله ظاهر: من أجل الجميع.
وأما ﴿وَذُرِّيَّتِنَا﴾ فإنها لا تتلاقى مع ما قبلها من حيث الصيغة؛ لأنها مفرد، لكنها تلاقيها من حيث المعنى؛ لأنها مفرد مضاف، والمفرد المضاف للعموم، كذا؟
* طالب: نعم.
* الشيخ: هل فيه مثال يدل على أن المفرد المضاف للعموم من القرآن؟
* طالب: من القرآن؟
* الشيخ: نعم.
* الطالب: ما أستحضر.
* الشيخ: ما تستحضر؟
* الطالب: نعم.
* طالب آخر: قوله تعالى: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾ [لقمان ٢٠].
* الشيخ: إي نعم.
* الطالب: قوله ﴿نِعَمَهُ﴾.
* الشيخ: إي، جمع، هل مثله ما تستحضر؟
* طالب: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [النحل ١٨].
* الشيخ: نعم ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾، يقينًا المراد بالـ﴿نِعْمَةَ﴾ هنا الجمع؛ لأنه قال: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا﴾، والنعمة الواحدة أولًا لا تُعد، والشيء الثاني لا تُحصى، والله يقول: ﴿لَا تُحْصُوهَا﴾، فهذا مثال واضح جدًّا على أن المفرد المضاف يكون للعموم والشمول.
إذن ﴿وَذُرِّيَّتِنَا﴾ على قراءة الإفراد يلاقي ما قبله من حيث المعنى؛ لأنه يشمل جميع الذرية.
ومَن المراد بالذرية؟ المراد بالذرية الأولاد ذكورهم وإناثهم، وأولاد الأبناء دون أبناء البنات، فإن أولاد البنات ليسوا من الذرية لغة ولا شرعًا عند كثير من الفقهاء، نعم، وقيل: بل أولاد البنات من الذرية؛ لأن الله تعالى قال في إبراهيم: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٨٤) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى﴾ [الأنعام ٨٤، ٨٥]، ﴿وَعِيسَى﴾ ولد بنت وليس ولد ابن، فجعله الله من الذرية، فدل هذا على أن أولاد البنات من الذرية.
ولكننا نقول: ليس في الآية دلالة؛ لأن عيسى عليه الصلاة والسلام أمه أبوه؛ يعني ما له نسب من قبل الأبوة، منقطع؛ ولهذا المرأة الملاعِنة أو الملاعَنة إذا نفى زوجها ولدها منها، صارت هي أمًّا وأبًا.
فالصواب أن الذرية لا يدخل فيها أولاد البنات، هذا من حيث اللغة والشرع، أما من حيث الوقف والهبة وما أشبه ذلك مما يتصرف فيه الإنسان بنفسه وله الحرية فيه، فهذا حسب ما ينص عليه، لو قال مثلًا: هذا وقف على ذريتي الذكور والإناث ومن مات منهم عن ولد فنصيبه لولده، وأيش يصير هذا؟ يكون للجميع.
وكذلك لو قال: هذا وقف على ذريتي ومن تفرع منهم، وليس له إلا بنات، هذا أيضًا يدخل أولاد البنات بلا شك، أو قال مثلًا: على ذريتي وولد البنات ينزلون منزلة أمهاتهم. فكذلك؛ يعني إذا نص على الشيء أو دلت القرينة عليه دخل أولاد البنات، لكن هذا الدخول بحسب ما تقتضيه الصيغة عرفًا أو نطقًا لا بحسب الشرع واللغة العربية.
﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ [الفرقان ٧٤]، ﴿قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾، وأيش معنى قرة العين؟ قرة العين هل معناها الاستقرار، مأخوذة من الاستقرار؟ ولّا مأخوذة من القُّر وهو البرد؛ لأنهم يقولون: إن دموع العين الحزينة حارة والعين القريرة باردة؟
نعم، هذا هو الأقرب، وليس من الاستقرار؛ لأن الإنسان ما هو معناه إذا فرح قرت عينه، ولا معناه أنه إذا حزن (...)، ليس الأمر كذلك، لكنها من القر الذي هو البرودة؛ لأن الإنسان إذا حزن حميت عينه، ولهذا يُقال: دموع الحزين حارة.
فالمعنى السرور والاطمئنان وما أشبه ذلك، وكني بالعين؛ لأنها تتأثر.
وقول المؤلف: (بأن نراهم مطيعين لك)، هذا بالحقيقة من جملة ما تقر به عين المؤمن؛ أن يرى أزواجه وذرياته مطيعين لله، والغريب أن الإنسان المسلم إذا رأى أزواجه وذرياته مطيعين لله تقر عينه وإن كان هو فاسقًا، الغريب أن الوالد يفرح أن وليده يصير مطيعًا لله مجتنبًا للمعاصي وهو فاسق! يحب أن وليده يصلي مع الجماعة ولو ما يصلي هو، وكذلك يحب أن وليده ما يشرب الدخان لو هو يشرب الدخان؛ لأن المسلم مجبول على محبة طاعة الله، فهؤلاء الذين يكونون قرة أعين؛ يعني: بأن نراهم مطيعين لك. هذا واحد.
والصواب أيضًا: ولنا؛ لأن الإنسان أيضًا إذا كان ولده وزوجته موافقين لطاعته، تقر عينه ولّا لا؟ تقر، هذا إذا أضيفت إلى طاعة الله، لكن إذا كانوا مطيعين لله وعاصين له، تقر عينه من وجه إذا ذكر طاعتهم لله وقيامهم بطاعة الله رضي وفرح، وإذا رآهم عاصين له يقول للولد: اجلس في القهوة وانتظر الرجال، ولكنه يخرج، نعم.
ويقول للمرأة: أصلحي الطعام، ولكنها لا تصلحه، هذا لا شك أنه يسوؤه هذا الشيء ولا تقر عينه به، مع أن هذا الأمر معصية لله؛ يعني لو شئنا لقلنا: إن قوله: (بأن نراهم مطيعين لك) يشمل حتى طاعتهم لأبيهم وطاعة المرأة لزوجها، يشمل هذا وهذا، وكذلك قيام الرجل بما يجب لزوجته يدخل في ذلك؛ يعني لو شئنا أن نقول هكذا لقلناه، لكنه خلاف ظاهر الكلام. فالصواب: أن نراهم مطيعين لك قائمين بما يجب عليهم لنا؛ لأن بذلك يتم قرار العين.
يقول: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ [الفرقان ٧٤]، ﴿إِمَامًا﴾ يعني: قدوة، والإمام هو القدوة المتبع.
وقوله: ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾، سبق الكلام على التقوى عدة مرات، وأن المراد بالتقوى: اتخاذ وقاية من عذاب الله، وذلك بفعل الأوامر واجتناب النواهي.
ومعنى كونهم: ﴿لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ أي قدوة، اتصافهم بالتقوى واتصافهم بالعلم؛ لأنه ما يمكن أن يكون الإنسان قدوة إلا إذا علم فيه العلم والتقوى، فإذا لم يكن عالمًا لم يثق الناس به من حيث العلم، الجاهل ما يقتدون به، وإذا كان عالمًا لكن عنده انحراف قولي أو عملي أو اعتقادي، فإنه أيضًا لا يكون قدوة للمتقين، لا لعدم علمه، ولكن لعدم نصحه.
فهذا الدعاء: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾، يتضمن ثلاثة أمور: العلم، والتقوى، والتأثير؛ لأن من لم يكن عالمًا لم يكن قدوة، ومن لم يكن متقيًا لم يكن قدوة، ومن لم يكن مؤثرًا لم يكن قدوة أيضًا، والتأثير بالقول وبالفعل له دور كبير، تجد مثلًا رجلين متقاربين في العلم، لكن أحدهما يصرف الله القلوب إليه فيتخذونه قدوة، والآخر لا يحصل له هذا الأمر، فهذا نقول: نزيد على العلم والتقوى التأثير، والتأثير -كما تعرفون- يكون سببه قوة البيان والفصاحة إذا كان التأثير بالقول، ويكون سببه أيضًا الاستقامة وحسن السلوك إذا كان تأثيرًا بالفعل.
وعلى كل حال فلا تتم الإمامة إلا بهذه الأمور الثلاثة: العلم، والتقوى، والتأثير بالقول أو بالفعل.
وفي الآية إشكال لفظي، وهو قوله: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ [الفرقان ٧٤]؛ لأن (اجعلنا) فعل ينصب مفعولين أحدهما مبتدأ والثاني الخبر، ومن شروط المبتدأ والخبر أن يكونا متطابقين إفرادًا وتثنية وجمعًا.
هنا المبتدأ جمع ولّا لا؟ ﴿وَاجْعَلْنَا﴾ (نا) جمع، و﴿لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾، ﴿إِمَامًا﴾ هذا الخبر، وهو المفعول الثاني، مفرد ولّا جمع؟
* طالب: مفرد.
* الشيخ: مفرد، هو مفرد، فيبقى إشكال؛ وهو عدم مطابقة الخبر للمبتدأ، والمطابقة أن يُقال: واجعلنا للمتقين أئمة، فما هو الجواب على هذا؟
* طالب: ما يمكن يصير الخبر جملة؟
* الشيخ: وين الجملة؟
* الطالب: فيها تقدير: ﴿إِمَامًا﴾ (...)؟
* الشيخ: ما تصير جملة؛ لأن هذه ﴿إِمَامًا﴾ منصوبة، فالفعل مسلط عليها.
* طالب: (...).
* الشيخ: إي، لو قال: للمتقين إمامٌ، مع أنه ما يصلح. لو كان: للمتقين إمامٌ، صارت جملة مع أنه ما يصلح، لخلوها من الرابط، نعم؟
* طالب: نقول إن هذه من الصفات التي تصلح للمفرد وللمثنى والجمع.
* الشيخ: كذا؟
* الطالب: ربما، وجه نظر.
* الشيخ: يعني حجة نحو؟
* الطالب: إي.
* الشيخ: إي نعم، بعضهم قال هكذا، قال: إن ﴿إِمَامًا﴾ لفظ صالح للمفرد وغيره، مثل: فلك، وجنب، وأشياء كثيرة من هذا النوع، وعلى هذا لا إشكال؛ لأن ﴿إِمَامًا﴾ بمعنى أئمة، صالحة للجمع.
ومنهم من قال: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ [الفرقان ٧٤]، أن (نا) نائبة عن كل واحد، ما هو بعين المجموع؛ يعني: اجعل كل واحد منا إمامًا.
* طالب: (...).
* الشيخ: يعني كل واحد يدعو لمفرده؛ أي: اجعل كل واحد منا إمامًا، نعم؟
* طالب: أو من ذرياتهم؟
* الشيخ: لا، ما هو من ذرياتهم، ﴿وَاجْعَلْنَا﴾ نحن، فعلى هذا..
* الطالب: يعني يشمله يا شيخ؟
Страница 366
25:68
وَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُونَۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ يَلۡقَ أَثَامٗا ٦٨
Они не взывают помимо Аллаха к другим богам, не убивают людей вопреки запрету Аллаха, если только они не имеют права на это, и не прелюбодействуют. А тот, кто поступает так, получит наказание.
25:69
يُضَٰعَفۡ لَهُ ٱلۡعَذَابُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَيَخۡلُدۡ فِيهِۦ مُهَانًا ٦٩
Его мучения будут приумножены в День воскресения, и он навечно останется в них униженным.
25:70
إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلٗا صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمۡ حَسَنَٰتٖۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ٧٠
Это не относится к тем, которые раскаялись, уверовали и поступали праведно. Их злые деяния Аллах заменит добрыми, ибо Аллах - Прощающий, Милосердный.
25:71
وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَإِنَّهُۥ يَتُوبُ إِلَى ٱللَّهِ مَتَابٗا ٧١
Кто раскаивается и поступает праведно, тот действительно возвращается к Аллаху.
25:72
وَٱلَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا ٧٢
Они не свидетельствуют лживо (или не присутствуют при лживых разговорах), а когда проходят мимо праздного, то проходят с достоинством.
25:73
وَٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ لَمۡ يَخِرُّواْ عَلَيۡهَا صُمّٗا وَعُمۡيَانٗا ٧٣
Когда им напоминают о знамениях их Господа, они не падают на них глухими и слепыми.
25:74
وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنٖ وَٱجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا ٧٤
Они говорят: «Господь наш! Даруй нам отраду глаз в наших супругах и потомках и сделай нас образцом для богобоязненных».
25:75
أُوْلَٰٓئِكَ يُجۡزَوۡنَ ٱلۡغُرۡفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوۡنَ فِيهَا تَحِيَّةٗ وَسَلَٰمًا ٧٥
Они получат Наивысшее место в воздаяние за то, что были терпеливы, и их встретят там приветствием и миром.
25:76
خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ حَسُنَتۡ مُسۡتَقَرّٗا وَمُقَامٗا ٧٦
Они пребудут там вечно. Как прекрасна эта обитель и местопребывание!
25:77
قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا ٧٧
Скажи: «Мой Господь не стал бы обращать на вас внимание, если бы не ваши молитвы. Вы сочли это ложью, и скоро оно (наказание) станет неотступным».