Аш-Шуара 26:103
Поэты · Джуз 19 · Страница 371
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ١٠٣
Воистину, в этом - знамение, но большинство их не стали верующими.
Тафсир · на арабском
Ар-Рази
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 26:102–104
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وأُزْلِفَتِ الجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ ﴿وبُرِّزَتِ الجَحِيمُ لِلْغاوِينَ﴾ ﴿وقِيلَ لَهم أيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ﴾ ﴿مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكم أوْ يَنْتَصِرُونَ﴾ ﴿فَكُبْكِبُوا فِيها هم والغاوُونَ﴾ ﴿وجُنُودُ إبْلِيسَ أجْمَعُونَ﴾ ﴿قالُوا وهم فِيها يَخْتَصِمُونَ﴾ ﴿تاللَّهِ إنْ كُنّا لَفي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ ﴿إذْ نُسَوِّيكم بِرَبِّ العالَمِينَ﴾ ﴿وما أضَلَّنا إلّا المُجْرِمُونَ﴾ ﴿فَما لَنا مِن شافِعِينَ﴾ ﴿ولا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ ﴿فَلَوْ أنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَآيَةً وما كانَ أكْثَرُهم مُؤْمِنِينَ﴾ ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهو العَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ .
اعْلَمْ أنَّ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ذَكَرَ في وصْفِ هَذا اليَوْمِ أُمُورًا:
أحَدُها: قَوْلُهُ: ﴿وأُزْلِفَتِ الجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ ﴿وبُرِّزَتِ الجَحِيمُ لِلْغاوِينَ﴾ والمَعْنى أنَّ الجَنَّةَ قَدْ تَكُونُ قَرِيبَةً مِن مَوْقِفِ السُّعَداءِ يَنْظُرُونَ إلَيْها ويَفْرَحُونَ بِأنَّهُمُ المَحْشُورُونَ إلَيْها والنّارُ تَكُونُ بارِزَةً مَكْشُوفَةً لِلْأشْقِياءِ بِمَرْأًى مِنهم يَتَحَسَّرُونَ عَلى أنَّهُمُ المَسُوقُونَ إلَيْها، قالَ اللَّهُ تَعالى في صِفَةِ أهْلِ الثَّوابِ: ﴿وأُزْلِفَتِ الجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ [ق: ٣١]، وقالَ في صِفَةِ أهْلِ العِقابِ: ﴿فَلَمّا رَأوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الملك: ٢٧] وإنَّما يَفْعَلُ اللَّهُ تَعالى ذَلِكَ لِيَكُونَ سُرُورًا مُعَجَّلًا لِلْمُؤْمِنِينَ وغَمًّا عَظِيمًا لِلْكافِرِينَ.
ثانِيها: قَوْلُهُ: ﴿وقِيلَ لَهم أيْنَ ما كُنْتُمْ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿وجُنُودُ إبْلِيسَ أجْمَعُونَ﴾ والمَعْنى أيْنَ آلِهَتُكم هَلْ يَنْفَعُونَكم بِنُصْرَتِهِمْ لَكم أوْ هَلْ يَنْفَعُونَ أنْفُسَهم بِانْتِصارِهِمْ لِأنَّهم وآلِهَتَهم وقُودُ النّارِ وهو قَوْلُهُ: ﴿فَكُبْكِبُوا فِيها هم والغاوُونَ﴾ أيِ الآلِهَةُ وعَبَدَتُهُمُ الَّذِينَ بُرِّزَتْ لَهُمُ الجَحِيمُ، والكَبْكَبَةُ تَكْرِيرُ الكَبِّ جَعَلَ التَّكْرِيرَ في اللَّفْظِ دَلِيلًا عَلى التَّكْرِيرِ في المَعْنى كَأنَّهُ إذا أُلْقِيَ في جَهَنَّمَ يَنْكَبُّ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ حَتّى يَسْتَقِرَّ في قَعْرِها ﴿وجُنُودُ إبْلِيسَ﴾ مُتَّبِعُوهُ مِن عُصاةِ الإنْسِ والجِنِّ.
وثالِثُها: قَوْلُهُ: ﴿قالُوا وهم فِيها يَخْتَصِمُونَ﴾ ﴿تاللَّهِ إنْ كُنّا لَفي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ ﴿إذْ نُسَوِّيكم بِرَبِّ العالَمِينَ﴾ .
واعْلَمْ أنَّ ظاهِرَ ذَلِكَ أنَّ مَن عَبَدَ خاصَمَ المَعْبُودَ وخاطَبَهُ بِهَذا الكَلامِ، فَلَيْسَ يَخْلُو حالُ الأصْنامِ مِن وجْهَيْنِ إمّا أنْ يَخْلُقَها اللَّهُ تَعالى في الآخِرَةِ جَمادًا يُعَذِّبُ بِها أهْلَ النّارِ فَحِينَئِذٍ لا يَصِحُّ أنْ تُخاطَبَ ويَجِبُ حَمْلُ قَوْلِهِمْ: ﴿إذْ نُسَوِّيكم بِرَبِّ العالَمِينَ﴾ عَلى أنَّهُ لَيْسَ بِخِطابٍ لَهم أوْ يُقالُ إنَّهُ تَعالى يُحْيِيها في النّارِ، وذَلِكَ أيْضًا غَيْرُ جائِزٍ لِأنَّهُ لا ذَنْبَ لَها بِأنْ عَبَدَها غَيْرُها. فالأقْرَبُ أنَّهم ذَكَرُوا ذَلِكَ لَمّا رَأوْا صُوَرَها عَلى وجْهِ الِاعْتِرافِ بِالخَطَأِ العَظِيمِ وعَلى وجْهِ النَّدامَةِ لا عَلى سَبِيلِ المُخاطَبَةِ، والَّذِي يُحْمَلُ عَلى أنَّهُ خِطابٌ في
صفحة ١٣٢
الحَقِيقَةِ قَوْلُهم: ﴿وما أضَلَّنا إلّا المُجْرِمُونَ﴾ وأرادُوا بِذَلِكَ مَن دَعاهم إلى عِبادَةِ الأصْنامِ مِنَ الجِنِّ والإنْسِ وهو كَقَوْلِهِمْ: ﴿رَبَّنا إنّا أطَعْنا سادَتَنا وكُبَراءَنا فَأضَلُّونا السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: ٦٧] فَأمّا قَوْلُهم: ﴿فَما لَنا مِن شافِعِينَ﴾ كَما نَرى المُؤْمِنِينَ لَهم شُفَعاءُ مِنَ المَلائِكَةِ والنَّبِيِّينَ ﴿ولا صَدِيقٍ﴾ كَما نَرى لَهم أصْدِقاءَ لِأنَّهُ لا يَتَصادَقُ في الآخِرَةِ إلّا المُؤْمِنُونَ، وأمّا أهْلُ النّارِ فَبَيْنَهُمُ التَّعادِي والتَّباغُضُ قالَ تَعالى: ﴿الأخِلّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهم لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إلّا المُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: ٦٧] أوْ ﴿فَما لَنا مِن شافِعِينَ﴾ ﴿ولا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ مِنَ الَّذِينَ كُنّا نَعُدُّهم شُفَعاءَ وأصْدِقاءَ لِأنَّهم كانُوا يَعْتَقِدُونَ في أصْنامِهِمْ أنَّهم شُفَعاؤُهم عِنْدَ اللَّهِ تَعالى، وكانَ لَهم أصْدِقاءُ مِن شَياطِينِ الإنْسِ، أوْ أرادُوا أنَّهم إنْ وقَعُوا في مَهْلَكَةٍ عَلِمُوا أنَّ الشُّفَعاءَ والأصْدِقاءَ لا يَنْفَعُونَهم ولا يَدْفَعُونَ عَنْهم، فَقَصَدُوا بِنَفْيِهِمْ نَفِيَ ما تَعَلَّقَ بِهِمْ مِنَ النَّفْعِ، لِأنَّ ما لا يَنْفَعُ فَحُكْمُهُ حُكْمُ المَعْدُومِ، والحَمِيمُ مِنَ الِاحْتِمامِ وهو الِاهْتِمامُ وهو الَّذِي يَهُمُّهُ ما يَهُمُّكَ، أوْ مِنَ الحامَّةِ بِمَعْنى الخاصَّةِ وهو الصَّدِيقُ الخالِصُ، وإنَّما جَمَعَ الشُّفَعاءَ ووَحَّدَ الصَّدِيقَ لِكَثْرَةِ الشُّفَعاءِ في العادَةِ وقِلَّةِ الصَّدِيقِ، فَإنَّ الرَّجُلَ المُمْتَحَنَ بِإرْهاقِ الظّالِمِ قَدْ يَنْهَضُ جَماعَةٌ وافِرَةٌ مِن أهْلِ بَلَدِهِ لِشَفاعَتِهِ رَحْمَةً لَهُ، وأمّا الصَّدِيقُ وهو الصّادِقُ في وِدادِكَ، فَأعَزُّ مِن بَيْضِ الأنُوقِ، ويَجُوزُ أنْ يُرِيدَ بِالصَّدِيقِ الجَمْعَ ثُمَّ حَكى تَعالى عَنْهم قَوْلَهم: ﴿فَلَوْ أنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ وأنَّهم تَمَنَّوُا الرَّجْعَةَ إلى الدُّنْيا، ولَوْ في مِثْلِ هَذا الوَضْعِ في مَعْنى التَّمَنِّي كَأنَّهُ قِيلَ: فَلَيْتَ لَنا كَرَّةً، وذَلِكَ لِما بَيْنَ مَعْنى لَوْ ولَيْتَ مِنَ التَّلاقِي في التَّقْدِيرِ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ عَلى أصْلِها ويُحْذَفُ الجَوابُ وهو لَفَعَلْنا كَيْتَ وكَيْتَ. قالَ الجُبّائِيُّ: إنْ قَوْلَهم ﴿فَنَكُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ لَيْسَ بِخَبَرٍ عَنْ إيمانِهِمْ لَكِنَّهُ خَبَرٌ عَنْ عَزْمِهِمْ لِأنَّهُ لَوْ كانَ خَبَرًا عَنْ إيمانِهِمْ لَوَجَبَ أنْ يَكُونَ صِدْقًا، لَأنَّ الكَذِبَ لا يَقَعُ مِن أهْلِ الآخِرَةِ، وقَدْ أخْبَرَ اللَّهُ تَعالى بِخِلافِ ذَلِكَ في قَوْلِهِ: ﴿ولَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ﴾ [الأنعام: ٢٨] وقَدْ تَقَدَّمَ في سُورَةِ الأنْعامِ بَيانُ فَسادِ هَذا الكَلامِ. ثُمَّ بَيَّنَ سُبْحانَهُ أنَّ فِيما ذَكَرَهُ مِن قِصَّةِ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَآيَةً لِمَن يُرِيدُ أنْ يَسْتَدِلَّ بِذَلِكَ ثم قال: ﴿وما كانَ أكْثَرُهم مُؤْمِنِينَ﴾ والأكْثَرُونَ مِنَ المُفَسِّرِينَ حَمَلُوهُ عَلى قَوْمِ إبْراهِيمَ ثُمَّ بَيَّنَ تَعالى أنَّ مَعَ كُلِّ هَذِهِ الدَّلائِلِ فَأكْثَرُ قَوْمِهِ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ فَيَكُونُ هَذا تَسْلِيَةً لِلرَّسُولِ ﷺ، فِيما يَجِدُهُ مِن تَكْذِيبِ قَوْمِهِ.
فَأمّا قَوْلُهُ: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهو العَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ فَمَعْناهُ أنَّهُ قادِرٌ عَلى تَعْجِيلِ الِانْتِقامِ لَكِنَّهُ رَحِيمٌ بِالإمْهالِ لِكَيْ يُؤْمِنُوا.
Страница 371
26:84
وَٱجۡعَل لِّي لِسَانَ صِدۡقٖ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ٨٤
Оставь обо мне правдивую молву в последующих поколениях!
26:85
وَٱجۡعَلۡنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ ٨٥
Сделай меня одним из наследников Сада блаженства!
26:86
وَٱغۡفِرۡ لِأَبِيٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ ٨٦
Прости моего отца, ибо он был одним из заблудших!
26:87
وَلَا تُخۡزِنِي يَوۡمَ يُبۡعَثُونَ ٨٧
И не позорь меня в День воскресения -
26:88
يَوۡمَ لَا يَنفَعُ مَالٞ وَلَا بَنُونَ ٨٨
в тот день, когда ни богатство, ни сыновья не принесут пользы никому,
26:89
إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ ٨٩
кроме тех, которые предстанут перед Аллахом с непорочным сердцем».
26:90
وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ ٩٠
Рай будет приближен к богобоязненным,
26:91
وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِلۡغَاوِينَ ٩١
а Ад будет ясно показан заблудшим.
26:92
وَقِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ ٩٢
Им скажут: «Где же те, кому вы поклонялись
26:93
مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلۡ يَنصُرُونَكُمۡ أَوۡ يَنتَصِرُونَ ٩٣
наряду с Аллахом? Помогут ли они вам и помогут ли они себе?».
26:94
فَكُبۡكِبُواْ فِيهَا هُمۡ وَٱلۡغَاوُۥنَ ٩٤
Они будут брошены туда вместе с заблудшими,
26:95
وَجُنُودُ إِبۡلِيسَ أَجۡمَعُونَ ٩٥
а также со всеми воинами Иблиса.
26:96
قَالُواْ وَهُمۡ فِيهَا يَخۡتَصِمُونَ ٩٦
Препираясь там, они скажут:
26:97
تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ٩٧
«Клянемся Аллахом, мы пребывали в очевидном заблуждении,
26:98
إِذۡ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٩٨
когда равняли вас с Господом миров.
26:99
وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٩٩
Только грешники ввели нас в заблуждение,
26:100
فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ ١٠٠
и нет у нас ни заступников,
26:101
وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖ ١٠١
ни сострадательного друга.
26:102
فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٠٢
Если бы у нас была возможность вернуться, то мы стали бы верующими!».
26:103
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ١٠٣
Воистину, в этом - знамение, но большинство их не стали верующими.
26:104
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ١٠٤
Воистину, твой Господь - Могущественный, Милосердный.
26:105
كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٠٥
Народ Нуха (Ноя) счел лжецами посланников.
26:106
إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ١٠٦
Вот их брат Нух (Ной) сказал им: «Неужели вы не устрашитесь?
26:107
إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ ١٠٧
Я являюсь посланником к вам, достойным доверия.
26:108
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١٠٨
Бойтесь же Аллаха и повинуйтесь мне.
26:109
وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٠٩
Я не прошу у вас за это вознаграждения, ибо вознаградит меня только Господь миров.
26:110
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١١٠
Бойтесь же Аллаха и повинуйтесь мне».
26:111
۞ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلۡأَرۡذَلُونَ ١١١
Они сказали: «Неужели мы поверим тебе, если за тобой последовали самые жалкие люди?».