Аш-Шуара 26:16
Поэты · Джуз 19 · Страница 367
فَأۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٦
Придите вдвоем к Фараону и скажите: "Мы посланы Господом миров.
Тафсир · на арабском
Ибн Усеймин
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 26:10–17
الطالب: ﴿قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ (١١) قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (١٢) وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ (١٣) وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (١٤) قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ﴾ [الشعراء ١١ - ١٥].
* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [الشعراء ١٠] في القرآن الكريم يُكْثِر الله تبارك وتعالى من ذكر قصة موسى، وما جرى له مع فرعون، ومع بني إسرائيل؛ وذلك ليستعدَّ النبيُّ ﷺ لليهود الذين في المدينة حتى يعرف من أمرهم ما لم يكن معروفًا عنده؛ ولهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام إذا بَعَث أحدًا أخبره بحالِ المبعوثِ له، كما قال لمعاذ: «إِنَّكَ سَتَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ»[[متفق عليه؛ البخاري (١٤٩٦)، ومسلم (١٩ / ٢٩) من حديث ابن عباس.]] ليستعد لهم.
وقد كرر الله تعالى قصة موسى مختصرة، ومبسوطة لهذا الغرض لُيبيِّن حال هؤلاء اليهود الذين هم (...)، أو الذين هم من سكان دار الهجرة.
وفي درس أمس بيَّن اللهُ تبارك وتعالى أنَّ المكذبين للرسول عليه الصلاة والسلام ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ﴾ [الأنبياء ٢].
وسبق البحثُ في قوله: ﴿مُحْدَثٍ﴾، ما المراد بذلك؟ يعني: قيل: المراد بـ(محدث) أي: إنزاله، أو محدث هو أي: الذكر، وأيهما أرجح ؟
* الطالب: الأرجح أنه الذكر.
* الشيخ: الجواب الثاني.
* الطالب: الجواب الثاني؛ لأنه إذا قلنا: إنه مُحدَث إنزاله (...)، قوله: وما يأتيهم (...).
* الشيخ: (...) بيان على إحداث النزول.
وأيضًا إنه لو كان الثالث لكان النعت سببيًّا؛ يعني: الموصوف به غير (...)، والأصلُ خلافُ ذلك، الأصل أن يكون النعتُ حقيقيًّا، (...)، بل لما يتصل به، والأمرُ ليس كذلك.
تقدَّم أن المراد بالأنباء هنا العاقبة؛ لأنهم أُنْبِئوا بها، فالمراد بإتيان النَّبأ إتيانُ المنبأ به، وهو العاقبة.
وسبق أيضًا أن الله تعالى..
تقدم أن المراد بالأنباء هنا العاقبة؛ لأنهم أنبؤوا بها، فالمراد بإتيان النبأ إتيان المنبأ به، وهو العاقبة، وسبق أيضًا أن الله تعالى أراد أن يبين تمام قدرته، حيث أشار إلى ما أنبت في هذه الأرض من الأصناف والأنواع الحسنة البهيجة، وأن في ذلك آية، لكن لمن كان مؤمنًا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ والآية هي بنفسها آية، ولكنه لا ينتفع بها إلا المؤمن، فإذا لم ينتفع بها أحد ما صارت بالنسبة إليه آية.
ولهذا قيدها ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء ٨] أي: لا ينتفعون بها، ثم ختم الآية بذكر عزته ورحمته ليجمع بين الترغيب والترهيب، الترهيب بالعزة، والترغيب بالرحمة، ثم بدأ الله تعالى بذكر قصص الأنبياء، مقدمًا ذكر قصة موسى؛ لطولها، ولأهميتها بالنسبة للنبي ﷺ.
وقال: ﴿وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [الشعراء ١٠] إذ: هذه ظرف، عاملها محذوف، التقدير ما قدره المؤلف، (﴿وَ﴾ اذكر يا محمد لقومك ﴿إذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى﴾ ليلة رأى النار والشجرة) إلى آخره.
﴿إِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى﴾ ناداه؛ أي: دعاه بصوت مرتفع؛ لأن النداء لا يكون إلا بصوت عالٍ، وقوله تعالى: ﴿وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ [مريم ٥٢] فالنداء يكون للبعيد، ويلزم أن يكون بصوت عالٍ، وأما المناجاة فهي للقريب.
﴿وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى﴾ هو ابن عمران عليه الصلاة والسلام، وقوله: ﴿رَبُّكَ﴾، الإضافة هنا للتخصيص، وليس للتخصيص أنه ليس رب غيرك، ولكنها ربوبية خاصة؛ لأن ربوبية الله نوعان، كما أن عبوديته نوعان.
﴿رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ﴾، ﴿أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ﴾ (أن) هذه تفسيرية؛ لأنه سبقها معنى القول دون حروفه، وأن إذا سُبقت بمعنى القول دون حروفه تُسمى تفسيرية، ﴿أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ﴾، ومثلها ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ﴾ [المؤمنون ٢٧] فإن الوحي فيه بمعنى القول دون حروفه، فيعربون مثل هذه بأنها تفسيرية، ولهذا قال الشارح أو المفسر: (أي بأن ﴿ائْتِ﴾ ).
وقول المؤلف: (ليلة رأى النار، والشجرة) ليلة رأى النار صحيحة ﴿إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾ [طه ١٠]، وكذلك الشجرة، ولكنه التزم بأنه رآها فيه نظر؛ لأن سورة القصص ما تدل على أنه رآها، ويش لفظ الآية؟
* طالب: ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ﴾ [القصص ٣٠].
* الشيخ: ﴿مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾، ﴿قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (٢٩) فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ﴾ [القصص ٢٩، ٣٠] فلا يتبين من القرآن أنه رأى الشجرة، إنما يتبين أن الصوت سمعه من قبل الشجرة.
(﴿أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ رسولًا) لأنه ليس المراد أنه يأتيهم فقط، بل يأتيهم بالرسالة، و﴿الْقَوْمَ﴾ الجماعة، و﴿الظَّالِمِينَ﴾ سيأتي في كلام المؤلف معنى الظلم هنا.
(﴿قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ معه، ظلموا أنفسهم بالكفر بالله، وبني إسرائيل باستعبادهم) من الظالمين المعتدين الناقصين حق الله، وحق العباد، أما حق الله فإنهم كفروا به وأشركوا به، وقد قال الله تعالى: ﴿إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان ١٣] وأما حق الإنسان فقد استعبدوا بني إسرائيل، وصاروا يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم.
وفي قوله: ﴿أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ [الشعراء ١٠، ١١] تخصيص بعد تعميم، أو بيان بعد إجمال؛ لأن القوم الظالمين مبهم، لكن قوم فرعون مبين، وفائدة الإبهام، ثم البيان بعده التأكيد من وجه، وبيان الاهتمام به من وجه آخر، وتلقي السمع له بالقبول من وجه ثالث.
أما التأكيد؛ فلأنه كُرر مرتين، مرة مجملًا، ومرة مبينًا، وهذا التأكيد، وأما الاهتمام به؛ فلأن ذكره مؤكدًا دليل على أنه مهتم به، وأما تلقي السمع له بالقبول؛ فلأنه إذا جاء اللفظ مجملًا بقي الذهن يدور، ما هذا؟ ومن هؤلاء؟ مثلًا، فإذا أتى البيان إليه بعد ذلك أتى إلى ذهن متشوق حريص على معرفة هذا المبهم فيتلقاه بالقبول أكثر؛ لأنه متشوق إليه ومتطلع إليه، فهذه فوائد البيان بعد الإجمال.
وفي وصفهم بالظلم قبل بيانهم؛ أي: في هذه الآية إشارة إلى عظم أمرهم حيث قدم الوصف على الموصوف في الحقيقة؛ لأنه عندما يُقال: ﴿أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ يتصور الإنسان ويعرف أنهم ظلمة، فإذا جاء بيانهم جاء بعد الحكم عليهم بهذا الوصف مما يدل على قبح ما هم عليه من هذا الأمر ﴿أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.
(﴿قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا﴾ الهمزة للاستفهام الإنكاري ﴿يَتَّقُونَ﴾ الله بطاعته فيوحدونه).
قوله: ﴿أَلَا يَتَّقُونَ﴾ يحتمل أنه من المرسل به؛ يعني قل لهم: ﴿أَلَا يَتَّقُونَ﴾، ويحتمل أنه من كلام الله سبحانه وتعالى لموسى؛ ليبين له حالهم، وأنهم متجنبون للتقوى، وأن الأليق بهم أن يتقوا الله سبحانه وتعالى.
وقوله: ﴿أَلَا﴾ الهمزة للاستفهام الإنكاري، مقتضى كلامه أن نقول: الهمزة للاستفهام، و(لا) نافية؛ يعني: أهم لا يتقون، وأنه لا يصح أن نجعلها للعرض: ألا تنزل عندنا فتصيب خيرًا؟ ويكون المقصود بقوله: ﴿أَلَا يَتَّقُونَ﴾ عرض التقوى عليهم مع أنها (...).
* طالب: (...).
* الشيخ: لا، عرضها عليهم.
* الطالب: (...).
* الشيخ: (...).
* الطالب: (...).
* الشيخ: فالمهم إنها على كلام المؤلف تعرب الهمزة وحدها و(لا) وحدها، وتكون الهمزة للاستفهام و(لا) نافية، وعلى الاحتمال الذي ذكرنا أن تكون بالعرض؛ يعني: أعرض عليهم التقوى ملزمًا لهم بها، وسبق أن المراد بالتقوى اتخاذ الوقاية من عذاب الله.
* طالب: (...).
* الشيخ: نعم، تحتمل، ولا يتنافى المعنيان.
* طالب: المؤلف ماذا يريد؟
* الشيخ: المؤلف يريد الهمزة وحدها، و(لا) نافية، الهمزة للاستفهام، و(لا) نافية؛ يعني أهم لا يتقون.
ثم قال: (﴿قَالَ﴾ موسى ﴿رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ ) هذا جواب موسى عليه الصلاة والسلام لله مبينًا له حاله، حتى يكون الأمر لديه -أي: لدى موسى- واضحًا فينشط ويقوى، وليس المراد بهذا معارضة أمر الله، فإن موسى لم يعارض أمر الله عز وجل، ولكن يريد أن يستبين الأمر؛ ماذا تكون حاله مع فرعون وقد اتصف بهذه الصفات، وهي الخوف ﴿إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ (أن) هذه مصدرية؛ يعني: أخاف تكذيبهم إياي، والمراد بالخوف هنا (...)؛ يعني: إني أتوقع ذلك ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾؛ لأنه عليه الصلاة والسلام يعلم منهم هذا الأمر وعتوهم واستكبارهم والتزامهم بعبادة فرعون.
وقوله: (﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾ من تكذيبهم لي) فيه إشكال؛ حيث رُفِع مع أنه يلي المنصوب ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ لأن (أن) هذه مصدرية، و(يكذبونِ) منصوبة بها بحذف النون، والنون الموجودة للوقاية، وأصلها: يكذبونني، ثم حُذفت النون الأولى للناصب، وحذفت الياء للتخفيف، لكن ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾ لم يقل: ويضيقَ صدري.
* طالب: (...).
* الشيخ: (...).
* الطالب: (...) الاختلاف؛ يعني (...).
* الشيخ: هنا يخافهم، ويقول: أنا أخاف يكذبوني، وأخاف يضيق صدري ولا ينطلق لساني.
* طالب: (...).
* الشيخ: إذن معناه أنه: أخاف أن يكذبونِ، وأخاف أن يضيق صدري بتكذيبهم.
* الطالب: (...).
* الشيخ: ناسخ، معطوفة على أخاف ﴿إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ وإني يضيق صدري بتكذيبهم، ولا ينطلق لساني، إلى آخره.
* طالب: (...).
* الشيخ: ما يخالف؛ يعني لأن يكذبوني، هذه ما تعدو أن تكون مفعولًا فقط، مفعولًا به مثل: ضربت زيدًا وأكرمته.
وقوله: (﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾ من تكذبيهم لي)، ضيق الصدر: عدم انشراحه وانبساطه، وهذا أمر فطري؛ أن الإنسان إذا خولف فسوف يضيق صدره كما كان الرسول عليه الصلاة والسلام يضيق صدره، ولكن الله تعالى يسلي رسله بأن لا تضيق صدورهم، ولا يحزنوا على هؤلاء المكذبين؛ لأن لهم يومًا يحاسبهم الله تعالى فيه، والرسل مبلغون فقط.
﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي﴾ يقولون: إن ضيق الصدر من أسباب حدوث الضغط، ولهذا ينصحون المصابين بالضغط ينصحونهم أن يتجنبوا الغضب وما يحزنهم ويضيِّق صدورهم؛ لأن هذا في الحقيقة هو الواقع؛ لأن الضغط يستلزم ضيق الصدر، وضيق التنفس، وضيق الأرض على الإنسان، فإذا عَرَّض نفسه لما (...) ذلك ازداد عليه الضغط، فإذا عود نفسه الانبساط، والانشراح وعدم الاكتراث بالنوازل، فإنه يحصل خيرًا كثيرًا، ويبقى دائمًا في سرور، لا سيما إذا كان محتسبًا ومؤمنًا بالقدر.
Страница 367
سورة الشعراء
Аш-Шуара
Поэты · мекканская · 227 аятов
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
26:1
طسٓمٓ ١
Та. Син. Мим.
26:2
تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ٢
Это - аяты ясного Писания.
26:3
لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ ٣
Ты можешь погубить себя от скорби оттого, что они не становятся верующими.
26:4
إِن نَّشَأۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةٗ فَظَلَّتۡ أَعۡنَٰقُهُمۡ لَهَا خَٰضِعِينَ ٤
Если Мы пожелаем, то ниспошлем им с неба знамение, перед которым покорно склонятся их шеи.
26:5
وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهُ مُعۡرِضِينَ ٥
Какое бы новое напоминание ни приходило к ним от Милостивого, они отворачивались от него.
26:6
فَقَدۡ كَذَّبُواْ فَسَيَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٦
Они сочли это ложью, и к ним придут вести о том, над чем они издевались.
26:7
أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَمۡ أَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ ٧
Неужели они не видят, сколько Мы взрастили на земле благородных видов растений?
26:8
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ٨
Воистину, в этом - знамение, но большинство их не стали верующими.
26:9
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٩
Воистину, твой Господь - Могущественный, Милосердный.
26:10
وَإِذۡ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئۡتِ ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٠
Вот твой Господь воззвал к Мусе (Моисею): «Ступай к несправедливому народу -
26:11
قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَۚ أَلَا يَتَّقُونَ ١١
к народу Фараона. Неужели они не устрашатся?».
26:12
قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ١٢
Он сказал: «Господи! Я боюсь, что они сочтут меня лжецом,
26:13
وَيَضِيقُ صَدۡرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ ١٣
что стеснится моя грудь и не развяжется мой язык. Пошли же за Харуном (Аароном).
26:14
وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ ١٤
Я несу перед ними ответственность за грех и боюсь, что они убьют меня».
26:15
قَالَ كـَلَّاۖ فَٱذۡهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسۡتَمِعُونَ ١٥
Аллах сказал: «Нет! Ступайте вдвоем с Моими знамениями. Мы будем вместе с вами и будем слушать.
26:16
فَأۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٦
Придите вдвоем к Фараону и скажите: "Мы посланы Господом миров.
26:17
أَنۡ أَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ١٧
Посему отпусти с нами сынов Исраила (Израиля)"».
26:18
قَالَ أَلَمۡ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدٗا وَلَبِثۡتَ فِينَا مِنۡ عُمُرِكَ سِنِينَ ١٨
Фараон сказал: «Разве мы не воспитывали тебя среди нас с младенческих лет? Разве ты не оставался среди нас многие годы своей жизни.
26:19
وَفَعَلۡتَ فَعۡلَتَكَ ٱلَّتِي فَعَلۡتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٩
Разве ты не совершил тот поступок, который ты совершил? Воистину, ты являешься одним из неблагодарных».