Аш-Шуара 26:212
Поэты · Джуз 19 · Страница 376
إِنَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّمۡعِ لَمَعۡزُولُونَ ٢١٢
Они отстранены от прислушивания к нему.
Тафсир · на арабском
Абу Хайян
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 26:210–227
﴿وما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ وما يَنْبَغِي لَهم وما يَسْتَطِيعُونَ إنَّهم عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ المُعَذَّبِينَ وأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ واخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ فَإنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إنِّي بَرِيءٌ مِمّا تَعْمَلُونَ وتَوَكَّلْ عَلى العَزِيزِ الرَّحِيمِ الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ وتَقَلُّبَكَ في السّاجِدِينَ إنَّهُ هو السَّمِيعُ العَلِيمُ هَلْ أُنَبِّئُكم عَلى مَن تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أفّاكٍ أثِيمٍ يُلْقُونَ السَّمْعَ وأكْثَرُهم كاذِبُونَ والشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوُونَ ألَمْ تَرَ أنَّهم في كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ وأنَّهم يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ وذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وانْتَصَرُوا مِن بَعْدِ ما ظُلِمُوا وسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ .
(p-٤٦)كانَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ يَقُولُونَ: إنَّ لِمُحَمَّدٍ تابِعًا مِنَ الجِنِّ يُخْبِرُهُ كَما يُخْبَرُ الكَهَنَةُ، فَنَزَلَتْ، والضَّمِيرُ في (بِهِ) يَعُودُ عَلى القُرْآنِ، بَلْ ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ﴾ [الشعراء: ١٩٣] . وقَرَأ الحَسَنُ: الشَّياطُونَ، وتَقَدَّمَتْ في البَقَرَةِ، وقَدْ رَدَّها أبُو حاتِمٍ والقَرَأةُ؛ قالَ أبُو حاتِمٍ: هي غَلَطٌ مِنهُ أوْ عَلَيْهِ. وقالَ النَّحّاسُ: هو غَلَطٌ عِنْدَ جَمِيعِ النَّحْوِيِّينَ. وقالَ الَمَهْدَوِيُّ: هو غَيْرُ جائِزٍ في العَرَبِيَّةِ. وقالَ الفَرّاءُ: غَلِطَ الشَّيْخُ، ظَنَّ أنَّها النُّونُ الَّتِي عَلى هَجائِنَ. فَقالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: إنْ جازَ أنْ يُحْتَجَّ بِقَوْلِ العَجّاجِ ورُؤْبَةَ، فَهَلّا جازَ أنْ يُحْتَجَّ بِقَوْلِ الحَسَنِ وصاحِبِهِ، يُرِيدُ مُحَمَّدَ بْنَ السَّمَيْفَعِ، مَعَ أنّا نَعْلَمُ أنَّهُما لَمْ يَقْرَآ بِها إلّا وقَدْ سَمِعا فِيهِ ؟ وقالَ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ: سَمِعْتُ أعْرابِيًّا يَقُولُ: دَخَلْتُ بَساتِينَ مِن ورائِها بَساتُونَ، فَقُلْتُ: ما أشْبَهَ هَذا بِقِراءَةِ الحَسَنِ. انْتَهى. ووُجِّهَتْ هَذِهِ القِراءَةُ بِأنَّهُ لَمّا كانَ آخِرُهُ كَآخِرِ يَبْرِينَ وفِلَسْطِينَ، فَكَما أُجْرِيَ إعْرابُ هَذا عَلى النُّونِ تارَةً وعَلى ما قَبْلَهُ تارَةً فَقالُوا: يَبْرِينَ ويَبْرُونَ وفِلَسْطِينَ وفِلَسْطُونَ؛ أُجْرِيَ ذَلِكَ في الشَّياطِينِ تَشْبِيهًا بِهِ فَقالُوا: الشَّياطِينَ والشَّياطُونَ. وقالَ أبُو فَيْدٍ مُؤَرِّجٌ السَّدُوسِيُّ: إنْ كانَ اشْتِقاقُهُ مِن شاطَ، أيِ احْتَرَقَ، يَشِيطُ شَوْطَةً، كانَ لِقِراءَتِهِما وجْهٌ. قِيلَ: ووَجْهُها أنَّ بِناءَ المُبالِغَةِ مِنهُ شَيّاطٌ، وجَمْعُهُ الشَّيّاطُونَ، فَخَفَّفا الياءَ، وقَدْ رُوِيَ عَنْهُما التَّشْدِيدُ، وقَرَأ بِهِ غَيْرُهُما. انْتَهى. وقَرَأ الأعْمَشُ: الشَّياطُونَ، كَما قَرَأهُ الحَسَنُ وابْنُ السَّمَيْفَعِ. فَهَؤُلاءِ الثَّلاثَةُ مِن نَقَلَةِ القُرْآنِ، قَرَءُوا ذَلِكَ، ولا يُمْكِنُ أنْ يُقالَ غَلِطُوا؛ لِأنَّهم مِنَ العِلْمِ ونَقْلِ القُرْآنِ بِمَكانٍ. وما أحْسَنَ ما تَرَتَّبَ نَفْيُ هَذِهِ الجُمَلِ؛ نَفى أوَّلًا تَنْزِيلَ الشَّياطِينِ بِهِ، والنَّفْيُ في الغالِبِ يَكُونُ في المُمْكِنِ، وإنْ كانَ هُنا لا يُمْكِنُ مِنَ الشَّياطِينِ التَّنَزُّلُ بِالقُرْآنِ، ثُمَّ نَفى انْبِغاءَ ذَلِكَ والصَّلاحِيَةَ، أيْ ولَوْ فُرِضَ الإمْكانُ لَمْ يَكُونُوا أهْلًا لَهُ، ثُمَّ نَفى قُدْرَتَهم عَلى ذَلِكَ وأنَّهُ مُسْتَحِيلٌ في حَقِّهِمُ التَّنَزُّلُ بِهِ، فارْتَقى مِن نَفْيِ الإمْكانِ إلى نَفْيِ الصَّلاحِيَةِ إلى نَفْيِ القُدْرَةِ والِاسْتِطاعَةِ، وذَلِكَ مُبالَغَةٌ مُتَرَتِّبَةٌ في نَفْيِ تَنْزِيلِهِمْ بِهِ، ثُمَّ عَلَّلَ انْتِفاءَ ذَلِكَ عَنِ اسْتِماعِ كَلامِ أهْلِ السَّماءِ مَرْجُومُونَ بِالشُّهُبِ.
ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ﴾ والخِطابُ في الحَقِيقَةِ لِلسّامِعِ؛ لِأنَّهُ - تَعالى - قَدْ عَلِمَ أنَّ ذَلِكَ لا يُمْكِنُ أنْ يَكُونَ مِنَ الرَّسُولِ ﷺ ولِذَلِكَ قالَ المُفَسِّرُونَ: المَعْنى قُلْ يا مُحَمَّدُ لِمَن كَفَرَ: لا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ. ثُمَّ أمَرَهُ تَعالى بِإنْذارِ عَشِيرَتِهِ، والعَشِيرَةُ تَحْتَ الفَخِذِ وفَوْقَ الفَصِيلَةِ، ونَبَّهَ عَلى العَشِيرَةِ، وإنْ كانَ مَأْمُورًا بِإنْذارِ النّاسِ كافَّةً. كَما قالَ: ﴿أنْ أنْذِرِ النّاسَ﴾ [يونس: ٢] لِأنَّ في إنْذارِهِمْ، وهم عَشِيرَتُهُ، عَدَمُ مُحاباةٍ ولُطْفٍ بِهِمْ، وأنَّهم والنّاسُ في ذَلِكَ شَرْعٌ واحِدٌ في التَّخْوِيفِ والإنْذارِ. فَإذا كانَتِ القَرابَةُ قَدْ خُوِّفُوا وأُنْذِرُوا مَعَ ما يَلْحَقُ الإنْسانَ في حَقِّهِمْ مِنَ الرَّأْفَةِ، كانَ غَيْرُهم في ذَلِكَ أوْكَدَ وأدْخَلَ، أوْ لِأنَّ البَداءَةَ تَكُونُ بِمَن يَلِيهِ ثُمَّ مَن بَعْدَهُ، كَما قالَ: ﴿قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكم مِنَ الكُفّارِ﴾ [التوبة: ١٢٣] . وقالَ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - حِينَ دَخَلَ مَكَّةَ: ”«كُلُّ رِبًا في الجاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ تَحْتَ قَدَمَيَّ هاتَيْنِ، فَأوَّلُ ما أضَعُهُ رِبا العَبّاسِ» إذِ العَشِيرَةُ مَظِنَّةُ الطَّواعِيَةِ، ويُمْكِنُهُ مِنَ الغِلْظَةِ عَلَيْهِمْ ما لا يُمْكِنُهُ مَعَ غَيْرِهِمْ، وهم لَهُ أشَدُّ احْتِمالًا“ . وامْتَثَلَ ﷺ ما أمَرَهُ بِهِ رَبُّهُ مِن إنْذارِ عَشِيرَتِهِ، فَنادى الأقْرَبَ فالأقْرَبَ فَخِذًا. ورُوِيَ عَنْهُ في ذَلِكَ أحادِيثُ. (واخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ) تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى هَذِهِ الجُمَلِ في آخِرِ الحِجْرِ، وهو كِنايَةٌ عَنِ التَّواضُعِ. وقالَ بَعْضُ الشُّعَراءِ:
؎وأنْتَ الشَّهِيرُ بِخَفْضِ الجَناحِ فَلا تَكُ في رَفْعِهِ أجْدَلا
نَهاهُ عَنِ التَّكَبُّرِ بَعْدَ التَّواضُعِ. والأجْدَلُ: الصَّقْرُ، و”مِنَ المُؤْمِنِينَ“ عامٌّ في عَشِيرَتِهِ وغَيْرِهِمْ. ولَمّا كانَ الإنْذارُ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ إمّا الطّاعَةُ وإمّا العِصْيانُ، جاءَ التَّقْسِيمُ عَلَيْهِما، فَكانَ المَعْنى: أنَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مُؤْمِنًا، (p-٤٧)فَتَواضَعْ لَهُ؛ فَلِذَلِكَ جاءَ قَسِيمُهُ: ﴿فَإنْ عَصَوْكَ﴾ فَتَبَرَّأْ مِنهم ومِن أعْمالِهِمْ. وفي هَذا مُوادَعَةٌ نَسَخَتْها آيَةُ السَّيْفِ. والظّاهِرُ عَوْدُ الضَّمِيرِ المَرْفُوعِ في عَصَوْكَ، عَلى أنَّ مَن أُمِرَ بِإنْذارِهِمْ، وهُمُ العَشِيرَةُ، والَّذِي بَرِئَ مِنهُ هو عِبادَتُهُمُ الأصْنامَ واتِّخاذُهم إلَهًا آخَرَ. وقِيلَ: الضَّمِيرُ يَعُودُ عَلى مَنِ اتَّبَعَهُ مِنَ المُؤْمِنِينَ، أيْ فَإنْ عَصَوْكَ يا مُحَمَّدُ في الأحْكامِ وفُرُوعِ الإسْلامِ، بَعْدَ تَصْدِيقِكَ والإيمانِ بِكَ ﴿فَقُلْ إنِّي بَرِيءٌ مِمّا تَعْمَلُونَ﴾ لا مِنكم، أيْ أظْهِرْ عَدَمَ رِضاكَ بِعَمَلِهِمْ وإنْكارَكَ عَلَيْهِمْ. ولَوْ أمَرَهُ بِالبَراءَةِ مِنهم، ما بَقِيَ بَعْدَ هَذا شَفِيعًا لِلْعُصاةِ، ثُمَّ أمَرَهُ - تَعالى - بِالتَّوَكُّلِ. وقَرَأ نافِعٌ، وابْنُ عامِرٍ، وأبُو جَعْفَرٍ، وشَيْبَةُ: ”فَتَوَكَّلْ“ بِالفاءِ، وباقِي السَّبْعَةِ: بِالواوِ. وناسَبَ الوَصْفُ بِالعَزِيزِ، وهو الَّذِي لا يُغالَبُ، وبِالرَّحِيمِ، وهو الَّذِي يَرْحَمُكَ. وهاتانِ الصِّفَتانِ هُما اللَّتانِ جاءَتا في أواخِرِ قَصَصِ هَذِهِ السُّورَةِ. فالتَّوَكُّلُ عَلى مَن هو بِهَذَيْنِ الوَصْفَيْنِ كافِيهِ شَرَّ مَن بَغِضَهُ مِن هَؤُلاءِ وغَيْرِهِمْ، فَهو يَقْهَرُ أعْداءَكَ بِعِزَّتِهِ، ويَنْصُرُكَ عَلَيْهِمْ بِرَحْمَتِهِ. والتَّوَكُّلُ هو تَفْوِيضُ الأمْرِ إلى مَن يَمْلِكُ الأمْرَ ويَقْدِرُ عَلَيْهِ. ثُمَّ وُصِفَ بِأنَّهُ الَّذِي أنْتَ مِنهُ بِمَرْأًى، وذَلِكَ مِن رَحْمَتِهِ بِكَ أنْ أهَّلَكَ لِعِبادَتِهِ، وما تَفْعَلُهُ مِن تَهَجُّدِكَ. وأكْثَرُ المُفَسِّرِينَ مِنهُمُ ابْنُ عَبّاسٍ، عَلى أنَّ المَعْنى حِينَ تَقُومُ إلى الصَّلاةِ.
Страница 376
26:207
مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ ٢٠٧
то все, чем им было позволено пользоваться, не принесет им никакой пользы?
26:208
وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ ٢٠٨
Мы не губили ни одного селения, в котором предостерегающие увещеватели не побывали
26:209
ذِكۡرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ٢٠٩
с назиданиями. Мы не были несправедливы.
26:210
وَمَا تَنَزَّلَتۡ بِهِ ٱلشَّيَٰطِينُ ٢١٠
Дьяволы не нисходили с ним (Кораном).
26:211
وَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ ٢١١
Это не подобает им, и они не способны на это.
26:212
إِنَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّمۡعِ لَمَعۡزُولُونَ ٢١٢
Они отстранены от прислушивания к нему.
26:213
فَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُعَذَّبِينَ ٢١٣
Не взывай к другим богам помимо Аллаха, а не то окажешься в числе тех, кого подвергнут мучениям.
26:214
وَأَنذِرۡ عَشِيرَتَكَ ٱلۡأَقۡرَبِينَ ٢١٤
Предостереги своих ближайших родственников!
26:215
وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢١٥
Склони свое крыло перед верующими, которые следует за тобой (будь добр и милосерден к ним).
26:216
فَإِنۡ عَصَوۡكَ فَقُلۡ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ٢١٦
Если же они ослушаются тебя, то скажи: «Я не причастен к тому, что вы совершаете».
26:217
وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ ٢١٧
Уповай на Могущественного, Милосердного,
26:218
ٱلَّذِي يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُ ٢١٨
Который видит тебя, когда ты выстаиваешь намазы по ночам
26:219
وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّٰجِدِينَ ٢١٩
и двигаешься среди падающих ниц.
26:220
إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٢٢٠
Воистину, Он - Слышащий, Знающий.
26:221
هَلۡ أُنَبِّئُكُمۡ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَٰطِينُ ٢٢١
Поведать ли вам о том, на кого нисходят дьяволы?
26:222
تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٖ ٢٢٢
Они нисходят на каждого лжеца и грешника.
26:223
يُلۡقُونَ ٱلسَّمۡعَ وَأَكۡثَرُهُمۡ كَٰذِبُونَ ٢٢٣
Они подбрасывают услышанное, но большинство из них являются лжецами.
26:224
وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ ٢٢٤
А за поэтами следуют заблудшие.
26:225
أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمۡ فِي كُلِّ وَادٖ يَهِيمُونَ ٢٢٥
Разве ты не видишь, что они блуждают по всем долинам (слагают стихи на любые темы)
26:226
وَأَنَّهُمۡ يَقُولُونَ مَا لَا يَفۡعَلُونَ ٢٢٦
и говорят то, чего не делают?
26:227
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱنتَصَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَ ٢٢٧
Это не относится к тем, которые уверовали, совершают праведные деяния, многократно поминают Аллаха и защищаются после того, как с ними поступили несправедливо? А те, которые поступают несправедливо, скоро узнают, куда они вернутся.