Аш-ШуараДжуз 19 · Страница 370

Аш-Шуара 26:76

Поэты · Джуз 19 · Страница 370

أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلۡأَقۡدَمُونَ ٧٦

вы со своими древними отцами?

Тафсир · на арабском

Ар-Рази

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 26:69–78

القِصَّةُ الثّانِيَةُ: قِصَّةُ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ

﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ إبْراهِيمَ﴾ ﴿إذْ قالَ لِأبِيهِ وقَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ﴾ ﴿قالُوا نَعْبُدُ أصْنامًا فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ﴾ ﴿قالَ هَلْ يَسْمَعُونَكم إذْ تَدْعُونَ﴾ ﴿أوْ يَنْفَعُونَكم أوْ يَضُرُّونَ﴾ ﴿قالُوا بَلْ وجَدْنا آباءَنا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ ﴿قالَ أفَرَأيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ﴾ ﴿أنْتُمْ وآباؤُكُمُ الأقْدَمُونَ﴾ ﴿فَإنَّهم عَدُوٌّ لِي إلّا رَبَّ العالَمِينَ﴾ .

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ إبْراهِيمَ﴾ ﴿إذْ قالَ لِأبِيهِ وقَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ﴾ ﴿قالُوا نَعْبُدُ أصْنامًا فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ﴾ ﴿قالَ هَلْ يَسْمَعُونَكم إذْ تَدْعُونَ﴾ ﴿أوْ يَنْفَعُونَكم أوْ يَضُرُّونَ﴾ ﴿قالُوا بَلْ وجَدْنا آباءَنا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ ﴿قالَ أفَرَأيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ﴾ ﴿أنْتُمْ وآباؤُكُمُ الأقْدَمُونَ﴾ ﴿فَإنَّهم عَدُوٌّ لِي إلّا رَبَّ العالَمِينَ﴾ .

اعْلَمْ أنَّهُ تَعالى ذَكَرَ في أوَّلِ السُّورَةِ شِدَّةَ حُزْنِ مُحَمَّدٍ ﷺ بِسَبَبِ كُفْرِ قَوْمِهِ ثُمَّ إنَّهُ ذَكَرَ قِصَّةَ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ لِيَعْرِفَ مُحَمَّدٌ أنَّ مِثْلَ تِلْكَ المِحْنَةِ كانَتْ حاصِلَةً لِمُوسى، ثُمَّ ذَكَرَ عَقِبَها قِصَّةَ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ لِيَعْرِفَ مُحَمَّدٌ أيْضًا أنَّ حُزْنَ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِهَذا السَّبَبِ كانَ أشَدَّ مِن حُزْنِهِ، لِأنَّ مِن عَظِيمِ المِحْنَةِ عَلى إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ أنْ يَرى أباهُ وقَوْمَهُ في النّارِ وهو لا يَتَمَكَّنُ مِن إنْقاذِهِمْ إلّا بِقَدْرِ الدُّعاءِ والتَّنْبِيهِ فَقالَ لَهم: ﴿ما تَعْبُدُونَ﴾ وكانَ إبْراهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ يَعْلَمُ أنَّهم عَبَدَةُ أصْنامٍ ولَكِنَّهُ سَألَهُمُ لِيُرِيَهم أنَّ ما يَعْبُدُونَهُ لَيْسَ مِنَ اسْتِحْقاقِ العِبادَةِ في شَيْءٍ كَما تَقُولُ لِتاجِرِ الرَّقِيقِ ما مالُكَ ؟ وأنْتَ تَعْلَمُ أنَّ مالَهُ الرَّقِيقُ، ثُمَّ تَقُولُ: الرَّقِيقُ جَمالٌ ولَيْسَ بِمالٍ. فَأجابُوا إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِقَوْلِهِمْ: ﴿نَعْبُدُ أصْنامًا فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ﴾ والعُكُوفُ: الإقامَةُ

صفحة ١٢٣

عَلى الشَّيْءِ، وإنَّما قالُوا: ﴿فَنَظَلُّ﴾ لِأنَّهم كانُوا يَعْبُدُونَها بِالنَّهارِ دُونَ اللَّيْلِ، واعْلَمْ أنَّهُ كانَ يَكْفِيهِمْ في الجَوابِ أنْ يَقُولُوا: نَعْبُدُ أصْنامًا، ولَكِنَّهم ضَمُّوا إلَيْهِ زِيادَةً عَلى الجَوابِ وهي قَوْلُهم: ﴿فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ﴾ وإنَّما ذَكَرُوا هَذِهِ الزِّيادَةَ إظْهارًا لِما في نُفُوسِهِمْ مِنَ الِابْتِهاجِ والِافْتِخارِ بِعِبادَةِ الأصْنامِ، فَقالَ إبْراهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ مُنَبِّهًا عَلى فَسادِ مَذْهَبِهِمْ: ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكم إذْ تَدْعُونَ﴾ ﴿أوْ يَنْفَعُونَكم أوْ يَضُرُّونَ﴾ قالَ صاحِبُ ”الكَشّافِ“: لا بُدَّ في يَسْمَعُونَكم مِن تَقْدِيرِ حَذْفِ المُضافِ مَعْناهُ هَلْ يَسْمَعُونَ دُعاءَكم ؟ وقَرَأ قَتادَةُ: ”هَلْ يُسْمِعُونَكم“ أيْ هَلْ يُسْمِعُونَكُمُ الجَوابَ عَنْ دُعائِكم ؟ وهَلْ يَقْدِرُونَ عَلى ذَلِكَ ؟ وتَقْرِيرُ هَذِهِ الحجة الَّتِي ذَكَرَها إبْراهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ أنَّ الغالِبَ مِن حالِ مَن يَعْبُدُ غَيْرَهُ أنْ يَلْتَجِئَ إلَيْهِ في المسألة لِيَعْرِفَ مُرادَهُ إذا سَمِعَ دُعاءَهُ ثُمَّ يَسْتَجِيبَ لَهُ في بَذْلِ مَنفَعَةٍ أوْ دَفْعِ مَضَرَّةٍ، فَقالَ لَهم: فَإذا كانَ مَن تَعْبُدُونَهُ لا يَسْمَعُ دُعاءَكم حَتّى يَعْرِفَ مَقْصُودَكم، ولَوْ عَرَفَ ذَلِكَ لَما صَحَّ أنْ يَبْذُلَ النَّفْعَ أوْ يَدْفَعَ الضَّرَرَ فَكَيْفَ تَسْتَجِيزُونَ أنْ تَعْبُدُوا ما هَذا وصْفُهُ ؟ فَعِنْدَ هَذِهِ الحجة القاهِرَةِ لَمْ يَجِدْ أبُوهُ وقَوْمُهُ ما يَدْفَعُونَ بِهِ هَذِهِ الحجة فَعَدَلُوا إلى أنْ قالُوا: ﴿وجَدْنا آباءَنا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ وهَذا مِن أقْوى الدَّلائِلِ عَلى فَسادِ التَّقْلِيدِ ووُجُوبِ التَّمَسُّكِ بِالِاسْتِدْلالِ، إذْ لَوْ قَلَبْنا الأمْرَ فَمَدَحْنا التَّقْلِيدَ وذَمَمْنا الِاسْتِدْلالَ لَكانَ ذَلِكَ مَدْحًا لِطَرِيقَةِ الكُفّارِ الَّتِي ذَمَّها اللَّهُ تَعالى وذَمًّا لِطَرِيقَةِ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ الَّتِي مَدَحَها اللَّهُ تَعالى فَأجابَهم إبْراهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِقَوْلِهِ: ﴿قالَ أفَرَأيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ﴾ ﴿أنْتُمْ وآباؤُكُمُ الأقْدَمُونَ﴾ أرادَ بِهِ أنَّ الباطِلَ لا يَتَغَيَّرُ بِأنْ يَكُونَ قَدِيمًا أوْ حَدِيثًا، ولا بِأنْ يَكُونَ في فاعِلِيهِ كَثْرَةٌ أوْ قِلَّةٌ.

أمّا قَوْلُهُ: ﴿فَإنَّهم عَدُوٌّ لِي إلّا رَبَّ العالَمِينَ﴾ فَفِيهِ أسْئِلَةٌ:

السُّؤالُ الأوَّلُ: كَيْفَ يَكُونُ الصَّنَمُ عَدُوًّا مَعَ أنَّهُ جَمادٌ ؟ جَوابُهُ مِن وجْهَيْنِ:

أحَدُهُما: أنَّهُ تَعالى قالَ في سُورَةِ مَرْيَمَ في صِفَةِ الأوْثانِ: ﴿كَلّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ ويَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾ [مريم: ٨٢] فَقِيلَ في تَفْسِيرِهِ إنَّ اللَّهَ يُحْيِي ما عَبَدُوهُ مِنَ الأصْنامِ حَتّى يَقَعَ مِنهُمُ التَّوْبِيخُ لَهم والبَراءَةُ مِنهم، فَعَلى هَذا الوجه أنَّ الأوْثانَ سَتَصِيرُ أعْداءً لِهَؤُلاءِ الكُفّارِ في الآخِرَةِ فَأطْلَقَ إبْراهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ لَفْظَ العَداوَةِ عَلَيْهِمْ عَلى هَذا التَّأْوِيلِ.

وثانِيها: أنَّ الكُفّارَ لَمّا عَبَدُوها وعَظَّمُوها ورَجَوْها في طَلَبِ المَنافِعِ ودَفْعِ المَضارِّ نَزَلَتْ مَنزِلَةَ الأحْياءِ العُقَلاءِ في اعْتِقادِ الكُفّارِ، ثُمَّ إنَّها صارَتْ أسْبابًا لِانْقِطاعِ الإنْسانِ عَنِ السَّعادَةِ ووُصُولِهِ إلى الشَّقاوَةِ، فَلَمّا نَزَلَتْ هَذِهِ الأصْنامُ مَنزِلَةَ الأحْياءِ وجَرَتْ مَجْرى الدّافِعِ لِلْمَنفَعَةِ والجالِبِ لِلْمَضَرَّةِ لا جَرَمَ جَرَتْ مَجْرى الأعْداءِ، فَلا جَرَمَ أطْلَقَ إبْراهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلَيْها لَفْظَ العَدُوِّ.

وثالِثُها: المُرادُ مِن قَوْلِهِ: ﴿فَإنَّهم عَدُوٌّ لِي﴾ عَداوَةُ مَن يَعْبُدُها، فَإنْ قِيلَ: فَلِمَ لَمْ يَقُلْ: إنَّ مَن يَعْبُدُ الأصْنامَ عَدُوٌّ لِي لِيَكُونَ الكَلامُ حَقِيقَةً ؟ جَوابُهُ: لِأنَّ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ ما عَبَدُوهُ دُونَ العابِدِينَ.

السُّؤالُ الثّانِي: لِمَ قالَ: ﴿فَإنَّهم عَدُوٌّ لِي﴾ ولَمْ يَقُلْ: فَإنَّها عَدُوٌّ لَكم ؟ جَوابُهُ: أنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ صَوَّرَ المسألة في نَفْسِهِ عَلى مَعْنى إنِّي فَكَّرْتُ في أمْرِي فَرَأيْتُ عِبادَتِي لَها عِبادَةً لِلْعَدُوِّ فاجْتَنَبْتُها، وأراهم أنَّها نَصِيحَةٌ نَصَحَ بِها نَفْسَهُ، فَإذا تَفَكَّرُوا قالُوا: ما نَصَحَنا إبْراهِيمُ إلّا بِما نَصَحَ بِهِ نَفْسَهُ، فَيَكُونُ ذَلِكَ أدْعى لِلْقَبُولِ.

صفحة ١٢٤

السُّؤالُ الثّالِثُ: لِمَ لَمْ يَقُلْ فَإنَّهم أعْدائِي ؟ جَوابُهُ: العَدُوُّ والصَّدِيقُ يَجِيئانِ في مَعْنى الواحِدِ والجَماعَةِ، قالَ:

وقَوْمٍ عَلَيَّ ذَوِي مِرَّةٍ أراهم عَدُوًّا وكانُوا صَدِيقًا

ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وهم لَكم عَدُوٌّ﴾ وتَحْقِيقُ القَوْلِ فِيهِ ما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: ﴿إنّا رَسُولُ رَبِّ العالَمِينَ﴾ .

السُّؤالُ الرّابِعُ: ما هَذا الِاسْتِثْناءُ ؟ جَوابُهُ: أنَّهُ اسْتِثْناءٌ مُنْقَطِعٌ كَأنَّهُ قالَ: لَكِنَّ رَبَّ العالَمِينَ.

Эльмир Кулиев · Ар-Рази · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 370

Аш-ШуараДжуз 19 · Страница 370

26:61

فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدۡرَكُونَ ٦١

Когда два сборища увидели друг друга, сподвижники Мусы (Моисея) сказали: «Нас непременно настигнут».

26:62

قَالَ كـَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ ٦٢

Он сказал: «О нет! Со мной - мой Господь, и Он укажет мне прямой путь».

26:63

فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ ٦٣

Тогда Мы внушили Мусе (Моисею): «Ударь своим посохом по морю». Оно разверзлось, и каждая часть его стала подобна огромной горе.

26:64

وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأٓخَرِينَ ٦٤

Мы приблизили к нему других (войско Фараона).

26:65

وَأَنجَيۡنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ ٦٥

Мы спасли Мусу (Моисея) и тех, кто был с ним,

26:66

ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ ٦٦

а затем потопили всех остальных.

26:67

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ٦٧

Воистину, в этом - знамение, но большинство их не стали верующими.

26:68

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٦٨

Воистину, твой Господь - Могущественный, Милосердный.

26:69

وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ إِبۡرَٰهِيمَ ٦٩

Прочти им историю Ибрахима (Авраама).

26:70

إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا تَعۡبُدُونَ ٧٠

Вот он сказал своему отцу и своему народу: «Чему вы поклоняетесь?».

26:71

قَالُواْ نَعۡبُدُ أَصۡنَامٗا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ ٧١

Они сказали: «Мы поклоняемся идолам и постоянно предаемся им».

26:72

قَالَ هَلۡ يَسۡمَعُونَكُمۡ إِذۡ تَدۡعُونَ ٧٢

Он сказал: «Слышат ли они, когда вы взываете к ним?

26:73

أَوۡ يَنفَعُونَكُمۡ أَوۡ يَضُرُّونَ ٧٣

Помогают ли они вам? И причиняют ли они вред?».

26:74

قَالُواْ بَلۡ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ ٧٤

Они сказали: «Но мы видели, что наши отцы поступали таким образом».

26:75

قَالَ أَفَرَءَيۡتُم مَّا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ ٧٥

Он сказал: «Видели ли вы, чему поклоняетесь

26:76

أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلۡأَقۡدَمُونَ ٧٦

вы со своими древними отцами?

26:77

فَإِنَّهُمۡ عَدُوّٞ لِّيٓ إِلَّا رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٧٧

Все они - враги мои, кроме Господа миров,

26:78

ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ ٧٨

Который сотворил меня и ведет прямым путем,

26:79

وَٱلَّذِي هُوَ يُطۡعِمُنِي وَيَسۡقِينِ ٧٩

Который кормит меня и поит,

26:80

وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ ٨٠

Который исцеляет меня, когда я заболеваю,

26:81

وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحۡيِينِ ٨١

Который умертвит меня, а потом воскресит,

26:82

وَٱلَّذِيٓ أَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لِي خَطِيٓـَٔتِي يَوۡمَ ٱلدِّينِ ٨٢

Который, я надеюсь, простит мой грех в День воздаяния.

26:83

رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ ٨٣

Господи! Даруй мне власть (пророчество или знание) и воссоедини меня с праведниками!

Ар-РазиТафсир · 26:76

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English