Ан-Намль 27:79
Муравьи · Джуз 20 · Страница 384
فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلۡحَقِّ ٱلۡمُبِينِ ٧٩
Уповай же на Аллаха, ибо ты придерживаешься очевидной истины.
Тафсир · на арабском
Абу Хайян
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 27:67–82
(p-٩٤)﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أئِذا كُنّا تُرابًا وآباؤُنا أئِنّا لَمُخْرَجُونَ﴾ ﴿لَقَدْ وُعِدْنا هَذا نَحْنُ وآباؤُنا مِن قَبْلُ إنْ هَذا إلّا أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ ﴿قُلْ سِيرُوا في الأرْضِ فانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُجْرِمِينَ﴾ ﴿ولا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ولا تَكُ في ضَيْقٍ مِمّا يَمْكُرُونَ﴾ ﴿ويَقُولُونَ مَتى هَذا الوَعْدُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ ﴿قُلْ عَسى أنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكم بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ﴾ ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلى النّاسِ ولَكِنَّ أكْثَرَهم لا يَشْكُرُونَ﴾ ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهم وما يُعْلِنُونَ﴾ ﴿وما مِن غائِبَةٍ في السَّماءِ والأرْضِ إلّا في كِتابٍ مُبِينٍ﴾ ﴿إنَّ هَذا القُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إسْرائِيلَ أكْثَرَ الَّذِي هم فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ ﴿وإنَّهُ لَهُدًى ورَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿إنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهم بِحُكْمِهِ وهو العَزِيزُ العَلِيمُ﴾ ﴿فَتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ إنَّكَ عَلى الحَقِّ المُبِينِ﴾ ﴿إنَّكَ لا تُسْمِعُ المَوْتى ولا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إذا ولَّوْا مُدْبِرِينَ﴾ ﴿وما أنْتَ بِهادِي العُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إنْ تُسْمِعُ إلّا مَن يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهم مُسْلِمُونَ﴾ ﴿وإذا وقَعَ القَوْلُ عَلَيْهِمْ أخْرَجْنا لَهم دابَّةً مِنَ الأرْضِ تُكَلِّمُهم أنَّ النّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ﴾ .
لَمّا تَقَدَّمَ أنَّهُ تَعالى مُنْفَرِدٌ بِعِلْمِ الغَيْبِ، ومِن جُمْلَتِها وقْتُ السّاعَةِ، وأنَّهم لا شُعُورَ لَهم بِوَقْتِها، وأنَّ الكُفّارَ في شَكٍّ مِنها عَمُونَ، ناسَبَ ذِكْرُ مَقالاتِهِمْ في اسْتِبْعادِها، وأنَّ ما وُعِدُوا بِهِ مِن ذَلِكَ لَيْسَ بِصَحِيحٍ، إنَّما ذَلِكَ ما سَطَرَ الأوَّلُونَ مِن غَيْرِ إخْبارٍ بِذَلِكَ عَنْ حَقِيقَةٍ.
وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ، وأبُو عَمْرٍو: ”أئِذا، أئِنّا“ بِالجَمْعِ بَيْنَ الِاسْتِفْهامَيْنِ؛ وقَلْبِ الثّانِيَةِ ياءً، وفَصَلَ بَيْنَهُما بِألِفٍ أبُو عَمْرٍو، وقَرَأهُما عاصِمٌ وحَمْزَةُ: بِهَمْزَتَيْنِ، ونافِعٌ: إذا بِهَمْزَةٍ مَكْسُورَةٍ، آيِنّا بِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهامِ، وقَلْبِ الثّانِيَةِ ياءً، وبَيْنَهُما مَدَّةٌ، والباقُونَ: آئِذا، بِاسْتِفْهامٍ مَمْدُودٍ، إنَّنا: بِنُونَيْنِ مِن غَيْرِ اسْتِفْهامٍ، والعامِلُ في إذا مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلى مَضْمُونِ الجُمْلَةِ الثّانِيَةِ تَقْدِيرُهُ: يَخْرُجُ، ويَمْتَنِعُ إعْمالُ ”لَمُخْرَجُونَ“ فِيهِ؛ لِأنَّ كُلًّا مِن ”إنَّ“ و”لامِ“ الِابْتِداءِ والِاسْتِفْهامِ يَمْنَعُ أنْ يَعْمَلَ ما بَعْدَهُ فِيما قَبْلَهُ، إلّا اللّامَ الواقِعَةَ في خَبَرِ إنَّ، فَإنَّهُ يَتَقَدَّمُ مَعْمُولُ الخَبَرِ عَلَيْها وعَلى الخَبَرِ عَلى ما قُرِّرَ في عِلْمِ النَّحْوِ.
وآباؤُنا: مَعْطُوفٌ عَلى اسْمِ كانَ، وحَسُنَ ذَلِكَ الفَصْلُ بِخَبَرِ كانَ. والإخْراجُ هُنا مِنَ القُبُورِ أحْياءً، مَرْدُودًا أرْواحُهم إلى الأجْسادِ، والجَمْعُ بَيْنَ الِاسْتِفْهامِ في ”إذا“ وفي ”إنّا“ إنْكارٌ عَلى إنْكارٍ، ومُبالَغَةٌ في كَوْنِ ذَلِكَ لا يَكُونُ، والضَّمِيرُ في ”أئِنّا“ لَهم ولِآبائِهِمْ؛ لِأنَّ صَيْرُورَتَهم تُرابًا، شامِلٌ لِلْجَمِيعِ. ثُمَّ ذَكَرُوا أنَّهم وُعِدُوا ذَلِكَ هم وآباؤُهم، فَلَمْ يَقَعْ شَيْءٌ مِن هَذا المَوْعُودِ، ثُمَّ جَزَمُوا وحَصَرُوا أنَّ ذَلِكَ مِن أكاذِيبِ مَن تَقَدَّمَ. وجاءَ هُنا تَقْدِيمُ المَوْعُودِ بِهِ، وهو هَذا، وتَأخَّرَ في آيَةٍ أُخْرى عَلى حَسَبِ ما سِيقَ الكَلامُ لِأجْلِهِ. فَحَيْثُ تَأكَّدَ الإخْبارُ عَنْهم بِإنْكارِ البَعْثِ والآخِرَةِ، عَمَدُوا إلَيْها بِالتَّقْدِيمِ عَلى سَبِيلِ الِاعْتِناءِ، وحَيْثُ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ، عَمَدُوا إلى إنْكارِ إيجادِ المَبْعُوثِ، فَقَدَّمُوهُ وأخَّرُوا المَوْعُودَ بِهِ، ثُمَّ أمَرَ نَبِيَّهُ أنْ يَأْمُرَهم بِالسَّيْرِ في الأرْضِ؛ وتَقَدَّمَ الكَلامُ في نَظِيرِ هَذِهِ الآيَةِ في أوائِلِ الأنْعامِ. وأرادَ بِالمُجْرِمِينَ: الكافِرِينَ، ثُمَّ سَلّى نَبِيَّهُ فَقالَ: ﴿ولا تَحْزَنُ عَلَيْهِمْ﴾ أيْ في كَوْنِهِمْ لَمْ يُسْلِمُوا ولَمْ يُذْعِنُوا إلى ما جِئْتَ بِهِ ﴿ولا تَكُنْ في ضَيْقٍ﴾ أيْ في حَرَجٍ وأمْرٍ شاقٍّ عَلَيْكَ مِمّا يَمْكُرُونَ ) فَإنَّ مَكْرَهم لاحِقٌ بِهِمْ، لا بِكَ، واللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنهم. وتَقَدَّمَتْ قِراءَةُ ”ضِيقٍ“، (p-٩٥)بِكَسْرِ الضّادِ وفَتْحِها، وهُما مَصْدَرانِ. وكَرِهَ أبُو عَلِيٍّ أنْ يَكُونَ المَفْتُوحُ الضّادَ، أصْلُهُ ضَيِّقٌ، بِتَشْدِيدِ الياءِ فَخُفِّفَ، كَلَيْنٍ في لَيِّنٍ؛ لِأنَّ ذَلِكَ يَقْتَضِي حَذْفَ المَوْصُوفِ وإقامَةَ الصِّفَةِ مَقامَهُ، ولَيْسَتْ مِنَ الصِّفاتِ الَّتِي تَقُومُ مَقامَ المَوْصُوفِ بِاطِّرادٍ. وأجازَ ذَلِكَ الزَّمَخْشَرِيُّ، قالَ: ويَجُوزُ أنْ يُرادَ في أمْرٍ ضَيِّقٍ مِن مَكْرِهِمْ.
ولَمّا اسْتَعْجَلَتْ قُرَيْشٌ بِأمْرِ السّاعَةِ، أوْ بِالعَذابِ المَوْعُودِ بِهِ هم، وسَألُوا عَنْ وقْتِ المَوْعُودِ بِهِ عَلى سَبِيلِ الِاسْتِهْزاءِ، قِيلَ لَهُ: قُلْ عَسى أنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكم بَعْضُهُ: أيْ تَبِعَكم عَنْ قُرْبٍ وصارَ كالرَّدِيفِ التّابِعِ لَكم بَعْضُ ما اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ، وهو كانَ عَذابَ يَوْمِ بَدْرٍ. وقِيلَ: عَذابُ القَبْرِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: رَدِفَ، بِكَسْرِ الدّالِ. وقَرَأ ابْنُ هُرْمُزٍ: بِفَتْحِها، وهُما لُغَتانِ، وأصْلُهُ التَّعَدِّي بِمَعْنى تَبِعَ ولَحِقَ، فاحْتَمَلَ أنْ يَكُونَ مُضَمَّنًا مَعْنى اللّازِمِ، ولِذَلِكَ فَسَّرَهُ ابْنُ عَبّاسٍ وغَيْرُهُ بِأزِفَ وقَرُبَ لَمّا كانَ يَجِيءُ بَعْدَ الشَّيْءِ قَرِيبًا مِنهُ ضِمْنَ مَعْناهُ، أوْ مَزِيدًا، اللّامُ في مَفْعُولِهِ لِتَأْكِيدِ وصُولِ الفِعْلِ إلَيْهِ، كَما زِيدَتِ الباءُ في: ﴿ولا تُلْقُوا بِأيْدِيكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٥] قالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ، وقَدْ عُدِّيَ بِمَن عَلى سَبِيلِ التَّضْمِينِ لِما يَتَعَدّى بِها، وقالَ الشّاعِرُ:
؎فَلَمّا رَدِفْنا مِن عُمَيْرٍ وصَحْبِهِ تَوَلَّوْا سِراعًا والمَنِيَّةُ تَنْعِقُ
أيْ دَنَوْا مِن عُمَيْرٍ. وقِيلَ: رَدِفَهُ ورَدِفَ لَهُ، لُغَتانِ. وقِيلَ: الفِعْلُ مَحْمُولٌ عَلى المَصْدَرِ، أيِ الرّادِفَةُ لَكم. و”بَعْضُ“ عَلى تَقْدِيرِ رِدافَةِ بَعْضِ ما تَسْتَعْجِلُونَ، وهَذا فِيهِ تَكَلُّفٌ يُنَزَّهُ القُرْآنُ عَنْهُ. وقِيلَ: اللّامُ في لَكم داخِلَةٌ عَلى المَفْعُولِ مِن أجْلِهِ، والمَفْعُولُ بِهِ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: رَدِفَ الخَلْقَ لِأجْلِكم، وهَذا ضَعِيفٌ. وقِيلَ: الفاعِلُ بِرَدِفَ ضَمِيرٌ يَعُودُ عَلى الوَعْدِ، ثُمَّ قالَ: لَكم بَعْضُ ما تَسْتَعْجِلُونَ عَلى المُبْتَدَأِ والخَبَرِ، وهَذا فِيهِ تَفْكِيكٌ لِلْكَلامِ، وخُرُوجٌ عَنِ الظّاهِرِ لِغَيْرِ حاجَةٍ تَدْعُو إلى ذَلِكَ.
﴿لَذُو فَضْلٍ﴾ أيْ أفْضالٍ عَلَيْهِمْ بِتَرْكِ مُعاجَلَتِهِمْ بِالعُقُوبَةِ عَلى مَعاصِيهِمْ وكُفْرِهِمْ، ومُتَعَلِّقُ يَشْكُرُونَ مَحْذُوفٌ، أيْ لا يَشْكُرُونَ نِعَمَهُ عِنْدَهم، أوْ لا يَشْكُرُونَ بِمَعْنى: لا يَعْرِفُونَ حَقَّ النِّعْمَةِ، عَبَّرَ عَنِ انْتِفاءِ مَعْرِفَتِهِمْ بِالنِّعْمَةِ، بِانْتِفاءِ ما يَتَرَتَّبُ عَلى مَعْرِفَتِها، وهو الشُّكْرُ.
ثُمَّ أخْبَرَ - تَعالى - بِسَعَةِ عِلْمِهِ، فَبَدَأ بِما يَخُصُّ الإنْسانَ، ثُمَّ عَمَّ كُلَّ غائِبَةٍ وعَبَّرَ بِالصُّدُورِ، وهي مَحَلُّ القُلُوبِ الَّتِي لَها الفِكْرُ والتَّعَقُّلُ، كَما قالَ: ﴿ولَكِنْ تَعْمى القُلُوبُ الَّتِي في الصُّدُورِ﴾ [الحج: ٤٦] عَنِ الحالِ فِيها، وهي القُلُوبُ، وأسْنَدَ الإعْلانَ إلى ذَواتِهِمْ؛ لِأنَّ الإعْلانَ مِن أفْعالِ الجَوارِحِ. ولَمّا كانَ المُضْمَرُ في الصَّدْرِ هو الدّاعِي لِما يَظْهَرُ عَلى الجَوارِحِ، والسَّبَبُ في إظْهارِهِ قِدَمُ الإكْنانِ عَلى الإعْلامِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: (ما تُكِنُّ) مَن أكَنَّ الشَّيْءَ: أخْفاهُ. وقَرَأ ابْنُ مُحَيْصِنٍ، وحُمَيْدٌ، وابْنُ السَّمَيْفَعِ: بِفَتْحِ التّاءِ وضَمِّ الكافِ، مِن كَنَّ الشَّيْءَ: سَتَرَهُ، والمَعْنى: ما يُخْفُونَ وما يُعْلِنُونَ مِن عَداوَةِ الرَّسُولِ ومَكايِدِهِمْ. والظّاهِرُ عُمُومُ قَوْلِهِ: ”مِن غائِبَةٍ“، أيْ ما مِن شَيْءٍ في غايَةِ الغَيْبُوبَةِ والخَفاءِ إلّا في كِتابٍ عِنْدَ اللَّهِ ومَكْنُونِ عِلْمِهِ. وقِيلَ: ما غابَ عَنْهم مِن عَذابِ السَّماءِ والأرْضِ. وقِيلَ: هو يَوْمُ القِيامَةِ وأهْوالُها، قالَهُ الحَسَنُ. والكِتابُ: اللَّوْحُ المَحْفُوظُ. وقِيلَ: أعْمالُ العِبادِ أُثْبِتَتْ لِيُجازَيَ عَلَيْها. وقالَ صاحِبُ الغُنْيانِ: أيْ حادِثَةٍ غائِبَةٍ، أوْ نازِلَةٍ واقِعَةٍ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: أيْ ما مِن شَيْءٍ سِرٍّ في السَّماواتِ والأرْضِ وعَلانِيَةٍ، فاكْتَفى بِذِكْرِ السِّرِّ عَنْ مُقابِلِهِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: سُمِّيَ الشَّيْءُ الَّذِي يَغِيبُ ويَخْفى غائِبَةً وخافِيَةً، فَكانَتِ التّاءُ فِيهِما بِمَنزِلَتِها في العاقِبَةِ والعافِيَةِ، ونَظِيرُهُما: النَّطِيحَةُ والذَّبِيحَةُ والرَّمِيَّةُ في أنَّها أسْماءٌ غَيْرُ صِفاتٍ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونا صِفَتَيْنِ وتاؤُهُما لِلْمُبالَغَةِ، كالرِّوايَةِ في قَوْلِهِمْ: ويْلٌ لِلشّاعِرِ مِن رِوايَةِ السُّوءِ، كَأنَّهُ قالَ: وما مِن شَيْءٍ شَدِيدِ الغَيْبُوبَةِ والخَفاءِ، إلّا وقَدْ عَلِمَهُ اللَّهُ وأحاطَ بِهِ وأثْبَتَهُ في اللَّوْحِ المُبِينِ الظّاهِرِ لِمَن يَنْظُرُ فِيهِ مِنَ المَلائِكَةِ. انْتَهى.
Страница 384
27:77
وَإِنَّهُۥ لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ٧٧
Воистину, это - верное руководство и милость для верующих.
27:78
إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُم بِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ ٧٨
Воистину, твой Господь рассудит между ними Своим судом. Он - Могущественный, Знающий.
27:79
فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلۡحَقِّ ٱلۡمُبِينِ ٧٩
Уповай же на Аллаха, ибо ты придерживаешься очевидной истины.
27:80
إِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ ٨٠
Ты не заставишь слышать мертвецов и не заставишь глухих услышать твой призыв, когда они обращаются вспять.
27:81
وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ ٨١
Ты не выведешь слепых из их заблуждения. Ты можешь заставить слышать только тех, которые веруют в Наши знамения, будучи мусульманами.
27:82
۞ وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ أَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَآبَّةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ تُكَلِّمُهُمۡ أَنَّ ٱلنَّاسَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ ٨٢
Когда же свершится над ними Слово, Мы выведем к ним из земли животное, которое скажет им, что люди не были убеждены в Наших знамениях.
27:83
وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمۡ يُوزَعُونَ ٨٣
В тот день Мы соберем из каждого народа толпу тех, кто считал ложью Наши знамения, и их будут подталкивать.
27:84
حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبۡتُم بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ بِهَا عِلۡمًا أَمَّاذَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٨٤
Когда они придут, Он скажет: «Неужели вы сочли ложью Мои знамения, даже не постигнув их? Что же вы совершали?».
27:85
وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمۡ لَا يَنطِقُونَ ٨٥
Слово свершится над ними за то, что они поступали несправедливо, и они будут безмолвствовать.
27:86
أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِيَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٨٦
Разве они не видели, что Мы создали ночь для того, чтобы они отдыхали в течение нее, и день для освещения? Воистину, в этом - знамения для верующих людей.
27:87
وَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۚ وَكُلٌّ أَتَوۡهُ دَٰخِرِينَ ٨٧
В тот день подуют в Рог, и перепугаются те, кто на небесах и на земле, кроме тех, кого Аллах пожелает выделить. Все предстанут перед Ним смиренными.
27:88
وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ ٨٨
И ты увидишь, что горы, которые ты считал неподвижными, придут в движение, словно облака. Таково творение Аллаха, Который выполнил все в совершенстве. Воистину, Он ведает о том, что вы делаете.