Аль-Касас 28:13
Рассказ · Джуз 20 · Страница 386
فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٣
Так Мы вернули его матери, чтобы утешились ее глаза, чтобы она не печалилась и знала, что обещание Аллаха истинно. Но большинство их не ведает этого.
Тафсир · на арабском
Аш-Шаукани
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 28:13
وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ وابْنُ النَّجّارِ وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في الدَّلائِلِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ القَصَصِ بِمَكَّةَ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَ ذَلِكَ: قالَ القُرْطُبِيُّ: قالَ ابْنُ عَبّاسٍ وقَتادَةُ: إنَّها نَزَلَتْ بَيْنَ مَكَّةَ والمَدِينَةِ.
وقالَ ابْنُ سَلّامٍ: بِالجُحْفَةِ وقْتَ هِجْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - وهي قَوْلُهُ - عَزَّ وجَلَّ - ﴿إنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القُرْآنَ لَرادُّكَ إلى مَعادٍ﴾ [القصص: ٨٥] وقالَ مُقاتِلٌ: فِيها مِنَ المَدَنِيِّ ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿لا نَبْتَغِي الجاهِلِينَ﴾ [ القَصَصِ: ٥٢: ٥٥ ] .
وأخْرَجَ أحْمَدُ والطَّبَرانِيُّ وابْنُ مَرْدَوَيْهِ: قالَ السُّيُوطِيُّ: سَنَدُهُ جَيِّدٌ عَنْ مَعْدِ يَكْرِبَ قالَ: «أتَيْنا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَسَألْناهُ أنْ يَقْرَأ عَلَيْنا ﴿طسم﴾ المِائَتَيْنِ، فَقالَ: ما هي مَعِي، ولَكِنْ عَلَيْكم بِمَن أخَذَها مِن رَسُولِ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - خَبّابِ بْنِ الأرَتِّ، فَأتَيْتُ خَبّابًا فَقُلْتُ: كَيْفَ كانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - يَقْرَأُ ﴿طسم﴾ أوْ طس ؟ فَقالَ: كُلٌّ كانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - يَقْرَأُهُ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
» الكَلامُ في فاتِحَةِ السُّورَةِ قَدْ مَرَّ في فاتِحَةِ الشُّعَراءِ وغَيْرِها فَلا نُعِيدُهُ.
وكَذَلِكَ مَرَّ الكَلامُ عَلى قَوْلِهِ: ﴿تِلْكَ آياتُ الكِتابِ المُبِينِ﴾ فاسْمُ الإشارَةِ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ ما بَعْدَهُ، أوْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، " وآياتُ " بَدَلٌ مِنِ اسْمِ الإشارَةِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ تِلْكَ في مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ " نَتْلُو "، والمُبِينُ المُشْتَمِلُ عَلى بَيانِ الحَقِّ مِنَ الباطِلِ.
قالَ الزَّجّاجُ: مُبِينُ الحَقَّ مِنَ الباطِلِ، والحَلالَ مِنَ الحَرامِ، وهو مِن أبانَ بِمَعْنى أظْهَرَ.
﴿نَتْلُو عَلَيْكَ مِن نَبَأِ مُوسى وفِرْعَوْنَ بِالحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ أيْ: نُوحِي إلَيْكَ مِن خَبَرِهِما مُلْتَبِسًا بِالحَقِّ، وخَصَّ المُؤْمِنِينَ؛ لِأنَّ التِّلاوَةَ إنَّما يَنْتَفِعُ بِها المُؤْمِنُ.
وقِيلَ: إنَّ مَفْعُولَ نَتْلُو مَحْذُوفٌ، والتَّقْدِيرُ: نَتْلُو عَلَيْكَ شَيْئًا مِن نَبَئِهِما، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ مِن مَزِيدَةً عَلى رَأْيِ الأخْفَشِ أيْ: نَتْلُو عَلَيْكَ نَبَأ مُوسى وفِرْعَوْنَ، والأوْلى أنْ تَكُونَ لِلْبَيانِ عَلى تَقْدِيرِ المَفْعُولِ كَما ذُكِرَ، أوْ لِلتَّبْعِيضِ، ولا مُلْجِئَ لِلْحُكْمِ بِزِيادَتِها، والحَقُّ الصِّدْقُ.
وجُمْلَةُ ﴿إنَّ فِرْعَوْنَ عَلا في الأرْضِ﴾ وما بَعْدَها مُسْتَأْنَفَةٌ مَسُوقَةٌ لِبَيانِ ما أجْمَلَهُ مِنَ النَّبَأِ.
قالَ المُفَسِّرُونَ: مَعْنى عَلا تَكَبَّرَ وتَجَبَّرَ بِسُلْطانِهِ، والمُرادُ بِالأرْضِ أرْضُ مِصْرَ.
وقِيلَ: مَعْنى عَلا: ادَّعى الرُّبُوبِيَّةَ، وقِيلَ: عَلا عَنْ عِبادَةِ رَبِّهِ ﴿وجَعَلَ أهْلَها شِيَعًا﴾ أيْ: فِرَقًا وأصْنافًا في خِدْمَتِهِ يُشايِعُونَهُ عَلى ما يُرِيدُ ويُطِيعُونَهُ، وجُمْلَةُ ﴿يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنهُمْ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ مَسُوقَةٌ لِبَيانِ حالِ الأهْلِ الَّذِينَ جَعَلَهم فِرَقًا وأصْنافًا، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى الحالِ مِن فاعِلِ جَعَلَ: أيْ: جَعَلَهم شِيَعًا حالَ كَوْنِهِمْ مُسْتَضْعَفًا طائِفَةٌ (p-١٠٩٣)مِنهم، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ صِفَةً لِطائِفَةٍ، والطّائِفَةُ هم بَنُو إسْرائِيلَ، وجُمْلَةُ ﴿يُذَبِّحُ أبْناءَهم ويَسْتَحْيِي نِساءَهم﴾ بَدَلٌ مِنَ الجُمْلَةِ الأُولى، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ مُسْتَأْنَفَةً لِلْبَيانِ، أوْ حالًا، أوْ صِفَةً كالَّتِي قَبْلَها عَلى تَقْدِيرِ عَدَمِ كَوْنِها بَدَلًا مِنها، وإنَّما كانَ فِرْعَوْنُ يُذَبِّحُ أبْناءَهم ويَتْرُكُ النِّساءَ، لِأنَّ المُنَجِّمِينَ في ذَلِكَ العَصْرِ أخْبَرُوهُ أنَّهُ يَذْهَبُ مُلْكُهُ عَلى يَدِ مَوْلُودٍ مِن بَنِي إسْرائِيلَ.
قالَ الزَّجّاجُ: والعَجَبُ مِن حُمْقِ فِرْعَوْنَ، فَإنَّ الكاهِنَ الَّذِي أخْبَرَهُ بِذَلِكَ إنْ كانَ صادِقًا عِنْدَهُ فَما يَنْفَعُ القَتْلُ، وإنْ كانَ كاذِبًا فَلا مَعْنى لِلْقَتْلِ ﴿إنَّهُ كانَ مِنَ المُفْسِدِينَ﴾ في الأرْضِ بِالمَعاصِي والتَّجَبُّرِ، وفِيهِ بَيانٌ أنَّ القَتْلَ مِن فِعْلِ أهْلِ الإفْسادِ.
﴿ونُرِيدُ أنْ نَمُنَّ عَلى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا في الأرْضِ﴾ جاءَ بِصِيغَةِ المُضارِعِ لِحِكايَةِ الحالَةِ الماضِيَةِ.
واسْتِحْضارِ صُوَرِها أيْ: نُرِيدُ أنْ نَتَفَضَّلَ عَلَيْهِمْ بَعْدَ اسْتِضْعافِهِمْ، والمُرادُ بِهَؤُلاءِ بَنُو إسْرائِيلَ، والواوُ في ونُرِيدُ لِلْعَطْفِ عَلى جُمْلَةِ ﴿إنَّ فِرْعَوْنَ عَلا﴾ وإنْ كانَتِ الجُمْلَةُ المَعْطُوفُ عَلَيْها اسْمِيَّةً، لِأنَّ بَيْنَهُما تَناسُبًا مِن حَيْثُ إنَّ كُلَّ واحِدَةٍ مِنهُما لِلتَّفْسِيرِ والبَيانِ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ حالًا مِن فاعِلِ يَسْتَضْعِفُ بِتَقْدِيرِ مُبْتَدَأٍ أيْ: ونَحْنُ نُرِيدُ أنْ نَمُنَّ عَلى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا في الأرْضِ كَما في قَوْلِ الشّاعِرِ:
؎نَجَوْتُ وأرْهَنْتُهم مالِكًا
والأوَّلُ أوْلى ﴿ونَجْعَلَهم أئِمَّةً﴾ أيْ: قادَةً في الخَيْرِ ودُعاةً إلَيْهِ، ووُلاةً عَلى النّاسِ ومُلُوكًا فِيهِمْ ﴿ونَجْعَلَهُمُ الوارِثِينَ﴾ لِمُلْكِ فِرْعَوْنَ ومَساكِنِ القِبْطِ وأمْلاكِهِمْ، فَيَكُونُ مُلْكُ فِرْعَوْنَ فِيهِمْ ويَسْكُنُونَ في مَساكِنِهِ ومَساكِنَ قَوْمِهِ، ويَنْتَفِعُونَ بِأمْلاكِهِ وأمْلاكِهِمْ.
﴿ونُمَكِّنَ لَهم في الأرْضِ﴾ أيْ: نَجْعَلَهم مُقْتَدِرِينَ عَلَيْها وعَلى أهْلِها مُسَلَّطِينَ عَلى ذَلِكَ يَتَصَرَّفُونَ بِهِ كَيْفَ شاءُوا.
قَرَأ الجُمْهُورُ " نُمَكِّنَ " بِدُونِ لامٍ، وقَرَأ الأعْمَشُ " لِنُمَكِّنَ " بِلامِ العِلَّةِ ﴿ونُرِيَ فِرْعَوْنَ وهامانَ وجُنُودَهُما﴾ قَرَأ الجُمْهُورُ " نُرِيَ " بِنُونٍ مَضْمُومَةٍ وكَسْرِ الرّاءِ عَلى أنَّ الفاعِلَ هو اللَّهُ - سُبْحانَهُ - .
وقَرَأ الأعْمَشُ ويَحْيى بْنُ وثّابٍ، وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وخَلَفٌ " ويَرى " بِفَتْحِ الياءِ التَّحْتِيَّةِ والرّاءِ، والفاعِلُ فِرْعَوْنُ.
والقِراءَةُ الأُولى ألْصَقُ بِالسِّياقِ لِأنَّ قَبْلَها نُرِيدُ ونَجْعَلُ ونُمَكِّنُ بِالنُّونِ.
وأجازَ الفَرّاءُ " ويُرِي فِرْعَوْنَ " بِضَمِّ الياءِ التَّحْتِيَّةِ وكَسْرِ الرّاءِ أيْ: ويُرِي اللَّهُ فِرْعَوْنَ، ومَعْنى مِنهم مِن أُولَئِكَ المُسْتَضْعَفِينَ ﴿ما كانُوا يَحْذَرُونَ﴾ المَوْصُولُ هو المَفْعُولُ الثّانِي عَلى القِراءَةِ الأُولى، والمَفْعُولُ الأوَّلُ عَلى القِراءَةِ الثّانِيَةِ، والمَعْنى: أنَّ اللَّهَ يُرِيهِمْ، أوْ يَرَوْنَ هُمُ الَّذِي كانُوا يَحْذَرُونَ مِنهُ ويَجْتَهِدُونَ في دَفْعِهِ مِن ذَهابِ مُلْكِهِمْ وهَلاكِهِمْ عَلى يَدِ المَوْلُودِ مِن بَنِي إسْرائِيلَ المُسْتَضْعَفِينَ.
﴿وأوْحَيْنا إلى أُمِّ مُوسى أنِ أرْضِعِيهِ﴾ أيْ: ألْهَمْناها وقَذَفْنا في قَلْبِها ولَيْسَ ذَلِكَ هو الوَحْيُ الَّذِي يُوحى إلى الرُّسُلِ، وقِيلَ: كانَ ذَلِكَ رُؤْيا في مَنامِها، وقِيلَ: كانَ ذَلِكَ بِمَلِكٍ أرْسَلَهُ اللَّهُ يُعْلِمُها بِذَلِكَ.
وقَدْ أجْمَعَ العُلَماءُ عَلى أنَّها لَمْ تَكُنْ نَبِيَّةً، وإنَّما كانَ إرْسالُ المَلِكِ إلَيْها عِنْدَ مَن قالَ بِهِ عَلى نَحْوِ تَكْلِيمِ المَلِكِ لِلْأقْرَعِ والأبْرَصِ والأعْمى كَما في الحَدِيثِ الثّابِتِ في الصَّحِيحَيْنِ وغَيْرِهِما، وقَدْ سَلَّمَتْ عَلى عِمْرانَ بْنِ حُصَيْنٍ المَلائِكَةُ كَما في الحَدِيثِ الثّابِتِ في الصَّحِيحِ فَلَمْ يَكُنْ بِذَلِكَ نَبِيًّا، وأنْ في ﴿أنْ أرْضِعِيهِ﴾ المُفَسِّرَةُ، لِأنَّ في الوَحْيِ مَعْنى القَوْلِ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ مَصْدَرِيَّةً أيْ: بِأنْ أرْضِعِيهِ، وقَرَأ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ بِكَسْرِ نُونِ أنْ، ووَصْلِ هَمْزَةِ أرْضِعِيهِ فالكَسْرُ لِالتِقاءِ السّاكِنَيْنِ، وحَذْفُ هَمْزَةِ الوَصْلِ عَلى غَيْرِ القِياسِ ﴿فَإذا خِفْتِ عَلَيْهِ﴾ مِن فِرْعَوْنَ بِأنْ يَبْلُغَ خَبَرُهُ إلَيْهِ ﴿فَألْقِيهِ في اليَمِّ﴾ وهو بَحْرُ النِّيلِ، وقَدْ تَقَدَّمَ بَيانُ الكَيْفِيَّةِ الَّتِي ألْقَتْهُ في اليَمِّ عَلَيْها في سُورَةِ طه ﴿ولا تَخافِي ولا تَحْزَنِي﴾ أيْ: لا تَخافِي عَلَيْهِ الغَرَقَ أوِ الضَّيْعَةَ، ولا تَحْزَنِي لِفِراقِهِ ﴿إنّا رادُّوهُ إلَيْكِ﴾ عَنْ قَرِيبٍ عَلى وجْهٍ تَكُونُ بِهِ نَجاتُهُ ﴿وجاعِلُوهُ مِنَ المُرْسَلِينَ﴾ الَّذِينَ نُرْسِلُهم إلى العِبادِ، والفاءُ في قَوْلِهِ ﴿فالتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ﴾ هي الفَصِيحَةُ، والِالتِقاطُ: إصابَةُ الشَّيْءِ مِن غَيْرِ طَلَبٍ، والمُرادُ بِآلِ فِرْعَوْنَ هُمُ الَّذِينَ أخَذُوا التّابُوتَ الَّذِي فِيهِ مُوسى مِنَ البَحْرِ، وفي الكَلامِ حَذْفٌ، والتَّقْدِيرُ فَألْقَتْهُ في اليَمِّ بَعْدَ ما جَعَلَتْهُ في التّابُوتِ فالتَقَطَهُ مَن وجَدَهُ مِن آلِ فِرْعَوْنَ، واللّامُ في ﴿لِيَكُونَ لَهم عَدُوًّا وحَزَنًا﴾ لامُ العاقِبَةِ، ووَجْهُ ذَلِكَ أنَّهُمُ أخَذُوهُ لِيَكُونَ لَهم ولَدًا وقُرَّةَ عَيْنٍ لا لِيَكُونَ عَدُوًّا فَكانَ عاقِبَةُ ذَلِكَ أنَّهُ كانَ لَهم عَدُوًّا وحَزَنًا، ولَمّا كانَتْ هَذِهِ العَداوَةُ نَتِيجَةً لِفِعْلِهِمْ وثَمَرَةً لَهُ شُبِّهَتْ بِالدّاعِي الَّذِي يَفْعَلُ الفاعِلُ الفِعْلَ لِأجْلِهِ، ومِن هَذا قَوْلُ الشّاعِرِ:
؎لِدُوا لِلْمَوْتِ وابْنُوا لِلْخَرابِ
وقَوْلُ الآخَرِ:
؎ولِلْمَنايا تُرَبِّي كُلُّ مُرْضِعَةٍ ∗∗∗ ودُورُنا لِخَرابِ الدَّهْرِ نَبْنِيها
Страница 386
28:6
وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ ٦
даровать им власть на земле и показать Фараону, Хаману и их воинам то, чего они остерегались.
28:7
وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٧
Мы внушили матери Мусы (Моисея): «Корми его грудью. Когда же станешь опасаться за него, то брось его в реку. Не бойся и не печалься, ибо Мы вернем его тебе и сделаем одним из посланников».
28:8
فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ ٨
Семья Фараона подобрала его, чтобы он стал их врагом и печалью. Воистину, Фараон, Хаман и их воины были грешниками.
28:9
وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٩
Жена Фараона сказала: «Вот услада очей для меня и тебя. Не убивайте его! Быть может, он принесет нам пользу, или же мы усыновим его». Они ни о чем не подозревали.
28:10
وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٠
Сердце матери Мусы (Моисея) опустело (переполнилось тревогой и оказалось лишено всех иных чувств). Она готова была раскрыть его (свой поступок), если бы Мы не укрепили ее сердце, чтобы она оставалась верующей.
28:11
وَقَالَتۡ لِأُخۡتِهِۦ قُصِّيهِۖ فَبَصُرَتۡ بِهِۦ عَن جُنُبٖ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١١
Она сказала его сестре: «Следуй за ним». Она наблюдала за ним издали, и они не замечали этого.
28:12
۞ وَحَرَّمۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَرَاضِعَ مِن قَبۡلُ فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ نَٰصِحُونَ ١٢
Мы запретили ему брать грудь кормилиц, пока она (сестра Мусы) не сказала: «Показать ли вам семью, которая будет заботиться о нем для вас и будет желать ему добра?».
28:13
فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٣
Так Мы вернули его матери, чтобы утешились ее глаза, чтобы она не печалилась и знала, что обещание Аллаха истинно. Но большинство их не ведает этого.