Аль-КасасДжуз 20 · Страница 386

Аль-Касас 28:7

Рассказ · Джуз 20 · Страница 386

وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٧

Мы внушили матери Мусы (Моисея): «Корми его грудью. Когда же станешь опасаться за него, то брось его в реку. Не бойся и не печалься, ибо Мы вернем его тебе и сделаем одним из посланников».

Тафсир · на арабском

Ибн аль-Каййим

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 28:7

(فائدة)

عشر حقائق لا تتعلق إلا بمعدوم: الشرط وجزاؤه والأمر والنهي والدعاء والوعد والوعيد والترجي والتمني والإباحة.

[فَصْلٌ: مَنزِلَةُ الثِّقَةِ بِاللَّهِ تَعالى]

وَمِن مَنازِلِ: ﴿إيّاكَ نَعْبُدُ وإيّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ مَنزِلَةُ الثِّقَةِ بِاللَّهِ تَعالى.

قالَ صاحِبُ " المَنازِلِ ":

الثِّقَةُ: سَوادُ عَيْنِ التَّوَكُّلِ. ونُقْطَةُ دائِرَةِ التَّفْوِيضِ. وسُوَيْداءُ قَلْبِ التَّسْلِيمِ.

وَصَدَّرَ البابَ بِقَوْلِهِ تَعالى لِأُمِّ مُوسى: ﴿فَإذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَألْقِيهِ في اليَمِّ ولا تَخافِي ولا تَحْزَنِي﴾ [القصص: ٧].

فَإنَّ فِعْلَها هَذا هو عَيْنُ ثِقَتِها بِاللَّهِ تَعالى، إذْ لَوْلا كَمالُ ثِقَتِها بِرَبِّها لَما ألْقَتْ بِوَلَدِها وفِلْذَةِ كَبِدِها في تَيّارِ الماءِ، تَتَلاعَبُ بِهِ أمْواجُهُ، وجَرْياتُهُ إلى حَيْثُ يَنْتَهِي أوْ يَقِفُ.

وَمُرادُهُ: أنَّ الثِّقَةَ خُلاصَةُ التَّوَكُّلِ ولُبُّهُ، كَما أنَّ سَوادَ العَيْنِ: أشْرَفُ ما في العَيْنِ.

وَأشارَ بِأنَّهُ نُقْطَةُ دائِرَةِ التَّفْوِيضِ إلى أنَّ مَدارَ التَّوَكُّلِ عَلَيْهِ، وهو في وسَطِهِ كَحالِ النُّقْطَةِ مِنَ الدّائِرَةِ. فَإنَّ النُّقْطَةَ هي المُرَكَّزُ الَّذِي عَلَيْهِ اسْتِدارَةُ المُحِيطِ، ونِسْبَةُ جِهاتِ المُحِيطِ إلَيْها نِسْبَةٌ واحِدَةٌ، وكُلُّ جُزْءٍ مِن أجْزاءِ المُحِيطِ مُقابِلٌ لَها. كَذَلِكَ الثِّقَةُ هي النُّقْطَةُ الَّتِي يَدُورُ عَلَيْها التَّفْوِيضُ.

وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: سُوَيْداءُ قَلْبِ التَّسْلِيمِ. فَإنَّ القَلْبَ أشْرَفُ ما فِيهِ سُوَيْداؤُهُ، وهي المُهْجَةُ الَّتِي تَكُونُ بِها الحَياةُ، وهي في وسَطِهِ. فَلَوْ كانَ التَّفْوِيضُ قَلْبًا لَكانَتِ الثِّقَةُ سُوَيْداءَهُ. ولَوْ كانَ عَيْنًا لَكانَتْ سَوادَها. ولَوْ كانَ دائِرَةً لَكانَتْ نُقْطَتَها.

وَقَدْ تَقَدَّمَ أنَّ كَثِيرًا مِنَ النّاسِ يُفَسِّرُ التَّوَكُّلَ بِالثِّقَةِ. ويَجْعَلُهُ حَقِيقَتَها. ومِنهم مَن يُفَسِّرُهُ بِالتَّفْوِيضِ. ومِنهم مَن يُفَسِّرُهُ بِالتَّسْلِيمِ.

فَعَلِمْتُ أنَّ مَقامَ التَّوَكُّلِ يَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ.

فَكَأنَّ الثِّقَةَ عِنْدَ الشَّيْخِ هي رُوحٌ، والتَّوَكُّلَ كالبَدَنِ الحامِلِ لَها، ونِسْبَتَها إلى التَّوَكُّلِ كَنِسْبَةِ الإحْسانِ إلى الإيمانِ. واللَّهُ أعْلَمُ.

[فَصْلٌ: دَرَجاتُ الثِّقَةِ بِاللَّهِ تَعالى]

قالَ: وهي عَلى ثَلاثِ دَرَجاتٍ: الدَّرَجَةُ الأُولى: دَرَجَةُ الإياسِ.

وَهُوَ إياسُ العَبْدِ عَنْ مُقاوَماتِ الأحْكامِ. لِيَقْعُدَ عَنْ مُنازَعَةِ الأقْسامِ، لِيَتَخَلَّصَ مِن قِحَةِ الإقْدامِ.

يَعْنِي أنَّ الواثِقَ بِاللَّهِ لِاعْتِقادِهِ: أنَّ اللَّهَ تَعالى إذا حَكَمَ بِحُكْمٍ وقَضى أمْرًا. فَلا مَرَدَّ لِقَضائِهِ. ولا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ. فَمَن حَكَمَ اللَّهُ لَهُ بِحُكْمٍ، وقَسَمَ لَهُ بِنَصِيبٍ مِنَ الرِّزْقِ، أوِ الطّاعَةِ أوِ الحالِ، أوِ العِلْمِ أوْ غَيْرِهِ: فَلا بُدَّ مِن حُصُولِهِ لَهُ. ومَن لَمْ يَقْسِمْ لَهُ ذَلِكَ: فَلا سَبِيلَ لَهُ إلَيْهِ ألْبَتَّةَ. كَما لا سَبِيلَ لَهُ إلى الطَّيَرانِ إلى السَّماءِ، وحَمْلِ الجِبالِ - فَبِهَذا القَدْرِ يَقْعُدُ عَنْ مُنازَعَةِ الأقْسامِ. فَما كانَ لَهُ مِنها فَسَوْفَ يَأْتِيهِ عَلى ضَعْفِهِ، وما لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنها فَلَنْ يَنالَهُ بِقُوَّتِهِ.

والفَرْقُ بَيْنَ قَوْلِهِ: مُقاوَمَةُ الأحْكامِ ومُنازَعَةُ الأقْسامِ، أنَّ مُقاوَمَةَ الأحْكامِ: أنْ تَتَعَلَّقَ إرادَتُهُ بِعَيْنِ ما في حُكْمِ اللَّهِ وقَضائِهِ. فَإذا تَعَلَّقَتْ إرادَتُهُ بِذَلِكَ جاذَبَ الخَلْقَ الأقْسامَ ونازَعَهم فِيها.

وَقَوْلُهُ: يَتَخَلَّصُ مِن قِحَةِ الإقْدامِ؛ أيْ يَتَخَلَّصُ بِالثِّقَةِ بِاللَّهِ مِن هَذِهِ القِحَةِ والجُرْأةِ عَلى إقْدامِهِ عَلى ما لَمْ يَحْكم لَهُ بِهِ ولا قَسَمَ لَهُ.

واللَّهُ سُبْحانَهُ أعْلَمُ.

[فَصْلٌ الدَّرَجَةُ الثّانِيَةُ دَرَجَةُ الأمْنِ]

قالَ: الدَّرَجَةُ الثّانِيَةُ: دَرَجَةُ الأمْنِ. وهو أمْنُ العَبْدِ مِن فَوْتِ المَقْدُورِ. وانْتِقاضِ المَسْطُورِ.

فَيَظْفَرُ بِرَوْحِ الرِّضا، وإلّا فَبِعَيْنِ اليَقِينِ. وإلّا فَبِلُطْفِ الصَّبْرِ.

يَقُولُ: مَن حَصَلَ لَهُ الإياسُ المَذْكُورُ حَصَلَ لَهُ الأمْنُ. وذَلِكَ: أنَّ مِن تَحَقَّقَ بِمُعَرَّفَةِ اللَّهِ، وأنَّ ما قَضاهُ اللَّهُ فَلا مَرَدَّ لَهُ ألْبَتَّةَ: أمِنَ مِن فَوْتِ نَصِيبِهِ الَّذِي قَسَمَهُ اللَّهُ لَهُ. وأمِنَ أيْضًا مِن نُقْصانِ ما كَتَبَهُ اللَّهُ لَهُ، وسَطَّرَهُ في الكِتابِ المَسْطُورِ. فَيَظْفَرُ بِرَوْحِ الرِّضا، أيْ بِراحَتِهِ ولَذَّتِهِ ونَعِيمِهِ؛ لِأنَّ صاحِبَ الرِّضا في راحَةٍ ولَذَّةٍ وسُرُورٍ.

كَما في حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ:

«إنَّ اللَّهَ - بِعَدْلِهِ وقِسْطِهِ - جَعَلَ الرَّوْحَ والفَرَحَ في اليَقِينِ والرِّضا. وجَعَلَ الهَمَّ والحَزَنَ في الشَّكِّ والسُّخْطِ».

فَإنْ لَمْ يَقْدِرِ العَبْدُ عَلى رَوْحِ الرِّضا ظَفِرَ بِعَيْنِ اليَقِينِ؛ وهو قُوَّةُ الإيمانِ، ومُباشَرَتُهُ لِلْقَلْبِ. بِحَيْثُ لا يَبْقى بَيْنَهُ وبَيْنَ العِيانِ إلّا كَشْفُ الحِجابِ المانِعِ مِن مُكافَحَةِ البَصَرِ.

فَإنْ لَمْ يَحْصُلْ لَهُ هَذا المَقامُ حَصَلَ عَلى لُطْفِ الصَّبْرِ وما فِيهِ مِن حُسْنِ العاقِبَةِ. كَما في الأثَرِ المَعْرُوفِ: إنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَعْمَلَ لِلَّهِ بِالرِّضا مَعَ اليَقِينِ فافْعَلْ. فَإنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَإنَّ في الصَّبْرِ عَلى ما تَكْرَهُ النَّفْسُ خَيْرًا كَثِيرًا.

[فَصْلٌ الدَّرَجَةُ الثّالِثَةُ مُعايَنَةُ أزَلِيَّةِ الحَقِّ]

قالَ: الدَّرَجَةُ الثّالِثَةُ: مُعايَنَةُ أزَلِيَّةِ الحَقِّ. لِيَتَخَلَّصَ مِن مِحَنِ القُصُودِ، وتَكالِيفِ الحِماياتِ، والتَّعْرِيجِ عَلى مَدارِجِ الوَسائِلِ.

قَوْلُهُ: مُعايَنَةُ أزَلِيَّةِ الحَقِّ؛ أيْ مَتى شَهِدَ قَلْبُهُ تَفَرُّدَ الرَّبِّ سُبْحانَهُ وتَعالى بِالأزَلِيَّةِ، غابَ بِها عَنِ الطَّلَبِ، لِتَيَقُّنِهِ فَراغَ الرَّبِّ تَعالى مِنَ المَقادِيرِ، وسَبْقَ الأزَلِ بِها، وثُبُوتِ حُكْمِها هُناكَ. فَيَتَخَلَّصُ مِنَ المِحَنِ الَّتِي تُعْرَضُ لَهُ دُونَ المَقْصُودِ. ويَتَخَلَّصُ أيْضًا مِن تَعْرِيجِهِ والتِفاتِهِ، وحَبْسِ مَطِيَّتِهِ عَلى طُرُقِ الأسْبابِ الَّتِي يَتَوَسَّلُ بِها إلى المَطالِبِ.

وَهَذا لَيْسَ عَلى إطْلاقِهِ. فَإنَّ مَدارِجَ الوَسائِلِ قِسْمانِ: وسائِلُ مُوصِلَةٌ إلى عَيْنِ الرِّضا. فالتَّعْرِيجُ عَلى مَدارِجِها - مَعْرِفَةً وعَمَلًا وحالًا وإيثارًا - هو مَحْضُ العُبُودِيَّةِ. ولَكِنْ لا يَجْعَلُ تَعْرِيجَهُ كُلَّهُ عَلى مَدارِجِها. بِحَيْثُ يَنْسى بِها الغايَةَ الَّتِي هي وسائِلُ إلَيْها.

وَأمّا تَخَلُّصُهُ مِن تَكالِيفِ الحِماياتِ فَهو تَخَلُّصُهُ مِن طَلَبِ ما حَماهُ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ قَدَرًا. فَلا يَتَكَلَّفُ طَلَبَهُ وقَدْ حُمِي عَنْهُ.

وَوَجْهٌ آخَرُ: وهو أنْ يَتَخَلَّصَ بِمُشاهَدَةِ سَبْقِ الأزَلِيَّةِ مِن تَكالِيفِ احْتِرازاتِهِ، وشَدَّةِ احْتِمائِهِ مِنَ المَكارِهِ، لِعِلْمِهِ بِسَبْقِ الأزَلِ بِما كُتِبَ لَهُ مِنها.

فَلا فائِدَةَ في تَكَلُّفِ الِاحْتِماءِ. نَعَمْ، يَحْتَمِي مِمّا نُهِيَ عَنْهُ، وما لا يَنْفَعُهُ في طَرِيقِهِ. ولا يُعِينُهُ عَلى الوُصُولِ.

Эльмир Кулиев · Ибн аль-Каййим · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 386

Аль-КасасДжуз 20 · Страница 386

28:6

وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ ٦

даровать им власть на земле и показать Фараону, Хаману и их воинам то, чего они остерегались.

28:7

وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٧

Мы внушили матери Мусы (Моисея): «Корми его грудью. Когда же станешь опасаться за него, то брось его в реку. Не бойся и не печалься, ибо Мы вернем его тебе и сделаем одним из посланников».

28:8

فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ ٨

Семья Фараона подобрала его, чтобы он стал их врагом и печалью. Воистину, Фараон, Хаман и их воины были грешниками.

28:9

وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٩

Жена Фараона сказала: «Вот услада очей для меня и тебя. Не убивайте его! Быть может, он принесет нам пользу, или же мы усыновим его». Они ни о чем не подозревали.

28:10

وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٠

Сердце матери Мусы (Моисея) опустело (переполнилось тревогой и оказалось лишено всех иных чувств). Она готова была раскрыть его (свой поступок), если бы Мы не укрепили ее сердце, чтобы она оставалась верующей.

28:11

وَقَالَتۡ لِأُخۡتِهِۦ قُصِّيهِۖ فَبَصُرَتۡ بِهِۦ عَن جُنُبٖ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١١

Она сказала его сестре: «Следуй за ним». Она наблюдала за ним издали, и они не замечали этого.

28:12

۞ وَحَرَّمۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَرَاضِعَ مِن قَبۡلُ فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ نَٰصِحُونَ ١٢

Мы запретили ему брать грудь кормилиц, пока она (сестра Мусы) не сказала: «Показать ли вам семью, которая будет заботиться о нем для вас и будет желать ему добра?».

28:13

فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٣

Так Мы вернули его матери, чтобы утешились ее глаза, чтобы она не печалилась и знала, что обещание Аллаха истинно. Но большинство их не ведает этого.

Ибн аль-КаййимТафсир · 28:7

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English