Аль-Касас 28:73
Рассказ · Джуз 20 · Страница 394
وَمِن رَّحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٧٣
По милости Своей Он сотворил для вас ночь и день, чтобы вы отдыхали во время нее и искали Его милость, - быть может, вы будете благодарны.
Тафсир · на арабском
Ибн Усеймин
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 28:73–75
قال الله تعالى: ﴿وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ﴾ [القصص ٧٣].
﴿وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ﴾، الجار والمجرور متعلق بقوله: ﴿جَعَلَ﴾، يعني: وجعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه من رحمته.
وقوله: ﴿مِنْ رَحْمَتِهِ﴾ ﴿مِنْ﴾ هنا للسببية، أي: بسبب رحمته، أو بسبب ما اتصف به سبحانه وتعالى من الرحمة، والرحمة صفة حقيقية ثابتة لله سبحانه وتعالى، وهي غير الإرادة، غير إرادة الإنعام، وغير الإنعام، فأهل السنة والجماعة يقولون: إن الرحمة صفة حقيقية ثابتة لله عز وجل لا تُشبِه رحمة المخلوق، وأما الأشاعرة فيُحرِّفون معنى الرحمة إلى أنها الإنعام أو إرادة الإنعام، فيفسرونها بالفعل وهو الإنعام، أو إرادته؛ لأنهم يثبتون الإرادة وهي صفة معنوية يثبتونها، وقد مر علينا أنهم لا يثبتون من الصفات إلا سبع صفات، منها الإرادة، فيفسرون الرحمة بإرادة الإنعام، لماذا؟ قالوا: لأن الإرادة دل عليها السمع والعقل، ونحن لا نُثبت من صفات الله إلا ما دل عليه العقل، فأما ما لم يدل عليه العقل فإنه يجب علينا أن نؤوله، ونحن نقول: نحرفه على فعلهم، هم يسمونه تأويلًا، ونحن نقول: هو تحريف، فيقولون: ما دل عليه العقل من صفات الله أثبتناه، وما لا فإنه يجب أن نؤوله، وبالمعنى الأصح أن نحرفه.
ويش دليل العقل على الإرادة؟ يقولون: إن العقل يدل على الإرادة بواسطة التخصيص؛ تخصيص المخلوقات، كل شيء من المخلوقات خُصِّص بشيء، ولَّا لا؟ هذا أراد الله أن يكون قاسيًا فصار قاسيًا، وهذا أن يكون لينًا فصار لينًا، وهذا يكون طويلًا فيكون طويلًا، وهذا قصير فيكون قصيرًا، إلى آخره. هذا، قلنا (...)، هذا يدل أيش؟ يدل على إرادة، يعني الأمر لا يخلو من إرادة.
الرحمة ليش أنكرتموها؟ قالوا: لأن الرحمة عبارة عن رِقَّة تعتري القلب، توجب الحنو على المخلوق أو المرحوم. فنقول لهم: هذه الرحمة التي ذكرتم إنما هي رحمة المخلوقين، ونحن نثبت لله رحمة لا تُشبه رحمة المخلوقين، ثم إننا نستدل على الرحمة بالعقل كما استدللتم على الإرادة بالعقل، كم لله سبحانه وتعالى علينا من نعمة؟
* طالب: لا تعد.
* الشيخ: لا تعد ولا تحصى، وكم لله تعالى من تفريج كربات؟ لا تعد ولا تحصى. ما هو الأمر المقتضي لهذه الأشياء لجلب النعم ودفع النقم؟
* طالب: الرحمة.
* الشيخ: الرحمة؛ لأن القاسي الذي لا يرحم (...) ما يجلب النعمة ولا يدفع النقمة.
فإذن الاستدلال بالحوادث التي فيها جلب النعم ودفع النقم أظهر وأبين من الاستدلال بالتخصيص على الإرادة؛ لأن دلالة التخصيص على الإرادة لا يفهمها إلا أفراد من الناس، لكن دلالة جلب المنافع ودفع النِّقَم على الرحمة كل الناس يفهمونها، حتى العامي في سوقه إذا شاف رجلًا قاسيًا على أولاده مثلًا قال: هذا ما في قلبه رحمة، وإذا شاف أنه مثلًا دائمًا يجلب لهم الخير ويدفع عنهم الشر قال: هذا إنسان رحيم.
فإذن دلالة العقل على الرحمة أقوى من دلالته على الإرادة، ومع ذلك هم يُثبتون الإرادة ولا يُثبتون الرحمة.
فهم يقولون: ﴿وَمِنْ رَحْمَتِهِ﴾، ما يمكن أن نثبت لله صفة هي الرحمة، وإنما نقول: ﴿وَمِنْ رَحْمَتِهِ﴾ [القصص ٧٣] من إنعامه. ﴿جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ...﴾ إلى آخره [القصص: ٧٣].
ونحن نقول: إن ﴿وَمِنْ رَحْمَتِهِ﴾ ﴿مِنْ﴾ للسببية. و﴿رَحْمَتِهِ﴾ هي صفته التي اتصف بها أزلًا وأبدًا؛ ولهذا افتتح كتابه ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم﴾ [الفاتحة ١] وقرن ربوبيته بذلك: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة ٢، ٣] إشارة إلى أن هذه الربوبية كلها ربوبية رحمة، ما هي ربوبية انتقام وغلظة، بل هي ربوبية رحمة، فكيف ننكر هذه الصفة العظيمة من صفات الله ونُثبت ما هو دونها؟
وهذا يدل على تناقض هؤلاء المعطلين من الأشعرية والمعتزلة وغيرهم، وأنهم يتناقضون فيثبتون لله من الصفات ما يدل العقل على إثبات ما هو أولى منه، وينكرون من الصفات ما يدل العقل على إثباتها.
﴿وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ﴾، ﴿جَعَلَ﴾ بمعنى خلق، وليست بمعنى صيَّر، ولهذا لم تنصب مفعولين.
﴿جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾ [القصص ٧٣]، ليل ونهار يتعاقبان بينكم على الناس.
(﴿لِتَسْكُنُوا فِيهِ﴾ [القصص ٧٣] أي: في الليل، ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾ في النهار للكسب).
قوله: ﴿لِتَسْكُنُوا فِيهِ﴾، اللام للتعليل، أي: لأجل أن تسكنوا فيه، ولا يلزم من وجود المعلول وجود العلة إذا لم تكن العلة مؤثرة، مثلًا: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات ٥٦] هذه علة غائية، والعلة الغائية لا يلزم من وجود المعلول وجودها، فلا يلزم من الخلق وجود العبادة.
كذلك ﴿لِتَسْكُنُوا فِيهِ﴾ هذه علة غائية وليست علةً مؤثرة، ولا يلزم من وجود المعلول وجود العلة الغائية، فمثلًا قد يقول قائل: نجد بعض الناس ما يسكنون في الليل، صح ولَّا لا؟ فيه ناس ما يسكنون بالليل، أحد معاشه بالليل كالحراس، وأحد لهوه بالليل كأصحاب البطالة الذين ينامون النهار ويسهرون الليل. فنقول: إن وجود المعلول إذا كانت العلة غائية لا يلزم منه وجود العلة، كما لو قلت: قدَّمْت لك هذه البعير لتركب عليها، فقد تركب وقد لا تركب. أعطيتك القلم لتكتب به. ربما تكتب وربما لا تكتب.
قوله: ﴿لِتَسْكُنُوا فِيهِ﴾ يقول المؤلف: (تسكنون تستريحون)؛ إذ إنه ليس من السكنى، ولكنه من السكون.
أين النون في قوله: ﴿لِتَسْكُنُوا﴾؟ النون حذفت.
* طالب: (...).
* الشيخ: حُذفت النون؛ لأنه منصوب الفعل، العجيب أنه عندي أنا (لتسكنونه)، عندي بالشرح، وفسر أيضًا المفسر بقوله: (تستريحونه)، لا، أستغفر الله! هذا اللي قبله.
(﴿لِتَسْكُنُوا فِيهِ﴾ أي: في الليل) يعني تستريحون.
﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾ [القصص ٧٣]، (تبتغوا) أي: تطلبوا.
وقوله: ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ أي: من عطائه ورزقه (في النهار للكسب).
وفي الآية هنا لف ونشر مُرتَّب ولَّا غير مرتب؟
* طالب: غير مرتب.
* الشيخ: ﴿جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾ [القصص ٧٣]؟
* طالب: غير مرتب.
* الشيخ: مرتب.
* الطالب: كيف؟
* الشيخ: إي، بدأ بالليل، وقدم منفعته؛ السكون، وهذا في الليل، ففيه لف ونشر مرتب: ﴿اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾.
﴿لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.
(لعل) هذه للتعليل، أي لأجل أن تشكروا الله سبحانه وتعالى على نعمته، فهذا ذكر الله سبحانه وتعالى العلتين؛ الشرعية والقدرية، أما القدرية فهي؟ العلة القدرية في خلق الليل والنهار؟ ﴿لِتَسْكُنُوا فِيهِ﴾.
* طالب: ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾.
* الشيخ: ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾. والعلة الشرعية؟
* الطالب: ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.
* الشيخ: ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾. تشكرون الله سبحانه وتعالى على ما أنعم به عليكم من تعاقب الليل والنهار؛ لأن الأشياء تتبين بضدها، لو كان الليل سرمدًا والنهار سرمدًا ما كان أحد يستريح بليل، ولا يبتغي الفضل بالنهار، ولكن الله سبحانه وتعالى جعل ذلك لأجل الراحة، مع أن هناك فوائد أخرى غير مسألة ﴿لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾ [القصص ٧٣]، ذكرها الله في سورة الفرقان: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا﴾ [الفرقان ٦٢]، وفي الحديث الصحيح: «أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ»[[أخرجه مسلم (٢٧٥٩/٣١) من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.]].
فالحاصل أن في تعاقب الليل والنهار فوائد عظيمة تستوجب أن نشكر الله سبحانه وتعالى عليها.
واعلم أن الشكر يكون بالقلب واللسان والجوارح:
أما الشكر بالقلب: فهو أن يعترف الإنسان بقلبه بأن هذه النعم من الله تعالى وحده، يعترف اعترافًا كاملًا، حتى لو أن هذه النعم جاءت عن سبب، فليعتقد أن السبب منين؟ من الله، هو الذي أوجده فحصلت به هذه النعمة.
وأما الشكر باللسان: فإنه الثناء على الله تعالى بما يستحق، سواء على هذه النعمة أو غيرها، فالثناء على الله بما يستحق على هذه النعمة أو على غيرها، كل ذلك داخل في الشكر، وعلى هذا فقول الإنسان: سبحان الله والحمد لله والله أكبر يُعتبر شكرًا، وقوله حينما يأكل طعامًا أو يشرب شرابًا: الحمد لله-يعني على هذا الطعام أو الشراب- يعتبر أيضًا من الشكر.
أما الثالث، وهو الجوارح: فهو أن يقوم الإنسان بطاعة الله، سواء تتعلق بهذه النعمة أو لا، فيستعين بهذه النعمة على طاعته، أو يفعل الطاعة التي لا تتعلق بهذه النعمة.
أَفَادَتْكُـــمُ النَّعْـــــمَاءُ مِنِّي ثَلَاثَةً ∗∗∗ يَدِي وَلِسَانِي وَالضَّمِيرَالْمُحَجَّبَا
(يدي) وهذا جارح، (ولساني) وهذا قول اللسان، (والضمير المحجبا) وهذا اعتراف القلب.
إذا قال قائل: ذكرتم أن الشكر باللسان هو الثناء على الله سبحانه وتعالى سواء كان يتعلق بهذه النعمة أو بغيرها، هل يدخل في هذا قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ [الضحى ١١]؟
* طالب: نعم، يدخل.
* الشيخ: نعم، يدخل في هذا: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾، فيكون داخلًا في هذه الآيات الكريمة.
إذا قال قائل: هذا يوجب الافتخار؟ قلنا: لا، ليس هذا على سبيل الافتخار، بل هو على سبيل التواضع لله، وأن هذه النعم من الله، كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ»[[أخرجه الترمذي (٣١٤٨) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.]].
ثم قال تعالى: (﴿وَ﴾ اذكر ﴿يَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ﴾ [القصص 74]) أفادنا المؤلف بتقدير (اذكر) أن الظرف ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ﴾ متعلق بمحذوف تقديره (اذكر).
وقوله: ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ﴾ أي: الله، وذلك يوم القيامة ﴿فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ [القصص ٦٢]، أظنه مرت علينا هذه؟ إي، مرت قريبًا، وهذا تكرار للتحذير من الشرك؛ معناه: اذكروا أيضًا النداء مرة ثانية ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ [القصص ٦٢].
ومعنى ﴿شُرَكَائِيَ﴾ يعني: الذين جعلتموهم شركاء لي في الخلق والرزق والتدبير، أو في العبادة؟
* طالب: في العبادة.
* الشيخ: نعم، الذين أشركوا حين بُعث الرسول في العبادة، وهم يُقرُّون بأن الله منفرد بالخلق والرزق، لكن من الناس من ينكر ذلك أيضًا ويقول: لا رب، أو يقول: إن هذه الأشياء أوجدتها الطبيعة المحضة، هذا أيضًا نوع من الشرك، والأول تعطيل محض؛ اللي ينكر الإله مطلقًا هذا مُعطل محضًا، والثاني مشرك.
Страница 394
28:71
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِضِيَآءٍۚ أَفَلَا تَسۡمَعُونَ ٧١
Скажи: «Как вы думаете, какой бог, кроме Аллаха, сможет принести вам свет, если Аллах продлит вам ночь до Дня воскресения? Неужели вы не слышите?».
28:72
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِلَيۡلٖ تَسۡكُنُونَ فِيهِۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ ٧٢
Скажи: «Как вы думаете, какой бог, кроме Аллаха, сможет принести вам ночь, чтобы вы могли отдохнуть во время нее, если Аллах продлит вам день до Дня воскресения? Неужели вы не видите?».
28:73
وَمِن رَّحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٧٣
По милости Своей Он сотворил для вас ночь и день, чтобы вы отдыхали во время нее и искали Его милость, - быть может, вы будете благодарны.
28:74
وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ٧٤
В тот день Он воззовет к ним и скажет: «Где же Мои сотоварищи, о существовании которых вы предполагали?».
28:75
وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٧٥
Из каждой общины Мы выберем свидетеля и скажем: «Приведите ваше доказательство!». Тогда они узнают, что истина - с Аллахом. И покинет их (или исчезнет) то, что они измышляли.
28:76
۞ إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلۡعُصۡبَةِ أُوْلِي ٱلۡقُوَّةِ إِذۡ قَالَ لَهُۥ قَوۡمُهُۥ لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَرِحِينَ ٧٦
Воистину, Карун (Корей) был соплеменником Мусы, но притеснял их. Мы даровали ему столько сокровищ, что ключи от них были обременительны даже для нескольких силачей. Соплеменники сказали ему: «Не ликуй, ведь Аллах не любит тех, кто ликует.
28:77
وَٱبۡتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡيَاۖ وَأَحۡسِن كَمَآ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٧٧
А посредством того, что Аллах даровал тебе, стремись к Последней обители, но не забывай о своей доле в этом мире! Твори добро, подобно тому, как Аллах сотворил добро для тебя, и не стремись распространять нечестие на земле, ведь Аллах не любит распространяющих нечестие».