Аль-КасасДжуз 20 · Страница 394

Аль-Касас 28:77

Рассказ · Джуз 20 · Страница 394

وَٱبۡتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡيَاۖ وَأَحۡسِن كَمَآ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٧٧

А посредством того, что Аллах даровал тебе, стремись к Последней обители, но не забывай о своей доле в этом мире! Твори добро, подобно тому, как Аллах сотворил добро для тебя, и не стремись распространять нечестие на земле, ведь Аллах не любит распространяющих нечестие».

Тафсир · на арабском

Ибн Усеймин

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 28:77

(﴿وَابْتَغِ﴾ اطلب ﴿فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ﴾ من المال ﴿الدَّارَ الْآخِرَةَ﴾ [القصص ٧٧] بأن تنفقه في طاعة الله).

﴿وَابْتَغِ﴾ أي: اطلب ﴿فِيمَا﴾: في الذي ﴿آتَاكَ اللَّهُ﴾ يعني: أعطاك، منين؟

* طالب: من المال.

* الشيخ: من المال، من هذه الكنوز العظيمة التي مفاتحها تنوء بالعصبة، اطلب بها ﴿الدَّارَ الْآخِرَةَ﴾، والمراد بـ: ﴿الدَّارَ الْآخِرَةَ﴾ الجنة هنا، نعم ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [القصص ٨٣]، وكيف يطلب به ﴿الدَّارَ الْآخِرَةَ﴾؟

قال المؤلف رحمه الله: (بأن تنفقه في طاعة الله)، وحينئذ يكون ذلك أيش؟ ذخرًا لك عند الله في الدار الآخرة، وإذا عود الإنسان نفسه على ذلك ورغبها عليها، على هذا الأمر، صار هذا الأمر سجية له يفرح به ويُسَر وتنعم به نفسه، ولذلك الكريم أحب شيء إليه هو العطاء، وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد أن الإنفاق لله سبحانه وتعالى، الإنفاق لله في الله؛ يعني في حدود الشرع، يقول: إنه من أكبر أسباب انشراح الصدر، وهذا أمر معلوم، تجد أكثر الناس انشراحًا في الصدور هم الكرماء، وأنه إذا أعطى إنسانًا عطية يجد بذلك سرورًا وانشراحًا.

فهو لو أنه استعمل هذا وابتغى به ﴿الدَّارَ الْآخِرَةَ﴾ [القصص ٧٧]، فإن ذلك لا يضيع عليه عند الله، ثم مع ذلك يقول الناصحون له: (﴿وَلَا تَنْسَ﴾ [القصص ٧٧] تترك)؛ لأن النسيان يطلق على أمرين؛ أحدهما: الذهول عن الشيء المعلوم اللي كان (...) ثم ذهلت عنه، والثاني: الترك، فهنا ﴿وَلَا تَنْسَ﴾ أي: ولا تترك، ومنه أيضًا قوله تعالى: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ [التوبة ٦٧]، أيش معنى نسوه؟ تركوه فلم يقوموا بحقه، ﴿فَنَسِيَهُمْ﴾: تركهم سبحانه وتعالى فلم يثبهم، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ﴾ أي: تركوه، ﴿فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ﴾ [الحشر ١٩] أي: جعلهم ينسونها ويغفلون عنها ويتركونها بدون رعاية لحقها.

وأما قوله تعالى: ﴿أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ﴾ [المجادلة ٦]، المراد بالنسيان الذهول عن شيء معلوم، فالله تعالى أحصاه لكن هؤلاء نسوه.

فهنا إذن من هذين الشاهدين من القرآن الكريم يتبين لنا أن النسيان يطلق على معنيين؛ أحدهما: الترك، والثاني: الذهول عن شيء معلوم. أيهما الذي أصح أن يوصف الله به؟

* طالب: الترك.

* الشيخ: الترك، أما الذهول فقد نفاه الله عن نفسه، فقال تعالى: ﴿فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى﴾ [طه ٥٢]، هذا نسيان أيش، ذهول ولّا؟

* طالب: ذهول.

* الشيخ: ذهول وليس تركًا؛ لأن الله يترك من شاء من عباده ممن يستحقون الترك.

قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾ [طه ١١٥]، من أي النوعين؟

* طالب: الذهول.

* الشيخ: الذهول، أو الترك؟

* طالب: لا، الترك يا شيخ.

* الشيخ: يعني هل آدم ﷺ حين أكل من الشجرة كان ناسيًا؟

* الطالب: لو كان ناسيًا ما أُبعد عنها، ما آخذه الله عليها.

* الشيخ: إي، ما آخذه الله عليها، ما تقولون؟ هذه المسألة فيها قولان لأهل العلم؛ منهم من قال: إن قوله: ﴿فَنَسِيَ﴾ [طه ١١٥] أي: ترك عن عمد، فيكون مستحقًا للعقاب، وعلى هذا الرأي فلا إشكال في المسألة، كونه يعاقب على أمر تركه من غير ذهول، تركه وهو عالم به، ويكون ملومًا ولّا لا؟

* الطالب: إي نعم.

* الشيخ: يكون ملومًا، ولهذا قال: ﴿وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾ [طه ١١٥].

ومنهم من قال: إن المراد بالنسيان الذهول، وهؤلاء قصدوا بذلك تجنب وصف آدم بتعمد المعصية؛ لأنه إذا تركه عن نسيان -يعني: عن ذهول- يُلام ولّا ما يُلام؟

* طالب: ما يُلام.

* الشيخ: ما يُلام، وهؤلاء يحتاجون إلى الجواب عن سقوط الإثم بالنسيان، ويقولون: إن هذا من خصائص هذه الأمة، سقوط الإثم بالنسيان؛ لقول النبي عليه الصلاة والسلام: «إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ»[[أخرجه ابن ماجه (٢٠٤٣) عن أبي ذر.]]، فقوله: «عَنْ أُمَّتِي» يدل على أن الأمم السابقة مؤاخذة به، وكون الأمم السابقة أيضًا مؤاخذة، في الحقيقة هذا لا يرجح أحد القولين، لكن الذي يرجح أنه نسيان ترك لا نسيان ذهول، قوله تعالى: ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى﴾ [طه ١٢١]، وهذان الوصفان -معصية وغي- يدلان على أنه فعل ذلك عن عمد، لكنه اغتر بغرور إبليس: ﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ﴾ [الأعراف ٢٢]، لما قاسمهما ﴿إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ﴾ [الأعراف ٢١]، وقال: ﴿هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى﴾ [طه ١٢٠]، فاغتر آدم وفعل ما فعل.

المهم أن النسيان هنا، قوله: ﴿وَلَا تَنْسَ﴾، من أي النوعين؟ تترك.

﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ [القصص ٧٧]، وإنما قال: ﴿وَلَا تَنْسَ﴾، كأنهم يقولون: اجعل انهماكك فيما تريد في الآخرة، حتى كأن ما تريده للدنيا يغيب عنك، ولكن لا تنساه.

وقوله: (﴿نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ أي: أن تعمل فيها للآخرة)، يشير المؤلف إلى أن المراد بنصيبه من الدنيا أنه عائد على قوله: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ﴾ [القصص ٧٧] يعني: ﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ [القصص ٧٧] بإمهالك، فما دمت قد أُعطيت مهلة فلا تنس هذه المهلة أن تنفق المال في طاعة الله، فيكون المراد بالنصيب من الدنيا هنا المراد العيش في الدنيا؛ يعني: لا تنس أن تغتنم الفرصة في هذه الدنيا فتنفق، فتكون الجملة هنا عائدةً على الجملة الأولى في المعنى؛ يعني: اطلب الدار الآخرة فيما تنفق حتى لا يضيع عليك الوقت فيضيع نصيبك من الدنيا.

ولهذا قال: (﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ أي: أن تعمل فيها للآخرة)، كأنه يقول: اغتنم هذه المدة التي هي نصيبك من الدنيا، اغتنمها للآخرة، فتكون الجملة الثانية عائدةً على الجملة الأولى.

ويحتمل -وهو الأقرب- ﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ أننا لا نأمرك بأن تنفق جميع مالك في الآخرة، بل اطلب الآخرة فيه، وخذ نصيبًا من الدنيا لك، فنحن لا نريد أن تنخلع من مالك، ولكننا نريد أن تبتغي به ﴿الدَّارَ الْآخِرَةَ﴾، ومع ذلك فخذ ﴿نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ من طيب المأكل ونظافة المنزل والثياب والزوجات وما أشبه ذلك، وهذا المعنى أقرب وأصح؛ لأننا على المعنى الذي ذهب إليه المؤلف تكون الآية فيها شيء من التكرار.

ثم هل هي تكون سببًا لجلبه وقبوله النصيحة، أو نقول: إنه إذا قيل له: اطلب الآخرة ولا تنس حظك من الدنيا، أن هذا أقرب إلى قبول النصيحة؟

* طالب: الأخير.

* الشيخ: الأخير أقرب؛ لأنه لو قيل: هذا المال العظيم الذي مفاتحه تنوء بالعصبة كله ابتغ به الدار الآخرة يمكن ما يقبل، لكن إذا قيل: ابتغ به الآخرة وتمتع في الدنيا بنصيب؛ هذا يكون أدعى للقبول، وهو أيضًا من الأساليب الحسنة في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، «والنبي عليه الصلاة والسلام قال لعبد الله بن عمرو بن العاص: «إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا»[[أخرج البخاري (٦١٣٤) عن عبد الله بن عمرو، قال: دخل عليَّ رسول الله ﷺ فقال: «ألم أُخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار» قلت: بلى، قال: «فلا تفعل، قم ونم، وصم وأفطر، فإن لجسدك عليك حقًّا، وإن لعينك عليك حقًّا، وإن لزورك عليك حقًّا، وإن لزوجك عليك حقًّا»، أما اللفظ المذكور فهو من قول سلمان لأبي الدرداء رضي الله عنهما، أخرجه البخاري (١٩٦٨) من حديث أبي جحيفة السوائي.]]، لا تقل: إني أقوم الليل وأصوم النهار ما عشت، هذا خطأ، «إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا» بعبادته، ولكن «لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا» بإعطائها الراحة، فالصواب هو هذا.

﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾.

* طالب: شيخ.

* الشيخ: نعم.

* الطالب: هذا، (...)؟

* الشيخ: ما ندري هل هذه النصيحة قبل، لما كان فرعون موجودًا أو بعد، الله أعلم.

* الطالب: بس كون (...)؟

* الشيخ: إي، ما يمنع أن هذا الرجل كفر واتصل بفرعون فصار له المال العظيم، ما فيه مانع.

قال: (﴿وَأَحْسِنْ﴾ للناس بالصدقة ﴿كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ ).

هنا المؤلف خص الإحسان، قال: (أحسن للناس في الصدقة)، ولكن الصحيح أن المراد ما هو أعم؛ أي: أحسن في عبادة الله، وفي معاملة عباد الله.

﴿وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ [القصص ٧٧]، الكاف هنا للتشبيه ولّا للتعليل؟

* طالب: للتعليل.

* الشيخ: للتعليل، ولا تكون للتشبيه؛ لأنه ما يمكن الإنسان يحسن مثل ما أحسن الله إليه، إحسان الله إليه أكمل وأعظم، فالتشبيه ممتنع، فيكون الكاف هنا للتعليل.

وقد جاءت الكاف للتعليل في عدة مواضع من القرآن، مثل قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ﴾ [البقرة ١٩٨] أي: واذكروه لهدايتكم، ومثل قوله ﷺ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمِّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ»[[متفق عليه؛ البخاري (٣٣٧٠)، ومسلم (٤٠٦ / ٦٦) من حديث كعب بن عجرة.]]، فإن الكاف هنا للتعليل وليست للتشبيه، وهذا المعنى الذي ذكرناه نسلم به من الإيراد الذي أورده بعض الناس على هذا الحديث، وهو أنه من العادة أن المشبه أقل شأنًا ورتبة من المشبه به، ومحمد ﷺ لا شك أنه ليس أقل من إبراهيم، ولّا لا؟ فكيف قيل: «صَلِّ عَلَى مُحَمِّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ»؟ من العلماء من أجاب قال: إن المراد «كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ»، أنه تشبيه للصلاة على واحد بالصلاة على جماعة: إبراهيم وآدم، وهذا يصح أنه يُعطى محمد ﷺ مثل ما أعطي هؤلاء كلهم، ولكن لا حاجة إلى هذا التأويل، بل نقول: إن المعنى أنك يا رب كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وأن هذا من شأنك ومن عادتك التكرم، فمُنَّ أيضًا على محمد ﷺ، فتكون هذه الجملة: «كَمَا صَلَّيْتَ» للتعليل، وهي في الحقيقة للتوسل؛ يعني: أننا نتوسل إليك بما فعلت من قبل في إبراهيم وآله، أن تفعل ذلك في محمد ﷺ وآل محمد.

﴿كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ﴾ [القصص ٧٧] وقوله: ﴿كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾، بماذا أحسن الله إليه؟

* طالب: بالمال.

* الشيخ: بالمال العظيم الذي مفاتحه تنوء بالعصبة.

﴿وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ﴾ [القصص ٧٧]، ﴿الْفَسَادَ﴾ بأي شيء؟ أولًا بالبغي، حيث قال تعالى: ﴿فَبَغَى عَلَيْهِمْ﴾ [القصص ٧٦]، فلا تبغ الفساد في الأرض بالبغي.

كذلك أيضًا إن كان هذا الرجل يعمل بماله لمعصية الله، فيكون هذا من الفساد في الأرض، وهذا هو الغالب؛ أن من آتاه الله مالًا وليس عنده إيمان، فإن يجعل من ماله وسيلة إلى الفساد في الأرض؛ لقوله: ﴿الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ﴾، الرجل هذا هل هو يروح مثلًا يفجر السدود ويهدم الجدران ولّا كيف ﴿الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ﴾؟

* طالب: بالمعاصي.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ибн Усеймин · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 394

Аль-КасасДжуз 20 · Страница 394

28:71

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِضِيَآءٍۚ أَفَلَا تَسۡمَعُونَ ٧١

Скажи: «Как вы думаете, какой бог, кроме Аллаха, сможет принести вам свет, если Аллах продлит вам ночь до Дня воскресения? Неужели вы не слышите?».

28:72

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِلَيۡلٖ تَسۡكُنُونَ فِيهِۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ ٧٢

Скажи: «Как вы думаете, какой бог, кроме Аллаха, сможет принести вам ночь, чтобы вы могли отдохнуть во время нее, если Аллах продлит вам день до Дня воскресения? Неужели вы не видите?».

28:73

وَمِن رَّحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٧٣

По милости Своей Он сотворил для вас ночь и день, чтобы вы отдыхали во время нее и искали Его милость, - быть может, вы будете благодарны.

28:74

وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ٧٤

В тот день Он воззовет к ним и скажет: «Где же Мои сотоварищи, о существовании которых вы предполагали?».

28:75

وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٧٥

Из каждой общины Мы выберем свидетеля и скажем: «Приведите ваше доказательство!». Тогда они узнают, что истина - с Аллахом. И покинет их (или исчезнет) то, что они измышляли.

28:76

۞ إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلۡعُصۡبَةِ أُوْلِي ٱلۡقُوَّةِ إِذۡ قَالَ لَهُۥ قَوۡمُهُۥ لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَرِحِينَ ٧٦

Воистину, Карун (Корей) был соплеменником Мусы, но притеснял их. Мы даровали ему столько сокровищ, что ключи от них были обременительны даже для нескольких силачей. Соплеменники сказали ему: «Не ликуй, ведь Аллах не любит тех, кто ликует.

28:77

وَٱبۡتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡيَاۖ وَأَحۡسِن كَمَآ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٧٧

А посредством того, что Аллах даровал тебе, стремись к Последней обители, но не забывай о своей доле в этом мире! Твори добро, подобно тому, как Аллах сотворил добро для тебя, и не стремись распространять нечестие на земле, ведь Аллах не любит распространяющих нечестие».

Ибн УсейминТафсир · 28:77

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English