Аль-Анкабут 29:46
Паук · Джуз 21 · Страница 402
۞ وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡۖ وَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَأُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمۡ وَٰحِدٞ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ٤٦
Если вступаете в спор с людьми Писания, то ведите его наилучшим образом. Это не относится к тем из них, которые поступают несправедливо. Скажите: «Мы уверовали в то, что ниспослано нам, и то, что ниспослано вам. Наш Бог и ваш Бог - один, и мы покоряемся только Ему».
Тафсир · на арабском
Аль-Касими
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 29:45–46
(p-٤٧٥٢)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٤٥ - ٤٦] ﴿اتْلُ ما أُوحِيَ إلَيْكَ مِنَ الكِتابِ وأقِمِ الصَّلاةَ إنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الفَحْشاءِ والمُنْكَرِ ولَذِكْرُ اللَّهِ أكْبَرُ واللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ﴾ ﴿ولا تُجادِلُوا أهْلَ الكِتابِ إلا بِالَّتِي هي أحْسَنُ إلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنهم وقُولُوا آمَنّا بِالَّذِي أُنْـزِلَ إلَيْنا وأُنْـزِلَ إلَيْكم وإلَهُنا وإلَهُكم واحِدٌ ونَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ [العنكبوت: ٤٦]
﴿اتْلُ ما أُوحِيَ إلَيْكَ مِنَ الكِتابِ﴾ أيْ: تَقَرُّبًا إلى اللَّهِ تَعالى بِقِراءَتِهِ، وتَحَفُّظًا لِألْفاظِهِ، واسْتِكْثارًا لِما في تَضاعِيفِهِ مِنَ المَعانِي. فَإنَّ القارِئَ المُتَأمِّلَ قَدْ يَنْكَشِفُ لَهُ بِالتَّكْرارِ ما لَمْ يَنْكَشِفْ لَهُ أوَّلَ ما قَرَعَ سَمْعَهُ. وتَذْكِيرًا لِلنّاسِ، وحَمْلًا لَهم عَلى العَمَلِ بِما فِيهِ، مِنَ الأحْكامِ ومَحاسِنِ الآدابِ ومَكارِمِ الأخْلاقِ: ﴿وأقِمِ الصَّلاةَ إنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الفَحْشاءِ والمُنْكَرِ﴾ أيْ: تَكُونُ سَبَبًا لِلِانْتِهاءِ عَنْ ذَلِكَ. فَفِيهِ تَجَوُّزٌ في الإسْنادِ. فَإنْ قُلْتَ: كَمْ مِن مُصَلٍّ يَرْتَكِبُ ولا تَنْهاهُ صَلاتُهُ! قُلْتُ: الصَّلاةُ الَّتِي هي الصَّلاةُ عِنْدَ اللَّهِ، المُسْتَحَقُّ بِها الثَّوابُ، أنْ يَدْخُلَ فِيها مُقَدِّمًا لِلتَّوْبَةِ النَّصُوحِ مُتَّقِيًا، لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقِينَ﴾ [المائدة: ٢٧] ويُصَلِّيها خاشِعًا بِالقَلْبِ والجَوارِحِ. ثُمَّ يَحُوطُها بَعْدَ أنْ يُصَلِّيَها، فَلا يُحْبِطُها، فَهي الصَّلاةُ الَّتِي تَنْهى عَنِ الفَحْشاءِ والمُنْكَرِ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: مَن لَمْ تَأْمُرْهُ صَلاتُهُ بِالمَعْرُوفِ، وتَنْهَهُ عَنِ المُنْكَرِ، لَمْ يَزْدَدْ بِصَلاتِهِ مِنَ اللَّهِ إلّا بُعْدًا.
عَنِ الحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ: مَن لَمْ تَنْهَهُ صَلاتُهُ عَنِ الفَحْشاءِ والمُنْكَرِ، فَلَيْسَتْ صَلاتُهُ بِصَلاةٍ، وهي وبالٌ عَلَيْهِ. أفادَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَذِكْرُ اللَّهِ أكْبَرُ واللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ﴾ قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أيْ: ولَلصَّلاةُ أكْبَرُ مِن غَيْرِها مِنَ الطّاعاتِ، وسَمّاها بِذِكْرِ اللَّهِ، كَما قالَ: (p-٤٧٥٣)﴿فاسْعَوْا إلى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: ٩] وإنَّما قالَ: ولَذِكْرُ اللَّهِ لِيَسْتَقِلَّ بِالتَّعْلِيلِ. كَأنَّهُ قالَ: ولَلصَّلاةُ أكْبَرُ، لِأنَّها ذِكْرُ اللَّهِ. أوْ: ولَذِكْرُ اللَّهِ عِنْدَ الفَحْشاءِ والمُنْكَرِ، وذِكْرُ نَهْيِهِ عَنْهُما ووَعِيدِهِ عَلَيْهِما، أكْبَرُ. فَكانَ أوْلى بِأنْ يَنْهى مِنَ اللُّطْفِ الَّذِي في الصَّلاةِ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، ولَذِكْرُ اللَّهِ إيّاكم بِرَحْمَتِهِ، أكْبَرُ مِن ذِكْرِكم إيّاهُ بِطاعَتِهِ. انْتَهى. فَـ(ذِكْرُ) عَلى الأوَّلَيْنِ مَصْدَرٌ مُضافٌ لِلْمَفْعُولِ. وعَلى ما بَعْدَهُما مُضافٌ لِلْفاعِلِ، والمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ. والمُفَضَّلُ عَلَيْهِ في الأوَّلِينَ غَيْرُهُ مِنَ الطّاعاتِ. وفي الأخِيرِ قَوْلُهُ: (مِن ذِكْرِكُمْ).
وقالَ الرّازِيُّ: لَمّا ذَكَرَ تَعالى أمْرَيْنِ، وهُما تِلاوَةُ الكِتابِ وإقامَةُ الصَّلاةِ، بَيَّنَ ما يُوجِبُ أنْ يَكُونَ الإتْيانُ بِهِما عَلى أبْلَغِ وُجُوهِ التَّعْظِيمِ، فَقالَ: ﴿ولَذِكْرُ اللَّهِ أكْبَرُ﴾ وأنْتُمْ إذا ذَكَرْتُمْ آباءَكم بِما فِيهِمْ مِنَ الصِّفاتِ الحَسَنَةِ، تَنْبَشُّونَ لِذَلِكَ وتَذْكُرُونَهم بِمِلْءِ أفْواهِكم وقُلُوبِكم. لَكِنَّ ذِكْرَ اللَّهِ أكْبَرُ، فَيَنْبَغِي أنْ يَكُونَ عَلى أبْلَغِ وجْهِ التَّعْظِيمِ. أمّا الصَّلاةُ فَكَذَلِكَ. لِأنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ. وهَذا أحْسَنُ صُنْعِكم. فَيَنْبَغِي أنْ يَكُونَ عَلى وجْهِ التَّعْظِيمِ. وفي قَوْلِهِ: ﴿ولَذِكْرُ اللَّهِ أكْبَرُ﴾ مَعَ حَذْفِ بَيانِ ما هو أكْبَرُ مِنهُ، لَطِيفَةٌ. وهي أنَّ اللَّهَ لَمْ يَقُلْ: أكْبَرُ مِن ذِكْرِ فُلانٍ، لِأنَّ ما نُسِبَ إلى غَيْرِهِ بِالكِبَرِ فَلَهُ إلَيْهِ نِسْبَةٌ. إذْ لا يُقالُ الجَبَلُ أكْبَرُ مِن خَرْدَلَةٍ وإنَّما يُقالُ: هَذا الجَبَلُ أكْبَرُ مِن هَذا الجَبَلِ. فَأسْقَطَ المَنسُوبَ كَأنَّهُ قالَ: (ولَذِكْرُ اللَّهِ لَهُ الكِبَرُ لا لِغَيْرِهِ)، وهَذا كَما يُقالُ في الصَّلاةِ: (اللَّهُ أكْبَرُ) أيْ: لَهُ الكِبَرُ لا لِغَيْرِهِ. انْتَهى.
ولَمّا بَيَّنَ تَعالى طَرِيقَةَ إرْشادِ المُشْرِكِينَ، ونَفْعِ مَنِ انْتَفَعَ، وحُصُولِ اليَأْسِ مِمَّنِ امْتَنَعَ، بَيَّنَ طَرِيقَةَ إرْشادِ أهْلِ الكِتابِ بِقَوْلِهِ: ﴿ولا تُجادِلُوا أهْلَ الكِتابِ إلا بِالَّتِي هي أحْسَنُ﴾ [العنكبوت: ٤٦] أيْ: بِالخَصْلَةِ الَّتِي هي أحْسَنُ. وهي اللِّينُ والأناةُ: ﴿إلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنهُمْ﴾ [العنكبوت: ٤٦] أيْ: بِالِاعْتِداءِ، بِأنْ أفْحَشُوا في المَقالِ وأقْذَعُوا في الجِدالِ، فَلا حَرَجَ في مُقابَلَتِهِمْ بِالعُنْفِ، لِتَنَكُّبِهِمْ عَنْ جادَّةِ اللُّطْفِ. وهَذا كَما قالَ تَعالى: ﴿لا يُحِبُّ اللَّهُ الجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ القَوْلِ إلا مَن ظُلِمَ﴾ [النساء: ١٤٨] وهَذِهِ الآيَةُ أصْلٌ في آدابِ المُناظَرَةِ والجَدَلِ: ﴿وقُولُوا آمَنّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إلَيْنا وأُنْزِلَ إلَيْكم (p-٤٧٥٤)وإلَهُنا وإلَهُكم واحِدٌ ونَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ [العنكبوت: ٤٦] أيْ: مُطِيعُونَ لَهُ خاصَّةً. وفِيهِ تَعْرِيضٌ بِاتِّخاذِهِمْ أحْبارَهم ورُهْبانَهم أرْبابًا مِن دُونِ اللَّهِ.
قالَ ابْنُ كَثِيرٍ: يَعْنِي إذا أخْبَرُوا بِما لا يُعْلَمُ صِدْقُهُ ولا كَذِبُهُ، فَهَذا لا يُقْدِمُ عَلى تَكْذِيبِهِ، لِأنَّهُ قَدْ يَكُونُ حَقًّا. ولا عَلى تَصْدِيقِهِ، فَلَعَلَّهُ أنْ يَكُونَ باطِلًا. ولَكِنْ يُؤْمَنُ بِهِ إيمانًا مُجْمَلًا مُعَلَّقًا عَلى شَرْطٍ. وهو أنْ يَكُونَ مُنَزَّلًا، لا مُبَدَّلًا مُؤَوَّلًا. ورَوى البُخارِيُّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: «كانَ أهْلُ الكِتابِ يَقْرَؤُونَ التَّوْراةَ بِالعِبْرانِيَّةِ ويُفَسِّرُونَها بِالعَرَبِيَّةِ لِأهْلِ الإسْلامِ. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا تُصَدِّقُوا أهْلَ الكِتابِ ولا تُكَذِّبُوهم. وقُولُوا آمَنّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إلَيْنا وأُنْزِلَ إلَيْكم وإلَهُنا وإلَهُكم واحِدٌ ونَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ»» . وهَذا الحَدِيثُ تَفَرَّدَ بِهِ البُخارِيُّ.
ورَوى الإمامُ أحْمَدُ عَنْ أبِي نَمْلَةَ الأنْصارِيِّ مَرْفُوعًا: ««إذا حَدَّثَكم أهْلُ الكِتابِ فَلا تُصَدِّقُوهم ولا تُكَذِّبُوهم. وقُولُوا آمَنّا بِاللَّهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ. فَإنْ كانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوهُمْ، وإنْ كانَ باطِلًا لَمْ تُصَدِّقُوهم»» . ثُمَّ لِيُعْلَمَ أنَّ أكْثَرَ ما يَتَحَدَّثُونَ بِهِ غالِبُهُ كَذِبٌ وبُهْتانٌ. لِأنَّهُ قَدْ دَخَلَهُ تَحْرِيفٌ وتَبْدِيلٌ وتَغْيِيرٌ وتَأْوِيلٌ. وما أقَلَّ الصِّدْقَ فِيهِ. ثُمَّ ما أقَلَّ فائِدَةَ كَثِيرٍ مِنهُ، لَوْ كانَ صَحِيحًا.
رَوى البُخارِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: كَيْفَ تَسْألُونَ أهْلَ الكِتابِ عَنْ شَيْءٍ، وكِتابُكُمُ الَّذِي أُنْزِلَ إلَيْكم عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أحْدَثُ. تَقْرَؤُونَهُ مَحْضًا لَمْ يُشَبْ. وقَدْ حَدَّثَكم أنَّ أهْلَ الكِتابِ بَدَّلُوا وغَيَّرُوا، وكَتَبُوا بِأيْدِيهِمُ الكِتابَ، وقالُوا: هَذا مِن عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا (p-٤٧٥٥)بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا. ألا يَنْهاكم ما جاءَكم مِنَ العِلْمِ عَنْ مَسْألَتِهِمْ؟ لا، واللَّهِ! ما رَأيْنا مِنهم رَجُلًا يَسْألُكم عَنِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْكم.
وقالَ البُخارِيُّ: وقالَ أبُو اليَمانِ: أخْبَرَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ. أخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أنَّهُ سَمِعَ مُعاوِيَةَ يُحَدِّثُ رَهْطًا مِن قُرَيْشٍ بِالمَدِينَةِ. وذَكَرَ كَعْبَ الأحْبارِ فَقالَ: إنْ كانَ مِن أصْدَقِ هَؤُلاءِ المُحَدِّثِينَ الَّذِينَ يُحَدِّثُونَ عَنْ أهْلِ الكِتابِ. وإنْ كُنّا مَعَ ذَلِكَ لَنَبْلُو عَلَيْهِ الكَذِبَ. مَعْناهُ أنَّهُ يَقَعُ مِنهُ الكَذِبُ مِن غَيْرِ قَصْدٍ. لِأنَّهُ يُحَدِّثُ عَنْ صُحُفٍ هو يُحْسِنُ بِها الظَّنَّ، وفِيها أشْياءُ مَوْضُوعَةٌ ومَكْذُوبَةٌ. لِأنَّهم لَمْ يَكُنْ في مِلَّتِهِمْ حُفّاظٌ مُتْقِنُونَ كَهَذِهِ الأُمَّةِ العَظِيمَةِ. ومَعَ ذَلِكَ. وقُرْبَ العَهْدِ، وُضِعَتْ أحادِيثُ كَثِيرَةٌ في هَذِهِ الأُمَّةِ، لا يَعْلَمُها إلّا اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ. ومَن مَنَحَهُ اللَّهُ عِلْمًا عَلِمَ بِذَلِكَ كُلٌّ بِحَسَبِهِ. ولِلَّهِ الحَمْدُ والمِنَّةِ. انْتَهى.
Страница 402
29:46
۞ وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡۖ وَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَأُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمۡ وَٰحِدٞ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ٤٦
Если вступаете в спор с людьми Писания, то ведите его наилучшим образом. Это не относится к тем из них, которые поступают несправедливо. Скажите: «Мы уверовали в то, что ниспослано нам, и то, что ниспослано вам. Наш Бог и ваш Бог - один, и мы покоряемся только Ему».
29:47
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَۚ فَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَمِنۡ هَٰٓؤُلَآءِ مَن يُؤۡمِنُ بِهِۦۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلۡكَٰفِرُونَ ٤٧
Так Мы ниспослали тебе Писание. Те, кому Мы даровали Писание, веруют в него. И среди этих (современников Пророка Мухаммада из числа людей Писания) есть такие, которые веруют в него (Коран), и только неверующие отвергают Наши знамения.
29:48
وَمَا كُنتَ تَتۡلُواْ مِن قَبۡلِهِۦ مِن كِتَٰبٖ وَلَا تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَۖ إِذٗا لَّٱرۡتَابَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ٤٨
Ты не читал прежде ни одного Писания и не переписывал его своей десницей. В противном случае приверженцы лжи впали бы в сомнение.
29:49
بَلۡ هُوَ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ فِي صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلظَّٰلِمُونَ ٤٩
Напротив, это - ясные аяты в груди тех, кому даровано знание, и только беззаконники отвергают Наши знамения.
29:50
وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَٰتٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٌ ٥٠
Они говорят: «Почему ему не ниспосланы знамения от его Господа?». Скажи: «Воистину, знамения - у Аллаха, а я - всего лишь предостерегающий и разъясняющий увещеватель».
29:51
أَوَلَمۡ يَكۡفِهِمۡ أَنَّآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحۡمَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٥١
Неужели им не достаточно того, что Мы ниспослали тебе Писание, которое им читается? Воистину, в этом - милость и напоминание для верующих людей.
29:52
قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡ شَهِيدٗاۖ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ وَكَفَرُواْ بِٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ٥٢
Скажи: «Довольно того, что Аллах является Свидетелем между мною и вами. Он знает то, что на небесах и на земле. Те же, которые уверовали в ложь и не уверовали в Аллаха, непременно окажутся в убытке».