Аль-АнкабутДжуз 20 · Страница 397

Аль-Анкабут 29:7

Паук · Джуз 20 · Страница 397

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَحۡسَنَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٧

Тем, которые уверовали и совершали праведные деяния, Мы простим их злодеяния и воздадим за наилучшее из того, что они совершали (или лучшим, чем то, что они совершали; или наилучшим образом за то, что они совершали).

Тафсир · на арабском

Ибн Усеймин

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 29:4–8

قال الله تعالى: (﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾ [العنكبوت ٤] الشرك والمعاصي، ﴿أَنْ يَسْبِقُونَا﴾ يفوتونا فلا ننتقم منهم).

قوله: ﴿أَمْ حَسِبَ﴾ (أم) هذه منقطعة؛ لأن (أم) تأتي في اللغة العربية على قسمين: متصلة ومنقطعة، فالفرق بينهما أن المتصلة بمعنى (أو)، وأنها تأتي بعد همزة التسوية، وأنها تأتي بين متقابلين، ثلاث علامات لها، مثالها قوله تعالى: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ﴾ [البقرة ٦] فهنا تجدون أن (أم) بمعنى (أو)؛ يعني: هذا وهذا سواء، وثانيًا تجدون أنها بعد همزة التسوية: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ﴾، وتجدون أنها بين متقابلين (أنذرتهم، لم تنذرهم).

ومثلها قوله تعالى: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ [المنافقون ٦]، ومنها أيضًا: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا﴾ [إبراهيم ٢١]، فلها أمثلة متعددة.

أما المنقطعة فهي التي تأتي بمعنى (بل)، ما هي بمعنى الواو، ولا تقع بعد همزة التسوية، ولا بين متقابلين.

فهنا ﴿أَمْ حَسِبَ﴾ بمعنى: بل أَحَسِب، وهذا الإضراب إضراب انتقال وليس إبطالًا؛ يعني بعد أن ذكر الله سبحانه وتعالى وأنكر على الذين حسبوا أن يتركوا أن يقولوا: آمنا وهم لا يفتنون انتقل سبحانه وتعالى إلى ذكر صنف آخر من الناس وهم الذين لم يقولوا: آمنا ولم يؤمنوا، بل هم يعملون السيئات ويظنون أن الله تعالى لن يحيط بهم.

﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾ يعني: يعملون الأعمال السيئة، والسيئ ما يسوء فاعله، وكل عمل محرم فإنه سيئ؛ لأنه يسوء صاحبه بما يجد فيه من العقوبة الحاضرة والمستقبلة.

وقوله: (الشرك والمعاصي) أفادنا المؤلف أن السيئات هنا تعم الصغائر والكبائر؛ الكبائر اللي أعلاها الشرك، والصغائر ما دون الكبائر وهي المعاصي، فهي تشمل كل ما يسوء فاعله من معصية الله تعالى بالشرك فما دونه.

﴿أَنْ يَسْبِقُونَا﴾ هذا مفعول ﴿حَسِبَ﴾، ﴿أَنْ يَسْبِقُونَا﴾ (يفوتونا فلا ننتقم منهم)، والسبق بمعنى الفوات، كما تقول: سبقت فلانًا؛ يعني: فُتّه فلم يدركني، فهؤلاء يظنون -الذين يعملون السيئات- أن الله سبحانه وتعالى لا يدركهم، وأن الله لا ينتقم منهم، وهذا بلا شك سوء ظن بالله تبارك وتعالى؛ ولهذا قال: ﴿سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ أي: ساء حكمهم هذا؛ وهو حسبانهم بأن الله تعالى لن يدركهم.

يقول: (﴿سَاءَ﴾ بمعنى بئس)، و(بئس) فعل ماضٍ جامد لإنشاء الذم، فيحتاج إلى فاعل ويحتاج إلى مخصوص، والمخصوص دائمًا يحذف استغناء عنه، أو بعبارة: لدلالة الفاعل عليه؛ ولهذا قال المؤلف: ﴿سَاءَ﴾ بمعنى (بئس).

(ما) بمعنى (الذي)، فهي اسم موصول، (يحكمونه) قدَّر المؤلف الهاء؛ لتكون عائدًا إلى الموصول؛ ساء الذي يحكمونه، إذن (الذي) فاعل، أين المخصوص؟ قال المؤلف: (حكمهم هذا) هذا هو المخصوص، وكل فعل من الأفعال الجامدة التي للذم أو للمدح تحتاج إلى فاعل وتحتاج إلى مخصوص، تقول مثلًا: نِعْمَ دار المتقين الجنةُ، أين الفاعل؟ (دار)، (الجنة) هي المخصوص بالمدح.

و(الجنة) هذه إعرابها لك فيه وجهان: أحدهما أن تجعلها مبتدأ مؤخرًا، والجملة خبر مقدمًا، والثاني: أن تجعلها خبرًا لمبتدأ محذوف تقديره: هي الجنة، أما الأول: نعم دار المتقين فهي فعل وفاعل على ما هي عليه.

يقول: بئس ما يحكمون حكمهم هذا، ولا ريب أن ما حكموه وظنوه لا ريب أنه ظن سوء لا يليق بالله؛ فإن الله تعالى يقول في آيات كثيرة: ﴿وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ [الزمر ٥١]، ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ﴾ [فاطر ٤٤]، فهؤلاء الذين استمروا في عمل السيئات وظنوا أن الله تعالى لا يقدر عليهم ولا ينتقم منهم أضافوا -والعياذ بالله- شرًّا إلى شرهم.

قال تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ﴾ [العنكبوت ٥] (فليستعد له، ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ﴾ لأقوال العباد، ﴿الْعَلِيمُ﴾ بأفعالهم)، قال: ﴿مَنْ كَانَ يَرْجُو﴾ ﴿مَنْ﴾ هذه شرطية، وجواب الشرط على رأي المؤلف محذوف تقديره: فليستعد له، وسنناقشه في هذا الأمر.

قال الله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يَرْجُو﴾ وقال المؤلف في تفسير ﴿يَرْجُو﴾: (يخاف)، وهذا صرف للفظ عن ظاهره، والرجاء غير الخوف؛ الرجاء أي الأمل، وهذا هو الصواب، المعنى ﴿يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ﴾ أي: يأمل أن يلقى الله عز وجل راضيًا عنه، ﴿فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ﴾، كما في قوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف ١١٠]، وليس هناك ما يوجب صرف اللفظ عن ظاهره، بل إن المعنى: أيُّ إنسان يرجو لقاء الله وأنه يلقاه وهو راضٍ عنه فإن الأمر ليس ببعيد.

﴿فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ﴾ أي: المدة التي جعلها الله سبحانه وتعالى حائلًا بينك وبين لقائه سوف تأتي؛ يعني سوف يأتي ذلك.

ويحتمل أن قوله: ﴿فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ﴾ أي: المدة التي قدرها للقاء، وهذا أحسن، المدة التي قدرها للقائه لا بد أن تأتي، (﴿فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ﴾ به) أي: باللقاء؛ يعني: اللقاء مؤجل، كل شيء مؤجل لأجل معلوم.

﴿لَآتٍ﴾ اللام ويش إعرابها؟ هذه مرت علينا في الألفية.

* طالب: واقعة في جواب..

* الشيخ: لا، اللام للتوكيد؛ لأنها واقعة في خبر (إن)، ﴿فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ﴾ فهي للتوكيد، وقد ذكرنا لكم ونحن نشرحها في الألفية أن محلها أن تكون في أول الجملة، ولكنهم أخروها؛ لأن (إن) للتوكيد، فكرهوا أن يجتمع مؤكدان متواليين وزحلقوا اللام إلى مكانها في الخبر.

﴿فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ﴾ و(آت) قلت: إنها خبر (إن)، ومع ذلك فهي مكسورة، والمعروف أن خبر (إن) يكون مرفوعًا، فكيف صح ذلك؟

نقول: إن (آتٍ) اسم ناقص أو منقوص؟ منقوص؛ لأن الاسم إما منقوص، أو مقصور، أو ممدود، أو صحيح الآخر. فهنا نقول: لأنها منقوصة، أصلها (لآتي) بالياء، فحذفت الياء وعوض عنها التنوين ﴿لَآتٍ﴾، وعلى هذا فنقول: ﴿آتٍ﴾ خبر (إن) مرفوع بها، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره؛ على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين.

﴿وَهُوَ﴾ -أي: الله سبحانه وتعالى- (﴿السَّمِيعُ﴾ لأقوال العباد ﴿الْعَلِيمُ﴾ بأفعالهم) ﴿السَّمِيعُ﴾ يعني: ذو السمع الذي لا يخفى عليه شيء، كل شيء من المسموعات فإن الله تعالى مدركه، كما أن السمع -كما مر علينا- ينقسم إلى قسمين: سمع إدراك، وسمع إجابة، فالأول مثل قوله تعالى: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ﴾ [المجادلة ١]، والثاني مثل قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ [إبراهيم ٣٩]، ومثل قول المصلي: سمع الله لمن حمده، فإن المعنى أنه استجاب.

وذكرنا فيما سبق أن سمع الإدراك ينقسم إلى أقسام: منها ما يقتضي التهديد، ومنها ما يقتضي النصر والتأييد، ومنها ما يقصد به مجرد الإدراك، فمثال الأول الذي للتهديد؟

* طالب: قوله تعالى: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ [طه ٤٦].

* الشيخ: لا، نبغي شيئًا واضحًا ما يحتاج بالنسبة لكذا وبالنسبة لكذا.

* طالب: ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ﴾ [آل عمران ١٨١].

* الشيخ: نعم، هذا المراد به التهديد، ومثال المراد به النصر والتأييد؟

* طالب: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ [طه ٤٦].

* الشيخ: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾، إي نعم.

ومثال للمقصود به مجرد الإدراك الذي يراد به مجرد بيان أن الله تعالى محيط بالشيء سامع له؟

* طالب: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ﴾ [المجادلة ١].

* الشيخ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ﴾.

وكونه تعالى سميعًا هل يلزم منه إثبات الأذن؟ الجواب: لا يلزم، كما أن كونه بصيرًا لا يلزم منه إثبات العين، ولكن العين ثبتت بدليل آخر، لولا أن الله أثبتها لنفسه بدليل آخر ما أثبتناها، فالسميع ما نقول: يلزم من كونه سميعًا أن يكون له أذن، كما لا يلزم من كونه متكلمًا أن يكون له لسان وشفتان، وما أشبه ذلك، فإننا نعلم أن الأرض تحدث أخبارها، ولا تحدث إلا بعد سماع، وهل لها أذن؟ ما لها أذن -فيما نعلم- ليس لها أذن، وهل لها لسان؟ ما نعلم أن لها لسانًا، فعلى هذا نقول: لا يلزم من إثبات السمع إثبات الأذن.

فإذا قال قائل: إنه ثبت في الحديث الصحيح: «مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ إِذْنَهُ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ»[[متفق عليه؛ البخاري (٥٠٢٤)، ومسلم (٧٩٢ / ٢٣٣) واللفظ له من حديث أبي هريرة.]]؟

فالجواب: أن معنى (ما أذن له) أي: ما استمع له، ولا يلزم من هذا أيضًا إثبات الأذن؛ لأنه ما هو صريح، والصفات ما يمكن أن نثبتها بالاحتمال، لا بد من أن تكون المسألة واضحة وصريحة.

* طالب: (...) ما أذن (...)؟

* الشيخ: لا، (ما أذن) بمعنى قدَّر، لا، معناها استمع؛ لأنه معلق بصوت؛ «لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ»، إن الله أذن للناس من جهة الإذن الشرعي مثلًا أنه رخص لهم أو أباح لهم ما هو أعظم من هذا، فإن التوحيد وغيره مما هو أكبر من قراءة القرآن لا شك أنه يأذن به أكثر.

وقوله: ﴿الْعَلِيمُ﴾ يقول المؤلف: (بأفعالهم)، والحقيقة أن العلم يتعلق بالأفعال والأقوال أيضًا، فتخصيصه بالأفعال هذا فيه نظر؛ لأن الذي يختص بالأفعال إنما هو الرؤية، أما العلم فإنه أعم؛ يتعلق بالأفعال، يتعلق بالأقوال، ويتعلق بحديث النفس، ويتعلق بالجهر، بكل شيء.

يقول تعالى: ﴿وَمَنْ جَاهَدَ﴾ قال المؤلف: (جهاد حرب أو نفس).

نسيت أن أقول: أين جواب ﴿مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ﴾؟ المؤلف قدَّره بقوله: (فليستعد له) وجعله محذوفًا، وعندي أنه لا بأس أن نقول: إن جواب الشرط هو قوله: ﴿فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ﴾، ويكون المعنى: أن الذي يرجو لقاء الله فإنه سيحصل له، ولا حاجة أن نقدر شيئًا محذوفًا؛ لأن الأصل عدم الحذف، وهذا الذي قدَّره المؤلف مثل ما قدَّره في قوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ﴾ [البقرة ٩٧]، قد تقدم أن المؤلف قدَّره بقوله: (فليمت غيظًا)، وذكرنا هناك أنه لا حاجة لهذا التقدير.

* طالب: (...)؟

* الشيخ: يؤمل، لكن الأمل مبني على المحبة، أنت ما تؤمل الشيء إلا وأنت تحبه، فرجاء الشيء بمعنى الأمل على حصوله.

قال: (﴿وَمَنْ جَاهَدَ﴾ [العنكبوت ٦] جهاد حرب أو نفس) أفادنا المؤلف من هذه العبارة أن الجهاد ينقسم إلى قسمين: جهاد حرب؛ وذلك بجهاد الأعداء، وجهاد نفس بأن تجاهد نفسك على فعل الطاعات وعلى ترك المحرمات.

﴿وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ﴾ قال في معناها: (فإن منفعة جهاده له لا لله)، فالذي يجاهد -والجهاد بذل الجُهد في الشيء- لا يجاهد لله وإنما يعمل لنفسه، كقوله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ﴾ [فصلت ٤٦].

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ибн Усеймин · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 397

Аль-АнкабутДжуз 20 · Страница 397

29:7

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَحۡسَنَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٧

Тем, которые уверовали и совершали праведные деяния, Мы простим их злодеяния и воздадим за наилучшее из того, что они совершали (или лучшим, чем то, что они совершали; или наилучшим образом за то, что они совершали).

29:8

وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حُسۡنٗاۖ وَإِن جَٰهَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَآۚ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٨

Мы заповедали человеку быть добрым к родителям. А если они станут сражаться с тобой, чтобы ты приобщал ко мне сотоварищей, о которых ты ничего не знаешь, то не повинуйся им. Ко Мне предстоит ваше возвращение, и тогда Я поведаю вам о том, что вы совершали.

29:9

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُدۡخِلَنَّهُمۡ فِي ٱلصَّٰلِحِينَ ٩

А тех, которые уверовали и совершали праведные деяния, Мы введем в Рай вместе с праведниками.

29:10

وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ فَإِذَآ أُوذِيَ فِي ٱللَّهِ جَعَلَ فِتۡنَةَ ٱلنَّاسِ كَعَذَابِ ٱللَّهِۖ وَلَئِن جَآءَ نَصۡرٞ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمۡۚ أَوَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَعۡلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٠

Среди людей есть такие, которые говорят: «Мы уверовали в Аллаха». Но стоит им пострадать ради Аллаха, как они сравнивают искушения (наказание) людей с мучениями от Аллаха. Если же явится победа от твоего Господа, то они непременно скажут: «Мы были вместе с вами». Но разве Аллаху не лучше знать, что таится в груди миров?

29:11

وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ ١١

Аллах непременно узнает тех, кто уверовал, и непременно узнает лицемеров.

29:12

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا وَلۡنَحۡمِلۡ خَطَٰيَٰكُمۡ وَمَا هُم بِحَٰمِلِينَ مِنۡ خَطَٰيَٰهُم مِّن شَيۡءٍۖ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ١٢

Неверующие говорят тем, которые уверовали: «Следуйте нашим путем, и мы возьмем на себя ваши грехи». Они не возьмут на себя даже части их грехов. Воистину, они - лжецы.

29:13

وَلَيَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ وَأَثۡقَالٗا مَّعَ أَثۡقَالِهِمۡۖ وَلَيُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَمَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ١٣

Они непременно понесут свое бремя и другое бремя вместе со своим бременем. В День воскресения их непременно спросят о том, что они измышляли.

29:14

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمۡ أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامٗا فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ ١٤

Мы послали Нуха (Ноя) к его народу, и он пробыл среди них тысячу лет без пятидесяти годов. Они были беззаконниками, и их погубил потоп.

Ибн УсейминТафсир · 29:7

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English