Аль Имран 3:116
Семейство Имрана · Джуз 4 · Страница 65
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ١١٦
Ни имущество, ни дети ничем не помогут перед Аллахом тем, которые не уверовали. Они будут обитателями Огня и пребудут там вечно.
Тафсир · на арабском
Ибн Усеймин
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 3:116–117
ثم قال الله عز وجل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ [آل عمران ١١٦]، قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يشمل كل من كفر بالله من يهودي أو نصراني أو شيوعي أو دهري أو مسلم يرتد، المهم أن كل من كفر بالله فهذا حكمه.
والكفر ذكر أهل العلم أنه قسمان: كفر مخرج عن الملة، وكفر غير مخرج عن الملة، وعليه يتنزل قول ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة ٤٤] قال: «كُفْرٌ دُونَ كُفْرٍ»[[تفسير عبد الرزاق (٧١٧)، وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣٢٥٨). ]].
ومن أمثلة هذا النوع -أعني الكفر الذي لا يخرج عن الملة- قول النبي ﷺ: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ»[[متفق عليه؛ البخاري (٤٨)، ومسلم (٦٤ / ١١٦) من حديث عبد الله بن مسعود. ]]، فإن قتال المسلم ليس بكفر؛ أي ليس بكفر مخرج عن الملة، ولكنه كفر دون كفر؛ لأنه لا أحد يقدم على قتل المسلم إلا الكافر، فإذا قدم المسلم على قتل أخيه المسلم فقد أتى خصلة من خصال الكفر.
والدليل على أن قتال المسلم ليس بكفر مخرج عن الملة قوله تعالى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الحجرات ٩]، إلى قوله: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ [الحجرات ١٠].
ومن ذلك قوله ﷺ: «اثْنَتَانِ فِي النَّاسِ هُمَا بِهِمْ كُفْرٌ: الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ، وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ»[[أخرجه مسلم (٦٧ / ١٢١) من حديث أبي هريرة.]]، ولها أمثلة، المهم أن هذا كفر أصغر لا يخرج من الإسلام.
أما الكفر الأكبر فهو الكفر الذي يخرج من الإسلام، مثل قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ﴾ [البينة ٦].
وهنا يقول تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ هل المراد به الكفر الأصغر الذي لا يخرج به الإنسان من الملة أم الأكبر؟
الظاهر -والله أعلم- أن المراد به الأكبر؛ لقوله تعالى: ﴿وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [آل عمران ١١٦]؛ لأن أصحاب النار لن يكونوا إلا الكفار كفرًا أكبر؛ لأن صاحب الشيء هو الملازم له، ومن كفر كفرًا أصغر فإنه لن يلازم النار، بل لا بد له من الخروج منها.
وقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ يعني: لن تدفع عنهم شيئًا من عذاب الله إذا أراد الله بهم سوءًا، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ﴾ [الرعد ١١]، وحينئذ نقول: إن قوله: ﴿لَنْ تُغْنِيَ﴾ أي لن تمنع ولن تدفع، فهي عاجزة عن منع ما أراد الله وعن رفعه.
وقوله: ﴿أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ ذكر الأموال لأن الأموال يفتدي بها الإنسان نفسه في مواطن الحرج، لو أن أحدًا أمسك شخصًا وأراد أن يحبسه أو يقتله أو يعتدي على عرضه فقال له: دعني، أنا أعطيك ما شئت من المال، خذ ما شئت من مالي. حينئذ أغنى عنه المال. الأولاد كيف يغنون عن الإنسان شيئا؟ لأن الأولاد يدافعون عن آبائهم وأمهاتهم، وهم أشد الناس حماسًا في الدفاع، أعني الأولاد في الدفاع عن آبائهم وأمهاتهم، أشد الناس حماسًا، فالإنسان لا يمكن أن يدع عدوه يبطش بأمه أو بأبيه أبدًا وهو على قيد الحياة، فلهذا قال: ﴿وَلَا أَوْلَادُهُمْ﴾؛ لأن الأولاد هم الذين يدافعون عن آبائهم وعن أمهاتهم.
﴿مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾: (شيئًا) نكرة في سياق النفي، أين النفي؟ ﴿لَنْ تُغْنِيَ﴾.
قال الأصوليون: والنكرة في سياق النفي تفيد العموم، أيْ: أيّ شيء كان، سواء كان هذا الشيء شديدًا أم كان ضعيفًا.
قال: ﴿وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ ففي الدنيا لا يغني عنهم مالهم شيئًا ولا ولدهم، وفي الآخرة كذلك هم أصحاب النار هم فيها خالدون.
والنار معروفة؛ هي ذلك الجسم الحار، ولكن حرارة النار في الآخرة ليست كحرارة النار في الدنيا، هي فضلت على حرارة النار في الدنيا بتسعة وستين جزءا -نسأل الله السلامة- فأنت إذا قدرت الآن أعظم ما في الدنيا من النيران في الحرارة فإن نار جهنم أشد منها، يعني تزيد عليها بتسعة وستين جزءًا، فإذا أخذنا الأصل والزيادة صارت سبعين، يعني مقدار حرارتها سبعين عن حرارة نار الدنيا.
وقوله: ﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ أي أهلها الملازمون لها و﴿هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ أي ماكثون.
ثم قال عز وجل في بيان أن أموالهم لا تغني عنهم شيئًا ولا تنفعهم: ﴿مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ﴾، هذا تمثيل أو تشبيه تمثيلي؛ لأن التشبيه يقولون: إنه نوعان: تشبيه إفرادي: مثل أن تقول: فلان كالبحر، فلان كالأسد، وتشبيه تمثيلي: بمعنى أنه تشبه الهيئة بالهيئة، يكون المشبَّه شيئًا مؤلفًا من عدة أمور، والمشبَّه به كذلك يكون شيئًا مؤلفًا من عدة أمور، فيسمى عند البلاغيين تشبيهًا تمثيليًّا، والأول تشبيهًا إفراديًّا.
﴿كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ الصورة الآن: ريح شديدة فيها برودة عظيمة، ولها وحيف صرير من شدتها ﴿أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا﴾، فالتشبيه مركب الآن من ريح شديدة باردة أصابت حرث قوم، يعني: مصيب ومصاب، ﴿حَرْثَ قَوْمٍ﴾ أي زرعهم، ﴿ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ أي استحقوا أن يعذبهم الله عز وجل بهذه الريح، ﴿فَأَهْلَكَتْهُ﴾ فإذا هبت الريح العاصفة الباردة القوية انتقامًا من بني آدم فإنها سوف تهلك هذا الحرث.
وجه الشبه ظاهر؛ لأنهم سلطوا على أموالهم تسليطًا عظيمًا، لكن لم ينتفعوا بهذا التسليط، عادت هباءً كما قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾ [الأنفال ٣٦] هذه حال الكفار إذا أنفقوا أموالهم لن ينتفعوا بها إطلاقًا. ﴿كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْه﴾.
﴿فِيهَا صِرٌّ﴾ يعني أنها مشتمِلة على الصر، وفسرنا الصر بأمرين؛ البرودة والشدة؛ الصوت، لها صرير من شدتها، وباردة هذه لا تبقي على الزرع ﴿لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ﴾ [المدثر ٢٨] ﴿فَأَهْلَكَتْهُ﴾.
قال الله تعالى: ﴿وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ﴾ يعني أن الله عز وجل ما ظلمهم حين سلطهم على إهلاك أموالهم بدون أن ينتفعوا بها، ما ظلمهم؛ لأن الله تعالى لا يظلم الناس شيئا ﴿وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ يعني هم الذين يظلمون أنفسهم بكفرهم بآيات الله، ولا أحد أجبرهم على هذا الكفر، وإذا فعل الإنسان الشيء بنفسه فلا يلومن إلا نفسه، وقوله: ﴿وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ فيه إشكال، وهو أنه نصب المبتدأ، والمعروف أن المبتدأ يكون مرفوعًا، فما الجواب؟
* طالب: نقول: إنه هنا وقعت خبرًا.
* الشيخ: هه؟
* الطالب: نقول: إن المبتدأ محذوف.
* الشيخ: المبتدأ محذوف، و(أنفس)؟
* الطالب: خبر.
* الشيخ: خبر، والخبر يكون منصوبًا في ليلة الجمعة!
* طالب: (لكن) هنا ليست التي تعمل، هاديك (لكنَّ).
* الشيخ: الآن عملت نصبت: ﴿أَنْفُسَهُمْ﴾؟
* طالب: مفعول مقدم.
* الشيخ: ليش؟
* الطالب: يظلمون أنفسهم.
* الشيخ: إي ويش تقول؟
* الطلبة: صحيح.
* الشيخ: صحيح، نعم هذه مفعول مقدم لـ(يظلمون). علامة ذلك أنه لو كان في غير القرآن وحولت الجملة بالتقديم والتأخير فقلت: (ولكن يظلمون أنفسهم) لاستقام الكلام، إذن فـ(أنفس) هذه مفعول به مقدم.
وفائدة التقديم الحصر، يعني أنهم ما ظلموا الله عز وجل، والله أيضًا ما ظلمهم، ولكنهم ظلموا أنفسهم؛ أما كونهم ما ظلموا الله فلأن الله قال: ﴿وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ [البقرة ٥٧]، وأما كونهم لم يُظلموا فلأن الله تعالى يقول: ﴿وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ﴾، فالله ما ظلمهم، وهم لم يظلموا الله، أي لم ينقصوه شيئًا، وإنما نقصوا أنفسهم ﴿وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾.
* في هاتين الآيتين فوائد:
* أولًا: بيان أن الكفار مهما بلغوا في القوة عددًا ومددًا فإن قوتهم لن تغنيهم من الله شيئًا، عددًا لقوله: أولاد، مددًا: أموال، مهما كثرت قوتهم عددًا ومددًا فإنها لن تغني عنهم من الله شيئًا.
* ومن فوائدهما أيضًا: تمام قدرة الله وسلطته على العباد، حيث إن الكفار العتاة لا يستطيعون أن يدفعوا شيئًا بأموالهم وأولادهم مما قضاه الله عز وجل.
فإن قال قائل: مفهوم الآية أن المؤمنين تغني عنهم أموالهم وأولادهم من الله شيئا؟
قلنا: هذا غير مراد؛ لأن الآية سيقت في الرد على الكفار الذين يفتخرون بأموالهم وأولادهم، فبين الله أن أموالهم وأولادهم لا تغني عنهم من الله شيئًا، أما المؤمنون فقد قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [المنافقون ٩]، ولا أحد ينفعه ماله وولده إلا أن يكون عونًا له على طاعة الله.
* من فوائد هذه الآية: أن الكفار في النار؛ لقوله: ﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ﴾.
* ومن فوائدها: أنهم مخلدون فيها؛ لقوله: ﴿هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾، والجملة اسمية تدل على الدوام والثبوت.
فإن قال قائل: هل هذا الخلود أبدي أم له غاية؟
فالجواب: أنه أبدي وليس له غاية، ودليل ذلك في كتاب الله في ثلاث آيات منه؛ في النساء والأحزاب والجن، ففي النساء يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (١٦٨) إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾ [النساء ١٦٨، ١٦٩]، وفي سورة الأحزاب يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا (٦٤) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾ [الأحزاب ٦٤، ٦٥]، وفي سورة الجن: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ [الجن ٢٣].
Страница 65
3:116
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ١١٦
Ни имущество, ни дети ничем не помогут перед Аллахом тем, которые не уверовали. Они будут обитателями Огня и пребудут там вечно.
3:117
مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَثَلِ رِيحٖ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتۡ حَرۡثَ قَوۡمٖ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَأَهۡلَكَتۡهُۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِنۡ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ١١٧
То, что они расходуют в этой мирской жизни, подобно морозному (или завывающему; или огненному) ветру, который поразил ниву людей, поступивших несправедливо по отношению к себе, а затем погубил ее. Аллах не был несправедлив к ним - они сами поступали несправедливо по отношению к себе.
3:118
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ ١١٨
О те, которые уверовали! Не берите своими помощниками тех, кто не из вас. Они не упускают случая навредить вам и радуются вашим трудностям. Ненависть уже проявилась у них на устах, но в их сердцах кроется еще большая ненависть. Мы уже разъяснили вам знамения, если вы только разумеете!
3:119
هَٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ١١٩
Вот вы любите их, а они вас не любят. И вы верите во все Писания. Когда они встречаются с вами, то говорят: «Мы уверовали». Когда же остаются одни, то кусают кончики пальцев от злобы к вам. Скажи: «Умрите от своей злобы! Аллаху известно о том, что в груди».
3:120
إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡ وَإِن تُصِبۡكُمۡ سَيِّئَةٞ يَفۡرَحُواْ بِهَاۖ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضُرُّكُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔاۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ ١٢٠
Если с вами случается доброе, это огорчает их; если же вас постигает беда, они радуются. Но если вы будете терпеливы и богобоязненны, то их козни не причинят вам никакого вреда. Воистину, Аллах объемлет все, что они совершают.
3:121
وَإِذۡ غَدَوۡتَ مِنۡ أَهۡلِكَ تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَٰعِدَ لِلۡقِتَالِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ١٢١
Вот ты покинул свою семью рано утром, чтобы расставить верующих по местам для сражения при Ухуде. Аллах - Слышащий, Знающий.