Аль Имран 3:146
Семейство Имрана · Джуз 4 · Страница 68
وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٤٦
Сколько было пророков, рядом с которыми сражалось много набожных верующих! Они не пали духом оттого, что постигло их на пути Аллаха, не проявили слабости и не смирились. Ведь Аллах любит терпеливых.
Тафсир · на арабском
Абу Хайян
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 3:146
﴿وكَأيِّنْ مِن نَبِيٍّ قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وهَنُوا لِما أصابَهم في سَبِيلِ اللَّهِ وما ضَعُفُوا وما اسْتَكانُوا﴾: (p-٧٢)لَمّا كانَ مِنَ المُؤْمِنِينَ ما كانَ يَوْمَ أُحُدٍ، وعَتَبَ عَلَيْهِمُ اللَّهُ ما حَذَّرَ مِنهم في الآياتِ الَّتِي تَقَدَّمَتْ، أخْبَرَهم بِأنَّ الأُمَمَ السّالِفَةَ قَتَلَتْ أنْبِياءً لَهم كَثِيرُونَ، أوْ قُتِلَ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ مَعَهم، فَلَمْ يَلْحَقْهم ما لَحِقَكم مِنَ الوَهْنِ والضَّعْفِ، ولا ثَناهم عَنِ القِتالِ فَجْعُهم بِقَتْلِ أنْبِيائِهِمْ، أوْ قَتْلِ رِبِّيِّيهِمْ، بَلْ مَضَوْا قُدُمًا في نُصْرَةِ دِينِهِمْ صابِرِينَ عَلى ما حَلَّ بِهِمْ. وقَتْلُ نَبِيٍّ أوْ أتْباعِهِ مِن أعْظَمِ المَصابِ، فَكَذَلِكَ كانَ يَنْبَغِي لَكُمُ التَّأسِّي بِمَن مَضى مِن صالِحِي الأُمَمِ السّابِقَةِ، هَذا وأنْتُمْ خَيْرُ الأُمَمِ، ونَبِيُّكم خَيْرُ الأنْبِياءِ. وفي هَذِهِ الجُمْلَةِ مِنَ العَتْبِ لِمَن فَرَّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .
وقَرَأ الجُمْهُورُ ”وكَأيِّنْ“، قالُوا: وهي أصْلُ الكَلِمَةِ، إذْ هي ”أيٌّ“ دَخَلَ عَلَيْها كافُ التَّشْبِيهِ، وكُتِبَتْ بِنُونٍ في المُصْحَفِ، ووَقَفَ عَلَيْها أبُو عَمْرٍو. وسَوْرَةُ بْنُ المُبارَكِ عَنِ الكِسائِيِّ، بِياءٍ دُونَ نُونٍ، ووَقَفَ الجُمْهُورُ عَلى النُّونِ اتْباعًا لِلرَّسْمِ. واعْتَلَّ لِذَلِكَ أبُو عَلِيٍّ الفارِسِيُّ بِما يُوقَفُ عَلَيْهِ في كَلامِهِ، وذَلِكَ عَلى عادَةِ المُعَلِّلِينَ، ومِمّا جاءَ عَلى هَذِهِ اللُّغَةِ قَوْلُ الشّاعِرِ:
؎وكَأيِّنْ في المَعاسِرِ مِن أُناسٍ أخُوهم فَوْقَهم وهُمُ كِرامُ
وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ: ”وكائِنْ“ وهي أكْثَرُ اسْتِعْمالًا في لِسانِ العَرَبِ وأشْعارِها، قالَ:
؎وكائِنْ رَدَدْنا عَنْكُمُ مِن مُـدَجَّـجٍ
وقَرَأ ابْنُ مُحَيْصِينٍ والأشْهَبُ العَقِيلِيُّ: وكَأيِّنْ عَلى مِثالِ كَعَيِّنْ. وقَرَأ بَعْضُ القُرّاءِ مِنَ الشَّواذِّ ”كَيْئِنْ“، وهو مَقْلُوبُ قِراءَةِ ابْنِ مُحَيْصِينٍ. وقَرَأ ابْنُ مُحَيْصِينٍ أيْضًا فِيما حَكاهُ الدّانِي كانَ عَلى مِثالِ كَعِ، وقالَ الشّاعِرُ:
؎كانَ صَدِيقٌ خِلْتُهُ صادِقَ الأخا ∗∗∗ أبانَ اخْتِبارِي أنَّهُ لِي مُداهِنُ
وقَرَأ الحَسَنُ ”كَيٍّ“ بِكافٍ بَعْدَها ياءٌ مَكْسُورَةٌ مُنَوَّنَةٌ. وقَدْ طَوَّلَ المُفَسِّرُونَ - ابْنُ عَطِيَّةَ وغَيْرُهُ - بِتَعْلِيلِ هَذِهِ التَّصَرُّفاتِ في ”كَأيِّنْ“، وبِما عُمِلَ في ”كَأيِّنْ“؛ فَلِذَلِكَ أضْرَبْنا عَنْ ذِكْرِهِ صَفْحًا.
وقَرَأ الحَرَمِيّانِ وأبُو عَمْرٍو ”قُتِّلَ“ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ، وقَتادَةُ كَذَلِكَ، إلّا أنَّهُ شَدَّدَ التّاءَ، وباقِي السَّبْعَةِ ”قاتَلَ“ بِألِفٍ، فِعْلًا ماضِيًا. وعَلى كُلٍّ مِن هَذِهِ القِراءاتِ يَصْلُحُ أنْ يُسْنَدَ الفِعْلُ إلى الضَّمِيرِ، فَيَكُونُ صاحِبُ الضَّمِيرِ هو الَّذِي قُتِلَ أوْ قُتِّلَ عَلى مَعْنى التَّكْثِيرِ بِالنِّسْبَةِ لِكَثْرَةِ الأشْخاصِ، لا بِالنِّسْبَةِ لِفَرْدٍ فَرْدٍ. إذِ القَتْلُ لا يَتَكَثَّرُ في كُلِّ فَرْدٍ فَرْدٍ. أوْ هو قاتِلٌ ويَكُونُ قَوْلُهُ: ”مَعَهُ رِبِّيُّونَ“ مُحْتَمِلًا أنْ تَكُونَ جُمْلَةً في مَوْضِعِ الحالِ، فَيَرْتَفِعُ رِبِّيُّونَ بِالِابْتِداءِ، والظَّرْفُ قَبْلَهُ خَبَرُهُ، ولَمْ يَحْتَجْ إلى الواوِ لِأجْلِ الضَّمِيرِ في ”مَعَهُ“ العائِدِ عَلى ذِي الحالِ، ومُحْتَمِلًا أنْ يَرْتَفِعَ ”﴿رِبِّيُّونَ﴾“ عَلى الفاعِلِيَّةِ بِالظَّرْفِ، ويَكُونَ الظَّرْفُ هو الواقِعُ حالًا، التَّقْدِيرُ: كائِنًا مَعَهُ رِبِّيُّونَ، وهَذا هو الأحْسَنُ؛ لِأنَّ وُقُوعَ الحالِ مُفْرَدًا أحْسَنُ مِن وُقُوعِهِ جُمْلَةً. وقَدِ اعْتُمِدَ الظَّرْفُ لِكَوْنِهِ وقَعَ حالًا فَيَعْمَلُ، وهي حالٌ مَحْكِيَّةٌ؛ فَلِذَلِكَ ارْتَفَعَ ”﴿رِبِّيُّونَ﴾“ بِالظَّرْفِ، وإنْ كانَ العامِلُ ماضِيًا؛ لِأنَّهُ حَكى الحالَ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وكَلْبُهم باسِطٌ ذِراعَيْهِ﴾ [الكهف: ١٨] وذَلِكَ عَلى مَذْهَبِ البَصْرِيِّينَ. وأمّا الكِسائِيُّ وهِشامٌ، فَإنَّهُ يَجُوزُ عِنْدَهُما إعْمالُ اسْمِ الفاعِلِ الماضِي غَيْرِ المُعَرَّفِ بِالألِفِ واللّامِ مِن غَيْرِ تَأْوِيلٍ، بِكَوْنِهِ حِكايَةَ حالٍ، ويَصْلُحُ أنْ يُسْنَدَ الفِعْلُ إلى رِبِّيُّونَ فَلا يَكُونُ فِيهِ ضَمِيرٌ، ويَكُونُ الرِّبِّيُّونَ هُمُ الَّذِينَ قُتِلُوا أوْ قُتِّلُوا أوْ قاتَلُوا، ومَوْضِعُ ”كَأيِّنْ“ رَفْعٌ عَلى الِابْتِداءِ. والظّاهِرُ أنَّ خَبَرَهُ بِالجُمْلَةِ مِن قَوْلِهِ: قُتِلَ أوْ قُتِّلَ أوْ قاتَلَ، سَواءٌ أرَفَعَ الفِعْلُ الضَّمِيرَ، أمِ الرِّبِّيِّينَ. وجَوَّزُوا أنْ يَكُونَ قُتِلَ إذا رُفِعَ الضَّمِيرُ في مَوْضِعِ الصِّفَةِ ومَعَهُ رِبِّيُّونَ في مَوْضِعِ الخَبَرِ كَما تَقُولُ: كَمْ مِن رَجُلٍ صالِحٍ مَعَهُ مالٌ. أوْ في مَوْضِعِ الصِّفَةِ، فَيَكُونُ قَدْ وُصِفَ بِكَوْنِهِ مَقْتُولًا، أوْ مُقَتَّلًا، أوْ مُقاتِلًا، وبِكَوْنِهِ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ. ويَكُونُ خَبَرُ كَأيِّنْ قَدْ حُذِفَ تَقْدِيرُهُ: في الدُّنْيا أوْ مَضى. وهَذا ضَعِيفٌ؛ لِأنَّ الكَلامَ مُسْتَقِلٌّ بِنَفْسِهِ لا يَحْتاجُ إلى تَكَلُّفِ إضْمارٍ. وأمّا إذا رَفَعَ الظّاهِرَ فَجَوَّزُوا أنْ تَكُونَ الجُمْلَةُ الفِعْلِيَّةُ مِن قُتِلَ ومُتَعَلِّقاتِها في مَوْضِعِ الصِّفَةِ لِنَبِيٍّ، والخَبَرُ مَحْذُوفٌ. وهَذا كَما قُلْنا (p-٧٣)ضَعِيفٌ. ولَمّا ذَكَرُوا أنَّ أصْلَ كَأيِّنْ هو ”أيٍّ“ دَخَلَتْ عَلَيْها كافُ التَّشْبِيهِ فَجَرَّتْها، فَهي عامِلَةٌ فِيها، كَما دَخَلَتْ عَلى ذا في قَوْلِهِمْ: لَهُ عِنْدِي كَذا. وكَما دَخَلَتْ عَلى أنَّ في قَوْلِهِمْ: كَأنَّ، ادَّعى أكْثَرُهم أنَّ كَأنَّ بَقِيَتْ فِيها الكافُ عَلى مَعْنى التَّشْبِيهِ. وأنَّ كَذا وكَأنَّ زالَ عَنْهُما مَعْنى التَّشْبِيهِ. فَعَلى هَذا لا تَتَعَلَّقُ الكافُ بِشَيْءٍ، وصارَ مَعْنى كَأيِّنْ مَعْنى كَمْ، فَلا تَدُلُّ عَلى التَّشْبِيهِ ألْبَتَّةَ. وقالَ الحَوْفِيُّ: أمّا العامِلُ في الكافِ فَإنْ حَمَلْناها عَلى حُكْمِ الأصْلِ فَمَحْمُولٌ عَلى المَعْنى، والمَعْنى: إصابَتْكم كَإصابَةِ مَن تَقَدَّمَ مِنَ الأنْبِياءِ وأصْحابِهِمْ. وإنْ حَمَلْنا الحُكْمَ عَلى الِانْتِقالِ إلى مَعْنى ”كَمْ“، كانَ العامِلُ بِتَقْدِيرِ الِابْتِداءِ، وكانَتْ في مَوْضِعِ رَفْعٍ و”قُتِلَ“ الخَبَرُ. ومِن مُتَعَلِّقَةٌ بِمَعْنى الِاسْتِقْرارِ، والتَّقْدِيرُ الأوَّلُ أوْضَحُ؛ لِحَمْلِ الكَلامِ عَلى اللَّفْظِ دُونَ المَعْنى بِما يَجِبُ مِنَ الخَفْضِ في ”أيٍّ“ . وإذا كانَتْ ”أيٍّ“ عَلى بابِها مِن مُعامَلَةِ اللَّفْظِ، فَـ ”مِن“ مُتَعَلِّقَةٌ بِما تَعَلَّقَتْ بِهِ الكافُ مِنَ المَعْنى المَدْلُولِ عَلَيْهِ. انْتَهى كَلامُهُ، وهو كَلامٌ فِيهِ غَرابَةٌ. وجَرَّهم إلى التَّخْلِيطِ في هَذِهِ الكَلِمَةِ ادِّعاؤُهم بِأنَّها مُرَكَّبَةٌ مِن كافِ التَّشْبِيهِ، وأنَّ أصْلَها ”أيٌّ“ فَجُرَّتْ بِكافِ التَّشْبِيهِ، وهي دَعْوى لا يَقُومُ عَلى صِحَّتِها دَلِيلٌ. وقَدْ ذَكَرْنا رَأْيَنا فِيها أنَّها بَسِيطَةٌ مَبْنِيَّةٌ عَلى السُّكُونِ، والنُّونُ مِن أصْلِ الكَلِمَةِ ولَيْسَ بِتَنْوِينٍ، وحُمِلَتْ في البِناءِ عَلى نَظِيرَتِها ”كَمْ“، وإلى أنَّ الفِعْلَ مُسْنَدٌ إلى الضَّمِيرِ.
Страница 68
3:141
وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَمۡحَقَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٤١
и чтобы Аллах очистил тех, которые уверовали, и уничтожил неверующих.
3:142
أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَيَعۡلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٤٢
Или вы полагали, что войдете в Рай, пока Аллах не узнал тех из вас, кто сражался и кто был терпелив?
3:143
وَلَقَدۡ كُنتُمۡ تَمَنَّوۡنَ ٱلۡمَوۡتَ مِن قَبۡلِ أَن تَلۡقَوۡهُ فَقَدۡ رَأَيۡتُمُوهُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ١٤٣
Вы действительно желали смерти, пока не встретились с ней. Теперь вы увидели ее воочию.
3:144
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡۚ وَمَن يَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۚ وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ ١٤٤
Мухаммад является всего лишь Посланником. До него тоже были посланники. Неужели, если он умрет или будет убит, вы обратитесь вспять? Кто обратится вспять, тот ничуть не навредит Аллаху. Аллах же вознаградит благодарных.
3:145
وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ كِتَٰبٗا مُّؤَجَّلٗاۗ وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡأٓخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ وَسَنَجۡزِي ٱلشَّٰكِرِينَ ١٤٥
Ни одна душа не умирает, кроме как с дозволения Аллаха, в предписанный срок. Тому, кто желает вознаграждения в этом мире, Мы дадим его, и тому, кто желает вознаграждения в Последней жизни, Мы дадим его. Мы вознаградим благодарных.
3:146
وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٤٦
Сколько было пророков, рядом с которыми сражалось много набожных верующих! Они не пали духом оттого, что постигло их на пути Аллаха, не проявили слабости и не смирились. Ведь Аллах любит терпеливых.
3:147
وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٤٧
Они не произносили ничего, кроме слов: «Господь наш! Прости нам наши грехи и излишества, которые мы допустили в нашем деле, утверди наши стопы и даруй нам победу над людьми неверующими».
3:148
فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٤٨
Аллах даровал им вознаграждение в этом мире и прекрасное вознаграждение в Последней жизни. Ведь Аллах любит творящих добро.