Аль Имран 3:162
Семейство Имрана · Джуз 4 · Страница 71
أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ١٦٢
Разве тот, кто последовал за довольством Аллаха, подобен тому, кто привел в ярость Аллаха и чьим пристанищем будет Геенна?! Как же скверно это место прибытия!
Тафсир · на арабском
Ас-Суюти
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 3:161–163
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وما كانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَغُلَّ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ مِن طَرِيقِ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وما كانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَغُلَّ﴾ في قَطِيفَةٍ حَمْراءَ افْتُقِدَتْ يَوْمَ بَدْرٍ، فَقالَ بَعْضُ النّاسِ: لَعَلَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أخَذَها، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وما كانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَغُلَّ﴾ إلى آخِرِ الآيَةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، مِن طَرِيقِ مُجاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «اتَّهَمَ المُنافِقُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِشَيْءٍ فُقِدَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وما كانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَغُلَّ﴾ [آل عمران»: ١٦١] .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ الأعْمَشِ قالَ: «كانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقْرَأُ: (وما كانَ لِنَبِيٍّ أنْ يُغَلَّ) فَقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: بَلى، ويُقْتَلُ، إنَّما كانَتْ في قَطِيفَةٍ قالُوا: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ غَلَّها يَوْمَ بَدْرٍ. فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وما كانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَغُلَّ﴾ [آل عمران»: ١٦١] .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وما كانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَغُلَّ﴾ في قَطِيفَةٍ حَمْراءَ فُقِدَتْ يَوْمَ بَدْرٍ مِن (p-٩٣)الغَنِيمَةِ.
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ بِسَنَدٍ جَيِّدٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ جَيْشًا فَرُدَّتْ رايَتُهُ، ثُمَّ بَعَثَ فَرُدَّتْ بِغُلُولِ رَأْسِ غَزالَةٍ مِن ذَهَبٍ، فَنَزَلَتْ: ﴿وما كانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَغُلَّ﴾ [آل عمران»: ١٦١] .
وأخْرَجَ البَزّارُ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿وما كانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَغُلَّ﴾ قالَ: ما كانَ لِلنَّبِيِّ أنْ يَتَّهِمَهُ أصْحابُهُ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والطَّبَرانِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: فُقِدَتْ قَطِيفَةٌ حَمْراءُ يَوْمَ بَدْرٍ مِمّا أُصِيبَ مِنَ المُشْرِكِينَ، فَقالَ بَعْضُ النّاسِ: لَعَلَّ النَّبِيَّ ﷺ أخَذَها، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وما كانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَغُلَّ﴾ قالَ: خُصَيْفٌ: فَقُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: ﴿وما كانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَغُلَّ﴾ يَقُولُ: لِيُخانَ. فَقالَ: لا، بَلْ ﴿يَغُلَّ﴾ فَقَدْ كانَ النَّبِيُّ – واللَّهِ - يُغَلُّ ويُقْتَلُ أيْضًا.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ: ﴿وما كانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَغُلَّ﴾ بِنَصْبِ الياءِ ورَفْعِ الغَيْنِ.
(p-٩٤)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، وأبِي رَجاءٍ، ومُجاهِدٍ، وعِكْرِمَةَ، مِثْلَهُ.
وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَرَأ: «﴿وما كانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَغُلَّ﴾ [آل عمران»: ١٦١] بِفَتْحِ الياءِ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَنِيعٍ في ”مُسْنَدِهِ“ عَنْ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبّاسٍ: إنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقْرَأُ: (وما كانَ لِنَبِيٍّ أنْ يُغَلَّ) يَعْنِي بِفَتْحِ الغَيْنِ. فَقالَ لِي: قَدْ كانَ لَهُ أنْ يُغَلَّ وأنْ يُقْتَلَ، إنَّما هي: ﴿أنْ يَغُلَّ﴾ يَعْنِي بِضَمِّ الغَيْنِ، ما كانَ اللَّهُ لِيَجْعَلَ نَبِيًّا غالًّا.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿وما كانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَغُلَّ﴾ قالَ: أنْ يَقْسِمَ لِطائِفَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ ويَتْرُكَ طائِفَةً ويَجُورَ في القِسْمَةِ، ولَكِنْ يَقْسِمُ بِالعَدْلِ، ويَأْخُذُ فِيهِ بِأمْرِ اللَّهِ، ويَحْكُمُ فِيهِ بِما أنْزَلَ اللَّهُ. يَقُولُ: ما كانَ اللَّهُ لِيَجْعَلَ نَبِيًّا يَغُلُّ مِن أصْحابِهِ، فَإذا فَعَلَ ذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ اسْتَنُّوا بِهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، مِن طَرِيقِ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ، عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: «بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ طَلائِعَ، فَغَنِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَسَّمَ بَيْنَ النّاسِ ولَمْ يَقْسِمْ لِلطَّلائِعِ شَيْئًا، فَلَمّا قَدِمَتِ الطَّلائِعُ فَقالُوا: قَسَمَ الفَيْءَ ولَمْ (p-٩٥)يَقْسِمْ لَنا؟ فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وما كانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَغُلَّ﴾ [آل عمران»: ١٦١] .
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿وما كانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَغُلَّ﴾ قالَ: أنْ يَقْسِمَ لِطائِفَةٍ ولا يَقْسِمَ لِطائِفَةٍ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ ﴿وما كانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَغُلَّ﴾ قالَ: أنْ يَخُونَ.
وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ الحَسَنِ أنَّهُ قَرَأ: (وما كانَ لِنَبِيٍّ أنْ يُغَلَّ) بِنَصْبِ الغَيْنِ. قالَ: أنْ يُخانَ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ والرَّبِيعِ: (وما كانَ لِنَبِيٍّ أنْ يُغَلَّ) يَقُولُ: ما كانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَغُلَّهُ أصْحابُهُ الَّذِينَ مَعَهُ، وذُكِرَ لَنا أنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ عَلى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ، وقَدْ غَلَّ طَوائِفُ مِن أصْحابِهِ.
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ والخَطِيبُ في ”تارِيخِهِ“ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: كانَ ابْنُ عَبّاسٍ يُنْكِرُ عَلى مَن يَقْرَأُ: (وما كانَ لِنَبِيٍّ أنْ يُغَلَّ) ويَقُولَ: كَيْفَ لا يَكُونُ لَهُ أنْ يُغَلَّ وقَدْ كانَ لَهُ أنْ يُقْتَلَ؟ قالَ اللَّهُ:﴿ويَقْتُلُونَ الأنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ [آل عمران: ١١٢] [آلِ عِمْرانَ: ١١٢] . ولَكِنَّ المُنافِقِينَ اتَّهَمُوا النَّبِيَّ ﷺ في شَيْءٍ مِنَ الغَنِيمَةِ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وما كانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَغُلَّ﴾ .
(p-٩٦)وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ في ”المُصَنَّفِ“، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خالِدٍ الجُهَنِيِّ، «أنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَذَكَرُوا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: «صَلُّوا عَلَيْهِ» فَتَغَيَّرَ وُجُوهُ النّاسِ لِذَلِكَ، فَقالَ: «إنَّ صاحِبَكم غَلَّ في سَبِيلِ اللَّهِ» فَفَتَّشْنا مَتاعَهُ فَوَجَدْنا خَرَزًا مِن خَرَزِ اليَهُودِ لا يُساوِي دِرْهَمَيْنِ» .
وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قالَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا أصابَ غَنِيمَةً أمَرَ بِلالًا فَنادى في النّاسِ فَيَجِيئُونَ بِغَنائِمِهِمْ فَيُخَمِّسُهُ ويَقْسِمُهُ، فَجاءَ رَجُلٌ بَعْدَ ذَلِكَ بِزِمامٍ مِن شَعَرٍ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، هَذا فِيما كُنّا أصَبْناهُ مِنَ الغَنِيمَةِ فَقالَ: «أسَمِعْتَ بِلالًا»؟ ثَلاثًا. قالَ: نَعَمْ، قالَ: «فَما مَنَعَكَ أنْ تَجِيءَ بِهِ»؟ قالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، فَأعْتَذِرُ. قالَ: «كُنْ أنْتَ تَجِيءُ بِهِ يَوْمَ القِيامَةِ فَلَنْ أقْبَلَهُ عَنْكَ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، عَنْ صالِحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زائِدَةَ قالَ: دَخَلَ مَسْلَمَةُ أرْضَ الرُّومِ فَأُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ غَلَّ فَسَألَ سالِمًا عَنْهُ، فَقالَ: سَمِعْتُ أبِي يُحَدِّثُ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: ««إذا وجَدْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ غَلَّ فَأحْرِقُوا مَتاعَهُ واضْرِبُوهُ» قالَ»: فَوَجَدْنا في مَتاعِهِ مُصْحَفًا فَسُئِلَ سالِمٌ عَنْهُ، فَقالَ: بِعْهُ وتَصَدَّقْ بِثَمَنِهِ.
(p-٩٧)وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ في ”المُصَنَّفِ“ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قالَ: «أخْبَرَنِي مَن سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وهو بِوادِي القُرى، وجاءَهُ رَجُلٌ فَقالَ: اسْتُشْهِدَ مَوْلاكَ فُلانٌ، قالَ: «بَلْ هو الآنَ يُجَرُّ إلى النّارِ في عَباءَةٍ غَلَّ بِها اللَّهَ ورَسُولَهُ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: «كانَ عَلى ثَقَلِ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ كِرْكِرَةُ. فَماتَ فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هُوَ في النّارِ» فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ فَوَجَدُوا عَلَيْهِ عَباءَةً قَدْ غَلَّها» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ أنَسِ بْنِ مالِكٍ قالَ: «قِيلَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، اسْتُشْهِدَ فُلانٌ مَوْلاكَ. قالَ: «كَلّا، إنِّي رَأيْتُ عَلَيْهِ عَباءَةً قَدْ غَلَّها»» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: «أهْدى رِفاعَةُ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غُلامًا فَخَرَجَ بِهِ مَعَهُ إلى خَيْبَرَ، فَنَزَلَ بَيْنَ العَصْرِ والمَغْرِبِ فَأتى الغُلامَ سَهْمٌ غائِرٌ فَقَتَلَهُ، فَقُلْنا: هَنِيئًا لَكَ الجَنَّةُ. فَقالَ: «والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنَّ شَمْلَتَهُ لَتُحْرَقُ عَلَيْهِ الآنَ في النّارِ؛ غَلَّها مِنَ المُسْلِمِينَ» فَقالَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصارِ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أصَبْتُ يَوْمَئِذٍ شِراكَيْنِ؟ فَقالَ: «يُقَدُّ مِنكَ مِثْلُهُما مِن نارِ جَهَنَّمَ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سالِمٍ قالَ: كانَ أصْحابُنا يَقُولُونَ: عُقُوبَةُ (p-٩٨)صاحِبِ الغُلُولِ أنْ يُحْرُقَ فُسْطاطُهُ ومَتاعُهُ.
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: ««لا إسْلالَ ولا غُلُولَ ﴿ومَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ القِيامَةِ﴾ [آل عمران»: ١٦١]» .
وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ عَنْ مُعاذِ بْنِ جَبَلٍ قالَ: «بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلى اليَمَنِ، فَلَمّا سِرْتُ أرْسَلَ في أثَرِي فَرَدَدْتُ فَقالَ: «أتَدْرِي لِمَ بَعَثْتُ إلَيْكَ؟ لا تُصِيبَنَّ شَيْئًا بِغَيْرِ إذْنِي، فَإنَّهُ غُلُولٌ، ﴿ومَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ القِيامَةِ﴾ لِهَذا دَعْوَتُكَ فامْضِ لِعَمَلِكَ»» .
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ في ”المُصَنَّفِ“، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ قالَ: «ذُكِرَ لَنا أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ إذا غَنِمَ مَغْنَمًا بَعَثَ مُنادِيَهُ يَقُولُ: «ألا لا يَغُلَّنَّ رَجُلٌ مِخْيَطًا فَما فَوْقَهُ، ألا لا أعْرِفَنَّ رَجُلًا يَغُلُّ بَعِيرًا يَأْتِي بِهِ يَوْمَ القِيامَةِ حامِلَهُ عَلى عُنُقِهِ، لَهُ رُغاءٌ، ألا لا أعْرِفَنَّ رَجُلًا يَغُلُّ فَرَسًا يَأْتِي بِهِ يَوْمَ القِيامَةِ حامِلَهُ عَلى عُنُقِهِ لَهُ حَمْحَمَةٌ، ألا لا أعْرِفَنَّ رَجُلًا يَغُلُّ شاةً يَأْتِي بِها يَوْمَ القِيامَةِ حامِلَها عَلى عُنُقِهِ لَها ثُغاءٌ» . فَيَتْبَعُ مِن ذَلِكَ ما شاءَ اللَّهُ أنْ يَتْبَعَ. ذُكِرَ لَنا أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَقُولُ: «اجْتَنِبُوا الغُلُولَ؛ فَإنَّهُ عارٌ وشَنارٌ ونارٌ»» .
Страница 71
3:158
وَلَئِن مُّتُّمۡ أَوۡ قُتِلۡتُمۡ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ ١٥٨
Если вы умрете или будете убиты, то вы непременно будете собраны к Аллаху.
3:159
فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ ١٥٩
По милости Аллаха ты был мягок по отношению к ним. А ведь если бы ты был грубым и жестокосердным, то они непременно покинули бы тебя. Прости же их, попроси для них прощения и советуйся с ними о делах. Когда же ты примешь решение, то уповай на Аллаха, ведь Аллах любит уповающих.
3:160
إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١٦٠
Если Аллах окажет вам поддержку, то никто не одолеет вас. Если же Он лишит вас поддержки, то кто же поможет вам вместо Него? Пусть же на Аллаха уповают верующие.
3:161
وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّۚ وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ١٦١
Пророку не подобает незаконно присваивать трофеи. Тот, кто незаконно присваивает трофеи, придет в День воскресения с тем, что он присвоил. Затем каждая душа сполна получит то, что она заработала, и с ними не поступят несправедливо.
3:162
أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ١٦٢
Разве тот, кто последовал за довольством Аллаха, подобен тому, кто привел в ярость Аллаха и чьим пристанищем будет Геенна?! Как же скверно это место прибытия!
3:163
هُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ١٦٣
Они займут разные ступени перед Аллахом, ведь Аллах видит то, что они совершают.
3:164
لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ١٦٤
Аллах уже оказал милость верующим, когда отправил к ним Пророка из них самих, который читает им Его аяты, очищает их и обучает их Писанию и мудрости, хотя прежде они находились в очевидном заблуждении.
3:165
أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ١٦٥
Когда несчастье постигло вас после того, как вы причинили вдвое большее несчастье, вы сказали: «Откуда все это?». Скажи: «От вас самих». Воистину, Аллах способен на всякую вещь.