Аль Имран 3:164
Семейство Имрана · Джуз 4 · Страница 71
لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ١٦٤
Аллах уже оказал милость верующим, когда отправил к ним Пророка из них самих, который читает им Его аяты, очищает их и обучает их Писанию и мудрости, хотя прежде они находились в очевидном заблуждении.
Тафсир · на арабском
Ибн Усеймин
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 3:164
ثم قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ﴾ ﴿لَقَدْ﴾: كلما وجدت في القرآن (لقد) فإنها جملة مؤكدة، بكم مؤكد؟
* الطلبة: بثلاثة.
* الشيخ: بثلاثة مؤكدات، كلما جاءت (لقد) في القرآن فإنها جملة مؤكدة بثلاثة مؤكدات وهي: القسم المقدّر، واللام، وقد؛ إذ تقدير الكلام: والله لقد مَنّ الله.
فإذا قائل: ما الداعي للقسم مع كون الأمر ظاهرًا؟ لأن القسم إنما يقال للشاكّ أو المنكِر، للشاكّ المتردّد تحلف له، أو المنكر تحلف له أيضًا؛ فلماذا أقسم الله في هذه الآية على أنه مانّ على المؤمنين ببعث محمد ﷺ؟ ولو قال: لقد مَنّ الله على الناس؛ لكن قال: ﴿عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ الذين يعرفون أن ذلك مِنّة؟
نقول: إن الداعي للقسم ليس هو الإنكار أو الشك من المخاطَب بل قد يكون الداعي للقسم أهمية المقسم عليه، وإن لم يكن هناك شك؛ هذه الآية من هذا النوع، يعني المقصود بذلك بيان أهمية هذه المنّة العظيمة التي لا يعادلها شيء.
* طالب: أقول: عندما جاء عن الضمير في ﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ﴾ معلوم أن المرتبة بسخط..
* الشيخ: أن أيش؟
* الطالب: معلوم أن المرتبة في سخط الله النار أنها دركات رجعنا إلى (...).
* الشيخ: أسمعتم الإشكال؟ يقول: النار دركات والجنة درجات؟ نقول: الدرجات إذا جاءت عامة دخل هذا وهذا؛ يعني صلحت لهذا وهذا، قال الله تعالى: ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا﴾ [الأنعام ١٣٢] أما إذا خُصّت بأهل النار فإنه يقال: دركات، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ [النساء ١٤٥].
* طالب: شيخ، يعني من قال: إن الصفات الفعلية أن الله عز وجل لا يتصف بها صفة كمال.
* الشيخ: ارفع صوتك.
* الطالب: إن الله عز وجل لا يتصف بها صفة كمال؛ الصفات الفعلية؟
* الشيخ: نعم، نقول لمن قال ذلك: إنك أنت لست بكامل وأنت بليد؛ إذا فعلها الله عز وجل فلا شك أن الكمال في فعلها، كل الصفات كمال؛ إذا أنجى الله المؤمنين وأثابهم هذه صفة فعلية، هل هي كمال ولَّا نقص؟ كمال؛ الله عز وجل مستغنٍ عن جميع الخلق، لكنه يُظهر من كماله لهم ما يتبين به كماله؛ فنحن نعلم أن من أثاب الطائعين فهو كمال، ومن عاقب المجرمين فهو كمال؛ ولهذا قال: ﴿يَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [الأنفال ٣٠].
* طالب: قد يقول يا شيخ: إنه قبل ذلك يعني ما كان في نفسه ما اتصف..
* الشيخ: لا لا، أبدًا؛ نقول: هو قبل وجودها كمال وبعد وجودها كمال؛ لأنه لما اقتضت الحكمة وجودها فوُجدت صارت كمالًا، ولما اقتضت الحكمة عدمها وعُدمت صارت كمالًا.
* طالب: شيخ، بارك الله فيك، قول الله سبحانه وتعالى مع (...) في سورة النحل: ﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (٤٥) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ (٤٦) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [النحل ٤٥ - ٤٧] فقول الله سبحانه وتعالى: ﴿فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ في سياق هذه الآيات التي هي يعني تتضمن شدة العذاب لهؤلاء ما توجيهكم يعني توجيه الآيات؟
* الشيخ: الله عز وجل قال: ﴿فَإِنَّ رَبَّكُمْ﴾ يخاطب المؤمنين: ﴿لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ فمن رحمته ورأفته بالمؤمنين أن يهلك أعداءهم؛ لأن هلاك أعدائهم لا شك أنه رأفة ورحمة بهم.
* طالب: قلنا: إن النار مؤبّدة، معلوم أن من كل ألف يدخل النار تسع مئة وتسعة وتسعون رجلًا والجنة يدخلها واحد، وأن الجنة محض فضل.
* الشيخ: أيش؟
* الطالب: محض فضل بخلاف النار، ما يخالف هذا قول الله في الحديث القدسي: «سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي»[[متفق عليه؛ البخاري (٧٥٥٣)، ومسلم (٢٧٥١ / ١٥) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.]] كيف يا شيخ ما يكون له وجه لمن قالوا بفناء النار؟
* الشيخ: شوف بارك الله فيك، إذا جاءك النص محكمًا فاحمل عليه جميع النصوص المتشابهة، مع أن الذي أوردت ليس متشابهًا في الواقع واضح؛ لأن هؤلاء الذين استحقوا الخلود ليسوا أهلًا للرحمة إطلاقًا، حتى تكون الرحمة سبقت الغضب؛ هم محل غضب الله ولعنته؛ عرفت؟ فلو كان اللي فيه سبق الغضب، سبق الرحمة؛ الغضب مثل الإنسان عنده حسنات وسيئات، فالحسنات قد تُذهب السيئات، والحسنات بعشر أمثالها، والسيئة بواحدة، هذه من سبق الرحمة للغضب؛ أما هؤلاء فليسوا أهلًا للرحمة إطلاقًا.
* طالب: شيخ، عملهم يكافئ العذاب؟
* الشيخ: نعم؟
* الطالب: عملهم يكافئ عذابهم؟
* الشيخ: إي نعم؛ لأنهم أفنوا حياتهم كلها في معصية الله، الحياة الدنيا.
* الطالب: الحياة فانية بخلاف النار.
* الشيخ: خليك معي، أفنوا حياتهم كلها بسخط الله، فإذا أفنوا حياتهم كلها بسخط الله، صارت حياتهم الآخرة كلها بعقوبة الله، وهم يعلمون هذا، هم يقرؤون كلام الله، فلماذا لم ينقذوا أنفسهم؟ ﴿جَزَاءً وِفَاقًا﴾ [النبأ ٢٦] لا شك؛ يعني كما أمضوا الحياة الدنيا كلها بمعصية الله مع أنه جاءهم النذير، وجاءهم الآيات، وأُخبروا، ولم ينقذوا أنفسهم، كان مقتضى العدل أن تكون حياتهم الآخرة كلها عقابًا.
* طالب: يا شيخ، حديث الرسول ﷺ قال: «حِجَابُهُ النُّورُ..»..
* الشيخ: «لَوْ كَشَفَهُ لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ»[[أخرجه مسلم (١٧٩ / ٢٩٣) من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه. ]]
* الطالب: هل نفهم من هذا الحديث أن نظر الله سبحانه وتعالى محدود حيث إنه يقول: «مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ» بأنه ينتهي؟
* الشيخ: ويش تقولون بهذا؟ أخونا يقول: «مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ» هل يفيد أن نظر الله محدود؟
* الطلبة: لا.
* الشيخ: يفيد أن الخلق محدود، وليس هذا منتهى البصر؛ لأنه قال: «مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ». وخلقه كل الذي خلقه ينتهي إليهم بصره؛ فالحد هنا في المرئي وليس في الرؤية.
* طالب: شيخ، بالنسبة لقوله تعالى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ [الزمر ٣٣] جاء في رواية ثانية؛ في قراءة صحيحة قال: (والَّذِينَ جَاؤُوا بِالصِّدْقِ).
* الشيخ: أيش؟
* الطالب: (الَّذِينَ جَاؤُوا بِالصِّدْقِ وَصَدَّقُوا بِهِ).
* * *
* طالب: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو﴾ (...) ﴿مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [آل عمران ١٦٤، ١٦٥].
* الشيخ: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أظن ذكرنا لكم فيما سبق ضوابط عامة في القراءات؟ تذكرون هذا؟ ذكرنا ضوابط عامة في القراءات، ولكن أكثركم لم يدركها، نقرؤها الآن.
قراءة ضوابط عامة تقول: هذه ضوابط في القراءات عامة في جميع القرآن:
ضمير (هو) و(هي)، الأول بضم الهاء والثاني بكسرها عند جمهور القراء مطلقًا؛ تقول: (هو) و(هي)؛ وسكّن الهاء فيهما الكسائي وقالون وأبو عمرو بعد الواو والفاء واللام، سكّن الهاء بعد الفاء والواو واللام، مثل: (فَهْوَ، فَهْيَ، وَهْو، لَهْي، لَهْوَ). يعني كلما جاءت في القرآن فلك أن تسكّنها ولك أن تضمها؛ وسكّنها الكسائي وقالون أيضًا في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾ [القصص ٦١] في هذا الموضع فقط؛ لأن هذه وقعت بعد ثم: ﴿ثُمَّ هُوَ﴾ لكن سكّنها الكسائي فقال: ﴿ثُمَّ هْوَ﴾ بس في هذا الموضع؛ هذا واحد.
ثانيًا: ضمير (عليهم، وإليهم، ولديهم) مكسور الهاء، (عليهِم، إليهِم، لديهِم) مكسور الهاء؛ وقرأه حمزة بضم الهاء في كل القرآن تقول: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهُمْ﴾ وتقول: (إليهُم)؛ وتقول: (لديهُم).
ثالثًا: ميم الجمع في مثل عليهم ساكن إذا وقع بعده متحرك غير ضمير؛ ميم الجمع في مثل عليهم ساكن إذا وقع بعده متحرك غير ضمير؛ وضمه موصولًا ابن كثير فيقرأ: ﴿عَلَيْهِمُ غَيْرِ﴾ ﴿عَلَيْهِمُ غَيْرِ﴾ إذا كان موصولًا ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ [الفاتحة ٧].
وضمه موصولًا ورش إن وقع بعده همزة قطع فيقرأ: ﴿عَلَيْهِمُ أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ أما: ﴿عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ﴾ فلا يقرأ؛ فإن وقع بعده ساكن فهو مضموم بدون وصل عند جميع القراء مثل: ﴿آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ﴾ [البقرة ١٢١]، وإن وقع بعده ضمير ضُمّ موصولًا للجميع مثل: ﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾ [هود ٢٨] لا يصح أن تقول: أنلزمْكمها بل لا بد من الواو؛ ويستثنى من ذلك ميم الجمع إذا وقع بعد هاء قبلها كسرة أو ياء وبعده ساكن، ففيه حال الوصول ثلاث قراءات: ضم الهاء والميم وهي لحمزة وكسائي؛ وكسرهما وهي لأبي عمرو؛ وكسر الهاء وضم الميم وهي للباقين؛ وأما حال الوقف فكلهم كسروا الهاء وسكّنوا الميم مثل: ﴿بهِمُ الْأَسْبَابُ﴾ [البقرة ١٦٦] ﴿يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ﴾ [البقرة ١٦٧] يقول: (بهِمْ، بِهُمْ، بِهُمُ).
رابعًا: إذا لم يقع بعد هاء الضمير ساكن، وكان ما قبله متحركًا فهو موصول عند جميع القرّاء مثل: ﴿أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ﴾ [عبس ٢١]، وإن وقع بعده ساكن فهو غير موصول عند الجميع مثل: ﴿يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ [البقرة ١٩٧] وإن كان ما قبله ساكنًا فهو موصول عند ابن كثير وحده مثل: ﴿اجْتَبَاهُ﴾، ﴿عَقَلُوهُ﴾، ﴿عَلَيْهُ﴾، ووافقه حفص في آية واحدة وهي قوله تعالى: ﴿فِيهِ مُهَانًا﴾ [الفرقان ٦٩] هذه قواعد عامة يحسن أنها تكتب.
* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تبارك وتعالى: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ إلى آخره، سبق الكلام على أول هذه الآية وعلى الآيات التي سبقتها.
يقول: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا﴾ هذه الجملة مؤكدة بثلاثة مؤكدات، وأوردنا عليها سؤالًا: وهي لماذا تؤكد مع ظهورها؟
* طالب: لبيان أهمية..، بيان أهمية الشيء.
* الشيخ: أنت قفزت!
* طالب: لبيان أهمية المقسم عليه أو المؤكد الشيء المؤكد وهو بعثة الرسول ﷺ.
* الشيخ: تمام، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ﴾ [المؤمنون ١٥] فأكد مع أن الموت محقّق؛ لكن قالوا: لما كان بعض الناس غافلًا كأنه لن يموت أُكّد.
﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ على المؤمنين خاصة دون غيرهم؛ لأن الكفار لم يعرفوا هذه المنّة ولم يرفعوا بها رأسًا، ولم يروا في مخالفتها بأسًا، فتركوها وأعرضوا عنها وحرموا خيرها؛ أما المؤمنون فهم الذين تبيّنت لهم هذه المنّة واستمسكوا بها.
وقوله: ﴿إِذْ بَعَثَ﴾ هذه إما أن تكون ظرفًا لـ﴿مَنَّ﴾، وإما أن تكون للتعليل أي: لأنه بعث؛ وكلاهما لا يتنافيان؛ فهي بيان لمحل المنّة وهي البعثة، وهي كذلك أيضًا تعليل للمِنّة.
Страница 71
3:158
وَلَئِن مُّتُّمۡ أَوۡ قُتِلۡتُمۡ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ ١٥٨
Если вы умрете или будете убиты, то вы непременно будете собраны к Аллаху.
3:159
فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ ١٥٩
По милости Аллаха ты был мягок по отношению к ним. А ведь если бы ты был грубым и жестокосердным, то они непременно покинули бы тебя. Прости же их, попроси для них прощения и советуйся с ними о делах. Когда же ты примешь решение, то уповай на Аллаха, ведь Аллах любит уповающих.
3:160
إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١٦٠
Если Аллах окажет вам поддержку, то никто не одолеет вас. Если же Он лишит вас поддержки, то кто же поможет вам вместо Него? Пусть же на Аллаха уповают верующие.
3:161
وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّۚ وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ١٦١
Пророку не подобает незаконно присваивать трофеи. Тот, кто незаконно присваивает трофеи, придет в День воскресения с тем, что он присвоил. Затем каждая душа сполна получит то, что она заработала, и с ними не поступят несправедливо.
3:162
أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ١٦٢
Разве тот, кто последовал за довольством Аллаха, подобен тому, кто привел в ярость Аллаха и чьим пристанищем будет Геенна?! Как же скверно это место прибытия!
3:163
هُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ١٦٣
Они займут разные ступени перед Аллахом, ведь Аллах видит то, что они совершают.
3:164
لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ١٦٤
Аллах уже оказал милость верующим, когда отправил к ним Пророка из них самих, который читает им Его аяты, очищает их и обучает их Писанию и мудрости, хотя прежде они находились в очевидном заблуждении.
3:165
أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ١٦٥
Когда несчастье постигло вас после того, как вы причинили вдвое большее несчастье, вы сказали: «Откуда все это?». Скажи: «От вас самих». Воистину, Аллах способен на всякую вещь.