Аль Имран 3:168
Семейство Имрана · Джуз 4 · Страница 72
ٱلَّذِينَ قَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ وَقَعَدُواْ لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْۗ قُلۡ فَٱدۡرَءُواْ عَنۡ أَنفُسِكُمُ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٦٨
Они сказали своим братьям, отсиживаясь дома: «Если бы они послушались нас, то не были бы убиты». Скажи: «Отвратите смерть от себя, если вы говорите правду».
Тафсир · на арабском
Ибн Усеймин
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 3:168
الشيخ: إذن في المستقبل إن شاء الله.
يقول الله عز وجل: ﴿الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا﴾، ﴿الَّذِينَ﴾ هنا بدل من ﴿الَّذِينَ﴾ السابقة في قوله: ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا﴾، أو صفة، ﴿الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ﴾، وكونها صفةً أولى، بل هو المتعين، وذلك لأن البدل يكون هو المقصود بالحكم، هو المقصود بالحكم، انتبهوا للفرق، البدل هو المقصود بالحكم دون المبدل منه، فإذا قلت: أكرِمْ زيدًا عمْرًا، عمرًا بدل من زيد، فمن الذي يُكرَم؟
* الطلبة: عمرو.
* الشيخ: عمرو، إذا قلت: كُلِ الرغيفَ ثلثَه.
* الطلبة: الثلث.
* الشيخ: الثلث، ولهذا لو أكل النصف لأكل السدس بغير حق، فإذا قال: أنت قلت لي: كُلِ الرغيفَ؟ قلت: لكني أبدلت وقلت: ثلثَه، فالسدس الذي أكلته زائدًا الآن يعتبر أكلًا بغير حق، فتكون آثمًا، ولصاحب الرغيف أن يطالبك بقيمة السدس، على كل حال البدل هو المقصود بالحكم، كما قال ابن مالك رحمه الله في الألفية:
التَّابِعُ الْمَقْصُودُ بِالْحُكْمِ بِلَا ∗∗∗ وَاسِطَةٍ هُوَ الْمُسَمَّى بَدَلَا
وعلى هذا فيتعين أن تكون ﴿الَّذِينَ﴾ الثانية أيش؟
* طلبة: صفة.
* الشيخ: صفة لـ﴿الَّذِينَ﴾ الأولى، واسم الموصول يصح أن يكون صفة؛ لأنه بصلته يكون بمعنى المشتق.
﴿الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا﴾، قوله: ﴿لِإِخْوَانِهِمْ﴾ أي: إخوانهم ظاهرًا، هذا هو الصحيح، وقال بعضهم: لإخوانهم في النسب، والمعنى الأول أصح؛ لأنهم لا يخاطبون إخوانهم في النسب فقط بل يخاطبون كل من استشهد في غزوة أحد، وليس كل من استشهد أخًا لواحد من المنافقين؛ فيكون المراد بإخوانهم؟
* الطلبة: في الظاهر.
* الشيخ: أي ظاهرًا؛ لأن المنافقين مع المؤمنين كأنهم مؤمنون، ولهذا لما استؤذن النبي ﷺ في قتلهم قال: «لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ» »[[متفق عليه؛ البخاري برقم (٣٥١٨)، ومسلم برقم (٢٥٨٤ / ٦٣) من حديث جابر رضي الله عنه.]]، إذن فهم ظاهرًا؟
* طالب: إخوان.
* الشيخ: إخوان وأصحاب، فلهذا نقول: ﴿لِإِخْوَانِهِمْ﴾ الصواب المراد لإخوانهم ظاهرًا؛ لأنهم يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر.
وقوله: ﴿وَقَعَدُوا﴾، قعدوا عن أيش؟
* الطلبة: عن القتال.
* الشيخ: عن القتال، والله سبحانه وتعالى يسمي المتخلفين عن القتال قعودًا، فقال: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [النساء٩٥]، فسمى المتخلفين عن القتال قعدة، وقال تعالى: ﴿وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾ [التوبة٤٦]، ﴿وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾ [التوبة٤٦].
إذن ﴿وَقَعَدُوا﴾ يعني عن القتال، والجملة في قوله: ﴿وَقَعَدُوا﴾ في محل نصب على الحال بتقدير (قد)، أي: وقد قعدوا، وهذا أولى من أن نجعل الجملة معطوفة على الصلة، يعني: ﴿قَالُوا﴾ و﴿قَعَدُوا﴾؛ لأن قولهم حال كونهم قعودًا أشد، فهم جمعوا بين الأمرين؛ بين السوء في القول والسوء في الفعل، ماذا قالوا؟ ﴿لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا﴾ بأي شيء يطيعونهم؟ بعدم الخروج؛ لأن المنافقين أشاروا بعدم الخروج، ولكن النبي ﷺ والصادقين من المؤمنين أَبَوْا إلا أن يخرجوا، وفي أثناء الطريق انخذل عبد الله بن أبي ومن معه بثلث العسكر، فتخلفوا -والعياذ بالله- ولهذا قال: ﴿لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا﴾، وفي قراءة: ﴿مَا قُتِّلُوا﴾ .
ماذا قالوا؟ ﴿لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا﴾ [آل عمران ١٦٨] بأي شيء يطيعونهم؟ بعدم الخروج؛ لأن المنافقين أشاروا بعدم الخروج، ولكن النبي ﷺ والصادقين من المؤمنين أبَوا إلا أن يخرجوا.
وفي أثناء الطريق انخزل عبد الله بن أُبي ومن معه بثلث العسكر، فتخلفوا والعياذ بالله، ولهذا قال: ﴿لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا﴾، وفي قراءة: ﴿مَا قُتِّلُوا﴾ بالتشديد، على سبيل المبالغة؛ لأنه حصل في الذين استشهدوا -حصل فيهم- تمثيل، مثل حمزة رضي الله عنه؛ فإنه مُثِّل به، حتى إن هندًا بنت عتبة أخذت كبده ومضغتها ولكن لم تستطع أن تهضمها، ما بلعتها[[أخرجه أحمد في مسنده (٤٤١٤) من حديث ابن مسعود.]]. فنقول: ﴿قُتِّلُوا﴾ بناءً على أن هذا التقتيل مبالغ فيه؛ لما فيه من المُثلة، أما ﴿قُتِلُوا﴾ فأمرها ظاهر.
﴿لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا﴾ قال الله تعالى: ﴿قُلْ﴾ يعني: يا محمد لهؤلاء: ﴿فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ ادْرَؤُوا بمعنى: ادفعوا، يعني هل أنتم لمّا تخلفتم –هل أنتم- نجوتم من الموت؟
الجواب: لا، إن كنتم صادقين فادرءوا عن أنفسكم الموت إذا جاءكم الموت، لا يستطيعون هذا، لا يستطيعون أن يدفعوا عن أنفسهم الموت.
وقوله: ﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ هذا من باب التحدي، يعني: إن كنتم صادقين في أن من تخلف لا يموت فادفعوا عن أنفسكم الموت، والجواب أن لا.
﴿قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ﴾ أي: ادفعوها ﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ والجواب: أنهم لا يستطيعون ذلك. وفي ختم هذا التحدي ﴿ادْرَءُوا﴾ بقوله: ﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ تأكيد كذبهم في قولهم: ﴿لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا﴾ يعني هم لو تخلفوا فالموت سيأتيهم. والله أعلم.
* طالب: طلاق الموسوس يا شيخ الذي لا يقع لو قصد أن يطلق (...)؟
* الشيخ: لا، لو قصد يروح للمحكمة ويطلق.
* الطالب: لإراحة نفسه؟
* الشيخ: لا، ما يصير طلاق.
* الطالب: لكن طلق يا شيخ قاصدًا الطلاق؟
* الشيخ: أبدًا قاصد غصبًا عليه، هو قاصد الطلاق فرارًا من الطلاق.
* الطالب: ولكن ما طلق (...).
* الشيخ: كيف ما طلق (...) يعني الآن هذا الموسوس لو سألته: هل طلقت باختيار؟
* الطالب: شاك في الطلاق فطلق ليريح نفسه.
* الشيخ: لا، لا يريح نفسه، يريح نفسه بأن الأصل عدم الطلاق.
* الطالب: والطلاق الثاني ما يعتبر؟
* الشيخ: أبدًا ما يعتبر.
* طالب: يا شيخ، قولنا: خصال الكفر؛ ما معنى خصال الكفر (...)؟
* الشيخ: خصال الكفر يعني الأشياء المكفرة، مثلًا قول الرسول عليه الصلاة والسلام: «اثْنَتَانِ فِي النَّاسِ هُمَا بِهِمْ كُفْرٌ: الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ، وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ»[[أخرجه مسلم في صحيحه (٦٧ / ١٢١) من حديث أبي هريرة.]]. هاتان خصلتان.
* الطالب: صفات.
* الشيخ: صفات أو عمل.
* الطالب: هل يعني مثلا لو ترك الصلاة نقول فيه..
* الشيخ: لا، ترك الصلاة كفر أكبر مخرج عن الملة؛ لأن فيه أدلة.
* الطالب: أصغر؟
* الشيخ: ما هو أصغر.
* الطالب: أو صفة.
* الشيخ: لا، هو كفر أكبر؛ لأن فيه أدلة من القرآن والسنة.
* طالب: ﴿الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ﴾، إخوان هنا إخوان في النسب أو إخوان (...) المنافقين ظاهرهم الإسلام، المقصود بإخوانهم ..
* الشيخ: قلنا: إن بعض العلماء قال: إخوانهم في النسب، والصحيح أنه إخوانهم في الظاهر.
* الطالب: لماذا لا يحمل يا شيخ على إخوانهم في النفاق أيضًا؟
* الشيخ: ما قتل أحد من المنافقين، كل الذين استشهدوا في أحد كلهم مؤمنون خُلَّص.
* طالب: أحسن الله إليك يا شيخ، الفائدة في أن المنافقين يحرصون على كتم نفاقهم (...) في حالة ظهور الإسلام (...) نفاقهم، لكن إذا كان الإسلام ضعيفًا يظهرون النفاق.
* الشيخ: يظهرون الكفر، إي نعم صحيح.
* طالب: أحسن الله إليكم، هل يصح أن يقال: إن العاصي في حال معصيته إنه للكفر أقرب للإيمان؟
* الشيخ: إي، ما فيه شك؛ لأن جميع المعاصي كلها خصال كفر، كل المعاصي كفر، كما أن جميع الطاعات إيمان، لكننا لا نطلق على كل معصية أنها كفر إلا بدليل.
* الطالب: الذين يقولون بالمنزلة يستدلون بهذه الآية.
* الشيخ: بأيش؟
* الطالب: صاحب الكبيرة بمنزلة بين المنزلتين، يقولون: إن الله (...).
* الشيخ: بس هم يخرجونه من الإيمان، لا تظن أنه في منزلة بين منزلتين يعني بين منزلة الكمال والنقص، لو كان هذا مرادهم لكان صحيحًا، لكنهم يخرجونه من الإيمان مرة.
* الطالب: (...) المنزلة بين المنزلتين.
* الشيخ: وفي الآخرة في النار، لكننا نقول: المنزلة بين المنزلتين التي تريدون لا نوافقكم عليها، لكن لو قالوا: إنه في منزلة بين المنزلتين؛ بين منزلة الكمال ومنزلة النقص، قلنا: صحيح.
* طالب: الموسوس الآن قلنا: إن طلاقه لا ينفذ، لكن إذا أحدث وتعمد الحدث قلنا: إن وضوءه (...)؟
* الشيخ: معلوم ما فيه شك؛ لأن الحدث فعل، والمحدث حتى لو أُكره –المحدث- على أن يُحدث وأحدث انتقض وضوؤه؛ لأنه (...) سبب، أما الطلاق فهو موكول إلى اختيار الإنسان: ﴿إِذَا نَكَحْتُمُ﴾ [الأحزاب ٤٩] ثم طلقتم. أما الحدث فإنه سبب مرتب عليه الوضوء.
* طالب: قولنا: إن الإنسان لم يقصد (...) علق ولا يقع.
* الشيخ: لم يقصد المعنى.
* الطالب: لم يقصد المعنى (...) لا يقع، ثم إذا كان يملك هذا الشيء ولا يتعلق (...) حق الغير، (...) حق الغير، حد القذف؛ لأن الطلاق (...) يملك (...) القذف؟
* الشيخ: لا، العدوان على الغير حتى لو هو جاهل، العدوان على الغير ما يعذر فيه، لا بجهل ولا نسيان ولا إكراه، حتى لو أكره إنسان شخصًا على أن يضرب شخصًا فإنه يؤخذ به.
* الطالب: (...) يقصد بقوله.
* الشيخ: المراد القول الذي يتعلق بالإنسان نفسه، أما لو واحد بيسب شخصًا ويقول: أنا ما قصدت، أنا أردت أن أمدحه، ما ..
* الطالب: حتى الطلاق يتعلق؟
* الشيخ: إي، لكن الأصل بيد الزوج، صحيح أنه يتعلق بحق المرأة، لكن المرأة لو قالت: أنا لا أريد الطلاق، وطلقها فله ذلك؛ بيده.
* طالب: قلنا: إن العصيان من خصال الكفر، والله سبحانه وتعالى فرّق بين العصيان والفسوق والكفر في قوله تعالى: ﴿وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ﴾ [الحجرات ٧] وفرّق بين هذه، يصير العصيان ليس من خصال الكفر في هذه الآية؟
* الشيخ: هناك كلمات إذا ذُكرت مع غيرها صار لها معنًى، وإذا ذكرت وحدها صار لها معنًى؛ فمثلًا الإيمان والإسلام إذا ذكرا جميعًا صار الإسلام له معنًى والإيمان له معنًى، وإن انفرد أحدهما صارا بمعنى واحد؛ فإذا قال: كفر وفسوق وعصيان، أو فسوق وعدوان، أو إثم وبغي، يختلف، أما عند الإطلاق فيكون هذا بمعنى هذا.
* الطالب: نقول: إن المعاصي من الفسوق، المعاصي فسوق؟
* الشيخ: نعم، المعاصي فسوق، لكنها خصلة كفر، ما هي كفر مخرج؛ ولهذا قيدنا، ذكرنا لكم، ولكن لا نطلق على المعصية أنها كفر إلا إذا أطلق عليها الشرع، لكن هي من خصال الكفر، الإنسان يتبع هواه فيها.
* طالب: كيف نجمع بين ما يؤاخذ الإنسان بالقول وفي حديث النبي ﷺ: «يُلْقِي الْكَلِمَةَ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ»[[متفق عليه؛ أخرجه البخاري (٦٤٧٨)، ومسلم (٢٩٨٨ / ٥٠) من حديث أبي هريرة.]]. كيف نجمع؟
* الشيخ: نجمع بينهم بأن الملقي بالكلمة متعمد، لكنه ما اهتم بها، لا يُلقي لها بالًا، فهو متعمد، ولهذا يهوي بها في النار سبعين خريفًا، أو أبعد ما بين السماء والأرض؛ ففرق بين المتعمد الذي ما ألقى لها بالًا، وفرق بين من لم يقصد.
Страница 72
3:166
وَمَآ أَصَٰبَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٦٦
То, что постигло вас в тот день, когда встретились две армии при Ухуде, произошло с дозволения Аллаха для того, чтобы Он узнал верующих
3:167
وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ ١٦٧
и узнал лицемеров. Им было сказано: «Придите и сразитесь на пути Аллаха или хотя бы защитите самих себя». Они сказали: «Если бы мы знали, что сражение состоится, то мы непременно последовали бы за вами». В тот день они были ближе к неверию, чем к вере. Они произносят своими устами то, чего нет в их сердцах, но Аллаху лучше знать о том, что они утаивают.
3:168
ٱلَّذِينَ قَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ وَقَعَدُواْ لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْۗ قُلۡ فَٱدۡرَءُواْ عَنۡ أَنفُسِكُمُ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٦٨
Они сказали своим братьям, отсиживаясь дома: «Если бы они послушались нас, то не были бы убиты». Скажи: «Отвратите смерть от себя, если вы говорите правду».
3:169
وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ ١٦٩
Никоим образом не считай мертвыми тех, которые были убиты на пути Аллаха. Нет, они живы и получают удел у своего Господа,
3:170
فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ١٧٠
радуясь тому, что Аллах даровал им по Своей милости, и ликуя от того, что их последователи, которые еще не присоединились к ним, не познают страха и не будут опечалены.
3:171
۞ يَسۡتَبۡشِرُونَ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٧١
Они радуются милости Аллаха и щедрости и тому, что Аллах не теряет награды верующих,
3:172
ٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡقَرۡحُۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ مِنۡهُمۡ وَٱتَّقَوۡاْ أَجۡرٌ عَظِيمٌ ١٧٢
которые ответили Аллаху и Посланнику после того, как им нанесли ранение. Тем из них, которые вершили добро и были богобоязненны, уготована великая награда.
3:173
ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ ١٧٣
Люди сказали им: «Народ собрался против вас. Побойтесь же их». Однако это лишь приумножило их веру, и они сказали: «Нам достаточно Аллаха, и как прекрасен этот Попечитель и Хранитель!».