Аль ИмранДжуз 4 · Страница 72

Аль Имран 3:171

Семейство Имрана · Джуз 4 · Страница 72

۞ يَسۡتَبۡشِرُونَ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٧١

Они радуются милости Аллаха и щедрости и тому, что Аллах не теряет награды верующих,

Тафсир · на арабском

Ас-Суюти

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 3:171

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وفَضْلٍ﴾ الآيَةَ.

أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ﴿يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وفَضْلٍ﴾ الآيَةَ، قالَ: هَذِهِ الآيَةُ جَمَعَتِ المُؤْمِنِينَ كُلَّهم سِوى الشُّهَداءِ، وقَلَّما ذَكَرَ اللَّهُ فَضْلًا ذَكَرَ بِهِ الأنْبِياءَ وثَوابًا أعْطاهم إلّا ذَكَرَ ما أعْطى المُؤْمِنِينَ مِن بَعْدِهِمْ.

وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جابِرٍ عَنْ أبِيهِ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: إذا ذُكِرَ أصْحابُ أُحُدٍ: ««واللَّهِ لَوَدِدْتُ أنِّي غُودِرْتُ مَعَ أصْحابِي (p-١٢١)بِنُحْصِ الجَبَلِ»» نُحْصُ الجَبَلِ: أصْلُهُ.

وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ، عَنْ جابِرٍ قالَ: «فَقَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَمْزَةَ حِينَ فاءَ النّاسُ مِنَ القِتالِ، فَقالَ رَجُلٌ: رَأيْتُهُ عِنْدَ تِلْكَ الشَّجَراتِ وهو يَقُولُ: أنا أسَدُ اللَّهِ وأسَدُ رَسُولِهِ، اللَّهُمَّ أبْرَأُ مِمّا جاءَ بِهِ هَؤُلاءِ؛ أبُو سُفْيانَ وأصْحابُهُ، وأعْتَذِرُ إلَيْكَ مِمّا صَنَعَ هَؤُلاءِ بِانْهِزامِهِمْ، فَجاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَحْوَهُ فَلَمّا رَأى جُثَّتَهُ بَكى، ولَمّا رَأى ما مُثِّلَ بِهِ شَهَقَ ثُمَّ قالَ: «ألا كُفِّنَ»؟ فَقامَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصارِ فَرَمى بِثَوْبٍ عَلَيْهِ، ثُمَّ قامَ آخَرُ فَرَمى بِثَوْبٍ عَلَيْهِ، ثُمَّ فَقالَ: «يا جابِرُ، هَذا الثَّوْبُ لِأبِيكَ، وهَذا لِعَمِّي» ثُمَّ جِيءَ بِحَمْزَةَ فَصَلّى عَلَيْهِ، ثُمَّ يُجاءُ بِالشُّهَداءِ فَتُوضَعُ إلى جانِبِ حَمْزَةَ فَيُصَلِّي عَلَيْهِمْ، يُرْفَعُ ويُتْرَكُ حَمْزَةُ حَتّى صَلّى عَلى الشُّهَداءِ كُلِّهِمْ، قالَ: فَرَجَعْتُ وأنا مُثْقَلٌ قَدْ تَرَكَ أبِي عَلَيَّ دَيْنًا وعِيالًا، فَلَمّا كانَ عِنْدَ اللَّيْلِ أرْسَلَ إلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: «يا جابِرُ، إنَّ اللَّهَ أحْيا أباكَ وكَلَّمَهُ» قُلْتُ: وكَلَّمَهُ كَلامًا؟ قالَ: «قالَ لَهُ: تَمَنَّ، فَقالَ: أتَمَنّى أنْ تَرُدَّ رُوحِي وتُنْشِئَ خَلْقِي كَما كانَ، وتَرْجِعَنِي إلى نَبِيِّكَ فَأُقاتِلَ في سَبِيلِكَ، فَأُقْتَلُ مَرَّةً أُخْرى، قالَ: إنِّي قَضَيْتُ أنَّهم لا يَرْجِعُونَ»» وقالَ: قالَ ﷺ: ««سَيِّدُ (p-١٢٢)الشُّهَداءِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ القِيامَةِ حَمْزَةُ»» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، عَنْ أنَسٍ قالَ: كُفِّنَ حَمْزَةُ في نَمِرَةٍ، كانُوا إذا مَدُّوها عَلى رَأْسِهِ خَرَجَتْ رِجْلاهُ، فَأمَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أنْ يَمُدُّوها عَلى رَأْسِهِ ويَجْعَلُوا عَلى رِجْلَيْهِ مِنَ الإذْخِرِ، وقالَ: ««لَوْلا أنْ تَجْزَعَ صَفِيَّةُ لَتَرَكْنا حَمْزَةَ فَلَمْ نَدْفِنْهُ حَتّى يُحْشَرَ مِن بُطُونِ الطَّيْرِ والسِّباعِ»» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ كَعْبِ بْنِ مالِكٍ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ يَوْمَ أُحُدٍ: «مَن رَأى مَقْتَلَ حَمْزَةَ»؟ فَقالَ رَجُلٌ: أنا، قالَ: «فانْطَلِقْ فَأرِناهُ» فَخَرَجَ حَتّى وقَفَ عَلى حَمْزَةَ فَرَآهُ قَدْ بُقِرَ بَطْنُهُ، وقَدْ مُثِّلَ بِهِ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أنْ يَنْظُرَ إلَيْهِ، ووَقَفَ بَيْنَ ظَهْرانَيِ القَتْلى وقالَ: «أنا شَهِيدٌ عَلى هَؤُلاءِ القَوْمِ، لُفُّوهم في دِمائِهِمْ؛ فَإنَّهُ لَيْسَ جَرِيحٌ يُجْرَحُ إلّا جُرْحُهُ يَوْمَ القِيامَةِ يَدْمى، لَوْنُهُ لَوْنُ الدَّمِ ورِيحُهُ رِيحُ المِسْكِ، قَدِّمُوا أكْثَرَ القَوْمِ قُرْآنًا فاجْعَلُوهُ في اللَّحْدِ»» .

وأخْرَجَ النَّسائِيُّ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ أبِي وقاصٍّ «أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى الصَّلاةِ والنَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي بِنا، فَقالَ حِينَ انْتَهى إلى الصَّفِّ: اللَّهُمَّ آتِنِي أفْضَلَ ما تُؤْتِي عِبادَكَ الصّالِحِينَ، فَلَمّا قَضى النَّبِيُّ ﷺ الصَّلاةَ قالَ: «مَنِ المُتَكَلِّمُ آنِفًا»؟ فَقالَ: أنا، فَقالَ: «إذَنْ يُعْقَرَ جَوادُكَ وتُسْتَشْهَدَ في سَبِيلِ اللَّهِ»» .

(p-١٢٣)وأخْرَجَ أحْمَدُ، ومُسْلِمٌ، والنَّسائِيُّ، والحاكِمُ، عَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««يُؤْتى بِالرَّجُلِ مِن أهْلِ الجَنَّةِ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: يا ابْنَ آدَمَ، كَيْفَ وجَدْتَ مَنزِلَكَ؟ فَيَقُولُ: أيْ رَبِّ، خَيْرُ مَنزِلٍ. فَيَقُولُ: سَلْ وتَمَنَّهْ. فَيَقُولُ: ما أسْألُكَ وأتَمَنّى؟ أسْألُكَ أنْ تَرُدَّنِي إلى الدُّنْيا، فَأُقْتَلَ في سَبِيلِكَ عَشْرَ مَرّاتٍ؛ لِما رَأى مِن فَضْلِ الشَّهادَةِ» قالَ: «ويُؤْتى بِالرَّجُلِ مِن أهْلِ النّارِ فَيَقُولُ اللَّهُ: يا ابْنَ آدَمَ، كَيْفَ وجَدْتَ مَنزِلَكَ؟ فَيَقُولُ: أيْ رَبِّ، شَرُّ مَنزِلٍ. فَيَقُولُ: فَتَفْتَدِي مِنهُ بِطِلاعِ الأرْضِ ذَهَبًا. فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: كَذَبْتَ؛ قَدْ سَألْتُكَ دُونَ ذَلِكَ فَلَمْ تَفْعَلْ»» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ والتِّرْمِذِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ خُزَيْمَةَ، وابْنُ حِبّانَ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««عُرِضَ عَلَيَّ أوَّلُ ثَلاثَةٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ، وأوَّلُ ثَلاثَةٍ يَدْخُلُونَ النّارَ، فَأمّا أوَّلُ ثَلاثَةٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ: فالشَّهِيدُ وعَبْدٌ مَمْلُوكٌ أحْسَنَ عِبادَةَ رَبِّهِ ونَصَحَ لِسَيِّدِهِ، وعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيالٍ.

وأمّا أوَّلُ ثَلاثَةٍ يَدْخُلُونَ النّارَ: فَأمِيرٌ مُسَلَّطٌ، وذُو ثَرْوَةٍ مِن مالٍ لا يُؤَدِّي حَقَّ اللَّهِ في مالِهِ، وفَقِيرٌ فَخُورٌ»» .

وأخْرَجَ الحاكِمُ عَنْ سَهْلِ بْنِ أبِي أُمامَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««إنَّ أوَّلَ ما يُهْراقُ مِن دَمِ الشَّهِيدِ يُغْفَرُ لَهُ ذُنُوبُهُ»» .

(p-١٢٤)وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ أبِي أيُّوبَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««مَن صَبَرَ حَتّى يُقْتَلَ أوْ يَغْلِبَ لَمْ يُفْتَنْ في قَبْرِهِ»» .

وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ، والبُخارِيُّ عَنْ أنَسٍ، «أنَّ حارِثَةَ بْنَ سُراقَةَ خَرَجَ نَظّارًا فَأتاهُ سَهْمٌ فَقَتَلَهُ، فَقالَتْ أُمُّهُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَرَفْتَ مَوْضِعَ حارِثَةَ مِنِّي، فَإنْ كانَ في الجَنَّةِ صَبَرْتُ، وإلّا رَأيْتَ ما أصْنَعُ. قالَ: «يا أُمَّ حارِثَةَ، إنَّها لَيْسَتْ بِجَنَّةٍ واحِدَةٍ، ولَكِنَّها جِنانٌ كَثِيرَةٌ، وإنَّ حارِثَةَ لَفي أفْضَلِها» أوْ قالَ: «فِي أعْلى الفِرْدَوْسِ»» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، والنَّسائِيُّ عَنْ عُبادَةَ بْنِ الصّامِتِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: ««ما عَلى الأرْضِ مِن نَفْسٍ تَمُوتُ ولَها عِنْدُ اللَّهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أنْ تَرْجِعَ إلَيْكم إلّا القَتِيلُ في سَبِيلِ اللَّهِ؛ فَإنَّهُ يُحِبُّ أنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرى»» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والتِّرْمِذِيُّ، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“ عَنْ أنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: ««ما مِن أهْلِ الجَنَّةِ أحَدٌ يَسُرُّهُ أنْ يَرْجِعَ إلى الدُّنْيا ولَهُ عَشْرُ أمْثالِها إلّا الشَّهِيدُ؛ فَإنَّهُ ودَّ أنَّهُ لَوْ رُدَّ إلى الدُّنْيا عَشْرَ مَرّاتٍ فاسْتُشْهِدَ لِما يَرى مِن فَضْلِ الشَّهادَةِ»» .

(p-١٢٥)وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وأحْمَدُ، والبَيْهَقِيُّ عَنْ قَيْسٍ الجُذامِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««إنَّ لِلْقَتِيلِ عِنْدَ اللَّهِ سِتَّ خِصالٍ: تُغْفَرُ لَهُ خَطِيئَتُهُ في أوَّلِ دُفْعَةٍ مِن دَمِهِ، ويُجارُ مِن عَذابِ القَبْرِ، ويُحَلّى حُلَّةَ الكَرامَةِ، ويَرى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ، ويُؤَمَّنُ مِنَ الفَزَعِ الأكْبَرِ، ويُزَوَّجُ مِنَ الحُورِ العِينِ»» .

وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ، وابْنُ ماجَهْ، والبَيْهَقِيُّ، عَنِ المِقْدامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قالَ: ««إنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ خِصالًا: يُغْفَرُ لَهُ في أوَّلِ دُفْعَةٍ مِن دَمِهِ، ويَرى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ، ويُحَلّى عَلَيْهِ حُلَّةَ الإيمانِ، ويُجارُ مِن عَذابِ القَبْرِ، ويَأْمَنُ يَوْمَ الفَزَعِ الأكْبَرِ، ويُوضَعُ عَلى رَأْسِهِ تاجُ الوَقارِ، الياقُوتَةُ مِنهُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وما فِيها، ويُزَوَّجُ اثْنَتَيْنِ وسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنَ الحُورِ العِينِ، ويُشَفَّعُ في سَبْعِينَ إنْسانًا مِن أقارِبِهِ»» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، والطَّبَرانِيُّ مِن حَدِيثِ عُبادَةَ بْنِ الصّامِتِ، مِثْلَهُ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ас-Суюти · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 72

Аль ИмранДжуз 4 · Страница 72

3:166

وَمَآ أَصَٰبَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٦٦

То, что постигло вас в тот день, когда встретились две армии при Ухуде, произошло с дозволения Аллаха для того, чтобы Он узнал верующих

3:167

وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ ١٦٧

и узнал лицемеров. Им было сказано: «Придите и сразитесь на пути Аллаха или хотя бы защитите самих себя». Они сказали: «Если бы мы знали, что сражение состоится, то мы непременно последовали бы за вами». В тот день они были ближе к неверию, чем к вере. Они произносят своими устами то, чего нет в их сердцах, но Аллаху лучше знать о том, что они утаивают.

3:168

ٱلَّذِينَ قَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ وَقَعَدُواْ لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْۗ قُلۡ فَٱدۡرَءُواْ عَنۡ أَنفُسِكُمُ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٦٨

Они сказали своим братьям, отсиживаясь дома: «Если бы они послушались нас, то не были бы убиты». Скажи: «Отвратите смерть от себя, если вы говорите правду».

3:169

وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ ١٦٩

Никоим образом не считай мертвыми тех, которые были убиты на пути Аллаха. Нет, они живы и получают удел у своего Господа,

3:170

فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ١٧٠

радуясь тому, что Аллах даровал им по Своей милости, и ликуя от того, что их последователи, которые еще не присоединились к ним, не познают страха и не будут опечалены.

3:171

۞ يَسۡتَبۡشِرُونَ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٧١

Они радуются милости Аллаха и щедрости и тому, что Аллах не теряет награды верующих,

3:172

ٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡقَرۡحُۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ مِنۡهُمۡ وَٱتَّقَوۡاْ أَجۡرٌ عَظِيمٌ ١٧٢

которые ответили Аллаху и Посланнику после того, как им нанесли ранение. Тем из них, которые вершили добро и были богобоязненны, уготована великая награда.

3:173

ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ ١٧٣

Люди сказали им: «Народ собрался против вас. Побойтесь же их». Однако это лишь приумножило их веру, и они сказали: «Нам достаточно Аллаха, и как прекрасен этот Попечитель и Хранитель!».

Ас-СуютиТафсир · 3:171

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English