Аль ИмранДжуз 4 · Страница 73

Аль Имран 3:175

Семейство Имрана · Джуз 4 · Страница 73

إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ يُخَوِّفُ أَوۡلِيَآءَهُۥ فَلَا تَخَافُوهُمۡ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ١٧٥

Это всего лишь дьявол пугает вас своими помощниками. Не бойтесь их, а бойтесь Меня, если вы являетесь верующими.

Тафсир · на арабском

Ибн Усеймин

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 3:175

ثم قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ﴾ [آل عمران ١٧٥] ﴿إِنَّمَا﴾ أداة حصر، والحصر عند العلماء إثبات الحكم للمحصور فيه ونفيه عما سواه؛ إذن فهو بمنزلة نفي وإثبات، وله طرق؛ يعني الحصر ليس له طريق واحد فقط؛ له طرق:

منها: (إنما)، ومنها: تقديم ما حقّه التأخير، ومنها: النفي والإثبات، مثل: لا قائم إلا زيد؛ ومنها: إذا كانت الجملة اسمية معرفًا طرفاها، وهذا معروف في كتب البلاغة.

﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ﴾ يعني ما الشيطان إلا مخوّف لأوليائه؛ وقوله: ﴿ذَلِكُمُ﴾ تضمّن إشارة؛ أي: مشارًا إليه، ومخاطبًا، تضمن إشارة ومخاطبًا؛ الإشارة (ذا) والخطاب (الكاف)؛ الإشارة بحسب المشار إليه، والكاف بحسب المخاطَب.

فإذا طلبنا من خالد النزال أن يشير إلى جماعة مخاطبًا جماعة من الذكور؟ أن يشير إلى جماعة من الذكور مخاطبًا جماعة من الذكور؟

* الطالب: أولئك؟

* الشيخ: أولئك؟ لا.

* الطالب: أولئكم.

* الشيخ: أولئكم؛ لأن المشار إليه جماعة (أولاء)؛ والمخاطب جماعة تأتي بالميم كذا؟

وإذا طلبنا من خليل أن يشير إلى جماعة ذكور مخاطبًا جماعة إناث؟ عبد الملك، أن يشير إلى جماعة ذكور مخاطبًا جماعة إناث؟

* الطالب: أولئكنّ.

* الشيخ: أولئكنّ، هكذا يقولون، صح؟

* الطالب: نعم، صحيح.

* الشيخ: صحيح، (أولاءِ) المشار إليه جماعة ذكور؛ (كُنّ) النون للنسوة، أولئكن.

* طالب: النون مسهّلة يا شيخ؟

* الشيخ: لا، لا، مشددة طيب إذنْ معناه لازم نأخذ تمارين ما دام المسألة هكذا؟

أشر إلى اثنين مخاطبًا اثنتين؟

* الطالب: اثنين؟ ذلكما.

* الشيخ: أيش؟

* الطالب: ذلكما.

* الشيخ: ذلكما. خطأ.

* طالب: ذانكما.

* الشيخ: ذانكما صح؟ (ذان) هذه مثنى، و(الكاف وميم ألف) مثنى مخاطب. أشر إلى جماعة نسوة مخاطبًا جماعة نسوة؟

* طالب: أولات.

* الشيخ: كيف أولات؟ منين جبتها؟! لا تتعجل.

* طالب: ذلكن.

* الشيخ: كيف؟ ويش المطلوب؟

* الطالب: نسوة تخاطب مجموعة نسوة؟

* الشيخ: طيب، مشيرًا إلى نسوة تخاطب جماعة نسوة؟

* طالب: أولئكن.

* الشيخ: ويش تقولون؟

* طلبة: صحيح.

* الشيخ: صحيح، أولئكن. يلّا أشِر إلى مثنى مؤنث مخاطبًا جماعة ذكور؟

* طالب: تينكم.

* الشيخ: أيش تينكم؟! لماذا نصبت تين؟

* الطالب: تان.

* الشيخ: تانِكم صحّ؟ صحيح.

* طالب: لا يا شيخ.

* الشيخ: لا، صحيح.

* الطالب: مثنى مؤنث..

* الشيخ: مثنّى مؤنث إي (تان)، مخاطَب جماعة ذكور، صح. على كل حال انتبهوا يا جماعة، اسم الإشارة يراعى به أيش؟

* طالب: المشار..

* الشيخ: لا، يُراعى به المشار إليه، والكاف يراعى بها المخاطَب؛ في اللغة العربية ثلاث لغات؛ اللغة الأولى: أن يراعى المخاطَب إفرادًا وتثنية وجمعًا مذكرًا ومؤنثًا؛ فتقول: (ذلكَ) مخاطبًا رجلًا واحدًا، (ذلكِ) امرأة واحدة، (ذَلِكما) مخاطبًا الاثنين ذكورًا أو إناثًا، (ذلكُنّ) مخاطبًا جماعة نسوة، (ذلكُم) مخاطبًا جماعة ذكور؛ فالكاف تتبع المخاطَب، اسم الإشارة يتبع المشار إليه.

أنا قلت: في اللغة العربية بالنسبة للكاف: ثلاث لغات؛ الأولى: أن يُراعى المخاطَب في الكاف، وتحول إلى حسب المخاطب.

الثاني: أن تكون بالكاف المفردة مفتوحة في المذكر مكسورة في المؤنث؛ فتقول مخاطبًا جماعة ذكور: (ذلكَ)، مخاطبًا اثنين: (ذلكَ)، مخاطبًا واحدًا: (ذلكَ)؛ في النسوة كاف مفردة لكن مكسورة، تقول: (ذلكِ) تخاطب امرأة واحدة، (ذلكِ) تخاطب امرأتين، (ذلكِ) تخاطب جماعة نسوة؛ هذه كم لغة؟ لغتان.

الثالثة: فتح الكاف مطلقًا؛ فتقول لأي واحد تخاطبه تقول: (ذلكَ)؛ وهذا باعتبار المبتدئين أسهل، افتح الكاف وإذا غلطك أحد قل: هذه لغة.

يقول الله عز وجل: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ﴾ ويش راعى هنا؟ راعى في اسم الإشارة المشار إليه وهو الشيطان واحد، وراعى في الكاف الجماعة المخاطَبين فقال: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ﴾ ﴿الشَّيْطَانُ﴾ يجوز في إعرابها وجهان:

الوجه الأول: أن تكون خبرًا لمبتدأ (ذا).

والثاني: أن تكون بدلًا منه أو عطف بيان؛ فعلى الأول يكون جملة: ﴿يُخَوِّفُ﴾ في موضع نصب على الحال؛ وعلى الثاني تكون جملة ﴿يُخَوِّفُ﴾ خبر المبتدأ، وكلاهما صحيح؛ فالشيطان يخوف أولياءه.

وقوله: ﴿يُخَوِّفُ﴾ هي معروف أنها تنصب مفعولين، تنصب مفعولين بالتحويل؛ أين المفعول الأول؟ المفعول الأول محذوف، وتقديره: يخوفكم أولياءه؛ وأولياء هنا هي المفعول الثاني، وليس المعنى أنه يُخوّف أولياءه، المعنى أنه يخوف الناس من أوليائه، فيكون المعنى يكون على هذا المفعول الأول محذوف، والثاني هو الموجود، والتقدير: يخوفكم أولياءه، أي: يُعظمهم في صدوركم حتى تخافوهم، وتتركوا الجهاد، وتتركوا الدعوة؛ لأنكم تخافون منهم بسبب تخويف الشيطان.

وقوله: ﴿أَوْلِيَاءَهُ﴾ مَنْ أولياؤه؟ أولياء الشيطان كل مجرم وفاسق وملحد وكافر، هؤلاء هم أولياء الشيطان، كما قال تعالى: ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ [المجادلة ٢٢] لا، قبلها يقول الله عز وجل: ﴿أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [المجادلة ١٩]، فكل كافر ملحد فاجر فهو من أولياء الشيطان.

وقوله: ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ﴾ أي: لا يؤثّر فيكم تخويفه فتخافون منهم. ﴿وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ لا تخافوهم فيؤثّر عليكم هذا بترك الجهاد. ﴿وَخَافُونِ﴾ فلا تتأثّروا بهم وجاهدوا ولا يهمنكم.

﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ هذه ﴿إِنْ﴾ شرطية، وقد مر علينا أن لعلماء العربية فيها وجهين: الوجه الأول: أنها جملة شرطية لا تحتاج إلى جواب؛ لأنه مفهوم مما سبق، وهذا اختيار ابن القيم رحمه الله.

والثاني: أنها تحتاج إلى جواب، وأن جوابها محذوف معلوم مما سبق، أي: فلا تخافوهم إن كنتم مؤمنين فلا تخافوهم.

* في هذه الآية الكريمة: بيان شدة عداوة الشيطان لبني آدم، حيث يرعبهم ويخوّفهم بأوليائه.

* ومن فوائدها: أن الشيطان يدافع عن أوليائه؛ بل يهاجم بهم؛ لقوله: ﴿يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ﴾.

* ومن فوائدها: أنه يجب على المؤمن ألا يخاف من أولياء الشيطان؛ لقوله: ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾.

فإن قال قائل: الخوف أمر طبيعي يعتري الإنسان عندما يرى ما يخاف أو يسمع به ولا يستطيع مدافعته؟

فالجواب عن ذلك أن يقال: بل يستطيع مدافعته بأن يشق طريقه الذي أوجب الله عليه، ولا يهتم بأحد، وإلا فمن المعلوم أن طبيعة الإنسان الخوف مما يكره؛ لكن نقول: امضِ لسبيلك ولا تلتفت، فقوله: ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ﴾ أي: لا يؤثر خوفهم فيكم شيئًا.

﴿وَخَافُونِ﴾ لأنكم إن تركتم الجهاد عذّبتكم.

* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: أنه كلما قوي إيمان الإنسان بالله قوي خوفه منه؛ لقوله: ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾.

* ومن فوائدها أيضًا: أنه كلما قوي الإيمان بالله قوي الخوف منه وضعف الخوف من أولياء الشيطان؛ لقوله: ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾.

ثم اعلم أن العلماء رحمهم الله قالوا: إن الخوف ينقسم إلى أقسام:

الخوف الأول: خوف العبادة؛ وهو خوف السر الذي يخاف الإنسان فيه شيئًا خفيًّا، كخوفه من الولي الميت أو من الشيطان أو ما أشبه ذلك؛ وهذا عبادة، ولا يجوز إلا لله عز وجل.

الثاني: خوف طبيعي يعتري الإنسان بسبب وجود ما يُخاف منه؛ وهذا لا يلام عليه العبد إلا أن يكون سببًا في ترك واجب أو وقوع في محرّم، وإلا فإن العبد لا يلام عليه، وقد وقع من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، قال الله عن موسى: ﴿فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ﴾ [القصص ١٨] وقال سبحانه وتعالى يخاطب موسى حينما ألقى عصاه، فإذا هي حيّة تسعى قال: ﴿خُذْهَا وَلَا تَخَفْ﴾ [طه ٢١] وقال عن موسى حينما اجتمع السحرة له، قال: ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى﴾ [طه ٦٧] وقال عن إبراهيم لما جاءته الملائكة ولم يأكلوا قال: ﴿فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ﴾ [هود ٧٠]، والآيات في هذا كثيرة؛ فالخوف الطبيعي من طبيعة الإنسان ولا يلام عليه العبد إلا أيش؟ إذا تضمن ترك واجب أو فعل محرّم.

القسم الثالث: خوف الجبناء، وهذا هو المشكل؛ الجبان يخاف من كل شيء حتى لو حركت الريح سعفة لقال: هذا صوت مدافع، لماذا؟ لأنه جبان؛ ولهذا لا يأتيه النوم كما قال تعالى فيما سبق: ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا﴾ [آل عمران ١٥٤] هذا القسم الثالث يجب على المؤمن أن يطارده ما أمكن؛ لأن المؤمن ليس بجبان، المؤمن قويّ، ومن أكبر أسباب دفعه أن يذكر الإنسان ربه عز وجل، فإن بذكر الله تطمئن القلوب، وتزول الكروب، وينشرح صدر المرء، ويزول عنه الخوف والرعب والذعر؛ فهذه أقسام الخوف؛ كم؟ خوف عبادة، وخوف طبيعة، وخوف جُبن.

* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: أن الخوف من مقتضيات الإيمان ومستلزماته؛ لقوله: ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾.

Эльмир Кулиев · Ибн Усеймин · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 73

Аль ИмранДжуз 4 · Страница 73

3:174

فَٱنقَلَبُواْ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ لَّمۡ يَمۡسَسۡهُمۡ سُوٓءٞ وَٱتَّبَعُواْ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَظِيمٍ ١٧٤

Они вернулись с милостью от Аллаха и щедротами. Зло не коснулось их, и они последовали за довольством Аллаха. Воистину, Аллах обладает великой милостью.

3:175

إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ يُخَوِّفُ أَوۡلِيَآءَهُۥ فَلَا تَخَافُوهُمۡ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ١٧٥

Это всего лишь дьявол пугает вас своими помощниками. Не бойтесь их, а бойтесь Меня, если вы являетесь верующими.

3:176

وَلَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِۚ إِنَّهُمۡ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۚ يُرِيدُ ٱللَّهُ أَلَّا يَجۡعَلَ لَهُمۡ حَظّٗا فِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٌ ١٧٦

Пусть не печалят тебя те, которые спешат к неверию. Они ничем не навредят Аллаху. Аллах желает лишить их доли в Последней жизни, и им уготованы великие мучения.

3:177

إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ١٧٧

Те, которые купили неверие за веру, не причинят никакого вреда Аллаху, и им уготованы мучительные страдания.

3:178

وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡۚ إِنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِثۡمٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ١٧٨

Пусть неверующие не думают, что предоставленная Нами отсрочка является благом для них. Мы предоставляем им отсрочку для того, чтобы они приумножили свои грехи. Им уготованы унизительные мучения.

3:179

مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمۡ أَجۡرٌ عَظِيمٞ ١٧٩

Аллах не оставит верующих в том положении, в котором вы находитесь, пока не отличит скверного от благого. Аллах не откроет вам сокровенное знание, однако Аллах избирает среди Своих посланников того, кого пожелает. Уверуйте же в Аллаха и Его посланников, ведь если вы уверуете и будете богобоязненны, то получите великую награду.

3:180

وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ هُوَ خَيۡرٗا لَّهُمۖ بَلۡ هُوَ شَرّٞ لَّهُمۡۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِۦ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ١٨٠

Пусть не думают те, которые скупятся расходовать то, что Аллах даровал им по Своей милости, что поступать так лучше для них. Напротив, это хуже для них. В День воскресения их шеи будут обернуты тем, что они жалели. Аллаху принадлежит наследие небес и земли, и Аллах ведает о том, что вы совершаете.

Ибн УсейминТафсир · 3:175

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English