Аль ИмранДжуз 4 · Страница 74

Аль Имран 3:181

Семейство Имрана · Джуз 4 · Страница 74

لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ وَنَحۡنُ أَغۡنِيَآءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ١٨١

Аллах услышал слова тех, которые сказали: «Аллах беден, а мы богаты». Мы запишем то, что они сказали, и то, как несправедливо они убивали пророков, и скажем: «Вкусите мучения от обжигающего Огня.

Тафсир · на арабском

Аль-Алуси

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 3:181

﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إنَّ اللَّهُ فَقِيرٌ ونَحْنُ أغْنِياءُ﴾ أخْرَجَ ابْنُ إسْحاقَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ مِن طَرِيقِ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: ”«دَخَلَ أبُو بَكْرٍ -رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ - بَيْتَ المِدْراسِ فَوَجَدَ يَهُودَ قَدِ اجْتَمَعُوا إلى رَجُلٍ مِنهم، يُقالُ لَهُ فِنْحاصُ، وكانَ مِن عُلَمائِهِمْ وأحْبارِهِمْ، فَقالَ أبُو بَكْرٍ: ويَحُكُّ يا فِنْحاصُ، اتَّقِ اللَّهَ تَعالى، وأسْلِمْ، فَواللَّهِ، إنَّكَ لَتَعْلَمُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، تَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَكم في التَّوْراةِ، فَقالَ فِنْحاصُ: واللَّهِ يا أبا بَكْرٍ، ما بِنا إلى اللَّهِ تَعالى مِن فَقْرٍ، وإنَّهُ إلَيْنا لَفَقِيرٌ، وما نَتَضَرَّعُ إلَيْهِ كَما تُضِرِّعَ إلَيْنا، وإنّا عَنْهُ لَأغْنِياءُ، ولَوْ كانَ غَنِيًّا عَنّا ما اسْتَقْرَضَ مِنّا، كَما يَزْعُمُ صاحِبُكم، وأنَّهُ يَنْهاكم عَنِ الرِّبا ويُعْطِينا، ولَوْ كانَ غَنِيًّا عَنّا ما أعْطانا الرِّبا، فَغَضِبَ أبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ، فَضَرَبَ وجْهْ فِنْحاصَ ضَرْبَةً شَدِيدَةً، وقالَ: والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْلا العَهْدُ الَّذِي بَيْنَنا وبَيْنَكَ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ يا عَدُوَّ اللَّهِ تَعالى، فَذَهَبَ فِنْحاصُ إلى رَسُولِ اللَّهِ فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، انْظُرْ ما صَنَعَ صاحِبُكَ بِي، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ لِأبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ:“ما حَمَلَكَ عَلى ما صَنَعْتَ ؟ قالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، قالَ قَوْلًا عَظِيمًا، يَزْعُمُ أنَّ اللَّهَ تَعالى شَأْنَهُ فَقِيرٌ، وهم عَنْهُ أغْنِياءُ، فَلَمّا قالَ ذَلِكَ غَضِبْتُ لِلَّهِ تَعالى

صفحة 141

مِمّا قالَ فَضَرَبْتُ وجْهَهُ، فَجَحَدَ فِنْحاصُ، فَقالَ: ما قَلْتُ ذَلِكَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى فِيما قالَ فِنْحاصُ تَصْدِيقًا لِأبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ هَذِهِ الآيَةَ، وأنْزَلَ في أبِي بَكْرٍ، وما بَلَغَهُ في ذَلِكَ مِنَ الغَضَبِ ﴿ولَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ مِنَ قَبْلِكم ومِنَ الَّذِينَ أشْرَكُوا أذًى كَثِيرًا﴾ الآيَةَ» .

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ قَتادَةَ أنَّهُ قالَ: ذُكِرَ لَنا أنَّها نَزَلَتْ في حُيَيِ بْنِ أخْطَبَ لَمّا أنْزَلَ اللَّهُ تَعالى: ﴿مَن ذا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضاعِفَهُ لَهُ أضْعافًا كَثِيرَةً﴾ قالَ: يَسْتَقْرِضُنا رَبُّنا، إنَّما يَسْتَقْرِضُ الفَقِيرُ الغَنِيَّ.

وأخْرَجَ الضِّياءُ وغَيْرُهُ مِن طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أتَتِ اليَهُودُ رَسُولَ اللَّهِ حِينَ أنْزَلَ اللَّهُ تَعالى ﴿مَن ذا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾، فَقالُوا: يا مُحَمَّدُ، فَقِيرٌ رَبُّكَ يَسْألُ عِبادَهُ القَرْضَ ؟ فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى الآيَةَ "، والجَمْعُ عَلى الرِّوايَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مَعَ كَوْنِ القائِلِ واحِدًا لِرِضا الباقِينَ بِذَلِكَ، وتَخْصِيصُ هَذا القَوْلِ بِالسَّماعِ مَعَ أنَّهُ تَعالى سَمِيعٌ لِجَمِيعِ المَسْمُوعاتِ كِنايَةً تَلْوِيحِيَّةً عَنِ الوَعِيدِ؛ لِأنَّ السَّماعَ لازِمُ العِلْمِ بِالمَسْمُوعِ، وهو لازِمُ الوَعِيدِ في هَذا المَقامِ؛ فَهو سَماعُ ظُهُورٍ وتَهْدِيدٍ لا سَماعَ قَبُولٍ ورِضًا -كَما في سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهْ- وإنَّما عَبَّرَ عَنْ ذَلِكَ بِالسَّماعِ؛ لِلْإيذانِ بِأنَّهُ مِنَ الشَّناعَةِ والسَّماحَةِ بِحَيْثُ لا يَرْضى قائِلُهُ بِأنْ يَسْمَعَهُ سامِعٌ، ولِهَذا أنْكَرُوهُ، ولِكَوْنِ إنْكارِهِمُ القَوْلَ بِمَنزِلَةِ إنْكارِ السَّمْعِ أكَّدَهُ تَعالى بِالتَّأْكِيدِ القَسَمِيِّ، وفِيهِ أيْضًا مِنَ التَّشْدِيدِ في التَّهْدِيدِ، والمُبالَغَةِ في الوَعِيدِ ما لا يَخْفى، والعامِلُ في مَوْضِعٍ إنَّ وما عَمِلَتْ فِيهِ، قالُوا: فَهي المَحْكِيَّةُ بِهِ، وجُوِّزَ أنْ يَكُونَ ذَلِكَ مَعْمُولًا لِقَوْلِ المُضافِ لِأنَّهُ مَصْدَرٌ، قالَ أبُو البَقاءِ: وهَذا يَخْرُجُ عَلى قَوْلِ الكُوفِيِّينَ في إعْمالِ الأوَّلِ، وهو أصْلٌ ضَعِيفٌ، ويَزْدادُ هُنا ضَعْفًا بِأنَّ الثّانِي فِعْلُ والأوَّلَ مَصْدَرٌ وإعْمالُ الفِعْلِ لِكَوْنِهِ أقْوى أوْلى.

﴿سَنَكْتُبُ ما قالُوا﴾ أيْ سَنَكْتُبُهُ في صَحائِفِ الكَتَبَةِ، فالإسْنادُ مَجازِيٌّ، والكِتابَةُ حَقِيقَةٌ، أوْ سَنَحْفَظُهُ في عِلْمِنا ولا نُهْمِلُهُ، فالإسْنادُ حَقِيقَةٌ، والكِتابَةُ مَجازٌ، والسِّينُ لِلتَّأْكِيدِ، أيْ: لَنْ يَفُوتَنا أبَدًا تَدْوِينُهُ وإثْباتُهُ؛ لِكَوْنِهِ في غايَةِ العِظَمِ والهَوْلِ، كَيْفَ لا وهو كُفْرٌ بِاللَّهِ تَعالى، سَواءٌ كانَ عَنِ اعْتِقادٍ، أوِ اسْتِهْزاءٍ بِالقُرْآنِ ! وهو الظّاهِرُ، ولِذَلِكَ عُطِفَ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وقَتْلَهُمُ الأنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾؛ إيذانًا بِأنَّهُما في العِظَمِ إخْوانٌ، وتَنْبِيهًا عَلى أنَّهُ لَيْسَ بِأوَّلِ جَرِيمَةٍ ارْتَكَبُوها ومَعْصِيَةٍ اسْتَباحُوها، وأنَّ مَنِ اجْتَرَأ عَلى قَتْلِ الأنْبِياءِ بِغَيْرِ حَقٍّ في اعْتِقادِهِ أيْضًا، كَما هو في نَفْسِ الأمْرِ لَمْ يُسْتَبْعَدْ مِنهُ أمْثالُ هَذا القَوْلِ، ونِسْبَةُ القَتْلِ إلى هَؤُلاءِ القائِلِينَ بِاعْتِبارِ الرِّضا بِفِعْلِ القاتِلِينَ مِن أسْلافِهِمْ، وقِيلَ: المَعْنى سَنَجْمَعُ ما قالُوا ﴿وقَتْلَهُمُ الأنْبِياءَ﴾ في مَقامِ العَذابِ ونَجْزِيهِما جَزاءً مُماثِلًا لِتَشارُكِهِما في أنَّ في كُلٍّ مِنهُما إبْطالًا لِما جاءَ بِهِ المُرْسَلُونَ، ولا يَخْفى أنَّهُ مِمّا لا يَنْبَغِي تَخْرِيجُ كَلامِ اللَّهِ تَعالى عَلَيْهِ.

﴿ونَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الحَرِيقِ﴾ أيْ: ونَنْتَقِمُ مِنهم بِواسِطَةِ هَذا القَوْلِ الَّذِي لا يُقالُ إلّا وقَدْ وُجِدَ العَذابُ.

والحَرِيقُ بِمَعْنى المُحْرَقِ، وإضافَةُ العَذابِ إلَيْهِ مِنَ الإضافَةِ البَيانِيَّةِ، أيِ العَذابُ الَّذِي هو المُحْرِقُ؛ لِأنَّ المُعَذِّبَ هو اللَّهُ تَعالى لا الحَرِيقُ أوِ الإفاضَةُ لِلسَّبَبِ لِتَنْزِيلِهِ مَنزِلَةِ الفاعِلِ، كَما قالَهُ بَعْضُ المُحَقِّقِينَ، -والذَّوْقُ - كَما قالَ الرّاغِبُ، وجَوْدُ الطَّعْمِ في الفَمِ، وأصْلُهُ فِيما يَقِلُّ تَناوُلُهُ دُونَ ما يَكْثُرُ فَإنَّهُ يُقالُ لَهُ: أكْلٌ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ فاسْتُعْمِلَ؛ لِإدْراكِ سائِرِ المَحْسُوساتِ والحالاتِ، وذِكْرُهُ هُنا -كَما قالَ ناصِرُ الدِّينِ -لِأنَّ العَذابَ مُرَتَّبٌ عَلى قَوْلِهِمُ النّاشِئِ عَنِ البُخْلِ والتَّهالُكِ عَلى المالِ وغالِبِ حاجَةِ الإنْسانِ إلَيْهِ؛ لِتَحْصِيلِ المَطاعِمِ، ومُعْظَمُ بُخْلِهِ لِلْخَوْفِ مِن فُقْدانِهِ، ولِذَلِكَ كَثُرَ ذِكْرُ الأكْلِ مَعَ المالِ، ولَكَ أنْ تَقُولَ: إنَّ اليَهُودَ لَمّا قالُوا ما قالُوا، وقَتَلُوا مَن قَتَلُوا فَقَدْ أذاقُوا المُسْلِمِينَ وأتْباعَ الأنْبِياءِ غُصَصًا

صفحة 142

وشَبُّوا في أفْئِدَتِهِمْ نارَ الغَيْرَةِ والأسَفَ، وأحْرَقُوا قُلُوبَهم بِلَهَبِ الإيذاءِ والكَرْبِ فَعُوِّضُوا هَذا العَذابَ الشَّدِيدَ، وقِيلَ لَهم: ﴿ذُوقُوا عَذابَ الحَرِيقِ﴾ كَما أذَقْتُمْ أوْلِياءَ اللَّهِ تَعالى في الدُّنْيا ما يَكْرَهُونَ، والقائِلُ لَهم ذَلِكَ -كَما قالَ الضَّحّاكُ- خَزَنَةُ جَهَنَّمَ، فالإسْنادُ حِينَئِذٍ مَجازِيٌّ وفي هَذِهِ الآيَةِ مُبالَغاتٌ في الوَعِيدِ حَيْثُ ذُكِرَ فِيها العَذابُ والحَرِيقُ والذَّوْقُ المُنْبِئُ عَنِ اليَأْسِ، فَقَدْ قالَ الزَّجّاجُ: ذُقْ كَلِمَةٌ تُقالُ لِمَن أيِسَ عَنِ العَفْوِ، أيْ: ذُقْ ما أنْتَ فِيهِ، فَلَسْتَ بِمُتَخَلِّصٍ مِنهُ، والمُؤْذِنُ بِأنَّ ما هم فِيهِ مِنَ العَذابِ والهَوانِ يَعْقُبُهُ ما هو أشَدُّ مِنهُ وأدْهى، والقَوْلُ لِلتَّشَفِّي المُنْبِئُ عَنْ كَمالِ الغَيْظِ والغَضَبِ، وفِيما قَبْلَها ما لا يَخْفى أيْضًا مِنَ المُبالَغاتِ، وقَرَأ حَمْزَةُ (سَيُكْتَبُ) بِالياءِ والبِناءِ لِلْمَفْعُولِ (وقَتْلُهُمْ) بِالرَّفْعِ، ويَقُولُ بِصِيغَةِ الغَيْبَةِ.

Эльмир Кулиев · Аль-Алуси · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 74

Аль ИмранДжуз 4 · Страница 74

3:181

لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ وَنَحۡنُ أَغۡنِيَآءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ١٨١

Аллах услышал слова тех, которые сказали: «Аллах беден, а мы богаты». Мы запишем то, что они сказали, и то, как несправедливо они убивали пророков, и скажем: «Вкусите мучения от обжигающего Огня.

3:182

ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ ١٨٢

Это - за то, что приготовили ваши руки, ведь Аллах не поступает несправедливо с рабами».

3:183

ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ عَهِدَ إِلَيۡنَآ أَلَّا نُؤۡمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأۡتِيَنَا بِقُرۡبَانٖ تَأۡكُلُهُ ٱلنَّارُۗ قُلۡ قَدۡ جَآءَكُمۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِي بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَبِٱلَّذِي قُلۡتُمۡ فَلِمَ قَتَلۡتُمُوهُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٨٣

Они сказали: «Аллах взял с нас обещание не верить ни одному посланнику, пока он не явится к нам с жертвой, которую будет пожирать огонь». Скажи: «До меня к вам приходили посланники с ясными знамениями и с тем, о чем вы говорите. Почему же вы убили их, если вы говорите правду?».

3:184

فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ ١٨٤

Если они сочтут тебя лжецом, то ведь лжецами считали многих посланников до тебя, которые принесли ясные знамения, книги и озаряющее Писание.

3:185

كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ ١٨٥

Каждая душа вкусит смерть, но только в День воскресения вы получите вашу плату сполна. Кто будет удален от Огня и введен в Рай, тот обретет успех, а земная жизнь - всего лишь наслаждение обольщением.

3:186

۞ لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذٗى كَثِيرٗاۚ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ١٨٦

Вы непременно будете испытаны своим имуществом и самими собой, и вы непременно услышите от тех, кому было даровано Писание до вас, и от многобожников много неприятных слов. Но если вы будете терпеливы и богобоязненны, то ведь в этих делах надлежит проявлять решимость.

Аль-АлусиТафсир · 3:181

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English