Аль ИмранДжуз 4 · Страница 74

Аль Имран 3:186

Семейство Имрана · Джуз 4 · Страница 74

۞ لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذٗى كَثِيرٗاۚ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ١٨٦

Вы непременно будете испытаны своим имуществом и самими собой, и вы непременно услышите от тех, кому было даровано Писание до вас, и от многобожников много неприятных слов. Но если вы будете терпеливы и богобоязненны, то ведь в этих делах надлежит проявлять решимость.

Тафсир · на арабском

Ибн Усеймин

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 3:186

طالب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (١٨٦) وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ (١٨٧) لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (١٨٨) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [آل عمران ١٨٦ - ١٨٩].

* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تعالى: ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا﴾ هذه الجملة: ﴿لَتُبْلَوُنَّ﴾ مؤكدة كما هو معلوم بثلاثة مؤكدات؟

* طالب: نون التوكيد، واللام، والقسم المقدر.

* الشيخ: والقسم المقدر؛ لأن اللام هذه موطئة للقسم، أي: والله لتبلون.

والابتلاء: الاختبار، والله سبحانه تعالى أحيانًا يختبر بالخير وأحيانًا يختبر بالشر، كما قال تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾ [الأنبياء ٣٥]، وكما قال الله تعالى عن سليمان: ﴿هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ﴾ [النمل ٤٠]. وذلك أن الإنسان دائر بين حالين؛ إما شيء يُسر به ويفرح به، فهذا وظيفته الشكر، وإما شيء يسوؤه ويحزِنه فهذا وظيفته الصبر، ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام: «عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، إِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ، فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وقال: ذَلِكَ لَا يَكُونُ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ»[[أخرجه مسلم (٢٩٩٩ / ٦٤) من حديث صهيب.]].

هنا يقول عز وجل: ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ﴾ في أموالكم: إما من قِبل الله عز وجل كالجوائح، وإما من قبل المخلوقين؛ كتسلط المشركين على أموال المسلمين، وكل ذلك من البلوى، كل هذا من البلوى الذي يبتلي الله به العباد.

وقوله: ﴿وَأَنْفُسِكُمْ﴾ يشمل أيضًا البلوى المتصلة والمنفصلة. البلوى المتصلة ما يحصل على الإنسان من بلوى من الله عز وجل في بدنه، مثل المرض والعجز وما أشبه ذلك. والبلوى المنفصلة ما تكون في الأولاد؛ لأن الأولاد من أنفسنا؛ يُبتلى الإنسان في ولده، في أهله، في زوجته، في غير ذلك، هذا أيضًا من الابتلاء.

ثم إن الابتلاء الذي يكون إما من الله عز وجل، وإما من المخلوق، يبتلى الإنسان في نفسه من المخلوقين، يؤذونه أحيانًا بالضرب، وأحيانًا بالقول، وأحيانًا بالقتل؛ كما قتلوا الأنبياء بغير حق.

﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا﴾.

﴿لَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ وهم اليهود والنصارى، ﴿وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ وهم الوثنيون؛ كقريش وغيرهم، تسمعن منهم ﴿أَذًى كَثِيرًا﴾ أذى بأيش؟ بالقول؛ لأنه هو الذي يسمع، مثل أن يعيروكم أو يسبوا دينكم، أو يسبوا نبيكم، وقد قالوا عن النبي عليه الصلاة والسلام: إنه ساحر كذاب، ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ [ص ٥]، وقالوا: إنه مجنون ﴿أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾ [الصافات ٣٦] وقالوا: إنه كاهن، ووصفوه بكل عيب. ولا شك أن هذا يؤذي المؤمنين، يؤذي النبي ﷺ، ولكن وظيفتنا نحو هذا الأمر الصبر، ولهذا قال: ﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ [آل عمران ١٨٦].

وقوله: ﴿أَذًى كَثِيرًا﴾ يعني: وأذًى قليلًا، لكن الأذى الكثير أشد على الإنسان من الأذى القليل، ومع ذلك فإنه مأمور بالصبر، ولهذا قال: ﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾. وتأمل قوله: لتسمعن أذى ولم يقل: ضررًا؛ لأن هذا الذي نسمع يؤذينا ولكن لا يضرنا، قال تعالى: ﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا﴾ [آل عمران ١٢٠] وهنا فرق بين الأذية وبين الضرر، قد يتأذى الإنسان بالشيء ولا يتضرر منه.

ولهذا أثبت الله سبحانه وتعالى أن عباده يؤذونه، أي من عباده من يؤذيه، ونفى أن يكون أحد يضره، فقال عز وجل في الحديث القدسي: «يَا عِبَادِي، إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي»[[أخرجه مسلم (٢٥٧٧ / ٥٥) من حديث أبي ذر.]]، وقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا﴾ [الأحزاب ٥٧]، فأثبت الأذية، وقال تعالى في الحديث القدسي: «يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ، يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ»[[متفق عليه؛ البخاري (٤٨٢٦) ومسلم (٢٢٤٦ / ٢) من حديث أبي هريرة. ]]، فأثبت الأذية أيضًا، أما الضرر فلا.

فهنا يسمع المؤمنون من أهل الكتاب ومن المشركين ما يؤذيهم ولكنه لا يضرهم.

ثم قال: ﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا﴾ تصبروا على ما سمعتم، وعلى ما ابتليتم به في أموالكم وأنفسكم، والصبر بمعنى الحبس، ومنه قولهم: قُتل صبرًا، أي حبسًا، يوقَف ويُحبس ويُقتل، وهو في الشرع: حبس القلب واللسان والجوارح عما يغضب الله عز وجل.

قال أهل العلم: والصبر على ثلاثة أقسام: صبر على طاعة الله، وهو أعلى الأنواع، أعلى الأقسام، وصبر عن معصية الله، وهو دونه، وصبر على أقدار الله المؤلمة، وهو دون الاثنين؛ لأن الاثنين الأولين صبر على شرع الله، والثاني صبر على قدر الله، والصبر على قدر الله يكون من المؤمن والكافر ومن الناطق والبهيم، لكن الصبر على شرع الله لا يكون إلا من المؤمن.

ثم الصبر على المأمور أعلى من الصبر عن المحظور؛ لأن الصبر عن المحظور كف فقط، والصبر على المأمور فعل، فهو إيجاد وعمل، ففيه نوع من الكلفة، بخلاف الصبر عن فعل المحظور؛ فإنه ليس إلا مجرد كف.

على أنه قد يكون أحيانًا -بالنسبة للنفس- قد يكون الصبر عن المحظور أشد من الصبر على فعل المأمور، يسهل على بعض الناس مثلًا أن يصلي، لكن يصعب عليه أن يدع ما حرم الله عليه من الأمور التي تحثه نفسه إليها حثًّا.

طيب صبر الصائم على الصيام؟ من الأول.

وصبره على ألمه الذي يحصل بالجوع والعطش؟

* طالب: من الثاني.

* الشيخ: لا، من الثالث: الصبر على أقدار الله المؤلمة.

وصبره عما حُرم عليه بالصوم من الثاني.

ولهذا يسمَّى شهر رمضان شهر الصبر؛ لأن جميع أنوع الصبر الثلاثة تحصل للصائم؛ ففيه -أي في الصيام- صبر على الطاعة، وصبر عن المعصية، وصبر على الأقدار.

صبر يوسف على إلقاء إخوته إياه بالبئر؟

* طلبة: من الثالث.

* الشيخ: من الثالث (...).

* طالب: الصبر على قتله.

* الشيخ: وصبره عن إجابة امرأة العزيز؟

* طلبة: من الثاني.

* الشيخ: من الثاني، صبر على المعصية.

وصبره على الدعوة إلى الله وهو في السجن؟

* طلبة: من الأول.

* الشيخ: من الأول، نعم.

﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا﴾ تتقوا أيش؟ تتقوا الله عز وجل، بألا تتجاوزوا أو تعتدوا على غيركم؛ وذلك لأن النفس مجبولة على محبة الانتقام من الغير، فربما إذا سمعت أذى أن تأخذ أكثر من نصيبها.

أقول: النفس مجبولة على حب الانتقام من الغير إذا حصلت منه أذية، فربما يعتدي الإنسان ويأخذ أكثر من حقه، ولهذا قال: ﴿إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا﴾ أي تتقوا الله عز وجل فلا تعتدوا على الذين أسمعوكم الأذى.

﴿فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ أي من معزومات الأمور، فعزم هنا مصدر بمعنى اسم المفعول، أي من الأمور المعزومة التي تحتاج إلى عزم وإلى همة وإلى مكابدة؛ لأنها شاقة على النفس.

والعزم في الأمور من الصفات الحميدة التي وُصف بها الكمَّل من الخلق، قال الله تعالى: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف ٣٥]، فالعزم لا شك أنه خُلق عالٍ يهبه الله عز وجل لمن يشاء، فإذا كان الإنسان عنده عزم في أموره فهذا هو الموفَّق، أما الإنسان الذي ليس عنده عزم فتجده دائمًا في ملل وفي كسل وفي تهاون، فإن هذا لا شك خاسر، يخسر، فالإنسان العازم في أموره هو الرابح دنيا ودينًا ﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾.

* من فوائد هذه الآية:

* أولًا: أن من البلاغة تأكيد الشيء بما يوجب الاطمئنان فيه؛ لقوله: لتبلون في أنفسكم. والتأكيد يقول علماء البلاغة: إنه قد يكون حسنًا، وقد يكون واجبًا، وقد يكون لغوًا إذا لم تدع الحاجة إليه؛ وذلك لأن التأكيد لا بد فيه من زيادة، ما هي الزيادة؟ زيادة الحروف التي حصل بها التأكيد، فإذا لم يكن حاجة إليه صار لغوًا، ثم إنه أيضًا لغو من حيث المعنى.

ولهذا لو أنك أكدت لشخص شيئًا شاهده لعتب عليك وقال: أنا ما أشوف؟! أنا علمت. لو قلت: (والله لقد صليت ركعتين حين دخلت المسجد) وهو يراك ويشاهدك، ماذا يقول لك؟ تقول: كيف تقسم لي وأنا أشاهدك؟! هذا لغو من القول.

ويكون حسنًا -أي التوكيد يكون حسنًا- إذا كان عند المخاطَب شيء من التردد، إذا كان عند المخاطب شيء من التردد فيحسن أن تؤكد له الكلام ليطمئن.

ويكون واجبًا إذا كان المخاطَب منكِرًا أو فاعلًا فعل المنكِر.

متى يكون واجبًا؟

* طالب: إذا كان الفعل منكرًا.

* الشيخ: إذا كان الفعل منكرًا؟!

* الطالب: نعم.

* الشيخ: كيف تقول: نعم؟

إذا كان المخاطَب منكِرًا أو فاعلًا فعل المنكر.

المنكِر: هو الذي إذا ألقيت إليه الخبر قال: أبدًا ما يصير. هنا يجب أن تؤكد له.

والفاعل فعل المنكِر: هو الذي يفعل فعلًا لو كان مصدِّقًا ما فعله، ولهذا قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ﴾ [المؤمنون ١٥] هنا فيه تأكيد بـ(إن) وأيش؟

* طلبة: واللام.

* الشيخ: واللام، هل الموت يحتاج إلى توكيد؟ كلنا يعرف أنه سيموت، لكن لما كان فعل أكثر بني الإنسان فعل المنكِر حسن التوكيد.

* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: أنه ينبغي للإنسان أن يتفطن لما هو فيه من خير وشر، ليعلم أنه ابتلاء من الله، ففي الخير يُبتلى لأيش؟ ليشكر، وفي ضده يبتلى ليصبر.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ибн Усеймин · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 74

Аль ИмранДжуз 4 · Страница 74

3:181

لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ وَنَحۡنُ أَغۡنِيَآءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ١٨١

Аллах услышал слова тех, которые сказали: «Аллах беден, а мы богаты». Мы запишем то, что они сказали, и то, как несправедливо они убивали пророков, и скажем: «Вкусите мучения от обжигающего Огня.

3:182

ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ ١٨٢

Это - за то, что приготовили ваши руки, ведь Аллах не поступает несправедливо с рабами».

3:183

ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ عَهِدَ إِلَيۡنَآ أَلَّا نُؤۡمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأۡتِيَنَا بِقُرۡبَانٖ تَأۡكُلُهُ ٱلنَّارُۗ قُلۡ قَدۡ جَآءَكُمۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِي بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَبِٱلَّذِي قُلۡتُمۡ فَلِمَ قَتَلۡتُمُوهُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٨٣

Они сказали: «Аллах взял с нас обещание не верить ни одному посланнику, пока он не явится к нам с жертвой, которую будет пожирать огонь». Скажи: «До меня к вам приходили посланники с ясными знамениями и с тем, о чем вы говорите. Почему же вы убили их, если вы говорите правду?».

3:184

فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ ١٨٤

Если они сочтут тебя лжецом, то ведь лжецами считали многих посланников до тебя, которые принесли ясные знамения, книги и озаряющее Писание.

3:185

كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ ١٨٥

Каждая душа вкусит смерть, но только в День воскресения вы получите вашу плату сполна. Кто будет удален от Огня и введен в Рай, тот обретет успех, а земная жизнь - всего лишь наслаждение обольщением.

3:186

۞ لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذٗى كَثِيرٗاۚ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ١٨٦

Вы непременно будете испытаны своим имуществом и самими собой, и вы непременно услышите от тех, кому было даровано Писание до вас, и от многобожников много неприятных слов. Но если вы будете терпеливы и богобоязненны, то ведь в этих делах надлежит проявлять решимость.

Ибн УсейминТафсир · 3:186

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English