Аль ИмранДжуз 3 · Страница 53

Аль Имран 3:29

Семейство Имрана · Джуз 3 · Страница 53

قُلۡ إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٩

Скажи: «Скроете ли вы то, что у вас в груди, или обнародуете, Аллах все равно знает об этом. Он знает о том, что на небесах и на земле. Аллах способен на всякую вещь».

Тафсир · на арабском

Ибн Усеймин

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 3:29

ثم قال: ﴿قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّه﴾ ﴿قُلْ﴾ الخطاب للرسول ﷺ، ولكن لا بأس أن يقوله من يحتاج إليه وإن كان من غير الرسول عليه الصلاة والسلام. ﴿تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ﴾ والذي في الصدور هو ما تُكنّه القلوب، وجعله في الصدور؛ لأن القلوب في الصدور كما قال الله تعالى: ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [الحج ٤٦].

وقوله: ﴿إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ﴾ من أي شيء؟ من كل شيء؛ من الخير أو من الشر أو العداوة أو الولاية أو غير ذلك، كل ما يخفيه الإنسان في صدره أو يبديه لمن؟ للناس.

قال: ﴿أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ ﴿يَعْلَمْهُ﴾ بالجزم جوابًا للشرط في قوله: ﴿إِنْ تُخْفُوا﴾ يعلمه الله عز وجل، وهو سبحانه وتعالى عالم به قبل أن تخلق الصدور وما فيها، ولكن يعلمه أيضًا بعد أن يقع في الصدور عِلم وقوع، وأما علمه السابق فهو علم بما سيكون، وأما بعد وقوع الشيء فهو علم بالشيء بعد كونه، فلله سبحانه وتعالى فيما يكون بالنسبة للعلم اعتباران:

الاعتبار الأول: باعتبار ما سيكون، والثاني: باعتبار ما كان، وبهذا التقرير يزول الإشكال الذي يرد على النفس ويورده كثير من الناس في مثل قوله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ﴾ [محمد ٣١] فيقول: أليس الله عز وجل قد علم المجاهدين والصابرين من غيرهم في الأزل؟ والجواب: بلى، لكن علمه في الأزل علم بما سيكون، وعلمه بعد كون الشيء علم به كائنًا وفرْق بين الأمرين، هذا من وجه.

من وجه آخر: أن علمه الأزلي لا يترتب عليه عقاب ولا ثواب، وعلمه بالشيء بعد كونه هو الذي يترتب عليه الثواب والعقاب، فيكون المعنى ﴿حَتَّى نَعْلَمَ﴾ أي: علمًا يترتب عليه الثواب والعقاب وإلا فالله عالم من قبل أن يبتلينا.

قال: ﴿يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ (يعلمُ) بالرفع على الاستئناف، والتقدير: وهو يعلم، ولا يجوز في مثل هذا الجزم عطفًا على ﴿يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ بخلاف قوله تعالى: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ﴾ فإنه يجوز (فيغفرْ لمن يشاء) ويجوز (فيغفرَ) ثلاثة أوجه، لكن في هذه الآية لا يجوز سوى الرفع، لماذا؟ لأننا لو جعلناه بالجزم صار علم الله بما في السماوات وما في الأرض مقيدًا بقوله: ﴿قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ﴾؛ لأن المعطوف على جواب الشرط له حكم جواب الشرط، وجواب الشرط معلّق بماذا؟ بفعل الشرط، وعلى هذا فيتعين في قوله: و﴿وَيَعْلَمُ﴾ الاستئناف والرفع ولا يجوز الجزم.

﴿وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ ﴿مَا﴾ من صيغ الموصول أو من الأسماء الموصولة، وكل اسم موصول فإنه يفيد العموم سواء كان من صيغ الجمع كـ(الذين) و(اللائي)، أو من صيغ المفرد كـ(الذي) و(التي)، أو من الصيغ المشتركة كـ(ما) و(من)، وعليه فجميع الأسماء الموصولة بأصنافها الثلاثة كلها تفيد العموم، ألم تروا إلى قول الله تعالى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ [الزمر ٣٣] وين الخبر؟ ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ [الزمر ٣٣] فجعل الخبر جمعًا مع أن المبتدأ مفرد؛ لأنه مفرد لكنه عام.

هنا ﴿مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ أقول: إن ﴿مَا﴾ اسم موصول تفيد العموم، فكل ما في السماوات فهو معلوم لله عز وجل، وكل ما في الأرض فهو معلوم لله عز وجل بعلمه الأزلي القديم قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ﴾ [آل عمران ٥] وأخبر النبي ﷺ: «أَنَّ اللَّهَ كَتَبَ مَقَادِير َكُلِّ شَيْءٍ قَبْلَ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ»[[أخرجه مسلم (٢٦٥٣ / ١٦) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص.]] ولا يكتب إلا ما كان معلومًا عنده عز وجل.

﴿وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ختم الآية ببيان عموم قدرته إشارة إلى أن الله تعالى قد وسع كل شيء علمًا وقدرة، وأنه قادر على الانتقام منكم فيما إذا أخفيتم ما لا يرضيه، ولكنه لحكمته قد يؤخِّر الانتقام.

قوله: ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ الصيغة عامة كما تشاهدون ﴿عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ سواء كان ذلك من أفعاله أو من أفعال العباد فهو قادر على كل شيء، وسواء شاء ذلك الشيء أم لم يشأه فهو قادر على كل شيء شاءه أم لم يشأه، وكل شيء شاءه فهو قادر عليه، فلدينا الآن عمومان: العموم الأول في القدرة فنقول: هو قادر على كل شيء سواء شاءه أم لم يشأه، والعموم الثاني: في المشيئة، فكل ما شاءه الله فهو قادر عليه كما جاء في الحديث القدسي: «إِنِّي عَلَى مَا أَشَاءُ قَادِرٌ»[[أخرجه مسلم (١٨٧ / ٣١٠) من حديث ابن مسعود.]].

في هذه الآية من الفوائد؛ أولًا: وجوب إبلاغ الناس بعلم الله تعالى بما في صدورهم لقوله: ﴿قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾.

ومن فوائدها أيضًا: عموم علم الله عز وجل لما أخفاه الإنسان وما أبداه.

* ومن فوائد الآية الكريمة: أن العقل في القلب، والتدبير في القلب، والإرادة في القلب؛ لأنه قال: ﴿إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ﴾ وهذه المسألة اختلف فيها أهل الكلام، هل العقل في القلب أو في الدماغ؟ ولكن من تأمل الآيات القرآنية وجد أن العقل في القلب، بل من تأمل الآيات القرآنية والأحاديث النبوية؛ قال الله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا﴾ [الحج ٤٦] ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [الحج ٤٦]. وهذه الآية نص صريح على أن العقل في القلب، ونص صريح على أنه ليس المراد بالعقل القوة المعنوية التي في المخ، وإنما المراد بالقلب أيش؟ القلب الحقيقي قِطعة اللحم الذي في الصدر، ولهذا قال: ﴿الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ والكلام هنا كلام مَن؟ كلام الخالق عز وجل، والخالق أعلم بما خلق، ولكن الدماغ لا شك أن له تأثيرًا؛ لأن الدماغ يتصور الشيء ويرتّبه ويجهزه، ثم يرسله إلى القلب وينتظر الأوامر، ثم يصدر القلب الأوامر إلى أين؟ إلى المخ ما هو إلى العقل، العقل هو في القلب، يرسله إلى المخ، المخ خادم أمير مطيع على طول يوجّه الأوامر إلى الجنود؛ الجوارح، ولا تستغرب هذا الأمر كيف تقول بها اللحظة هذه يكون فيه أمر إصدار وإيراد؟ نقول: الله عز وجل على كل شيء قدير، فالمخّ يتصور ويصلح الأشياء، ثم يرسل إلى القلب ويقول الأمر، القلب يأمر ولَّا ينهى، ثم هذا المخ ينفّذ على طول ما يتأخر، ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام: «أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ؛ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ»[[متفق عليه؛ البخاري (٥٢)، ومسلم (١٥٩٩ / ١٠٧) من حديث النعمان بن بشير.]].

وأما ما اشتهر عند الأطباء الآن من أن القلب ماتور فقط يُصفي الدم ويرسل، يستقبل الدم الفاسد وينظّفه ويرسله إلى العروق والشرايين فهذا ليس بصحيح؛ لأننا نقول لهم: أأنتم أعلم أم الله؟ لا شك أن الله أعلم؛ لأنه الخالق، لكننا نوافقكم على أن للدماغ تأثيرًا، ولكن وجه التأثير فيه أنه بإذن الله قابل لكل ما يأمر به القلب.

* طالب: شيخ، نريد السنة؟

* الشيخ: السنة هذا الحديث اللي أشرنا إليه.

* طالب: الذين يجلبون الخدم من الكفار، هل هذا يعتبر موالاة لهم؟

* الشيخ: السؤال: الذين يجلبون الخدم من الكفار، هل يعتبر هذا موالاة لهم أم لا؟

* طالب: يعتمد على صاحبه ينظر، بعض الناس.

* الشيخ: الظاهر ينظر في هذا، إذا كان مقصود ذلك الاستخدام والاستذلال فهو استذلال لهم، وإذا كان المراد بذلك نفعهم؛ أن ينفعهم، فهذا لا شك أنه موالاة؛ لأنه يُعتبر مناصر لهم، فإن هذه الدراهم التي تخرج من جيوبنا لهؤلاء الكفار تؤخذ عليهم ضرائب عليها لدولهم الكافرة فتنتفع الدول بها، وبالتالي تستعين بها على ضرب المسلمين؛ فالمسألة في الحقيقة خطيرة، لكن أكثر المسلمين اليوم لا ينظرون إلى هذه المسائل هذه النظرة الفاحصة، يريدون أن يمشّوا دنياهم فقط، لكن لو أنهم فكروا في الأمر وين تروح الدراهم هذه، ثم إنك لا تأتي بكافر إلا حرمت مسلمًا بدلًا من الكافر هات مسلمًا، وليكن المسلم أقل إنتاجًا من الكافر، الأمر سهل، لكني أنفعه وأنفع عائلة من ورائه مسلمة تتلهف إلى أن تجد خبزة عيش، ولكن نسأل الله أن يهدي إخواننا إلى أن النظر في هذه الأمور.

* طالب: شيخ، قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ يعني الشيء اللي بيجيلي في صدري أنا محاسب به في الآية؟

* الشيخ: لا، ما يدل على هذا إلا ما ركن إليه الإنسان واطمأن به.

* الطالب: كيف يعني؟

* الشيخ: يعني أصر عليه، عزم عليه وأراد يفعله، لكن مجرد الهم لا.

* طالب: شيخ، قوله: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ بعضهم يقول: إنها على حذف أن يحذركم الله من عقاب نفسه لأن الذات ما يتصور منها الخوف، يعني هل إذا قلت لشخص ترى خاف من نفسه والآن نقول: ما يتصور من نفسه إنما من أفعاله؟

* الشيخ: أنا إذا قلت: أنا أحذّرك نفسك، كل يعرف أنه ليس معناه إن الواحد (...) على الثاني هذا لأن يوقفه، المعنى: يحذّركم ما في نفسه من العقاب، ولكن هذا أبلغ؛ يعني إضافة التحذير إلى النفس أبلغ من إضافته إلى الفعل، فإذا قلنا: عقاب نفسه ضعف التحذير، وإذا قلنا: نفسه صار أشد.

* طالب: شيخ، قلنا: موالاة الكفار من كبائر الذنوب، فإن الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ [المائدة ٥١] فهل هذا كفر أو من كبائر الذنوب؟

* الشيخ: ما هو قلنا إحنا: قد يكون كفرًا وقد يكون دون ذلك.

* الطالب: كيف الصورة تكون دون ذلك؟

* الشيخ: يمكن أن يتولهم في أمر من الأمور الدنيوية ما هو لأجل دينهم ولا إعانة لهم على دينهم وكفرهم، فلا يكون هذا كفرًا، ما يكون كفرًا، افرض واحد ودّه يبر ها الكافر هذا، وده يبرّه ويعطيه مالًا ما يعتبر هذا كفرًا، وإن اعتبرناه ولاية فإنه لا يُخرج من الإسلام، لكن الموالاة المناصرة والمعاونة سواء عاونهم على المؤمنين، وسبق لنا أنهم إذا عاونوهم على الكفار أعداء المسلمين فلا بأس.

* الطالب: شيخ، لما أعطي شخصًا مالًا تعمل مودة بيني وبينهم؟

* الشيخ: لا، أبدًا ما يزعمون هذا.

* الطالب: شيخ، يعني هل يمكن أن أعطيه بدون أي مودة أو أي شيء؟

* الشيخ: لا، أبدًا، هذا إحسان، مجرد إحسان (...) والله قال: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ﴾ [الممتحنة ٨].

* الطالب: شيخ، بعض الناس يلبسون لبس النصارى أو اليهود، هل يعتبر هذا من الموالاة؟

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ибн Усеймин · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 53

Аль ИмранДжуз 3 · Страница 53

3:23

أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ وَهُم مُّعۡرِضُونَ ٢٣

Разве ты не видел, что тех, кому была дарована часть Писания, призывают к Писанию Аллаха, дабы оно рассудило между ними, но часть из них отворачивается с отвращением?

3:24

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۖ وَغَرَّهُمۡ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٢٤

Это потому, что они говорят: «Огонь коснется нас лишь на считанные дни!». Их обольстило в их религии то, что они измышляли.

3:25

فَكَيۡفَ إِذَا جَمَعۡنَٰهُمۡ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِ وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٢٥

А что произойдет, когда Мы соберем их в тот день, в котором нет сомнения, когда каждая душа сполна получит то, что она приобрела, и когда с ними не поступят несправедливо?

3:26

قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٦

Скажи: «О Аллах, Владыка царства! Ты даруешь власть, кому пожелаешь, и отнимаешь власть, у кого пожелаешь. Ты возвеличиваешь, кого пожелаешь, и унижаешь, кого пожелаешь. Все благо - в Твоей Руке. Воистину, Ты способен на всякую вещь.

3:27

تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ٢٧

Ты удлиняешь день за счет ночи и удлиняешь ночь за счет дня. Ты выводишь живое из мертвого и выводишь мертвое из живого. Ты даруешь удел без счета, кому пожелаешь».

3:28

لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنۡهُمۡ تُقَىٰةٗۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ ٢٨

Верующие не должны считать неверующих своими помощниками и друзьями вместо верующих. А кто поступает так, тот не имеет никакого отношения к Аллаху, за исключением тех случаев, когда вы действительно опасаетесь их. Аллах предостерегает вас от Самого Себя, и к Аллаху предстоит прибытие.

3:29

قُلۡ إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٩

Скажи: «Скроете ли вы то, что у вас в груди, или обнародуете, Аллах все равно знает об этом. Он знает о том, что на небесах и на земле. Аллах способен на всякую вещь».

Ибн УсейминТафсир · 3:29

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English