Аль ИмранДжуз 3 · Страница 55

Аль Имран 3:43

Семейство Имрана · Джуз 3 · Страница 55

يَٰمَرۡيَمُ ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ وَٱسۡجُدِي وَٱرۡكَعِي مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ ٤٣

О Марьям (Мария)! Будь смиренной перед Господом твоим, падай ниц и кланяйся вместе с теми, кто кланяется».

Тафсир · на арабском

Аш-Шаукани

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 3:38–44

قَوْلُهُ هُنالِكَ ظَرْفٌ يُسْتَعْمَلُ لِلزَّمانِ والمَكانِ، وأصْلُهُ لِلْمَكانِ، وقِيلَ: إنَّهُ لِلزَّمانِ خاصَّةً، وهُناكَ لِلْمَكانِ، وقِيلَ: يَجُوزُ اسْتِعْمالُ كُلِّ واحِدٍ مِنهُما مَكانَ الآخَرِ، واللّامُ لِلدَّلالَةِ عَلى البُعْدِ، والكافُ لِلْخِطابِ.

والمَعْنى أنَّهُ دَعا في ذَلِكَ المَكانِ الَّذِي هو قائِمٌ فِيهِ عِنْدَ مَرْيَمَ، أوْ في ذَلِكَ الزَّمانِ أنْ يَهَبَ اللَّهُ لَهُ ذَرِّيَّةً طَيِّبَةً، والَّذِي بَعَثَهُ عَلى ذَلِكَ ما رَآهُ مِن وِلادَةِ حَنَّةَ لِمَرْيَمَ وقَدْ كانَتْ عاقِرًا، فَحَصَلَ لَهُ رَجاءُ الوَلَدِ وإنْ كانَ كَبِيرًا وامْرَأتُهُ عاقِرًا أوْ بَعَثَهُ عَلى ذَلِكَ ما رَآهُ مِن فاكِهَةِ الشِّتاءِ في الصَّيْفِ والصَّيْفِ في الشِّتاءِ عِنْدَ مَرْيَمَ؛ لِأنَّ مَن أوْجَدَ ذَلِكَ في غَيْرِ وقْتِهِ يَقْدِرُ عَلى إيجادِ الوَلَدِ مِنَ العاقِرِ، وعَلى هَذا يَكُونُ هَذا الكَلامُ قِصَّةً مُسْتَأْنَفَةً سِيقَتْ في غُضُونِ قِصَّةِ مَرْيَمَ لِما بَيْنَهُما مِنَ الِارْتِباطِ، والذُّرِّيَّةِ والنَّسْلِ يَكُونُ لِلْواحِدِ ويَكُونُ لِلْجَمْعِ، ويَدُلُّ عَلى أنَّها هُنا لِلْواحِدِ. قَوْلُهُ ﴿فَهَبْ لِي مِن لَدُنْكَ ولِيًّا﴾ ولَمْ يَقُلْ: أوْلِياءَ، وتَأْنِيثُ طَيِّبَةٍ لِكَوْنِ لَفْظِ الذُّرِّيَّةِ مُؤَنَّثًا. قَوْلُهُ ﴿فَنادَتْهُ المَلائِكَةُ﴾، قَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ: ( فَناداهُ ) وبِذَلِكَ قَرَأ ابْنُ عَبّاسٍ وابْنُ مَسْعُودٍ. وقَرَأ الباقُونَ ﴿فَنادَتْهُ المَلائِكَةُ﴾ قِيلَ: المُرادُ هُنا جِبْرِيلُ، والتَّعْبِيرُ بِلَفْظِ الجَمْعِ عَنِ الواحِدِ جائِزٌ في العَرَبِيَّةِ، ومِنهُ ﴿الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ﴾ [آل عمران: ١٧٣]، وقِيلَ: ناداهُ جَمِيعُ المَلائِكَةِ وهو الظّاهِرُ مِن إسْنادِ الفِعْلِ إلى الجَمْعِ والمَعْنى الحَقِيقِيُّ مُقَدَّمٌ فَلا يُصارُ إلى المَجازِ إلّا لِقَرِينَةٍ.

قَوْلُهُ: وهو قائِمٌ جُمْلَةٌ حالِيَّةٌ، و﴿يُصَلِّي في المِحْرابِ﴾ صِفَةٌ لِقَوْلِهِ قائِمٌ أوْ خَبَرٌ ثانٍ لِقَوْلِهِ وهُوَ

‌ قَوْلُهُ ﴿أنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ﴾ قُرِئَ بِفَتْحٍ أنَّ، والتَّقْدِيرُ بِأنَّ اللَّهَ، وقُرِئَ بِكَسْرِها عَلى تَقْدِيرِ القَوْلِ. وقَرَأ أهْلُ المَدِينَةِ يُبَشِّرُكَ بِالتَّشْدِيدِ. وقَرَأ حَمْزَةُ بِالتَّخْفِيفِ. وقَرَأ حُمَيْدُ بْنُ قَيْسٍ المَكِّيُّ بِكَسْرِ وضَمِّ حَرْفِ المُضارَعَةِ.

قالَ الأخْفَشُ: هي ثَلاثُ لُغاتٍ بِمَعْنًى واحِدٍ، والقِراءَةُ الأُولى هي الَّتِي ورَدَتْ كَثِيرًا في القُرْآنِ، ومِنهُ ﴿فَبَشِّرْ عِبادِي﴾ [الزمر: ١٧]، ﴿فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ﴾ [يس: ١١]، ﴿فَبَشَّرْناها بِإسْحاقَ﴾ [هود: ٧١]، ﴿قالُوا بَشَّرْناكَ بِالحَقِّ﴾ [الحجر: ٥٥] وهي قِراءَةُ الجُمْهُورِ. والثّانِيَةُ لُغَةُ أهْلِ تِهامَةَ، وبِها قَرَأ أيْضًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ. والثّالِثَةُ مِن أبْشَرَ يُبْشِرُ إبْشارًا. ويَحْيى مُمْتَنِعٌ إمّا لِكَوْنِهِ أعْجَمِيًّا أوْ لِكَوْنِ فِيهِ وزْنُ الفِعْلِ كَيَعْمَرَ مَعَ العَلَمِيَّةِ.

قالَ القُرْطُبِيُّ حاكِيًا عَنِ النَّقّاشِ: كانَ اسْمُهُ في الكِتابِ الأوَّلِ حَنّا انْتَهى. والَّذِي رَأيْناهُ في مَواضِعَ مِنَ الإنْجِيلِ أنَّهُ يُوحَنّا، قِيلَ: سُمِّيَ بِذَلِكَ؛ لِأنَّ اللَّهَ أحْياهُ بِالإيمانِ والنُّبُوَّةِ، وقِيلَ: لِأنَّ اللَّهَ أحْيا بِهِ النّاسَ بِالهُدى. والمُرادُ هُنا التَّبْشِيرُ بِوِلادَتِهِ؛ أيْ: يُبَشِّرُكَ بِوِلادَةِ يَحْيى. وقَوْلُهُ: ﴿مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ﴾ أيْ: بِعِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ، وسُمِّيَ كَلِمَةَ اللَّهِ؛ لِأنَّهُ كانَ بِقَوْلِهِ سُبْحانَهُ: كُنْ، وقِيلَ: سُمِّيَ كَلِمَةَ اللَّهِ؛ لِأنَّ النّاسَ يَهْتَدُونَ بِهِ كَما يَهْتَدُونَ بِكَلامِ اللَّهِ.

وقالَ أبُو عُبَيْدٍ: مَعْنى ﴿بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ﴾ بِكِتابٍ مِنَ اللَّهِ، قالَ: والعَرَبُ تَقُولُ: أنْشَدَنِي كَلِمَتَهُ؛ أيْ: قَصِيدَتَهُ، كَما رُوِيَ أنَّ الحُوَيْدِرَةَ ذُكِرَ لِحَسّانَ فَقالَ: لَعَنَ اللَّهُ كَلِمَتَهُ، يَعْنِي قَصِيدَتَهُ انْتَهى.

ويَحْيى أوَّلُ مَن آمَنَ بِعِيسى وصَدَّقَ، وكانَ أكْبَرَ مِن عِيسى بِثَلاثِ سِنِينَ، وقِيلَ: بِسِتَّةِ أشْهُرٍ. والسَّيِّدُ: الَّذِي يَسُودُ قَوْمَهُ، قالَ الزَّجّاجُ: السَّيِّدُ الَّذِي يَفُوقُ أقْرانَهُ في كُلِّ شَيْءٍ مِنَ الخَيْرِ. والحَصُورُ أصْلُهُ مِنَ الحَصْرِ وهو الحَبْسُ، يُقالُ: حَصَرَنِي الشَّيْءُ وأحْصَرَنِي: إذا حَبَسَنِي، ومِنهُ قَوْلُ الشّاعِرِ:

؎وما هَجْرُ لَيْلى أنْ تَكُونَ تَباعَدَتْ عَلَيْكَ ولا أنْ أحْصَرَتْكَ شُغُولُ

والحَصُورُ: الَّذِي لا يَأْتِي النِّساءَ كَأنَّهُ يُحْجِمُ عَنْهُنَّ كَما يُقالُ: رَجُلٌ حَصُورٌ وحَصِيرٌ: إذا حَبَسَ رِفْدَهُ ولَمْ يُخْرِجْهُ، فَيَحْيى عَلَيْهِ السَّلامُ كانَ حَصُورًا عَنْ إتْيانِ النِّساءِ؛ أيْ: مَحْصُورًا لا يَأْتِيهِنَّ كَغَيْرِهِ مِنَ الرِّجالِ، إمّا لِعَدَمِ القُدْرَةِ عَلى ذَلِكَ، أوْ لِكَوْنِهِ يَكُفُّ عَنْهُنَّ مَنعًا لِنَفْسِهِ عَنِ الشَّهْوَةِ مَعَ القُدْرَةِ. وقَدْ رُجِّحَ الثّانِي بِأنَّ المَقامَ مَقامُ مَدْحٍ وهو لا يَكُونُ إلّا عَلى أمْرٍ مُكْتَسَبٍ يَقْدِرُ فاعِلُهُ عَلى خِلافِهِ، لا عَلى ما كانَ مِن أصْلِ الخِلْقَةِ وفي نَفْسِ الجِبِلَّةِ.

وقَوْلُهُ ﴿مِنَ الصّالِحِينَ﴾ أيْ: ناشِئًا مِنَ الصّالِحِينَ، لِكَوْنِهِ مِن نَسْلِ الأنْبِياءِ، أوْ كائِنًا مِن جُمْلَةِ الصّالِحِينَ، كَما في قَوْلِهِ ﴿وإنَّهُ في الآخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ﴾ [البقرة: ١٣٠] . قالَ الزَّجّاجُ: الصّالِحُ الَّذِي يُؤَدِّي لِلَّهِ ما افْتَرَضَ عَلَيْهِ، وإلى النّاسِ حُقُوقَهم.

قَوْلُهُ ﴿قالَ رَبِّ أنّى يَكُونُ لِي غُلامٌ﴾ ظاهِرُ هَذا أنَّ الخِطابَ مِنهُ لِلَّهِ سُبْحانَهُ وإنْ كانَ الخِطابُ الواصِلُ إلَيْهِ هو بِواسِطَةِ المَلائِكَةِ، وذَلِكَ لِمَزِيدِ التَّضَرُّعِ والجِدُّ في طَلَبِ الجَوابِ عَنْ سُؤالِهِ، وقِيلَ: إنَّهُ أرادَ بِالرَّبِّ جِبْرِيلَ؛ أيْ: يا سَيِّدِي، قِيلَ: وفي مَعْنى هَذا الِاسْتِفْهامِ وجْهانِ: أحَدُهُما أنَّهُ سَألَ هَلْ يُرْزَقُ هَذا الوَلَدَ مِنِ امْرَأتِهِ العاقِرِ أوْ مِن غَيْرِها ؟ وقِيلَ: مَعْناهُ بِأيِّ سَبَبٍ أسْتَوْجِبُ هَذا، وأنا وامْرَأتِي عَلى هَذِهِ الحالِ ؟ والحاصِلُ أنَّهُ اسْتَبْعَدَ حُدُوثَ الوَلَدِ مِنهُما مَعَ كَوْنِ العادَةِ قاضِيَةً بِأنَّهُ لا يَحْدُثُ مَن مِثْلِهِما؛ لِأنَّهُ كانَ يَوْمُ التَّبْشِيرِ كَبِيرًا، قِيلَ: في تِسْعِينَ سَنَةً، وقِيلَ: ابْنُ عِشْرِينَ ومِائَةِ سَنَةٍ، وكانَتِ امْرَأتُهُ في ثَمانٍ وتِسْعِينَ سَنَةً، ولِذَلِكَ قالَ: ﴿وقَدْ بَلَغَنِيَ الكِبَرُ﴾ أيْ والحالُ ذَلِكَ، جَعَلَ الكِبَرَ كالطّالِبِ لَهُ لِكَوْنِهِ طَلِيعَةً مِن طَلائِعِ المَوْتِ فَأسْنَدَ الفِعْلَ إلَيْهِ. والعاقِرُ: الَّتِي لا تَلِدُ، أيْ ذاتُ عُقْرٍ عَلى النَّسَبِ ولَوْ كانَ عَلى الفِعْلِ (p-٢١٧)لَقالَ عَقِيرَةٌ، أيْ بِها عُقْرٌ يَمْنَعُها مِنَ الوَلَدِ، وإنَّما وقَعَ مِنهُ هَذا الِاسْتِفْهامُ بَعْدَ دُعائِهِ بِأنْ يَهَبَ اللَّهُ لَهُ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ومُشاهَدَتُهُ لِتِلْكَ الآيَةِ الكُبْرى في مَرْيَمَ اسْتِعْظامًا لِقُدْرَةِ اللَّهِ سُبْحانَهُ لا لِمَحْضِ الِاسْتِبْعادِ، وقِيلَ: إنَّهُ قَدْ مَرَّ بَعْدَ دُعائِهِ إلى وقْتٍ يَشاءُ رَبُّهُ أرْبَعُونَ سَنَةً، وقِيلَ: عِشْرُونَ سَنَةً فَكانَ الِاسْتِبْعادُ مِن هَذِهِ الحَيْثِيَّةِ.

قَوْلُهُ: ﴿كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ﴾ أيْ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ مِنَ الأفْعالِ العَجِيبَةِ مِثْلَ ذَلِكَ الفِعْلِ، وهو إيجادُ الوَلَدِ مِنَ الشَّيْخِ الكَبِيرِ والمَرْأةِ العاقِرِ، والكافُ في مَحَلِّ نَصْبٍ نَعْتًا لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ، والإشارَةُ إلى مَصْدَرِ يَفْعَلُ أوِ الكافُ في مَحَلِّ رَفْعٍ عَلى أنَّها خَبَرٌ؛ أيْ: عَلى هَذا الشَّأْنِ العَجِيبِ شَأْنِ اللَّهِ، ويَكُونُ قَوْلُهُ ﴿يَفْعَلُ ما يَشاءُ﴾ بَيانًا لَهُ، أوِ الكافُ في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى الحالِ؛ أيْ: يَفْعَلُ اللَّهُ الفِعْلَ كائِنًا مِثْلَ ذَلِكَ. قَوْلُهُ: ﴿قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً﴾ أيْ عَلامَةً أعْرِفُ بِها صِحَّةَ الحَبَلِ فَأتَلَقّى هَذِهِ النِّعْمَةَ بِالشُّكْرِ ﴿آيَةً قالَ آيَتُكَ ألّا تُكَلِّمَ النّاسَ ثَلاثَةَ أيّامٍ إلّا رَمْزًا﴾ أيْ: عَلامَتُكَ أنْ تَحْبِسَ لِسانَكَ عَنْ تَكْلِيمِ النّاسِ ثَلاثَةَ أيّامٍ لا عَنْ غَيْرِهِ مِنَ الأذْكارِ، ووَجْهُ جَعْلِ الآيَةِ هَذا لِتَخْلُصَ تِلْكَ الأيّامُ لِذِكْرِ اللَّهِ سُبْحانَهُ شُكْرًا عَلى ما أنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِ، وقِيلَ: بِأنَّ ذَلِكَ عُقُوبَةٌ مِنَ اللَّهِ سُبْحانَهُ لَهُ بِسَبَبِ سُؤالِهِ الآيَةَ بَعْدَ مُشافَهَةِ المَلائِكَةِ إيّاهُ، حَكاهُ القُرْطُبِيُّ عَنْ أكْثَرِ المُفَسِّرِينَ. والرَّمْزُ في اللُّغَةِ: الإيماءُ بِالشَّفَتَيْنِ أوِ العَيْنَيْنِ أوِ الحاجِبَيْنِ أوِ اليَدَيْنِ، وأصْلُهُ الحَرَكَةُ وهو اسْتِثْناءٌ مُنْقَطِعٌ، لِكَوْنِ الرَّمْزِ مِن غَيْرِ جِنْسِ الكَلامِ، وقِيلَ: هو مُتَّصِلٌ عَلى مَعْنى أنَّ الكَلامَ ما حَصَلَ بِهِ الإفْهامُ مِن لَفْظٍ أوْ إشارَةٍ أوْ كِتابَةٍ وهو بَعِيدٌ. والصَّوابُ الأوَّلُ، وبِهِ قالَ الأخْفَشُ والكِسائِيُّ.

قَوْلُهُ: وسَبِّحْ أيْ سَبِّحْهُ بِالعَشِيِّ وهو جَمْعُ عَشِيَّةٍ، وقِيلَ: هو واحِدٌ وهو مِن حِينِ تَزُولُ الشَّمْسُ إلى أنْ تَغِيبَ وقِيلَ: مِنَ العَصْرِ إلى ذَهابِ صَدْرِ اللَّيْلِ وهو ضَعِيفٌ جِدًّا. والإبْكارُ مِن طُلُوعِ الفَجْرِ إلى وقْتِ الضُّحى، وقِيلَ: المُرادُ بِالتَّسْبِيحِ الصَّلاةُ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аш-Шаукани · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 55

Аль ИмранДжуз 3 · Страница 55

3:38

هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ ٣٨

Тогда Закария (Захария) воззвал к своему Господу, сказав: «Господи! Одари меня прекрасным потомством от Себя, ведь Ты внимаешь мольбе».

3:39

فَنَادَتۡهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٞ يُصَلِّي فِي ٱلۡمِحۡرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحۡيَىٰ مُصَدِّقَۢا بِكَلِمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدٗا وَحَصُورٗا وَنَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٣٩

Когда он стоял на молитве в молельне, ангелы воззвали к нему: «Аллах радует тебя вестью о Йахье (Иоанне), который подтвердит Слово от Аллаха и будет господином, воздержанным мужем и пророком из числа праведников».

3:40

قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ ٤٠

Закария (Захария) сказал: «Господи! Как может у меня родиться сын, если старость уже настигла меня и жена моя бесплодна?». Аллах сказал: «Так Аллах вершит, что пожелает!».

3:41

قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ ٤١

Закария (Захария) сказал: «Господи! Покажи мне знамение». Аллах сказал: «Твое знамение будет в том, что ты будешь три дня разговаривать с людьми только знаками. Много поминай своего Господа и славь Его перед закатом и утром».

3:42

وَإِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصۡطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٤٢

Вот сказали ангелы: «О Марьям (Мария)! Воистину, Аллах избрал тебя, очистил и возвысил над женщинами миров.

3:43

يَٰمَرۡيَمُ ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ وَٱسۡجُدِي وَٱرۡكَعِي مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ ٤٣

О Марьям (Мария)! Будь смиренной перед Господом твоим, падай ниц и кланяйся вместе с теми, кто кланяется».

3:44

ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۚ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يُلۡقُونَ أَقۡلَٰمَهُمۡ أَيُّهُمۡ يَكۡفُلُ مَرۡيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ ٤٤

Это - часть рассказов о сокровенном, которое Мы сообщаем тебе в откровении. Ты не был с ними, когда они бросали свои письменные трости, чтобы решить, кто из них будет опекать Марьям (Марию). Ты не был с ними, когда они препирались.

3:45

إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ وَجِيهٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ ٤٥

Вот сказали ангелы: «О Марьям (Мария)! Воистину, Аллах радует тебя вестью о слове от Него, имя которому - Мессия Иса (Иисус), сын Марьям (Марии). Он будет почитаем в этом мире и в Последней жизни и будет одним из приближенных.

Аш-ШауканиТафсир · 3:43

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English