Аль Имран 3:68
Семейство Имрана · Джуз 3 · Страница 58
إِنَّ أَوۡلَى ٱلنَّاسِ بِإِبۡرَٰهِيمَ لَلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا ٱلنَّبِيُّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۗ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٦٨
Воистину, самыми близкими к Ибрахиму (Аврааму) людьми являются те, которые последовали за ним, а также этот Пророк (Мухаммад) и верующие. Аллах же является Покровителем верующих.
Тафсир · на арабском
Ибн Усеймин
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 3:65–68
ثم قال الله تعالى: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ﴾ الظاهر أن هذه الآية منفصلة عما قبلها، وأنها من كلام الله عز وجل، يقول: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ﴾ ويعني بهم اليهود والنصارى، ووصفوا وحدهم بذلك لأنهم هم الذين بقيت كتبهم قائمة يهتدى بها، إلى أن بعث النبي ﷺ.
قوله: ﴿لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ﴾ الاستفهام هنا للإنكار والتوبيخ، وكلنا يعلم أن قوله: ﴿لِمَ﴾ اسم استفهام مشغول باللام، و(ما) الاستفهامية إذا جُرت بالحرف فإنها تحذف ألفها، (لم) ما فيها ألف.
﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ [النبأ ١] ما فيها ألف، (علام تفعل) هذه أيضا ليس فيها ألف، وتغيرت (على) من أجلها؛ لأن (على) تُكتب ألفها ياء، لكنها إذا دخلت على (ما) الاستفهامية كتبت ألفها أيش؟ ألفا: (علام)، مثل اللام.
قوله: ﴿لِمَ تُحَاجُّونَ﴾ أي تخاصمون، وسميت المخاصمة محاجة لأن كل واحد من المتخاصمين يدلي بحجته، يريد أن يخصم صاحبه، وقوله: ﴿لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ﴾، أي: في شأنه، وفي حاله، وفي دينه، وليس المراد: في ذاته؛ لأن إبراهيم عليه الصلاة والسلام بشر متفق عليه ولا محاجة فيه، لكن محاجة في شأنه وحاله، لم تحاجون فيه.
وما كيفية هذه المحاجة؟
كيفية هذه المحاجة على قولين لأهل العلم:
القول الأول: ادعاؤهم أنهم على ملة إبراهيم، فهم كلهم يقولون: نحن على ملة إبراهيم، اليهود يقولون: نحن على ملة إبراهيم، والنصارى يقولون: نحن على ملة إبراهيم.
الوجه الثاني، وهو القول الثاني: يحاجون فيه لأن اليهود يقولون: إن إبراهيم يهودي على دين اليهود، والنصارى يقولون: إن إبراهيم نصراني على دين النصارى. وهذا الوجه عكس الوجه الذي قبله؛ لأن الوجه الذي قبله يدعون هم أنهم على دين إبراهيم، وهذا الوجه يدعون أن إبراهيم على دينهم.
وننظر الآن سياق الآية: ما الذي يؤيد من هذين الوجهين، ﴿لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ﴾ كيف تحاجون فيه وتقولون: إن إبراهيم على ديننا، أو تقولون: إننا نحن على دين إبراهيم؟ كيف المحاجة؟ وكيف يكون إبراهيم على دينكم والتوراة لم تنزل بعد أيها اليهود؟ وكيف يكون إبراهيم على دينكم والإنجيل لم ينزل بعد أيها النصارى؟ أو تقولون: إنكم على دينه وأنتم على الإنجيل، والإنجيل ليس هو دين إبراهيم، أو على دينه التوراة ليست هي دين إبراهيم، إبراهيم له شرعة خاصة ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ [المائدة ٤٨] فكيف تحاجون في هذا؟ تدعون أن إبراهيم على التوراة أو على الإنجيل، أو تدعون أنكم أيها المتمسكون بالتوراة أو المتمسكون بالإنجيل على دين إبراهيم، مع أن التوراة والإنجيل لم تنزل إلا من بعده، وهذا عقل ولّا هوس؟ هذا هوس وسخافة، كيف يكون إبراهيم على دين كتاب لم ينزل بعد؟ التوراة نزلت على موسى، والإنجيل نزل على من؟ على عيسى، وهم بعد إبراهيم بأزمنة كثيرة، فكيف يكون إبراهيم على هذا؟
ولهذا قال: ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾، والهمزة للتوبيخ، استفهام للتوبيخ، يعني: أفلا يكون لكم عقول تعقلون بها ما تقولون؟ وهذا فيه غاية اللوم والتوبيخ.
﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ تأتي في القرآن كثيرا، وقد مر علينا أن فيها لعلماء النحو قولين، ويش مين يبينهما لنا؟ فيها قولان ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ في إعرابها؟
* طالب: الهمزة للاستفهام دخلت على نفي (لا).
* الشيخ: قولان، القول الأول؟
* الطالب: أشربت معنى التحدي.
* الشيخ: لا يا أخي، الإعراب، ما هو المعنى، المعنى للتوبيخ واضح.
* الطالب: الهمزة للاستفهام، ﴿أَفَلَا﴾ فاء للتنبيه.
* الشيخ: نسيت أو لم يمر عليك؟
* الطالب: لم يمر علي.
* الشيخ: لم يمر عليك؟ طيب.
* طالب: ﴿أَفَلَا﴾ الألف تقدمت على الفاء.
* الشيخ: الهمزة.
* الطالب: الهمزة تقدمت على الفاء، وأصلها: فألا تعقلون.
* الشيخ: يعني نقول الوجه الأول، الوجه الأول.
* الطالب: الوجه الثاني..
* الشيخ: اصبر، الوجه الأول، ما فهمنا شيئًا الآن؟
* الطالب: الوجه الأول: أن الهمزة للاستفهام وقدمت لأن الاستفهام له الصدارة.
* الشيخ: طيب والفاء؟
* الطالب: والفاء عاطفة.
* الشيخ: على أيش؟
* الطالب: على ما قبلها.
* الشيخ: على ما قبلها.
* الطالب: إي نعم.
* الشيخ: وأصله على هذا الوجه، على هذا القول؟
* الطالب: فألا تعقلون.
* الشيخ: فألا تعقلون. طيب، هذا وجه، القول الثاني؟
* الطالب: أن الهمزة زائدة، وأنها معطوفة على فعل محذوف، يعني: أجهلتم فلا تعقلون.
* الشيخ: والهمزة زائدة؟
* الطالب: نعم.
* الشيخ: هذا قول من؟ قول وليد! طيب هو حل النصف.
* طالب: دخلت على جملة محذوفة.
* الشيخ: لكن الهمزة هو يقول: زائدة؟
* الطالب: لا ليست زائدة.
* الشيخ: أيش هي؟
* الطالب: هي استفهامية.
* الشيخ: استفهامية، إي نعم، لكنها داخلة على جملة محذوفة، التقدير؟
* الطالب: أجهلتم أفلا تعقلون، أو أغفلتم.
* الشيخ: أيش؟
* الطالب: أغفلتم.
* الشيخ: (أغفلتم) لا، ما هو ضد العقل؟
* الطالب: الجنون.
* الشيخ: إي أو السفه.
﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ إذن فيها وجهان:
الوجه الأول: أن الهمزة للاستفهام والفاء للعطف، لكنها قدمت الهمزة للاستفهام عليها لأن لها الصدارة، وعلى هذا فلا حاجة إلى تقدير لأن الجملة تكون معطوفة على الجملة التي قبلها.
والوجه الثاني: أن الفاء حرف عطف وأن المعطوف محذوف يقدر بما يناسب السياق، واللي مناسب هنا أن يقدر: (أسفهتم) مثلًا؛ لأن العقل ضده السفه ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾.
وقوله: ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ المراد بالعقل هنا عقل الرشد، وليس عقل الإدراك؛ لأن هؤلاء عندهم عقل إدراك، والفرق بينهما: أن عقل الإدراك مناط التكليف، وعقل الرشد مناط التصرف، يعني بمعنى أن عقل الرشد يكون به حسن التصرف من العاقل، وعقل الإدراك يكون به توجيه التكليف إلى العقل، ولهذا يقال للرجل العاقل الذكي إذا أساء في تصرفه يقال: هذا مجنون، هذا غير عاقل، مع أنه من حيث عقل الإدراك عاقل ولّا غير عاقل؟ عاقل، طيب المنفي هنا في حق هؤلاء أي العقلين؟ عقل الرشد، يعني أفلا يكون لكم عقل ترشدون به؟
ثم قال تعالى: ﴿هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ﴾ أولا الإعراب في هذه الآية لأن فيها شيئًا من الإشكال، ﴿هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ﴾ ها: للتنبيه، وأنت: ضمير منفصل مبتدأ، و﴿هَؤُلَاءِ﴾ ها: للتنبيه وأولاء: منادى، والتقدير: هأنتم يا هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم.
﴿فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ﴾ نقول في قوله: ﴿فَلِمَ تُحَاجُّونَ﴾ ما قلنا في قوله: ﴿لِمَ تُحَاجُّونَ﴾ من حيث الإعراب.
﴿هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ﴾ أولا التنبيه هنا حسن؛ وذلك لأنه يخاطب قوما لمزهم بعدم العقل، والذي ليس عنده عقل ينبغي أن يصدر الخطاب له بما يقتضي تنبيهه؛ لأنه غافل، تصرفه تصرف مجنون، فاحتيج إلى أن ينبَّه فلذلك أتى بـ (ها) التنبيه.
ثم إن قوله: ﴿هَؤُلَاءِ﴾ إشارة بعد ولّا قرب؟
* الطلبة: بعد.. قرب.
* الشيخ: ﴿هَؤُلَاءِ﴾ إشارة بعد ولّا قرب؟ لا إله إلا الله! يحتاج إلى اشتباه ده يا جماعة، إذا كان للبعد يقرن بالكاف، وهنا لم يقرن بالكاف، بل قال: ﴿هَؤُلَاءِ﴾ عرفتم يا جماعة؟ إذا كان -نرجع اسم الإشارة الآن بالنحو- إذا كان اسم الإشارة للبعيد أتي بالكاف، ولهذا قال ابن مالك:
بِالْكَــــافِ حَرْفًــــا دُونَ لَامٍ أَوْمَعَــــهْ ∗∗∗ وَالــــلَّامُ إِنْ قَدَّمْــــتَ هَــــامُمْتَنِعَــــــــــــــــهْ؎بِــــــذَا وَذِي وَتَـــــــا وَتِــــــيأَشِــــــــرْ إِلَــــــى ∗∗∗ دَانِي الْمَكَانِ وَبِهِ الْكَافَ صِــــــــــلَا؎فِي الْبُعْــــــــدِ.................... ∗∗∗ ............................هذا الشاهد: (وبه الكاف صلا في البعد)، معناه: في القرب لا تصل به الكاف، فإذا كان اسم الإشارة للبعيد فلا بد من الكاف، وإذا كان أبعد يؤتى باللام أيضا.
إذن المشار إليه قريب ﴿هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ﴾ ومع قربهم أتى بـ(ها) التنبيه للدلالة على بلادتهم، وأنهم مع قربهم وقرب الإشارة إليهم على بلادة عظيمة يحتاجون إلى أيش؟ التنبيه.
﴿هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ﴾ يعني خاصمتم فيما لكم به علم، وهو التوراة بالنسبة لليهود، والإنجيل بالنسبة للنصارى، يعني أنكم إذا حاججتم في التوراة والإنجيل وكانت المحاجة في التوراة من اليهود وفي الإنجيل من النصارى، فهذه محاجة فيما فيه علم لكم، نعم لكن لم تحاجون فيما ليس لكم به علم؛ وهو إبراهيم وما هو عليه من الدين.
وقيل: المراد بقوله: ﴿حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ﴾ أي في الإسلام، في دين الإسلام، يعني حاججتم فيه وخاصمتم تقولون: ليس على دين إبراهيم، دين إبراهيم دين اليهود والنصارى، وأنتم تعلمون أن الإسلام دين الله الحق؛ لأن اليهود والنصارى يعلمون أن دين محمد ﷺ هو دين الحق، قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [البقرة ١٤٦] فصار المحاجة الآن في أيش؟ إما في الكتابين وإما في الإسلام، في دين الإسلام، وما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام.
﴿فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ﴾ والمحاجة التي يراد بها إثبات الباطل وإبطال الحق مذمومة، حتى وإن كانت عن علم، بل هي عن علم أشد ذما، فكيف تحاجون فيما ليس لكم به علم وهو إبراهيم عليه الصلاة والسلام.
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ والله يعلم الأمر على ما هو عليه في شأن إبراهيم، وفي شأن محمد ﷺ، وفي شأن موسى وعيسى، وأنتم لا تعلمون ما يعلمه الله تعالى من هذا وغيره.
ونفي العلم عنهم هنا ليس رفعا للإثم عنهم، ولكنه إيذان بجهلهم وجهالتهم، وأن تصرفهم كتصرف الجاهل، فهو في الأول قال: لا تعقلون، وفي الثاني قال: ﴿لَا تَعْلَمُونَ﴾، فجمعوا بين السفه في الرأي والتدبير، وبين الجهل في العلم والتصور، ولهذا قال: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾. ثم ذكر الله عز وجل حال إبراهيم ذكرًا صادرًا عن علم، لا عن جهل، فقال: ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا﴾ يعني ليس على ملتكم أيها اليهود، ولا على ملتكم أيها النصارى، عرفتم؟ هذا على قول من يقول: إن محاجتهم في إبراهيم أن اليهود يقولون: هو منا، والنصارى يقولون: هو منا، فنفى الله ذلك ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا﴾.
وعلى القول الثاني، يعني ما كان إبراهيم على ما أنتم عليه من التعصب والتمسك بدينكم وإن كان منسوخًا، بطل بدين الإسلام، ولكن كان حنيفًا مسلمًا، فلو أن إبراهيم كان حيًّا لاتبع من؟ محمدًا ﷺ، ولم يكن كحالكم يبقى على ما هو عليه من دينه كما بقيتم أنتم.
Страница 58
3:62
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡقَصَصُ ٱلۡحَقُّۚ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٦٢
Воистину, это - правдивый рассказ. Нет иного божества, кроме Аллаха, и, воистину, Аллах - Могущественный, Мудрый.
3:63
فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُفۡسِدِينَ ٦٣
Если же они отвернутся, то ведь Аллаху известно о тех, кто распространяет нечестие.
3:64
قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ ٦٤
Скажи: «О люди Писания! Давайте придем к единому слову для нас и для вас, о том, что мы не будем поклоняться никому, кроме Аллаха, не будем приобщать к Нему никаких сотоварищей и не будем считать друг друга господами наряду с Аллахом». Если же они отвернутся, то скажите: «Свидетельствуйте, что мы - мусульмане».
3:65
يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمَآ أُنزِلَتِ ٱلتَّوۡرَىٰةُ وَٱلۡإِنجِيلُ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٦٥
О люди Писания! Почему вы препираетесь относительно Ибрахима (Авраама), ведь Таурат (Тора) и Инджил (Евангелие) были ниспосланы только после него. Неужели вы не разумеете?
3:66
هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ حَٰجَجۡتُمۡ فِيمَا لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٦٦
Вы были людьми, которые препирались относительно того, что им известно. Почему же теперь вы препираетесь относительно того, что вам неизвестно? Аллах знает, а вы не знаете.
3:67
مَا كَانَ إِبۡرَٰهِيمُ يَهُودِيّٗا وَلَا نَصۡرَانِيّٗا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفٗا مُّسۡلِمٗا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٦٧
Ибрахим (Авраам) не был ни иудеем, ни христианином. Он был ханифом, мусульманином и не был из числа многобожников.
3:68
إِنَّ أَوۡلَى ٱلنَّاسِ بِإِبۡرَٰهِيمَ لَلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا ٱلنَّبِيُّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۗ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٦٨
Воистину, самыми близкими к Ибрахиму (Аврааму) людьми являются те, которые последовали за ним, а также этот Пророк (Мухаммад) и верующие. Аллах же является Покровителем верующих.
3:69
وَدَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يُضِلُّونَكُمۡ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ٦٩
Часть людей Писания желает ввести вас в заблуждение. Однако они вводят в заблуждение только самих себя и не ощущают этого.
3:70
يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَأَنتُمۡ تَشۡهَدُونَ ٧٠
О люди Писания! Почему вы не веруете в знамения Аллаха, хотя сами свидетельствуете?