Аль ИмранДжуз 3 · Страница 61

Аль Имран 3:88

Семейство Имрана · Джуз 3 · Страница 61

خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ٨٨

Они пребудут там (под проклятием или в Аду) вечно! Их мучения не будут облегчены, и они не получат отсрочки,

Тафсир · на арабском

Ибн Усеймин

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 3:85–89

ثم قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا﴾؛ (مَن) شرطية، وما أقربنا مِن (مَن) الشرطية، لكن ﴿يَبْتَغِ﴾ خرجت عمَّا يظهر من الإعراب؛ لأنها لم تجزم بالسكون، ﴿يَبْتَغِ﴾ اللي عندي مكسورة، مجزومة بأيش؟

* الطلبة: بحذف الياء.

* الشيخ: بحذف حرف العلة الياء، بحذف الياء؛ لأن أصلها: يبتغي؛ وقوله: ﴿مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا﴾؛ ﴿غَيْرَ﴾: مفعول ﴿يَبْتَغِ﴾ و﴿دِينًا﴾: يصح أن تكون مفعولًا ثانيًا؛ أي: مَن يطلبه دينًا، وأن تكون تمييزا لـ(غير) المبهمة؛ لأن غير مبهم اسم مبهم؛ طيب على كل حال ﴿يَبْتَغِ﴾ بمعنى يطلب. وقوله: ﴿غَيْرَ الْإِسْلَامِ﴾ المراد بالإسلام هنا الإسلام الخاص وهو الذي جاء به محمد ﷺ، وإن كان الإسلام في الأصل يطلق على الاستسلام لله في كل زمان ومكان كما تعرفون ما ذكر الله عن الأنبياء السابقين أنهم يطلقون الإسلام؛ ﴿قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [النمل ٤٤]. والآيات في هذا كثيرة أن الرسل وأتباعهم مسلمون، لكن هذا الإسلام العام؛ أما بعد بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام فكل ما يسمى إسلامًا فهو ما جاء به الرسول ﷺ فقط؛ إذن ﴿غَيْرَ الْإِسْلَامِ﴾ أي أيش؟ غير شريعة محمد ﷺ؛ لأننا نقول: المراد بالإسلام هنا أيش؟

* الطلبة: الإسلام الخاص..

* الشيخ: الإسلام الخاص الذي هو شريعة محمد ﷺ. ﴿دِينًا﴾؛ أي: عملا يَدين به لله ويرجو أن يُدان به بالثواب من عند الله؛ لأن الدين يطلق على العمل وعلى الجزاء؛ ففي قوله تعالى: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ [الكافرون ٦] المراد به العمل، وفي قوله: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (١٧) ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ [الانفطار ١٧، ١٨]..

* الطلبة: الجزاء..

* الشيخ: الجزاء؛ وفي قوله هنا: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا﴾ المراد به؟

* الطلبة: عملًا..

* الشيخ: العمل، طيب، لكن الدين لا يكون إلا في عمل يرجو الإنسان ثوابه، يعني يرجو أن يدان به؛ ولهذا يقال: «كَمَا تَدِينُ تُدَانُ»[[أخرجه معمر في الجامع (٢٠٢٦٢)، والبيهقي في الزهد الكبير (٧١٠) من حديث أبي قلابة.]]. وقوله: ﴿فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾؛ الفاء نقول في إعرابها حسب ما مر علينا في الليلة الماضية أيش؟ رابطة للجواب، أليس كذلك؟

* الطلبة: بلى.

* الشيخ:

............................ ∗∗∗ وَبِمَــــا وَقَــــدْ وَبِلَــــــــنْوَبالتَّنْفِيــــــــــــسِ

هذه لن؛ الفاء رابطة للجواب، ﴿فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ فلن يقبل؛ أي: ذلك الدين، وقوله: ﴿فَلَنْ يُقْبَلَ﴾ لم يقل: فلن يَقبل الله، قال: ﴿فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾؛ ليعم الرفض والرد من الله عز وجل ومن الرسول ومن المسلمين؛ ولهذا لا يجوز للمسلمين أن يُقِرُّوا أحدًا على دين خلاف شريعة الرسول عليه الصلاة والسلام، لا يجوز لهم ذلك ﴿لَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾؛ وقوله: ﴿فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ المراد بالقبول هنا قبول التمام ولَّا قبول الصحة؟

* الطلبة: الصحة..

* الشيخ: قبول الصحة، ودليل ذلك قوله ﷺ فيما أخرجه الشيخان عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ»[[متفق عليه؛ أخرجه البخاري (٢٦٩٧)، ومسلم (١٧١٨ / ١٨) واللفظ له، من حديث عائشة.]] مردود؛ فمن دان بغير الإسلام سواء في الأصل أو في الفرع فإن دينه هذا مردود ومرفوض ﴿فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾. وهل يُعطى ثوابًا في الآخرة على عمله؟

لا؛ ولهذا قال: ﴿وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ وهذه –والله- هي الخسارة العظيمة؛ أن يعيش الإنسان في الدنيا ما شاء الله أن يعيش ثم لا يكتسب ما ينفعه في الآخرة، إذا قَدِمَ على ربه لم يجد شيئًا، كما قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ﴾ [النور ٣٩] تعرفون السراب بالقيعة؟ القيعة يعني الأرض المستوية الواسعة، هذه الأرض إذا كان في شدة الحر يتراءى للإنسان من بعيد أن فيها ماء، السراب، يُسمى السراب، فإذا جاء إنسان ظمآن ووجد هذا السراب الذي كأنه ماء بحر؛ فَرِح وأسرع إليه حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا فصارت خيبة الأمل بعد قوة الرجاء؛ وهذا أشد ما يكون حسرةً على الإنسان، أن تكون خيبة أمله عند قوة رجائه؛ لأن الإنسان لو لم يرجو من الأصل ما هَمَّ، لكن المشكل كونه يرجو ثم ينتكس هذا يكون أشد، نسأل الله العافية!

﴿حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [النور ٣٩] كل من لم يَدِن بالإسلام فإنه في الآخرة خاسر ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ [الفرقان ٢٣]؛ وقوله: ﴿وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ يشمل خسارة النفس وخسارة المال وخسارة الأهل، أما خسارة النفس فإنه لن يستفيد من عمله شيئًا، وأما خسارة المال فإنه لو أنفق ماله كله فيما ينفع الخلق لم ينتفع به في الآخرة؛ يعني لو أصلح الطرق وبنى المساجد وبنى المدارس فإنه لا ينفع. وأظنكم لا تتوقعون أن يكون هذا من الكافر الصريح؛ أن يبني المساجد والمدارس، لكن يكون من الكافر المرتد؛ فرجل مثلًا لا يصلي لكنه صاحب خير يبني المساجد ويبني المدارس ويصلح الطرق ويطعم المساكين، لكن لا يصلي؛ هل ينتفع بشيء من هذا العمل؟ لا؛ لأنه كافر، والكافر لن ينفعه عمله يوم القيامة أبدا.

طيب، خسارة المال هو ما ذكرناها الآن أنه إذا أنفق لم ينتفع بشيء؛ خسارة الأهل أيضًا أنهم لا ينتفع بهم في الدنيا، لو دعوا له لم ينتفع بذلك، لو دعوا له لم ينتفع بذلك؛ لأن الله يقول: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ [التوبة ١١٣] ولا ينتفعون بالدعاء، كذلك في الآخرة لا ينتفعون بأهليهم؛ لأن كل واحد منفصل عن الآخر في نار جهنم، بخلاف المؤمنين فإن الله يقول: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ﴾ [الطور ٢١] لو كان لك ذرية تكون في الدرجة الخامسة، وأنت في الدرجة السابعة؛ تُرَقَّى الذرية من الخامسة إلى السابعة ولا تُنقص أنت شيئًا، لا يقال: انزل درجة وهم يرقون درجة وتكونون في أيها؟ في السادسة؛ الذرية في الخامسة والآباء في السابعة ترقَّى الذرية من الخامسة إلى السابعة ولا تنزَّل الآباء من السابعة إلى السادسة؛ يعني لو قال قائل: هذا يرقى درجة وهذا ينزل درجة هذا العدل؟ لكن نقول: إن الله يعامل بالفضل عز وجل؛ ولهذا قال: ﴿وَمَا أَلَتْنَاهُمْ﴾؛ لأنه ربما يتوهم متوهم أنه إذا رقيت الذرية نقص ثواب الآباء فقال: ﴿وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ لماذا؟ ﴿كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ﴾ ولو أنا نزَّلنا الآباء ما صار العامل رهينًا بما كسب، إي نعم.

* طالب: إذا كان (...) كافران أحدهما مؤذي والثاني مسالم هل يعني سواء ولّا؟

* الشيخ: هما ليسا سواء بنص القرآن، قال الله تعالى: ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ (٢) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (٣) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (٤) بِنَصْرِ اللَّهِ﴾ [الروم ١ - ٥]. نصرَ اللهُ كافرًا على كافر ففرح المؤمنون بنصر الروم على الفرس؛ لأن الروم أقل خطرًا على الإسلام من الفرس، ولأن الروم أهل كتاب والفرس عبدة النار ليسوا أهل كتاب؛ فلذلك بيَّن الله عز وجل أن المؤمنين يفرحون بنصر الله الرومَ على الفرسِ.

* طالب: لكن هم ينتفعون.

* الشيخ: من؟

* طالب: على فرح المؤمنين لكن هم (...) على المسالم هذا (...)؟

* الشيخ:كيف يعني في الآخرة؟

* طالب: إي نعم.

* الشيخ: لا أبدًا، لكن الآخرة الكفار دركات.

* طالب: إذا كان الإسلام بعد بعثة محمد فهو إذا يطلق الإسلام فهو دين الإسلام الذي هو دين محمد؟

* الشيخ: نعم.

* طالب: الله سبحانه وتعالى ذكر في القرآن إبراهيم ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الحج ٧٨] فكيف؟

* طالب: من الذي سماه؟

* الشيخ: إبراهيم.

* طالب: أو الله؟

* طالب: الله سبحانه وتعالى.

* الشيخ: إن كان الله ما فيه إشكال.

* طالب: لكن إبراهيم الذي سماه..

* الشيخ: أيه سماه؛ لأن الله قال لأن إبراهيم وإسماعيل قالا: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ﴾ [البقرة ١٢٩] وهو إذا كان الأمر كذلك فهم مسلمون.

* * *

* طالب: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٨٥) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٨٦) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (٨٧) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (٨٨) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٨٩) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (٩٠) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (٩١)﴾ [آل عمران ٨٥ - ٩١].

* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾؛ هذه الجملة جملة أيش؟

* طالب: جملة شرطية.

* الشيخ: أين فعل الشرط؟

* الطالب: ﴿يَبْتَغِ﴾.

* الشيخ: وجوابه؟

* الطالب: جملة: ﴿فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾.

* الشيخ: جملة: ﴿فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾، لماذا اقترن بالفاء يا..؟

* طالب: لأنه جواب شرط (لن).

* الشيخ: مُصَدَّرٌ بـ(لن)، وإذا صُدِّر بـ(لن) وجب؟

* الطالب: وجب اقترانه بالفاء.

* الشيخ: نعم. قوله: ﴿وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ الواو هنا؟

* طالب: للترتيب، ما ذكرته (...).

* الشيخ: أي مش عاطفة ولّا للمعية، ولّا استئنافية ولّا حَدًا مقصود؟

* الطالب: استئنافية.

* الشيخ: استئنافية؟

* طالب:حاليَّة.

* الشيخ: حالية؟

* الطالب: الواو واو الحال.

* الشيخ: لا ما يصير، يصح فلن يقبل منه، والحال أنه في الآخرة من الخاسرين؟ ما يستقيم.

* الطالب: استئنافية.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ибн Усеймин · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 61

Аль ИмранДжуз 3 · Страница 61

3:84

قُلۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ٨٤

Скажи: «Мы уверовали в Аллаха и в ниспосланное нам, в ниспосланное Ибрахиму (Аврааму), Исмаилу (Измаилу), Исхаку (Исааку), Йакубу (Иакову) и коленам (двенадцати сыновьям Йакуба) ивдарованное Мусе (Моисею), Исе (Иисусу) и пророкам от их Господа. Мы не делаем различий между ними, и Ему одному мы покоряемся».

3:85

وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٨٥

От того, кто ищет иную религию помимо ислама, это никогда не будет принято, и в Последней жизни он окажется среди потерпевших урон.

3:86

كَيۡفَ يَهۡدِي ٱللَّهُ قَوۡمٗا كَفَرُواْ بَعۡدَ إِيمَٰنِهِمۡ وَشَهِدُوٓاْ أَنَّ ٱلرَّسُولَ حَقّٞ وَجَآءَهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٨٦

Как же Аллах наставит на прямой путь людей, которые стали неверующими после того, как уверовали и засвидетельствовали правдивость Посланника, и после того, как к ним явились ясные знамения? Аллах не ведет прямым путем несправедливых людей.

3:87

أُوْلَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُمۡ أَنَّ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةَ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ ٨٧

Их воздаянием является проклятие Аллаха, ангелов и всех людей.

3:88

خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ٨٨

Они пребудут там (под проклятием или в Аду) вечно! Их мучения не будут облегчены, и они не получат отсрочки,

3:89

إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ٨٩

кроме тех, которые раскаялись после этого и исправили содеянное. Воистину, Аллах - Прощающий, Милосердный.

3:90

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعۡدَ إِيمَٰنِهِمۡ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّن تُقۡبَلَ تَوۡبَتُهُمۡ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلضَّآلُّونَ ٩٠

Воистину, от тех, которые стали неверующими после того, как уверовали, а потом приумножили свое неверие, не будет принято их покаяние. Они и есть заблудшие.

3:91

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٞ فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡ أَحَدِهِم مِّلۡءُ ٱلۡأَرۡضِ ذَهَبٗا وَلَوِ ٱفۡتَدَىٰ بِهِۦٓۗ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ٩١

Воистину, от тех, которые не уверовали и умерли неверующими, не будет принято даже золото размером с землю, если кто-нибудь из них попытается откупиться этим. Им уготованы мучительные страдания, и не будет у них помощников.

Ибн УсейминТафсир · 3:88

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English