ЛукманДжуз 21 · Страница 411

Лукман 31:6

Лукман · Джуз 21 · Страница 411

وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٦

Среди людей есть такой, который покупает потешные речи (песни и музыку), чтобы сбивать других с пути Аллаха без всякого знания, и высмеивает их (знамения Аллаха). Таким уготованы унизительные мучения.

Тафсир · на арабском

Абу Хайян

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 31:1–11

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿الم﴾ ﴿تِلْكَ آياتُ الكِتابِ الحَكِيمِ﴾ ﴿هُدًى ورَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ﴾ ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ وهم بِالآخِرَةِ هم يُوقِنُونَ﴾ ﴿أُولَئِكَ عَلى هُدًى مِن رَبِّهِمْ وأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾ ﴿ومِنَ النّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ويَتَّخِذَها هُزُوًا أُولَئِكَ لَهم عَذابٌ مُهِينٌ﴾ ﴿وإذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا ولّى مُسْتَكْبِرًا كَأنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأنَّ في أُذُنَيْهِ وقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهم جَنّاتُ النَّعِيمِ﴾ ﴿خالِدِينَ فِيها وعْدَ اللَّهِ حَقًّا وهو العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ ﴿خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها وألْقى في الأرْضِ رَواسِيَ أنْ تَمِيدَ بِكم وبَثَّ فِيها مِن كُلِّ دابَّةٍ وأنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأنْبَتْنا فِيها مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ ﴿هَذا خَلْقُ اللَّهِ فَأرُونِي ماذا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظّالِمُونَ في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ .

(p-١٨٣)هَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ، قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: إلّا ثَلاثَ آياتٍ، أوَّلُهُنَّ: ﴿ولَوْ أنَّما في الأرْضِ﴾ . وقالَ قَتادَةُ: إلّا آيَتَيْنِ، أوَّلُهُما: ﴿ولَوْ أنَّما﴾ [لقمان: ٢٧] إلى آخِرِ الآيَتَيْنِ، وسَبَبُ نُزُولِها أنَّ قُرَيْشًا سَألَتْ عَنْ قِصَّةِ لُقْمانَ مَعَ ابْنِهِ، وعَنْ بِرِّ والِدَيْهِ، فَنَزَلَتْ. وقِيلَ: نَزَلَتْ بِالمَدِينَةِ إلّا الآياتِ الثَّلاثَ: ﴿ولَوْ أنَّما في الأرْضِ﴾ إلى آخِرِهِنَّ، لَمّا نَزَلَ ﴿وما أُوتِيتُمْ مِنَ العِلْمِ إلّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٨٥] . وقَوْلُ اليَهُودِ: إنَّ اللَّهَ أنْزَلَ التَّوْراةَ عَلى مُوسى وخَلَفَها فِينا ومَعَنا، فَقالَ الرَّسُولُ ﷺ: «التَّوْراةُ وما فِيها مِنَ الأنْباءِ قَلِيلٌ في عِلْمِ اللَّهِ»، فَنَزَلَ: ﴿الحَمِيدُ﴾ [لقمان: ٢٦] ﴿ولَوْ أنَّما في الأرْضِ مِن شَجَرَةٍ أقْلامٌ﴾ [لقمان: ٢٧] . ومُناسَبَتُها لِما قَبْلَها أنَّهُ قالَ تَعالى: ﴿ولَقَدْ ضَرَبْنا لِلنّاسِ في هَذا القُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ﴾ [الروم: ٥٨] فَأشارَ إلى ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ﴿الم﴾ ﴿تِلْكَ آياتُ الكِتابِ الحَكِيمِ﴾؛ وكانَ في آخِرِ تِلْكَ: ﴿ولَئِنْ جِئْتَهم بِآيَةٍ﴾ [الروم: ٥٨] وهُنا: ﴿وإذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا ولّى مُسْتَكْبِرًا﴾ وتِلْكَ إشارَةٌ إلى البَعِيدِ، فاحْتَمَلَ أنْ يَكُونَ ذَلِكَ لِبُعْدِ غايَتِهِ وعُلُوِّ شَأْنِهِ.

و﴿آياتُ الكِتابِ﴾ القُرْآنُ واللَّوْحُ المَحْفُوطُ. ووَصْفُ الكِتابِ بِالحَكِيمِ، إمّا لِتَضَمُّنِهِ لِلْحِكْمَةِ، قِيلَ: أوْ فَعِيلٌ بِمَعْنى المُحْكَمِ، وهَذا يَقِلُّ أنْ يَكُونَ فَعِيلٌ بِمَعْنى مُفْعِلٍ، ومِنهُ عَقَّدْتُ العَسَلَ فَهو عَقِيدٌ، أيْ: مُعْقَدٌ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ حَكِيمٌ بِمَعْنى حاكِمٍ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: الحَكِيمُ: ذُو الحِكْمَةِ؛ أوْ وصْفٌ لِصِفَةِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ عَلى الإسْنادِ المَجازِيِّ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الأصْلُ الحَكِيمُ قابِلُهُ، فَحُذِفَ المُضافُ وأُقِيمَ المُضافُ إلَيْهِ مَقامَهُ، فَبِانْقِلابُهُ مَرْفُوعًا بَعْدَ الجَرِّ اسْتَكَنَّ في الصِّفَةِ المُشَبَّهَةِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: ﴿هُدًى ورَحْمَةً﴾ بِالنَّصْبِ عَلى الحالِ مِنَ الآياتِ، والعامِلُ فِيها ما في تِلْكَ مِن مَعْنى الإشارَةِ، قالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ وغَيْرُهُ، ويَحْتاجُ إلى نَظَرٍ. وقَرَأ حَمْزَةُ، والأعْمَشُ، والزَّعْفَرانِيُّ، وطَلْحَةُ، وقُنْبُلٌ، مِن طَرِيقِ أبِي الفَضْلِ الواسِطِيِّ: بِالرَّفْعِ، خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، أوْ خَبَرٌ بَعْدَ خَبَرٍ، عَلى مَذْهَبِ مَن يُجِيزُ ذَلِكَ.

﴿لِلْمُحْسِنِينَ﴾ يَعْمَلُونَ الحَسَناتِ، وهي الَّتِي ذَكَرَها، كَإقامَةِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، والإيقانِ بِالآخِرَةِ، ونَظِيرُهُ قَوْلُ أوْسٍ:

؎الألْمَعِيُّ الَّذِي يَظُنُّ بِكَ الـ ظَّنَّ كَأنْ قَدْ رَأى وقَدْ سَمِعا

حُكِيَ عَنِ الأصْمَعِيِّ أنَّهُ سُئِلَ عَنِ الألْمَعِيِّ، فَأنْشَدَهُ ولَمْ يَزِدْ، وخُصَّ المُحْسِنُونَ؛ لِأنَّهم هُمُ الَّذِينَ انْتَفَعُوا بِهِ ونَظَرُوهُ بِعَيْنِ الحَقِيقَةِ. وقِيلَ: الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِالحَسَنِ مِنَ الأعْمالِ، وخُصَّ مِنهُمُ القائِمُونَ بِهَذِهِ الثَّلاثِ، لِفَضْلِ الِاعْتِدادِ بِها. ومِن صِفَةِ الإحْسانِ ما جاءَ في الحَدِيثِ مِن أنَّ الإحْسانَ: «أنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأنَّكَ تَراهُ» . وقِيلَ: المُحْسِنُونَ: المُؤْمِنُونَ. وقالَ ابْنُ سَلامٍ: هُمُ السُّعَداءُ. وقالَ ابْنُ شَجَرَةَ: هُمُ المُنْجِحُونَ. وقِيلَ: النّاجُونَ، وكَرَّرَ الإشارَةَ إلَيْهِمْ تَنْبِيهًا عَلى عِظَمِ قَدْرِهِمْ. ولَمّا ذَكَرَ مِن صِفاتِ القُرْآنِ الحِكْمَةَ، وأنَّهُ هُدًى ورَحْمَةً، وأنَّ مُتَّبِعَهُ فائِزٌ، ذَكَرَ حالَ مَن يَطْلُبُ مَن بَدَّلَ الحِكْمَةَ بِاللَّهْوِ، وذَكَرَ مُبالَغَتَهُ في ارْتِكابِهِ حَتّى جَعَلَهُ مُشْتَرِيًا لَهُ وباذِلًا فِيهِ رَأْسَ عَقْلِهِ، وذَكَرَ عِلَّتَهُ وأنَّها الإضْلالُ عَنْ طَرِيقِ اللَّهِ.

ونَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ في النَّضْرِ بْنِ الحارِثِ، كانَ يَتَّجِرُ إلى فارِسَ، ويَشْتَرِي كُتُبَ الأعاجِمِ، فَيُحَدِّثُ قُرَيْشًا بِحَدِيثِ رُسْتُمَ واسْفِنْدارَ ويَقُولُ: أنا أحْسَنُ حَدِيثًا. وقِيلَ: في ابْنِ خَطَلٍ، اشْتَرى جارِيَةً تُغَنِّي بِالسَّبِّ، وبِهَذا فُسِّرَ ﴿لَهْوَ الحَدِيثِ﴾ المَعازِفَ والغِناءَ. وفي الحَدِيثِ مِن رِوايَةِ أبِي أُمامَةَ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «شِراءُ المُغَنِّياتِ وبَيْعُهم حَرامٌ»، وقَرَأ هَذِهِ الآيَةَ. وقالَ الضَّحّاكُ: ﴿لَهْوَ الحَدِيثِ﴾ الشِّرْكُ. وقالَ مُجاهِدٌ، وابْنُ جُرَيْجٍ: الطَّبْلُ، وهَذا ضَرْبٌ مِن آلَةِ الغِناءِ. وقالَ عَطاءٌ: التُّرَّهاتُ. وقِيلَ: السِّحْرُ. وقِيلَ: ما كانَ يَشْتَغِلُ بِهِ أهْلُ الجاهِلِيَّةِ مِنَ السِّبابِ. وقالَ أيْضًا: ما شَغَلَكَ عَنْ عِبادَةِ اللَّهِ، وذِكْرِهِ مِنَ السِّحْرِ والأضاحِيكِ والخُرافاتِ والغِناءِ. وقالَ سَهْلٌ: الجِدالُ في الدِّينِ والخَوْضُ في الباطِلِ، والظّاهِرُ أنَّ الشِّراءَ هُنا مَجازٌ عَنِ اخْتِيارِ الشَّيْءِ، وصَرْفِ عَقْلِهِ بِكُلِّيَّتِهِ إلَيْهِ. فَإنْ أُرِيدَ بِهِ ما يَقَعُ (p-١٨٤)عَلَيْهِ الشِّراءُ، كالجَوارِي المُغَنِّياتِ عِنْدَ مَن لا يَرى ذَلِكَ، وكَكُتُبِ الأعاجِمِ الَّتِي اشْتَراها النَّضْرُ؛ فالشِّراءُ حَقِيقَةٌ ويَكُونُ عَلى حَذْفٍ، أيْ: مَن يَشْتَرِي ذاتَ لَهْوِ الحَدِيثِ. وإضافَةُ (لَهْوَ) إلى (الحَدِيثِ) هي لِمَعْنى ”مِن“؛ لِأنَّ اللَّهْوَ قَدْ يَكُونُ مِن حَدِيثٍ، فَهو كَبابٍ ساجٍ، والمُرادُ بِالحَدِيثِ: الحَدِيثُ المُنْكَرُ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الإضافَةُ بِمَعْنى مِنِ التَّبْعِيضِيَّةِ، كَأنَّهُ قالَ: ومِنَ النّاسِ مَن يَشْتَرِي بَعْضَ الحَدِيثِ الَّذِي هو اللَّهْوُ مِنهُ. انْتَهى.

وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ، وأبُو عَمْرٍو: ”لِيَضِلَّ“ بِفَتْحِ الياءِ، وباقِي السَّبْعَةِ: بِضَمِّها. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: فَإنْ قُلْتَ: القِراءَةُ بِالرَّفْعِ بَيِّنَةٌ؛ لِأنَّ النَّضْرَ كانَ غَرَضُهُ بِاشْتِراءِ اللَّهْوِ أنْ يَصُدَّ النّاسَ عَنِ الدُّخُولِ في الإسْلامِ واسْتِماعِ القُرْآنِ ويُضِلُّهم عَنْهُ، فَما مَعْنى القِراءَةِ بِالفَتْحِ ؟ قُلْتُ: مَعْنَيانِ، أحَدُهُما: لِيَثْبُتَ عَلى ضَلالِهِ الَّذِي كانَ عَلَيْهِ، ولا يَصْدِفُ عَنْهُ، ويَزِيدُ فِيهِ ويَمُدُّهُ بِأنَّ المَخْذُولَ كانَ شَدِيدَ الشَّكِيمَةِ في عَداوَةِ الدِّينِ وصَدِّ النّاسِ عَنْهُ. والثّانِي: أنْ يُوضَعَ (لِيُضِلَّ) مَوْضِعَ ”لِيَضِلَّ“ مِن قِبَلِ أنَّ مَن أضَلَّ كانَ ضالًّا لا مَحالَةَ، فَدَلَّ بِالرَّدِيفِ عَلى المَرْدُوفِ. فَإنْ قُلْتَ: قَوْلُهُ: (بِغَيْرِ عِلْمٍ) ما مَعْناهُ ؟ قُلْتُ: لَمّا جَعَلَهُ مُشْتَرِيًا لَهْوَ الحَدِيثِ بِالقُرْآنِ قالَ: يَشْتَرِي بِغَيْرِ عِلْمٍ بِالتِّجارَةِ وبِغَيْرِ بَصِيرَةٍ بِها، حَيْثُ يَسْتَبْدِلُ الضَّلالَ بِالهُدى والباطِلَ بِالحَقِّ، ونَحْوُهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهم وما كانُوا مُهْتَدِينَ﴾ [البقرة: ١٦] أيْ: وما كانُوا مُهْتَدِينَ لِلتِّجارَةِ وبُصَراءُ بِها. انْتَهى. و﴿سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الإسْلامُ أوِ القُرْآنُ، قَوْلانِ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: والَّذِي يَتَرَجَّحُ أنَّ الآيَةَ نَزَلَتْ في لَهْوِ الحَدِيثِ مُضافًا إلى الكُفْرِ، فَلِذَلِكَ اشْتَدَّتْ ألْفاظُ الآيَةِ بِقَوْلِهِ: ﴿لِيُضِلَّ﴾ إلى آخِرِهِ. وقَرَأ حَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وحَفْصٌ: ﴿ويَتَّخِذَها﴾ بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلى ﴿لِيُضِلَّ﴾ تَشْرِيكًا في الصِّلَةِ؛ وباقِي السَّبْعَةِ: بِالرَّفْعِ، عَطْفًا عَلى ﴿يَشْتَرِي﴾ تَشْرِيكًا في الصِّلَةِ. والظّاهِرُ عَوْدُ ضَمِيرِ ﴿ويَتَّخِذَها﴾ عَلى السَّبِيلِ، كَقَوْلِهِ: ﴿ويَبْغُونَها عِوَجًا﴾ [الأعراف: ٤٥] . قِيلَ: ويَحْتَمِلُ أنْ يَعُودَ عَلى ﴿آياتُ الكِتابِ﴾ . وقالَ تَعالى: ﴿ولا تَتَّخِذُوا آياتِ اللَّهِ هُزُوًا﴾ [البقرة: ٢٣١] . قِيلَ: ويَحْتَمِلُ أنْ يَعُودَ عَلى الأحادِيثِ؛ لِأنَّ الحَدِيثَ اسْمُ جِنْسٍ بِمَعْنى الأحادِيثِ. وقالَ صاحِبُ التَّحْرِيرِ: ويَظْهَرُ لِي أنَّهُ أرادَ بِلَهْوِ الحَدِيثِ: ما كانُوا يُظْهِرُونَهُ مِنَ الأحادِيثِ في تَقْوِيَةِ دِينِهِمْ، والأمْرِ بِالدَّوامِ عَلَيْهِ، وتَفْسِيرِ صِفَةِ الرَّسُولِ ﷺ، وأنَّ التَّوْراةَ تَدُلُّ عَلى أنَّهُ مِن ولَدِ إسْحاقَ، يَقْصِدُونَ صَدَّ أتْباعِهِمْ عَنِ الإيمانِ، وأطْلَقَ اسْمَ الشِّراءِ لِكَوْنِهِمْ يَأْخُذُونَ عَلى ذَلِكَ الرِّشا والجَعائِلَ مِن مُلُوكِهِمْ، ويُؤَيِّدُهُ ﴿لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أيْ: دِينِهِ. انْتَهى، وفِيهِ بَعْضُ حَذْفٍ وتَلْخِيصٍ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Абу Хайян · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 411

ЛукманДжуз 21 · Страница 411

سورة لقمان

Лукман

Лукман · мекканская · 34 аята

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

31:1

الٓمٓ ١

Алиф. Лам. Мим.

31:2

تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ ٢

Это - аяты мудрого Писания,

31:3

هُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّلۡمُحۡسِنِينَ ٣

верное руководство и милость для творящих добро,

31:4

ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٤

которые совершают намаз, выплачивают закят и убеждены в Последней жизни.

31:5

أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٥

Они следуют верному руководству от их Господа, и они являются преуспевшими.

31:6

وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٦

Среди людей есть такой, который покупает потешные речи (песни и музыку), чтобы сбивать других с пути Аллаха без всякого знания, и высмеивает их (знамения Аллаха). Таким уготованы унизительные мучения.

31:7

وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا وَلَّىٰ مُسۡتَكۡبِرٗا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَا كَأَنَّ فِيٓ أُذُنَيۡهِ وَقۡرٗاۖ فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ٧

Когда ему читают Наши аяты, он надменно отворачивается, словно он даже не слышал их, словно он туг на ухо. Обрадуй же его вестью о мучительных страданиях.

31:8

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلنَّعِيمِ ٨

Воистину, тем, которые уверовали и совершали праведные деяния, уготованы Сады блаженства.

31:9

خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٩

Они пребудут в них вечно согласно истинному обещанию Аллаха. Он - Могущественный, Мудрый.

31:10

خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ ١٠

Он создал небеса без опор, которые бы вы могли увидеть, воздвиг на земле незыблемые горы, чтобы она не колебалась вместе с вами, и расселил на ней всяких животных. Мы ниспослали с неба воду и взрастили там всякие благородные виды.

31:11

هَٰذَا خَلۡقُ ٱللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ بَلِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ١١

Таково творение Аллаха! Так покажите Мне, что сотворили все остальные. О нет! Беззаконники находятся в очевидном заблуждении.

Абу ХайянТафсир · 31:6

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English