Ас-СадждаДжуз 21 · Страница 417

Ас-Саджда 32:24

Земной поклон · Джуз 21 · Страница 417

وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ ٢٤

Мы создали среди них предводителей, которые вели остальных по Нашему повелению прямым путем, поскольку они были терпеливы и убежденно верили в Наши знамения.

Тафсир · на арабском

Ибн аль-Каййим

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 32:24

الإيمان مبني على ركنين يقين وصبر، وهما الركنان المذكوران في قوله تعالى ﴿وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون﴾

فباليقين يعلم حقيقة الأمر والنهي والثواب والعقاب، وبالصبر ينفذ ما أمر به ويكف نفسه عما نهي عنه، ولا يحصل له التصديق بالأمر والنهي إنه من عند الله وبالثواب والعقاب إلا باليقين، ولا يمكنه الدوام على فعل المأمور وكف النفس عن المحظور إلا بالصبر، فصار الصبر نصف الإيمان، والنصف الثاني الشكر بفعل ما أمر به وبترك ما نهي عنه.

[فَصْلٌ: في مَراتِبُ جِهادِ الشَّيْطانِ]

وَأمّا جِهادُ الشَّيْطانِ فَمَرْتَبَتانِ، إحْداهُما: جِهادُهُ عَلى دَفْعِ ما يُلْقِي إلى العَبْدِ مِنَ الشُّبُهاتِ والشُّكُوكِ القادِحَةِ في الإيمانِ.

الثّانِيَةُ: جِهادُهُ عَلى دَفْعِ ما يُلْقِي إلَيْهِ مِنَ الإراداتِ الفاسِدَةِ والشَّهَواتِ، فالجِهادُ الأوَّلُ يَكُونُ بَعْدَهُ اليَقِينُ.

والثّانِي: يَكُونُ بَعْدَهُ الصَّبْرُ.

قالَ تَعالى: ﴿وَجَعَلْنا مِنهم أئِمَّةً يَهْدُونَ بِأمْرِنا لَمّا صَبَرُوا وكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ﴾ [السجدة: ٢٤]

فَأخْبَرَ أنَّ إمامَةَ الدِّينِ إنَّما تُنالُ بِالصَّبْرِ واليَقِينِ، فالصَّبْرُ يَدْفَعُ الشَّهَواتِ والإراداتِ الفاسِدَةَ، واليَقِينُ يَدْفَعُ الشُّكُوكَ والشُّبُهاتِ.

(فائدة)

قَوْله تَعالى عَنْ أصْحابِ مُوسى: ﴿وَجَعَلْنا مِنهم أئِمَّةً يَهْدُونَ بِأمْرِنا لَمّا صَبَرُوا وكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ﴾

أخْبَرَ تَعالى أنَّهُ جَعَلَهم أئِمَّةً يَأْتَمُّ بِهِمْ مَن بَعْدَهم لِصَبْرِهِمْ ويَقِينِهِمْ؛ إذْ بِالصَّبْرِ واليَقِينِ تُنالُ الإمامَةُ في الدِّينِ فَإنَّ الدّاعِيَ إلى اللَّهِ تَعالى لا يَتِمُّ لَهُ أمْرُهُ إلّا بِيَقِينِهِ لِلْحَقِّ الَّذِي يَدْعُو إلَيْهِ وبَصِيرَتِهِ بِهِ وصَبْرِهِ عَلى تَنْفِيذِ الدَّعْوَةِ إلى اللَّهِ بِاحْتِمالِ مَشاقِّ الدَّعْوَةِ وكَفِّ النَّفْسِ عَمّا يُوهِنُ عَزْمَهُ ويُضْعِفُ إرادَتَهُ، فَمَن كانَ بِهَذِهِ المَثابَةِ كانَ مِن الأئِمَّةِ الَّذِينَ يَهْدُونَ بِأمْرِهِ تَعالى، ومِن المَعْلُومِ أنَّ أصْحابَ مُحَمَّدٍ ﷺ أحَقُّ، وأوْلى بِهَذا الوَصْفِ مِن أصْحابِ مُوسى، فَهم أكْمَلُ يَقِينًا، وأعْظَمُ صَبْرًا مِن جَمِيعِ الأُمَمِ، فَهم أوْلى بِمَنصِبِ هَذِهِ الإمامَةِ، وهَذا أمْرٌ ثابِتٌ بِلا شَكٍّ بِشَهادَةِ اللَّهِ لَهم وثَنائِهِ عَلَيْهِمْ، وشَهادَةِ الرَّسُولِ لَهم بِأنَّهم خَيْرُ القُرُونِ، وأنَّهم خِيرَةُ اللَّهِ وصَفْوَتُهُ، ومِن المُحالِ عَلى مَن هَذا شَأْنُهم أنْ يُخْطِئُوا كُلُّهم الحَقَّ، ويَظْفَرَ بِهِ المُتَأخِّرُونَ، ولَوْ كانَ هَذا مُمْكِنًا لانْقَلَبَتْ الحَقائِقُ، وكانَ المُتَأخِّرُونَ أئِمَّةً لَهم يَجِبُ عَلَيْهِمْ الرُّجُوعُ إلى فَتاوِيهِمْ، وأقْوالِهِمْ، وهَذا كَما أنَّهُ مُحالٌ حِسًّا وعَقْلًا فَهو مُحالٌ شَرْعًا، وبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.

(فصل)

وَقد أخبر سُبْحانَهُ أن هَذِه الإمامَة إنَّما تنال بِالصبرِ واليَقِين فَقالَ تَعالى ﴿وَجَعَلنا مِنهُم أئِمَّة يهْدُونَ بأمرنا لما صَبَرُوا وكانُوا بِآياتِنا يوقنون﴾

فبالصبر واليَقِين تنال الإمامَة في الدّين

فَقيل بِالصبرِ عَن الدُّنْيا

وَقيل بِالصبرِ على البلاء

وَقيل بِالصبرِ عَن المناهي

والصَّواب أنه بِالصبرِ عَن ذَلِك كُله بِالصبرِ على أداء فَرائض الله والصَّبْر عَن مَحارمه والصَّبْر على أقداره

وَجمع سُبْحانَهُ بَين الصَّبْر واليَقِين إذْ هما سَعادَة العَبْد وفقدهما يفقده سعادته فَإن القلب تطرقه طوارق الشَّهَوات المُخالفَة لأمر الله وطوارق الشُّبُهات المُخالفَة لخبره فبالصبر يدْفع الشَّهَوات وباليقين يدْفع الشُّبُهات فَإن الشَّهْوَة والشبهة مضادتان للدّين من كل وجه فَلا ينجو من عَذاب الله إلّا من دفع شهواته بِالصبرِ وشبهاته بِاليَقِينِ ولِهَذا أخبر سُبْحانَهُ عَن حبوط أعمال أهل الشَّهَوات والشبهات فَقالَ تَعالى ﴿كالَّذِين من قبلكم كانُوا أشد مِنكُم قُوَّة وأكْثر أمْوالًا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كَما استمتع الَّذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالَّذي خاضُوا﴾ فَهَذا الِاسْتِمْتاع بالخلاق هو استمتاعهم بنصيبهم من الشَّهَوات ثمَّ قالَ ﴿وخضتم كالَّذي خاضُوا﴾ وهَذا هو الخَوْض بِالباطِلِ في دين الله وهو خوض أهل الشُّبُهات ثمَّ قالَ ﴿أُولَئِكَ حبطت أعْمالهم في الدُّنْيا والآخِرَة وأُولَئِكَ هم الخاسرون﴾

فعلق سُبْحانَهُ حبوط الأعْمال والخسران بِاتِّباع الشَّهَوات الَّذِي هو الِاسْتِمْتاع بالخلاق وباتباع الشُّبُهات الَّذِي هو الخَوْض بِالباطِلِ

(فصل)

وكما أنه سُبْحانَهُ علق الإمامَة في الدّين بِالصبرِ واليَقِين فالآية متضمنة لأصلين آخَرين

أحدهما الدعْوَة إلى الله وهداية خلقه.

الثّانِي هدايتهم بِما أمر بِهِ على لِسان رَسُوله ﷺ لا بِمُقْتَضى عُقُولهمْ وآرائهم وسياساتهم وأذواقهم وتقليد أسلافهم بِغَيْر برهان من الله لِأنَّهُ قالَ ﴿يهْدُونَ بأمرنا﴾

فَهَذِهِ أرْبَعَة أصُول تضمنتها هَذِه الآيَة

أحدها الصَّبْر وهو حبس النَّفس عَن محارم الله وحبسها على فَرائِضه وحبسها عَن التسخط والشكاية لأقداره

الثّانِي اليَقِين وهو الإيمان الجازِم الثّابِت الَّذِي لا ريب فِيهِ ولا تردد ولا شكّ ولا شُبْهَة بِخَمْسَة أصُول ذكرها سُبْحانَهُ في قَوْله تَعالى ﴿لَيْسَ البر أن توَلّوا وُجُوهكُم قبل المشرق والمغْرب ولَكِن البر من آمن بِالله واليَوْم الآخر والمَلائِكَة والكتاب والنبيين﴾

وَفِي قَوْله ﴿وَمن يكفر بِالله ومَلائِكَته وكتبه ورُسُله واليَوْم الآخر فقد ضل ضلالا بَعيدا﴾

وَفِي قَوْله ﴿آمن الرَّسُول بِما أنزل إلَيْهِ من ربه والمؤمنون كل آمن بِالله ومَلائِكَته وكتبه ورُسُله﴾

والإيمان بِالله واليَوْم الآخر داخل في الإيمان بالكتب والرسل

وَجمع بَينهما النَّبِي ﷺ في حَدِيث عمر في قَوْله الإيمان أن تؤمن بِالله ومَلائِكَته وكتبه ورُسُله واليَوْم الآخر

فَهَذِهِ الأُصُول الخمس من لم يُؤمن بها فَلَيْسَ بِمُؤْمِن واليَقِين أن يقوم الإيمان بها حَتّى تصير كَأنَّها مُعاينَة للقلب مُشاهدَة لَهُ نسبتها إلى البصيرة كنسبة الشَّمْس والقَمَر إلى البَصَر ولِهَذا قالَ من قالَ من السّلف اليَقِين الإيمان كُله.

الثّالِث هِدايَة الخلق ودعوتهم إلى الله ورَسُوله قالَ تَعالى ﴿وَمن أحسن قولا مِمَّن دَعا إلى الله وعمل صالحا وقالَ إنَّنِي من المُسلمين﴾

قالَ الحسن البَصْرِيّ هَذا حبيب الله هَذا ولي الله أسلم لله وعمل بِطاعَتِهِ ودعا الخلق إلَيْهِ فَهَذا النَّوْع أفضل أنْواع الإنْسان وأعْلاهم دَرَجَة عند الله يَوْم القِيامَة

وهم ثنية الله سُبْحانَهُ من الخاسرين قالَ تَعالى ﴿والعصر إن الإنْسان لفي خسر إلّا الَّذين آمنُوا وعمِلُوا الصّالِحات وتَواصَوْا بِالحَقِّ وتَواصَوْا بِالصبرِ﴾

فأقسم سُبْحانَهُ على خسران نوع الإنْسان إلّا من كمل نَفسه بِالإيمان والعَمَل الصّالح وكمل غَيره بوصيته لَهُ بهما ولِهَذا قالَ الشّافِعِي رَحمَه الله لَو فكر النّاس كلهم في سُورَة العَصْر لكفتهم

وَلا يكون من أتباع الرَّسُول على الحَقِيقَة إلّا من دَعا إلى الله على بَصِيرَة قالَ الله تَعالى ﴿قل هَذِه سبيلي أدْعُو إلى الله على بَصِيرَة أنا ومن اتبعني﴾

فَقَوله ﴿أدْعُو إلى الله﴾ تَفْسِير لسبيله الَّتِي هو عَلَيْها فسبيله وسبيل أتْباعه الدعْوَة إلى الله فَمن لم يدع إلى الله فَلَيْسَ على سَبيله

وَقَوله ﴿على بَصِيرَة﴾ قالَ ابْن الأعرابِي البصيرة الثَّبات في الدّين

وَقيل البصيرة العبْرَة كَما يُقال ألَيْسَ لَك في كَذا بَصِيرَة أي عِبْرَة قالَ الشّاعِر

؎(فِي الذاهبين الأوَّلين ∗∗∗ من القُرُون لنا بصائر)

والتَّحْقِيق: العبْرَة ثَمَرَة البصيرة فَإذا تبصر اعْتبر فَمن عدم العبْرَة فَكَأنَّهُ لا بَصِيرَة لَهُ

وأصل اللَّفْظ من الظُّهُور والبَيان فالقرآن بصائر أي أدِلَّة وهدى وبَيان يَقُود إلى الحق ويهْدِي إلى الرشد

وَلِهَذا يُقال للطريقة من الدَّم الَّتِي يسْتَدلّ بها على الرَّمية بَصِيرَة

فدلت الآيَة أيْضا على أن من لم يكن على بَصِيرَة فَلَيْسَ من أتباع الرَّسُول وأن أتْباعه هم أولو البصائر ولِهَذا قالَ ﴿أنا ومن اتبعني﴾ فَإن كانَ المَعْنى أدعوا إلى الله أنا ومن اتبعني ويكون ﴿وَمن اتبعني﴾ مَعْطُوفًا على الضَّمِير المَرْفُوع في ﴿أدعوا﴾ وحسن العَطف لأجل الفَصْل فَهو دَلِيل على أن أتباع الرَّسُول هم الَّذين يدعونَ إلى الله وإلى رَسُوله

وَإن كانَ مَعْطُوفًا على الضَّمِير المَجْرُور في سبيلي أي هَذِه سبيلي وسبيل من اتبعني فَكَذَلِك

وعَلى التَّقْدِيرَيْنِ فسبيله وسبيل أتْباعه الدعْوَة إلى الله.

الأصْل الرّابِع قَوْله ﴿يهْدُونَ بأمرنا﴾ وفي ذَلِك دَلِيل على اتباعهم ما أنزل الله على رَسُوله وهدايتهم بِهِ وحده دون غَيره من الأقْوال والآراء والنحل والمذاهب بل لا يهْدُونَ إلّا بأمْره خاصَّة.

فَحصل من هَذا أن أئِمَّة الدّين الَّذين يقتدون بهم هم الَّذين جمعُوا بَين الصَّبْر واليَقِين والدعوة إلى الله بِالسنةِ والوَحي لا بالآراء وبالبدع فَهَؤُلاءِ خلفاء الرَّسُول ﷺ في أمته وهم خاصته وأولياؤه ومن عاداهم أو حاربهم فقد عادى الله سُبْحانَهُ وآذنه بِالحَرْبِ.

قالَ الإمام أحْمد رَحمَه الله في خطْبَة كِتابه في الرَّد على الجَهْمِية الحَمد لله الَّذِي جعل في كل زمان فَتْرَة من الرُّسُل بقايا من أهل العلم يدعونَ من ضل إلى الهدى ويصبرون مِنهُم على الأذى يحيون بِكِتاب الله المَوْتى ويبصرون بِنور الله أهل العَمى فكم من قَتِيل لإبليس قد أحيوه وكم من ضال تائه قد هدوه فَما أحسن أثَرهم على النّاس وما أقبح أثر النّاس عَلَيْهِم ينفون عَن كتاب الله تَحْرِيف الغالين وانتحال المبطلين وتَأْويل الجاهِلين الَّذين عقدوا ألوية البِدْعَة وأطلقوا عنان الفِتْنَة فهم يَخْتَلِفُونَ في الكتاب مخالفون للْكتاب مجمعون على مُفارقَة الكتاب يَقُولُونَ على الله وفي الله وفي كتاب الله بِغَيْر علم يَتَكَلَّمُونَ بالمتشابه من الكَلام ويخدعون جهال النّاس بِما يشبهون عَلَيْهِم فنعوذ بِالله من فتن المضلين

(فصل)

وَمِمّا يَنْبَغِي الاعتناء بِهِ علما ومَعْرِفَة وقصدا وإرادَة العلم بِأن كل إنْسان بل كل حَيَوان إنَّما يسْعى فِيما يحصل لَهُ اللَّذَّة والنَّعِيم وطيب العَيْش ويندفع بِهِ عَنهُ أضداد ذَلِك وهَذا مَطْلُوب صَحِيح يتَضَمَّن سِتَّة أُمُور

أحدها معرفَة الشَّيْء النافع للْعَبد الملائم لَهُ الَّذِي بحصوله لذته وفرحه وسروره وطيب عيشه

الثّانِي معرفَة الطَّرِيق الموصلة إلى ذَلِك

الثّالِث سلوك تِلْكَ الطَّرِيق

الرّابِع معرفَة الضار المؤذي المنافر الَّذِي ينكد عَلَيْهِ حَياته

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ибн аль-Каййим · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 417

Ас-СадждаДжуз 21 · Страница 417

32:21

وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٢١

Но помимо величайших мучений Мы непременно дадим им вкусить меньшие мучения, чтобы они могли вернуться на прямой путь.

32:22

وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعۡرَضَ عَنۡهَآۚ إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ٢٢

Кто может быть несправедливее того, кому напомнили об аятах его Господа, после чего он отвернулся от них? Воистину, Мы отомстим грешникам.

32:23

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآئِهِۦۖ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٢٣

Мы даровали Мусе (Моисею) Писание, и не сомневайся во встрече с ним (во встрече с Мусой или встрече Мусы с Аллахом). Мы сделали его (Писание) верным руководством для сынов Исраила (Израиля).

32:24

وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ ٢٤

Мы создали среди них предводителей, которые вели остальных по Нашему повелению прямым путем, поскольку они были терпеливы и убежденно верили в Наши знамения.

32:25

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ٢٥

В День воскресения твой Господь рассудит между ними в том, в чем они расходились во мнениях.

32:26

أَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٍۚ أَفَلَا يَسۡمَعُونَ ٢٦

Неужели их не привело на прямой путь то, что Мы погубили до них столько поколений, по жилищам которых они ходят? Воистину, в этом есть знамения. Неужели они не прислушаются?

32:27

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلۡمَآءَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡجُرُزِ فَنُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا تَأۡكُلُ مِنۡهُ أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡۚ أَفَلَا يُبۡصِرُونَ ٢٧

Неужели они не видят, что Мы пригоняем воду к сухой земле и выводим посредством нее посевы, которыми питаются их скот и они сами? Неужели они не видят этого?

32:28

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡفَتۡحُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٨

Они говорят: «Когда же свершится этот суд, если вы говорите правду?».

32:29

قُلۡ يَوۡمَ ٱلۡفَتۡحِ لَا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِيمَٰنُهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ٢٩

Скажи: «В День суда неверующим не принесет пользы их вера, и они не получат отсрочки».

32:30

فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَٱنتَظِرۡ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ ٣٠

Отвернись от них и подожди, ведь они тоже ждут.

Ибн аль-КаййимТафсир · 32:24

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English