Аль-Ахзаб 33:13
Союзники · Джуз 21 · Страница 419
وَإِذۡ قَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ يَٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمۡ فَٱرۡجِعُواْۚ وَيَسۡتَـٔۡذِنُ فَرِيقٞ مِّنۡهُمُ ٱلنَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةٞ وَمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارٗا ١٣
Вот некоторые из них сказали: «О жители Ясриба (Медины), вы не сможете выстоять! Вернитесь!». А некоторые из них попросили разрешения у Пророка и сказали: «Наши дома остались беззащитны». Они не были беззащитны - они лишь хотели сбежать.
Тафсир · на арабском
Ибн Ашур
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 33:12–13
﴿وإذْ يَقُولُ المُنافِقُونَ والَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وعَدَنا اللَّهُ ورَسُولُهُ إلّا غُرُورًا﴾ ﴿وإذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنهم يا أْهَلَ يَثْرِبَ لا مَقامَ لَكم فارْجِعُوا ويَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنهُمُ النَّبِيءَ يَقُولُونَ إنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وما هي بِعَوْرَةٍ إنْ يُرِيدُونَ إلّا فِرارًا﴾
عَطْفٌ عَلى ﴿وإذْ زاغَتِ الأبْصارُ﴾ [الأحزاب: ١٠] فَإنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ مِمّا أُلْحِقَ بِالمُسْلِمِينَ ابْتِلاءً فَبَعْضُهُ مِن حالِ الحَرْبِ وبَعْضُهُ مِن أذى المُنافِقِينَ، لِيَحْذَرُوا المُنافِقِينَ فِيما يَحْدُثُ مِن بَعْدُ، ولِئَلّا يَخْشَوْا كَيْدَهم فَإنَّ اللَّهَ يَصْرِفُهُ كَما صَرَفَ أشَدَّهُ يَوْمَ الأحْزابِ.
صفحة ٢٨٤
وقَوْلُ المُنافِقِينَ هَذا يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونُوا قالُوهُ عَلَنًا بَيْنَ المُسْلِمِينَ قَصَدُوا بِهِ إدْخالَ الشَّكِّ في قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ لَعَلَّهم يَرُدُّونَهم عَنْ دِينِهِمْ فَأوْهَمُوا بِقَوْلِهِمْ ﴿ما وعَدَنا اللَّهُ ورَسُولُهُ﴾ [الأحزاب: ٢٢] إلَخْ أنَّهم مِمَّنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ورَسُولِهِ، فَنِسْبَةُ الغُرُورِ إلى اللَّهِ ورَسُولِهِ إمّا عَلى مَعْنى التَّشْبِيهِ البَلِيغِ وإمّا لِأنَّهم بِجَهْلِهِمْ يُجَوِّزُونَ عَلى اللَّهِ أنْ يَغُرَّ عِبادَهُ، ويَحْتَمِلُ أنَّهم قالُوا ذَلِكَ بَيْنَ أهْلِ مِلَّتِهِمْ فَيَكُونُ نِسْبَةُ الوَعْدِ إلى اللَّهِ ورَسُولِهِ تَهَكُّمًا كَقَوْلِ فِرْعَوْنَ ﴿إنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إلَيْكم لَمَجْنُونٌ﴾ [الشعراء: ٢٧] .
والغُرُورُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ المَكْرُوهِ في صُورَةِ المَحْبُوبِ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا في البِلادِ﴾ [آل عمران: ١٩٦] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ، وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿زُخْرُفَ القَوْلِ غُرُورًا﴾ [الأنعام: ١١٢] في سُورَةِ الأنْعامِ.
والمَعْنى: أنَّ اللَّهَ وعَدَهُمُ النَّصْرَ فَكانَ الأمْرُ هَزِيمَةً وهم يَعْنُونَ الوَعْدَ العامَّ وإلّا فَإنَّ وقْعَةَ الخَنْدَقِ جاءَتْ بَغْتَةً ولَمْ يُرْوَ أنَّهم وُعِدُوا فِيها بِنَصْرٍ.
﴿والَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: هُمُ الَّذِينَ كانُوا مُتَرَدِّدِينَ بَيْنَ الإيمانِ والكُفْرِ فَأخْلَصُوا يَوْمَئِذٍ النِّفاقَ وصَمَّمُوا عَلَيْهِ.
والمُرادُ بِالطّائِفَةِ الَّذِينَ قالُوا ﴿يا أْهَلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكم فارْجِعُوا﴾
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ وأصْحابُهُ. كَذا قالَ السُّدِّيُّ. وقالَ الأكْثَرُ هو أوْسُ بْنُ قَيْظِيٍّ أحَدُ بَنِي حارِثَةَ، وهو والِدُ عَرابَةَ بْنِ أوْسٍ المَمْدُوحِ بِقَوْلِ الشَّمّاخِ:
رَأيْتُ عَرابَةَ الأوْسِيَّ يَسْمُو إلى الخَيْراتِ مُنْقَطِعَ القَرِينِ
فِي جَماعَةٍ مِن مُنافِقِي قَوْمِهِ. والظّاهِرُ هو ما قالَهُ
السُّدِّيُّ لِأنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ رَأْسُ المُنافِقِينَ، فَهو الَّذِي يَدْعُو أهْلَ يَثْرِبَ كُلَّهم.
وقَوْلُهُ (﴿لا مَقامَ لَكُمْ﴾) قَرَأهُ الجُمْهُورُ بِفَتْحِ المِيمِ وهو اسْمٌ لِمَكانِ القِيامِ، أيِ الوُجُودِ. وقَرَأهُ حَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ بِضَمِّ المِيمِ، أيْ مَحَلُّ الإقامَةِ، والنَّفْيُ هُنا بِمَعْنى نَفْيِ المَنفَعَةِ فَلَمّا رَأى هَذا الفَرِيقُ قِلَّةَ جَدْوى وُجُودِهِمْ جَعَلَها كالعَدَمِ، أيْ لا فائِدَةَ لَكم في ذَلِكَ، وهو يَرُومُ تَخْزِيلَ النّاسِ كَما فَعَلَ يَوْمَ أُحُدٍ.
ويَثْرِبُ: اسْمُ مَدِينَةِ الرَّسُولِ ﷺ، وقالَ أبُو عُبَيْدَةَ يَثْرِبُ: اسْمُ أرْضٍ والمَدِينَةُ
صفحة ٢٨٥
فِي ناحِيَةٍ مِنها، أيِ اسْمُ أرْضٍ بِما فِيها مِنَ الحَوائِطِ والنَّخْلِ والمَدِينَةُ في تِلْكَ الأرْضِ سُمِّيتْ باسِمِ يَثْرِبَ مِنَ العَمالِقَةِ، وهو يَثْرِبُ مِن قانِيَةَ الحَفِيدِ الخامِسِ لِإرَمَ بْنِ سامِ بْنِ نُوحٍ. وقَدْ رُوِيَ عَنِ
البَراءِ بْنِ عازِبٍ وابْنِ عَبّاسٍ «أنَّ النَّبِيءَ ﷺ نَهى عَنْ تَسْمِيَتِها يَثْرِبَ وسَمّاها طابَةَ» .
وفِي قَوْلِهِ ﴿يا أهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ﴾ مُحَسِّنٌ بَدِيعِيٌّ، وهو الِاتِّزانُ لِأنَّ هَذا القَوْلَ يَكُونُ مِنهُ مِصْراعٌ مِن بَحْرِ السَّرِيعِ مِن عَرُوضِهِ الثّانِيَةِ المَخْبُولَةِ المَكْشُوفَةِ إذْ صارَتْ ”مَفْعُولاتُ“ بِمَجْمُوعِ الخَبْلِ والكَشْفِ إلى (فَعِلُنْ) فَوَزْنُهُ (مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُنْ) .
والمُرادُ بِقَوْلِهِ فَرِيقٌ مِنهم جَماعَةٌ مِنَ المُنافِقِينَ والَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ، ولَيْسُوا فَرِيقًا مِنَ الطّائِفَةِ المَذْكُورَةِ آنِفًا، بَلْ هَؤُلاءِ هُمْ
أوْسُ بْنُ قَيْظِيٍّ وجَمْعٌ مِن عَشِيرَتِهِ بَنِي حارِثَةَ وكانَ بَنُو حارِثَةَ أكْثَرُهم مُسْلِمِينَ وفِيهِمْ مُنافِقُونَ، فَجاءَ مُنافِقُوهم يَعْتَذِرُونَ بِأنَّ مَنازِلَهم عَوْرَةٌ، أيْ غَيْرُ حَصِينَةٍ.
وجُمْلَةُ ﴿ويَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ قالَتْ طائِفَةٌ، وجِيءَ فِيها بِالفِعْلِ المُضارِعِ لِلْإشارَةِ إلى أنَّهم يَلِحُّونَ في الِاسْتِئْذانِ ويُكَرِّرُونَهُ ويُجَدِّدُونَهُ.
والعَوْرَةُ: الثَّغْرُ بَيْنَ الجَبَلَيْنِ الَّذِي يَتَمَكَّنُ العَدُوُّ أنْ يَتَسَرَّبَ مِنهُ إلى الحَيِّ، قالَ لَبِيدٌ:
وأجَنَّ عَوْراتِ الثُّغُورِ ظَلامُها
والِاسْتِئْذانُ: طَلَبُ الإذْنِ وهَؤُلاءِ رامُوا الِانْخِزالَ واسْتَحْيَوْا. ولَمْ يَذْكُرِ المُفَسِّرُونَ أنَّ النَّبِيءَ ﷺ أذِنَ لَهم. وذَكَرَ أهْلُ السِّيَرِ أنَّ ثَمانِينَ مِنهم رَجَعُوا دُونَ إذْنِهِ. وهَذا يَقْتَضِي أنَّهُ لَمْ يَأْذَنْ لَهم وإلّا لَما ظَهَرَ تَمَيُّزُهم عَنْ غَيْرِهِمْ، وأيْضًا فَإنَّ في الفِعْلِ المُضارِعِ مِن قَوْلِهِ (يَسْتَأْذِنُ) إيماءً إلى أنَّهُ لَمْ يَأْذَنْ لَهم وسَتَعْلَمُ ذَلِكَ، ومَنازِلُ بَنِي حارِثَةَ كانَتْ في أقْصى المَدِينَةِ قُرْبَ مَنازِلِ بَنِي سَلَمَةَ فَإنَّهُما كانا حَيَّيْنِ مُتَلازِمَيْنِ قالَ تَعالى: ﴿إذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنكم أنْ تَفْشَلا﴾ [آل عمران: ١٢٢] هُما بَنُو حارِثَةَ وبَنُو سَلَمَةَ في غَزْوَةِ أُحُدٍ. وفي الحَدِيثِ: «أنَّ بَنِي سَلَمَةَ رامُوا أنْ يَنْقُلُوا مَنازِلَهم قُرْبَ المَسْجِدِ فَقالَ النَّبِيءُ ﷺ يا بَنِي سَلَمَةَ ألا تَحْتَسِبُونَ آثارَكم» أيْ خُطاكم.
صفحة ٢٨٦
فَهَذا الفَرِيقُ مِنهم يَعْتَلُّونَ بِأنَّ مَنازِلَهم بَعِيدَةٌ عَنِ المَدِينَةِ وآطامِها.
والتَّأْكِيدُ بِحَرْفِ إنَّ في قَوْلِهِمْ ﴿إنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ﴾ تَمْوِيهٌ لِإظْهارِ قَوْلِهِمْ ﴿بُيُوتَنا عَوْرَةٌ﴾ في صُورَةِ الصِّدْقِ. ولَمّا عَلِمُوا أنَّهم كاذِبُونَ وأنَّ النَّبِيءَ ﷺ يَعْلَمُ كَذِبَهم جَعَلُوا تَكْذِيبَهُ إيّاهم في صُورَةِ أنَّهُ يَشُكُّ في صِدْقِهِمْ فَأكَّدُوا الخَبَرَ.
وجُمْلَةُ ﴿وما هي بِعَوْرَةٍ﴾ إلى قَوْلِهِ مَسْئُولًا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ جُمْلَةِ ﴿ويَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنهُمُ﴾ إلَخْ وجُمْلَةِ ﴿لَنْ يَنْفَعَكُمُ الفِرارُ﴾ [الأحزاب: ١٦] الآيَةَ.
فَقَوْلُهُ ﴿وما هي بِعَوْرَةٍ﴾ تَكْذِيبٌ لَهم فَإنَّ المَدِينَةَ كانَتْ مُحَصَّنَةً يَوْمَئِذٍ بِخَنْدَقٍ وكانَ جَيْشُ المُسْلِمِينَ حارِسَها. ولَمْ يُقْرَنْ هَذا التَّكْذِيبُ بِمُؤَكِّدٍ لِإظْهارِ أنَّ كَذِبَهم واضِحٌ غَيْرُ مُحْتاجٍ إلى تَأْكِيدٍ.
Страница 419
33:7
وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٖ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا ٧
Вот Мы заключили завет с пророками, с тобой, Нухом (Ноем), Ибрахимом (Авраамом), Мусой (Моисеем) и Исой (Иисусом), сыном Марьям (Марии). Мы заключили с ними суровый завет,
33:8
لِّيَسۡـَٔلَ ٱلصَّٰدِقِينَ عَن صِدۡقِهِمۡۚ وَأَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا ٨
чтобы Он спросил правдивых об их правдивости. Он приготовил неверующим мучительные страдания.
33:9
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودٞ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا ٩
О те, которые уверовали! Помните милость Аллаха, которая была оказана вам, когда воины выступили против вас. Мы наслали на них ветер и воинов, которых вы не видели. Аллах видит то, что вы совершаете.
33:10
إِذۡ جَآءُوكُم مِّن فَوۡقِكُمۡ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ وَإِذۡ زَاغَتِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ ٱلۡحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَا۠ ١٠
Вот они напали на вас сверху и снизу, и тогда взоры замерли, сердца достигли горла, и вы стали делать предположения об Аллахе.
33:11
هُنَالِكَ ٱبۡتُلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَزُلۡزِلُواْ زِلۡزَالٗا شَدِيدٗا ١١
Там верующие подверглись испытанию и сильному потрясению.
33:12
وَإِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورٗا ١٢
Вот сказали лицемеры и те, чьи сердца поражены недугом: «Обещания Аллаха и Его Посланника были всего лишь обольщением».
33:13
وَإِذۡ قَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ يَٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمۡ فَٱرۡجِعُواْۚ وَيَسۡتَـٔۡذِنُ فَرِيقٞ مِّنۡهُمُ ٱلنَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةٞ وَمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارٗا ١٣
Вот некоторые из них сказали: «О жители Ясриба (Медины), вы не сможете выстоять! Вернитесь!». А некоторые из них попросили разрешения у Пророка и сказали: «Наши дома остались беззащитны». Они не были беззащитны - они лишь хотели сбежать.
33:14
وَلَوۡ دُخِلَتۡ عَلَيۡهِم مِّنۡ أَقۡطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ ٱلۡفِتۡنَةَ لَأٓتَوۡهَا وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَآ إِلَّا يَسِيرٗا ١٤
Если бы они (союзники) вторглись в него со всех сторон и потребовали бы от них искушения (отказаться от веры), то они пошли бы на это и не стали бы медлить с этим, разве что немного.
33:15
وَلَقَدۡ كَانُواْ عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ لَا يُوَلُّونَ ٱلۡأَدۡبَٰرَۚ وَكَانَ عَهۡدُ ٱللَّهِ مَسۡـُٔولٗا ١٥
А ведь прежде они заключили завет с Аллахом о том, что не обратятся вспять. О завете с Аллахом они будут спрошены.