Аль-АхзабДжуз 21 · Страница 421

Аль-Ахзаб 33:26

Союзники · Джуз 21 · Страница 421

وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَٰهَرُوهُم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن صَيَاصِيهِمۡ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَ فَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ وَتَأۡسِرُونَ فَرِيقٗا ٢٦

Он вывел из крепостей тех людей Писания, которые помогали им (союзникам), и вселил в их сердца страх. Одну часть их вы убили, а другую взяли в плен.

Тафсир · на арабском

Аль-Алуси

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 33:26

﴿وأنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ﴾ أيْ عاوَنُوا الأحْزابَ المَرْدُودَةَ، ﴿مِن أهْلِ الكِتابِ﴾ وهم بَنُو قُرَيْظَةَ عِنْدَ الجُمْهُورِ، وعَنِ الحَسَنِ أنَّهم بَنُو النَّضِيرِ، وعَلى الأوَّلِ المُعَوَّلُ، ﴿مِن صَياصِيهِمْ﴾ أيْ مِن حُصُونِهِمْ جَمْعُ صِيصِيَةٍ، وهي كُلُّ ما يُمْتَنَعُ بِهِ، ويُقالُ لِقَرْنِ الثُّوّارِ والظِّباءِ، ولِشَوْكَةِ الدِّيكِ الَّتِي في رِجْلِهِ كالقَرْنِ الصَّغِيرِ، وتُطْلَقُ الصَّياصِي عَلى الشَّوْكِ الَّذِي لِلنَّسّاجِينَ، ويُتَّخَذُ مِن حَدِيدٍ قالَهُ أبُو عُبَيْدَةَ، وأنْشَدَ لِدُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ الجُشَمِيِّ:

نَظَرْتُ إلَيْهِ والرِّماحُ تَنُوشُهُ كَوَقْعِ الصَّياصِي في النَّسِيجِ المُمَدَّدِ

وتُطْلَقُ عَلى الأُصُولِ أيْضًا قالَ: أبُو عُبَيْدَةَ: إنَّ العَرَبَ تَقُولُ: جَذَّ اللَّهُ تَعالى صِئْصِئَهُ أيْ أصْلَهُ.

﴿وقَذَفَ في قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ﴾ أيِ الخَوْفَ الشَّدِيدَ بِحَيْثُ أسْلَمُوا أنْفُسَهم لِلْقَتْلِ، وأهْلِيهِمْ، وأوْلادَهم لِلْأسْرِ حَسْبَما يَنْطِقُ بِهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وتَأْسِرُونَ فَرِيقًا﴾ أيْ مِن غَيْرِ أنْ يَكُونَ مِن جِهَتِهِمْ حِراكٌ فَضْلًا عَنِ المُخالَفَةِ والِاسْتِعْصاءِ. وفي البَحْرِ: أنَّ قَذْفَ الرُّعْبِ سَبَبٌ لِإنْزالِهِمْ، ولَكِنْ قَدَّمَ المُسَبَّبَ لِما أنَّ السُّرُورَ بِإنْزالِهِمْ أكْثَرُ، والإخْبارَ بِهِ أهَمُّ، وقَدَّمَ مَفْعُولَ ( تَقْتُلُونَ ) لِأنَّ القَتْلَ وقَعَ عَلى الرِّجالِ، وكانُوا مَشْهُورِينَ، وكانَ الِاعْتِناءُ بِحالِهِمْ أهَمَّ، ولَمْ يَكُنْ في المَأْسُورِينَ هَذا الِاعْتِناءُ، بَلِ الِاعْتِناءُ هُناكَ بِالأسْرِ أشَدُّ، ولَوْ قِيلَ: وفَرِيقًا تَأْسِرُونَ لَرُبَّما ظُنَّ قَبْلَ سَماعِ تَأْسِرُونَ أنَّهُ يُقالُ بَعْدُ تَهْزِمُونَ، أوْ نَحْوُ ذَلِكَ، وقِيلَ: قَدَّمَ المَفْعُولَ في الجُمْلَةِ الأُولى لِأنَّ مَساقَ الكَلامِ

صفحة 176

لِتَفْصِيلِهِ، وأُخِّرَ في الثّانِيَةِ لِمُراعاةِ الفَواصِلِ، وقِيلَ: التَّقْدِيمُ لِذَلِكَ، وأمّا التَّأْخِيرُ فَلِئَلّا يَفْصِلَ بَيْنَ القَتْلِ وأخِيهِ، وهو الأسْرُ فاصِلٌ، وقِيلَ: غُويِرَ بَيْنَ الجُمْلَتَيْنِ في النَّظْمِ لِتَغايُرِ حالِ الفَرِيقَيْنِ في الواقِعِ، فَقَدْ قُدِّمَ أحَدُهُما، فَقُتِلَ، وأُخِّرَ الآخَرُ فَأُسِرَ، وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ، والكِسائِيُّ «الرُّعُبَ» بِضَمِّ العَيْنِ، وقَرَأ أبُو حَيْوَةَ «تَأْسُرُونَ» بِضَمِّ السِّينِ، وقَرَأ اليَمانِيُّ «يَأْسِرُونَ» بِياءِ الغَيْبَةِ، وقَرَأ ابْنُ أنَسٍ عَنِ ابْنِ ذَكْوانَ بِها فِيهِ، وفي (يَقْتُلُونَ)، ولا يَظْهَرُ لِي وجْهٌ وجِيهٌ لِتَخْصِيصِ الِاسْمِ بِصِيغَةِ الغَيْبَةِ فَتَأمَّلْ، وتَفْصِيلُ القِصَّةِ عَلى سَبِيلِ الِاخْتِصارِ أنَّهُ لَمّا كانَتْ صَبِيحَةُ اللَّيْلَةِ الَّتِي انْهَزَمَ فِيها الأحْزابُ، أوْ ظُهْرُ يَوْمِ تِلْكَ اللَّيْلَةِ عَلى ما في بَعْضِ الرِّواياتِ، وقَدْ «رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ، والمُسْلِمُونَ إلى داخِلِ المَدِينَةِ أتى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ مُعْتَجِرًا بِعِمامَةِ إسْتَبْرَقٍ عَلى بَغْلَةٍ عَلَيْها رِحالَةٌ عَلَيْها قَطِيفَةٌ مِن دِيباجٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وهو عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ تَغْسِلُ رَأْسَهُ الشَّرِيفَ، وقَدْ غَسَلَتْ شِقَّهُ فَقالَ: أوَقَدْ وضَعْتَ السِّلاحَ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: نَعَمْ، فَقالَ: عَفا اللَّهُ تَعالى عَنْكَ، ما وضَعَتِ المَلائِكَةُ عَلَيْهِمُ السَّلامُ السِّلاحَ بَعْدُ، وما رَجَعْتُ إلّا الآنَ مِن طَلَبِ القَوْمِ، وإنَّ اللَّهَ تَعالى يَأْمُرُكَ بِالمَسِيرِ إلى بَنِي قُرَيْظَةَ وإنِّي عامِدٌ إلَيْهِمْ، فَمُزَلْزِلٌ بِهِمْ حُصُونَهُمْ، فَأمَرَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مُؤَذِّنًا، فَأذَّنَ في النّاسِ، (مَن كانَ سامِعًا مُطِيعًا، فَلا يُصَلِّينَ العَصْرَ إلّا بِبَنِي قُرَيْظَةَ)، واسْتَعْمَلَ عَلى المَدِينَةِ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ، وقَدِمَ عَلِيُّ بْنُ أبِي طالِبٍ كَرَّمَ اللَّهُ تَعالى وجْهَهُ بِرايَتِهِ إلَيْهِمْ، وابْتَدَرَها النّاسُ، فَسارَ كَرَّمَ اللَّهُ تَعالى وجْهَهُ حَتّى إذا دَنا مِنَ الحُصُونِ سَمِعَ مِنها مَقالَةً قَبِيحَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَرَجَعَ حَتّى لَقِيَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، لا عَلَيْكَ أنْ تَدْنُوَ مِن هَؤُلاءِ الأخابِثِ قالَ: لِمَ؟ أظُنُّكَ سَمِعْتَ لِي مِنهم أذًى، قالَ: نَعَمْ يا رَسُولَ اللَّهِ، قالَ: لَوْ رَأوْنِي لَمْ يَقُولُوا مِن ذَلِكَ شَيْئًا، فَلَمّا دَنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِن حُصُونِهِمْ قالَ: يا إخْوانَ القِرَدَةِ، هَلْ أخْزاكُمُ اللَّهُ تَعالى، وأنْزَلَ بِكم نِقْمَتَهُ؟ قالُوا: يا أبا القاسِمِ، ما كُنْتَ جَهُولًا، وفي رِوايَةٍ: فَحّاشًا، وكانَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ قَدْ مَرَّ بِنَفَرٍ مِن أصْحابِهِ بِالصُّورَيْنِ، قَبْلَ أنْ يَصِلَ إلَيْهِمْ، فَقالَ: هَلْ مَرَّ بِكم أحَدٌ، قالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ مَرَّ بِنا دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ الكَلْبِيُّ عَلى بَغْلَةٍ بَيْضاءَ عَلَيْها رِحالَةٌ عَلَيْها قَطِيفَةُ دِيباجٍ، فَقالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: ذَلِكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ بُعِثَ إلى بَنِي قُرَيْظَةَ يُزَلْزِلُ بِهِمْ حُصُونَهُمْ، ويَقْذِفُ الرُّعْبَ في قُلُوبِهِمْ، ولَمّا أتاهم ﷺ نَزَلَ عَلى بِئْرٍ مِن آبارِها مِن ناحِيَةِ أمْوالِهِمْ يُقالُ لَها: بِئْرُ أنّا، وتَلاحَقَ النّاسُ فَأتى رِجالٌ مِن بَعْدِ العِشاءِ الآخِرَةِ، ولَمْ يُصَلُّوا العَصْرَ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ: (لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ العَصْرَ إلّا بِبَنِي قُرَيْظَةَ) وقَدْ شَغَلَهم ما لَمْ يَكُنْ لَهم مِنهُ بُدٌّ في حَرْبِهِمْ، فَلَمّا أتَوْا صَلَّوْها بَعْدَ العِشاءِ فَما عابَهُمُ اللَّهُ تَعالى بِذَلِكَ في كِتابِهِ، ولا عَنَّفَهم رَسُولُهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ.

وحاصَرَهم صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ خَمْسَةً وعِشْرِينَ لَيْلَةً، وقِيلَ: إحْدى وعِشْرِينَ، وقِيلَ: خَمْسَ عَشْرَةَ، وجَهِدَهُمُ الحِصارُ، وخافُوا أشَدَّ الخَوْفِ، وقَدْ كانَ حُيَيُّ بْنُ أخْطَبَ دَخَلَ مَعَهم في حِصْنِهِمْ حِينَ رَجَعَتْ عَنْهم قُرَيْشٌ وغَطَفانُ، وفاءً لِكَعْبِ بْنِ أسَدٍ بِما عاهَدَهُ عَلَيْهِ، فَلَمّا أيْقَنُوا بِأنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ غَيْرُ مُنْصَرِفٍ عَنْهم حَتّى يُناجِزَهُمْ، قالَ لَهم كَعْبٌ: يا مَعْشَرَ يَهُودَ، قَدْ نَزَلَ بِكم مِنَ الأمْرِ ما تَرَوْنَ، وإنِّي عارِضٌ عَلَيْكم خِلالًا، فَخُذُوا أيَّها شِئْتُمْ، قالُوا: وما هِيَ؟ قالَ: نُتابِعُ هَذا الرَّجُلَ ونُصَدِّقُهُ، فَواللَّهِ لَقَدْ تَبَيَّنَ لَكم أنَّهُ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، وأنَّهُ الَّذِي تَجِدُونَهُ في كِتابِكم فَتَأْمَنُونَ عَلى دِمائِكُمْ، وأمْوالِكُمْ، وأبْنائِكُمْ، ونِسائِكُمْ، قالُوا: لا نُفارِقُ حُكْمَ التَّوْراةِ أبَدًا، ولا نَسْتَبْدِلُ بِهِ غَيْرَهُ، قالَ: فَإذا أبَيْتُمْ عَلى هَذِهِ، فَلْنَقْتُلْ أبْناءَنا ونِساءَنا، ثُمَّ نَخْرُجُ إلى مُحَمَّدٍ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ وأصْحابِهِ رِجالًا مُصَلَّتِينَ بِالسُّيُوفِ، لَمْ نَتْرُكْ وراءَنا ثِقَلًا حَتّى يَحْكُمَ اللَّهُ تَعالى بَيْنَنا وبَيْنَهُمْ، فَإنْ نَهْلِكْ نَهْلِكْ ولَمْ نَتْرُكْ

صفحة 177

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аль-Алуси · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 421

Аль-АхзабДжуз 21 · Страница 421

33:23

مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا ٢٣

Среди верующих есть мужи, которые верны завету, который они заключили с Аллахом. Среди них есть такие, которые уже выполнили свои обязательства (или умерли), и такие, которые еще ожидают, но никак не изменяют своему завету.

33:24

لِّيَجۡزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّٰدِقِينَ بِصِدۡقِهِمۡ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ إِن شَآءَ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ٢٤

Это происходит для того, чтобы Аллах воздал правдивым за их правдивость и наказал лицемеров, если Он пожелает этого, или принял их покаяния. Воистину, Аллах - Прощающий, Милосердный.

33:25

وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُواْ خَيۡرٗاۚ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزٗا ٢٥

Аллах вернул неверующих в ярости (или по причине их ярости), и они не обрели добра. Аллах избавил верующих от сражения. Аллах - Всесильный, Могущественный.

33:26

وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَٰهَرُوهُم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن صَيَاصِيهِمۡ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَ فَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ وَتَأۡسِرُونَ فَرِيقٗا ٢٦

Он вывел из крепостей тех людей Писания, которые помогали им (союзникам), и вселил в их сердца страх. Одну часть их вы убили, а другую взяли в плен.

33:27

وَأَوۡرَثَكُمۡ أَرۡضَهُمۡ وَدِيَٰرَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُمۡ وَأَرۡضٗا لَّمۡ تَطَـُٔوهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗا ٢٧

Он дал вам в наследство их землю, их дома, их имущество и землю, на которую вы даже не ступали. Аллах способен на всякую вещь.

33:28

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا ٢٨

О Пророк! Скажи своим женам: «Если вы желаете мирской жизни и ее украшений, то придите, и я наделю вас благами и отпущу красиво.

33:29

وَإِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ فَإِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡمُحۡسِنَٰتِ مِنكُنَّ أَجۡرًا عَظِيمٗا ٢٩

Но если вы желаете Аллаха, Его Посланника и Последнюю жизнь, то Аллах приготовил творящим добро среди вас великую награду».

33:30

يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ مَن يَأۡتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖ يُضَٰعَفۡ لَهَا ٱلۡعَذَابُ ضِعۡفَيۡنِۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا ٣٠

О жены Пророка! Если кто из вас совершит явную мерзость, то ее мучения будут удвоены. Это для Аллаха легко.

Аль-АлусиТафсир · 33:26

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English