Аль-АхзабДжуз 21 · Страница 419

Аль-Ахзаб 33:9

Союзники · Джуз 21 · Страница 419

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودٞ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا ٩

О те, которые уверовали! Помните милость Аллаха, которая была оказана вам, когда воины выступили против вас. Мы наслали на них ветер и воинов, которых вы не видели. Аллах видит то, что вы совершаете.

Тафсир · на арабском

Аль-Бикаи

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 33:9

ولَمّا أكَّدَ سُبْحانَهُ وُجُوبَ الصَّدْعِ بِكُلِّ أمْرِهِ وإنْ عَظُمَتْ مَشَقَّتُهُ وزادَتْ حُرْقَتُهُ مِن غَيْرِ رُكُونٍ إلى مُؤالِفٍ مُوافِقٍ، ولا اهْتِمامٍ بِمُخالِفٍ (p-٢٩٦)مُشاقِقٍ، اعْتِمادًا عَلى تَدْبِيرِهِ، وعَظِيمِ أمْرِهِ في تَقْدِيرِهِ، ذَكَّرَهم بِدَلِيلٍ شُهُودِيٍّ هو أعْظَمُ وقائِعِهِمْ في حُرُوبِهِمْ، وأشَدُّ ما دَهَمَتْهم مِن كُرُوبِهِمْ، فَقالَ مُعْلِمًا أنَّ المَقْصُودَ بِالذّاتِ بِما مَضى [مِن] الأوامِرِ الأُمَّةُ - وإنَّما وجَّهَ الأمْرَ إلى الإمامِ لِيَكُونَ أدْعى لَهم إلى الِامْتِثالِ فَإنَّ الأمْرَ لِلنَّبِيِّ ﷺ تَكْوِينِيٌّ بِمَنزِلَةِ ما يَقُولُ اللَّهُ تَعالى لَهُ ”كُنْ“ فَحَقِيقَةُ الإرادَةِ لا الأمْرُ، والأمْرُ لِلَّذِينِ آمَنُوا تَكْفِيلِيٌّ. وقَدْ يُرادُ [مِنهُمْ] ما يُؤْمَرُونَ بِهِ وقَدْ لا يُرادُ، ولِلنّاسِ احْتِجاجِيٌّ أيْ تُقامُ بِهِ عَلَيْهِمُ الحُجَّةُ، ومِنَ المُحَقِّقِ أنَّ بَعْضَهم يُرادُ مِنهُ خِلافُ المَأْمُورِ بِهِ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أيْ أقَرُّوا بِالإيمانِ، عَبَّرَ بِهِ لِيَعُمَّ المُنافِقِينَ ﴿اذْكُرُوا﴾ ورَغَّبَهم في الشُّكْرِ بِذِكْرِ الإحْسانِ والتَّصْرِيحِ بِالِاسْمِ الأعْظَمِ فَقالَ: ﴿نِعْمَةَ اللَّهِ﴾ عَبَّرَ بِها لِأنَّها المَقْصُودَةُ بِالذّاتِ والمُرادُ إنْعامُ المَلِكِ الأعْلى الَّذِي لا كُفُؤَ لَهُ ﴿عَلَيْكُمْ﴾ أيْ لِتَشْكُرُوهُ عَلَيْها بِالنُّفُوذِ لِأمْرِهِ غَيْرَ مُلْتَفِتِينَ إلى خِلافِ أحَدٍ كائِنًا مَن كانَ، فَإنَّ اللَّهَ كافِيكم كُلَّ ما تَخافُونَ ثُمَّ ذَكَرَ لَهم وقْتَ تِلْكَ النِّعْمَةِ زِيادَةً في تَصْوِيرِها لِيَذْكُرَ لَهم ما كانَ فِيهِ مِنها فَقالَ: ﴿إذْ﴾ أيْ حِينَ ﴿جاءَتْكُمْ﴾ [أيْ] في غَزْوَةِ الخَنْدَقِ (p-٢٩٧)حِينَ اجْتَمَعَتْ عَلَيْكُمُ الأحْزابُ وكانَ النَّبِيُّ ﷺ ضَرَبَهُ حِينَ سَمِعَ بِهِمْ بِمَشُورَةِ سَلْمانَ الفارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلى جانِبَيْ سَلْعٍ مِن شَمالِيِّهِ، وخَطَّهُ وقَطَعَ لِكُلِّ عَشَرَةِ رِجالٍ أرْبَعِينَ ذِراعًا، وكانُوا ثَلاثَةَ آلافٍ، فَكانَ الخَنْدَقُ اثْنَيْ عَشَرَ ألْفَ ذِراعٍ ﴿جُنُودٌ﴾ وهُمُ الأحْزابُ مِن قُرَيْشٍ ومَنِ انْضَمَّ إلَيْهِ مِنَ الأحابِيشِ في أرْبَعَةِ آلافٍ يَقُودُهم أبُو سُفْيانَ بْنُ حَرْبٍ، ومَنِ انْضَمَّ مِن قَبائِلِ العَرَبِ مِن بَنِي سَلِيمٍ يَقُودُهم أبُو الأعْوَرِ، ومِن بَنِي عامِرٍ يَقُودُهم عامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ، ومِن غَطَفانَ يَقُودُهم عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ، ومِن بَنِي أسَدٍ يَقُودُهم طُلَيْحَةُ بْنُ خُوَيْلِدٍ، ومِن أسْباطِ بَنِي إسْرائِيلَ مِنَ اليَهُودِ ومِن بَنِي النَّضِيرِ ورُؤُسائِهِمْ حُيَيُّ بْنُ أخْطَبَ وابْنا أبِي الحُقَيْقِ، وهُمُ الَّذِينَ جَمَعُوا الأحْزابَ بِسَبَبِ إجْلاءِ النَّبِيِّ ﷺ لَبَنِي النَّضِيرِ مِنَ المَدِينَةِ الشَّرِيفَةِ، وأفْسَدُوا أيْضًا بَنِي قُرَيْظَةَ، وكانُوا بِالمَدِينَةِ الشَّرِيفَةِ وسَيِّدُهم كَعْبُ بْنُ أسَدٍ، فَكانَ الجَمِيعُ اثْنَيْ عَشَرَ ألْفًا، وكانُوا واثِقِينَ في زَعْمِهِمْ بِأنَّهم لا يَرْجِعُونَ وقَدْ بَقِيَ لِلْإسْلامِ باقِيَةٌ، ولا يَكُونُ لِأحَدٍ مِن أهْلِهِ [مِنهُمْ] واقِيَةٌ.

ولَمّا كانَ مَجِيءُ الجُنُودِ مُرْهِبًا، سَبَّبَ عَنْهُ عُودَهُ إلى مَظْهَرِ العَظَمَةِ فَقالَ: ﴿فَأرْسَلْنا﴾ أيْ تَسَبَّبَ عَنْ ذَلِكَ أنّا لَمّا رَأيْنا عَجْزَكم عَنْ مُقابَلَتِهِمْ ومُقاوَمَتِهِمْ في مُقاتَلَتِهِمْ ألْهَمْناكم عَمَلَ الخَنْدَقِ لِيَمْنَعَهم مِن سُهُولَةِ الوُصُولِ (p-٢٩٨)إلَيْكُمْ، ثُمَّ لَمّا طالَ مُقامُهم أرْسَلَنا بِما لَنا مِنَ العَظَمَةِ ﴿عَلَيْهِمْ﴾ أيْ خاصَّةً ﴿رِيحًا﴾ وهي رِيحُ الصَّبا، فَأطْفَأتْ نِيرانَهم.

وأكْفَأتْ قُدُورَهم وجِفانَهُمْ، وسَفَّتِ التُّرابَ في وُجُوهِهِمْ، ورَمَتْهم بِالحِجارَةِ وهَدَّتْ خِيامَهُمْ، وأوْهَنَتْ بِبَرْدِها عِظامَهُمْ، وأجالَتْ خَيْلَهم ﴿وجُنُودًا لَمْ تَرَوْها﴾ يَصِحُّ أنْ تَكُونَ الرُّؤْيَةُ بَصَرِيَّةً وقَلْبِيَّةً، مِنها مِنَ البَشَرِ نُعَيْمُ بْنُ مَسْعُودٍ الغَطَفانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هَداهُ اللَّهُ لِلْإسْلامِ، «فَأتى النَّبِيَّ ﷺ وقالَ: إنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ أحَدٌ بِإسْلامِي، فَمُرْنِي يا رَسُولَ اللَّهِ بِأمْرِكَ! فَقالَ: ”إنَّما أنْتَ فِينا رَجُلٌ واحِدٌ والحَرْبُ خُدْعَةٌ، فَخَذِّلْ عَنّا مَهْما اسْتَطَعْتَ“ فَأخْلَفَ بَيْنَ اليَهُودِ وبَيْنَ العَرَبِ بِأنْ قالَ لِلْيَهُودِ وكانُوا أصْحابَهُ: إنَّ هَؤُلاءِ - يَعْنِي العَرَبَ - إنْ رَأوْا فُرْصَةً انْتَهَزُوها وإلّا انْشَمَرُوا إلى بِلادِهِمْ راجِعِينَ. ولَيْسَ حالُكم كَحالِهِمْ، البَلَدُ بَلَدُكم وبِهِ أمْوالُكم ونِساؤُكم وأبْناؤُكُمْ، فَلا تُقاتِلُوا مَعَهم حَتّى تَأْخُذُوا مِنهم رَهْنًا مِن أشْرافِهِمْ لِيَكُونُوا عِنْدَكم حَتّى تُناجِزُوا الرَّجُلَ، فَإنَّهُ لَيْسَ لَكم بَعْدُ طاقَةٌ إذا انْفَرَدَ بِكُمْ، فَقالُوا: أشَرْتَ بِالرَّأْيِ، فَقالَ: فاكْتُمُوا عَنِّي، وقالَ لِقُرَيْشٍ: قَدْ عَلِمْتُمْ صُحْبَتِي لَكم وفِراقِي لِمُحَمَّدٍ، وقَدْ سَمِعْتُ أمْرًا ما أظُنُّ أنَّكم تَتَّهِمُونَنِي فِيهِ، فَقالُوا: ما أنْتَ عِنْدَنا بِمُتَّهَمٍ، قالَ: فاكْتُمُوا عَنِّي، قالُوا: نَفْعَلُ، قالَ: إنَّ اليَهُودَ (p-٢٩٩)قَدْ نَدِمُوا عَلى نَقْضِ ما بَيْنَهم وبَيْنَ مُحَمَّدٍ وأرْسَلُوا إلَيْهِ: إنّا قَدْ نَدِمْنا فَهَلْ يَنْفَعُنا [عِنْدَكَ] أنْ نَأْخُذَ لَكَ مِنَ القَوْمِ جَماعَةً مِن أشْرافِهِمْ تَضْرِبُ أعْناقَهُمْ، ونَكُونُ مَعَكَ عَلى بَقِيَّتِهِمْ، حَتّى تَفْرُغَ [مِنهُمْ] لِتَكُفَّ عَنّا. وتُعِيدَ لَنا الأمانَ، قالَ: نَعَمْ، فَإنْ أرْسَلُوا إلَيْكم فَلا تَدْفَعُوا إلَيْهِمْ رَجُلًا واحِدًا، ثُمَّ أتى غَطَفانَ فَقالَ: إنَّكم أصْلِي وعَشِيرَتِي وأحَبُّ النّاسِ إلَيَّ، قالُوا: صَدَقْتَ، ثُمَّ قالَ لَهم مِثْلَ ما قالَ لِقُرَيْشٍ واسْتَكْتَمَهُمْ، فَأرْسَلَتْ إلَيْهِمْ قُرَيْظَةُ يَطْلُبُونَ مِنهم رَهْنًا فَقالُوا: صَدَقَ نُعَيْمٌ، وأبَوْا أنْ يَدْفَعُوا إلَيْهِمْ أحَدًا، فَقالَتْ قُرَيْظَةُ: صَدَقَ نُعَيْمٌ، فَتَخاذَلُوا واخْتَلَفَتْ كَلِمَتُهُمْ، فانْكَسَرَتْ شَوْكَتُهُمْ، وبَرُدَتْ حِدَّتُهُمْ،» ومِنها مِنَ المَلائِكَةِ جِبْرائِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ومَن أرادَ اللَّهُ مِنهم - عَلى جَمِيعِهِمْ أفْضَلُ الصَّلاةُ والسَّلامُ، والتَّحِيَّةُ والإكْرامُ، فَكَبَّرُوا في نَواحِي عَسْكَرِهِمْ، وزَلْزَلُوا [بِهِمْ،] وبَثُّوا الرُّعْبَ في قُلُوبِهِمْ، فَماجَتْ خُيُولُهُمْ، واضْمَحَلَّ قالُهم وقِيلُهُمْ، فَكانَ في ذَلِكَ رَحِيلُهُمْ، بَعْدَ نَحْوِ أرْبَعِينَ يَوْمًا أوْ بِضْعٍ وعِشْرِينَ - عَلى ما قِيلَ.

ولَمّا أجْمَلَ سُبْحانَهُ القِصَّةَ عَلى طُولِها في بَعْضِ هَذِهِ الآيَةِ، فَصَّلَها فَقالَ [ذاكِرًا الِاسْمَ الأعْظَمَ إشارَةً إلى أنَّ ما وقَعَ فِيها كانَ مُعْتَنًى بِهِ (p-٣٠٠)اعْتِناءً مِن بَذْلِ جَمِيعِ الجُهْدِ وإنْ كانَ الكُلُّ عَلَيْهِ سُبْحانَهُ يَسِيرًا:] ﴿وكانَ اللَّهُ﴾ الَّذِي لَهُ جَمِيعُ صِفاتِ الكَمالِ والجَلالِ والجَمالِ ”بِما يَعْمَلُونَ“ أيِ الأحْزابِ مِنَ التَّحَزُّبِ والتَّجَمُّعِ والتَّألُّبِ والمَكْرِ والقَصْدِ السَّيِّئِ - عَلى قِراءَةِ البَصْرِيِّ، وأنْتُمْ أيُّها المُسْلِمُونَ مَن حَفَرَ الخَنْدَقَ وغَيْرَهُ مِنَ الصِّدْقِ في الإيمانِ [وغَيْرِهِ] عَلى قِراءَةِ الباقِينَ ﴿بَصِيرًا﴾ بالِغُ الإبْصارِ والعِلْمِ، فَدَبَّرَ في هَذِهِ الحَرْبِ ما كانَ المُسْلِمُونَ بِهِ الأعْلَيْنَ ولَمْ يَنْفَعْ أهْلَ الشِّرْكِ قَوَّتُهُمْ، ولا أغْنَتْ عَنْهم كَثْرَتُهُمْ، ولا ضَرَّ المُؤْمِنِينَ قِلَّتُهُمْ، وجَعَلْنا ذَلِكَ سَبَبًا لِإغْنائِهِمْ بِأمْوالِ بَنِي قُرَيْظَةَ ونِسائِهِمْ وأبْنائِهِمْ وشِفاءً لِأدَوائِهِمْ بِإراقَةِ دِمائِهِمْ - كَما سَيَأْتِي؛

Эльмир Кулиев · Аль-Бикаи · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 419

Аль-АхзабДжуз 21 · Страница 419

33:7

وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٖ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا ٧

Вот Мы заключили завет с пророками, с тобой, Нухом (Ноем), Ибрахимом (Авраамом), Мусой (Моисеем) и Исой (Иисусом), сыном Марьям (Марии). Мы заключили с ними суровый завет,

33:8

لِّيَسۡـَٔلَ ٱلصَّٰدِقِينَ عَن صِدۡقِهِمۡۚ وَأَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا ٨

чтобы Он спросил правдивых об их правдивости. Он приготовил неверующим мучительные страдания.

33:9

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودٞ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا ٩

О те, которые уверовали! Помните милость Аллаха, которая была оказана вам, когда воины выступили против вас. Мы наслали на них ветер и воинов, которых вы не видели. Аллах видит то, что вы совершаете.

33:10

إِذۡ جَآءُوكُم مِّن فَوۡقِكُمۡ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ وَإِذۡ زَاغَتِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ ٱلۡحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَا۠ ١٠

Вот они напали на вас сверху и снизу, и тогда взоры замерли, сердца достигли горла, и вы стали делать предположения об Аллахе.

33:11

هُنَالِكَ ٱبۡتُلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَزُلۡزِلُواْ زِلۡزَالٗا شَدِيدٗا ١١

Там верующие подверглись испытанию и сильному потрясению.

33:12

وَإِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورٗا ١٢

Вот сказали лицемеры и те, чьи сердца поражены недугом: «Обещания Аллаха и Его Посланника были всего лишь обольщением».

33:13

وَإِذۡ قَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ يَٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمۡ فَٱرۡجِعُواْۚ وَيَسۡتَـٔۡذِنُ فَرِيقٞ مِّنۡهُمُ ٱلنَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةٞ وَمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارٗا ١٣

Вот некоторые из них сказали: «О жители Ясриба (Медины), вы не сможете выстоять! Вернитесь!». А некоторые из них попросили разрешения у Пророка и сказали: «Наши дома остались беззащитны». Они не были беззащитны - они лишь хотели сбежать.

33:14

وَلَوۡ دُخِلَتۡ عَلَيۡهِم مِّنۡ أَقۡطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ ٱلۡفِتۡنَةَ لَأٓتَوۡهَا وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَآ إِلَّا يَسِيرٗا ١٤

Если бы они (союзники) вторглись в него со всех сторон и потребовали бы от них искушения (отказаться от веры), то они пошли бы на это и не стали бы медлить с этим, разве что немного.

33:15

وَلَقَدۡ كَانُواْ عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ لَا يُوَلُّونَ ٱلۡأَدۡبَٰرَۚ وَكَانَ عَهۡدُ ٱللَّهِ مَسۡـُٔولٗا ١٥

А ведь прежде они заключили завет с Аллахом о том, что не обратятся вспять. О завете с Аллахом они будут спрошены.

Аль-БикаиТафсир · 33:9

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English