Аль-АхзабДжуз 21 · Страница 419

Аль-Ахзаб 33:9

Союзники · Джуз 21 · Страница 419

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودٞ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا ٩

О те, которые уверовали! Помните милость Аллаха, которая была оказана вам, когда воины выступили против вас. Мы наслали на них ветер и воинов, которых вы не видели. Аллах видит то, что вы совершаете.

Тафсир · на арабском

Ас-Суюти

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 33:9–12

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، وأبُو نُعَيْمٍ، والبَيْهَقِيُّ، كِلاهُما في ”الدَّلائِلِ“، وابْنُ عَساكِرَ، مِن طُرُقٍ «عَنْ حُذَيْفَةَ قالَ: لَقَدْ رَأيْتُنا لَيْلَةَ الأحْزابِ ونَحْنُ صافُّونَ قُعُودٌ، وأبُو سُفْيانَ ومَن مَعَهُ مِنَ الأحْزابِ فَوْقَنا، وقُرَيْظَةُ اليَهُودُ أسْفَلَ نَخافُهم عَلى ذَرارِيِّنا، وما أتَتْ عَلَيْنا لَيْلَةٌ قَطُّ أشَدُّ ظُلْمَةً ولا أشَدُّ رِيحًا، في أصْواتِ رِيحِها أمْثالُ الصَّواعِقِ، وهي ظُلْمَةٌ ما يَرى أحَدٌ مِنّا إصْبَعَهُ، فَجَعَلَ المُنافِقُونَ يَسْتَأْذِنُونَ النَّبِيَّ ﷺ ويَقُولُونَ: إنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ. وما هي بِعَوْرَةٍ. فَما يَسْتَأْذِنُهُ أحَدٌ مِنهم إلّا أذِنَ لَهُ، فَيَتَسَلَّلُونَ، ونَحْنُ ثَلاثُمِائَةٍ أوْ نَحْوُ ذَلِكَ، إذِ اسْتَقْبَلَنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا رَجُلًا، حَتّى مَرَّ عَلَيَّ وما عَلَيَّ جُنَّةٌ مِنَ العَدُوِّ ولا مِنَ البَرْدِ إلّا مِرْطٌ لِامْرَأتِي، ما يُجاوِزُ رُكْبَتَيَّ، فَأتانِي وأنا جاثٍ عَلى رُكْبَتَيَّ فَقالَ: «مَن هَذا»؟ . قُلْتُ: حُذَيْفَةُ. قالَ: «حُذَيْفَةُ»؟ . فَتَقاصَرْتُ إلى الأرْضِ فَقُلْتُ: بَلى يا رَسُولَ اللَّهِ؛ كَراهِيَةَ أنْ أقُومَ. فَقالَ: «قُمْ» . فَقُمْتُ فَقالَ: (p-٧٣٨)«إنَّهُ كانَ في القَوْمِ خَبَرٌ، فَأتْنِي بِخَبَرِ القَوْمِ» . قالَ: وأنا مِن أشَدِّ النّاسِ فَزَعًا، وأشَدِّهِمْ قُرًّا، فَخَرَجْتُ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اللَّهُمَّ احْفَظْهُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ، ومِن خَلْفِهِ، وعَنْ يَمِينِهِ، وعَنْ شِمالِهِ، ومِن فَوْقِهِ، ومِن تَحْتِهِ» . قالَ: فَواللَّهِ ما خَلَقَ اللَّهُ فَزَعًا ولا قُرًّا في جَوْفِي إلّا خَرَجَ مِن جَوْفِي، فَما أجِدُ مِنهُ شَيْئًا، فَلَمّا ولَّيْتُ قالَ: «يا حُذَيْفَةُ، لا تُحْدِثَنَّ في القَوْمِ شَيْئًا حَتّى تَأْتِيَنِي» . فَخَرَجْتُ حَتّى إذا دَنَوْتُ مِن عَسْكَرِ القَوْمِ، نَظَرْتُ في ضَوْءِ نارٍ لَهم تُوقَدُ، وإذا رَجُلٌ أدْهَمُ ضَخْمٌ يَقُولُ بِيَدِهِ عَلى النّارِ، ويَمْسَحُ خاصِرَتَهُ ويَقُولُ: الرَّحِيلَ الرَّحِيلَ. ثُمَّ دَخَلْتُ العَسْكَرَ، فَإذا في النّاسِ مِنِّي بَنُو عامِرٍ يَقُولُونَ: يا آلَ عامِرٍ الرَّحِيلَ الرَّحِيلَ، لا مُقامَ لَكم. وإذا الرِّيحُ في عَسْكَرِهِمْ ما تُجاوِزُ عَسْكَرَهم شِبْرًا، فَواللَّهِ إنِّي لَأسْمَعُ صَوْتَ الحِجارَةِ في رِحالِهِمْ وفُرُشِهِمْ، الرِّيحُ تَضْرِبُهُمْ، ثُمَّ خَرَجْتُ نَحْوَ النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمّا انْتَصَفْتُ في الطَّرِيقِ أوْ نَحْوِ ذَلِكَ، إذا أنا بِنَحْوٍ مَن عِشْرِينَ فارِسًا مُتَعَمِّمِينَ، فَقالُوا: أخْبِرْ صاحِبَكَ أنَّ اللَّهَ كَفاهُ القَوْمَ. فَرَجَعْتُ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهو مُشْتَمِلٌ في شَمْلَةٍ يُصَلِّي، وكانَ إذا حَزَبَهُ أمْرٌ صَلّى، فَأخْبَرْتُهُ خَبَرَ القَوْمِ أنِّي تَرَكْتُهم يَتَرَحَّلُونَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكم إذْ جاءَتْكم جُنُودٌ﴾ الآيَةَ» .

(p-٧٣٩)وأخْرَجَ الرُّويانِيُّ، وابْنُ عَساكِرَ، عَنْ إبْراهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أبِيهِ قالَ: «قالَ رَجُلٌ: لَوْ أدْرَكْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَخَدَمْتُهُ ولَفَعَلْتُ. فَقالَ حُذَيْفَةُ: لَقَدْ رَأيْتُنِي لَيْلَةَ الأحْزابِ ونَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَكانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ في لَيْلَةٍ بارِدَةٍ لَمْ نَرَ قَبْلَهُ ولا بَعْدَهُ بَرْدًا كانَ أشَدَّ مِنهُ، فَحانَتْ مِنِّي التِفاتَةٌ فَقالَ: «ألا رَجُلٌ يَذْهَبُ إلى هَؤُلاءِ فَيَأْتِينا بِخَبَرِهِمْ، جَعَلَهُ اللَّهُ مَعِي يَوْمَ القِيامَةِ»؟ . قالَ: فَما قامَ مِنّا إنْسانٌ. قالَ: فَسَكَتُوا، ثُمَّ عادَ، فَسَكَتُوا، ثُمَّ قالَ: «يا أبا بَكْرٍ» . ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ ورَسُولَهُ، ثُمَّ قالَ: إنْ شِئْتَ ذَهَبْتُ. فَقالَ: «يا عُمَرُ» . فَقالَ: أسْتَغْفِرُ اللَّهَ ورَسُولَهُ. ثُمَّ قالَ: «يا حُذَيْفَةُ» . فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ. فَقُمْتُ حَتّى أتَيْتُ وإنَّ جَنْبَيَّ لَيَضْرِبانِ مِنَ البَرْدِ، فَمَسَحَ رَأْسِي ووَجْهِي، ثُمَّ قالَ: «ائْتِ هَؤُلاءِ القَوْمَ حَتّى تَأْتِيَنا بِخَبَرِهِمْ، ولا تُحْدِثَنَّ حَدَثًا حَتّى تَرْجِعَ» . ثُمَّ قالَ: «اللَّهُمَّ احْفَظْهُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ، وعَنْ يَمِينِهِ وعَنْ شِمالِهِ، ومِن (p-٧٤٠)فَوْقِهِ، ومِن تَحْتِهِ، حَتّى يَرْجِعَ» . قالَ: فَلَأنْ يَكُونَ أرْسَلَها كانَ أحَبَّ إلَيَّ مِنَ الدُّنْيا وما فِيها. قالَ: فانْطَلَقْتُ، فَأخَذْتُ أمْشِي نَحْوَهم كَأنِّي أمْشِي في حَمّامٍ. قالَ: فَوَجَدْتُهم قَدْ أرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا فَقَطَّعَتْ أطْنابَهم وأبْنِيَتَهُمْ، وذَهَبَتْ بِخُيُولِهِمْ، ولَمْ تَدَعْ شَيْئًا إلّا أهْلَكَتْهُ. قالَ: وأبُو سُفْيانَ قاعِدٌ يَصْطَلِي عِنْدَ نارٍ لَهُ. قالَ: فَنَظَرْتُ إلَيْهِ، فَأخَذْتُ سَهْمًا، فَوَضَعْتُهُ في كَبِدِ قَوْسِي. قالَ: وكانَ حُذَيْفَةُ رامِيًا. فَذَكَرْتُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «لا تُحْدِثَنَّ حَدَثًا حَتّى تَرْجِعَ» . قالَ: فَرَدَدْتُ سَهْمِي في كِنانَتِي. قالَ: فَقالَ رَجُلٌ مَنِ القَوْمُ: ألا إنَّ فِيكم عَيْنًا لِلْقَوْمِ. قالَ: فَأخَذَ كُلٌّ بِيَدِ جَلِيسِهِ، فَأخَذْتُ بِيَدِ جَلِيسِي فَقُلْتُ: مَن أنْتَ؟ قالَ: سُبْحانَ اللَّهِ! أما تَعْرِفُنِي، أنا فُلانُ بْنُ فُلانٍ. فَإذا رَجُلٌ مِن هَوازِنَ، فَرَجَعْتُ إلى النَّبِيِّ ﷺ فَأخْبَرْتُهُ الخَبَرَ، وكَأنِّي أمْشِي في حَمّامٍ، قالَ: فَلَمّا أخْبَرْتُهُ ضَحِكَ حَتّى بَدَتْ أنْيابُهُ في سَوادِ اللَّيْلِ، وذَهَبَ (p-٧٤١)عَنِّي الدِّفْءُ. فَأدْنانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأنامَنِي عِنْدَ رِجْلَيْهِ، وألْقى عَلَيَّ طَرَفَ ثَوْبِهِ، فَإنْ كُنْتُ لَألْزِقُ بَطْنِي وصَدْرِي بِبَطْنِ قَدَمِهِ، فَلَمّا أصْبَحُوا هَزَمَ اللَّهُ الأحْزابَ، وهو قَوْلُهُ: ﴿فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا وجُنُودًا لَمْ تَرَوْها﴾ [الأحزاب»: ٩] .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في ”الدَّلائِلِ“، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكم إذْ جاءَتْكم جُنُودٌ﴾ قالَ: كانَ يَوْمَ أبِي سُفْيانَ يَوْمَ الأحْزابِ.

وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قالَ: «قُلْنا يَوْمَ الخَنْدَقِ: يا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ مِن شَيْءٍ نَقُولُهُ؟ فَقَدْ بَلَغَتِ القُلُوبُ الحَناجِرَ؟ قالَ: «نَعَمْ، قُولُوا: اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْراتِنا، وآمِن رَوْعاتِنا» . قالَ: فَضَرَبَ اللَّهُ وُجُوهَ أعْدائِهِ بِالرِّيحِ، فَهَزَمَهُمُ اللَّهُ بِالرِّيحِ» .

وأخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ في ”العَظَمَةِ“، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ مُجاهِدٍ: ﴿إذْ جاءَتْكم جُنُودٌ﴾ قالَ: الأحْزابُ، عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ، وأبُو سُفْيانَ، وقُرَيْظَةُ، ﴿فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا﴾ قالَ: يَعْنِي رِيحَ الصَّبا، أُرْسِلَتْ عَلى الأحْزابِ يَوْمَ الخَنْدَقِ حَتّى كَفَأتْ قُدُورَهم (p-٧٤٢)عَلى أفْواهِها، ونَزَعَتْ فَساطِيطَهم حَتّى أظْعَنَتْهُمْ، ﴿وجُنُودًا لَمْ تَرَوْها﴾ يَعْنِي المَلائِكَةَ. قالَ: ولَمْ تُقاتِلِ المَلائِكَةُ يَوْمَئِذٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ في ”الكُنى“، وأبُو الشَّيْخِ في ”العَظَمَةِ“، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، وأبُو نُعَيْمٍ في ”الدَّلائِلِ“، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «لَمّا كانَتْ لَيْلَةُ الأحْزابِ جاءَتِ الشَّمالَ إلى الجَنُوبِ فَقالَتْ: انْطَلِقِي فانْصُرِي اللَّهَ ورَسُولَهُ. فَقالَتِ الجَنُوبُ: إنَّ الحُرَّةَ لا تَسْرِي بِاللَّيْلِ. فَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْها وجَعَلَها عَقِيمًا، فَأرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الصَّبا فَأطْفَأتْ نِيرانَهم وقَطَعَتْ أطْنابَهُمْ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «نُصِرْتُ بِالصَّبا، وأُهْلِكَتْ عادٌ بِالدَّبُّورِ» . فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا وجُنُودًا لَمْ تَرَوْها﴾ [الأحزاب»: ٩] .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««نُصِرْتُ بِالصَّبا، وأُهْلِكَتْ عادٌ بِالدَّبُّورِ»» .

وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنِ النُّعْمانِ بْنِ مُقَرِّنٍ قالَ: «شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ (p-٧٤٣)ﷺ إذا لَمْ يُقاتِلْ مِن أوَّلِ النَّهارِ أخَّرَ القِتالَ حَتّى تَزُولَ الشَّمْسُ وتَهُبَّ الرِّياحُ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والبُخارِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في ”الدَّلائِلِ“، عَنْ عائِشَةَ في قَوْلِهِ: ﴿إذْ جاءُوكم مِن فَوْقِكم ومِن أسْفَلَ مِنكُمْ﴾ الآيَةَ. قالَتْ: كانَ ذَلِكَ يَوْمَ الخَنْدَقِ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ас-Суюти · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 419

Аль-АхзабДжуз 21 · Страница 419

33:7

وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٖ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا ٧

Вот Мы заключили завет с пророками, с тобой, Нухом (Ноем), Ибрахимом (Авраамом), Мусой (Моисеем) и Исой (Иисусом), сыном Марьям (Марии). Мы заключили с ними суровый завет,

33:8

لِّيَسۡـَٔلَ ٱلصَّٰدِقِينَ عَن صِدۡقِهِمۡۚ وَأَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا ٨

чтобы Он спросил правдивых об их правдивости. Он приготовил неверующим мучительные страдания.

33:9

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودٞ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا ٩

О те, которые уверовали! Помните милость Аллаха, которая была оказана вам, когда воины выступили против вас. Мы наслали на них ветер и воинов, которых вы не видели. Аллах видит то, что вы совершаете.

33:10

إِذۡ جَآءُوكُم مِّن فَوۡقِكُمۡ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ وَإِذۡ زَاغَتِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ ٱلۡحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَا۠ ١٠

Вот они напали на вас сверху и снизу, и тогда взоры замерли, сердца достигли горла, и вы стали делать предположения об Аллахе.

33:11

هُنَالِكَ ٱبۡتُلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَزُلۡزِلُواْ زِلۡزَالٗا شَدِيدٗا ١١

Там верующие подверглись испытанию и сильному потрясению.

33:12

وَإِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورٗا ١٢

Вот сказали лицемеры и те, чьи сердца поражены недугом: «Обещания Аллаха и Его Посланника были всего лишь обольщением».

33:13

وَإِذۡ قَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ يَٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمۡ فَٱرۡجِعُواْۚ وَيَسۡتَـٔۡذِنُ فَرِيقٞ مِّنۡهُمُ ٱلنَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةٞ وَمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارٗا ١٣

Вот некоторые из них сказали: «О жители Ясриба (Медины), вы не сможете выстоять! Вернитесь!». А некоторые из них попросили разрешения у Пророка и сказали: «Наши дома остались беззащитны». Они не были беззащитны - они лишь хотели сбежать.

33:14

وَلَوۡ دُخِلَتۡ عَلَيۡهِم مِّنۡ أَقۡطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ ٱلۡفِتۡنَةَ لَأٓتَوۡهَا وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَآ إِلَّا يَسِيرٗا ١٤

Если бы они (союзники) вторглись в него со всех сторон и потребовали бы от них искушения (отказаться от веры), то они пошли бы на это и не стали бы медлить с этим, разве что немного.

33:15

وَلَقَدۡ كَانُواْ عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ لَا يُوَلُّونَ ٱلۡأَدۡبَٰرَۚ وَكَانَ عَهۡدُ ٱللَّهِ مَسۡـُٔولٗا ١٥

А ведь прежде они заключили завет с Аллахом о том, что не обратятся вспять. О завете с Аллахом они будут спрошены.

Ас-СуютиТафсир · 33:9

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English