Саба 34:36
Сава · Джуз 22 · Страница 432
قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٣٦
Скажи: «Воистину, мой Господь увеличивает или ограничивает удел тому, кому пожелает, но большинство людей не знает этого».
Тафсир · на арабском
Абу Хайян
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 34:34–43
(p-٢٨٤)﴿وما أرْسَلْنا في قَرْيَةٍ مِن نَذِيرٍ إلّا قالَ مُتْرَفُوها إنّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ﴾ ﴿وقالُوا نَحْنُ أكْثَرُ أمْوالًا وأوْلادًا وما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ ﴿قُلْ إنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشاءُ ويَقْدِرُ ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ ﴿وما أمْوالُكم ولا أوْلادُكم بِالَّتِي تُقَرِّبُكم عِنْدَنا زُلْفى إلّا مَن آمَنَ وعَمِلَ صالِحًا فَأُولَئِكَ لَهم جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا وهم في الغُرُفاتِ آمِنُونَ﴾ ﴿والَّذِينَ يَسْعَوْنَ في آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولَئِكَ في العَذابِ مُحْضَرُونَ﴾ ﴿قُلْ إنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ ويَقْدِرُ لَهُ وما أنْفَقْتُمْ مِن شَيْءٍ فَهو يُخْلِفُهُ وهو خَيْرُ الرّازِقِينَ﴾ ﴿ويَوْمَ يَحْشُرُهم جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أهَؤُلاءِ إيّاكم كانُوا يَعْبُدُونَ﴾ ﴿قالُوا سُبْحانَكَ أنْتَ ولِيُّنا مِن دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الجِنَّ أكْثَرُهم بِهِمْ مُؤْمِنُونَ﴾ ﴿فاليَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكم لِبَعْضٍ نَفْعًا ولا ضَرًّا ونَقُولُ لِلَّذِينِ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ النّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ﴾ ﴿وإذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هَذا إلّا رَجُلٌ يُرِيدُ أنَّ يَصُدَّكم عَمّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُكم وقالُوا ما هَذا إلّا إفْكٌ مُفْتَرًى وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمّا جاءَهم إنْ هَذا إلّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ .
(p-٢٨٥)(وما أرْسَلْنا) الآيَةَ. هَذِهِ تَسْلِيَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِمّا مُنِيَ بِهِ مِن قَوْمِهِ قُرَيْشٍ، مِنَ الكُفْرِ والِافْتِخارِ بِالأمْوالِ والأوْلادِ. وأنَّ ما ذَكَرُوا مِن ذَلِكَ هو عادَةُ المُتْرَفِينَ مَعَ أنْبِيائِهِمْ، فَلا يُهِمَّنَّكَ أمْرُهم. و(مِن نَذِيرٍ) عامٌّ، أيْ تُنْذِرُهم بِعَذابِ اللَّهِ إنْ لَمْ يُوَحِّدُوهُ. و﴿قالَ مُتْرَفُوها﴾ جُمْلَةٌ حالِيَّةٌ، ونَصَّ عَلى المُتْرَفِينَ لِأنَّهم أوَّلُ المُكَذِّبِينَ لِلرُّسُلِ، لِما شُغِلُوا بِهِ مِن زَخْرَفَةِ الدُّنْيا وما غَلَبَ عَلى عُقُولِهِمْ مِنها، فَقُلُوبُهم أبَدًا مَشْغُولَةٌ مُنْهَمِكَةٌ بِخِلافِ الفُقَراءِ. فَإنَّهم خالُونَ مِن مُسْتَلِذّاتِ الدُّنْيا، فَقُلُوبُهم أقْبَلُ لِلْخَيْرِ، ولِذَلِكَ هم أتْباعُ الأنْبِياءِ، كَما جاءَ في حَدِيثِ هِرَقْلَ. وبِما مُتَعَلِّقٌ بِكافِرُونَ، وبِهِ مُتَعَلِّقٌ بِأُرْسِلْتُمْ، وما عامَّةٌ في ما جاءَتْ بِهِ النُّذُرُ مِن طَلَبِ الإيمانِ بِاللَّهِ وإفْرادِهِ بِالعِبادَةِ والإخْبارِ بِأنَّهم رُسُلُهُ إلَيْهِمْ، والبَعْثِ والجَزاءِ عَلى الأعْمالِ. والظّاهِرُ أنَّ الضَّمِيرَ في (وقالُوا) عائِدٌ عَلى المُتْرَفِينَ؛ وقِيلَ: عائِدٌ عَلى قُرَيْشٍ، ويَدُلُّ عَلَيْهِ ما بَعْدَهُ مِنَ الخِطابِ في قَوْلِهِ (قُلْ)؛ لِأنَّ مَن تَقَدَّمَ مِنَ المُتْرَفِينَ الهالِكِينَ لا يُخاطَبُونَ، فَلا يَقُولُ إلّا المَوْجُودُونَ، وقَوْلُهُ ﴿وما أمْوالُكم ولا أوْلادُكُمْ﴾؛ واحْتَجُّوا عَلى رِضا اللَّهِ عَنْهم بِإحْسانِهِ تَعالى إلَيْهِمْ، فَلَوْ لَمْ يَتَكَرَّمْ عَلَيْهِمْ ما وسَّعَ عَلَيْنا، وأمّا أنْتُمْ فَلِهَوانِكم عَلَيْهِ حَرَمَكم أيُّها التّابِعُونَ لِلرُّسُلِ. ثُمَّ نَقُولُ لَنْ يُعَذَّبُوا نَفْيًا عامًّا؛ لِأنَّ الأنْبِياءَ قَدْ يُنْذِرُونَ بِعَذابٍ عاجِلٍ في الدُّنْيا، أوْ آجِلٍ في الآخِرَةِ، فَنَفَوْا هم جَمِيعَ ذَلِكَ. فَإمّا أنْ يَكُونُوا مُنْكِرِينَ لِلْآخِرَةِ، فَقَدْ نَفَوْا تَعْذِيبَهم فِيها؛ لِأنَّها إذْ لَمْ تَكُنْ، فَلا يَكُونُ فِيها عَذابٌ. وإمّا أنْ يَكُونُوا مُقِرِّينَ بِها حَقِيقَةً، أوْ عَلى سَبِيلِ الفَرْضِ، فَيَقُولُونَ: كَما أنْعَمَ عَلَيْنا في الدُّنْيا، يُنْعِمُ عَلَيْنا في الآخِرَةِ عَلى حالَةِ الدُّنْيا قِياسًا فاسِدًا، فَأبْطَلَ اللَّهُ ذَلِكَ بِأنَّ الرِّزْقَ فَضْلٌ مِنهُ يُقَسَّمُ عَلَيْنا في الآخِرَةِ عَلى حالَةِ الدُّنْيا، كَما شاءَ. لِمَن يَشاءُ، فَقَدْ يُوَسِّعُ عَلى العاصِي ويُضَيِّقُ عَلى الطّائِعِ، وقَدْ يُوَسِّعُ عَلَيْهِما، والوُجُودُ شاهِدٌ بِذَلِكَ، فَلا تُقاسُ التَّوْسِعَةُ في الدُّنْيا؛ لِأنَّ ذَلِكَ في الآخِرَةِ إنَّما هو عَلى الأعْمالِ الصّالِحَةِ. وقَرَأ الأعْمَشُ: ويُقَدِّرُ في المَوْضِعَيْنِ مُشَدَّدًا؛ والجُمْهُورُ: مُخَفَّفًا، ومَعْناهُ: ويُضَيِّقُ مُقابِلُ يَبْسُطُ.
﴿ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ﴾ مِثْلِ هَؤُلاءِ الكَفَرَةِ، ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ أنَّ الرِّزْقَ مَصْرُوفٌ بِالمَشِيئَةِ، ولَيْسَ دَلِيلًا عَلى الرِّضا ثُمَّ أخْبَرَ تَعالى أنَّ أمْوالَهم وأوْلادَهُمُ الَّتِي افْتَخَرُوا بِها لَيْسَتْ بِمُقَرِّبَةٍ مِنَ اللَّهِ، وإنَّما يُقَرِّبُ الإيمانُ والعَمَلُ الصّالِحُ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (بِالَّتِي)، وجَمْعُ التَّكْسِيرِ مِنَ العُقَلاءِ وغَيْرِهِمْ يَجُوزُ أنْ يُعامَلَ مُعامَلَةَ الواحِدَةِ المُؤَنَّثَةِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الَّتِي هي التَّقْوى، وهي المُقَرِّبَةُ عِنْدَ اللَّهِ زُلْفى وحْدَها، أيْ لَيْسَتْ أمْوالُكم تِلْكَ المَوْضُوعَةَ لِلتَّقْرِيبِ. انْتَهى. فَجَعَلَ الَّتِي نَعْتًا لِمَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ وهي التَّقْوى. انْتَهى، ولا حاجَةَ إلى تَقْدِيرِ هَذا المَوْصُوفِ. والظّاهِرُ أنَّ الَّتِي راجِعٌ إلى الأمْوالِ والأوْلادِ، وقالَهُ الفَرّاءُ. وقالَ أيْضًا، هو والزَّجّاجُ: حُذِفَ مِنَ الأوَّلِ لِدَلالَةِ الثّانِي عَلَيْهِ، والتَّقْدِيرُ (وما أمْوالُكم ولا أوْلادُكم بِالَّتِي تُقَرِّبُكم عِنْدَنا زُلْفى) . انْتَهى. ولا حاجَةَ لِتَقْدِيرِ هَذا المَحْذُوفِ، إذْ يَصِحُّ أنْ يَكُونَ الَّتِي لِمَجْمُوعِ الأمْوالِ والأوْلادِ. وقَرَأ الحَسَنُ: بِاللّاتِي جُمْعًا، وهو أيْضًا راجِعٌ لِلْأمْوالِ والأوْلادِ. وقُرِئَ بِالَّذِي، وزُلْفى مَصْدَرٌ، كالقُرْبى، وانْتِصابُهُ عَلى المَصْدَرِيَّةِ مِنَ المَعْنى، أيْ يُقَرِّبُكم. وقَرَأ الضَّحّاكُ: زُلَفًا بِفَتْحِ اللّامِ وتَنْوِينِ الفاءِ، جَمْعُ زُلْفَةٍ، وهي القُرْبَةُ.
﴿إلّا مَن آمَنَ﴾ الظّاهِرُ أنَّهُ اسْتِثْناءٌ مُنْقَطِعٌ، وهو مَنصُوبٌ عَلى الِاسْتِثْناءِ، أيْ لَكِنْ مَن آمَنَ؛ ﴿وعَمِلَ صالِحًا﴾، فَإيمانُهُ وعَمَلُهُ يُقَرِّبانِهِ. (p-٢٨٦)وقالَ الزَّجّاجُ: هو بَدَلٌ مِنَ الكافِ والمِيمِ في تُقَرِّبُكم، وقالَ النَّحّاسُ: وهَذا غَلَطٌ لِأنَّ الكافَ والمِيمَ لِلْمُخاطَبِ، فَلا يَجُوزُ البَدَلُ، ولَوْ جازَ هَذا لَجازَ: رَأيْتُكَ زَيْدًا؛ وقَوْلُ أبِي إسْحاقَ هَذا قَوْلُ الفَرّاءِ. انْتَهى. ومَذْهَبُ الأخْفَشِ والكُوفِيِّينَ أنَّهُ يَجُوزُ أنْ يُبْدَلَ مِن ضَمِيرِ المُخاطَبِ والمُتَكَلِّمِ، لَكِنَّ البَدَلَ في الآيَةِ لا يَصِحُّ. ألا تَرى أنَّهُ لا يَصِحُّ تَفَرُّغُ الفِعْلِ الواقِعِ صِلَةً لِما بَعْدَ إلّا ؟ لَوْ قُلْتَ: ما زَيْدٌ بِالَّذِي يَضْرِبُ إلّا خالِدًا، لَمْ يَصِحَّ. وتَخَيَّلَ الزَّجّاجُ أنَّ الصِّلَةَ، وإنْ كانَتْ مِن حَيْثُ المَعْنى مَنفِيَّةً، أنَّهُ يَصِحُّ البَدَلُ، ولَيْسَ بِجائِزٍ إلّا فِيما يَصِحُّ التَّفْرِيغُ لَهُ. وقَدِ اتَّبَعَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ فَقالَ: إلّا مَن آمَنَ اسْتِثْناءٌ مِن (كم) في تُقَرِّبُكم، والمَعْنى: أنَّ الأمْوالَ لا تُقَرِّبُ أحَدًا إلّا المُؤْمِنَ الصّالِحَ الَّذِي يُنْفِقُها في سَبِيلِ اللَّهِ؛ والأوْلادَ لا تُقَرِّبُ أحَدًا إلّا مَن عَلَّمَهُمُ الخَيْرَ وفَّقَهم في الدِّينِ ورَشَّحَهم لِلصَّلاحِ والطّاعَةِ. انْتَهى، وهو لا يَجُوزُ. كَما ذَكَرْنا، لا يَجُوزُ: ما زِيدٌ بِالَّذِي يَخْرُجُ إلّا أُخُوَّةً، ولا ما زَيْدٌ بِالَّذِي يَضْرِبُ إلّا عَمْرًا، ولا ما زِيدٌ بِالَّذِي يَمُرُّ إلّا بِبَكْرٍ. والتَّرْكِيبُ الَّذِي رَكَّبَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ مِن قَوْلِهِ: لا يُقَرِّبُ أحَدًا إلّا المُؤْمِنَ، غَيْرُ مُوافِقٍ لِلْقُرْآنِ؛ فَفي الَّذِي رَكَّبَهُ يَجُوزُ ما قالَ، وفي لَفْظِ القُرْآنِ لا يَجُوزُ. وأجازَ الفَرّاءُ أنْ تَكُونَ (مَن) في مَوْضِعِ رَفْعٍ، وتَقْدِيرُ الكَلامِ عِنْدَهُ ما هو المُقَرَّبُ ﴿إلّا مَن آمَنَ﴾ . انْتَهى. وقَوْلُهُ كَلامٌ لا يَتَحَصَّلُ مِنهُ مَعْنًى، كَأنَّهُ كانَ نائِمًا حِينَ قالَ ذَلِكَ.
Страница 432
34:32
قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُوٓاْ أَنَحۡنُ صَدَدۡنَٰكُمۡ عَنِ ٱلۡهُدَىٰ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَكُمۖ بَلۡ كُنتُم مُّجۡرِمِينَ ٣٢
Те, которые превозносились, скажут тем, которые были слабыми: «Разве мы удержали вас от верного руководства после того, как оно явилось к вам? Нет, вы сами были грешниками».
34:33
وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ بَلۡ مَكۡرُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ إِذۡ تَأۡمُرُونَنَآ أَن نَّكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجۡعَلَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَٰلَ فِيٓ أَعۡنَاقِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٣٣
Тогда те, которые были слабыми, скажут тем, которые превозносились: «Вы замышляли козни ночью и днем и велели нам не верить в Аллаха и равнять с Ним других». Когда же они увидят мучения, они утаят раскаяние. Мы наложим оковы на шеи неверующих. Разве им не воздается только за то, что они совершали?
34:34
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ٣٤
В какое бы селение Мы ни направляли предостерегающего увещевателя, его изнеженные роскошью жители говорили: «Воистину, мы не веруем в то, с чем вы посланы».
34:35
وَقَالُواْ نَحۡنُ أَكۡثَرُ أَمۡوَٰلٗا وَأَوۡلَٰدٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ ٣٥
Они говорили: «У нас больше богатства и детей, и нас не подвергнут мучениям».
34:36
قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٣٦
Скажи: «Воистину, мой Господь увеличивает или ограничивает удел тому, кому пожелает, но большинство людей не знает этого».
34:37
وَمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُم بِٱلَّتِي تُقَرِّبُكُمۡ عِندَنَا زُلۡفَىٰٓ إِلَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَزَآءُ ٱلضِّعۡفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمۡ فِي ٱلۡغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ ٣٧
Ни ваше богатство, ни ваши дети не приближают вас к Нам, если только вы не уверовали и не поступаете праведно. Для таких людей будет приумножено воздаяние за то, что они совершили, и они будут пребывать в горницах, находясь в безопасности.
34:38
وَٱلَّذِينَ يَسۡعَوۡنَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ ٣٨
А те, которые стараются ослабить Наши знамения, будут ввергнуты в мучения.
34:39
قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥۚ وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَهُوَ يُخۡلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ٣٩
Скажи: «Воистину, мой Господь увеличивает или ограничивает удел тому из Своих рабов, кому пожелает. Он возместит все, что бы вы ни израсходовали. Он - Наилучший из дарующих удел».