СабаДжуз 22 · Страница 433

Саба 34:44

Сава · Джуз 22 · Страница 433

وَمَآ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّن كُتُبٖ يَدۡرُسُونَهَاۖ وَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ قَبۡلَكَ مِن نَّذِيرٖ ٤٤

Мы не даровали им Писаний, которые они могли бы изучить, и не посылали к ним до тебя предостерегающего увещевателя.

Тафсир · на арабском

Ибн Усеймин

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 34:42–45

قال الله تعالى: ﴿فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا﴾ [سبأ ٤٢].

فيه شيء نحب أن ننبه عليه، وهو قوله: ﴿أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ﴾ [سبأ ٤٠] (بتحقيق الهمزتين وإبدال الأولى ياءً) ذكر بعض المحشين أن المؤلف وهم في هذا، وأن إبدال الياء إنما هو في الثانية لا في الأولى، انتبه لهذا، يعني أن الأولى ما فيها قراءة في إبدالها ياء، وإنما إبدال الياء في الثانية دون الأولى، فيكون هذا وهمًا من المؤلف رحمه الله أو سبقة قلم.

* طالب: كيف تنطق إذا كانت الثاية ياء؟

* الشيخ: ﴿أهؤلاء ايَّاكم﴾ .

* الطالب: يعني تدغم في الثانية.

* الشيخ: لا ما يدغم لأنها متحركة ما حاجة.. ﴿أهؤلاء ايَّاكم﴾ .

أيضًا يقول المؤلف رحمه الله: ﴿وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ [سبأ ٤٢].

قوله: ﴿وَنَقُولُ﴾ معطوف على قوله: ﴿لَا يَمْلِكُ﴾ يعني واليوم نقول: ﴿لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ الظلم في اللغة: النقص، هذا هو الأصل، ومنه قوله تعالى: ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا﴾ [الكهف٣٣] أي: لم تنقص.

وأما في الاصطلاح أو في الشرع: فهو نقص ذوي الحق حقه إما بالمماطلة بالواجب، وإما بانتهاك المحرم، نقص ذوي الحق حقه إما بالمماطلة بالواجب؛ مثل قوله ﷺ: «مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ»[[متفق عليه؛ البخاري (٢٢٨٧)، ومسلم (١٥٦٤/ ٣٣) من حديث أبي هريرة.]].

وإما بالاعتداء على حقه؛ كقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ [الشورى٤٢].

فإذن الظلم في الأصل النقص، ودليله؟

* طلبة: ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا﴾.

* الشيخ: ﴿وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا﴾.

وأما شرعًا فهو نقص ذوي الحق حقه؛ إما بانتهاك محرم في حقه أو بمماطلة في واجب.

وقوله: ﴿لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ فسرها المؤلف: بـ(كفروا)، وهذا تفسير بالمعنى ولَّا بالمراد؟ بالمراد؛ لأن الظلم من حيث المعنى أعم من الكفر.

لكن المؤلف يقول: إن المراد بالظلم هنا ظلم الكفر؛ كقوله تعالى: ﴿وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [البقرة ٢٥٤]، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان١٣]، وقوله: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام٨٢].

فالظلم قد يراد به الكفر، وكأن المؤلف رحمه الله خص الظلم بالكفر هنا بدليل السياق ﴿وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ هذا مما يدل على أن المراد بالظلم هنا ظلم الكفر؛ لأن الذي يكذب بالنار حكمه كافر؛ لتكذيبه خبر الله ورسوله.

﴿ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ﴾: ﴿ذُوقُوا﴾ فعل أمر لكنه يراد به الإهانة، يعني يقال لهم إهانة: ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون، أي النار ستصيبكم حتى تذوقوها كما تذوقون الطعام.

وقوله: ﴿عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ كيف كانوا يكذبون بالنار؟ لأنهم ينكرون البعث، والنار إنما تكون بعد البعث، وهم يكذبون بذلك، ومن باب أولى أن يكذبوا بما يكون في القبر من العذاب، فهم يكذبون تكذيبًا كاملًا، ويقولون: إن الروح إذا خرجت من الجسد لن تعود إليه، وهنا قال: ﴿الَّتِي كُنتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾، وفي سورة الم السجدة تنزيل قال: ﴿ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ [السجدة٢٠]، فعليه -أي على الآيتين- يكون الوصف بالتكذيب مرة بالنار ومرة بعذابها، فهم أحيانًا ينكرون النار؛ ما فيه نار ولا فيه آخرة ولا فيه شيء، وأحيانًا يكذبون التعذيب بالنار ويقولون: كيف نعذب بالنار؟ وكيف نبقى أحقابًا ونحن في النار، الإنسان إذا دخل في النار احترق وانتهى، فيكذبون بالعذاب وأحيانًا يكذبون بالنار نفسها.

وقوله: ﴿الَّتِي كُنتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ الجار والمجرور هنا متعلق بـ﴿تُكَذِّبُونَ﴾ ولكنه قدم للحصر أو للفواصل؟ نعم للفواصل لا شك، هذه من جهة، وللحصر، ولكننا إذا قلنا: إنه للحصر يرد علينا إشكال وهو أنهم كذبوا بالنار وبغيرها؛ فيقال: لما كان العذاب بالنار ذُكِّرُوا بتكذيبهم بها خاصة؛ لأنهم عُذبوا بها، فكأنهم قيل لهم: عذبتم بشيء أن كنتم تكذبون به وإلا فلهم تكذيب آخر.

(﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا﴾ القرآن ﴿بَيِّنَاتٍ﴾ واضحات بلسان نبينا محمد ﷺ ﴿قَالُوا﴾ ).

في هذه الجملة الشرطية وهي ﴿إِذَا﴾ فعل الشرط ﴿تُتْلَى﴾، جوابه ﴿قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ﴾.

وقوله: ﴿مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ﴾ هذه ﴿مَا﴾ النافية وهنا لم تعمل، لماذا؟ لانتقاض النفي، وقد قال ابن مالك في ألفيته:

إِعْمَال لَيْسَ أُعْمِلَتْ مَا دُونَ إِنْ ∗∗∗ مَع بَقَا النَّفْيِ ............

فإذا انتقض النفي فلا عمل، والله أعلم.

* * *

﴿لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [سبأ ٤٢] (...).

﴿فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ﴾ [سبأ ٤٢] لكم.

فقال: ﴿وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ والإظهار في موضع الإضمار ذكرنا أن له فائدة دائمة مستمرة، وهي التنبيه.

وفائدة خاصة في كل سياق بحسبه، فهنا يقصد بها التعميم، يعني للذين ظلموا من هؤلاء وغيرهم.

والإشارة إلى سبب الحكم وهو قوله: ﴿وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ ويش بعد؟ والتعميم والإشارة إلى علة الحكم، وهو الظلم؛ لأن لو قالوا: نقول لهم ما استفدنا أن سبب قول الله لهم وتوبيخه إياهم هو الظلم.

قال: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾. نبدأ بالإعراب أولًا:

قوله: ﴿آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾ هذه بينات حال من ﴿آيَاتُنَا﴾؛ لأنه وصف بعد معرفة، والوصف بعد المعرفة إذا كان نكرة يكون حالًا، وكذلك إذا كان جملة، فالأوصاف بعد المعارف إذا كانت نكرة أو جملة تكون حالًا، والأوصاف بعد المعرفة إذا كانت معرفة تكون نعتًا.

الحال والنعت كلاهما وصف، ولكن إن وافق متبوعه في التعريف والتنكير فهو نعت، وإلا كان المتبوع معرفة، والثاني نكرة أو جملة فهو حال.

وقوله: ﴿قَالُوا مَا هَذَا﴾ هذا جواب الشرط إلى آخره.

يقول الله عز وجل: ﴿إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَات﴾ أي إذا تقرأ عليهم آياتنا، ولم يبين القارئ، فيشمل أن يكون القارئ النبي ﷺ أو غيره، إذا تليت عليهم آيات الله ﴿بَيِّنَات﴾ أي ظاهرات، فما ظهورها هنا؟ هل ظهورها بمعنى أنها واضحة أنها كلام الله لعجزهم عنها، أو بينات فيما تدل عليه من معاني سامية لا يمكن أن يأتي بمثلها البشر، أو الأمران؟ يشمل هذا وهذا، فهي بينة في ذاتها واضحة أنها ليست من كلام البشر، وهي بينة في موضوعها، وما تدل عليه من أنها ليست من أحكام البشر؛ لأنها لا تتناقض، ولا يكذب بعضها بعضًا، وهذا يدل على أنها من عند الله، لو كانت هذه الآيات خفية لكان لهم شيء من العذر في ردها، ولكنها آيات بينات لا عذر لهم في ردها، ومع هذا يقول الله عز وجل: ﴿قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ﴾، يقول المؤلف في تفسيرها: (واضحات بلسان نبينا محمد ﷺ).

﴿قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ﴾: ﴿مَا هَذَا﴾ أي الذي جاء بها وادعى أنها من عند الله ﴿إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ﴾، وانظر كيف تحمل هذه الجملة من الاحتقار والإنكار ما هو معلوم.

فقولهم: ﴿مَا هَذَا﴾ أتوا به بصيغة الحاضر، وإن كان غائبًا للاحتقار.

وقولهم: ﴿إِلَّا رَجُلٌ﴾ هذا للإنكار لأنهم أتوا بصيغة النكرة، كأنهم لا يعرفونه، كأنه رجل أجنبي منهم، ﴿قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ﴾ ولم يقولوا: ما ذلك الرجل إلا رجل، بل قالوا: ﴿مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ﴾ احتقارًا وإنكارًا.

﴿يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ﴾ يعني لا يريد أن يهديكم سبيل الرشاد، ولكن ﴿يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ﴾ أن يصرفكم ويمنعكم ﴿عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ﴾، وما الذي يعبد آباؤهم؟ الأصنام من الأشجار والأحجار وغيرها، هذا هو غرض هذا الرجل الذي جاء بهذه الآيات التي تُليت عليهم، وليس غرضه لا الصلاح ولا الإصلاح، هكذا ردوا الحق بهذا الدعوى الباطلة.

وقوله: ﴿عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ﴾ ولم يقولوا: عما كنتم تعبدون لإثارة الحمية في نفوسهم؛ لأن الإنسان يصعب عليه أن يدع ما كان آباؤه عليه، لا سيما مثل هؤلاء الجهلة، لو قالوا: عما كنتم تعبدون لكان يمكن أن يقال: إنهم عبدوا على غير أساس، لكن لما قال: ﴿عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ﴾ كأن هذه العبادة لهذه الأصنام كأنها أمر مستقر كان عليه الآباء، ولا ينبغي لكم أن تتركوا ملة آبائكم، ولهذا يقولون كما حكى الله عنهم في آيات الأخرى: ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ﴾ [الزخرف ٢٢] أو ﴿مُقْتَدُونَ﴾ [الزخرف ٢٣] آيتان.

﴿عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ﴾ من الأصنام، والمراد بالآباء هنا ما يشمل آباء الصلب، وهو الأب الأدنى، والآباء الأعلين، وهم الأجداد وإن علوا.

وقوله: ﴿آبَاؤُكُمْ﴾ هل أمهاتهم كذلك؟ لكن الإنسان تأخذه الحمية لأبيه أكثر مما تأخذه لأمه؛ لأنه من المعلوم أن الأب رجل، والرجل أعقل من المرأة، فإذا كان آباؤكم يعبدون هذه الأصنام ويصرون على عبادتها، وهم العقلاء، فإنه لا ينبغي لكم أن تتبعوا هذا الرجل الذي كان يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم.

(و﴿قَالُوا﴾ في القرآن: ﴿مَا هَذَا إِلَّا إِفْكٌ﴾ كذب ﴿مُفْتَرًى﴾ على الله) أعوذ بالله! فطعنوا في الرسول، وطعنوا في القرآن، الرسول طعنوا فيه بماذا؟ بسوء قصده وأنه لا يقصد الإصلاح، وإنما يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم، وطعنوا في الوحي الذي جاء به هذا الرسول وقالوا: ﴿مَا هَذَا إِلَّا إِفْكٌ مُفْتَرًى﴾، وتعلمون أن هذه الصيغة صيغة حصر، فعلى زعمهم ليس في القرآن شيء صدق، كل القرآن جملة وتفصيلًا إفك مفترى.

﴿إِفْكٌ﴾ أي كذب، هو بنفسه كذب، وعلى من؟ مفترى على الله؛ لأن هناك كذبًا مطلقًا يكذبه الإنسان ولا ينسبه إلى أحد، وهنا كذب يفتريه الإنسان على غيره، فالقرآن يقولون: إنه كذب، وإنه مفتر على الله، ولا ريب أن هذه دعوى باطلة، فالقرآن كما وصفه الله: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا﴾ [الأنعام ١١٥]، وكذلك القرآن من عند الله عز وجل، بدليل أن الله عز وجل تحدى هؤلاء أن يأتوا بمثله فلم يأتوا، فهو دليل إذن أنه من عند الله، وكل أخباره صدق وحق، خلاف ما طعن به هؤلاء.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ибн Усеймин · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 433

СабаДжуз 22 · Страница 433

34:40

وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ يَقُولُ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ أَهَٰٓؤُلَآءِ إِيَّاكُمۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٤٠

В тот день Он соберет их всех, а затем скажет ангелам: «Это они поклонялись вам?».

34:41

قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمۖ بَلۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٱلۡجِنَّۖ أَكۡثَرُهُم بِهِم مُّؤۡمِنُونَ ٤١

Они скажут: «Пречист Ты! Ты - наш Покровитель, а не они. Они поклонялись джиннам, и большинство их веровали именно в них».

34:42

فَٱلۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٖ نَّفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ٤٢

Сегодня вы не можете принести друг другу ни пользы, ни вреда. Мы скажем беззаконникам: «Вкусите мучения в Огне, который вы считали ложью!».

34:43

وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا رَجُلٞ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمۡ عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُكُمۡ وَقَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٞ مُّفۡتَرٗىۚ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ٤٣

Когда им читают Наши ясные аяты, они говорят: «Это - всего лишь мужчина, который хочет удержать вас от того, чему поклонялись ваши отцы». Они говорят: «Это - всего лишь вымышленная ложь». А те, которые не уверовали в истину, когда она явилась к ним, говорят: «Это - всего лишь очевидное колдовство».

34:44

وَمَآ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّن كُتُبٖ يَدۡرُسُونَهَاۖ وَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ قَبۡلَكَ مِن نَّذِيرٖ ٤٤

Мы не даровали им Писаний, которые они могли бы изучить, и не посылали к ним до тебя предостерегающего увещевателя.

34:45

وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَمَا بَلَغُواْ مِعۡشَارَ مَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ فَكَذَّبُواْ رُسُلِيۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ٤٥

Те, которые были до них, сочли лжецами посланников. Они (мекканские многобожники) не получили даже десятой части того, что Мы даровали им, однако они сочли лжецами Моих посланников. Каким же было Мое обличение!

34:46

۞ قُلۡ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍۖ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ لَّكُم بَيۡنَ يَدَيۡ عَذَابٖ شَدِيدٖ ٤٦

Скажи: «Я призываю вас только к одному: встаньте ради Аллаха по двое и по одному, а потом призадумайтесь. Ваш товарищ не является бесноватым. Он лишь предостерегает вас перед наступлением тяжких мучений».

34:47

قُلۡ مَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٖ فَهُوَ لَكُمۡۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٞ ٤٧

Скажи: «То вознаграждение, которое я прошу от вас, предназначено вам самим, а меня вознаградит только Аллах. Он - Свидетель всякой вещи».

34:48

قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ٤٨

Скажи: «Воистину, мой Господь ниспосылает истину (или бросает истину в ложь). Он - Ведающий сокровенное».

Ибн УсейминТафсир · 34:44

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English