Саба 34:49
Сава · Джуз 22 · Страница 434
قُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَمَا يُبۡدِئُ ٱلۡبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ ٤٩
Скажи: «Явилась истина, и ложь ничего больше не породит и не вернется».
Тафсир · на арабском
Абу Хайян
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 34:44–54
(p-٢٨٩)﴿وما آتَيْناهم مِن كُتُبٍ يَدْرُسُونَها وما أرْسَلْنا إلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَذِيرٍ﴾ ﴿وكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهم فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾ ﴿قُلْ إنَّما أعِظُكم بِواحِدَةٍ أنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وفُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكم مِن جِنَّةٍ إنْ هو إلّا نَذِيرٌ لَكم بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ﴾ ﴿قُلْ ما سَألْتُكم مِن أجْرٍ فَهو لَكم إنْ أجْرِي إلّا عَلى اللَّهِ وهو عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ ﴿قُلْ إنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالحَقِّ عَلّامُ الغُيُوبِ﴾ ﴿قُلْ جاءَ الحَقُّ وما يُبْدِئُ الباطِلُ وما يُعِيدُ﴾ ﴿قُلْ إنْ ضَلَلْتُ فَإنَّما أضِلُّ عَلى نَفْسِي وإنِ اهْتَدَيْتُ فَبِما يُوحِي إلَيَّ رَبِّي إنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾ ﴿ولَوْ تَرى إذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وأُخِذُوا مِن مَكانٍ قَرِيبٍ﴾ ﴿وقالُوا آمَنّا بِهِ وأنّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ ﴿وقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ويَقْذِفُونَ بِالغَيْبِ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ ﴿وحِيلَ بَيْنَهم وبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ كَما فُعِلَ بِأشْياعِهِمْ مِن قَبْلُ إنَّهم كانُوا في شَكٍّ مُرِيبٍ﴾ .
﴿وما آتَيْناهُمْ﴾ أهْلَ مَكَّةَ، ﴿مِن كُتُبٍ﴾، قالَ السُّدِّيُّ: مِن عِنْدِنا، فَيَعْلَمُوا بِدِراسَتِها بُطْلانَ ما جِئَتْ بِهِ. وقالَ ابْنُ زَيْدٍ: فَنَقَضُوا أنَّ الشِّرْكَ جائِزٌ، وهو كَقَوْلِهِ ﴿أمْ أنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطانًا فَهو يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ﴾ [الروم: ٣٥] . وقالَ قَتادَةُ: ما أنْزَلَ اللَّهُ عَلى العَرَبِ كِتابًا قَبْلَ القُرْآنِ، ولا بَعَثَ إلَيْهِمْ نَبِيًّا قَبْلَ مُحَمَّدٍ ﷺ والمَعْنى: مِن أيْنَ كَذَّبُوا، ولَمْ يَأْتِهِمْ كِتابٌ، ولا نَذِيرٌ بِذَلِكَ ؟ وقِيلَ: وصَفَهم بِأنَّهم قَوْمٌ أُمِّيُّونَ، أهْلُ جاهِلِيَّةٍ، ولا مِلَّةَ لَهم، ولَيْسَ لَهم عَهْدٌ بِإنْزالِ الكِتابِ ولا بِعْثَةِ رَسُولٍ. كَما قالَ ﴿أمْ آتَيْناهم كِتابًا مِن قَبْلِهِ فَهم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ﴾ [الزخرف: ٢١]، فَلَيْسَ لِتَكْذِيبِهِمْ وجْهٌ مُثْبَتٌ، ولا شُبْهَةُ تَعَلُّقٍ. كَما يَقُولُ أهْلُ الكِتابِ، وإنْ كانُوا مُبْطِلِينَ: نَحْنُ أهْلُ الكِتابِ والشَّرائِعِ، ومُسْتَنِدُونَ إلى رُسُلٍ مِن رُسُلِ اللَّهِ. وقِيلَ: المَعْنى أنَّهم يَقُولُونَ بِآرائِهِمْ في كِتابِ اللَّهِ، يَقُولُ بَعْضُهم سِحْرٌ، وبَعْضُهُمُ افْتِراءٌ، ولا يَسْتَنِدُونَ فِيهِ إلى أثارَةٍ مِن عِلْمٍ، ولا إلى خَبَرِ مَن يُقْبَلُ خَبَرُهُ. فَإنّا آتَيْناهم كُتُبًا يَدْرُسُونَها، ولا أرْسَلْنا إلَيْهِمْ رَسُولًا ولا نَذِيرًا فَيُمْكِنُهم أنْ يَدَّعُوا، أنَّ أقْوالَهم تَسْتَنِدُ إلى أمْرِهِ.
وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿يَدْرُسُونَها﴾، مُضارِعُ دَرَسَ مُخَفَّفًا؛ أبُو حَيْوَةَ: بِفَتْحِ الدّالِ وشَدِّها وكَسْرِ الرّاءِ، مُضارِعُ ادَّرَسَ، افْتَعَلَ مِنَ الدَّرْسِ، ومَعْناهُ: تَتَدارَسُونَها. وعَنْ أبِي حَيْوَةَ أيْضًا: يُدَرَّسُونَها، مِنَ التَّدْرِيسِ، وهو تَكْرِيرُ الدَّرْسِ، أوْ مِن دُرِسَ الكِتابُ مُخَفَّفًا، ودُرِّسَ الكِتابُ مُشَدَّدًا التَّضْعِيفُ بِاعْتِبارِ الجَمْعِ. ومَعْنى (قَبْلَكَ)، قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: أيْ وما أرْسَلْنا مِن نَذِيرٍ يُشافِهُهم بِشَيْءٍ، ولا يُباشِرُ أهْلَ عَصْرِهِمْ، ولا مِن قُرْبٍ مِن آبائِهِمْ. وقَدْ كانَتِ النِّذارَةُ في العالَمِ، وفي العَرَبِ مَعَ شُعَيْبٍ وصالِحٍ وهُودٍ. ودَعْوَةُ اللَّهِ وتَوْحِيدُهُ قائِمٌ لَمْ تَخْلُ الأرْضُ مِن داعٍ إلَيْهِ، وإنَّما المَعْنى: مِن نَذِيرٍ يَخْتَصُّ بِهَؤُلاءِ الَّذِينَ بَقِيَتْ إلَيْهِمْ، وقَدْ كانَ عِنْدَ العَرَبِ كَثِيرٌ مِن نِذارَةِ إسْماعِيلَ، واللَّهُ تَعالى يَقُولُ ﴿إنَّهُ كانَ صادِقَ الوَعْدِ وكانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾ [مريم: ٥٤]، ولَكِنْ لَمْ يَتَجَرَّدْ لِلنِّذارَةِ، وقاتَلَ عَلَيْها، إلّا مُحَمَّدٌ ﷺ . انْتَهى.
﴿وكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ تَوَعُّدٌ لَهم مِمَّنْ تَقَدَّمَهم مِنَ الأُمَمِ، وما آلَ إلَيْهِ أمْرُهم، وتَسْلِيَةٌ لِرَسُولِهِ بِأنَّ عادَتَهم في التَّكْذِيبِ عادَةُ الأُمَمِ السّابِقَةِ، وسَيَحِلُّ بِهِمْ ما حَلَّ بِأُولَئِكَ. وأنَّ الضَّمِيرَيْنِ في (بَلَغُوا) وفي ﴿ما آتَيْناهُمْ﴾ عائِدانِ عَلى (الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ)، لِيَتَناسَقا مَعَ قَوْلِهِ تَعالى (فَكَذَّبُوا)، أيْ ما بَلَغُوا في شُكْرِ (p-٢٩٠)النِّعْمَةِ وجَزاءِ المِنَّةِ مِعْشارَ ما آتَيْناهم مِنَ النِّعَمِ والإحْسانِ إلَيْهِمْ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ، وقَتادَةُ، وابْنُ زَيْدٍ: الضَّمِيرُ في (بَلَغُوا) لِقُرَيْشٍ، وفي ﴿ما آتَيْناهُمْ﴾ لِلْأُمَمِ (الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ) . والمَعْنى: وما بَلَغَ هَؤُلاءِ بَعْضَ ما آتَيْنا أُولَئِكَ مِن طُولِ الأعْمارِ وقُوَّةِ الأجْسامِ وكَثْرَةِ الأمْوالِ، وحَيْثُ كَذَّبُوا رُسُلِي جاءَهم إنْكارِي بِالتَّدْمِيرِ والِاسْتِئْصالِ، ولَمْ يُغْنِ عَنْهم ما كانُوا فِيهِ مِنَ القُوَّةِ، فَكَيْفَ حالُ هَؤُلاءِ إذا جاءَهُمُ العَذابُ والهَلاكُ ؟ وقِيلَ: الضَّمِيرُ في (بَلَغُوا) عائِدٌ عَلى (الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ)، وفي (آتَيْناهم) عَلى قُرَيْشٍ، وما بَلَغَ الأُمَمُ المُتَقَدِّمَةُ مِعْشارَ ما آتَيْنا قُرَيْشًا مِنَ الآياتِ والبَيِّناتِ والنُّورِ الَّذِي جِئْتَهم بِهِ. وأوْرَدَ ابْنُ عَطِيَّةَ هَذِهِ الأقْوالَ احْتِمالاتٍ، والزَّمَخْشَرِيُّ ذَكَرَ الثّانِيَ، وأبُو عَبْدِ اللَّهِ الرّازِيُّ اخْتارَ الثّالِثَ، قالَ: أيِ (الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ) ما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْنا قَوْمَ مُحَمَّدٍ مِنَ البُرْهانِ، وذَلِكَ لِأنَّ كِتابَ مُحَمَّدٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - أكْمَلُ مِن سائِرِ الكُتُبِ وأوْضَحُ، ومُحَمَّدٌ - عَلَيْهِ السَّلامُ - أفْضَلُ مِن جَمِيعِ الرُّسُلِ وأفْصَحُ، وبُرْهانُهُ أوْفى، وبَيانُهُ أشْفى، ويُؤَيِّدُ ما ذَكَرْنا، ﴿وما آتَيْناهم مِن كُتُبٍ يَدْرُسُونَها﴾ تُغْنِي عَنِ القُرْآنِ. فَلَمّا كانَ المُؤْتى في الآيَةِ الأُولى هو الكِتابُ، حُمِلَ الإيتاءُ في الآيَةِ الثّانِيَةِ عَلى إيتاءِ الكِتابِ، وكانَ أوْلى. انْتَهى.
وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: فَلَيْسَ أنَّهُ أعْلَمُ مِن أُمَّتِهِ، ولا كِتابٌ أبْيَنَ مِن كِتابِهِ. والمِعْشارُ مِفْعالٌ مِنَ العُشْرِ، ولَمْ يُبْنَ عَلى هَذا الوَزْنِ مِن ألْفاظِ العَدَدِ غَيْرُهُ وغَيْرُ المِرْباعِ، ومَعْناهُما: العُشْرُ والرُّبْعُ. وقالَ قَوْمٌ: المِعْشارُ عُشْرُ العُشْرِ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وهَذا لَيْسَ بِشَيْءٍ. انْتَهى. وقِيلَ: والعُشْرُ في هَذا القَوْلِ عُشْرُ المُعْشَراتِ، فَيَكُونُ جُزْأً مِن ألْفِ جُزْءٍ. قالَ الماوَرْدِيُّ: وهو الأظْهَرُ؛ لِأنَّ المُرادَ بِهِ المُبالَغَةُ في التَّقْلِيلِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: فَإنْ قُلْتَ: ما مَعْنى ﴿فَكَذَّبُوا رُسُلِي﴾، وهو مُسْتَغْنًى عَنْهُ بِقَوْلِهِ ﴿وكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ ؟ قُلْتُ: لَمّا كانَ مَعْنى قَوْلِهِ ﴿وكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ وفَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمُ التَّكْذِيبَ، وأقْدَمُوا عَلَيْهِ، جُعِلَ تَكْذِيبُ الرُّسُلِ مُسَبَّبًا عَنْهُ، ونَظِيرُهُ أنْ يَقُولَ القائِلُ: أقْدَمَ فُلانٌ عَلى الكُفْرِ، فَكَفَرَ بِمُحَمَّدٍ. ويَجُوزُ أنْ يَنْعَطِفَ عَلى قَوْلِهِ (ما بَلَغُوا)، كَقَوْلِكَ: ما بَلَغَ زَيْدٌ مِعْشارَ فَضْلِ عَمْرٍو، فَيُفَضَّلَ عَلَيْهِ.
﴿فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾ لِلْمُكَذِّبِينَ الأوَّلِينَ، لِيَحْذَرُوا مِن مِثْلِهِ. انْتَهى. و(فَكَيْفَ): تَعْظِيمٌ لِلْأمْرِ، ولَيْسَتِ اسْتِفْهامًا مُجَرَّدًا، وفِيهِ تَهْدِيدٌ لِقُرَيْشٍ، أيْ أنَّهم مُعَرَّضُونَ لِنَكِيرٍ مِثْلِهِ، والنَّكِيرُ مَصْدَرٌ كالإنْكارِ، وهو مِنَ المَصادِرِ الَّتِي جاءَتْ عَلى وزْنِ فَعِيلٍ، والفِعْلُ عَلى وزْنِ أفْعَلَ، كالنَّذِيرِ والعَذِيرِ مِن أنْذَرَ وأعْذَرَ، وحُذِفَتِ الياءُ مِن (نَكِيرِ) تَخْفِيفًا لِأنَّها أجْزَأتْهُ.
Страница 434
34:49
قُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَمَا يُبۡدِئُ ٱلۡبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ ٤٩
Скажи: «Явилась истина, и ложь ничего больше не породит и не вернется».
34:50
قُلۡ إِن ضَلَلۡتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ وَإِنِ ٱهۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوحِيٓ إِلَيَّ رَبِّيٓۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٞ قَرِيبٞ ٥٠
Скажи: «Если я заблуждаюсь, то заблуждаюсь только во вред себе. Если же я следую прямым путем, то только благодаря тому, что внушил мне мой Господь. Воистину, Он - Слышащий, Близкий».
34:51
وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ فَزِعُواْ فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ ٥١
Если бы ты видел, как они будут напуганы. Они не смогут сбежать и будут схвачены поблизости.
34:52
وَقَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦ وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ ٥٢
Они скажут: «Мы уверовали в это!». Но как им обрести веру или заслужить прощение в таком далеком месте!
34:53
وَقَدۡ كَفَرُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۖ وَيَقۡذِفُونَ بِٱلۡغَيۡبِ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ ٥٣
Они не верили в это прежде и делали предположения из далекого места.
34:54
وَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشۡيَاعِهِم مِّن قَبۡلُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ فِي شَكّٖ مُّرِيبِۭ ٥٤
Между ними и тем, что они пожелают, будет воздвигнута преграда, что прежде произошло с подобными им. Воистину, они терзались смутными сомнениями.
سورة فاطر
Фатир
Творец · мекканская · 45 аятов
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
35:1
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ١
Хвала Аллаху, Творцу небес и земли, Сделавшему посланцами ангелов с двумя, тремя и четырьмя крыльями. Он приумножает в творении, что пожелает. Воистину, Аллах способен на всякую вещь.
35:2
مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٢
Никто не удержит милость, которую Аллах открывает людям. А то, что Он удерживает, никто не может ниспослать после Него. Он - Могущественный, Мудрый.
35:3
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٣
О люди! Помните о милости Аллаха по отношению к вам. Есть ли наряду с Аллахом другой творец, который давал бы вам пропитание с неба и земли? Нет божества, кроме Него! До чего же вы отвращены от истины!