СабаДжуз 22 · Страница 429

Саба 34:9

Сава · Джуз 22 · Страница 429

أَفَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِن نَّشَأۡ نَخۡسِفۡ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ نُسۡقِطۡ عَلَيۡهِمۡ كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ ٩

Неужели они не видят того, что перед ними и что позади них на небе и на земле? Если Мы пожелаем, то заставим землю поглотить их или же низринем на них кусок неба. Воистину, в этом - знамение для каждого раскаивающегося раба.

Тафсир · на арабском

Абу Хайян

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 34:1–9

(سُورَةُ سَبَأٍ خَمْسٌ وخَمْسُونَ آيَةً مَكِّيَّةٌ)

﷽

﴿الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ ولَهُ الحَمْدُ في الآخِرَةِ وهو الحَكِيمُ الخَبِيرُ﴾ ﴿يَعْلَمُ ما يَلِجُ في الأرْضِ وما يَخْرُجُ مِنها وما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعْرُجُ فِيها وهو الرَّحِيمُ الغَفُورُ﴾ ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينا السّاعَةُ قُلْ بَلى ورَبِّي لَتَأْتِيَنَّكم عالِمُ الغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ في السَّماواتِ ولا في الأرْضِ ولا أصْغَرُ مِن ذَلِكَ ولا أكْبَرُ إلّا في كِتابٍ مُبِينٍ﴾ ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ أُولَئِكَ لَهم مَغْفِرَةٌ ورِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ ﴿والَّذِينَ سَعَوْا في آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولَئِكَ لَهم عَذابٌ مِن رِجْزٍ ألِيمٍ﴾ ﴿ويَرى الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ هو الحَقَّ ويَهْدِي إلى صِراطِ العَزِيزِ الحَمِيدِ﴾ ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكم عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكم إذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إنَّكم لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ ﴿أفْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا أمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ في العَذابِ والضَّلالِ البَعِيدِ﴾ ﴿أفَلَمْ يَرَوْا إلى ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ وما خَلْفَهم مِنَ السَّماءِ والأرْضِ إنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأرْضَ أوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّماءِ إنَّ في ذَلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾ .

(p-٢٥٧)هَذِهِ السُّورَةُ قالَ في التَّحْرِيرِ: مَكِّيَّةٌ بِإجْماعِهِمْ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: مَكِّيَّةٌ إلّا قَوْلَهُ: ﴿ويَرى الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾ فَقالَتْ فِرْقَةٌ: مَدَنِيَّةٌ فِيمَن أسْلَمَ مِن أهْلِ الكِتابِ، كَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ وأشْباهِهِ. انْتَهى. وسَبَبُ نُزُولِها أنَّ أبا سُفْيانَ قالَ لِكُفّارِ مَكَّةَ، لَمّا سَمِعُوا ﴿لِيُعَذِّبَ اللَّهُ المُنافِقِينَ والمُنافِقاتِ والمُشْرِكِينَ والمُشْرِكاتِ﴾ [الأحزاب: ٧٣]: إنَّ مُحَمَّدًا يَتَوَعَّدُنا بِالعَذابِ بَعْدَ أنْ نَمُوتَ، ويُخَوِّفُنا بِالبَعْثِ، واللّاتِ والعُزّى لا تَأْتِينا السّاعَةُ أبَدًا، ولا نُبْعَثُ. فَقالَ اللَّهُ: (قُلْ) يا مُحَمَّدُ ﴿بَلى ورَبِّي لَتُبْعَثُنَّ﴾ [التغابن: ٧] قالَهُ مُقاتِلٌ، وباقِي السُّورَةِ تَهْدِيدٌ لَهم وتَخْوِيفٌ. ومَن ذَكَرَ هَذا السَّبَبَ ظَهَرَتِ المُناسَبَةُ بَيْنَ هَذِهِ السُّورَةِ والَّتِي قَبْلَها.

﴿الحَمْدُ لِلَّهِ﴾ مُسْتَغْرِقٌ لِجَمِيعِ المَحامِدِ.

﴿ولَهُ الحَمْدُ في الآخِرَةِ﴾ ظاهِرُهُ الِاسْتِغْراقُ. ولَمّا كانَتْ نِعْمَةُ الآخِرَةِ مُخْبَرًا بِها، غَيْرَ مَرْئِيَّةٍ لَنا في الدُّنْيا، ذَكَرَها لِيُقاسَ نِعَمُها بِنِعَمِ الدُّنْيا، قِياسَ الغائِبِ عَلى الشّاهِدِ، وإنِ اخْتَلَفا في الفَضِيلَةِ والدَّيْمُومَةِ. وقِيلَ: ”ألْ“ لِلْعَهْدِ والإشارَةِ إلى قَوْلِهِ: ﴿وآخِرُ دَعْواهم أنِ الحَمْدُ لِلَّهِ﴾ [يونس: ١٠] أوْ إلى قَوْلِهِ: ﴿وقالُوا الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وعْدَهُ﴾ [الزمر: ٧٤] . وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: الفَرْقُ بَيْنَ الحَمْدَيْنِ وُجُوبُ الحَمْدِ في الدُّنْيا؛ لِأنَّهُ عَلى نِعَمِهِ مُتَفَضِّلٌ بِها، وهو الطَّرِيقُ إلى تَحْصِيلِ نِعْمَةِ الآخِرَةِ، وهي الثَّوابُ. وحَمْدُ الآخِرَةِ لَيْسَ بِواجِبٍ؛ لِأنَّهُ عَلى نِعْمَةٍ واجِبَةِ الِاتِّصالُ إلى مُسْتَحِقِّها، إنَّما هو تَتِمَّةُ سُرُورِ المُؤْمِنِينَ وتَكْمِلَةُ اغْتِباطِهِمْ يَلْتَذُّونَ بِهِ. انْتَهى، وفِيهِ بَعْضُ تَلْخِيصٍ.

﴿يَعْلَمُ ما يَلِجُ في الأرْضِ﴾ مِنَ المِياهِ. وقالَ الكَلْبِيُّ: مِنَ الأمْواتِ والدَّفائِنِ.

﴿وما يَخْرُجُ مِنها﴾ مِنَ النَّباتِ. وقالَ الكَلْبِيُّ: مِن جَواهِرِ المَعادِنِ.

﴿وما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ﴾ مِنَ المَطَرِ والثَّلْجِ والبَرَدِ والصّاعِقَةِ والرِّزْقِ والمَلَكِ.

﴿وما يَعْرُجُ فِيها﴾ مِن أعْمالِ الخَلْقِ. وقالَ الكَلْبِيُّ: وما يَنْزِلُ مِنَ المَلائِكَةِ. وقِيلَ: مِنَ الأقْضِيَةِ والأحْوالِ والأدْعِيَةِ والأعْمالِ. وقِيلَ: مِنَ الأنْعامِ والعَطاءِ. وقَرَأ عَلِيٌّ والسُّلَمِيُّ: ”وما يُنْزَلُ“ بِضَمِّ الياءِ وفَتْحِ النُّونِ وشَدِّ الزّايِ أيِ: اللَّهُ تَعالى. و(بَلى) جَوابٌ لِلنَّفْيِ السّابِقِ مِن قَوْلِهِمْ ﴿لا تَأْتِينا السّاعَةُ﴾ أيْ: بَلى لَتَأْتِيَنَّكم. وقَرَأ الجُمْهُورُ: ﴿لَتَأْتِيَنَّكُمْ﴾ بِتاءِ التَّأْنِيثِ، أيِ: السّاعَةُ الَّتِي أنْكَرْتُمْ مَجِيئُها. وقَرَأ طَلْقٌ عَنْ أشْياخِهِ بِياءِ الغَيْبَةِ، أيْ: لَيَأْتِيَنَّكُمُ البَعْثُ؛ لِأنَّهُ مَقْصُودُهم مِن نَفْيِ السّاعَةِ أنَّهم لا يُبْعَثُونَ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أوْ عَلى مَعْنى السّاعَةِ أيِ: اليَوْمَ، أوْ عَلى إسْنادِهِ إلى اللَّهِ عَلى مَعْنى لَيَأْتِيَنَّكم أمْرُ عالِمِ الغَيْبِ كَقَوْلِهِ: ﴿أوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ﴾ [الأنعام: ١٥٨] أيْ: أمْرُهُ. ويَبْعُدُ أنْ يَكُونَ ضَمِيرُ السّاعَةِ؛ لِأنَّهُ مَذْهُوبٌ بِهِ مَذْهَبَ التَّذْكِيرِ، لا يَكُونُ إلّا في الشِّعْرِ نَحْوُ قَوْلِهِ:

؎ولا أرْضَ أبْقَلَ إبْقالَها

ثُمَّ أكَّدَ الجَوابَ بِالقَسَمِ عَلى البَعْثِ، وأتْبَعَ القَسَمَ بِقَوْلِهِ: ﴿عالِمِ الغَيْبِ﴾ وما بَعْدَهُ، لِيُعْلَمَ أنَّ إنْباتَها مِنَ الغَيْبِ الَّذِي تَفَرَّدَ بِهِ تَعالى. وجاءَ القَسَمُ بِقَوْلِهِ: (ورَبِّي) مُضافًا إلى الرَّسُولِ ﷺ، لِيَدُلَّ عَلى شِدَّةِ القَسَمِ، إذْ لَمْ يَأْتِ بِهِ في الِاسْمِ المُشْتَرَكِ بَيْنَهُ وبَيْنَ مَن أنْكَرَ السّاعَةَ، وهو لَفْظُ اللَّهِ. وقَرَأ نافِعٌ، وابْنُ عامِرٍ، ورُوَيْسٌ، وسَلامٌ، والجَحْدَرِيُّ، وقَعْنَبٌ: ”عالِمُ“ بِالرَّفْعِ عَلى إضْمارِ هو، وجَوَّزَ الحَوْفِيُّ وأبُو البَقاءِ أنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً (p-٢٥٨)والخَبَرُ ﴿لا يَعْزُبُ﴾ . وقالَ الحَوْفِيُّ: أوْ خَبَرُهُ مَحْذُوفٌ، أيْ: عالِمُ الغَيْبِ هو. وباقِي السَّبْعَةِ: (عالِمِ) بِالجَرِّ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ وأبُو البَقاءِ: وذَلِكَ عَلى البَدَلِ. وأجازَ أبُو البَقاءِ أنْ تَكُونَ صِفَةً، ويَعْنِي أنَّ (عالِمَ الغَيْبِ) يَجُوزُ أنْ يَتَعَرَّفَ، وكَذا كُلُّ ما أُضِيفَ إلى مَعْرِفَةٍ مِمّا كانَ لا يَتَعَرَّفُ بِذَلِكَ يَجُوزُ أنْ يَتَعَرَّفَ بِالإضافَةِ، إلّا الصِّفَةَ المُشَبَّهَةَ فَلا تَتَعَرَّفُ بِإضافَةٍ. ذَكَرَ ذَلِكَ سِيبَوَيْهِ في كِتابِهِ، وقَلَّ مَن يَعْرِفُهُ. وقَرَأ ابْنُ وثّابٍ، والأعْمَشُ، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ: (عَلّامِ) عَلى المُبالَغَةِ والخَفْضِ، وتَقَدَّمَتْ قِراءَةُ ﴿يَعْزُبُ﴾ في يُونُسَ.

وقَرَأ الجُمْهُورُ: ﴿ولا أصْغَرُ مِن ذَلِكَ ولا أكْبَرُ﴾ بِرَفْعِ الرّاءَيْنِ، واحْتَمَلَ أنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلى ﴿مِثْقالَ﴾ [النساء: ٤٠] وأنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً، والخَبَرُ في قَوْلِهِ: ﴿إلّا في كِتابٍ﴾ . وعَلى الِاحْتِمالِ الأوَّلِ يَكُونُ ﴿إلّا في كِتابٍ مُبِينٍ﴾ تَوْكِيدًا لِما تَضَمَّنَ النَّفْيَ في قَوْلِهِ: ﴿لا يَعْزُبُ﴾ وتَقْدِيرُهُ: لَكِنَّهُ في كِتابٍ مُبِينٍ، وهو كِنايَةٌ عَنْ ضَبْطِ الشَّيْءِ والتَّحَفُّظِ بِهِ، فَكَأنَّهُ في كِتابٍ، ولَيْسَ ثَمَّ كِتابٌ حَقِيقَةً. وعَلى التَّخْرِيجِ الأوَّلِ يَكُونُ الكِتابُ هو اللَّوْحُ المَحْفُوظُ. وقَرَأ الأعْمَشُ وقَتادَةُ: بِفَتْحِ الرّاءَيْنِ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: عَطْفًا عَلى (ذَرَّةٍ) . ورُوِيَتْ عَنْ أبِي عَمْرٍو، وعَزاها أيْضًا إلى نافِعٍ، ولا يَتَعَيَّنُ ما قالَ، بَلْ تَكُونُ ”لا“ لِنَفْيِ الجِنْسِ، وهو مُبْتَدَأٌ، أعْنِي مَجْمُوعَ ”لا“ وما بُنِيَ مَعَها عَلى مَذْهَبِ سِيبَوَيْهِ، والخَبَرُ ﴿إلّا في كِتابٍ مُبِينٍ﴾ وهو مِن عَطْفِ الجُمَلِ، لا مِن عَطْفِ المُفْرَداتِ، كَما قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ.

وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: جَوابًا لِسُؤالِ مَن قالَ: هَلْ جازَ عَطْفُ ﴿ولا أصْغَرُ﴾ عَلى ﴿مِثْقالُ﴾ وعَطْفُ ﴿ولا أصْغَرُ﴾ عَلى (ذَرَّةٍ) ؟ قُلْتُ: يَأْبى ذَلِكَ حَرْفُ الِاسْتِثْناءِ، إلّا إذا جَعَلْتَ الضَّمِيرَ في ”عَنْهُ“ لِلْغَيْبِ، وجَعَلْتَ الغَيْبَ اسْمًا لِلْخَفِيّاتِ قَبْلَ أنْ تُكْتَبَ في اللَّوْحِ؛ لِأنَّ إثْباتَها في اللَّوْحِ نَوْعٌ مِنَ البُرُوزِ عَنِ الحِجابِ عَلى مَعْنى أنَّهُ لا يَنْفَصِلُ عَنِ الغَيْبِ شَيْءٌ ولا يَزُولُ عَنْهُ إلّا مَسْطُورًا في اللَّوْحِ، انْتَهى. ولا يُحْتاجُ إلى هَذا التَّأْوِيلِ إذا جَعَلْنا الكِتابَ المُبِينَ لَيْسَ اللَّوْحَ المَحْفُوظَ. وقَرَأ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ: ”﴿ولا أصْغَرُ مِن ذَلِكَ ولا أكْبَرُ﴾“ بِخَفْضِ الرّاءَيْنِ بِالكَسْرَةِ، كَأنَّهُ نَوى مُضافًا إلَيْهِ مَحْذُوفًا، التَّقْدِيرُ: ولا أصْغَرِهِ ولا أكْبَرِهِ، ومِن ذَلِكَ لَيْسَ مُتَعَلِّقًا بِأفْعَلَ، بَلْ هو بِتَبْيِينٍ؛ لِأنَّهُ لَمّا حَذَفَ المُضافَ إلَيْهِ أبْهَمَ لَفْظًا فَبَيَّنَهُ بِقَوْلِهِ: (مِن ذَلِكَ) أيْ: عَنى مِن ذَلِكَ، وقَدْ جاءَتْ مِن مَعَ كَوْنِ أفْعَلِ التَّفْضِيلِ مُضافًا في قَوْلِ الشّاعِرِ:

؎نَحْنُ بِغَرْسِ الوَدِيِّ أعْلَمُنا ∗∗∗ مِنّا بِرَكْضِ الجِيادِ في السَّدَفِ

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Абу Хайян · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 429

СабаДжуз 22 · Страница 429

34:8

أَفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةُۢۗ بَلِ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ فِي ٱلۡعَذَابِ وَٱلضَّلَٰلِ ٱلۡبَعِيدِ ٨

Измыслил ли он ложь об Аллахе, или же он является бесноватым?». О нет! Те, которые не веруют в Последнюю жизнь, будут подвергнуты мучениям и пребывают в глубоком заблуждении.

34:9

أَفَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِن نَّشَأۡ نَخۡسِفۡ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ نُسۡقِطۡ عَلَيۡهِمۡ كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ ٩

Неужели они не видят того, что перед ними и что позади них на небе и на земле? Если Мы пожелаем, то заставим землю поглотить их или же низринем на них кусок неба. Воистину, в этом - знамение для каждого раскаивающегося раба.

34:10

۞ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضۡلٗاۖ يَٰجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُۥ وَٱلطَّيۡرَۖ وَأَلَنَّا لَهُ ٱلۡحَدِيدَ ١٠

Мы одарили Давуда (Давида) милостью от Нас и сказали: «О горы и птицы! Славьте вместе с ним!». Мы сделали железо мягким для него.

34:11

أَنِ ٱعۡمَلۡ سَٰبِغَٰتٖ وَقَدِّرۡ فِي ٱلسَّرۡدِۖ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ١١

Выкуй длинные кольчуги и соблюдай меру в кольцах. Поступайте праведно, ведь Я вижу то, что вы совершаете.

34:12

وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ١٢

Мы подчинили Сулейману (Соломону) ветер, который утром пролетал месячный путь и после полудня пролетал месячный путь. Мы заставили для него течь источник меди. Среди джиннов были такие, которые работали перед ним с дозволения его Господа. А того из них, кто уклонился от Нашего повеления, Мы заставили вкусить мучения в Пламени.

34:13

يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍۚ ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ ١٣

Они создавали прекрасные строения, изваяния, миски, подобные водоемам, и неподвижные котлы. О род Давуда (Давида)! Трудитесь в знак благодарности. Но среди Моих рабов мало благодарных.

34:14

فَلَمَّا قَضَيۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَوۡتَ مَا دَلَّهُمۡ عَلَىٰ مَوۡتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ ٱلۡأَرۡضِ تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلۡجِنُّ أَن لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٱلۡغَيۡبَ مَا لَبِثُواْ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِينِ ١٤

Когда же Мы предписали ему умереть, они узнали об этом лишь благодаря земляному червю, который источил его посох. Когда же он упал, джинны уяснили, что если бы они знали сокровенное, то не оставались бы в унизительных мучениях.

Абу ХайянТафсир · 34:9

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English