ФатирДжуз 22 · Страница 436

Фатир 35:13

Творец · Джуз 22 · Страница 436

يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ ١٣

Он удлиняет день за счет ночи и удлиняет ночь за счет дня. Он подчинил солнце и луну, и они движутся до назначенного срока. Таков Аллах, ваш Господь. Ему принадлежит власть, а те, к кому вы взываете помимо Него, не владеют даже плевой на финиковой косточке.

Тафсир · на арабском

Ибн Усеймин

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 35:13–14

ثم قال الله سبحانه تعالى مبينًا كمالَ قدرته ونعمته أيضًا؛ قال: (﴿يُولِجُ﴾ يدخل ﴿اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ﴾ فيزيد ﴿وَيُولِجُ النَّهَارَ﴾ يدخله ﴿فِي اللَّيْلِ﴾ فيزيد)، انتبه لكلام المؤلف، هل يوافق الظاهر ولَّا لا؟ (﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ﴾ فيزيد)، ويش اللي يزيد؟

* طلبة: النهار.

* طلبة آخرون: الليل.

* الشيخ: طيب، نشوف..

طلع النهار، زاد الليل، وإن كان يعود على أقرب مذكور؛ وهو النهار فيزيد، فهذا فيه نظر لكن توجيهه ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ﴾ [فاطر ١٣] أن شيئًا من الليل يكون جزءًا من النهار، هذا توجيه، أن شيئًا من الليل يكون جزءًا من النهار، فإذا كان شيء من الليل جزءًا من النهار معناه: زاد النهار، يعني كأنه يقول مثلًا: دخل الليل في النهار فصار نهارًا، وحينئذٍ ويش اللي يزيد؟ النهار، والعكس بالعكس، لكن الظاهر من الآية الكريمة أنه يُدخِل الليل في النهار فيكون جزءٌ من النهار ليلًا.

الآن لو قلت: أدخلت هذا في الساقية في هذه الأرض، تعرفون الساقية ولَّا لا؟ (...) في الأرض. الجزء الذي دخل من الساقية جعل الأرض ساقية.

إذن أدخلتُ الليل في النهار؛ جعلت جزءًا من النهار ليلًا، وحينئذٍ يكون الليل هو الذي يطول.

إيلاج الليل في النهار، وإيلاج النهار بالليل لا شك أنه دال على كمال قدرة الله سبحانه وتعالى؛ لأن الخلق لو اجتمعوا كلهم على أن يولجوا جزءًا يسيرًا من الليل في النهار أو بالعكس ما استطاعوا أبدًا.

ثم هذا الإيلاج أيضًا إيلاج بالنظام، أيش معنى بالنظام؟ أي أنه يأتي شيئًا فشيئًا حتى تتكيف طباع البشر بهذا الإيلاج، ما ظنكم لو أنه جاء الليل بنهايته دفعة واحدة؟ يعني مثلًا اليوم صار الليل ثماني ساعات وخمسًا وثلاثين دقيقة، في الليلة القادمة صار اثنتي عشرة ساعة وخمس دقائق، ماذا تكون حال الناس؟ تضطرب، لكنه سبحانه وتعالى يولجه شيئًا فشيئًا، هذا من جهة الاضطراب.

من جهة أخرى لو وَلَجَ هكذا دفعة، أنتم تعرفون أن سبب طول النهار قُرْب الشمس من مسامتة الرؤوس، وإذا قربت الشمس من مسامتة الرؤوس فلا بد أن تكون شديدة الحرارة، معنى ذلك أن يكون اليوم هذا في عز الشتاء، واليوم اللي يليه في عز الصيف، وهذا ضرر عظيم، لكنه سبحانه وتعالى يولجه شيئًا فشيئًا، وهذا من تمام القدرة والحِكمة والرحمة.

أيضًا إيلاج الليل في النهار، وبالعكس له تأثير عظيم على الجو؛ لأنه ينقلب الجو من بارد شديد على طول الزمن إلى حار شديد على طول الزمن أيضًا، ألم تعلموا أن هذه الحرارة الشديدة تقتل من الجراثيم الضارة ما لا يعلم به إلا الله عز وجل.

ولهذا لنضرب مثلًا بسيطًا كلنا نشاهده: البعوض إذا اشتد الحر مات فلم يبقَ له أثر؛ ولهذا أكثر ما يكثر في الزمن اللي بين الحر والشتاء؛ الشتاء كذلك شدة البرودة تقتل الجراثيم، تعيش على الحرارة ولا يعلم بها إلا الله عز وجل.

ومن ثم قال العلماء: إن أكثر أهل الأرض أمراضًا هم الذين على خط الاستواء وما قاربه، لماذا؟ لأنه ليس عندهم شتاء يقتل، أو صيف حار يقتل أيضًا، وهذا أمر مُشاهَد.

إذن إيلاج الليل في النهار فيه عِدَّة حِكَم؛ ولهذا بينه: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾ [فاطر ١٣].

﴿وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾ [فاطر ١٣] أي: ذلَّلَهما لعباده.

﴿وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾ الشمس معروفة، والقمر معروف، سخرهما؛ أي: ذللهما، ذللهما لمن؟ لمصالح العباد، فإن في الشمس والقمر من المصالح العظيمة للعباد ما يعرفه أهل العلم بهذا الشأن؛ مصالح عظيمة.

هذه الشمس والقمر ما بين الله لنا ثقلهما ولا حجمهما؛ لأن ذلك ليس بالعلم النافع (...) لنا؛ فالجهل به لا يضر، والعلم به من فضول العلم، إن لم يشغلك عما هو أهم منه فاشتغل به، إنما بين المصالح التي تترتب على تسخير الشمس والقمر، قال: ﴿وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾ [فاطر ١٣]، فبالشمس يكون النهار والليل ولَّا لا؟ ويكون أيضًا نضج الثمار، وتكون الأنوار العظيمة، ما رأيكم مثلًا ماذا يتوفر للعالم من الطاقة بعد خروج الشمس؟ كثير لا يُحصى؛ لأنها توفر الكهرباء، وتوفر أيضًا تليين الأشياء، تحتاج إلى تليين وإلى حرارة، ثم إنه في الأزمنة الأخيرة صاروا يستنتجون من حرارة الشمس طاقة كبيرة عظيمة.

أما القمر فسُخِّر لنا أيضًا بما يحصل من نوره في الليل، وبما يحصل منه من العِلْم بالحساب وعدد السنين وما إلى ذلك.

وإن شئتم مزيدًا من هذا فراجعوا كتاب مفتاح دار السعادة لابن القيم رحمه الله، ذكر من مصالح الشمس والقمر أشياء عديدة كبيرة، وذكر غيره أيضًا ذلك لكن يجد الإنسان فرقًا بين بحث ابن القيم مثلًا وبحث العلماء علماء الطبيعة؛ لأن علماء الطبيعة ينظرون إلى هذه الأشياء من زاوية مظلمة حالكة مادية محضة، لا يتربى فيها الإنسان تربية دينية، ولا يعرف بها قُدرة الله ونعمته، لكن إذا تكلم مثل ابن القيم رحمه الله في ذلك يعطي من هذا دائمًا برحمة الله وقدرته وحكمته فيجد الإنسان مع علمه بهذا الكم من العلوم، يجد مع ذلك خشية لله عز وجل وتعظيمًا له ومحبة له.

قال: (﴿كُلٌّ﴾ منهما ﴿يَجْرِي﴾ في فلكه ﴿لِأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ [فاطر ١٣] يوم القيامة) كل منين؟ من الشمس والقمر. ﴿يَجْرِي﴾ يعني يسير في فلكه، لأجل مسمى.

الفَلَك شبهه ابن عباس رضي الله عنه بفلكة الْمِغزل، فَلَكة الْمِغْزل عبارة عن قرص في أعلاه، وفي أسفله عود ينطوي عليه الحبل الذي يُغزل، يمكن شاهده بعضكم، نعم، هذه تدور؛ لأن المرأة اللي تغزل تبرمه هكذا حتى يدور ويُحكِم الحبل، الفلَك هذا للشمس فلك تدور به وللقمر فلك يدور به.

وفي إسناد الجريان إلى كل منهما دليل على أنهما يسيران بذاتهما ويدوران على الأرض، وهذا شيء مشاهَد أن الشمس تدور على الأرض، وكذلك القمر.

وما ادعاه علماء الهيئة من أن الأرض هي التي تدور والشمس لا تدور حول الأرض فإننا نكذبهم حتى يقوم لنا دليل حسي، يكون لنا حجة أمام الله عز وجل في الخروج عن ظاهر كلامه، وإلا فالواجب علينا نحو هذه الأمور ألا نخرج عن ظاهر كلام الله؛ لأن الله تعالى هو الخالق، والخالق أعلم بما خلق من غيره، مُسَلَّم هذا ولَّا لا؟

* طلبة: مُسَلَّم.

* الشيخ: مُسَلَّم؛ ولأن كلام الله عز وجل أوضح الكلام وأبينه، فلا يمكن أن يكون فيه شيء من التعقيد، لا اللفظي ولا المعنوي، بل هو واضح في معناه ظاهر؛ ولأن كلام الله عز وجل أصدق الكلام، فلا يمكن أن يخبرنا الله عز وجل بأمر لم يكن، أو بأمر يكون الواقع على خلافه؛ ولأن الله عز وجل أحب أحد يكون البيان إليه، يعني أنه يحب البيان لعباده أكثر من أي أحد، واقرأ قوله تعالى: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ [النساء ١٧٦] وما أشبهها من الآيات الدالة على أن الله عز وجل يريد أن يُبَيِّن لعباده ما يهتدون به، فإذا كان سبحانه وتعالى هو أحب من تكلم بالبيان، أو هو أحب من أن يكون البيان إليه أحب وهو الله عز وجل، فإن الله تعالى لا يمكن أن يقول في كلامه ما ليس فيه بيان لنا.

إذن فنحن نكذبهم ونقول: كذبتم أن يكون تعاقب الليل والنهار من أجل دوران الأرض، بل تعاقب الليل والنهار من أجل دوران الشمس على الأرض، ولا غرابةَ في ذلك.

هم يقولون: كيف أن الكبير يدور على الصغير؟

قلنا: ما فيه مانع، نحن معكم بأن الشمس أكبر من الأرض، لكن ما المانع من أن يكون الجزء الكبير أو الجرم الكبير هو الذي يدور على الصغير.

ونحن إذا نظرنا إلى القرآن وجدنا أن الله سبحانه وتعالى يُضيف هذه الحركة إلى الشمس نفسِها، وكذلك إذا نظرنا إلى السُّنَّة؛ ففي القرآن يقول الله تعالى: ﴿وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ﴾ [الكهف ١٧]، وفي القرآن يقول الله تعالى: ﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ﴾ [ص ٣٢]؛ أي: الشمس ﴿بِالْحِجَابِ﴾، وفي القرآن يقول: ﴿سَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ [لقمان ٢٩]، هذه ستة مواضع.

* طالب: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾.

* الشيخ: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ [يس ٣٨] مثل: ﴿كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ [فاطر ١٣]، كلها تدل على أن هذه الأفعال تقع من الشمس، لو كان هذا يأتي بدوران الأرض لقال: وترى الشمس إذا طَلَعوا عليها؛ لأن دارت الأرض فنحن الذين نطلع على الشمس ما هي بالشمس اللي تطلع علينا.

وأما قولهم: إن هذا خطاب للناس بما يشاهدونه بأعينهم والأمر على خلافه؛ يعني: إذا طلعت حسب رؤية العين.

وفي الواقع أننا نحن الذين نطلع عليها، فبماذا نجيبهم؟

نقول: هذا خلاف أمر الله، ولا يمكن أن نحيد عن هذا الظاهر إلا بدليل محسوس، يمكننا أن نحتجَّ به أمام الله عز وجل؛ لأن الله سيُحاسبنا يقول: لماذا عدلتم عن كلامي إلى كلام غيري؟ والخطاب من الله سبحانه وتعالى: ﴿إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ﴾ [الكهف ١٧] ﴿تَزَاوَرُ﴾ أي: تميل، ولو كان ذلك بدوران الأرض لكان الأرض هي التي تميل، ﴿وَإِذَا غَرَبَتْ﴾ لو كان هذا بدوران الأرض لكان الأرض هي التي تغرب عن الشمس.

أما في السنة فقد قال النبي ﷺ لأبي ذر حين غربت الشمس: «أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ؟»[[متفق عليه؛ البخاري (٣١٩٩)، ومسلم (١٥٩ / ٢٥٠) من حديث أبي ذر.]]. أتدري أين تذهب؟ أسند الذهاب إليها، عندما غربت، ولو كانت الأرض هي التي دارت حتى اختفت الشمس لكان يقول: أتدري أين تذهب الأرض مثلًا؟

والحاصل: أنه يجب علينا وجوبًا أن نأخذ بظاهر القرآن، وأن الشمس هي التي تدور على الأرض، وأنه بدورانها يحصل اختلاف الليل والنهار، هذا الواجب، ولا يجوز أن نحيد عن هذا أبدًا إلا إذا قام الدليل الحسي على خلاف ذلك فإنه حينئذٍ يتعين التأويل، وصرف الكلام عن ظاهره؛ لأننا نعلم علم اليقين أن القرآن لا يخالف الواقع، أما شيء يقولونه بأوهامهم ويقدرونه فإننا لا نوافقهم على ذلك، ولا يسع المؤمن أن يحيد عن ظاهر كلام الله لمجرد قولهم أبدًا.

أما مسألة الأرض هل تدور أو ما تدور فنحن نقول: لا نُصدِّق ولا نُكذِّب، فيمكن أن يكون لها دورة، ومع ذلك للشمس دورة.

هم يقولون: إذا أقررتم بدوران الأرض لزمكم أن تقولوا: إن الشمس ثابتة، فنقول: ليس ذلك بلازم، يمكن يكون للشمس دورة، وللأرض دورة أخرى، ولا مانع من ذلك، ولكن مع هذا نقول: إن الكلام في دوران الأرض من فضول العلم الذي لا ينبغي للإنسان أن يضيع وقته به إلا رجلًا يحتاج إلى معرفة ذلك كما يُذْكَر أنهم يحتاجون إليه في الصواريخ الموجَّهة وما أشبه ذلك مما هو معروف عند أهله، فحينئذٍ إذا احتاج إليه فلا حرج أن يبحث فيه، أما إذا لم يَحْتَجْ إليه فنقول: هذا ضياع وقت، وما الفائدة من أن تعلم أنها تدور أو لا تدور؟ احمد الله أن الله جعلها قرارًا سواء كانت تدور أو لا تدور.

قال: ﴿كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ [فاطر ١٣] يحتمل أن تكون اللام للعاقبة؛ أي: كل يجري حتى ينتهي لهذا الأجل، ويحتمل أن تكون اللام بمعنى (إلى) كما جاءت به في موضع آخر ﴿كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ [لقمان ٢٩].

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ибн Усеймин · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 436

ФатирДжуз 22 · Страница 436

35:12

وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞۖ وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُونَ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ١٢

Не равны два моря (вида воды). Это - вкусное, пресное, приятное для питья, а это - соленое, горькое. Из каждого из них вы едите свежее мясо и добываете украшения, которые вы носите. Ты видишь, как корабли бороздят их, чтобы вы могли искать Его милость, - быть может, вы будете благодарны.

35:13

يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ ١٣

Он удлиняет день за счет ночи и удлиняет ночь за счет дня. Он подчинил солнце и луну, и они движутся до назначенного срока. Таков Аллах, ваш Господь. Ему принадлежит власть, а те, к кому вы взываете помимо Него, не владеют даже плевой на финиковой косточке.

35:14

إِن تَدۡعُوهُمۡ لَا يَسۡمَعُواْ دُعَآءَكُمۡ وَلَوۡ سَمِعُواْ مَا ٱسۡتَجَابُواْ لَكُمۡۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكۡفُرُونَ بِشِرۡكِكُمۡۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثۡلُ خَبِيرٖ ١٤

Когда вы взываете к ним, они не слышат вашей молитвы, а если бы даже услышали, то не ответили бы вам. В День воскресения они отвергнут ваше поклонение. Никто не поведает тебе так, как Ведающий.

35:15

۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ١٥

О люди! Вы нуждаетесь в Аллахе, тогда как Аллах - Богатый, Достохвальный.

35:16

إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ ١٦

Если Он пожелает, то погубит вас и приведет новые творения.

35:17

وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٖ ١٧

Это нетрудно для Аллаха.

35:18

وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا لَا يُحۡمَلۡ مِنۡهُ شَيۡءٞ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰٓۗ إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفۡسِهِۦۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ ١٨

Ни одна душа не понесет чужого бремени, и если обремененная душа взмолится о том, чтобы ей помогли понести ее ношу, ничто не будет взято из нее, даже если просящий окажется близким родственником. Ты предостерегаешь только тех, которые боятся своего Господа, не видя Его воочию, и совершают намаз. Кто очищается, тот очищается во благо себе, и к Аллаху предстоит прибытие.

Ибн УсейминТафсир · 35:13

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English