Йа Син 36:34
Йа Син · Джуз 23 · Страница 442
وَجَعَلۡنَا فِيهَا جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ وَفَجَّرۡنَا فِيهَا مِنَ ٱلۡعُيُونِ ٣٤
Мы создали на ней сады из финиковых пальм и винограда и заставили биться в них источники,
Тафсир · на арабском
Ибн Усеймин
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 36:33–36
(ثم قال تعالى: ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ﴾ على البعث، خبر مقدم. ﴿الأَرْضُ الْمَيْتَةُ﴾ بالتخفيف والتشديد ﴿أَحْيَيْنَاهَا﴾ بالماء مبتدأ).
﴿آيَةٌ لَهُمُ﴾ الآية في اللغة العلامة، والدليل القاطع على الشيء. وقول المؤلف: (خبر مقدم) أين المبتدأ إذن؟ المبتدأ (الأرض) هذا المبتدأ ﴿الأَرْضُ﴾. وقوله: ﴿الْمَيْتَةُ﴾ يقول: (بالتخفيف والتشديد) يعني أن فيها قراءتين ﴿الْمَيِّتَة﴾ و﴿الْمَيْتَةُ﴾، وهذا دليل على أن (الْمَيْتَة) كما يُطلق على الميِّت، الذي قد فارقت روحه جسده يُطلق أيضًا على الذي سيموت خلافًا لمن قال: إن الميِّت لمن سيموت، والْمَيْت لمن مات بالفعل، فإن الأرض الْمَيْتَة قد ماتت، ومع ذلك فيه هنا قراءتان: ﴿الْمَيِّتَةُ﴾ و﴿الْمَيْتَةُ﴾.
﴿الْأَرْضُ﴾ مبتدأ.
﴿الْمَيْتَةُ﴾ صفة ﴿أَحْيَيْنَاهَا﴾ صفة أيضًا؛ ولهذا قال المؤلف: (مبتدأ)، جعله بعد قوله: ﴿أَحْيَيْنَاهَا﴾ ليبين أن الميتة و﴿أَحْيَيْنَاهَا﴾ كلاهما صفة للأرض، ولكن الصحيح أن ﴿أَحْيَيْنَاهَا﴾ جملة استئنافية لبيان وجه الآية في هذه الأرض؛ لأن محط الفائدة هو ليس موت الأرض ولكن أن الله تعالى أحياها بعد موتها.
أما على رأي المؤلف، فإذا جعل ﴿أَحْيَيْنَاهَا﴾ صفة فإنه يشكل علينا أن هذا مخالف للقاعدة المعروفة: أن الجمل بعد المعارف أحوال. والجواب على ذلك أن يقال: إن الأرض هنا المراد بها الجنس فهي بمعنى النكرة، ونظيرها قول الشاعر:
وَلَقَدْ أَمُرُّ عَلَى اللَّئِيمِ يَسُبُّنِي ∗∗∗ فَمَضَيْتُ ثُمَّتَ قُلْتُ لَا يَعْنِينِي
قال: (عَلَى اللَّئِيمِ يَسُبُّنِي)، التقدير: على لئيم يسبني، (فَمَضَيْتُ ثُمَّتَ قُلْتُ لَا يَعْنِينِي)، ومنه أيضًا على قول بعض المعربين:
﴿كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ [الجمعة ٥] على أن جملة ﴿يَحْمِلُ﴾ صفة لـ(حمار)؛ لأن المراد به الجنس، فهو بمعنى كمثل حمار يحمل أسفارًا، أما على القول الذي اخترناه فنقول: إن جملة ﴿أَحْيَيْنَاهَا﴾ استئنافية؛ لبيان وجه الآية في هذه الأرض.
﴿وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا﴾ ووجه كونها آية أن هذه الأرض الميتة أشجارها يابسة وليس فيها ثمر فينزل الله عليها المطر فتحيا بعد الموت، فالذي أحياها وقدر على إحيائها قادر على إحياء الموتى كما قال الله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرى الأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِ الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [فصلت ٣٩].
وعليه فنقول: وجه الآية أن تقيس الشاهد بالغائب، والشاهد المنظور هو هذه الأرض ميتة أشجارها يابسة ينزل عليها المطر فتخضر، فالذي أحياها قادر. (...)
(قال الله تعالى: ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ﴾ بالتخفيف والتشديد ﴿أَحْيَيْنَاهَا﴾ بالماء مبتدأ) أسلوب المؤلف هنا أو كلامه فيه نظر ظاهر؛ لأن الذي يقرأ مبتدأ بعد قوله: ﴿أَحْيَيْنَاهَا﴾ يظن أن المبتدأ هي كلمة ﴿أَحْيَيْنَاهَا﴾، والمبتدأ هي كلمة ﴿الْأَرْضُ﴾، لكن أخر هذا ليُبيِّن لك أن ﴿أَحْيَيْنَاهَا﴾ تابع لـ(الأرض)، فكأنه يقول: مبتدأ؛ لأنه تابع للمبتدأ فأخَّر إعراب المتبوع عن إعراب التابع، ولكن الصواب في العبارة والأوضح والأبلغ أن يقول: ﴿الْأَرْضُ﴾ مبتدأ، والميتة و﴿أَحْيَيْنَاهَا﴾ صفة.
قال: (﴿وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا﴾ معطوف على ﴿أَحْيَيْنَاهَا﴾ )، يعني الأرض الميتة أحييناها بالزرع، فقام الزرع أخضر يهتز، لكن مجرد كونه زرعًا لا يفيد الآدمي، وإنما يفيد البهائم ويفيد الآدمي عند الضرورة لكن الفائدة العظمى منه ﴿وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا﴾ ﴿مِنْهَا﴾ منين؟ من الأرض، أخرجنا منها حبًّا كالحنطة ﴿فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ﴾ [يس ٣٣]، منه أي: من هذا الحب يأكلون.
وفائدة قوله: ﴿فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ﴾ دليل على سهولة تناول هذا الحب وعِظَم فائدته، وأنه حب نافع سهل التناول؛ لأنه لو كان صعبًا لكانوا لا يستطيعون الأكل منه إلا بمشقة عظيمة؛ ولهذا قال: ﴿فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ﴾ تقدم المعمول لإفادة الحصر، لكنه الحصر الإضافي لسهولته كأنه لا أكل لهم إلا من هذا السهل المتيسر.
(﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ﴾ بساتين ﴿مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾ [يس ٣٤]) هذا غير الحب؛ لأن الخارج من الأرض يكون حبًّا ويكون ثمرًا، الحب من الزروع والثمر من الأشجار. ﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ﴾ ﴿جَعَلْنَا﴾ بمعنى (صيرنا)، فهو ناصب لمفعولين، المفعول الثاني فيها والمفعول الأول ﴿جَنَّاتٍ﴾ و﴿جَنَّاتٍ﴾ جمع (جَنَّة)، وهي البستان الكثير الأشجار، سمي بذلك؛ لأنه يَجُنُّ من دخله وكان فيه لاستتاره به. وأصل هذه المادة (الجيم والنون) كلها تدور على هذا المعنى؛ أي على الاستتار والخفاء، ومنه سمي الْجَنان القلب؛ لاستتاره، ومنه سُمِّيَ الجن لاستتارهم وخفائهم، ومنه سُمِّي الْجُنَّة الوقاية؛ لأن الإنسان يستتر بها، فكل مادة هذه تدل على خفاء واستتار، فالبستان الكثير الأشجار المتشابكة، إذا كان فيه أحد لا يُرَى؛ لأن هذه الأشجار تستره.
وقوله: ﴿جَنَّاتٍ مِنْ﴾ أي: بساتين ﴿مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾، النخيل والأعناب معروفة، ونص الله عليها؛ لأنها طعام لا يحتاج إلى مؤونة، طعام، قُوت لا يحتاج إلى مؤونة؛ ولهذا يُقتات رطبًا ويابسًا فيُقتات رطبًا كالرطب في التمر، والعنب في العنب، ويابسًا كالتمر الذي يؤول إليه الرطب، وكالزبيب الذي يؤول إليه العنب، فجمع الله بينهما؛ لأنهما قوت حلو لا يحتاج إلى مؤونة طبخ، ويُنتفع به رطبًا ويابسًا ﴿مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ﴾ [يس ٣٤].
(﴿فَجَّرْنَا فِيهَا﴾ أي: في الأرض، ﴿مِنَ الْعُيُونِ﴾ أي: بعضها). ويجوز أن تكون (مِن) لبيان الجنس، ويكون هذا عامًّا وهو الأقرب؛ يعني فجَّرنا فيها من العيون عيونًا كثيرة وأصنافًا متنوعة، فمنها العيون الجارية الغزيرة، ومنها العيون الراكدة التي لا تجري لكنها تنبع على وجه الأرض، ومنها العيون التي تكون بواسطة كالأنابيب المعروفة الآن تركز في الأرض فيخرج الماء، ومنها العيون التي تكون بلا واسطة كالتي تتفجر من رؤوس الجبال وغير ذلك، كل هذا دليل على قدرة الله عز وجل وعلى رحمته بعباده.
يقول: ﴿لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ [يس ٣٥] قال: (بفتحتين وبضمتين) ﴿لِيَأْكُلُوا﴾ الضمير يعود على الناس. ﴿مِنْ ثَمَرِهِ﴾ و﴿ثُمُرِهِ﴾ أي ثمر المذكور من النخيل وغيره.
قوله: ﴿لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ﴾ اللام هذه للتعليل كما هو واضح، والفعل بعدها منصوب إما بها على مذهب الكوفيين، وإما بـ(أن) مضمرة على مذهب البصريين.
وقوله: ﴿مِنْ ثَمَرِهِ﴾ هنا مفرد، ولم يقل: من ثمرهما؛ لأن الله ذكر نخيل وأعناب، فهما صنفان، ولم يقل: من ثمرهما، بل قال: ﴿مِنْ ثَمَرِهِ﴾؛ أي ثمر المذكور، فالضمير هنا يعود على المذكور من النخيل والأعناب.
قال المؤلف: قال: (من النخيل وغيره) ﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ (أي: لم تعمل الثمر) ﴿أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾ (أنعمه تعالى عليهم).
قوله: ﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ في (ما) قولان للمفسرين؛ القول الأول: أنها نافية، وهو الذي مشى عليه المؤلف؛ يعني أن هذا الثمر الخارج من النخيل والأعناب لم تعمله أيدي الناس (...).
من الذي عملته أيديهم؛ لأن الناس قد يعملون شيئًا يصلحونه، مثل عصير العنب، وكذلك دبس التمر، وكذلك الخبز الذي يخبزونه من الزروع وغير ذلك مما يصنعه الناس بأيديهم، ويتفكهون به، فهناك مثلًا أنواع الحلوى تُصنع باليد، وتُعمل باليد، فيكون الله تعالى امتن على العباد بأمرين؛ امتن عليهم بما يخرجه هو عز وجل من هذه الثمار والزروع، وامتن عليهم بما علمهم إياهم مما يعملونه بأيديهم، والمأكولات التي نأكلها نوعان؛ نوع لا نحدث فيه شيئًا، نأكله -كما يقولون- طازجًا، ونوع آخر نعمل فيه، ونركِّبه مثلًا من عدة ثمرات، وما أشبهها، فيكون الله عز وجل امتنَّ على العباد بالأمرين جميعًا، أيهما أولى المعنيين؟ نقول: إن الثاني أعم، فيكون أولى، على أننا ذكرنا قاعدة سابقة بأن الآية إذا كانت صالحة للاحتمالين فلا مانع من أن تُحمَل عليهما، فنقول: إن الله أراد هذا وهذا، أراد أن أيدينا لم تعمل هذه الثمرات التي تخرج من النخيل والأعناب، ولا هذه الحبوب التي تخرج من الزروع، وأراد أيضًا ما نعمله نحن بأيدينا على حسب ما نريد، فكل هذا نعمة.
وقوله: ﴿أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾ [يس ٣٥] الاستفهام هنا للتوبيخ، والجملة معطوفة على مُقَدَّر يُعلم من السياق؛ يعني أغفلوا عن ذلك فلا يشكرون؟ أو: أكفروا به فلا يشكرون؟ لأن انتفاء الشكر يكون إما بالغفلة، أو بالكفر المتعمَّد، فكثير من الناس -بالنسبة للنعم- إما غافل، ويرى هذا أمرًا معتادًا، وكأنها شيء جارٍ على العادة بدون أن يكون لله فيه مِنَّة، وهذا يحصل من المؤمن الذي لم يُصَب بضد تلك النِّعم؛ لأن الإنسان لا يعرف قدر النعمة إلا حيث يُصاب بضدها، فلا يعرف قدْر الشِّبَع إلا من جاع، ولا قدر الرِّي إلا من قد ظمئ، ولا قدر العافية إلا من مرض، ولا قدر الأُنْس إلا من فقد الأنيس، وهكذا، هذه غفلة.
وإما أن تكون كفرًا كما قال تعالى: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [النحل ٨٣] كُفرًا بالنعمة وبطرًا، يقول: إنما أوتيته على علم عندي وما أشبه ذلك.
وقوله: ﴿أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾ الشكر سبق لنا عدة مرات أنه القيام بطاعة الْمُنْعِم، هذا الشكر، وصرف نعمه فيما جعلها الله له، فمن صَرَفَ نعم الله لغير ما جعلها الله له فليس بشاكر، لو جعل النِّعَم عونًا له على المعصية، فصار يستعين بنعم الله على معصيته لم يكن شاكرًا؛ لأنه صرفها في غير ما جُعِلَت له، إنما أنعم الله علينا هذه النِّعم لنقوم بعبادته، ونتقوى عليها، وسبق لنا أيضًا عدة مرات أن بين الحمد والشكر عمومًا وخصوصًا من وجه، فالحمد أعم من حيث السبب، وأخص من حيث المتعلَّق، والشكر أخص من حيث السبب وأعم من حيث المتعلَّق.
ثم قال عز وجل: (﴿سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ﴾ الأصناف ﴿كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ﴾ من الحبوب وغيرها ﴿وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ من الذكور والإناث ﴿وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ﴾ من المخلوقات العجيبة الغريبة).
الله أكبر ﴿سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ﴾ ﴿سُبْحَانَ﴾ هذه تأتي دائمًا منصوبة على أنها مفعول مطلق حُذِف منها العامل وجوبًا، وأصلها تسبيحًا لله، وتسبيحًا مصدر سبح، فالعامل محذوف وهو (سَبَّحَ)، والمصدر مُحوَّل إلى اسم مصدر، وهو التسبيح، حُوِّلَ إلى سبحان، والتسبيح هو تنزيه الله عز وجل عما لا يليق به، مأخوذ من (سَبَحَ) أي: أبعد في الماء، فمعنى التسبيح في (سبحان الله) تنزيه الله سبحانه وتعالى عما لا يليق به، والذي لا يليق بالله عز وجل أمران؛ أحدهما: النقص في صفاته، والثاني: مماثلة المخلوقين فيها على أنه يُمكن أن نرد الثاني إلى الأول، ونقول: إن مماثلة المخلوقين نقص؛ لأن مماثلة الكامل للناقص تجعله (...).
Страница 442
36:28
۞ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِن جُندٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ٢٨
После него Мы не ниспослали на его народ никакого войска с неба и не собирались делать этого.
36:29
إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمۡ خَٰمِدُونَ ٢٩
Был всего лишь один глас, и они затухли.
36:30
يَٰحَسۡرَةً عَلَى ٱلۡعِبَادِۚ مَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٣٠
О горе рабам! Не приходил к ним ни один посланник, над которым бы они не издевались.
36:31
أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ أَنَّهُمۡ إِلَيۡهِمۡ لَا يَرۡجِعُونَ ٣١
Неужели они не видят, сколько поколений Мы погубили до них и что они не вернутся к ним?
36:32
وَإِن كُلّٞ لَّمَّا جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ ٣٢
Воистину, все они будут собраны у Нас.
36:33
وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلۡأَرۡضُ ٱلۡمَيۡتَةُ أَحۡيَيۡنَٰهَا وَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهَا حَبّٗا فَمِنۡهُ يَأۡكُلُونَ ٣٣
Знамением для них является мертвая земля, которую Мы оживили и извлекли из нее зерно, которым они питаются.
36:34
وَجَعَلۡنَا فِيهَا جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ وَفَجَّرۡنَا فِيهَا مِنَ ٱلۡعُيُونِ ٣٤
Мы создали на ней сады из финиковых пальм и винограда и заставили биться в них источники,
36:35
لِيَأۡكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتۡهُ أَيۡدِيهِمۡۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ ٣٥
чтобы они вкушали их плоды и то, что создали своими руками (или чтобы они вкушали плоды, которые они не создали своими руками). Неужели они не будут благодарны?
36:36
سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَمِنۡ أَنفُسِهِمۡ وَمِمَّا لَا يَعۡلَمُونَ ٣٦
Пречист Тот, Кто сотворил парами то, что растит земля, их самих и то, чего они не знают.
36:37
وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ ٣٧
Знамением для них является ночь, которую Мы отделяем ото дня, и вот они погружаются во мрак.
36:38
وَٱلشَّمۡسُ تَجۡرِي لِمُسۡتَقَرّٖ لَّهَاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ٣٨
Солнце плывет к своему местопребыванию. Так предопределил Могущественный, Знающий.
36:39
وَٱلۡقَمَرَ قَدَّرۡنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلۡعُرۡجُونِ ٱلۡقَدِيمِ ٣٩
Мы предопределили для луны положения, пока она вновь не становится подобна старой пальмовой ветви.
36:40
لَا ٱلشَّمۡسُ يَنۢبَغِي لَهَآ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا ٱلَّيۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِۚ وَكُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ ٤٠
Солнцу не надлежит догонять луну, и ночь не опережает день. Каждый плывет по орбите.