СадДжуз 23 · Страница 456

Сад 38:45

Сод · Джуз 23 · Страница 456

وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ أُوْلِي ٱلۡأَيۡدِي وَٱلۡأَبۡصَٰرِ ٤٥

Помяни Наших рабов Ибрахима (Авраама), Исхака (Исаака) и Йакуба (Иакова), могучих и прозорливых.

Тафсир · на арабском

Ибн Ашур

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 38:45–47

صفحة ٢٧٦

﴿واذْكُرْ عِبادَنا إبْراهِيمَ وإسْحاقَ ويَعْقُوبَ أُولِي الأيْدِي والأبْصارِ﴾ ﴿إنّا أخْلَصْناهم بِخالِصَةِ ذِكْرى الدّارِ﴾ ﴿وإنَّهم عِنْدَنا لَمِنَ المُصْطَفَيْنَ الأخْيارِ﴾ القَولُ فِيهِ كالقَوْلِ في نَظائِرِهِ لُغَةً ومَعْنًى.

وذَكَرَ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةَ ذِكْرُ اقْتِداءٍ وائْتِساءٍ بِهِمْ، فَأمّا إبْراهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ، فِيما عُرِفَ مِن صَبْرِهِ عَلى أذى قَوْمِهِ، وإلْقائِهِ في النّارِ، وابْتِلائِهِ بِتَكْلِيفِ ذَبْحِ ابْنِهِ، وأمّا ذِكْرُإسْحاقَ ويَعْقُوبَ فاسْتِطْرادٌ بِمُناسَبَةِ ذِكْرِ إبْراهِيمَ ولِما اشْتَرَكا بِهِ مِنَ الفَضائِلِ مَعَ أبِيهِمُ الَّتِي يَجْمَعُها اشْتِراكُهم في مَعْنى قَوْلِهِ ﴿أُولِي الأيْدِي والأبْصارِ﴾ لِيَقْتَدِيَ النَّبِيءُ ﷺ بِثَلاثَتِهِمْ في القُوَّةِ في إقامَةِ الدِّينِ والبَصِيرَةِ في حَقائِقِ الأُمُورِ.

وابْتُدِئَ بِإبْراهِيمَ لِتَفْضِيلِهِ بِمَقامِ الرِّسالَةِ والشَّرِيعَةِ، وعُطِفَ عَلَيْهِ ذِكْرُ ابْنِهِ، وعُطِفَ عَلى ابْنِهِ ابْنُهُ يَعْقُوبُ.

وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿واذْكُرْ عِبادَنا﴾ بِصِيغَةِ الجَمْعِ عَلى أنَّ إبْراهِيمَ ومَن عُطِفَ عَلَيْهِ كُلُّهُ عَطْفُ بَيانٍ. وقَرَأ ابْنُ كَثِيرِ ”عَبْدَنا“ بِصِيغَةِ الإفْرادِ عَلى أنْ يَكُونَ ”إبْراهِيمَ“ عَطْفَ بَيانٍ مِن ”عَبْدَنا“ ومَآلُ القِراءَتَيْنِ مُتَّحِدٌ.

والأيْدِي: جَمْعُ يَدٍ بِمَعْنى القُوَّةِ في الدِّينِ. كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿والسَّماءَ بَنَيْناها بِأيْدٍ﴾ [الذاريات: ٤٧] في سُورَةِ الذّارِياتِ.

والأبْصارُ: جَمْعُ بَصَرٍ بِالمَعْنى المَجازِيِّ، وهو النَّظَرُ الفِكْرِيُّ المَعْرُوفُ بِالبَصِيرَةِ، أيْ: التَّبَصُّرُ في مُراعاةِ أحْكامِ اللَّهِ تَعالى وتَوَخِّي مَرْضاتِهِ.

وجُمْلَةُ ﴿إنّا أخْلَصْناهُمْ﴾ عِلَّةٌ لِلْأمْرِ بِذِكْرِهِمْ لِأنَّ ذِكْرَهم يُكْسِبُ الذّاكِرَ الِاقْتِداءَ بِهِمْ في إخْلاصِهِمْ ورَجاءَ الفَوْزِ بِما فازُوا بِهِ مِنَ الِاصْطِفاءِ والأفْضَلِيَّةِ في الخَيْرِ.

وأخْلَصْناهم: جَعَلْناهم خالِصِينَ، فالهَمْزَةُ لِلِتَّعْدِيَةِ، أيْ: طَهَّرْناهم مِن دَرَنِ

صفحة ٢٧٧

النُّفُوسِ فَصارَتْ نُفُوسُهم نَقِيَّةً مِنَ العُيُوبِ العارِضَةِ لِلْبَشَرِ، وهَذا الإخْلاصُ هو مَعْنى العِصْمَةِ اللّازِمَةِ لِلِنُّبُوءَةِ.

والعِصْمَةُ: قُوَّةٌ يَجْعَلُها اللَّهُ في نَفْسِ النَّبِيءِ تَصْرِفُهُ عَنْ فِعْلِ ما هو في دِينِهِ مَعْصِيَةً لِلَّهِ تَعالى عَمْدًا أوْ سَهْوًا، وعَمّا هو مُوجِبٌ لِلِنُّفْرَةِ والِاسْتِصْغارِ عِنْدَ أهْلِ العُقُولِ الرّاجِحَةِ مِن أُمَّةِ عَصْرِهِ.

وأرْكانُ العِصْمَةِ أرْبَعَةٌ: الأوَّلُ: خاصِّيَّةٌ لِلِنَّفْسِ يَخْلُقُها اللَّهُ تَعالى تَقْتَضِي مَلَكَةً مانِعَةً مِنَ العِصْيانِ.

والثّانِي: حُصُولُ العِلْمِ بِمَثالِبِ المَعاصِي ومَناقِبِ الطّاعاتِ.

الثّالِثُ: تَأْكِيدُ ذَلِكَ العِلْمِ بِتَتابُعِ الوَحْيِ والبَيانِ مِنَ اللَّهِ تَعالى.

الرّابِعُ: العِتابُ مِنَ اللَّهِ عَلى تَرْكِ الأوْلى وعَلى النِّسْيانِ.

وإسْنادُ الإخْلاصِ إلى اللَّهِ تَعالى لِأنَّهُ أمْرٌ لا يَحْصُلُ لِلنَّفْسِ البَشَرِيَّةِ إلّا بِجَعْلٍ خاصٍّ مِنَ اللَّهِ تَعالى وعِنايَةٍ لَدُنِّيَّةٍ بِحَيْثُ تُنْزَعُ مِنَ النَّفْسِ غَلَبَةُ الهَوى في كُلِّ حالٍ وتُصْرَفُ النَّفْسُ إلى الخَيْرِ المَحْضِ فَلا تَبْقى في النَّفْسِ إلّا نَزَعاتٌ خَفِيفَةٌ تُقْلِعُ النَّفْسُ عَنْها سَرِيعًا بِمُجَرَّدِ خُطُورِها، قالَ النَّبِيءُ ﷺ «إنِّي لَيُغانُ عَلى قَلْبِي فَأسْتَغْفِرُ اللَّهَ في اليَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً» .

والباءُ في بِخالِصَةِ لِلِسَّبَبِيَّةِ تَنْبِيهًا عَلى سَبَبِ عِصْمَتِهِمْ. وعُبِّرَ عَنْ هَذا السَّبَبِ تَعْبِيرًا مُجْمَلًا تَنْبِيهًا عَلى أنَّهُ أمْرٌ عَظِيمٌ دَقِيقٌ لا يُتَصَوَّرُ بِالكُنْهِ ولَكِنْ يُعْرَفُ بِالوَجْهِ، ولِذَلِكَ اسْتَحْضَرَ هَذا السَّبَبَ بِوَصْفٍ مُشْتَقٍّ مِن فِعْلِ أخْلَصْناهم عَلى نَحْوِ قَوْلِ النَّبِيءِ ﷺ لِمَن سَألَهُ عَنِ اقْتِناعِهِ مِن أكْلِ لَحْمِ الضَّبِّ «إنِّي تَحْضُرُنِي مِنَ اللَّهِ حاضِرَةٌ» أيْ حاضِرَةٌ لا تُوصَفُ، ثُمَّ بُيِّنَتْ هَذِهِ الخالِصَةُ بِأقْصى ما تُعَبِّرُ عَنْهُ اللُّغَةُ وهي أنَّها ﴿ذِكْرى الدّارِ﴾ .

والذِّكْرى: اسْمُ مَصْدَرٍ يَدُلُّ عَلى قُوَّةِ مَعْنى المَصْدَرِ مِثْلُ الرُّجْعى والبُقْيا لِأنَّ زِيادَةَ المَبْنى تَقْتَضِي زِيادَةَ المَعْنى. والدّارُ المَعْهُودَةُ لِأمْثالِهِمْ هي الدّارُ الآخِرَةِ، أيْ:

صفحة ٢٧٨

بِحَيْثُ لا يَنْسَوْنَ الآخِرَةَ ولا يُقْبِلُونَ عَلى الدُّنْيا، فالدّارُ الَّتِي هي مَحَلُّ عِنايَتِهِمْ هي الدّارُ الآخِرَةِ، قالَ النَّبِيءُ ﷺ «فَأقُولُ ما لِي ولِلدُّنْيا» .

وأشارَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿بِخالِصَةِ ذِكْرى الدّارِ﴾ إلى أنَّ مَبْدَأ العِصْمَةِ هو الوَحْيُ الإلَهِيُّ بِالتَّحْذِيرِ مِمّا لا يُرْضِي اللَّهَ وتَخْوِيفِ عَذابِ الآخِرَةِ وتَحْبِيبِ نَعِيمِها فَتُحْدِثُ في نَفْسِ النَّبِيءِ ﷺ شِدَّةَ الحَذَرِ مِنَ المَعْصِيَةِ وحُبِّ الطّاعَةِ ثُمَّ لا يَزالُ الوَحْيُ يَتَعَهَّدُهُ ويُوقِظُهُ ويُجَنِّبُهُ الوُقُوعَ فِيما نُهِيَ عَنْهُ فَلا يَلْبَثُ أنْ تَصِيرَ العِصْمَةُ مَلَكَةٌ لِلِنَّبِيءِ يَكْرَهُ بِها المَعاصِيَ، فَأصْلُ العِصْمَةِ هي مُنْتَهى التَّقْوى الَّتِي هي ثَمَرَةُ التَّكْلِيفِ، وبِهَذا يُمْكِنُ الجَمْعُ بَيْنَ قَوْلِ أصْحابِنا: العِصْمَةُ عَدَمُ خَلْقِ المَعْصِيَةِ مَعَ بَقاءِ القُدْرَةِ عَلى المَعْصِيَةِ، وقَوْلِ المُعْتَزِلَةِ: إنَّها مَلَكَةٌ تَمْنَعُ عَنْ إرادَةِ المَعاصِي، فالأوَّلُونَ نَظَرُوا إلى المَبْدَأِ والأخِيرُونَ نَظَرُوا إلى الغايَةِ، وبِهِ يَظْهَرُ أيْضًا أنَّ العِصْمَةَ لا تُنافِي التَّكْلِيفَ وتَرَتُّبَ المَدْحِ عَلى الطّاعاتِ.

وقَرَأ نافِعٌ وهُشامٌ عَنِ ابْنِ عامِرٍ وأبُو جَعْفَرٍ ”خالِصَةِ“ بِدُونِ تَنْوِينٍ لِإضافَتِهِ إلى ﴿ذِكْرى الدّارِ﴾ والإضافَةُ بَيانِيَّةٌ لِأنَّ ذِكْرى الدّارِ هي نَفْسُ الخالِصَةِ، فَكَأنَّهُ قِيلَ: بِذِكْرى الدّارِ، ولَيْسَتْ مِن إضافَةِ الصِّفَةِ إلى المَوْصُوفِ ولا مِن إضافَةِ المَصْدَرِ إلى مَفْعُولِهِ ولا إلى فاعِلِهِ، وإنَّما ذَكَرَ لَفْظَ ”خالِصَةِ“ لِيَقَعَ إجْمالًا ثُمَّ يُفَصَّلُ بِالإضافَةِ لِلِتَّنْبِيهِ عَلى دِقَّةِ هَذا الخُلُوصِ كَما أشَرْنا إلَيْهِ. والتَّعْرِيفُ بِالإضافَةِ لِأنَّها أقْصى طَرِيقٍ لِلِتَّعْرِيفِ في هَذا المَقامِ.

وقَرَأ الجُمْهُورُ بِتَنْوِينِ خالِصَةٍ فَيَكُونُ ”ذِكْرى الدّارِ“ عَطْفَ بَيانٍ أوْ بَدَلًا مُطابِقًا. وغَرَضُ الإجْمالِ والتَّفْصِيلِ ظاهِرٌ.

وإضافَةُ ”خالِصَةِ“ إلى ذِكْرى الدّارِ في قِراءَةِ نافِعٍ مِن إضافَةِ الصِّفَةِ إلى المَوْصُوفِ وإبْدالِها مِنها في قِراءَةِ الجُمْهُورِ مِن إبْدالِ الصِّفَةِ مِنَ المَوْصُوفِ.

ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ذِكْرى مُرادِفَ الذِّكْرِ بِكَسْرِ الذّالِ، أيْ: الذِّكْرُ الحَسَنُ، كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿وجَعَلْنا لَهم لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا﴾ [مريم: ٥٠] وتَكُونُ الدّارُ هي الدّارُ الدُّنْيا.

صفحة ٢٧٩

ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مُرادِفًا لِلِذُّكْرِ بِضَمِّ الذّالِ وهو التَّذَكُّرُ الفِكْرِيُّ ومُراعاةُ وصايا الدِّينِ. والدّارُ: الدّارُ الآخِرَةُ.

وعُطِفَ عَلَيْهِ ﴿وإنَّهم عِنْدَنا لَمِنَ المُصْطَفَيْنَ الأخْيارِ﴾ لِأنَّهُ مِمّا يَبْعَثُ عَلى ذِكْرِهِمْ بِأنَّهُمُ اصْطَفاهُمُ اللَّهُ مِن بَيْنِ خَلْقِهِ فَقَرَّبَهم إلَيْهِ وجَعَلَهم أخْيارًا.

والأخْيارُ: جَمْعُ خَيِّرٍ بِتَشْدِيدِ الياءِ، أوْ جَمْعُ خَيْرٍ بِتَخْفِيفِها مِثْلُ الأمْواتِ جَمْعًا لِمَيِّتٍ ومَيْتٍ، وكِلْتا الصِّيغَتَيْنِ تَدُلُّ عَلى شِدَّةِ الوَصْفِ في المَوْصُوفِ.

Эльмир Кулиев · Ибн Ашур · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 456

СадДжуз 23 · Страница 456

38:43

وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٤٣

Мы даровали ему его семью и еще столько же вместе с ними по Нашей милости и как напоминание для обладающих разумом.

38:44

وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرٗاۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٞ ٤٤

Возьми в руку пучок, ударь им жену и не преступай клятвы». Воистину, Мы нашли его терпеливым. Как прекрасен был этот раб! Воистину, он всегда обращался к Аллаху.

38:45

وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ أُوْلِي ٱلۡأَيۡدِي وَٱلۡأَبۡصَٰرِ ٤٥

Помяни Наших рабов Ибрахима (Авраама), Исхака (Исаака) и Йакуба (Иакова), могучих и прозорливых.

38:46

إِنَّآ أَخۡلَصۡنَٰهُم بِخَالِصَةٖ ذِكۡرَى ٱلدَّارِ ٤٦

Мы избрали их за то, что они искренне поминали Последнюю обитель.

38:47

وَإِنَّهُمۡ عِندَنَا لَمِنَ ٱلۡمُصۡطَفَيۡنَ ٱلۡأَخۡيَارِ ٤٧

Воистину, они у Нас - в числе избранных, лучших.

38:48

وَٱذۡكُرۡ إِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ وَكُلّٞ مِّنَ ٱلۡأَخۡيَارِ ٤٨

Помяни Исмаила (Измаила), Альясу (Елисея) иЗулькифла. Все они принадлежат к числу лучших.

38:49

هَٰذَا ذِكۡرٞۚ وَإِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ لَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ٤٩

Это - Напоминание, и богобоязненным уготовано прекрасное место возвращения -

38:50

جَنَّٰتِ عَدۡنٖ مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ ٥٠

сады Эдема, врата которых будут раскрываться перед ними.

38:51

مُتَّكِـِٔينَ فِيهَا يَدۡعُونَ فِيهَا بِفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ وَشَرَابٖ ٥١

Они будут возлежать там, прислонившись, и просить принести им множество фруктов и питье.

38:52

۞ وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ أَتۡرَابٌ ٥٢

Рядом с ними будут сверстницы с потупленными взорами.

38:53

هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ ٥٣

Это - то, что обещано вам ко Дню расчета.

38:54

إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ ٥٤

Это - Наш неиссякаемый удел.

38:55

هَٰذَاۚ وَإِنَّ لِلطَّٰغِينَ لَشَرَّ مَـَٔابٖ ٥٥

Вот так! Воистину, для преступивших границы дозволенного уготовано скверное место возвращения -

38:56

جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَا فَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ٥٦

Геенна, в которой они будут гореть. Как же скверно это ложе!

38:57

هَٰذَا فَلۡيَذُوقُوهُ حَمِيمٞ وَغَسَّاقٞ ٥٧

Это - кипяток и гной. Пусть же они вкушают его.

38:58

وَءَاخَرُ مِن شَكۡلِهِۦٓ أَزۡوَٰجٌ ٥٨

Им уготованы и другие виды подобных мучений.

38:59

هَٰذَا فَوۡجٞ مُّقۡتَحِمٞ مَّعَكُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡۚ إِنَّهُمۡ صَالُواْ ٱلنَّارِ ٥٩

Неверующие скажут: «Вот толпа, ввергаемая вместе с вами. Нет им приветствия! Воистину, они будут гореть в Огне!».

38:60

قَالُواْ بَلۡ أَنتُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِكُمۡۖ أَنتُمۡ قَدَّمۡتُمُوهُ لَنَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ ٦٠

Они скажут: «О нет! Это вам не будет приветствия! Это вы преподнесли его нам. Как же скверно это местопребывание!».

38:61

قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدۡهُ عَذَابٗا ضِعۡفٗا فِي ٱلنَّارِ ٦١

Они скажут: «Господь наш! Приумножь многократно мучения в Огне тем, кто преподнес это нам».

Ибн АшурТафсир · 38:45

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English