СадДжуз 23 · Страница 456

Сад 38:48

Сод · Джуз 23 · Страница 456

وَٱذۡكُرۡ إِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ وَكُلّٞ مِّنَ ٱلۡأَخۡيَارِ ٤٨

Помяни Исмаила (Измаила), Альясу (Елисея) иЗулькифла. Все они принадлежат к числу лучших.

Тафсир · на арабском

Аш-Шаукани

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 38:41–54

(p-١٢٦٦)قَوْلُهُ: ﴿واذْكُرْ عَبْدَنا أيُّوبَ﴾ مَعْطُوفٌ عَلى قَوْلِهِ ﴿واذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ﴾ [ص: ١٧] وأيُّوبَ عَطْفُ بَيانٍ، و﴿إذْ نادى رَبَّهُ﴾ بَدَلُ اشْتِمالٍ مِن ( عَبْدَنا ) ﴿أنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ﴾ قَرَأ الجُمْهُورُ بِفَتْحِ الهَمْزَةِ عَلى أنَّهُ حِكايَةٌ لِكَلامِهِ الَّذِي نادى رَبَّهُ بِهِ، ولَوْ لَمْ يَحْكِهِ لَقالَ: إنَّهُ مَسَّهُ. وقَرَأ عِيسى بْنُ عُمَرَ بِكَسْرِها عَلى إضْمارِ القَوْلِ.

وفِي قِصَّةِ أيُّوبَ إرْشادٌ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - إلى الِاقْتِداءِ بِهِ في الصَّبْرِ عَلى المَكارِهِ.

قَرَأ الجُمْهُورُ بِضَمِّ النُّونِ مِن قَوْلِهِ: ﴿بِنُصْبٍ﴾ وسُكُونِ الصّادِ، فَقِيلَ: هو جَمْعُ نَصَبٍ بِفَتْحَتَيْنِ نَحْوَ أسَدٍ وأُسْدٍ، وقِيلَ: هو لُغَةٌ في النَّصَبِ، نَحْوَ رَشَدٍ ورُشْدٍ.

وقَرَأ أبُو جَعْفَرٍ يَزِيدُ بْنُ القَعْقاعِ وشَيْبَةُ وحَفْصٌ ونافِعٌ في رِوايَةٍ عَنْهُ بِضَمَّتَيْنِ، ورُوِيَتْ هَذِهِ القِراءَةُ عَنِ الحَسَنِ.

وقَرَأ أبُو حَيْوَةَ ويَعْقُوبُ وحَفْصٌ في رِوايَةٍ بِفَتْحٍ وسُكُونٍ، وهَذِهِ القِراءاتُ كُلُّها بِمَعْنًى واحِدٍ، وإنَّما اخْتَلَفَتِ القِراءاتُ بِاخْتِلافِ اللُّغاتِ.

وقالَ أبُو عُبَيْدَةَ: إنَّ النَّصَبَ بِفَتْحَتَيْنِ: التَّعَبُ والإعْياءُ، وعَلى بَقِيَّةِ القِراءاتِ الشَّرُّ والبَلاءُ، ومَعْنى قَوْلِهِ: وعَذابٍ أيْ: ألَمٍ.قالَ قَتادَةُ ومُقاتِلٌ: النَّصَبُ في الجَسَدِ، والعَذابُ في المالِ. قالَ النَّحّاسُ وفِيهِ بَعْدُ كَذا قالَ. والأوْلى تَفْسِيرُ النَّصَبِ بِالمَعْنى اللُّغَوِيِّ وهو التَّعَبُ والإعْياءُ، وتَفْسِيرُ العَذابِ بِما يَصْدُقُ عَلَيْهِ مُسَمّى العَذابِ وهو الألَمُ، وكِلاهُما راجِعٌ إلى البَدَنِ.

﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ﴾ هو بِتَقْدِيرِ القَوْلِ أيْ: قُلْنا لَهُ: ارْكُضْ بِرِجْلِكَ كَذا قالَ الكِسائِيُّ: والرَّكْضُ الدَّفْعُ بِالرِّجْلِ، يُقالُ: رَكَضَ الدّابَّةَ بِرِجْلِهِ: إذا ضَرَبَها بِها.

وقالَ المُبَرِّدُ: الرَّكْضُ التَّحْرِيكُ. قالَ الأصْمَعِيُّ: يُقالُ: رَكَضْتُ الدّابَّةَ، ولا يُقالُ: رَكَضَتْ هي، لِأنَّ الرَّكْضَ إنَّما هو تَحْرِيكُ راكِبِها رِجْلَيْهِ، ولا فِعْلَ لَها في ذَلِكَ، وحَكى سِيبَوَيْهِ: رَكَضْتُ الدّابَّةَ فَرَكَضَتْ، مِثْلُ جَبَرْتُ العَظْمَ فَجَبَرَ ﴿هَذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وشَرابٌ﴾ هَذا أيْضًا مِن مَقُولِ القَوْلِ المُقَدَّرِ: المُغْتَسَلُ هو الماءُ الَّذِي يُغْتَسَلُ بِهِ، والشَّرابُ الَّذِي يُشْرَبُ مِنهُ. وقِيلَ: إنَّ المُغْتَسَلَ هو المَكانُ الَّذِي يُغْتَسَلُ فِيهِ. قالَ قَتادَةُ: هُما عَيْنانِ بِأرْضِ الشّامِ في أرْضٍ يُقالُ: لَها الجابِيَةُ فاغْتَسَلَ مِن إحْداهُما فَأذْهَبَ اللَّهُ ظاهِرَ دائِهِ، وشَرِبَ مِنَ الأُخْرى فَأذْهَبَ اللَّهُ باطِنَ دائِهِ، وكَذا قالَ الحَسَنُ.

وقالَ مُقاتِلٌ نَبَعَتْ عَيْنٌ جارِيَةٌ فاغْتَسَلَ فِيها فَخَرَجَ صَحِيحًا، ثُمَّ نَبَعَتْ عَيْنٌ أُخْرى فَشَرِبَ مِنها ماءً عَذْبًا بارِدًا.

وفِي الكَلامِ حَذْفٌ، والتَّقْدِيرُ: فَرَكَضَ بِرِجْلِهِ فَنَبَعَتْ عَيْنٌ، فَقُلْنا لَهُ هَذا مُغْتَسَلٌ إلَخْ، وأسْنَدَ المَسَّ إلى الشَّيْطانِ مَعَ أنَّ اللَّهَ - سُبْحانَهُ - هو الَّذِي مَسَّهُ بِذَلِكَ: إمّا لِكَوْنِهِ لَمّا عَمِلَ بِوَسْوَسَتِهِ عُوقِبَ عَلى ذَلِكَ بِذَلِكَ النَّصَبِ والعَذابِ.

فَقَدْ قِيلَ: إنَّهُ أُعْجِبَ بِكَثْرَةِ مالِهِ، وقِيلَ: اسْتَغاثَهُ مَظْلُومٌ فَلَمْ يُغِثْهُ، وقِيلَ: إنَّهُ قالَ ذَلِكَ عَلى طَرِيقَةِ الأدَبِ، وقِيلَ: إنَّهُ قالَ ذَلِكَ لِأنَّ الشَّيْطانَ وسْوَسَ إلى أتْباعِهِ، فَرَفَضُوهُ وأخْرَجُوهُ مِن دِيارِهِمْ، وقِيلَ المُرادُ بِهِ: ما كانَ يُوَسْوِسُهُ الشَّيْطانُ إلَيْهِ حالَ مَرَضِهِ وابْتِلائِهِ مِن تَحْسِينِ الجَزَعِ وعَدَمِ الصَّبْرِ عَلى المُصِيبَةِ، وقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ.

وقَوْلُهُ: ﴿ووَهَبْنا لَهُ أهْلَهُ﴾ مَعْطُوفٌ عَلى مُقَدَّرٍ كَأنَّهُ قِيلَ: فاغْتَسَلَ وشَرِبَ، فَكَشَفْنا بِذَلِكَ ما بِهِ مِن ضُرٍّ ووَهَبَنا لَهُ أهْلَهُ.

قِيلَ: أحْياهُمُ اللَّهُ بَعْدَ أنْ أماتَهم: وقِيلَ: جَمَعَهم بَعْدَ تَفَرُّقِهِمْ، وقِيلَ: غَيَّرَهم مِثْلَهم، ثُمَّ زادَهُ مِثْلَهم مَعَهم، وهو مَعْنى قَوْلِهِ: ﴿ومِثْلَهم مَعَهُمْ﴾ فَكانُوا مِثْلَما كانُوا مِن قَبْلِ ابْتِلائِهِ، وانْتِصابُ قَوْلِهِ: ﴿رَحْمَةً مِنّا وذِكْرى لِأُولِي الألْبابِ﴾ عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ لِأجْلِهِ أيْ: وهَبْناهم لَهُ لِأجْلِ رَحْمَتِنا إيّاهُ، ولِيَتَذَكَّرَ بِحالِهِ أُولُو الألْبابِ فَيَصْبِرُوا عَلى الشَّدائِدِ كَما صَبَرَ، وقَدْ تَقَدَّمَ في سُورَةِ الأنْبِياءِ تَفْسِيرُ هَذِهِ الآيَةِ مُسْتَوْفًى فَلا نُعِيدُهُ.

﴿وخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا﴾ مَعْطُوفٌ عَلى ارْكُضْ، أوْ عَلى وهَبْنا، أوِ التَّقْدِيرُ وقُلْنا لَهُ و﴿وخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا﴾ والضِّغْثُ: عِثْكالُ النَّخْلِ بِشَمارِيخِهِ، وقِيلَ: هو قَبْضَةٌ مِن حَشِيشٍ مُخْتَلِطٌ رَطِبُها بِيابِسِها وقِيلَ: الحِزْمَةُ الكَبِيرَةُ مِنَ القُضْبانِ وأصْلُ المادَّةِ تَدُلُّ عَلى جَمْعِ المُخْتَلَطاتِ.

قالَ الواحِدِيُّ: الضِّغْثُ مِلْءُ الكَفِّ مِنَ الشَّجَرِ والحَشِيشِ والشَّمارِيخِ ﴿فاضْرِبْ بِهِ ولا تَحْنَثْ﴾ أيِ: اضْرِبْ بِذَلِكَ الضِّغْثِ ولا تَحْنَثْ في يَمِينِكَ، والحِنْثُ: الإثْمُ، ويُطْلَقُ عَلى فِعْلِ ما حُلِفَ عَلى تَرْكِهِ، وكانَ أيُّوبُ قَدْ حَلَفَ في مَرَضِهِ أنْ يَضْرِبَ امْرَأتَهُ مِائَةَ جَلْدَةٍ.

واخْتُلِفَ في سَبَبِ ذَلِكَ، فَقالَ سَعِيدُ بْنُ المُسَيَّبِ أنَّها جاءَتْهُ بِزِيادَةٍ عَلى ما كانَتْ تَأْتِيهِ بِهِ مِنَ الخُبْزِ فَخافَ خِيانَتَها فَحَلَفَ لَيَضْرِبَنَّها. وقالَ يَحْيى بْنُ سَلامٍ، وغَيْرُهُ: إنَّ الشَّيْطانَ أغْواها أنْ تَحْمِلَ أيُّوبَ عَلى أنْ يَذْبَحَ سَخْلَةً تَقَرُّبًا إلَيْهِ، فَإنَّهُ إذا فَعَلَ ذَلِكَ بَرِئَ، فَحَلَفَ لَيَضْرِبَنَّها إنْ عُوفِيَ مِائَةَ جَلْدَةٍ. وقِيلَ: باعَتْ ذُؤابَتَها بِرَغِيفَيْنِ إذْ لَمْ تَجِدْ شَيْئًا وكانَ أيُّوبُ يَتَعَلَّقُ بِها إذا أرادَ القِيامَ، فَلِهَذا حَلَفَ لَيَضْرِبَنَّها.

وقِيلَ: جاءَها إبْلِيسُ في صُورَةِ طَبِيبٍ فَدَعَتْهُ لِمُداواةِ أيُّوبَ، فَقالَ أُداوِيهِ عَلى أنَّهُ إذا بَرِئَ قالَ: أنْتَ شَفَيْتَنِي، لا أُرِيدُ جَزاءً سِواهُ، قالَتْ: نَعَمْ، فَأشارَتْ عَلى أيُّوبَ بِذَلِكَ فَحَلَفَ لَيَضْرِبَنَّها.

وقَدِ اخْتَلَفَ العُلَماءُ هَلْ هَذا خاصٌّ بِأيُّوبَ أوْ عامٌّ لِلنّاسِ كُلِّهِمْ ؟ وأنَّ مَن حَلَفَ خَرَجَ مِن يَمِينِهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ.

قالَ الشّافِعِيُّ: إذا حَلَفَ لَيَضْرِبَنَّ فُلانًا مِائَةَ جَلْدَةٍ أوْ ضَرْبًا ولَمْ يَقُلْ ضَرْبًا شَدِيدًا ولَمْ يَنْوِ بِقَلْبِهِ فَيَكْفِيهِ مِثْلُ هَذا الضَّرْبِ المَذْكُورِ في الآيَةِ، حَكاهُ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْهُ وعَنْ أبِي ثَوْرٍ وأصْحابِ الرَّأْيِ.

وقالَ عَطاءٌ: هو خاصٌّ بِأيُّوبَ ورَواهُ ابْنُ القاسِمِ عَنْ مالِكٍ.

ثُمَّ أثْنى اللَّهُ - سُبْحانَهُ - عَلى أيُّوبَ فَقالَ: ﴿إنّا وجَدْناهُ صابِرًا﴾ (p-١٢٦٧)أيْ: عَلى البَلاءِ الَّذِي ابْتَلَيْناهُ بِهِ، فَإنَّهُ ابْتُلِيَ بِالدّاءِ العَظِيمِ في جَسَدِهِ وذَهابِ مالِهِ وأهْلِهِ ووَلَدِهِ فَصَبَرَ ﴿نِعْمَ العَبْدُ﴾ أيْ: أيُّوبُ ﴿إنَّهُ أوّابٌ﴾ أيْ: رَجّاعٌ إلى اللَّهِ بِالِاسْتِغْفارِ والتَّوْبَةِ.

﴿واذْكُرْ عِبادَنا إبْراهِيمَ وإسْحاقَ ويَعْقُوبَ﴾ قَرَأ الجُمْهُورُ عِبادَنا بِالجَمْعِ. وقَرَأ ابْنُ عَبّاسٍ ومُجاهِدٌ وحُمَيْدٌ وابْنُ مُحَيْصِنٍ وابْنُ كَثِيرٍ " عَبْدَنا " بِالإفْرادِ.

فَعَلى قِراءَةِ الجُمْهُورِ يَكُونُ إبْراهِيمُ وإسْحاقُ ويَعْقُوبُ عَطْفُ بَيانٍ، وعَلى القِراءَةِ الأُخْرى يَكُونُ إبْراهِيمُ عَطْفُ بَيانٍ، وما بَعْدَهُ عَطْفٌ عَلى " عَبْدَنا " لا عَلى إبْراهِيمَ.

وقَدْ يُقالُ: لَمّا كانَ المُرادُ بِعَبْدِنا الجِنْسُ جازَ إبْدالُ الجَماعَةِ مِنهُ.

وقِيلَ: إنَّ إبْراهِيمَ وما بَعْدَهُ بَدَلٌ، أوِ النَّصْبُ بِإضْمارِ أعْنِي وعَطْفُ البَيانِ أظْهَرُ، وقِراءَةُ الجُمْهُورِ أبْيَنُ وقَدِ اخْتارَها أبُو عُبَيْدٍ وأبُو حاتِمٍ ﴿أُولِي الأيْدِي والأبْصارِ﴾ الأيْدِي، جَمْعُ اليَدِ الَّتِي بِمَعْنى القُوَّةِ والقُدْرَةِ. قالَ قَتادَةُ: أُعْطُوا قُوَّةً في العِبادَةِ ونَصْرًا في الدِّينِ. قالَ الواحِدِيُّ: وبِهِ قالَ مُجاهِدٌ وسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ والمُفَسِّرُونَ. قالَ النَّحّاسُ: أمّا الأبْصارُ فَمُتَّفَقٌ عَلى أنَّها البَصائِرُ في الدِّينِ والعِلْمِ. وأمّا الأيْدِي فَمُخْتَلَفٌ في تَأْوِيلِها، فَأهْلُ التَّفْسِيرِ يَقُولُونَ إنَّها القُوَّةُ في الدِّينِ، وقَوْمٌ يَقُولُونَ: الأيْدِي جَمْعُ يَدٍ وهي النِّعْمَةُ أيْ: هم أصْحابُ النِّعَمِ أيِ: الَّذِينَ أنْعَمَ اللَّهُ - عَزَّ وجَلَّ - عَلَيْهِمْ، وقِيلَ: هم أصْحابُ النِّعَمِ عَلى النّاسِ والإحْسانِ إلَيْهِمْ، لِأنَّهم قَدْ أحْسَنُوا وقَدَّمُوا خَيْرًا، واخْتارَ هَذا ابْنُ جَرِيرٍ.

قَرَأ الجُمْهُورُ ﴿أُولِي الأيْدِي﴾ بِإثْباتِ الياءِ في الأيْدِي. وقَرَأ ابْنُ مَسْعُودٍ، والأعْمَشُ، والحَسَنُ وعِيسى الأيْدِ بِغَيْرِ ياءٍ، فَقِيلَ: مَعْناها مَعْنى القِراءَةِ الأُولى، وإنَّما حُذِفَتِ الياءُ لِدَلالَةِ كَسْرَةِ الدّالِ عَلَيْها، وقِيلَ: الأيْدُ: القُوَّةُ.

وجُمْلَةُ ﴿إنّا أخْلَصْناهم بِخالِصَةٍ ذِكْرى الدّارِ﴾ تَعْلِيلٌ لِما وُصِفُوا بِهِ.

قَرَأ الجُمْهُورُ ﴿بِخالِصَةٍ﴾ بِالتَّنْوِينِ وعَدَمِ الإضافَةِ عَلى أنَّها مَصْدَرٌ بِمَعْنى الإخْلاصِ، فَيَكُونُ ( ذِكْرى ) مَنصُوبًا بِهِ، أوْ بِمَعْنى الخُلُوصِ فَيَكُونُ ( ذِكْرى ) مَرْفُوعًا بِهِ، أوْ يَكُونُ " خالِصَةٍ " اسْمَ فاعِلٍ عَلى بابِهِ، و( ذِكْرى ) بَدَلٌ مِنها، أوْ بَيانٌ لَها، أوْ بِإضْمارِ أعْنِي، أوْ مَرْفُوعَةٌ بِإضْمارِ مُبْتَدَأٍ، و( الدّارِ ) يَجُوزُ أنْ تَكُونَ مَفْعُولًا بِهِ لِ ( ذِكْرى )، وأنْ تَكُونَ ظَرْفًا: إمّا عَلى الِاتِّساعِ، أوْ عَلى إسْقاطِ الخافِضِ، وعَلى كُلِّ تَقْدِيرٍ فَ " خالِصَةٍ " صِفَةٌ لِمَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ والباءُ لِلسَّبَبِيَّةِ أيْ: بِسَبَبِ خَصْلَةٍ خالِصَةٍ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аш-Шаукани · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 456

СадДжуз 23 · Страница 456

38:43

وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٤٣

Мы даровали ему его семью и еще столько же вместе с ними по Нашей милости и как напоминание для обладающих разумом.

38:44

وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرٗاۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٞ ٤٤

Возьми в руку пучок, ударь им жену и не преступай клятвы». Воистину, Мы нашли его терпеливым. Как прекрасен был этот раб! Воистину, он всегда обращался к Аллаху.

38:45

وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ أُوْلِي ٱلۡأَيۡدِي وَٱلۡأَبۡصَٰرِ ٤٥

Помяни Наших рабов Ибрахима (Авраама), Исхака (Исаака) и Йакуба (Иакова), могучих и прозорливых.

38:46

إِنَّآ أَخۡلَصۡنَٰهُم بِخَالِصَةٖ ذِكۡرَى ٱلدَّارِ ٤٦

Мы избрали их за то, что они искренне поминали Последнюю обитель.

38:47

وَإِنَّهُمۡ عِندَنَا لَمِنَ ٱلۡمُصۡطَفَيۡنَ ٱلۡأَخۡيَارِ ٤٧

Воистину, они у Нас - в числе избранных, лучших.

38:48

وَٱذۡكُرۡ إِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ وَكُلّٞ مِّنَ ٱلۡأَخۡيَارِ ٤٨

Помяни Исмаила (Измаила), Альясу (Елисея) иЗулькифла. Все они принадлежат к числу лучших.

38:49

هَٰذَا ذِكۡرٞۚ وَإِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ لَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ٤٩

Это - Напоминание, и богобоязненным уготовано прекрасное место возвращения -

38:50

جَنَّٰتِ عَدۡنٖ مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ ٥٠

сады Эдема, врата которых будут раскрываться перед ними.

38:51

مُتَّكِـِٔينَ فِيهَا يَدۡعُونَ فِيهَا بِفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ وَشَرَابٖ ٥١

Они будут возлежать там, прислонившись, и просить принести им множество фруктов и питье.

38:52

۞ وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ أَتۡرَابٌ ٥٢

Рядом с ними будут сверстницы с потупленными взорами.

38:53

هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ ٥٣

Это - то, что обещано вам ко Дню расчета.

38:54

إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ ٥٤

Это - Наш неиссякаемый удел.

38:55

هَٰذَاۚ وَإِنَّ لِلطَّٰغِينَ لَشَرَّ مَـَٔابٖ ٥٥

Вот так! Воистину, для преступивших границы дозволенного уготовано скверное место возвращения -

38:56

جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَا فَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ٥٦

Геенна, в которой они будут гореть. Как же скверно это ложе!

38:57

هَٰذَا فَلۡيَذُوقُوهُ حَمِيمٞ وَغَسَّاقٞ ٥٧

Это - кипяток и гной. Пусть же они вкушают его.

38:58

وَءَاخَرُ مِن شَكۡلِهِۦٓ أَزۡوَٰجٌ ٥٨

Им уготованы и другие виды подобных мучений.

38:59

هَٰذَا فَوۡجٞ مُّقۡتَحِمٞ مَّعَكُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡۚ إِنَّهُمۡ صَالُواْ ٱلنَّارِ ٥٩

Неверующие скажут: «Вот толпа, ввергаемая вместе с вами. Нет им приветствия! Воистину, они будут гореть в Огне!».

38:60

قَالُواْ بَلۡ أَنتُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِكُمۡۖ أَنتُمۡ قَدَّمۡتُمُوهُ لَنَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ ٦٠

Они скажут: «О нет! Это вам не будет приветствия! Это вы преподнесли его нам. Как же скверно это местопребывание!».

38:61

قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدۡهُ عَذَابٗا ضِعۡفٗا فِي ٱلنَّارِ ٦١

Они скажут: «Господь наш! Приумножь многократно мучения в Огне тем, кто преподнес это нам».

Аш-ШауканиТафсир · 38:48

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English