СадДжуз 23 · Страница 456

Сад 38:49

Сод · Джуз 23 · Страница 456

هَٰذَا ذِكۡرٞۚ وَإِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ لَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ٤٩

Это - Напоминание, и богобоязненным уготовано прекрасное место возвращения -

Тафсир · на арабском

Ибн Усеймин

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 38:45–64

قال: ﴿وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ﴾ [ص 45] اذكر يا محمد، وتذكر أيها المخاطب هؤلاء السادة الأبرار، ﴿اذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ﴾ ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ بدلٌ من ﴿عِبَادَنَا﴾ بدل بعض من كلٍّ، وما عُطِفَ عليه يكمل الكل.

﴿اذْكُرْ عِبَادَنَا﴾ والعبادة هنا أخص الخاصة؛ لأنها عبودية الرسالة والنبوة. ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ إمام الحنفاء الذي أُمِرْنا باتِّباع ملَّته: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾ [النحل 123]، ﴿وَإِسْحَاقَ﴾ ابنه ﴿وَيَعْقُوبَ﴾ حفيده؛ ابن ابنه.

(﴿أُولِي الْأَيْدِي﴾ أصحاب القوة في العبادة، ﴿وَالْأَبْصَارِ﴾ البصائر في الدين) يعني: اذكرهم مشيرًا إلى قوتهم في الدين؛ لأن الأيدي جمع (يد)، والمراد باليد هنا القوة. وكذلك ﴿الْأَبْصَارِ﴾ يعني: البصائر في دين الله؛ لأنهم رسل، وأبصرُ الناسِ في عبادة الله هم الرسل.

(وفي قراءة ﴿عَبْدَنَا إِبْرَاهِيمَ﴾ بيانٌ له، وما بعده عطف على ﴿عَبْدَنَا﴾ ) يعني: أنها تُقْرَأُ بالجمع وبالإفراد، والقراءة هنا سبعية أو شاذة؟ سبعية؛ لأن القاعدة أن المؤلف رحمه الله إذا قال: (وفي قراءة) فهي سبعية، وإذا قال: (قُرِئ) فهي شاذة.

ثم قال: ﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ﴾ [ص 46]، ﴿أَخْلَصْنَاهُمْ﴾ أي: نقيناهم وصفيناهم؛ لأن إخلاص الشيء أن تزيل شوائبه حتى يبقى خالصًا، ومنه إخلاص الدين لله أن تزيل عنه شوائب الشرك.

وقوله: ﴿بِخَالِصَةٍ﴾ بيَّنها بقوله: هي ﴿ذِكْرَى الدَّارِ﴾، وأفادنا المؤلف أن ﴿ذِكْرَى﴾ خبر مبتدأ محذوف تقديره: هي ذكرى. ويجوز أن تكون ﴿ذِكْرَى﴾ بدلًا من ﴿خَالِصَةٍ﴾، أو عطف بيان لها. والمراد بـ﴿الدَّارِ﴾ هنا الآخرة.

(﴿ذِكْرَى الدَّارِ﴾ الآخرة؛ أي: ذكرها والعمل لها، وفي قراءة بالإضافة) أي: ﴿بِخَالِصَةِ ذِكْرَى الدَّارِ﴾﴾ (وهي للبيان) يعني: الإضافة هنا بيانية على تقدير (مِن)؛ لأن الإضافة البيانية تكون على تقدير (مِن)، كما تقول: خاتمُ فضَّةٍ؛ أي: من فضة، ثوبُ خزٍّ؛ أي: من خزٍّ، بابُ خشبٍ؛ أي: من خشب، وهكذا. قال: ﴿ذِكْرَى الدَّارِ﴾ يعني: الدار الآخرة؛ أي: تذكرها والعمل لها.

(﴿وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ﴾ [ص 47] المختارين، ﴿الْأَخْيَارِ﴾ جمع خيِّر بالتشديد)، ﴿وَإِنَّهُمْ﴾ الضمير يعود على الثلاثة: إبراهيم وإسحاق ويعقوب، ﴿عِنْدَنَا﴾ عند الله، والعندية هنا عندية المرتبة لا عندية المكان؛ لأن مرتبتهم عند الله أنهم من هؤلاء.

والمصطفى اسم مفعول بمعنى المختار، وهنا ﴿الْمُصْطَفَيْنَ﴾ جمع مذكَّر سالم، ولكن فيه إشكال، وهو أن المعروف أن جمع المذكر السالم يُكْسَر ما قبل الياء، تقول: المسلمِين، والمؤمنِين، والقانتِين، والصابرِين، والصادقِين، وهنا ما قبل الياء مفتوح، والمعروف أن الذي يُفْتَح ما قبل الياء فيه هو المثنى، كما تقول: الرجلَين، والمسلَمين، والمؤمنَين، وهكذا. فلماذا فُتِحَ ما قبل الياء في هذا؟

قال النحويون: لأن أصله (المصطفا) بالألف، فحُذِفَت الألف؛ لأن الياء ساكنةٌ وهي ساكنةٌ، فتُحْذَفُ كما قال ابن مالك:

إِنْ سَاكِنَانِ الْتَقَيَا اكْسِرْ مَا سَبَقْ ∗∗∗ وَإِنْ يَكُنْ لَيْنًا فَحَذْفَهُاسْتَحَقّْ

فالآن التقى ألف وياء، تُحْذَفُ الأولى منهما، وهي هنا الألف، وتبقى الفتحة دليلًا عليها.

﴿الْمُصْطَفَيْنَ﴾ يعني: في العبادة والعلم والرسالة. ﴿الْأَخْيَارِ﴾ جمع خير، والخَيِّر على وزن (فَيْعِل)، وهو كثير الخير. ولا شك أن هؤلاء الرسل الثلاثة فيهم خير كثير، وجاء من نسلهم رسل كرام وأمم من أفضل الأمم؛ جاء من نسل إبراهيم أمة محمد ﷺ، وهي أفضل الأمم وأكرمها عند الله.

﴿وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ﴾ [ص 48] إسماعيل بن إبراهيم، أفرده بالذكر؛ لأن سُلالته تختلف عن سلالة إسحاق ويعقوب، فإسحاق ويعقوب سلالتهم بنو إسرائيل، وهؤلاء سلالتهم العرب، ولهذا أفرده.

﴿وَالْيَسَعَ﴾ وهو نبيٌّ، واللام زائدة، وإذا كانت اللام زائدة فيكون الأصل: ويسع، وهو نبيٌّ لكنه نبيٌّ رسول؛ لأن كل نبيٍّ ذُكِرَ في القرآن فهو رسول.

﴿وَذَا الْكِفْلِ﴾ هذا مختلف في نبوته؛ فقيل: إنه نبي، و(الكِفل) بمعنى العمل والنصيب؛ يعني: صاحب العمل الكثير والنصيب، هذا على القول بأنه رسول. أمَّا على القول بأنه غير رسول فقد قال المؤلف: (قيل: كَفَلَ مئةَ نبيٍّ فرُّوا إليه من القتل)، وكلمة: (قيل) تدلُّ على أنه ضعيف، فالظاهر أن معنى (ذا الكفل)؛ يعني: ذا العمل صاحب العمل الكثير والجد والنشاط.

(﴿وَكُلٌّ﴾ أي: كلهم)، وعلى هذا فالتنوين في كل عوض عن اسم، (كلهم ﴿مِنَ الْأَخْيَارِ﴾ جمع خيِّر بالتثقيل)، قوله هنا: (جمع خيِّر بالتثقيل) هو معنى قوله فيما سبق: (جمع خيِّر بالتشديد).

(﴿هَذَا ذِكْرٌ﴾ [ص 49] لهم بالثناء الجميل هنا، ﴿وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ﴾ الشاملين لهم، ﴿لَحُسْنَ مَآبٍ﴾ مرجِعٌ في الآخرة)، قوله: ﴿هَذَا ذِكْرٌ﴾ يحتمل ما قال المؤلف؛ أي أن ﴿هَذَا ذِكْرٌ﴾ لهؤلاء السادة بالثناء الجميل، ويحتمل أن المراد ﴿هَذَا ذِكْرٌ﴾ للناس؛ أي: تذكير لهم، كما قال الله تعالى في أول السورة: ﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾ [ص 1]، وهذا الأخير أرجح. يعني هذا المذكور في هذه السورة ذِكْرٌ لمن؟ لجميع الناس.

ثم الناس ينقسمون إلى مُتَّقٍ وغير مُتَّقٍ، ﴿وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ﴾، ومنهم الرسل بل هم سادة المتقين وعلى رؤوسهم، ﴿لَحُسْنَ مَآبٍ﴾ أي: مرجِعٌ. وهنا قال: ﴿لَحُسْنَ﴾ وفيه إشكال؛ حيث إنه منصوب مع دخول اللام عليه.

* طالب: ما وجه تأكيده اسم (إنَّ)؟

* الشيخ: هذا اسم (إن) مؤخر، و﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ خبر مُقَدَّم.

(﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ [ص 50] بدل أو عطف بيان، ﴿لَحُسْنَ مَآبٍ﴾ )، ولهذا نُصِبَت لكن نُصِبَت بالكسرة نيابةً عن الفتحة. والجنات في الأصل: البستان الكثير الأشجار، سُمِّي به لأنه يجنُّ مَن كان فيه؛ أي: يستُرُه. والمراد بها دار النعيم التي أعدَّها الله تعالى للمتقين في الآخرة. و﴿عَدْنٍ﴾ بمعنى إقامة؛ أي: الجنات التي يُقيم فيها ساكنها، ولا يتحول عنها، ولا يبغي عنها حولًا، ولا يرى أن لغيره فضلًا عليه، كل واحد من أهل الجنة يرى أنه لا فضل لأحد عليه، وهذا هو تمام النعيم؛ لأن الإنسان إذا رأى أن غيره أفضل منه احتقر ما أعطاه الله، ولهذا قال النبي ﷺ: «انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ»[[أخرجه مسلم (2963 / 9) من حديث أبي هريرة. ]].

قال: (﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ﴾ منها) ﴿مُفَتَّحَةً﴾ ولم يقل: مفتوحة؛ وذلك لكثرة الفاتحين، أو لكثرة الأبواب أو لهما جميعًا. فعلى الأول كثرة الفاتحين يكون المعنى أن لهم خدمًا كثيرًا تُفَتَّح لهم الأبواب، وعلى الثاني تدل على أن أبوابها كثيرة؛ لكثرة من يدخلها. ومن المعلوم أن أبواب الجنة الأصلية الكبيرة كم؟ ثمانية، لكن هناك غرَفٌ في وسط الجنة وتجري من تحتها الأنهار لها أبواب، فتفتح لهم الأبواب.

﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا﴾ [ص 51]؛ أي: في هذه الجنات، والاتكاء يدل على الهدوء والطمأنينة وعدم القلق، ويدل على أن الإنسان ذو سلطان يُخْدَم ولا يَخْدِم، وقوله: ﴿فِيهَا﴾ أي: في الجنات.

وبيَّن المؤلف على أي شيء يتكئون، فقال: (على الأرائك)، كما جاء ذلك في آية أخرى: ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ﴾، ﴿يَدْعُونَ﴾ أي: يطلبون؛ يعني يقول: هاتوا فاكهة، ﴿كَثِيرَةٍ﴾، كثيرة النوع أو كثيرة العين أو هما؟ كثيرة النوع والعين؛ يعني: أنواع كثيرة وكذلك أعيان كثيرة، لو تطلب أيَّما تطلب حصل لك.

﴿وَشَرَابٍ﴾ هذا الشراب بيَّنَ الله تعالى أنواعه أو أجناسه بأنه أربعة: ﴿فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى﴾ [محمد 15]، هذه أربعة أنواع من شراب الجنة.

ولكن لاحظوا أن هذه الأسماء تختلف عما في الدنيا اختلافًا عظيمًا، يعني: لا تظنوا أن الماء كالماء الذي في الدنيا، أو أن العسل كالعسل الذي في الدنيا، أو اللبن كاللبن الذي في الدنيا، أو الخمر كالخمر الذي في الدنيا، لا، تختلف اختلافًا عظيمًا؛ لقوله تعالى: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة 17]، ولو كان لا يختلف لكنا نعلم هذا، وقال الله تعالى في الحديث القدسي: «أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ»[[متفق عليه؛ البخاري (3244)، ومسلم (2824 / 2) من حديث أبي هريرة.]]. اللهم اجعلنا من أهلها.

﴿وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ [ص 52]، ﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ قال المؤلف: (حابسات العين)، و﴿الطَّرْفِ﴾ النظر؛ يعني: أنهن يَقْصُرْنَ النظر على أزواجهن، هذا معنًى من المعاني. المعنى الثاني: قاصرات طرف أزواجهن، فلا ينظر الأزواج إلى غيرهن، والفرق بينهما ظاهر، ولكن اللفظ صالح للأمرين؛ فهن قاصرات طرفهن لا ينظرن إلى غير أزواجهن، وهن قاصرات طرف أزواجهن فلا ينظر الأزواج إلى غيرهن.

نساء الدنيا هكذا أو لا؟ أبدًا، المرأة إذا خرجت السوق قامت تطالع في الرجال وتقارن بين هذا الرجل وبين زوجها، وكذلك الرجل إذا خرج إلى السوق، فبعض الناس يتطلع إلى النساء ويقارن بين المرأة وبين زوجته، وتجده إذا وجد من النساء من هي أجمل من امرأته انشغل قلبه بها وأعرض عن امرأته وزهد فيها. وهذا من الحكمة العظيمة في وجوب ستر الوجه، لكن السفهاء جهال، من الحكمة العظيمة أن الرجل إذا لم يَرَ المرأة لم يتغير نظره بالنسبة لامرأته، لكن إذا رأى امرأة كالشمس وزوجته كالسُّهَا تعلَّق قلبه بهذه المرأة التي كالشمس، وزهد في هذه المرأة التي كالسُّهَا، لا يكاد يرى. إذن من حكمة الله عز وجل أنْ وجَبَ على النساء ستر وجوههن.

(﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ﴾ [ص 52] أسنانهن واحدة، وهي بنات ثلاث وثلاثين سنة). ﴿أَتْرَابٌ﴾ يعني: أنهن على سِنٍّ واحدة شابات بنات ثلاث وثلاثين سنة. كذلك أهل الجنة يدخلون الجنة وهم أبناء ثلاث وثلاثين سنة، ولا يتغير أحد منهم، يبقى على ما هو عليه.

وكونهنَّ أترابًا قد يقال: إنهن أتراب في السن، وأتراب في الجمال، وفي كل شيء؛ لئلا يميل الإنسان إلى من فاقت غيرها، ويكون نظره إليهن على حد سواء.

قال الله تعالى: (﴿هَذَا﴾ المذكور، ﴿مَا تُوعَدُونَ﴾ بالغَيبة والخطاب التفاتًا، ﴿لِيَوْمِ الْحِسَابِ﴾ )، ﴿هَذَا مَا تُوعَدُونَ﴾ قال المؤلف: (بالغَيبة والخطاب)؛ الخطاب ﴿مَا تُوعَدُونَ﴾، الغَيبة ﴿مَا يُوعَدُونَ﴾ ، والقراءتان سبعيتان. قال المؤلف: (التفاتًا) أيهما الذي في الالتفات؛ الغَيبة أو الخطاب؟

* طالب: الخطاب.

* طالب آخر: الغيبة.

* الشيخ: الخطاب، الغَيبة، لا الخطاب ولا الغَيبة، الخطاب والغَيبة، أيش نقول؟

* طلبة: الخطاب.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ибн Усеймин · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 456

СадДжуз 23 · Страница 456

38:43

وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٤٣

Мы даровали ему его семью и еще столько же вместе с ними по Нашей милости и как напоминание для обладающих разумом.

38:44

وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرٗاۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٞ ٤٤

Возьми в руку пучок, ударь им жену и не преступай клятвы». Воистину, Мы нашли его терпеливым. Как прекрасен был этот раб! Воистину, он всегда обращался к Аллаху.

38:45

وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ أُوْلِي ٱلۡأَيۡدِي وَٱلۡأَبۡصَٰرِ ٤٥

Помяни Наших рабов Ибрахима (Авраама), Исхака (Исаака) и Йакуба (Иакова), могучих и прозорливых.

38:46

إِنَّآ أَخۡلَصۡنَٰهُم بِخَالِصَةٖ ذِكۡرَى ٱلدَّارِ ٤٦

Мы избрали их за то, что они искренне поминали Последнюю обитель.

38:47

وَإِنَّهُمۡ عِندَنَا لَمِنَ ٱلۡمُصۡطَفَيۡنَ ٱلۡأَخۡيَارِ ٤٧

Воистину, они у Нас - в числе избранных, лучших.

38:48

وَٱذۡكُرۡ إِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ وَكُلّٞ مِّنَ ٱلۡأَخۡيَارِ ٤٨

Помяни Исмаила (Измаила), Альясу (Елисея) иЗулькифла. Все они принадлежат к числу лучших.

38:49

هَٰذَا ذِكۡرٞۚ وَإِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ لَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ٤٩

Это - Напоминание, и богобоязненным уготовано прекрасное место возвращения -

38:50

جَنَّٰتِ عَدۡنٖ مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ ٥٠

сады Эдема, врата которых будут раскрываться перед ними.

38:51

مُتَّكِـِٔينَ فِيهَا يَدۡعُونَ فِيهَا بِفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ وَشَرَابٖ ٥١

Они будут возлежать там, прислонившись, и просить принести им множество фруктов и питье.

38:52

۞ وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ أَتۡرَابٌ ٥٢

Рядом с ними будут сверстницы с потупленными взорами.

38:53

هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ ٥٣

Это - то, что обещано вам ко Дню расчета.

38:54

إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ ٥٤

Это - Наш неиссякаемый удел.

38:55

هَٰذَاۚ وَإِنَّ لِلطَّٰغِينَ لَشَرَّ مَـَٔابٖ ٥٥

Вот так! Воистину, для преступивших границы дозволенного уготовано скверное место возвращения -

38:56

جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَا فَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ٥٦

Геенна, в которой они будут гореть. Как же скверно это ложе!

38:57

هَٰذَا فَلۡيَذُوقُوهُ حَمِيمٞ وَغَسَّاقٞ ٥٧

Это - кипяток и гной. Пусть же они вкушают его.

38:58

وَءَاخَرُ مِن شَكۡلِهِۦٓ أَزۡوَٰجٌ ٥٨

Им уготованы и другие виды подобных мучений.

38:59

هَٰذَا فَوۡجٞ مُّقۡتَحِمٞ مَّعَكُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡۚ إِنَّهُمۡ صَالُواْ ٱلنَّارِ ٥٩

Неверующие скажут: «Вот толпа, ввергаемая вместе с вами. Нет им приветствия! Воистину, они будут гореть в Огне!».

38:60

قَالُواْ بَلۡ أَنتُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِكُمۡۖ أَنتُمۡ قَدَّمۡتُمُوهُ لَنَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ ٦٠

Они скажут: «О нет! Это вам не будет приветствия! Это вы преподнесли его нам. Как же скверно это местопребывание!».

38:61

قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدۡهُ عَذَابٗا ضِعۡفٗا فِي ٱلنَّارِ ٦١

Они скажут: «Господь наш! Приумножь многократно мучения в Огне тем, кто преподнес это нам».

Ибн УсейминТафсир · 38:49

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English