Аз-Зумар 39:36
Толпы · Джуз 24 · Страница 462
أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ٣٦
Разве Аллаха не достаточно для Его раба? Они устрашают тебя теми, которые ниже Него. А кого Аллах введет в заблуждение, тому не будет наставника.
Тафсир · на арабском
Ибн Усеймин
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 39:36–37
ثم قال الله عز وجل: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ الاستفهام هنا للتقرير بناء على القاعدة التي ذكرناها من قبل، وهي أن همزة الاستفهام إذا دخلت على ما يفيد النفي أفادت التقرير ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [الشرح ١]، يعني قد شرحنا لك صدرك ﴿أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ [المؤمنون ١٠٥] يعني: قد كانت.
وهكذا ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ يعني: قد كفى الله عبده، وقوله: ﴿بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ الذي نصب (عبده) قوله: ﴿كَافٍ﴾؛ لأن ﴿كَافٍ﴾ اسم فاعل، وفاعله مستتر، و﴿عَبْدَهُ﴾ مفعول به، وقوله: ﴿بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ (عبد): مفرد مضاف فيكون عامًّا لجميع من اتصف بهذا الوصف، فكل من كان عبدًا لله حقًّا فإن الله كافيه، ومثل هذا قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق ٣]، ومثله قوله تعالى: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البقرة ١٣٧] فالعبد هنا وصف شامل لا يختص بواحد دون الآخر فكل من انطبقت عليه العبودية حقًّا فالله تعالى كافيه ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ والجواب على هذه الجملة أن يقال؟ بلى.
ثم قال: ﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾ هنا الخطاب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ﴿يُخَوِّفُونَكَ﴾ وعطف ﴿يُخَوِّفُونَكَ﴾ الخاص بالرسول لايقتضي تخصيص اللفظ العام قبله وقد مر علينا مثل هذا كثيرًا، يُذكر لفظ عام ثم يُذكر حكم يختص ببعض أفراده، قلنا: إن هذا لا يقتضي التخصيص، وأقرب مثال مرّ علينا في ذلك ما هو؟ مر علينا أمثلة أقربها؟
* طالب: ﴿الَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ﴾.
* الشيخ: لا، هذا عامٌّ، مر علينا في الحديث، ما أسرع أن نسيانكم.. هذه القواعد لا ينبغي أن تُنسى يا جماعة، لا ينبغي أن تُنسى؛ لأن لو أنك الآن حفظت القاعدة مثلًا حفظت هذه القاعدة: أنه إذا جاء لفظ عام ثم جاء بعده حكم يختص ببعض أفراده فإن هذا لا يقتضي التخصيص، هذه قاعدة واضحة، لكن لو قال لك قائل أعطني مثالا ينطبق على هذا، إذا نسيت المثال قال لك: هذه القاعدة غير مقبولة، بل أنا أقول: إذا جاء حكم يختص ببعض الأفراد دل على أن المراد بالعموم الأول الخصوص، فيقلب عليك القاعدة.
وطالب العلم يقيّد الفوائد الشرائد، الفوائد اللي تشرُد من الذهن ينبغي لطالب العلم أن يعتني بها ويقيدها وإلا ضاعت عليه.
* طالب: إذا ما جاء حديث (...)؟
* الشيخ: لا، هذان نصان منفردان، إحنا نريد في سياق واحد، مر علينا في القرآن مثال، ومر علينا في السنة مثال، أقرب مما مر علينا في القرآن، وإلا كلٌّ مرت علينا.
* طالب: حديث ابن عباس (...).
* الشيخ: لا، «قضى النبي ﷺ بالشفعة في كل ما لم يُقسم » هذا عامٌّ ولّا لا؟ أجيبوا يا جماعة؟ «قضى في كل ما لم يُقْسم»، كل الذي لم يُقسم، عامٌّ،« فإذا وقعت الحدود وصُرِّفت الطرق فلا شُفعة»[[أخرجه البخاري (٢٢١٤).]] هذا حكم يختص ببعض أفراد العام، بماذا يختص؟ بالعقار، بالأراضي، فهل نقول إن العام الأول يُراد به الخصوص؟ أو نقول الأول عام وذكر حكم يختص ببعض أفراد العام لا يقتضي التخصيص؟ هذا هو الثاني.
وفي القرآن: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ﴾ إلى أن قال: ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ [البقرة ٢٢٨]، ﴿الْمُطَلَّقَاتُ﴾ عام ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ﴾ حكم يختص ببعض أفراد هذا العام، ما الفرد الذي يختص به؟ الرجعية فهل نقول إن قوله: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ﴾ هذا خاص بالرجعيات؟ أو نقول هو عام؟ معروف عند أهل العلم أنه عام في المطلقات اللاتي طلُقن بطلاق بائن أو بطلاق رجعي.
الآن أخذتم مثالين؟ هنا هذا المثال اللي معنا في القرآن هل ينطبق عليه أو لا؟ ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾.
* طالب: ينطبق.
* الشيخ: ينطبق عليه؟ الأول ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ عام، لم يقل: أليس الله بكافيك؟ عام، ﴿وَيُخَوِّفُونَكَ﴾ هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، على أن لواحد منكم أن يقول لي: لماذا لا يصح أن يكون الخطاب موجهًا لكل من يصح خطابه، أي: يخوفونك أيها المخاطب، قد يقول القائل منكم لي هكذا كما قد جرت به العادة في كثير من النصوص، فالجواب على هذا أن نقول: إنه لا يصح أن يكون موجهًا لكل مخاطب؛ لأن كل مخاطب لا يتأتَّى عليه هذا الوصف، هل كل مخاطب خُوّف بالذين من دون الله؟ لا، إنما الذي خوِّف من دون الله هو النبي ﷺ، الذي خوّف بالذي من دون الله هو النبي؛ لأنهم يتوعدونه بآلهتهم.
على كل حال هذا المثال ينطبق على ما ذكرناه من القاعدة أنه إذا ورد لفظ عامّ ثم أُتِي بعده بحكم يختص ببعض أفراده فإن ذلك لا يقتضي التخصيص، بل يبقى العام على عمومه ويثبت الحكم لهذا الفرد.
قال: (﴿وَيُخَوِّفُونَكَ﴾ الخطاب له) يعني للنبي صلى الله عليه وآله وسلم (﴿بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾ أي: الأصنام؛ أي تقتله أو تخبله)، وهذا كقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران ١٧٥]، هم يخوفون النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالذين من دون الله، وتخصيص هذا بالأصنام كما خصصه المؤلف فيه نظر، بل يخوفونه بالذين من دون الله من الأصنام وغير الأصنام حتى من ذوي السلطان، فيقول مثلًا: يفعل بك فلان، أو: تفعل بك الجن، أو: يفعل بك كذا أو كذا، فينبغي أن نحمل ﴿بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾ على العموم، لا على خصوص الأصنام؛ لأن التخويف أعم من ذلك.
الآن مثلًا في وقتنا هذا لو قال قائل لشخص: أنت إن نهيت عن هذا المنكر سأرفع بك إلى فلان ممن يُخشى شره هل هذا مخوف بالذين من دون الله؟ نعم، هذا مخوف بالذين من دون الله، فالآية عامة، ولا ينبغي أن يخصصها كما ذهب إليه المؤلف رحمه الله.
﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾ قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾، ﴿مَنْ﴾ شرطية، فتفيد العموم، فمن يضلل الله فما له من هادٍ يهديه، وقوله: ﴿فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾ الجملة هذه اسمية مكونة من مبتدأ وخبر، وعجبًا أن نقول: إنها مكونة من مبتدأ وخبر، ونحن لا نجد فيها لا مبتدأ ولا خبر، أين الاسم المرفوع؟ والمعروف أن المبتدأ والخبر يكونان مرفوعين، وهنا ليس هناك شيء مرفوع، فالجواب أن نقول: (ما) نافية و﴿لَهُ﴾ جار ومجرور خبر مقدم، و﴿مِنْ هَادٍ﴾ مبتدأ مؤخر، وكيف نعرب ﴿مِنْ هَادٍ﴾؟ نقول: ﴿مِنْ﴾ حرف جر زائد، و﴿هَادٍ﴾ اسم مجرور بـ﴿مِنْ﴾، صح؟
* طالب: (...).
* الشيخ: لا.
* طالب: (...).
* الشيخ: ﴿هَادٍ﴾ مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها؟
* طالب: اشتغال المحل بحركة..
* الشيخ: ما في حركة، الياء ما هي متحركة هنا؛ لأنها ما تتحرك بالجر، على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين، والتي قُدرت عليها الكسرة لمناسبة حرف الجر الزائد، هذا إذا أردنا أن نتمحل في الإعراب للقواعد النحوية، وإلا يكفي أن نقول: ﴿مِنْ﴾ حرف جر زائد، و﴿هَادٍ﴾ مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين، وننتهي؛ لأن حركة الحرف الجر الزائد في مثل هذه الكلمة لا تظهر.
وقوله: ﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾ يعني من يُقدر الله الضلالة فإنه لا أحد يهديه مهما اجتمعت عليه الأمة، وها هو أعظم الخلق في الهداية والدلالة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، حرص غاية الحرص لهداية عمه أبي طالب إلى آخر أنفاسه، ولكن لم يهتدِ؛ لأن الله عز وجل كتب عليه الضلالة، فكان آخر ما قال أن شهد شهادة الكفر فقال: «هو على ملة عبد المطلب»[[متفق عليه؛ البخاري (١٣٦٠)، ومسلم (٢٤ / ٣٩) من حديث المسيب بن حزن.]]، «ولكن النبي صلى لله عليه وآله وسلم لحسن أخلاقه؛ ولأن عمه قام قيامًا نصر به الإسلام، شفع له عند الله، فكان في ضحضاح من نار، وعليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه»[[متفق عليه؛ البخاري (٣٨٨٥)، ومسلم (٢١٠ / ٣٦٠) من حديث أبي سعيد الخدري.]]، أعلى ما فيه، والنعال في أسفل ما فيه، والدماغ يغلي، فما بالك بما دونه من الجسم أشد غليانًا، وإنه لأهون أهل النار عذابًا[[أخرجه مسلم (٢١٢ / ٣٦٢) من حديث عبد الله بن عباس.]]، ويرى أنه أشدهم عذابًا، لماذا يريه الله أنه أشدهم عذابًا؟ لئلا يتسلّى بغيره؛ لأن صاحب النار لو علم أن غيره أشد منه أو مثله لتسلى وهان عليه الأمر، وقد أشار الله إلى ذلك في قوله: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾ [الزخرف ٣٩]، مع أنكم لو اشتركتم في العذاب في الدنيا لهان عليكم، انظر إلى كعب بن مالك رضي الله عنه لما قيل له: إنه تخلف عن غزوة تبوك فلان وفلان، هان عليه الأمر[[متفق عليه؛ البخاري (٤٤١٨)، ومسلم (٢٧٦٩ / ٥٣) من حديث كعب بن مالك.]]، وهذا شيء مُسلّم، والخنساء ترثي أخاها صخرًا وتقول:
وَلَوْلَا كَثْرَةُ الْبَاكِينَ حَوْلِي ∗∗∗ عَلَى إِخْوَانِهِمْ لَقَتَلْتُ نَفْسِي؎وَمَا يَبْكُونَ مِثْلَ أَخِي وَلَكِنْ ∗∗∗ أُسَلِّي النَّفْسَ عَنْهُ بِالتَّأَسِّي
إذن نقول: من قدر الله ضلاله فلن يهديه أحد مهما أوتي من الآيات، فإنها: ﴿مَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [يونس ١٠١].
* في هذه الآية الكريمة من الفوائد أولًا: كفاية الله لعبده.
* ومنها من الفوائد: الحث على تحقيق العبودية لله؛ لأنك إذا حققت العبودية تحققت لك الكفاية، إذ إن الحكم المعلق على وصف يقوى بقوة ذلك الوصف ويضعف بضعف ذلك الوصف، فإذا كانت الكفاية مرتبة على العبودية حصل للعابد من هذه الكفاية بقدر عبوديته، على القاعدة أن الحكم المعلق بوصف يقوى بقوته ويضعف بضعفه.
* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: دفاع الله عز وجل عن المؤمنين؛ لأن الله إذا كان كافيه فسوف يدافع عنه، ويحقق ذلك قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الحج ٣٨].
* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: أن أعداء الله يخوفون عباد الله بما دون الله؛ لقوله: ﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾.
* ومن فوائد هذه الآية: أن الشيطان -وهو زعيم أعداء الله- يخوف المؤمن العابد لله مما دون الله، فتجده يأتي إلى الشخص الذي يريد أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، يقول: لا تفعل، إن الناس يبغضونك، إن الناس يرمونك بالتشدد، إن السلطان ربما يؤدبك، وما أشبه ذلك، ولكن المؤمن لا يخاف من هذا أبدًا؛ لأنه معتصم بالله عز وجل، هو عبد الله، واثق بأن الله سينصره، فلا يهمه هؤلاء، ولكن هل يعني ذلك أن الإنسان يتجشم الأمور بالعاطفة العاصفة أو يستعمل الحكمة ويمضي في الحق؟
* طالب: الثاني.
* الشيخ: الثاني، ولذلك نحن ننتقد على بعض الناس الذين عندهم غيره في دين الله، ولكنهم لا يأتون البيوت من أبوابها، يريدون أن يأتوا الأمور بالعنف والقوة، مع أنه ليس لهم قوة، فنحن نقول: امض فيما أمرك الله به، لكن مستعملًا بذلك الحكمة.
Страница 462
39:32
۞ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ وَكَذَّبَ بِٱلصِّدۡقِ إِذۡ جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡكَٰفِرِينَ ٣٢
Кто может быть несправедливее того, кто возвел навет на Аллаха и счел ложью правду, когда она явилась ему? Разве не в Геенне обитель неверующих?
39:33
وَٱلَّذِي جَآءَ بِٱلصِّدۡقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ ٣٣
Но тот, кто явился с правдой, и тот, кто признал ее истинность, действительно являются богобоязненными.
39:34
لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٣٤
Для них у их Господа уготовано то, чего они пожелают. Таково воздаяние творящим добро!
39:35
لِيُكَفِّرَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٣٥
Это произойдет для того, чтобы Аллах простил им наихудшее из того, что они совершили, и воздал им наградой за лучшее из того, что они совершали (или лучшим, чем то, что они совершали).
39:36
أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ٣٦
Разве Аллаха не достаточно для Его раба? Они устрашают тебя теми, которые ниже Него. А кого Аллах введет в заблуждение, тому не будет наставника.
39:37
وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّۗ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٖ ذِي ٱنتِقَامٖ ٣٧
А кого Аллах наставит на прямой путь, того никто не введет в заблуждение. Разве Аллах - не Могущественный, Способный на возмездие?
39:38
وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَنِيَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلۡ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ أَوۡ أَرَادَنِي بِرَحۡمَةٍ هَلۡ هُنَّ مُمۡسِكَٰتُ رَحۡمَتِهِۦۚ قُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُۖ عَلَيۡهِ يَتَوَكَّلُ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ٣٨
Если ты спросишь их: «Кто создал небеса и землю?». - они непременно скажут: «Аллах». Скажи: «Видели ли вы тех, к кому вы взываете вместо Аллаха? Если Аллах захочет навредить мне, разве они смогут отвратить Его вред? Или же, если Он захочет оказать мне милость, разве они смогут удержать Его милость?». Скажи: «Довольно мне Аллаха. На Него одного уповают уповающие».
39:39
قُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٞۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٣٩
Скажи: «О мой народ! Действуйте по своему усмотрению, и я тоже буду действовать. Скоро вы узнаете,
39:40
مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابٞ مُّقِيمٌ ٤٠
кого постигнет мучение, которое опозорит его, и на кого падут вечные мучения».