Аз-Зумар 39:44
Толпы · Джуз 24 · Страница 463
قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعٗاۖ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٤٤
Скажи: «Аллаху принадлежит заступничество целиком. Ему принадлежит власть над небесами и землей, и к Нему вы будете возвращены».
Тафсир · на арабском
Ибн Усеймин
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 39:43–44
ثم قال الله عز وجل: ﴿أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ﴾ [الزمر ٤٣] (أم) هنا منقطعة، ولهذا تقدر بـ (بل) والهمزة، أي أنها بمعنى بل والهمزة، وقولنا: منقطعة يفيد أن هناك مقابلًا لهذا المعنى، وهو كذلك، والمقابل لهذا المعنى أن تكون متصلة، وحينئذ نحتاج إلى الفرق بين المنقطعة والمتصلة، الفرق بينهما من وجهين، بل تأتي في اللغة العربية على وجهين متصلة ومنقطعة، الفرق بينهما أن (أم) المنقطعة لا معادل فيها، بمعنى أنه لا يُذكر فيها معادل، بخلاف (أم) المتصلة فإنها تحتاج إلى معادل، فقوله تعالى: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ [البقرة ٦] هذه أيش؟ متصلة، لماذا؟ لذكر المعادل ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾، طيب. ومثل قوله تعالى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الطور ٣٣] هذه منقطعة؛ لأنها بمعنى (بل): بل أيقولون تقوله؛ لأنه لم يُذكر فيها المعادل فتكون منقطعة.
الفرق الثاني بينهما: أن (أم) المتصلة بمعنى (أو)، و(أم) المنقطعة بمعنى (بل) والهمزة ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ [البقرة ٦]، لو جعل بعدها (أو) لكان هذا هو المعنى: أنذرتهم أو لم تنذرهم؛ المنقطعة بمعنى (بل) والهمزة، وليست بمعنى (أو)، نطبق هذا الفرق على ما معنا ﴿أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ﴾ [الزمر ٤٣]، فماذا تكون؟ تكون منقطعة. أولًا: لأنه لم يذكر المعادل. والثاني: لأنها تقدر بـ(بل) والهمزة.
﴿أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ أي: سواه، (دون) بمعنى (سوى)، لا بمعنى دون الرتبة، بل دون: سوى، ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ أي من سوى الله. و(اتخذ) هنا تنصب مفعولين؛ الأول: شفعاء، والثاني: من دون، يعني اتخذوا من دون الله آلهة شفعاء، ويجوز أن نقول: إن المفعول الأول محذوف تقديره آلهة، والثاني: شفعاء، يعني أنهم اتخذوا معبودات يعبدونها يدَّعون أنها شفعاء لهم عند الله، قال الله تعالى عنهم: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ [الزمر ٣] فصرحوا بأنهم يعبدون هذه الآلهة، ولكنهم يريدون أن تكون مقربة لهم إلى الله عز وجل، ويا سبحان الله! كيف تتخذ بمن عصيت الله فيهم وسيلة ليقربوك إلى الله؟! وهذا من سفههم.
يقول الله عز وجل: (﴿شُفَعَاءَ﴾ عند الله بزعمهم) والشفعاء جمع شفيع، والشفيع: مَن يتوسط لغيره بجلب منفعة أو دفع مضرة، فالشفاعة لأهل الموقف إذا أصابهم الهم والغم أن يقضي الله بينهم من باب دفع المضرة، والشفاعة لأهل الجنة أن يدخلوها من باب جلب المنفعة، هذه الشفاعة، الشفاعة أن تتوسط لغيرك بماذا؟ بجلب منفعة أو دفع مضرة، وهي -أعني الشفاعة- لا شك أنها خير ﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا﴾ [النساء ٨٥] إلا في بعض المواطن؛ كالشفاعة في الحد بعد أن يصل إلى السلطان، فإن من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره، وإذا بلغت الحدود السلطان فلعن الله الشافع والمشفَّع له؛ فهؤلاء الجماعة الذين يعبدون الأصنام يقولون: إنها شفعاء، قال الله تعالى: ﴿قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ﴾ [الزمر ٤٣] يعني: اتتخذونهم شفعاء وهم لا يملكون شيئًا، لا شفاعة ولا غير شفاعة، وهنا قال: ﴿لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا﴾، وشيئًا نكرة في سياق النفي، فتكون للعموم، وكان مقتضى السياق أن يقول: أولو كانوا لا يملكون الشفاعة، ولكنه أتى بالعموم ليدل على أن هذه الأصنام لا تفيد شيئًا أبدًا، لا تشفع ولا تدفع، وهي قد سلبت الشفاعة لدخولها في العموم، يعني: لا يملكون الشفاعة ولا غيرها، نعم. ﴿أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ﴾ [الزمر ٤٣] وهنا ﴿أَوَلَوْ كَانُوا﴾ فيها حرف عطف بعد الهمزة، وقد ذكرنا مرارًا ما يقوله علماء النحو في مثل هذا التركيب، فمن يستحضر ما قلنا؟ إذا جاء حرف العطف بعد همزة الاستفهام فماذا يقول علماء النحو في إعرابه؟ سبق لنا مرارًا وتكرارًا.
* طالب: قلنا: إن تكون الواو عاطفة على الجملة..
* الشيخ: أن حرف العطف عاطفًا على ما سبق.
* الطالب: والتقدير: وألو.
* الشيخ: (وألو)؟ أو.
* طالب: (...).
* الشيخ: هذا هو هذا اللي قاله.
* الطالب: (...) بفعل مقدر.
* الشيخ: أو تكون الهمزة في مكانها، حرف العطف على شيء مقدر يناسب المقام، وذكرنا أن الثاني رأي البصريين والأول رأي الكوفيين، وذكرنا أن القول بأن حرف العطف عاطف على ما سبق أولى، لأنه يكفيك التقدير، ولأنه أحيانًا لا يستطيع الإنسان أن يقدِّر الشيء المناسب، فإذا قال: الهمزة للاستفهام والواو حرف عطف، وما بعدها معطوف على ما سبق استراح. قال هنا: ﴿أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا﴾ [الزمر ٤٣] على رأي من يرى أن حرف العطف على مقدر، يقول: أيتخذونهم شفعاء ولو كانوا لا يملكون.
على الرأي الثاني يقول: الواو حرف عطف، والمعطوف عليه ما سبق من الجملة.
﴿أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ﴾ [الزمر ٤٣] ماذا لا يعقلون؟ يعني لا يعقلون أنكم تعبدونها، فالأصنام أحجار لا تدري، ولا يعقلون أيضًا شيئا من الشفاعة يدخلون منه، فهم جهلة في حالكم وجهلة فيما تستحقون.
قال الله تعالى: ﴿قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا﴾ [الزمر ٤٤] ﴿قُلْ﴾ الخطاب لمن؟ للرسول صلى الله عليه وآله وسلم أو لكل من يتأتى خطابه ويصح، وهذا الأخير أعم من الأول؛ لأنه يشمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وغيره.
طيب يقول: ﴿قُلْ﴾ أيها المخاطب الأهل للخطاب ﴿لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا﴾ لله الشفاعة جملة خبرية تفيد الحصر، وطريقه الأخ؟
* طالب: العامل تقدم.
* الشيخ: لا، ما هو ما في عامل.
* الطالب: (...) جار ومجرور. أن الخبر تقدم..
* الشيخ: أن الخبر تقدم وحقه التأخير، وكل تقديم لما حقه التأخير يفيد الحصر، طيب لله الشفاعة لا لغيره، فهو الذي يملكها، واللام في قوله: ﴿لِلَّهِ﴾ للملك، يعني هو الذي يملك الشفاعة، أي: يملك أن يأذن فيها، وقد بين الله سبحانه وتعالى أن للشفاعة ثلاثة شروط:
الشرط الأول: إذنه، قال الله تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة ٢٥٥].
الشرط الثاني: رضاه عن الشافع، قال الله تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾ [النبأ ٣٨].
الثالث: رضاه عن المشفوع له؛ لقوله تعالى: ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى﴾ [النجم ٢٦]، وهذه تكون أيضًا دليلًا على أنه يُشترط رضا الله عن الشافع، وقال تعالى: ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ [الأنبياء ٢٨]، فشروط قبول الله الشفاعة ثلاثة، عدها لنا يا أخ.
* طالب: الإذن للشافع، الرضا عن المشفوع.
* الشيخ: نعم.
* الطالب: الإذن للمشفوع له.
* الشيخ: لا.
* طالب: الإذن بالشفاعة، والرضا عنهما الشافع والمشفوع..
* الشيخ: عن الشافع والمشفوع، هذه ثلاث، وعرفتم أدلتها ﴿قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا﴾ [الزمر ٤٤]. طيب الآن لو أقول: يا رسول الله، اشفع لي عند الله، هل يجوز؟ لا يجوز؛ لأنه لا يملك ذلك، هو لا يشفع لا لك ولا لغيرك إلا بإذن الله، ومن ذلك ما يفعله بعض الإخوان المجاهدين في أفغانستان، يقول الواحد منهم للثاني: اشفع لي عند الله؛ لأن المجاهد له شفاعة إذا قتل شهيدًا، فتجد بعض أقاربه أو بعض أصحابه يقول: اشفع لي عند الله، هذا لا يجوز؛ لأنه سأله ما لا يملكه، إذا قال: اشفع لي، يقول: الشفاعة لمن؟ لله، قل: اللهم شفعه في، لا بأس، اسأل الشفاعة ممن يملك الشفاعة، أما ممن لا يملك فلا تسأل، هذا سؤال في غير محله، فالشفاعة إذن لله، وإذا كانت لله فلا تُسأل إلا من الله.
وقوله تعالى: ﴿قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا﴾ [الزمر ٤٤] (جميعًا) حال من الشفاعة، فما معنى الجمع هنا؟ هل الشفاعة متعددة؟ الجواب: نعم الشفاعة متعددة، شفاعة في الدنيا، شفاعة في الآخرة، شفاعة في جلب نفع، شفاعة في دفع ضرر، فلا شفاعة إلا لله عز وجل، كل الشفاعات تكون لله، الشفاعة في الدنيا كأن يدعو الإنسان لشخص، إذا دعا الإنسان لشخص فهذه شفاعة، قال النبي عليه الصلاة والسلام: «مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ، فَيَقُومُ عَلَى جِنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا لَا يُشْرِكُونَ بِاللهِ شَيْئًا، إِلَّا شَفَّعَهُمُ اللهُ فِيهِ»[[أخرجه مسلم (٩٤٨ / ٥٩) من حديث عبد الله بن عباس.]]، فدعاء الإنسان لأخيه شفاعة له عند الله، هذه شفاعة في الدنيا.
شفاعة في الآخرة معروف، الشفاعة في الآخرة أو الشفاعة العظمى، وهذه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولا تكون لأحد سواه، وما هي الشفاعة العظمى؟ هي أن الناس في ذلك المحشر كما علمتم من النصوص حفاة عراة غُرْل، شاخصة أبصارهم، أفئدتهم هواء، الشمس تدنو منهم قدر ميل، العرق يلجم بعضهم، لا يلوي أحد على أحد، ولا يستغيث أحد بأحد، لمن الملك اليوم؟ لله الواحد القهار؛ فيلحقهم من الغم والكرب ما لا يطيقون، فيقول بعضهم لبعض: انظروا من يشفع لنا إلى الله لنستريح من هذا الموقف، راحة، فيذهبون إلى آدم، ثم إلى نوح، ثم إلى إبراهيم، ثم إلى موسى، ثم إلى عيسى، ولا يحصلون على شيء، ثم يأتون إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم فيستأذن، يطلبون منه الشفاعة فلا يشفع، يستأذن من الله أولًا؛ لأن الملك عظيم، والسلطان تام، يسأل الله أن يأذن له بالشفاعة فيأذن له، ثم يسجد عليه الصلاة والسلام تحت العرش سجودًا طويلًا، يفتح الله عليه فيه من المحامد ما لم يكن يعرفه من قبل، ثم يشفع إلى الله أن يقضي بين الخلق ويريحهم من هذا الموقف، فيقبل الله شفاعته. هذه الشفاعة تسمى الشفاعة العظمى؛ لعمومها وشدة الحاجة إليها، ولا تكون إلا للرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وهي داخلة في قوله تعالى: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء ٧٩] لأن هذا المقام يحمده فيه الأولون والآخرون، الذين من أمته والذين من غير أمته.
وفيه شفاعة فيمن دخل النار أن يخرج منها، وفيمن استحقها ألا يدخلها، هذه الشفاعة نوعان: شفاعة فيمن دخلها أن يخرج منها، وفيمن استحقها ألا يدخلها، وهذه عامة، عامة للرسل والصديقين والشهداء والصالحين والملائكة والبشر عامة.
لكن ينكرها طائفتان من طوائف الضلال من هذه الأمة، من؟ المعتزلة والخوارج، لماذا؟ لأنهم يقولون: إن فاعل الكبيرة مخلد في النار، محكوم عليه بذلك قضاء وقدرًا، وإذا كان كذلك فلن يتخلف هذا القضاء ولا يمكن أن يخرجوا من النار، أعرفتم؟ طيب. الشفاعة العظمى فيمن استحق النار لا يدخل، فيمن دخل أن يخرج.
Страница 463
39:41
إِنَّآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ لِلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٍ ٤١
Мы ниспослали тебе Писание для людей с истиной. Тот, кто последовал прямым путем, поступил во благо себе. А тот, кто впал в заблуждение, поступает во вред только себе, и ты не являешься их попечителем и хранителем.
39:42
ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ٤٢
Аллах забирает души в момент смерти, а ту, которая пока не умирает, - во время сна. Он удерживает ту, которой предопределил смерть, а другую отпускает до определенного срока. Воистину, в этом - знамения для людей размышляющих.
39:43
أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَآءَۚ قُلۡ أَوَلَوۡ كَانُواْ لَا يَمۡلِكُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَعۡقِلُونَ ٤٣
Или же они взяли себе заступников помимо Аллаха? Скажи: «А если они не владеют ничем и не разумеют?».
39:44
قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعٗاۖ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٤٤
Скажи: «Аллаху принадлежит заступничество целиком. Ему принадлежит власть над небесами и землей, и к Нему вы будете возвращены».
39:45
وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ ٤٥
Когда поминают одного лишь Аллаха, содрогаются от отвращения сердца тех, которые не веруют в Последнюю жизнь. А когда поминают тех, которые ниже Него, они радуются.
39:46
قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ عَٰلِمَ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحۡكُمُ بَيۡنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ٤٦
Скажи: «О Аллах, Творец небес и земли, Ведающий сокровенное и явное! Ты рассудишь Своих рабов в том, в чем они расходились во мнениях».
39:47
وَلَوۡ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦ مِن سُوٓءِ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَبَدَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مَا لَمۡ يَكُونُواْ يَحۡتَسِبُونَ ٤٧
Если бы у тех, которые поступали несправедливо, было все, что на земле, и еще столько же, то они непременно попытались бы откупиться этим от ужасных мучений в День воскресения. Но откроется им от Аллаха то, о чем они даже не предполагали.